فلسطين

الأحد 24 أغسطس 2025 2:56 مساءً - بتوقيت القدس

حماس تعلق على خطة نتنياهو لاحتلال مدينة غزة

أعلنت حركة حماس، يوم الأحد، أن مصادقة رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو على خطة احتلال مدينة غزة تأتي في إطار محاولاته لعرقلة أي اتفاق مع الوسطاء. وأكدت الحركة أن هذه الخطوة تعكس إصرار نتنياهو على عدم التوصل إلى حلول سلمية.

في بيان رسمي، أوضحت حماس أنها كانت قد وافقت على صفقة جزئية وأبدت استعدادها للتفاوض على صفقة شاملة، إلا أن نتنياهو يرفض جميع الحلول المطروحة. وأشارت الحركة إلى أن هناك اعترافات من قبل مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين تؤكد أن نتنياهو هو العقبة الرئيسية أمام إتمام صفقات التبادل ووقف إطلاق النار.

كما أضافت حماس أن تصريحات المتحدث السابق باسم الخارجية الأمريكية، ماثيو ميلر، تكشف عن ممارسات نتنياهو في المماطلة والكذب، حيث كان يضع شروطًا جديدة كلما اقترب الاتفاق من الإنجاز. وأكدت الحركة أن الاتفاق على وقف إطلاق النار هو السبيل الوحيد لإعادة الأسرى، وأن نتنياهو يتحمل المسؤولية الكاملة عن مصير الأسرى الأحياء.

في سياق متصل، صادقت حكومة الاحتلال هذا الشهر على خطة للسيطرة على مدينة غزة، ووصفتها بأنها 'الحصن الأخير لحماس'. ومن المتوقع ألا يبدأ تنفيذ هذه الخطة قبل بضعة أسابيع، مما يتيح للوسطاء فرصة استئناف محادثات وقف إطلاق النار.

من جهة أخرى، توعد وزير حرب الاحتلال يسرائيل كاتس بالمضي قدمًا في الهجوم على غزة، رغم القلق الدولي والاعتراضات الداخلية. وأكد أن مدينة غزة 'ستسوى بالأرض' ما لم توافق حماس على إنهاء الحرب وفق شروط الاحتلال، وإطلاق سراح جميع المحتجزين.

فلسطين

الأحد 24 أغسطس 2025 2:36 مساءً - بتوقيت القدس

بمظاهرات غير مسبوقة.. مدن أسترالية تنتفض ضد تجويع غزة

شهدت مدن أسترالية عدة مظاهرات حاشدة غير مسبوقة، حيث خرج عشرات الآلاف للتنديد بحرب الإبادة والتجويع التي تتعرض لها غزة. المظاهرات التي جرت في مدن مثل بريزبان وسيدني وكانبرا وهوبارت وبيرث وأديلايد وملبورن، تمثل واحدة من أكبر الحشود في تاريخ البلاد.

المتظاهرون عبروا عن دعمهم لفلسطين، مطالبين الحكومة الأسترالية بوقف تجارة الأسلحة مع الاحتلال وفرض عقوبات اقتصادية عليه. في مدينة بريزبان، أفادت الشرطة بأن نحو 10 آلاف شخص شاركوا في المظاهرة، داعين الحكومة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة ضد الاحتلال.

في سيدني، انطلقت مسيرة من حديقة هايد بارك بمشاركة آلاف المتظاهرين، وانتهت في حديقة بلمور. كما شهدت كانبرا مظاهرة شارك فيها حوالي ألفي شخص، بينما تجمع الآلاف في هوبارت لدعم فلسطين.

مدينة بيرث شهدت مشاركة نحو 25 ألف شخص في مظاهرة تطالب بفرض عقوبات على الاحتلال لإنهاء حصار غزة. في أديلايد، تجمع الآلاف أمام البرلمان، هاتفين بشعارات تدعو للحرية لفلسطين.

في ملبورن، خرج أكثر من 100 ألف شخص في مسيرة دعم لفلسطين، وفقاً لمنظمة غير حكومية، بينما أعلنت الشرطة مشاركة 10 آلاف شخص. المتظاهرون أكدوا على ضرورة إنهاء الأزمة الإنسانية في غزة.

أحد المشاركين، غُل دمرجي، صرح بأن الاحتلال يرتكب مجازر غير مسبوقة في غزة، بينما قالت سِبل قوتش إن الضمير الإنساني لا يتحمل مشاهد الفظائع والجوع الناتج عن سياسة التجويع الإسرائيلية.

التقارير الدولية تشير إلى أن المجاعة قد تأكدت في غزة، مع توقعات بامتدادها إلى مناطق أخرى. الاحتلال أغلق المعابر منذ مارس الماضي، مانعاً أي مساعدات إنسانية، مما أدى إلى تفاقم الوضع.

منذ 7 أكتوبر 2023، ارتكب الاحتلال جرائم إبادة جماعية في غزة، متجاهلاً النداءات الدولية، مما أسفر عن مقتل أكثر من 62 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد عن 157 ألف آخرين.

فلسطين

الأحد 24 أغسطس 2025 2:22 مساءً - بتوقيت القدس

السفير مازن غنيم يزور “القدس”

رام الله - "القدس" دوت كوم

زار سفير فلسطين في الرياض, مازن غنيم, مقر صحيفة "القدس" اليوم الأحد, واطلع على سير العمل في أقسامها المختلفة, معرباً عن تقديره للتطور اللافت الذي تشهده الصحفية ومنصاتها الرقمية في الشكل والمحتوى.

فلسطين

الأحد 24 أغسطس 2025 2:18 مساءً - بتوقيت القدس

أمينة أردوغان تدعو ميلانيا ترامب لطرح محنة أطفال غزة مع نتنياهو

بعثت أمينة أردوغان، زوجة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، برسالة إلى ميلانيا ترامب، زوجة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تدعوها فيها للتواصل مع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لطرح قضية الأطفال في قطاع غزة. جاء ذلك في سياق معاناة الأطفال الفلسطينيين في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشونها.

في الرسالة التي نشرتها الرئاسة التركية، أعربت أمينة أردوغان عن أملها في أن يمتد الاهتمام الذي أبدته ميلانيا ترامب تجاه الأطفال الأوكرانيين إلى الأطفال في غزة، مشيرة إلى أن العالم يشهد صحوة جماعية للاعتراف بحقوق الفلسطينيين.

ذكرت أمينة أردوغان أنها استوحت فكرة الرسالة من رسالة سابقة لميلانيا ترامب إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حول أوضاع الأطفال في أوكرانيا، مما يعكس أهمية القضايا الإنسانية في السياسة الدولية.

تأتي هذه الدعوة في وقت يعاني فيه قطاع غزة المحاصر من أزمة إنسانية خانقة، حيث تشير التقارير إلى أن واحداً من كل أربعة أطفال في القطاع يعاني من سوء التغذية الحاد، وهو ما يمثل تهديداً حقيقياً لحياتهم.

وفي ظل هذه الظروف، وصف خبراء من آلية مراقبة الأمن الغذائي الوضع في شمال القطاع بأنه مجاعة، وهو ما يزيد من الضغط على دولة الاحتلال للسماح بدخول المساعدات الإنسانية.

كما أظهر مرصد عالمي للجوع أن مدينة غزة والمناطق المحيطة بها تعاني رسمياً من المجاعة، مما يستدعي تحركاً عاجلاً من المجتمع الدولي لتقديم المساعدات.

في سياق متصل، شهدت العاصمة النمساوية فيينا مظاهرات احتجاجية ضد العدوان الإسرائيلي على غزة، حيث طالب المتظاهرون بوقف إطلاق النار وإفساح المجال لدخول المساعدات الإنسانية.

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة عن تسجيل ثماني حالات وفاة جديدة، بينهم طفلان، بسبب المجاعة وسوء التغذية، مما يرفع عدد ضحايا المجاعة إلى 281، بينهم 114 طفلاً.

أكد المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية في الأراضي الفلسطينية المحتلة أن وضع سوء التغذية في غزة أصبح أول حالة مؤكدة رسمياً للمجاعة في منطقة الشرق الأوسط، مما يستدعي تدخلاً عاجلاً من المجتمع الدولي.

عربي ودولي

الأحد 24 أغسطس 2025 2:16 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يقصف أهدافا جنوب لبنان ويعرقل مقترحا لوقف القصف والاغتيالات

قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي، يوم السبت، هدفًا في جنوب لبنان، حيث ادعى أنه مستودع أسلحة تابع لحزب الله في بلدة دير كيفا. هذا القصف يُعتبر انتهاكًا لوقف إطلاق النار بين دولة الاحتلال ولبنان، حيث استهدفت القوات الإسرائيلية البلدة بصاروخين من نوع "أرض-أرض"، دون أن يسفر القصف عن إصابات.

في وقت سابق، أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن طائرة مسيرة تابعة للاحتلال اغتالت شخصًا يُزعم أنه عنصر من حزب الله، كان يحاول إعادة بناء البنية التحتية للتنظيم في منطقة عيتا الشعب. وقد استهدفت الطائرة المسيرة محيط منزل في حي أبو لبن في عيتا الشعب.

رفض الاحتلال مقترح المبعوث الأمريكي توم باراك لإنهاء الحرب في لبنان، بعد لقائه مع وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر في باريس. بينما وافقت دولة الاحتلال على بعض المقترحات، إلا أنها رفضت أخرى، مما أضعف الاتفاق برمته.

أعلنت دولة الاحتلال عن موافقتها المبدئية على الوقف التدريجي للقصف والاغتيالات، والانسحاب من عدة نقاط في جنوب لبنان، بالإضافة إلى إنهاء قضية أسرى الحرب. ومع ذلك، وضعت الاحتلال شرطًا رئيسيًا، وهو أن تبقى القرى المدمرة قرب الحدود خالية من السكان.

تسعى دولة الاحتلال إلى إنشاء منطقة عازلة تضم المصانع والصناعات اللبنانية، ولكن دون وجود سكان مدنيين، مما يعكس نوايا الاحتلال في ترسيخ هذه المنطقة. من جهة أخرى، نفت مصادر سياسية لبنانية التقارير التي تشير إلى أن الاحتلال يطالب بالسيطرة المباشرة على القرى الحدودية.

أكدت مصادر دبلوماسية أن باراك طالب الاحتلال بالانسحاب من عدة نقاط في جنوب لبنان، في إطار مفاوضات تهدف إلى تشجيع الحكومة اللبنانية على تركيز نزع السلاح. ومن المقرر أن يعود المبعوث الأمريكي توم بيرك إلى بيروت الأسبوع المقبل لمواصلة المناقشات.

في الوقت نفسه، كشف موقع أكسيوس أن الإدارة الأمريكية طلبت من الاحتلال تقليص العمليات العسكرية غير العاجلة في لبنان، دعمًا لقرار الحكومة اللبنانية ببدء نزع سلاح حزب الله. وتشمل الخطة الأمريكية وقفًا مؤقتًا للهجمات غير العاجلة.

قال نائب رئيس مجلس النواب اللبناني السابق، إيلي الفرزلي، إن "إسرائيل تعمل بخبث على زرع بذور الفوضى في الداخل اللبناني، مستغلة الانقسامات القائمة حول سلاح حزب الله". وأوضح أن هذه المناورات تهدف إلى تفجير مواجهة بين الجيش والمقاومة، مما يهدد وحدة الدولة واستقرارها.

فلسطين

الأحد 24 أغسطس 2025 2:16 مساءً - بتوقيت القدس

سر الخلاف على تسمية عملية "احتلال غزة" بين الجيش ونتنياهو

أبدى رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، رفضه للتسمية التي أطلقها جيش الاحتلال على العملية العسكرية الجديدة في قطاع غزة، والتي عُرفت باسم 'مركبات جدعون 2'. اقترح نتنياهو أن تُطلق عليها تسمية أخرى أكثر 'حزماً' وهي 'القبضة الحديدية'. هذا الخلاف يعكس التوترات الداخلية في دولة الاحتلال حول كيفية تسويق العدوان.

بحسب القناة العبرية '12'، جاء رفض نتنياهو بعد أن أعلن وزير الحرب الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، المصادقة النهائية على خطط الجيش للسيطرة على مدينة غزة. كاتس أكد أن ما أسماه بـ 'المعركة الحاسمة' ضد حركة حماس قد دخلت مرحلة التنفيذ، متوعداً بفتح 'أبواب الجحيم' إذا لم تستجب الحركة لشروط الاحتلال.

في تصريحاته، قال كاتس: 'وافقنا على خطط الجيش لهزيمة حماس عبر إطلاق نار كثيف، وإجلاء السكان، والمناورة البرية، ولن نتراجع حتى نحقق أهدافنا كاملة'. هذه التصريحات تعكس نية الاحتلال في استخدام القوة المفرطة لتحقيق أهدافه.

أضاف كاتس أن الشروط الإسرائيلية واضحة، وهي تشمل إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين ونزع سلاح حماس. وأكد أن أي رفض لهذه المطالب سيؤدي إلى 'تحويل غزة من عاصمة حماس إلى أنقاض تمتد من رفح إلى بيت حانون'.

في سياق متصل، كشف جيش الاحتلال الإسرائيلي عن استدعاء عشرات الآلاف من جنود الاحتياط تحضيراً لمرحلة الهجوم البري. أوضح الجيش أن نحو 60 ألف جندي احتياط تلقوا أوامر بالالتحاق، فيما تم تمديد فترة خدمة 20 ألفًا آخرين جرى تجنيدهم في وقت سابق.

قام نتنياهو بزيارة ميدانية إلى القيادة الجنوبية للجيش، حيث اطلع على تفاصيل الخطط العسكرية الجديدة وصادق عليها بشكل رسمي. عقب الجولة، قال: 'نحن في مرحلة الحسم.. جئت اليوم للمصادقة على الخطط التي عرضها الجيش ووزير الدفاع للسيطرة على غزة وهزيمة حماس'.

أشارت القناة العبرية إلى أن الخلاف حول تسمية العملية يعكس حرص نتنياهو على تسويق الهجوم عسكرياً وسياسياً أمام الداخل الإسرائيلي، في وقت تتزايد فيه الضغوط من عائلات الأسرى ومن المعارضة التي تطالب بحسم ملف التفاوض قبل توسيع العمليات.

تسمية 'القبضة الحديدية' التي اقترحها نتنياهو تعكس رغبته في إظهار المزيد من القوة والصرامة، في مقابل تسمية الجيش 'مركبات جدعون' التي لا تحظى بزخم سياسي أو إعلامي. هذا التباين في التسميات يعكس الصراع على السرد السياسي في دولة الاحتلال.

تبقى الأنظار متجهة نحو قطاع غزة، حيث يستعد الاحتلال الإسرائيلي لتنفيذ المرحلة الثانية من عملياته العسكرية، وسط تحذيرات دولية من كارثة إنسانية متفاقمة مع استمرار القصف المكثف وإجلاء آلاف المدنيين من مناطقهم.

أقلام وأراء

الأحد 24 أغسطس 2025 2:12 مساءً - بتوقيت القدس

هل ستبقى بعض دول الشرق العربي مهيمن على سيادتها من أحزاب محور الممانعة ؟

انقسمت مواقف الدول العربية بين مؤيد للانتماء الى محور المقاومة والممانعة ، وبين قسم آخر من الدول العربية شكل ما يمكن تسميته محور الدول التي أبرمت معاهدات سلام مع اسرائيل ، وبالطبع تمّ تخوين القسم الثاني واتهام دوله بالخيانة ، وبينما في المقابل جرى تعظيم دور محور الممانعة والمقاومة، والذي يتم دعمه وبكل قوة وتمويل بمبالغ مالية هائلة من حكام الملالي في إيران. 

    وللأسف عندما نسرد اليوم الدول التي يتواجد فيها نفوذ محور الممانعة نجدها عديدة ، وهي العراق وسوريا ولبنان واليمن ، ونجد أن معظمها تتشابه فيما بينها بعنصر واحد مشترك ، وهو واقع تدمير الدولة اقتصادياً ، التي تعيش فعلياً الهيمنة على المفاصل الاقتصادية والسيادية فيها ، خاصة فيما يتعلق بالجانب المالي والمصارف ، وذلك تماماً كما هو الحال مثلاً في لبنان ، حيث  نرى أن الحزب أي حزب الله كان مهيمناً على الواقع الاقتصادي ، ومسيطر أيضاً على القرارات السيادية المالية للدولة، وبالطبع تقليص سيادة الدولة إلى حساب صالح الحزب المهيمن والمدعوم بالمال ، والأهم المزود بالصواريخ  بذريعة أنه ضد العدو الاسرائيلي وتاريخ هذا الدعم كان طوال مدة تجاوزت أكثر من 30 سنة ، نتج عنها نفوذ قوي لحزب الله في لبنان ، ويبدو أن هذه الصواريخ كانت موجهة للداخل اللبناني  ولإضعاف الدولة اقتصادياً وسياسياً وعسكرياً وعلى كل الأصعدة الأخرى، طبعاً ناهيك عن دعم حركة حماس في غزة، خاصة من ايران مما قاد الى زيادة إشعال فتيل نار المعركة في غزة وبعدها كان الواقع الميداني التخلي عن أهل غزة ، والملاحظ أن هذا الأمر خلال هذه الفترة أسفر الى أن الاهالي دفعوا وما زالوا ثمناً باهظاً  ما بين حركة حماس وما يسمى دعم وحدة الساحات ومحور الممانعة، والان أصبح من المعروف تماماً  أن نتيجة السابع من اكتوبر هي تدمير غزة وقتل وتشريد أهلها،  كما يلاحظ أن المناطق في قطاع غزة أصبحت غير مؤهلة للسكن فيها ، كونها مدمرة  ولا يوجد هناك أي أمل قريب لاعادة اعمارها ، باعتبارها إما مدمرة  بشكل كامل أو ترى بعض المناطق فيها مدججة بالألغام ، بمعنى أن هناك صعوبات وتحديات كثيرة فيما يتصل بامكانية اعادة الاعمار.

  وعندما قتل أو استشهد أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله ، فقد انقسم الشارع العربي الى قسمين ، قسم مؤيد لاغتياله خاصة في الشارع السوري، الذي عانى من تعاون حزب الله مع النظام السوري البائد وذاق ويلات التهجير من مناطقهم باتجاه ادلب ومنطقة الشمال الغربي السوري، والأهم أن حزب الممانعة المزعوم لعب دوراً في انقسام وخلق حقد طائفي بين المكونات المختلفة لبلدان الشرق العربي ، حيث أن نفوذ هذا الحزب أدت  للأسف الى إحداث شرخاً طائفياً وعرقياً  في المجتمع،  الى جانب مساهمة الحزب في افتعال وزيادة النعرة والإقتتال الطائفي بين أبناء المجتمع الواحد ، والتي أسفر عنها حرب وصراع طائفي بين المكونات الموجودة في الوطن الواحد ، وعلى سبيل المثال في سوريا واثناء الحرب وحتى اليوم ، نجح محور الممانعة في تفكيك المجتمع وتعميق حالة انقسامه في العراق وسوريا ولبنان واليمن ، وقد شهدت هذه البلدان تزايد نفوذ و وجود لميليشيات هذا الحزب المدعوم مادياً من ايران .

  والسؤال المطروح اليوم، هو ماذا جلب محور الممانعة المدعوم ايرانياً الى دول الشرق العربي؟، التي تعاني من وضع اقتصادي صعب والذي تفاقم بعد الصراع في غزة بين اسرائيل وحماس على حساب دماء الشعب الفلسطيني والعربي المنكوب أساساً من محور الممانعة ، هذا المحور الذي طغى على مفاصل الدولة وخطف سيادتها .

والآن فإن الموضوع الأهم هو الدولة اللبنانية التي تحارب وتجاهد في سبيل السعي للقضاء كلياً على سلاح حزب الله ، الذي طغى على سلاح الدولة واغتصب ارادتها السيادية لسنوات بل لعقود طويلة، ومع مجيء رئيس الجمهورية اللبنانية الحالي جوزيف عون الذي ينتمي للقوات المسلحة والجيش اللبناني بدأت ملامح محاولة الدولة بسط سيادتها ، فمنذ خطابه الأول لاستلام رئاسة لبنان كان العنوان الاساسي له هو السعي الى تدمير أي قوى تقع خارج قوى الدولة أي لا سلاح خارج سلطة الدولة اللبنانية ، إضافة الى دعوته وتركيزه نحو اصلاح وترميم الاقتصاد اللبناني خاصة قطاع المال والمصارف .

     لبنان اليوم هي في خضم الصراع ، بمعنى صراع تحرير لبنان من محور الممانعة الذي دمر معظم الدول التي تواجد فيها ، وللأسف هذا المحور ما زال حتى الآن يُصرح بقوة من خلال رئيس حزب الله الشيخ نعيم قاسم على عدم تسليم سلاح الحزب إلى جيش الدولة اللبنانية  ، وبالرغم من الهزائم التي مُني بها الحزب ، خاصة بعد ما عرف بعملية البيجر ومقتل واستشهاد الزعيم الاقوى والاكثر تأثيراً في الحزب السيد حسن نصر الله ، واعتقد أن المرحلة القادمة سوف تشهد صراعاً وحرباً داخلية في لبنان ، هدفها القضاء على سلاح حزب الله بالقوة ، كونه وحتى الان ما تزال الدبلوماسية لا تبشر بالنجاح في مهمة إنها مسألة تسليح الحزب ، ويبدو أن هناك في الأفق معركة جديدة وحاسمة سوف تبدأ في أي وقت لحل هذه الأزمة المستعصية ، خاصة أن بوادرها باتت واضحة وتحديداً على الحدود اللبنانية السورية ، لذا يبدو أن قرار مجلس الأمن رقم 1701 والصادر في آب عام 2006م ، سوف يطبق فقط بعد القضاء على سلاح حزب الله .

    مرحلة مهمة يمر بها لبنان والذي بات يقاتل دفاعاً عن سيادته على كامل اراضيه ، وتحت شعار لا سلاح الا سلاح الدولة وسلطتها ، واعتقد أن النتيجة سوف تؤثر حتماً على العراق وأيضاً فيما يخص مسألة وجود السلاح خارج اطار سلطة الدولة وقبضتها ، واعتقد أن المرحلة المقبلة ستشهد تأثر الحكومات المؤيدة والداعمة لمحور الممانعة والتي يمكن تقليص نفوذها أو تغييرها، باعتبارها متصلة بهذه القوى ، إن المرحلة المقبلة بكل تأكيد في البلدان العربية وحيث يتواجد محور الممانعة سوف تشهد حتماً تغييرات جذرية والتي من شأنها تغيير وجه الشرق العربي سياسياً وعسكرياً واقتصادياً ، وتؤسس أيضاً لمرحلة جديدة أتمنى أن تكون أفضل لهذه الدول خاصة فيما يرتبط بمستقبل وتطلعات شعوبها .

  والسؤال المطروح اليوم والمهم ، هو بما أنه بات واضحاً حالة الانقسام في المجتمع العربي في الشرق العربي ما بين محور المقاومة والممانعة والمحور الاخر الرافض لهيمنته وسطوته على الدول ، فهل وبعد كل هذا الخراب والاوضاع المتردية المزرية التي تعيشها المنطقة ، ستنجح هذه المجتمعات المنقسمة في لململة نفسها ؟ وهل تستطيع أيضاً وتملك القدرة على توحيد نفسها ؟ ليصبح لدينا عملياً مجتمع المواطنة الحقيقي الذي يملك أفراده أي مواطنيه الولاء والانتماء الوطني الكامل ، دون حاجتهم اللجوء الى الانقسامات الطائفية والعرقية ، وبالتالي التخلي عن جميع أشكال الانتماءات والولاءات الدينية والطائفية وما يتبعها من انقسامات ، خاصة في هذه الدول التي تعرضت للدمار وتعيش اليوم الضعف ، وفي ظل وجود احزاب وميليشيات الممانعة التي  نخرتها وزادت من تفككها وتحدياتها .

   ومن الواضح واقعياً أنه وللأسف بأن قوى الممانعة لم تقدم مساعدات للشعب المنكوب في غزة كما قدم الأردن مثلاً وبكل شجاعة وضمن كل امكانياته المتاحة المساعدة الاغاثية الانسانية للأهل في غزة ، من مستشفيات ميدانية وكوادر طبية عالج منتسبيها الشعب الفلسطيني وقاموا بعمليات جراحية ناجحة ، كل هذه الجهود خاصة تأتي في إطار ما وعد به جلالة الملك عبد الله الثاني رعاه الله وتمّ تنفيذه بمعالجة الاطفال الغزيين في مركز الحسين للسرطان واستقبالهم الكريم مع ذويهم على أرض المملكة الاردنية الهاشمية الى جانب الدعم الشامل المستمر للأهل في غزة .

أعتقد أن الكلام والشعارات والتلويح بالتهديد لم يجدي نفعاً ، ولم يجلب ما يفيد للشعب العربي ، بل  كانت نتيجته المزيد من الويلات والمعاناة ، واليوم نجد وبكل وضوح وعطاء النموذج الأردني الدؤوب في تقديم المساعدات الاغاثية والجهود الدبلوماسية الدولية النشطة الفعالة أكثر نفعاً عملياً للسعي الى تهدئة الصراعات دبلوماسيا الى جانب السعي نحو السلام لمنطقة الشرق العربي ، كون الاردن بقيادة جلالته يلعب دوراً مهماً ومفصلياً وبالأخص في الملف السوري المعقد حالياً.

فلسطين

الأحد 24 أغسطس 2025 2:10 مساءً - بتوقيت القدس

إغلاق طرق واحتجاجات واسعة في دولة الاحتلال للمطالبة بصفقة الأسرى

أغلق ناشطون وعائلات أسرى إسرائيليين، الأحد، شوارع ومفترقات رئيسية في دولة الاحتلال، حيث تظاهروا أمام منازل عدد من المسؤولين والوزراء، للمطالبة بصفقة تبادل عاجلة للأسرى في غزة. شملت عمليات الإغلاق والمظاهرات شارع رقم 1 المؤدي إلى تل أبيب قرب منطقة 'شاعر هغاي'، وأجزاء من شارع أيالون المركزي.

رفع المتظاهرون لافتات كتبوا عليها مخاطبين رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، مطالبين بإنهاء العرقلة والأكاذيب، ودعوه لإبرام الاتفاق وإعادة جميع الأسرى إلى بيوتهم. كما أكدوا أنه ليس لديه تفويض لتوسيع الحرب.

توسعت الاحتجاجات في دولة الاحتلال مع تظاهر أقارب الأسرى وناشطين أمام منازل وزراء بارزين، حيث طالبوا بإبرام صفقة تبادل وعدم توسيع الحرب على غزة، متهمين الحكومة بالتفريط في الأسرى. جرت المظاهرات قرب منازل رئيس الكنيست، أمير أوحانا، ووزير الشؤون الإستراتيجية، رون ديرمر، ووزير الحرب، يسرائيل كاتس.

قال يهودا كوهين، والد الجندي الأسير نمرود، لوزير الحرب: 'تحمَّل المسؤولية، يجب أن تؤدي واجبك كإسرائيلي، لا كموالي لنتنياهو'. وأكد على ضرورة إنهاء الحرب غير الضرورية وإبرام صفقة تبادل.

ميخال لافيه، زوجة شقيق الأسير عومري ميران، طالبت الوزير آفي ديختر بالخروج ورؤية الواقع بعينيه، مشيرة إلى الحقائق المروعة التي يتحمل مسؤوليتها.

تأتي هذه الاحتجاجات وسط تصاعد ضغوط عائلات الأسرى الإسرائيليين للمضي في إبرام صفقة تضمن الإفراج عن ذويهم. وقد أوعز نتنياهو ببدء مفاوضات فورية لإطلاق سراحهم بالتوازي مع خطة احتلال ما تبقى من قطاع غزة.

تصريحات نتنياهو تشير إلى رغبته في صفقة بشروط جديدة، في وقت ينتظر فيه الوسطاء ردًا رسميًا منه على مقترح أمريكي أعلنت حماس موافقتها عليه مؤخرًا. تقدّر دولة الاحتلال أن لدى حماس 50 أسيرًا، بينهم 20 أحياء، بينما تحتجز في سجونها أكثر من 10 آلاف و800 فلسطيني.

فلسطين

الأحد 24 أغسطس 2025 2:08 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يقتحمون الأقصى ويؤدون رقصات استفزازية أمام قبة الصخرة

في تصعيد خطير وانتهاك جديد لحرمة المسجد الأقصى المبارك، اقتحمت مجموعات من المستوطنين المتطرفين، يوم الأحد، باحات المسجد تحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال. وقد قام هؤلاء المستوطنون بأداء صلوات تلمودية ورقصات استفزازية أمام قبة الصخرة المشرفة.

أظهرت مقاطع فيديو تم تداولها على نطاق واسع المستوطنين وهم يتجمعون في منطقة باب الرحمة وفي محيط قبة الصخرة، حيث قاموا بأداء طقوسهم الدينية والغناء بصوت مرتفع. هذا المشهد استفز مشاعر المسلمين والمرابطين في المسجد، مما زاد من حدة التوتر في المنطقة.

تأتي هذه الاقتحامات المنظمة كجزء من دعوات أطلقتها جماعات "الهيكل" المزعوم لتكثيف الاقتحامات خلال فترة الأعياد اليهودية. هذه الجماعات، وبحماية من شرطة الاحتلال، تسعى إلى تحويل باحات المسجد المخصصة لعبادة المسلمين إلى ساحات لأداء طقوسها.

إن هذه الأفعال تشكل انتهاكاً صارخاً للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى، حيث يُعتبر هذا المكان مقدساً للمسلمين ويجب احترام حرمة عبادتهم فيه. إن تصرفات المستوطنين تعكس سياسة الاحتلال المدمرة تجاه المقدسات الإسلامية.

الرئاسة الفلسطينية حذرت من هذه السياسات المدمرة، وطالبت الولايات المتحدة بوقف صمتها حيال هذه الانتهاكات. إن استمرار هذه الاقتحامات قد يؤدي إلى تصعيد أكبر في التوترات بين الفلسطينيين والمستوطنين، مما يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.

فلسطين

الأحد 24 أغسطس 2025 2:04 مساءً - بتوقيت القدس

التسريبات تتوالى بإسرائيل وسط خلافات حول خطة احتلال مدينة غزة

تتوالى التسريبات من داخل دولة الاحتلال حول الاجتماع الأخير للمجلس الوزاري المصغر (الكابينت)، حيث تكشف هذه التسريبات عن خلافات حادة بين الجيش والقيادة السياسية بشأن تفاصيل خطة احتلال مدينة غزة. هذه الخلافات تأتي في وقت حساس، حيث تتزايد الضغوط على القيادة السياسية لتنفيذ خطة العدوان بشكل سريع.

وفقاً للتسريبات، طلب وزير المالية اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش من رئيس الأركان إيال زامير اتخاذ إجراءات صارمة ضد سكان غزة، بما في ذلك محاصرتهم ومنع الماء والكهرباء عنهم حتى استسلامهم أو موتهم جوعاً. هذا الطلب يعكس العقلية المتطرفة التي تسيطر على بعض قادة الاحتلال.

من جهة أخرى، أعرب زامير عن قلقه من عدم قدرة الجيش على تقدير الفترة الزمنية اللازمة لإخلاء المدينة من السكان، مما يعكس التحديات الكبيرة التي تواجهها قوات الاحتلال في تنفيذ خططها العسكرية. وقد شهد الاجتماع صراخاً بين سموتريتش وزامير، حيث اتهم زامير سموتريتش بعدم الفهم الكافي للعمليات العسكرية.

في سياق متصل، أكدت مصادر عسكرية أن الجيش غير مستعد لاستنزاف قواته المنهكة، رغم الضغوط السياسية. وقد أشار بعض القادة العسكريين إلى أن تنفيذ خطة تدمير غزة قد يستغرق عاماً كاملاً، مما يثير تساؤلات حول جدوى هذه العمليات.

كما أكدت التقارير أن رئيس الأركان زامير عرض خطة تسمح للجيش بوقف القتال بسرعة في حال نضجت المفاوضات مع حركة حماس بشأن وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى. هذا العرض يعكس التوتر المتزايد بين القيادة العسكرية والسياسية حول كيفية إدارة العمليات العسكرية.

في ظل هذه الأوضاع، أدان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس التسريبات، مشيراً إلى أنها تعرض أمن الاحتلال للخطر. هذه التصريحات تعكس القلق المتزايد من تأثير التسريبات على العمليات العسكرية والتوجهات السياسية.

منذ بداية العدوان على قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، تعرض السكان لعمليات إبادة شاملة، حيث خلفت الحرب أكثر من 62 ألف شهيد و157 ألف مصاب. هذه الأرقام تعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها سكان غزة، في ظل تجاهل المجتمع الدولي لنداءات وقف الحرب.

تستمر عمليات التدمير والتوغل في أحياء غزة، حيث ينفذ جيش الاحتلال عمليات عسكرية واسعة في الشجاعية والزيتون والصبرة. هذه العمليات تأتي في إطار التحضير للاجتياح المحتمل، والذي قد يبدأ بعد الانتهاء من تطويق المدينة.

فلسطين

الأحد 24 أغسطس 2025 2:04 مساءً - بتوقيت القدس

حماس ارتكبت كل شيء.. كيف صنعت إسرائيل سردية وجودية لتبرير حرب غزة؟

منذ الهجوم الذي نفذته حركة حماس في 7 أكتوبر 2023، سعى قادة الاحتلال الإسرائيلي، بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إلى خلق سردية مضادة للحركة. هذه السردية كانت تهدف إلى تبرير العدوان المستمر على قطاع غزة، حيث تم اتهام حماس بارتكاب فظائع ضد المدنيين، بما في ذلك قتل الأطفال واغتصاب النساء.

لقد اتخذت الرواية الإسرائيلية أشكالاً متعددة، بدءًا من اتهام حماس باستخدام المدنيين دروعًا بشرية، وصولًا إلى الادعاء بأنها تسرق المساعدات الإنسانية وتسبب أزمة مجاعة. في هذا السياق، تم تشبيه هجوم "طوفان الأقصى" بالمحرقة النازية، حيث قال نتنياهو إن ما حدث هو "أسوأ مجزرة منذ الهولوكوست".

لم يكن نتنياهو الوحيد الذي استخدم هذه السردية، بل كان ذلك سمة مشتركة بين جميع قادة الاحتلال. وزير الدفاع السابق يوآف غالانت وصف الهجوم بأنه "أسوأ هجوم إرهابي" منذ الحرب العالمية الثانية، مما يعكس محاولة لتوحيد المجتمع الإسرائيلي حول فكرة التهديد الوجودي الذي تشكله حماس.

الخطاب الإسرائيلي ركز أيضًا على ارتكاب حماس لجرائم فظيعة، حيث تم تكرار الاتهامات بقتل المدنيين واغتصاب النساء، رغم عدم وجود أدلة تدعم هذه الادعاءات. الرئيس الإسرائيلي هرتسوغ أشار إلى "مجازر وحشية" خلال الهجوم، بينما استمر نتنياهو في تكرار الاتهامات نفسها في خطاباته.

المسؤولون الإسرائيليون ربطوا بين حماس وتنظيم الدولة الإسلامية، في محاولة لتجريم الحركة على المستوى الدولي. نتنياهو وصف حماس بأنها "الوجه الفلسطيني لداعش"، مما يعكس استراتيجية لتصوير الحركة كتهديد عالمي.

كاتس: حماس طلبت من فيلق القدس مبلغ 500 مليون دولار لتمويل الهجوم الذي وقع في 7 أكتوبر.

كاتس: حماس طلبت من فيلق القدس مبلغ 500 مليون دولار لتمويل الهجوم الذي وقع في 7 أكتوبر.

إسرائيل استغلت أيضًا العلاقة مع إيران لتدعيم سرديتها، حيث تم وصف إيران بأنها "محور الشر" في الشرق الأوسط، وأن حماس جزء من هذا المحور. هذا الربط يعكس محاولة لتبرير العدوان على غزة من خلال تصويره كجزء من صراع أوسع.

أحد المحاور الرئيسية في السردية الإسرائيلية هو اتهام حماس باستخدام المدنيين كدروع بشرية. هذا الخطاب تم توظيفه لتبرير الهجمات على المستشفيات والمرافق المدنية في غزة، حيث زعم المتحدثون العسكريون أن حماس حولت المستشفيات إلى مراكز قيادة.

في الوقت نفسه، سعت إسرائيل إلى إلقاء اللوم على حماس في عرقلة عمليات إخلاء المدنيين، مما يعكس محاولة لتبرير أي أضرار تلحق بالمدنيين خلال العدوان. هذا الخطاب يهدف إلى إخلاء المسؤولية عن أي انتهاكات قد تحدث.

إسرائيل اتهمت حماس أيضًا بسرقة المساعدات الإنسانية، في محاولة لتقويض الدور الإنساني في غزة. رغم أن هذه الادعاءات لم تثبت، إلا أن الخطاب الإسرائيلي استمر في تكرارها لتبرير العدوان.

في النهاية، يظهر أن السردية الإسرائيلية حول حماس تهدف إلى خلق صورة متكاملة عن الحركة كتهديد وجودي، مما يبرر العدوان العسكري المستمر على قطاع غزة.

فلسطين

الأحد 24 أغسطس 2025 2:02 مساءً - بتوقيت القدس

أمين عام المحامين العرب يدين استمرار تجويع الاحتلال سكان قطاع غزة

أدان الأمين العام لاتحاد المحامين العرب، النقيب المكاوي بنعيسى، استمرار الحصار والتجويع الذي يمارسه الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني. وأكد أن هذه السياسات تمثل انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان.

في بيان له، أشار بنعيسى إلى أن المجاعة التي يعاني منها الشعب الفلسطيني الأعزل هي جريمة حرب مكتملة الأركان، وهي واحدة من الجرائم الوحشية التي لم تتوقف منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

وأضاف أن كل يوم يمر في قطاع غزة يشهد استشهاد عشرات الفلسطينيين إما قتلاً أو جوعاً، مما يستدعي تحركاً عاجلاً من المجتمع الدولي لوقف هذه الانتهاكات.

كما دعا الأمين العام المجتمع الدولي إلى إيقاف سياسة الاحتلال الاستعمارية التوسعية، مشيراً إلى خطط الاستيطان الجديدة في الضفة الغربية وعمليات العدوان العسكرية الواسعة في قطاع غزة.

وطالب بنعيسى المجتمع الدولي ببذل كل ما هو ممكن لإيقاف المهزلة الدولية والمأساة الإنسانية التي يتعرض لها قطاع غزة، محذراً من تفاقم الأوضاع الإنسانية.

كما دعا إلى محاسبة قادة الاحتلال الإسرائيلي على الجرائم الدموية التي أسفرت عن استشهاد وإصابة عشرات الآلاف من الفلسطينيين، معظمهم من الأطفال والنساء.

عربي ودولي

الأحد 24 أغسطس 2025 1:52 مساءً - بتوقيت القدس

سوريا.. 12 شاحنة مساعدات تدخل السويداء من درعا

دخلت قافلة مساعدات إنسانية مكونة من 12 شاحنة، الأحد، إلى محافظة السويداء جنوبي سوريا عبر معبر بصر الحرير بريف درعا الشرقي. هذه المساعدات تأتي في وقت حساس حيث يعاني السكان من ظروف إنسانية صعبة.

وذكرت مصادر محلية أن القافلة تحتوي على مساعدات إغاثية وغذائية، لكن لم يتم الكشف عن الجهة المقدمة لهذه المساعدات. هذا الغموض يثير تساؤلات حول كيفية توزيع هذه المساعدات ومدى وصولها إلى المستحقين.

في وقت سابق، نقلت مصادر حكومية أن تقديم المساعدات الإنسانية يتم بالتنسيق المباشر مع مؤسسات الدولة في العاصمة دمشق، وذلك لضمان وصولها بشكل آمن ومنظم إلى جميع المستحقين، بما في ذلك محافظة السويداء.

عبر نفس المعبر، دخلت السبت 18 شاحنة تحمل مواد غذائية ودقيق، مما يشير إلى استمرار تدفق المساعدات إلى المنطقة. هذا التدفق يأتي في ظل استمرار إجلاء المدنيين الراغبين في الخروج المؤقت من المدينة.

منذ 19 يوليو/ تموز الماضي، تشهد السويداء وقفا لإطلاق النار بعد اشتباكات مسلحة دامت أسبوعا بين مجموعات درزية وعشائر بدوية، مما أدى إلى مئات القتلى. هذا الوضع الأمني المتوتر يزيد من الحاجة إلى المساعدات الإنسانية.

تسعى الإدارة السورية الجديدة إلى ضبط الأمن في البلاد بعد الإطاحة بنظام بشار الأسد في ديسمبر/ كانون الأول 2024، حيث تركز جهودها على تحسين الوضع الأمني وتقديم المساعدات الإنسانية للسكان المتضررين.

فلسطين

الأحد 24 أغسطس 2025 1:46 مساءً - بتوقيت القدس

نادي الأسير: الاحتلال اعتقل 14 مواطنا وحقق مع العشرات في المغير

أفاد نادي الأسير بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت حملة اعتقالات واسعة في قرية المغير شمال شرق رام الله، حيث اعتقلت 14 مواطناً، من بينهم رئيس المجلس القروي أمين أبو عليا، وأشقاء الشهيد حمدي أبو عليا. كما أجرت تحقيقات ميدانية مع عشرات المواطنين، بما في ذلك عائلات كاملة تضم نساء وأطفال.

ترافق العدوان الأخير على المغير مع أعمال تخريب واسعة طالت الأراضي الزراعية، حيث تم تجريف مساحات شاسعة واقتلاع آلاف الأشجار. كما تعرضت منازل المواطنين للاعتداء، ووقعت اعتداءات بأساليب متنوعة، بما في ذلك الضرب المبرح خلال عمليات الاعتقال والتحقيق.

كما نفذت قوات الاحتلال عمليات احتجاز استهدفت عائلات كاملة لساعات طويلة، وتخلل ذلك سرقة أموال ومصاغ ذهبي. وأكد نادي الأسير أن التحقيقات الميدانية تُعتبر من أبرز السياسات التي ينتهجها الاحتلال بحق المواطنين عند تنفيذ أي عدوان واسع على القرى والمخيمات.

استناداً إلى إفادات من البلدة، استخدمت قوات الاحتلال التهديد والإرهاب الممنهج، حيث وُجهت تهديدات بالقتل المباشر بإطلاق النار للعائلات والمواطنين. وقد تركزت التحقيقات الميدانية على الادعاء بوجود سلاح.

في إفادة للمواطن ناجح سالم أبو عليا، ذكر أن أطفاله تعرضوا لتحقيقات ميدانية شملت جميع أفراد العائلة، بما في ذلك طفلته البالغة من العمر سبع سنوات. كما تعرض نجله الأكبر البالغ من العمر 19 عاماً للاعتداء بالضرب.

وأوضح ناجح أن جنود الاحتلال احتجزوا طفلته بعيداً عن العائلة للتحقيق معها، وأخذوا ابنه العشر سنوات إلى سيارة عسكرية للتحقيق. واستمر التحقيق في اليوم الأول نحو ثلاث ساعات، رافقه تخريب داخل المنزل.

أكد نادي الأسير أن المغير تمثل نموذجاً للعديد من البلدات الفلسطينية التي تتعرض لعدوان شامل يستهدف وجودها ويدفع نحو تهجير أهلها. وتستمر اعتداءات المستوطنين المتواصلة، والتي تتم بحماية ودعم جيش الاحتلال.

تشير الإحصائيات إلى أن حالات الاعتقال في الضفة الغربية منذ بدء حرب الإبادة تجاوزت 18500 حالة، بما في ذلك أكثر من 570 حالة اعتقال لنساء ونحو 1500 حالة اعتقال لأطفال. هذه الأرقام تشمل المعتقلين الذين أبقاهم الاحتلال في السجون ومن أُفرج عنهم لاحقاً.

فلسطين

الأحد 24 أغسطس 2025 1:42 مساءً - بتوقيت القدس

عدوان الاحتلال وحصاره المالي يلقيان بظلالهما على الاستعدادات لبدء العام الدراسي الجديد

تستعد وزارة التربية والتعليم العالي في فلسطين لافتتاح العام الدراسي الجديد 2025-2026، في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على شعبنا منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023. هذا العدوان، الذي يرافقه حصار مالي خانق، أثر بشكل كبير على العملية التعليمية في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة المحاصر.

المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم، صادق الخضور، أكد أن الوزارة تواصل استعداداتها لإطلاق العام الدراسي الجديد، بما في ذلك تجهيز المدارس وتعيين المدراء والمعلمين وتوفير الكتب المدرسية. ومع ذلك، فإن الظروف الراهنة تفرض تحديات كبيرة على العملية التعليمية.

في الضفة الغربية، يستعد أكثر من 800 ألف طالب للعودة إلى مقاعد الدراسة في 2459 مدرسة حكومية وخاصة. بينما في قطاع غزة، حرم العدوان أكثر من 630 ألف طالب وطالبة من حقهم في التعليم، مما يزيد من معاناة الطلاب وأسرهم.

الحرب على غزة خلفت أكثر من 25,000 طفل ما بين شهيد وجريح، منهم أكثر من 10,000 طالب. كما دمرت الغارات 90% من مباني المدارس الحكومية، مما أدى إلى تحويل العديد من المدارس إلى مراكز إيواء للنازحين.

الوزارة أعلنت عن توجه لعقد اختبار الثانوية العامة لمواليد عام 2006 اعتبارا من 6 أيلول/ سبتمبر المقبل، مع استئناف المدارس الافتراضية. هذا يشمل الطلاب في غزة الموجودين خارج القطاع، مما يعكس جهود الوزارة لتوفير التعليم رغم الظروف الصعبة.

الخضور أشار إلى أهمية التواصل المستمر مع الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين لتأمين الظروف المناسبة لبدء العام الدراسي. كما تم دراسة خيارات فنية لزيادة عدد أيام دوام الطلاب، رغم أن التعليم الإلكتروني سيظل وسيلة مساندة.

الوزارة تسعى لتخفيف الأعباء المالية على المعلمين، حيث تم صرف رسوم لأبناء المعلمين في الجامعات وصرف المواصلات. هذه الخطوات قد لا تكون كافية، لكنها تمثل دعماً للمعلمين في ظل الظروف الصعبة.

بالإضافة إلى ذلك، الوزارة ستفتتح مدارس جديدة مع بداية العام وأخرى خلال الشهر الأول، مع استمرار أعمال الصيانة. كما ستواصل تقديم برنامج أسبوعي عبر موقعها الإلكتروني لمتابعة المستجدات.

الحصار المالي الذي تفرضه حكومة الاحتلال، والذي يستمر للشهر الثالث على التوالي، يعيق قدرة الحكومة الفلسطينية على الوفاء بالتزاماتها المالية تجاه القطاعات الحيوية، مما يهدد استقرار التعليم والصحة.

استمرار احتجاز أموال المقاصة يهدد قدرة المؤسسات الحكومية على أداء واجباتها، مما يزيد من مستويات الفقر والبطالة، ويؤثر سلباً على السلم الأهلي والاستقرار الداخلي.

فلسطين

الأحد 24 أغسطس 2025 1:38 مساءً - بتوقيت القدس

مركز الاتصال الحكومي يرصد أهم التدخلات التي نفذتها الحكومة خلال الأسبوع الماضي

رام الله - "القدس" دوت كوم

أصدر مركز الاتصال الحكومي تقريرا يبرز أهم التدخلات التنموية والإصلاحية التي نفذَّتها الحكومة الفلسطينية، خلال الأسبوع الماضي (17/08/2025 – 23/08/2025)، وهي على النحو الآتي:

نَفَّذَت وزارة الأشغال العامة أعمال تَعبيد طريق الجلزون– دورا القرع في رام الله والبيرة، ويُعَد الطريق مدخلًا رئيسيًا للمدينة من المُحافظات الشمالية وقُرى شمال شرقها. كما بَدَأَت الوزارة المرحَلَة الثانية من مَشروع إنشاء طريق صوفين– قلقيلية الالتفافي بطول 2.3 كم وعرض 12-16م، وبقيمة 1.4 مليون دولار بتمويلٍ من المَصِرف العربي للتنمية الاقتصادية في إفريقيا، بإدارة البنك الإسلامي للتنمية، بهدف تخفيف الازدحام وتعزيز الحركة المرورية. كما شرعت الوزارة بأعمال مشروع عزون– كفر ثلث في قلقيلية.

أنجَزَت وزارة الحكم المحلي سلسلة مشاريع حَيَويِة شملت: تأهيل وتعبيد شوارع طُرقٍ في بيت كاحل بقيمة 250 ألف دولار، وطرق داخلية في كفر عبوش بطولكرم بقيمة 230 ألف دولار، وطَريق قصتين بين إذنا والكوم بقيمة 2 مليون شيقل بمساهمة 600 ألف شيقل من الوزارة. كما أنجَزَت مَشاريع مَراكز خدمات الجمهور في بيت عور التحتا والطيبة وباقة الشرقية بتكلفة 132 ألف يورو، والمرحلة الأولى من شارع 25 في نابلس بقيمة 372 ألف يورو، وتعبيد شوارع في الرام بالقدس بقيمة 260 ألف يورو. إضافة إلى استكمال أَعمالِ التَسوِيَة المالية في 5 هيئاتٍ مَحلّية ليصل الإجمالي إلى 101 هيئة، وتوقيع مُذكَرَة تَفاهمِ مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لدعم جهود الإصلاح والتحول الرقمي.

نَفَّذَت وزارة الزِراعة سِلسِلَة تَدخلات ومشاريعَ لتعزيز التنمية الزراعية ودعم المزارعين في مُختَلِفِ المُحافظات، حيث وزَّعَت بالتعاون مع المَركز الفلسطيني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية مُستَلزَمات إنتاجٍ لتأهيل بركسات لصالح 150 مزارعًا في قرى شمال القدس بتمويل من الصندوق العربي للإنماء، كما وَزَّعَت مَعدّات حَدائِقَ مَنزلية لصالح 13 مُزارعًا في جنوب الخليل بتمويل من جمعية تنمية وإعلام المرأة. وَرَعَت الوزارة افتتاح مَزرَعة التنين النَموذَجية في عرَّانة بجنين، وقَرَّرَت فَتح دائرة زِرَاعة وبَيطَرة في إذنا بالخليل لدعم المزارعين، فيما زَوَّدَت بالتعاون مع الإغاثة الزراعية 35 مَزارعَ دفيئات و30 مَزارَع أراضٍ مَكشوفَة في غزة بِمدخَلات إنتاج ضِمن مشروع "تصدير". كما رَعَت اتفاقية لِتَنفيذِ خلايا شَمسية لتشغيلِ بِئرٍ زِراعي بِقُدرَة 25 كيلو في عقابا بطوباس عَبر مَشروع "تطوير سُبُل العيش"، واختَتَمَت دَورةً تَدريبيةً حَول تِقنيِات ما بعد الحَصاد للوزيات بمشاركة 40 مُزارعًا ومُهندسًا زِراعيًا، بِتَمويلٍ من التَعاوُن الإيطالي وبالشراكة مع "CIHEAM-Bari"، وعلى صعيد الشَرَاكات، وَقَّعَت الوزارة مُذكرةَ تَفاهمٍ مع الحَرس الرئاسي لتأهيل أراضٍ زراعية في أريحا والأغوار، وبَحثَت التَعاون مع الشركة الأردنية الفلسطينية و(We Effect)، واختتمت الوزارة اجتماعًا تقنيًا مع ممثلي "FAO" و"GIZ" لِبَحثِ تَكامُلِ الأنظِمَةِ الإلكترونية وتَطويرِ البِنيَة الرَقمية للوزارة.

شَهِدَ الأسبوع المَاضي تَحرّكًا دبلوماسيًا واسعًا لوزارة الخارجية والمُغتَربين تَمحوَرَ حولَ تَعزيزِ الاعترافِ الدولي بدولة فلسطين، ودَعمِ نتائجَ مُؤتمر نيويورك المُتَعلِّق بِالتسوِيَة السِلمية وحَل الدولتين، إلى جانبِ تَوثيقِ التَعاونِ مع الشُركاء الدُوَلِيين لِدعمِ الجُهود الإنسانية والإغاثية في غزة والضفة الغربية. كما أَجرَت الوزيرة لقاءاتٍ مَع نُظرائِها ومُمَثلي بريطانيا وهولندا والنرويج وقبرص وأذربيجان والقناصل الفَخرِيّين، دَعَت خلالها إلى تكثيف التحرُكات الدُوَلِية لِدعم فلسطين وتوفير الحماية لشعبنا، ورَحبَت بِنيةِ بريطانيا الاعتراف بالدولة الفلسطينية، كما نَاقَشَت الإصلاحات الحُكومية ومَشاريع تَطوير التَعليم العَالي عبر شَراكاتٍ أكاديمية. وبَحثَت مع الأُمم المُتحِدَة تعزيز التنسيق الإنساني في غزة والضفة وضمان عكس تقاريرها للواقع الميداني.

أَكَّدَت وَزيرة العمل أن برنامج التَعافي وخَلقِ فُرصِ العَمل المُؤقتة سيُوفر نَحو 6,250 فُرصةَ عَملٍ للعمال المَهَرَة وغَير المَهَرَة، وذلك خلال عَقد الوزارة مع الحُكم المَحلي وَرشَة عملٍ لِلتَعريفِ بالبَرنامَج. فيما بَحثَت الوزارة مع جامعة نابلس بَرامجَ مِهنِية مُشتَرِكة تُلبي مُتطلَّبَات السوق. ونَفَّذَت الوزارة تَدريبًا مُتَخَصِصًا لِمُديري التَفتيش في المَدرسَة الوَطنية للإدارة، وجولاتٍ مَيدانيةٍ لِتعزيزِ السلامَة والصِحَة المِهنيِة. كما وَقَّعَت مُذكرة تَفاهمٍ مع مُنتَدى الفُنون البَصرية لدعم الشباب في التعليم المِهنِي الفَني، وَعَقَدَت جَلساتٍ حُوارية مع مؤسساتٍ مَحلية لتعزيز دور الشباب والنساء في سوق العمل وتنظيم القطاع الخاص عَبرَ منصاتٍ تَشغيليةٍ فَعّالَة.

وَقَّعَ وَزيرُ التخطيط والتعاون الدولي اتفاقيَتين مع جُمهورية كوريا بقيمة 24 مليون دولار لدعمِ أبحاث الذَكاء الاصطناعي، والتنمية الإقليمية المُتَكامِلَة في سَبسطية، كَما بَحث مع الوكالة الكورية للتعاون الدولي المُساعَدات الإنسانية لقطاع غزة والاتفاقيات المُرتَقَبة مع الأمم المتحدة بقيمة 30 مليون دولار لدعم الإيواء والغذاء والمياه، وناقَشَ مع القائم بأعمال سفارة النرويج التَحضيراتِ لاجتماعِ المَانحين المُقبِل والأَزمَة المَالية الناجِمَة عن احتجازِ أموالِ المَقاصَة. والتقى ممثل كندا جراهام داتلز لِبحثِ تَعزيزِ التَعاون، مُشيدًا بِمواقِفِ كندا السياسية وتَوَجُهِهَا للاعتراف بفلسطين، مؤكدًا أهمية تَنسيق الدَعم الكندي مع الأولويات الوَطَنية وبرنامج الإصلاح الحكومي.

أَكَّدَ وَزيرُ الصناعة أن إنشاء المنطقة الصِناعِية في ديراستيا يُمَثَّلُ أولويةً استراتيجيةً لِتطويرِ صِناعةِ الأثاث وتَعزيزِ صُمود أهالي سلفيت في مُواجَهةِ الاستيطان والضُغوط الاقتصادية. وأصدَرَت الوزارة 7 رخصٍ لإقامة مُنشآتٍ صِناعيةٍ جَديدةٍ، ورخصة تشغيل لأول مرة برأسمال 270 ألف دينار توفر 17 فُرصَة عَمَل، إضافة إلى تجديد 19 رخصة صناعية ورخصتي محجر/مقلع، وتنفيذ 21 جولة رقابية على المُنشَآت، ومُعالَجة 3 شكاوى، وإصدار شهادتي اعتماد.

بَحَثَ رَئيسُ سُلطةِ الطَاقة مع وكيل وزارة الاقتصاد واقع الكهرباء في كفر الديك وبروقين، حيث تم الاتفاق على تطوير الشبكات لِتحسينِ الخدمة ودَعمِ الأنشطة الاقتصادية من خِلال خطةِ عَملية مُشتَرَكة لتلبية احتياجات البَلدَتين. كَما نَاقَشَ رَئيسُ سُلطَةِ الطَاقَة خُطوات إنشاء شركة توزيع كهرباء طولكرم، بما يشمل آلية تسوية الديون السابِقة بالتنسيق مع الحكومة، بِهدَف تَحسين الخدمة وضَمانِ استقرار التيّار الكهربائي، خاصة في فَتَرات الذُروة، مؤكدين أهمية الشراكة لإنجاح المشروع وتلبية احتياجات المواطنين.

عَزَّزَت وزارَة شُؤون المَرأَة التَمكين الاقتصادي والاجتماعي للنساء عَبرَ شَراكاتٍ مع "GIZ" ومَشاريعَ مِثل "ثابري" لتعزيزِ التدريبِ المُرتَبِط بالوظائِفِ والمَشاريعِ الإنتاجية، ومُناقَشةِ وَاقع المرأة الفلسطينية مع جَمعياتٍ مَدَنِية. في غزة، رَكَّزَت على تَمكينِ النساء كوسيطات في بناء السلام، وتَطوير أَدلّةٍ وَطنيةٍ للحُلول البَديلة، وتوسيعِ التَدريبِ والتَوعِيَة. كما نَفَّذَت الوَزارة بَرامج شُمولِية للإعاقة، وَدَعَمَت التمكين الاقتصادي مع غُرفة تجارة رام الله، وَعَقَدَت وُرَش عَملٍ للموظفين حَول القَانون والخدمة المَدَنية. وأبرَزَت الوزيرة آثارَ العُدوانِ على النساء والفتيات، بما في ذلك خَطَر المَجاعَة على أكثرِ من مليون منهن في غزة.

بَحَثَ مَجلسُ رُؤساء الجامِعاتِ الفِلسطينية برئاسة وزير التربية والتعليم العالي آخر مُستَجِداتِ إغاثة التعليم العالي في غزة واستعداداتِ العام الأكاديمي الجَديد، كما وَقّعَ الوَزير اتفاقية مع جامعة الزيتونة لإتاحة قروض صندوق إقراض الطلبة لطلابها. وأَطلَقَت الوزارة مع هيئة مكافحة الفساد "مسابقة الأبحاث الجامعية لتعزيز الحوكمة ومكافحة الفساد"، واحتضَنت دَورة "التعرف إلى عالم الأعمال "KAB" لعددٍ من المُعلمين بتمويل "GIZ"، إضافة إلى برامج تدريبية حول إدارة الوقت "TEM" والإعلام الرقمي لمنسقي برنامج "الإعلامي الصغير". كما عَقَد الوزير لقاءاتٍ دَاعِمَة مع جَمعياتٍ ومُؤسساتٍ مَحلية، واستمرت الاستعدادات لعقد الدورة الاستثنائية لطلبة الثانوية العامة في غزة، التي تبدأ 6/9/2025 بمشاركةِ أكثرَ من 26 ألف طالبٍ، فيما جَرَت الدورَة الثانية للثانوية بِمشارَكة 9600 طالبٍ داخل الوطنِ وخَارِجه.

فَتَحَت وزارة الاقتصاد الوطني بابَ تَقديمِ طَلباتِ استيراد السِلَع المُدرَجَة تَحت قوائم "A1" و"A2" وكوتا 2025 بالتعاون مع وزارة الزِراعة، ونَظَّمَت مَعرَض الحِرَف الفِلسطيني الأول في الأردن بمشاركة 41 سيدةٍ عَبرَ مُلتقى رجال الأعمال الأردُني الفِلسطيني. كما اطلع وَزيرا الاقتصاد والصِناعة على جُهود التَخفيف من الأزَماتِ الاقتصادية بمحافظة سلفيت، وشَهِدَت المنطقة الصناعية في ديراستيا تخصيص 231 دونمًا لصناعة الأثاث. انطلقت فعاليات المَعرَض الاقتصادي والصِناعي في الجامعة الأمريكية بجنين بمشاركة أكثَرَ مِن 35 شركة ومَصنَعًا. تم إحالة مُخالِفين للنيابة، تَحرير 18 إخطارًا، ضَبط 18.5 طن سِلَع مُنتَهِية الصلاحية، ومُعالَجَة 20 شكوى خلال 80 جولة تفتيش شملت 591 محلًا. كما سَجَّلَت الوزارة 58 شركة جَديدة، وقَدَّمَت 677 خدمة، وأَصدَرَت 117 رخصة استيراد، 37 بطاقة تعامل تجاري، 32 شهادة منشأ، 112 شهادة تجارية، وسَجَّلَت 42 تاجرًا جديدًا و38 علامة تجارية مع تَقديم خدماتٍ مُتَنَوعِة في السِجِل التجاري والملكية الفكرية.

نَفَّذَت الهيئة العَامَّة للشؤون المَدَنية خلال الأسبوع الماضي سِلسِلة تدخلاتٍ مَيدانيةٍ شملت: في الخليل، تنسيق دخول وزير الأوقاف للحرم الإبراهيمي، وتَسهيل مُرور السُكان العَالِقين وتأمين وصول المُزارعين، وَفتح بَوابة مخيم الفَوار لِلمُشارَكَة في صُلحٍ عَشائِري، إضافة إلى صِيانَة خُطوط المياه بين المَجد والبَقعَة. وفي جنين، أَفرَجَت عن شاحِنَتين ومَركَبة في قباطية، وسَهّلت حِراثَة أراضي الجَلَمة والحِفاظ على البيوت البلاستيكية، واستَلَمت إصابةً بِالرَصاص عبر مَعبر بَرطعة. أما في نابلس، فَقَد مَكَّنَت طَواقم شركة كهرباء الشمال من إصلاحِ خُطوطِ الكَهرباء قُرب حَاجز الاحتلال في دير شرف.

وَقَّعَت وَزارةُ العَدل اتفاقية تعاون مع الشرطة الفلسطينية وجامعة الاستقلال في مَجال الطِب الشَرعي والمُختَبَرات الجِنائية، بِهدَف إنشاء وتجهيز وتشغيل مَركَز الطِب العَدلي والمُختَبَرات التَابعةِ للشُرطَة وتَنظيمِ آلياتِ العَملِ المُشترَك. كما نَاقش وَزيرُ العَدل مع مَجموعةٍ من المَانحين خطة الوزارة لإعادة تَفعيل خدمات قِطاع العَدالة في غزة فَورَ انتهاء العُدوان، مؤكداً أن تحقيق العَدالة وسِيادة القَانون أولويةٌ أساسيةٌ في أي تَرتيباتِ مُستَقبليةٍ للقطاع.

تَفَقَد وَزيرُ الدَاخلية مُحافظة جنين، والتقى بِضُباطِ الأجهزةِ الأمنيَة مُؤكدًا تَوجيهات المُستوى السياسي بِضرَورةِ استمرارِ العَملِ المَيدَاني المُشتَرك لِحفظِ الأمن والنِظامِ ودَعمِ صُمود المُواطِنين. وَزارَ سَكنات النازحين في الجامعة الأمريكية واطَّلَع على أوضاعِهم مؤكدًا أن قَضيتهم أَولَويَةٌ للحكومة، مع متابعةِ القَضايا العالقة للتخفيفِ مِن مُعانَاتهم. كما زارَ المَعرَض الاقتصادي والصناعي "5 أيام من فلسطين" في الجامعة العربية الأمريكية لدعم صندوق الطالب الجامعي، وتَعزيزِ المُنتَج الوَطني وصُمود المُواطنين في ظل الظُروف الاقتصادية الصعبة.

أعلَنَ وَزيرُ السياحةِ والآثار تَحديثَ القائِمَة التَمهيدية لمواقع التُراث العالمي في فلسطين، على أن تُسلَّم مَلفاتها الجاهزة لليونسكو نهاية العام لاعتمادها في تموز 2026. وتَرَأس الوزير اجتماعَ المَجلِس الاستشاري للتراث الثقافي المَادي لِبحثِ إنشاء مَتحَفٍ وَطني للقِطَع الأثرية وسُبلِ مُواجهةِ الاعتداءات الإسرائيلية على المواقع التاريخية. كما التقى الحايك ومُحافِظ نابلس غسان دغلس فَعاليات برقة وسبسطية عَقبَ مَنعِ الاحتلال إحياء فعاليةٍ هُناك. وتُواصِل طواقم الوزارة تكثيف جَولاتها المَيدانِية لحماية المَواقِع الأثرية وضَمانِ التزام المواقع السياحية بالقوانين، بما في ذلك جولاتٍ تَفتيشيةٍ على الفِلَل السياحية في أريحا، إضافة إلى مُعايَنةِ موادَّ أثريةٍ مَضبوطَة بالتعاون مع شرطة السياحة والآثار.

عَقَدَت سُلطَة جَودة البيئة اجتماعًا مع مجموعةِ عَمل قِطاعِ البيئة مع الاتحاد الأوروبي لِمُنَاقَشة تَحديات الحرب على غزة، ومُتابعةِ القَضايا البِيئية في بيت لحم مع المُحافِظ لتفعيل لجانٍ مُشتَرَكة وتَشديد الرَقابة، والمُشارَكةِ في تَحديثِ القائمة التَمهيدِية لِمواقعِ التُراث العَالمي. كما وَقَّعَت السُلطة مُذكرة تَفاهم مع الاتحاد الفلسطيني للهيئات المحلية لتعزيز الحوكمة البيئية، وشارَكَت في المُفاوضَات الدُوَلِية لصياغة مُعاهدةٍ عَالَمية لمكافحة التلوث البلاستيكي. ميدانيًا، نَفَّذَت 56 جولة تفتيشية، تابعت 9 شكاوى بيئية ومَنَحَت 8 موافقات لمشاريع زراعية وصناعية ومحطات بَث بعد استيفاء المَعايير البيئية.

سَجَّلَت سُلطة الأراضي 33 حوضًا مُعلقًا تَضم 3,708 قطعة بمساحة 6,551 دونم، والمًصادَقة النهائية على 12 حوضًا تشمل 1,441 قطعة بمساحة 2,900 دونم. ميدانيًا، تم تعليق ونَشر جَداول حُقوق في رام الله وعبوين والخليل وكفر ثلث وطمّون. كما وَقَّعَت مُذكَرة تَفاهم مع وزارة الأوقاف في الخليل لحل إشكاليات الأراضي الوَقفيِة، وعَقد اجتماع للجنة مشروع حوكمة الأراضي لدعم صِغار المُزارعين. وأطلَقَت السُلطة الهُوية الرَقمية العَقارِية "GPKEY" وبدأت تَنفيذ مَشروع التحوُّل الرقمي الثاني لتطوير الخدمات الإلكترونية وتنظيم الملكيات، ما يُعزِّز الشفافية ويُسرِّع التَسويات ويَحمِي حُقوق المواطنين.

دَعَمَت هيئة مُقاوَمَة الجِدار والاستيطان المُواطنين في قُرى وبَلدات المَغير وأبو فلاح وخربثا بني حارث وبيت عور الفوقا، بتوزيع خزاناتِ مِياه لِتَعزيز صُمودهم، إضافة إلى مئات الزوايا المَعدَنية، وَرَبطاتٍ من الشيك العسكري والشيك الشائك لمواجهة اعتداءات المستوطنين المُتَكَرِّرَة.

أصدَرَ دِيوانُ الجَريدة الرَسمية العَدد الثاني من مَجلَّة الأبحاث القَانونية ونَشرِ دِراسةٍ حَول "العقوبات البديلة في التشريعات الفلسطينية". كما نَظَّمَ تَدريبًا مُتَخَصِصًا لقوى الأمن حول إبداء الرأي القانوني ومَراجِع التشريعات الإلكترونية، وَوَقَّع مُذكَرة تَفاهمٍ مَع دائرة حقوق الإنسان في مُنظَّمَة التَحرير، إضافةً إلى إعداد كتيبات مُحدَّثَة حول تَشريعات قوى الأمن وبَعض القوانين الفلسطينية بالتعاون مع جامعة الاستقلال والمعهد القضائي الفلسطيني.

شَهِدَت وَزارةُ الثَقافةِ الأسبوع الماضي فعالياتٍ لِتعزيزِ الهُوية الوَطنَية ودَعم الإبداع. التقى الوزير بمدير مكتب "تيكا" في فلسطين لبحث التعاون، وَوَقَّع اتفاقيةً مع مؤسسة "تركواز ماونتن" لدعم المُؤتَمر الوطني الأول للصناعات الثقافية والمَعرَض الوطني للحِرَف والفَنون. زار الوزير قرية الشباب بكفر نعمة حيث تَعرَّض مع طاقمه لاعتداء من جيش الاحتلال، وكَرَّم حافظاتِ القرآن في الخليل. ونَظَّمَت الوزارة فعالياتٍ مُتنوعةٍ في المحافظات شملت مُخيماتٍ صيفية للأطفال، وُرش كِتابة وَرسم، مَعارِض فَنيَّة، أنشطةٍ تُراثيٍ، توعية رقمية، ومشروع "الروزنة" في القدس و"تاريخ فلسطين الملوّن" بغزة. كما أَطلَقَت جائزة نجاتي صدقي 2025، ورشّحت فيلم "فلسطين 36" للأوسكار 2026، وشارَكَت في اجتماعات تَسجيل الفخار على قائمة اليونسكو.

أصدَرَت وَزارةُ الأوقاف والشؤون الدينية تقريرها الأسبوعي الذي أبرز تَدخلاتها في عدة مجالات، حيث حققت فلسطين المركز الخامس عالميًا في مسابقةِ الملك عبد العزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم، كما تَفَقَّد وزير الأوقاف والشؤون الدينية حِفظ القُرآن الكريم كاملًا في أكاديمية القرآن في البيرة، ونَظَّمَت الوزارة فعالياتٍ ومُسابقاتٍ قُرآنيةٍ في عِدَة مُحافظاتٍ بِمشاركة مئات الحُفّاظ. كما أَطلَقَت الوزارة مَشروع الطاقة الشمسية على مساجد أريحا والأغوار، وحَملة "كفالة مسجد"، وبَحثَت مع مَصرِف الصفا إنشاء مشاريع طاقة شمسية في رام الله والبيرة. وترأّس الوزير اجتماع لجنة الأملاك الوَقفية العُليا وسَلّم لَجنة زَكاة أريحا مَهامِها الجديدة. كما أَطلَقَت الوزارة خطة استراتيجية للأعوام 2025-2027، وَوَقّعَت مُذكرة تَفاهمٍ مع سلطة الأراضي لحل قضايا الأراضي الوقفية.

وقّعت وزارة المواصلات مذكرة تفاهم مع جامعة بوليتكنيك الخليل لاعتماد مشغلي المعدات الثقيلة والسلامة المهنية، وعقدت اجتماعات مع شركائها لدعم خطتها الاستراتيجية. درست الوزارة 10 مخططات طرق جديدة و17 للتعديل و38 ملفًا فنيًا، وصادقت على مخططين لمهن جديدة، وأدخلت كود 65 منشأة مواصلات إلى قاعدة البيانات الجغرافية.

فلسطين

الأحد 24 أغسطس 2025 1:32 مساءً - بتوقيت القدس

القصف الإسرائيلي يمحو مربعات سكنية بالكامل في مدينة غزة

شهدت مدينة غزة الليلة الماضية واحدة من أعنف ليالي القصف الإسرائيلي، حيث تعرضت الأحياء الشرقية والشمالية لوابل من الغارات والانفجارات التي هزت المدينة، مما خلف دمارا واسعا وحالة من الرعب بين السكان المحاصرين.

تداول سكان غزة عبر منصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو وصورا توثق حجم الدمار الذي طال المباني السكنية في مناطق الزرقاء شرق حي الشيخ رضوان، بالإضافة إلى مخيم جباليا شمالي القطاع، حيث وصف نشطاء ما جرى بأنه 'زلزال يضرب مدينة غزة'.

القصف لم يقتصر على الغارات الجوية والقصف المدفعي، بل شمل أيضا تفجير روبوتات ضخمة وإطلاق قنابل غاز خانقة على تجمعات المدنيين، مما أدى إلى حالة من الفوضى والرعب بين السكان الذين يعيشون في خيام مكتظة.

وثق مغردون شهادات ميدانية تفيد بأن 'الأرض ارتجت وتطايرت الشظايا حتى وصلت إلى داخل المنازل'، في حين روى آخرون كيف اضطر أقاربهم إلى الفرار حاملين أطفالهم المصابين جراء القصف الذي وصفوه بأنه 'مجنون'.

أفاد ناشطون بأن أكثر من 4 انفجارات ضخمة هزت منطقة جباليا البلد نتيجة نسف مربعات سكنية كاملة، مؤكدين أن 'الانفجارات كزلزال تدك الأرض ويمحو الأحياء عن الوجود'.

في ظل هذا المشهد، وصف مدونون ما يجري بأنه 'إبادة جماعية وتطهير عرقي ممنهج'، حيث كتب أحدهم: 'مدينة غزة تباد الآن بالمعنى الحرفي للإبادة'.

أضاف آخر: 'شمال غزة يحترق ويباد، والصمت جريمة، فما يجري تطهير عرقي حقيقي'.

أكدت منشورات أخرى أن عمليات تفجير الروبوتات شرق حي الشيخ رضوان أدت إلى انهيار منازل المواطنين، في حين وصلت أصداء الانفجارات إلى بلدات في الضفة الغربية، مما يعكس حجم الكارثة.

كما أشار مدونون إلى أن طائرات مسيرة إسرائيلية ألقت متفجرات على منازل شرق الحي ذاته، مما فاقم حجم الدمار والمأساة الإنسانية.

في سياق متصل، نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصدر أمني قوله إن احتلال مدينة غزة سيبدأ بعد الانتهاء من تطويقها، مضيفا أن الجيش الإسرائيلي سيبدأ في الأيام المقبلة العمل على إجلاء الفلسطينيين منها.

فلسطين

الأحد 24 أغسطس 2025 1:16 مساءً - بتوقيت القدس

الدكتور البرش: الاحتلال يمارس إبادة مركبة بغزة ويريد ترحيل الناس وهم جوعى

أكد الدكتور منير البرش، المدير العام لوزارة الصحة في قطاع غزة، أن المجاعة في المحافظة وصلت إلى المرحلة الخامسة، مشيراً إلى أن الوضع الإنساني يتدهور بسرعة. وقد حذر من أن المجاعة قد تمتد إلى محافظتي دير البلح وخان يونس، مما يزيد من معاناة السكان.

وأشار البرش إلى أن عدد الشهداء نتيجة التجويع في القطاع ارتفع إلى 289 شهيداً، بينهم 115 طفلاً، مما يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها السكان. ولفت إلى أن مليون شخص، أي ما يعادل 54% من السكان، دخلوا حالة طوارئ في المرحلة الرابعة من المجاعة.

كما أشار إلى أن 20% من السكان في حالة المرحلة الثالثة من المجاعة، بينما يعاني 41 ألف طفل من سوء تغذية شديد. وقد أعلنت الأمم المتحدة رسمياً عن المجاعة في غزة، محملة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عن هذه الكارثة.

وشدد البرش على ضرورة استجابة إنسانية واسعة النطاق، حيث دعا إلى فتح المستشفيات والممرات الإنسانية لتقديم المساعدة. وأكد أن 80% من المرضى في غزة لا يجدون الأدوية اللازمة، مما يزيد من تفاقم الأوضاع الصحية.

وصف البرش الوضع الصحي في القطاع بالمأساوي، حيث أن 52% من أدوية الأمراض المزمنة غير متوفرة و64% من أدوية السرطان نفدت بالكامل. وأكد أن منع الوصول للرعاية الصحية هو من أخطر الأمور التي تواجه السكان.

تحدث البرش عن معاناة أهالي القطاع مع التجويع والقصف الإسرائيلي المتواصل، مشيراً إلى أن الناس في شمال القطاع لم يتمكنوا من النوم بسبب القصف. واعتبر أن ما يرتكبه الاحتلال هو إبادة مركبة تستهدف الجسد والروح.

في ختام حديثه، أكد البرش أن ما يمر به أهالي القطاع هو الأخطر في تاريخ القضية الفلسطينية، حيث يسعى الاحتلال إلى إبادة الناس وترحيلهم في ظل المجاعة.

رياضة

الأحد 24 أغسطس 2025 1:06 مساءً - بتوقيت القدس

حلا القاضي تُهدي فلسطين ميدالية ذهبية في بطولة غرب آسيا للكاراتيه

في إنجاز تاريخي، تمكنت اللاعبة الفلسطينية حلا القاضي من إحراز ميدالية ذهبية في بطولة غرب آسيا للكاراتيه المقامة في الأردن، مما يعكس تفوقها في هذه الرياضة. جاءت هذه البطولة بمشاركة 10 منتخبات من مختلف الدول العربية، مما يزيد من أهمية هذا الإنجاز.

حلا القاضي، التي تنافست في وزن 68 كغم، أظهرت أداءً مميزًا خلال المنافسات، حيث حققت ثلاثة انتصارات متتالية. بدأت مشوارها بالفوز على منافستها في اللقاء الأول بنتيجة 5-1، ثم حققت فوزًا ساحقًا في اللقاء الثاني بنتيجة 8-0، قبل أن تتوج بالذهب بعد تفوقها في اللقاء النهائي على الأردنية يارا ناصر بنتيجة 2-1.

تشارك في البطولة نحو 270 لاعبًا ولاعبة من مختلف الفئات العمرية، مما يعكس الاهتمام الكبير بالرياضة في المنطقة. تشمل المنافسات فئات الأشبال، الناشئين، الشباب، تحت 21 عامًا، والكبار، بالإضافة إلى منافسات الكاتا والقتال، وفقًا لقوانين الاتحاد الدولي للكاراتيه.

تعتبر هذه البطولة فرصة لتعزيز العلاقات الرياضية بين الدول المشاركة، حيث تمثل كل من فلسطين، لبنان، سورية، العراق، السعودية، قطر، الإمارات، اليمن، البحرين، والأردن في هذه الفعالية. كما أن البطولة تستخدم أحدث نظام للتحكيم في العالم، مما يضمن نزاهة المنافسات.

يأتي هذا الإنجاز بعد أن أنهى منتخبنا الوطني مشاركته في البطولة العربية، حيث جمع 15 ميدالية، منها 5 ميداليات فضية و9 برونزيات، مما يدل على تطور مستوى الكاراتيه في فلسطين ويعزز من مكانة اللاعبين الفلسطينيين في الساحة الرياضية.

إن فوز حلا القاضي بالميدالية الذهبية ليس مجرد إنجاز فردي، بل هو فخر لكل الفلسطينيين ويعكس قوة الإرادة والعزيمة في مواجهة التحديات. هذا الإنجاز يشجع الأجيال القادمة على الانخراط في الرياضة والمنافسة على المستوى الدولي.

فلسطين

الأحد 24 أغسطس 2025 1:02 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون إسرائيليون يعتدون على فلسطينيين وممتلكات بالضفة

في صباح يوم الأحد، شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية اعتداءات متكررة من قبل مستوطنين صهاينة، حيث قاموا باقتحام تجمعات سكنية وتجريف أراضٍ ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم. تركزت هذه الاعتداءات في محافظات الخليل وأريحا ورام الله ونابلس، وفقًا لبيانات منظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو.

في منطقة أريحا، تعرض سكان تجمع 'شلال العوجا' البدوي لاعتداءات من قبل مجموعات من المستوطنين، حيث تجولوا بين المنازل بشكل استفزازي وأطلقوا عبارات عدائية، مما أثار حالة من الخوف بين الأهالي. كما اقتحم مستوطنون تجمع 'شكارة' البدوي شرق دوما، وقاموا بتصوير المنازل بطريقة استفزازية.

في الأغوار الشمالية، أفادت منظمة البيدر بأن المستوطنين منعوا عددًا من المزارعين من الوصول إلى أراضيهم الزراعية وطردوا أحدهم من أرضه، مما حال دون استكماله لأعمال التجهيز للموسم الزراعي القادم. هذه الإجراءات تأتي ضمن محاولات مستمرة للضغط على الأهالي والسيطرة على الأراضي.

في بلدة حلحول شمال الخليل، تعرض مسن فلسطيني للاعتداء بالضرب من قبل مستوطنين أثناء عمله في أرضه. حيث تم نقل المواطن مصطفى ملحم (62 عامًا) إلى المستشفى لتلقي العلاج بعد الاعتداء عليه.

كما أقدم مستوطنون على تجريف أراضٍ فلسطينية في منطقة الحُمرا بمسافر يطا، حيث بدأت عمليات التجريف من مستوطنة 'ماعون' باتجاه الجنوب، دون معرفة الغرض منها. هذه الاعتداءات تأتي في سياق استمرار الانتهاكات ضد الفلسطينيين.

وفقًا لتقرير هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذ المستوطنون 466 اعتداءً في الضفة الغربية خلال يوليو الماضي، مما أسفر عن استشهاد 4 فلسطينيين وترحيل قسري لتجمعين بدويين يتكونان من 50 عائلة. كما تم الإشارة إلى محاولات لإقامة 15 بؤرة استيطانية جديدة.

في ظل تصاعد الاعتداءات في الضفة الغربية، تشير المعطيات الفلسطينية إلى أن الجيش والمستوطنين الإسرائيليين قتلوا ما لا يقل عن 1015 فلسطينيًا وأصابوا نحو 7000 آخرين، بالإضافة إلى اعتقال أكثر من 18500 فلسطيني.

فلسطين

الأحد 24 أغسطس 2025 1:02 مساءً - بتوقيت القدس

أبو ردينة: نحذر من هدف الاحتلال بعدم وقف العدوان للاستمرار بحرب الإبادة والتجويع لفرض التهجير

قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، إن الاحتلال يسعى لعدم وقف عدوانه، مما يتيح له مواصلة حرب الإبادة والتجويع لفرض التهجير القسري على أبناء شعبنا. هذه السياسة تهدف إلى تعزيز الاستيطان وإرهاب المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة.

أضاف أبو ردينة أن دولة الاحتلال تتحدى جميع دعوات المجتمع الدولي التي تنادي بضرورة وقف الحرب، وتستمر في ممارساتها المخالفة للشرعية الدولية، من خلال إصرارها على العدوان الشامل على الشعب الفلسطيني.

وأشار إلى أن العدوان الأخير الذي شهدته قرية المغير، والذي تضمن تدمير ممتلكات المواطنين، يعكس حجم الإرهاب الذي يمارسه المستوطنون، وهو ما يحدث أيضاً في مدن جنين وطولكرم ومخيماتها.

وطالب أبو ردينة الإدارة الأميركية بتحمل مسؤولياتها تجاه هذه السياسة الإسرائيلية المدمرة، محذراً من أن استمرار هذا الوضع قد يؤدي إلى فوضى شاملة في المنطقة.

كما أعرب عن استغرابه من الصمت الأميركي غير المبرر، داعياً العالم أجمع للتعامل بجدية مع استهتار الاحتلال بالشرعية الدولية، ورفضه للإدانات الدولية الواسعة.

وشدد على أهمية التحرك الدولي العاجل لإجبار الاحتلال على التراجع عن سياساته العدوانية، قبل فوات الأوان، لإنهاء الحرب ووقف حرب الإبادة والتجويع التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني.

فلسطين

الأحد 24 أغسطس 2025 12:50 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال على قطاع غزة إلى 62.686 شهيدا و157.951 إصابة

أعلنت مصادر طبية في قطاع غزة، اليوم الأحد، عن ارتفاع حصيلة الشهداء إلى 62,686 منذ بدء العدوان الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023. هذه الأرقام تعكس الوضع الكارثي الذي يعاني منه القطاع، حيث أن معظم الشهداء هم من الأطفال والنساء.

كما أفادت المصادر بأن عدد الإصابات قد بلغ 157,951 منذ بداية العدوان، مما يدل على حجم الدمار والمعاناة التي يعيشها سكان القطاع. وتستمر عمليات البحث عن الضحايا تحت الأنقاض، حيث لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم بسبب الظروف الصعبة.

خلال الساعات الـ24 الماضية، تم تسجيل وصول 64 شهيدًا و278 مصابًا إلى مستشفيات قطاع غزة، مما يعكس استمرار العدوان وتصاعد أعداد الشهداء والمصابين بشكل يومي.

منذ 18 آذار/ مارس الماضي، بعد خرق الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار، ارتفعت حصيلة الشهداء إلى 10,842 شهيدًا و45,910 مصابين، مما يبرز الانتهاكات المستمرة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني.

كما تم تسجيل 19 شهيدًا و123 إصابة من شهداء لقمة العيش خلال الساعات الـ24 الماضية، مما يرفع إجمالي شهداء المساعدات إلى 2,095 والإصابات إلى 15,431، في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعاني منها القطاع.

سجلت مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الماضية 8 حالات وفاة نتيجة المجاعة وسوء التغذية، مما يرفع العدد الإجمالي إلى 289، من بينهم 115 طفلًا، مما يعكس الأثر المدمر للعدوان على حياة المدنيين.

فلسطين

الأحد 24 أغسطس 2025 12:46 مساءً - بتوقيت القدس

ثلاثة شهداء في قصف الاحتلال جباليا النزلة وحي الشيخ رضوان

استشهد ثلاثة مواطنين، اليوم الأحد، في قصف الاحتلال منطقة جباليا النزلة شمال قطاع غزة، وحي الشيخ رضوان في مدينة غزة. هذا العدوان يأتي في إطار التصعيد المستمر من قبل الاحتلال ضد المدنيين في القطاع.

وأفادت مصادر محلية بأن الاحتلال استهدف منطقة جباليا النزلة، مما أدى لاستشهاد امرأة وإصابة آخرين. هذا الهجوم يعكس استمرار سياسة الاحتلال في استهداف المدنيين دون أي اعتبار لحقوق الإنسان.

كما أكدت مصادر في الإسعاف والطوارئ استشهاد مواطنين آخرين في قصف الاحتلال لحي الشيخ رضوان في مدينة غزة. هذه الاعتداءات تساهم في تفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع المحاصر.

تأتي هذه الأحداث في وقت يعاني فيه سكان قطاع غزة من ظروف اقتصادية وإنسانية صعبة، حيث تواصل قوات الاحتلال تنفيذ عملياتها العسكرية بشكل متكرر، مما يزيد من معاناة الفلسطينيين.

من جانب آخر، تواصل المؤسسات الإنسانية والدولية دعواتها لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة، حيث أن هذه الاعتداءات تؤدي إلى فقدان المزيد من الأرواح وتدمير البنية التحتية.

يجب على المجتمع الدولي التدخل الفوري لوقف هذه الاعتداءات وحماية المدنيين الفلسطينيين، الذين يدفعون ثمن الاحتلال بشكل يومي.

فلسطين

الأحد 24 أغسطس 2025 12:32 مساءً - بتوقيت القدس

هجمات الاحتلال تهجّر مزيدا من سكان مدينة غزة والعدوان يتصاعد بجباليا

تستمر عشرات العائلات في مغادرة أحيائها في مدينة غزة وفي شمالي القطاع الفلسطيني نحو مناطق الوسط والجنوب، وذلك نتيجة الهجمات الإسرائيلية المتصاعدة في إطار ما يسمى عملية "عربات جدعون 2". وقد أفادت مصادر طبية باستشهاد وإصابة عشرات الفلسطينيين في مجازر جديدة، بينما ارتفع عدد الشهداء بسبب المجاعة.

ينفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي عمليات قصف وتدمير مركزة منذ نحو أسبوعين في أحياء الشجاعية والزيتون والصبرة شرق وجنوب مدينة غزة، وكذلك في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة. ووفقاً للجيش الإسرائيلي، فإن قوات اللواء 401 قد عادت للقتال في جباليا، وتسعى لاستهداف قدرات حماس وتدمير بنى تحتية عسكرية فوق الأرض وتحتها.

في وقت سابق، نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصدر أمني أن احتلال مدينة غزة سيبدأ بعد الانتهاء من عملية تطويقها التي ستستمر قرابة شهرين. هذا التصريح يثير مخاوف كبيرة بين سكان المدينة الذين يعانون من التهجير والاعتداءات المتكررة.

أفادت مصادر في مستشفيات قطاع غزة باستشهاد 11 فلسطينياً بنيران جيش الاحتلال في مناطق عدة بالقطاع منذ فجر اليوم، بينهم 6 من منتظري المساعدات. كما أعلن مستشفى العودة أنه استقبل جثامين 3 شهداء و8 مصابين إثر استهداف قوات الاحتلال نقطة توزيع مساعدات وسط قطاع غزة.

كما أفاد مصدر في المستشفى المعمداني باستشهاد فلسطينية في قصف إسرائيلي على حي الزيتون بمدينة غزة، في حين أعلنت خدمة الإسعاف والطوارئ استشهاد شخص وإصابة آخرين من منتظري المساعدات بنيران جيش الاحتلال قرب نقطة مساعدات شمالي مدينة رفح.

مدينة خان يونس جنوبي القطاع تعرضت صباح اليوم لغارات جوية إسرائيلية وإطلاق نار من طائرات مروحية، مما زاد من حدة التوتر في المنطقة. وكانت المصادر الطبية قد أفادت باستشهاد 58 فلسطينياً بينهم 16 من منتظري المساعدات في المجازر الإسرائيلية يوم السبت.

رئيس الحكومة الإسرائيلية، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب، أقر يوم الخميس الماضي خطة احتلال مدينة غزة التي تشمل استدعاء عشرات الآلاف من الجنود، رغم موافقة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على مقترح الوسطاء لوقف إطلاق النار.

أدانت دول عديدة ومنظمات حقوقية وإنسانية عمليات الجيش الإسرائيلي، محذرة من تصعيد دموي جديد وتهجير واسع لسكان مدينة غزة. وقد استنكر مكتب الإعلام الحكومي بقطاع غزة في بيان له المخططات والتهديدات المتكررة لجيش الاحتلال باجتياح المدينة.

في الوقت نفسه، خلفت المجاعة في قطاع غزة مزيداً من الشهداء، حيث قال مدير وزارة الصحة الدكتور منير البرش إن 8 فلسطينيين استشهدوا خلال الساعات الـ24 الماضية بينهم طفل. وبذلك يرتفع عدد شهداء التجويع منذ بداية الحرب إلى 289 شهيداً بينهم 115 طفلاً.

منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، تشن دولة الاحتلال -بدعم أميركي- حرب إبادة على سكان قطاع غزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية لوقف الحرب وأوامر محكمة العدل الدولية بهذا الصدد. وقد خلفت الإبادة أكثر من 62 ألف شهيد و157 ألف مصاب.

عربي ودولي

الأحد 24 أغسطس 2025 12:22 مساءً - بتوقيت القدس

الإمارات تُجهّز السفينة التاسعة محملة بـ7 آلاف طن مساعدات لأهالي غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

في إطار مواصلة الجهد الإماراتي الإنساني المساند لسكان قطاع غزة الذين يواجهون أزمة خانقة، وبتوجيهات من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، وبمكرمة من سموه، يتم العمل على تجهيز  السفينة التاسعة ضمن عملية "الفارس الشهم 3".


وتحمل هذه السفينةما يقارب 7,000 طن من المواد الغذائية الأساسية، تمهيدًا لمغادرتها خلال الأيام المقبلة باتجاه قطاع غزة، في استجابة عاجلة للاحتياجات المعيشية المتزايدة، نتيجة تفاقم الأوضاع الإنسانية. ويأتي ذلك استمرارًا لجهود دولة الإمارات في دعم الشعب الفلسطيني وتقديم المساعدة الفورية في أوقات الأزمات.


وتأتي هذه الخطوة، في إطار مواصلة تنفيذ  الرئيس الإماراتي، سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، بإطلاق عملية "الفارس الشهم 3"، لتعزيز الاستجابة الإنسانية وتخفيف معاناة الأشقاء في القطاع، في ظل الظروف الإنسانية الراهنة


ومنذ انطلاق عملية " الفارس الشهم 3"،إرسلت الإمارات ثماني سفن سابقة إلى جانب هذه الرحلة، حملت على متنها آلاف الأطنان من المواد الغذائية والطبية ومواد الإيواء، ضمن جسر بحري وجوي متواصل، يعكس نهج الإمارات الثابت في تقديم يد العون للشعب الفلسطيني.


فلسطين

الأحد 24 أغسطس 2025 12:22 مساءً - بتوقيت القدس

سموتريتش يطلب محاصرة سكان غزة حتى استسلامهم أو موتهم جوعا

في تصريحات مثيرة للجدل، دعا وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسيئيل سموتريتش إلى اتخاذ إجراءات صارمة ضد سكان قطاع غزة، حيث اقترح قطع الماء والكهرباء عنهم كوسيلة للضغط عليهم للاستسلام. جاء ذلك خلال نقاش في جلسة وزارية ضمت رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وقيادات عسكرية، حيث تم تناول خطة احتلال مدينة غزة.

خلال الاجتماع، أعرب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير عن قلقه من عدم القدرة على تحديد جدول زمني لإخلاء ما يقارب مليون مدني من قطاع غزة، مشيراً إلى أن الجيش لا يضمن تعاون السكان في تنفيذ التعليمات. في هذا السياق، جاء رد سموتريتش بشكل صارم، حيث أكد على ضرورة تجويع السكان حتى الاستسلام.

لم يتدخل نتنياهو ووزير الحرب في النقاش الدائر، لكنهما أكدا على أن الدعم الأمريكي الذي يقدمه الرئيس دونالد ترامب ليس مفتوحاً، وأنه لا يرغب في حرب طويلة الأمد. هذه التصريحات تعكس التوترات المتزايدة في المنطقة والضغط الدولي على الاحتلال.

في سياق متصل، أعلن وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس عن موافقته على خطط الجيش لاحتلال مدينة غزة، والتي تتضمن قصفاً كثيفاً وتهجير الفلسطينيين. وأكد كاتس أن هذه الخطط تهدف إلى هزيمة حركة حماس، محذراً من أن المدينة ستواجه مصيراً مشابهاً لرفح وبيت حانون.

كما أشار كاتس إلى أن الجيش الإسرائيلي سيستخدم سياسة الأرض المحروقة ضد غزة، حيث تضم المدينة أكثر من مليون فلسطيني. وأكد على أن الأوضاع ستتدهور إذا لم توافق حماس على شروط الاحتلال، بما في ذلك إطلاق سراح جميع الأسرى ونزع سلاحهم.

تعمل في قطاع غزة حالياً ثلاث فرق عسكرية، وقد تم استدعاء 60 ألف جندي احتياطي للامتثال في وحداتهم في الثاني من سبتمبر المقبل. هذا الاستدعاء يشير إلى تصعيد محتمل في العمليات العسكرية ضد غزة، حيث سيتم نقل القوات النظامية إلى هناك للمشاركة في خطة احتلال المدينة.

عربي ودولي

الأحد 24 أغسطس 2025 12:21 مساءً - بتوقيت القدس

قافلة " الحياة والأمل 2" الإماراتية تصل غزة بالمستلزمات الطبية

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلنت دولة الإمارات عن وصول قافلة “الحياة والأمل (2)” التي تأتي في إطار عملية " الفارس الشهم 3"، وتضمنت القافلة شحنة كبيرة من الأدوية والأجهزة والمستلزمات الطبية العاجلة، لدعم مستشفيات قطاع غزة وتعزيز قدرتها على مواصلة تقديم الخدمات الصحية للمرضى والجرحى في ظل الظروف الصعبة.


وخلال مؤتمر صحفي عُقد في مستشفى ناصر بمدينة خان يونس، أكد مدير المستشفى الميداني الإماراتي
الدكتور عبدالرحمن حمد العرياني أن القافلة الأخيرة شملت كميات من الأدوية والمستلزمات الطبية المتنوعة، بهدف التخفيف من معاناة الأشقاء الفلسطينيين وتعزيز صمود القطاع الصحي في ظل الظروف الصعبة، في حين يواصل المستشفى، ضمن جهود عملية الفارس الشهم 3، تقديم المساعدات الطبية لدعم القطاع الصحي في غزة.


كما أشار مسؤول الإعلام في عملية الفارس الشهم 3، شريف النيرب أن دعم القطاع الصحي في غزة يمثل أولوية قصوى لدولة الإمارات منذ انطلاق العملية، مشدداً على أن القوافل الطبية والإسعافية ستستمر بلا انقطاع لتلبية احتياجات المستشفيات والمرضى، ومواجهة الكارثة الصحية التي خلفتها الحرب.


بدوره، بين  المدير العام للمستشفيات في وزارة الصحة، الدكتور محمد زقوت أنّ أهمية الدور الإماراتي، فوصول الأدوية والمستلزمات إلى المستشفيات يمثل إضافة نوعية للخدمات الصحية المقدمة للمرضى والمصابين في غزة، ويعكس التضامن الحقيقي مع أبناء القطاع في أصعب الظروف.
وأكد، أن الدعم المقدم من دولة الإمارات وعملية الفارس الشهم 3 يأتي في وقت يعاني فيه القطاع الصحي من نفاد المخزون من الأدوية والمستهلكات الطبية، ما يجعل هذه القوافل الطبية عاجلة ومهمة للغاية.
وتأتي هذه القافلة جزءاً من سلسلة قوافل ومساعدات إماراتية قدمتها الدولة لدعم القطاع الصحي، في ظل التزام الإمارات الإنساني لدعم الشعب الفلسطيني والوقوف معه في أزماته، وفي ظل انهيار شبه كامل للمنظومة الصحية


حيث يهدف هذا الدعم بأنواعه المختلفة إلى تمكين المستشفيات من الاستمرار في أداء دورها الحيوي تجاه السكان.

فلسطين

الأحد 24 أغسطس 2025 12:18 مساءً - بتوقيت القدس

هآرتس: الجيش يحذر من تداعيات على قواته في حال تدمير مدينة غزة

حذر الجيش الإسرائيلي من أن تنفيذ مطلب الحكومة بتدمير مدينة غزة قد يستغرق عاماً، مما قد يؤدي إلى أزمة في قوات الاحتياط التي تواجه تراجعاً في التعبئة والدافع للقتال. يأتي هذا التحذير في ظل العدوان المستمر على قطاع غزة المحاصر منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، والذي أسفر عن إبادة جماعية تشمل القتل والتجويع والتدمير.

وفقاً لمصادر عسكرية، فإن تنفيذ عملية واسعة في مدينة غزة، مثل تلك التي تمت في بيت حانون ورفح، قد يخلق أزمة في منظومة قوات الاحتياط. رئيس الأركان إيال زامير أكد أن الجيش لا ينوي شن هجوم على المدينة حتى يتم إنشاء منطقة لاستيعاب السكان، مما يعكس القلق من تداعيات العملية العسكرية.

تشير التقارير إلى أن القتال لن يبدأ إلا بعد استكمال الاستعدادات العملياتية والقانونية اللازمة، رغم الضغوط من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لتسريع العملية. حتى الآن، لم تُنشأ أي مناطق لتهجير الفلسطينيين، مما يتطلب أعمال بناء للبنية التحتية اللازمة.

تتوقع المصادر العسكرية أن إخلاء مدينة غزة، التي يقطنها نحو 1.2 مليون فلسطيني، قد يستغرق وقتاً أطول من إخلاء رفح الذي تم خلال أسبوعين. هذا التأخير قد يؤثر على خطط الجيش ويزيد من تعقيد الوضع الإنساني المتدهور.

في سياق متصل، عرض زامير خطة على القيادة السياسية تتيح للجيش وقف القتال بسرعة في حال نضجت المفاوضات مع حماس إلى اتفاق يشمل إطلاق سراح الأسرى ووقف إطلاق النار. تشير التقديرات إلى وجود 50 أسيراً إسرائيلياً في غزة، بينما يعاني أكثر من 10 آلاف و800 فلسطيني في السجون من ظروف قاسية.

يسود توتر بين كبار قادة الجيش والقيادة السياسية بشأن عملية مدينة غزة، حيث يخشى القادة من تعرض حياة المختطفين للخطر خلال القتال. الضغوط السياسية تتزايد، حيث يهدد وزراء بالانسحاب من الحكومة إذا لم يتم تنفيذ عملية احتلال مدينة غزة.

العدوان الإسرائيلي على غزة أسفر عن استشهاد 62 ألفاً و622 فلسطينياً، وإصابة 157 ألفاً و673 آخرين، مما يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي تعاني منها المنطقة. هذه الأرقام تشير إلى ضرورة اتخاذ خطوات عاجلة لإنهاء هذا العدوان وتحقيق السلام.

فلسطين

الأحد 24 أغسطس 2025 12:12 مساءً - بتوقيت القدس

وزير دفاع مصر يؤكد أهمية جاهزية الجيش في ظل "المتغيرات بالمنطقة"

أكد وزير الدفاع المصري عبد المجيد صقر خلال لقائه مع مقاتلي المنطقة الغربية العسكرية على أهمية جاهزية القوات المسلحة لمواجهة التحديات المتزايدة في المنطقة. جاء ذلك في ظل الظروف المتغيرة التي تشهدها المنطقة، والتي تتطلب استعدادًا دائمًا لمواجهة أي تهديدات محتملة.

وأشار صقر إلى أن اللقاء مع المقاتلين يأتي في إطار جهود القيادة العامة للقوات المسلحة للتواصل مع القوات والاطمئنان على جاهزيتها القتالية. وقد حضر اللقاء رئيس الأركان أحمد خليفة وعدد من قادة الأفرع الرئيسية في الجيش المصري.

وفي سياق حديثه، أكد وزير الدفاع على ضرورة الارتقاء بمستوى الوعي والفهم الصحيح للمقاتلين، مشددًا على أهمية متابعة الأحداث والمتغيرات التي تؤثر على الأمن القومي المصري. هذه التصريحات تأتي في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعدًا في التوترات، خاصة مع التهديدات الإسرائيلية ضد قطاع غزة.

تتزايد المخاوف من اعتزام الجيش الإسرائيلي بدء عملية عسكرية واسعة لاحتلال كامل قطاع غزة، وهو ما يثير قلقًا كبيرًا في مصر والدول العربية. حيث أن هذه العمليات تأتي في إطار حرب إبادة جماعية ضد الفلسطينيين المحاصرين في القطاع، مما يستدعي تعزيز الجاهزية العسكرية المصرية.

تشير التقارير إلى أن العدوان الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر قد أسفر عن استشهاد أكثر من 62 ألف فلسطيني وإصابة حوالي 157 ألف آخرين، مما يبرز الحاجة الملحة لتأمين الحدود المصرية وتعزيز الاستعدادات العسكرية لمواجهة أي تداعيات محتملة.

تعتبر هذه التصريحات من وزير الدفاع المصري بمثابة رسالة واضحة حول أهمية الاستعداد العسكري في ظل الظروف الإقليمية المتقلبة، حيث يسعى الجيش المصري إلى الحفاظ على استقرار الوطن وأمنه في مواجهة التحديات المتزايدة.

فلسطين

الأحد 24 أغسطس 2025 12:08 مساءً - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تنصب حاجزا عسكريا على المدخل الشرقي للخضر

في خطوة جديدة من خطوات الاحتلال، قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأحد، بنصب حاجز عسكري على المدخل الشرقي لبلدة الخضر، الواقعة جنوب مدينة بيت لحم. هذه الخطوة تأتي في إطار السياسات العسكرية التي تتبعها قوات الاحتلال في المناطق الفلسطينية.

المصدر المحلي أفاد بأن الحاجز تم نصبه في محيط المقبرة، حيث قامت قوات الاحتلال بإيقاف المركبات وفتشها، بالإضافة إلى التدقيق في هويات المواطنين. هذه الإجراءات الأمنية المشددة أدت إلى خلق أزمة خانقة في المكان، مما أثر سلباً على حركة المرور.

تعتبر بلدة الخضر واحدة من المناطق التي تعاني من الانتهاكات المستمرة من قبل قوات الاحتلال، حيث تزايدت الحواجز العسكرية في الآونة الأخيرة، مما يزيد من معاناة المواطنين ويعطل حياتهم اليومية.

تأتي هذه الإجراءات في وقت حساس، حيث يسعى الاحتلال إلى تعزيز سيطرته على المناطق الفلسطينية من خلال تكثيف الحواجز العسكرية، وهو ما يثير استياء السكان المحليين ويزيد من التوتر في المنطقة.

تتطلب هذه الانتهاكات من المجتمع الدولي التدخل العاجل لوضع حد لممارسات الاحتلال، التي تتعارض مع حقوق الإنسان وتؤثر سلباً على حياة الفلسطينيين.