في صباح يوم الأحد، شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية اعتداءات متكررة من قبل مستوطنين صهاينة، حيث قاموا باقتحام تجمعات سكنية وتجريف أراضٍ ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم. تركزت هذه الاعتداءات في محافظات الخليل وأريحا ورام الله ونابلس، وفقًا لبيانات منظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو.
في منطقة أريحا، تعرض سكان تجمع 'شلال العوجا' البدوي لاعتداءات من قبل مجموعات من المستوطنين، حيث تجولوا بين المنازل بشكل استفزازي وأطلقوا عبارات عدائية، مما أثار حالة من الخوف بين الأهالي. كما اقتحم مستوطنون تجمع 'شكارة' البدوي شرق دوما، وقاموا بتصوير المنازل بطريقة استفزازية.
في الأغوار الشمالية، أفادت منظمة البيدر بأن المستوطنين منعوا عددًا من المزارعين من الوصول إلى أراضيهم الزراعية وطردوا أحدهم من أرضه، مما حال دون استكماله لأعمال التجهيز للموسم الزراعي القادم. هذه الإجراءات تأتي ضمن محاولات مستمرة للضغط على الأهالي والسيطرة على الأراضي.
في بلدة حلحول شمال الخليل، تعرض مسن فلسطيني للاعتداء بالضرب من قبل مستوطنين أثناء عمله في أرضه. حيث تم نقل المواطن مصطفى ملحم (62 عامًا) إلى المستشفى لتلقي العلاج بعد الاعتداء عليه.
هذه الإجراءات تأتي ضمن سلسلة محاولات للضغط على الأهالي والسيطرة على الأراضي.
كما أقدم مستوطنون على تجريف أراضٍ فلسطينية في منطقة الحُمرا بمسافر يطا، حيث بدأت عمليات التجريف من مستوطنة 'ماعون' باتجاه الجنوب، دون معرفة الغرض منها. هذه الاعتداءات تأتي في سياق استمرار الانتهاكات ضد الفلسطينيين.
وفقًا لتقرير هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذ المستوطنون 466 اعتداءً في الضفة الغربية خلال يوليو الماضي، مما أسفر عن استشهاد 4 فلسطينيين وترحيل قسري لتجمعين بدويين يتكونان من 50 عائلة. كما تم الإشارة إلى محاولات لإقامة 15 بؤرة استيطانية جديدة.
في ظل تصاعد الاعتداءات في الضفة الغربية، تشير المعطيات الفلسطينية إلى أن الجيش والمستوطنين الإسرائيليين قتلوا ما لا يقل عن 1015 فلسطينيًا وأصابوا نحو 7000 آخرين، بالإضافة إلى اعتقال أكثر من 18500 فلسطيني.





شارك برأيك
مستوطنون إسرائيليون يعتدون على فلسطينيين وممتلكات بالضفة