قررت القوى الوطنية والإسلامية، ومؤسسات الأسرى، وشؤون اللاجئين، ومركز القدس، والحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء، تنظيم فعاليات جماهيرية في مراكز المحافظات، بالإضافة إلى ثلاث فعاليات مركزية في شمال ووسط وجنوب الوطن. تأتي هذه الفعاليات تأكيداً على وحدة شعبنا وأهمية قضية الأسرى وجثامين الشهداء المحتجزة كأولوية وطنية.
عُقد اجتماع موسع اليوم في مقر منظمة التحرير بمدينة رام الله، حيث تم التحضير لإحياء اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء المحتجزة لدى الاحتلال في السابع والعشرين من أغسطس من كل عام. وقد أكد المجتمعون على أهمية توجيه رسائل رسمية إلى المؤسسات الدولية والحقوقية للقيام بمسؤولياتها في فضح جرائم الاحتلال.
شددت القوى المشاركة على ضرورة الضغط لتسليم جثامين الشهداء لدفنهم بما يليق بكرامتهم وتضحياتهم. كما تم التأكيد على إبقاء ملف الجثامين مفتوحاً على جدول الأعمال الوطني والشعبي، إلى جانب ملف الأسرى، في ظل استمرار حرب الإبادة ضد شعبنا بدعم أمريكي وتواطؤ دولي.
احتجاز جثامين الشهداء جريمة بشعة وفاشية متواصلة يمارسها الاحتلال ضد شعبنا.
أعلنت الفعاليات أنها ستعمل على إشراك سفارات دولة فلسطين في مختلف الدول ضمن هذه التحركات، وتفعيل القضية على المستويات الجماهيرية والرسمية والبرلمانية والقانونية. كما تم التأكيد على أهمية تغذية ملفات جرائم الاحتلال لدى المؤسسات الدولية، وخاصة جريمة احتجاز الجثامين.
دعت القوى الوطنية جماهير شعبنا إلى أوسع مشاركة في الفعاليات المقررة وفاءً للشهداء وتقديراً لتضحياتهم، ولتشكيل حالة ضغط شعبي وجماهيري على الاحتلال. وأكد المجتمعون أن احتجاز جثامين الشهداء هو جريمة بشعة وفاشية متواصلة يمارسها الاحتلال ضد شعبنا.
أشار المجتمعون إلى أن الاحتلال لا يزال يحتجز جثامين مئات الشهداء، بينهم 85 أسيراً استشهدوا في زنازينه منذ السابع من أكتوبر، فيما يظل مصير آلاف الشهداء مجهولاً. هذه الفعاليات تأتي في إطار الجهود المستمرة لمواجهة الاحتلال وكشف جرائمه.





شارك برأيك
فعاليات جماهيرية ورسائل دولية لإحياء اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء