الأحد 03 أغسطس 2025 2:05 صباحًا -
بتوقيت القدس
نظم مجموعة من النشطاء والمتظاهرين التونسيين اعتصاماً أمام السفارة المصرية في تونس احتجاجاً على استمرار إغلاق معبر رفح أمام قطاع غزة، وذلك في إطار فعاليات أسبوعية للمطالبة بكسر الحصار وفتح المعبر أمام المساعدات الإنسانية. توافد المتظاهرون منذ عصر السبت، ورفعوا الأعلام الفلسطينية وشعارات تندد بالنظام المصري والرئيس عبد الفتاح السيسي، فيما منعتهم الحواجز الأمنية من الاقتراب أكثر من السفارة.
قام المحتجون بتضامن رمزي عبر قرع الأواني الفارغة، تعبيراً عن معاناتهم ودعمهم لأهل غزة الذين يعانون من المجاعة والحصار المستمر، ورفعوا صوراً للشهداء، خاصة الأطفال الذين قضوا جوعاً. وأكد الناشط المدني نبيل الشنوفي أن التحرك يهدف إلى توجيه رسالة واضحة للنظام المصري بضرورة فتح معبر رفح، مشيراً إلى أن إغلاقه يمثل مسؤولية مباشرة عن تدهور الأوضاع في غزة.
وفي تصريح خاص لـ"عربي 21"، قال الشنوفي إنهم سيواصلون الاعتصام ومحاصرة السفارة المصرية، محذرين من تصعيد الاحتجاجات في حال عدم فتح المعبر، مع تنسيق مع حركات أخرى في الدول العربية والإسلامية. وعلى بعد أمتار من السفارة المصرية، يعتصم عشرات آخرون منذ أسبوع، بالقرب من السفارة الأمريكية، احتجاجاً على المجازر والمجاعة في غزة، مطالبين بطرد السفير الأمريكي وإغلاق السفارة الأمريكية في تونس.
المحتجون يؤكدون أن إغلاق معبر رفح يفاقم معاناة أهل غزة ويطالبون بفتحه فوراً
وفي سياق متصل، حذرت منظمة اليونيسف من أن أطفال غزة يموتون بمعدل غير مسبوق، وسط تدهور الأوضاع الإنسانية نتيجة الحرب المستمرة منذ أكتوبر 2023، والتي أسفرت عن مقتل وإصابة عشرات الآلاف، وتهجير مئات الآلاف، ومجاعة أزهقت أرواح الكثيرين من الأطفال والنساء.
وفي سياق آخر، تحدث الناشط التونسي حاتم العويني عن تجربته مع سفينة "حنظلة" التي شارك فيها لكسر الحصار عن غزة، موضحاً أن المقاومة استمرت رغم محاولات التخريب من قبل الاحتلال الإسرائيلي، وأنهم رفضوا الاستسلام عبر الإضراب عن الماء والطعام، مؤكدين أن الحصار ظالم ويجب كسره. وأكد أن فلسطين ستظل في قلوبهم، وأنهم يستعدون للمشاركة في أسطول الصمود القادم.
يذكر أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل ارتكاب مجازر وتدمير وتهجير في غزة، متجاهلاً النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف العدوان، مما أدى إلى مقتل وإصابة عشرات الآلاف، مع تدمير البنى التحتية وتهجير السكان، وارتفاع أعداد المفقودين والنازحين بشكل كارثي.
الأحد 03 أغسطس 2025 2:01 صباحًا -
بتوقيت القدس
كشف المتعاقد السابق مع مؤسسة غزة الإنسانية، أنتوني أغيلار، عن حقائق صادمة تتعلق بالدور الحقيقي للمؤسسة في قطاع غزة، حيث أكد أنه كان يعتقد أن مهمته وزملاءه تقتصر على إدخال المساعدات إلى القطاع، إلا أن الواقع كان مختلفًا تمامًا.
وأوضح أغيلار أن فريقه لم يتلقَ أي توجيهات لضمان حماية المدنيين، معتبرًا أن عقد العمل كشف عن إهمال المسؤولين لأمن السكان المدنيين في غزة، وأن مواقع توزيع المساعدات صممت بطريقة تجعلها فخاخ موت، معبرًا عن استيائه من إدارة حشود الراغبين في الحصول على المساعدات بطريقة غير إنسانية.
وأشار إلى أن هناك حالة مجاعة ويأس شديدين بين الأطفال والنساء في القطاع، وأن القطاع يشهد جرائم حرب ووحشية، مؤكدًا أن وجود مواقع توزيع المساعدات في مناطق القتال يتعارض مع المعاهدات الدولية، وأن العشرات يقتلون يوميًا، وهو أمر حقيقي وليس دعاية.
وصف أغيلار زيارة المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، إلى مركز تابع للمؤسسة في رفح بأنها كانت مجرد أداء مسرحي أمام الكاميرات، خاصة وأن فلسطينيين قتلوا أثناء انتظارهم للحصول على المساعدات، وهو ما يعكس حقيقة الوضع المأساوي في القطاع.
وجود مواقع توزيع المساعدات في مناطق القتال يخالف المعاهدات الدولية ويهدد حياة المدنيين
وتطرق إلى انتقادات حادة بشأن نظام توزيع المساعدات، الذي وصفه بأنه انتهاك خطير لمبادئ الحياد في العمل الإنساني، حيث استشهد بآلاف الفلسطينيين الذين لقوا حتفهم أثناء محاولتهم الحصول على المساعدات منذ بداية توزيع الطرود الغذائية في مايو الماضي.
كما أكد أن الولايات المتحدة منخرطة بشكل غير مباشر في الأزمة، ودعا إلى محاسبة المسؤولين عن ذلك، مشيرًا إلى وجود أميركيين يحملون السلاح ويشاركون في الأحداث الجارية في القطاع.
وفي رد على سؤال حول التهديدات التي تلقاها، أكد أغيلار أن تلك التهديدات لن تردعه عن نقل الحقيقة، موضحًا أن مؤسسة غزة الإنسانية تأسست في جنيف في فبراير الماضي، ولا تملك مكاتب أو ممثلين معروفين في المدينة التي تستضيف العديد من المنظمات الإنسانية الدولية.
وأعلن جيك وود، المدير التنفيذي للمؤسسة، استقالته في مايو الماضي بعد أن أدرك أن المنظمة لا تستطيع تنفيذ مهمتها بشكل فعال مع الالتزام بالمبادئ الإنسانية والحياد والاستقلالية، في ظل الظروف الراهنة.
الأحد 03 أغسطس 2025 1:47 صباحًا -
بتوقيت القدس
استشهد الشاب الفلسطيني معين صبحي محمد أصفر (24 عامًا) وأصيب سبعة آخرون على الأقل في هجوم نفذه مستوطنون على بلدة عقربا جنوبي نابلس بالضفة الغربية المحتلة. وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني للتلفزيون العربي أن المستوطنين اعتدوا على طواقم الإسعاف وحطموا مركباتهم خلال الهجوم، فيما أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي جميع الطرق المؤدية إلى البلدة بعد الحادث.
وأوضحت إذاعة "صوت فلسطين" أن المستوطنين هاجموا أراضي المواطنين في أطراف بلدة عقربا، ونشرت مقاطع فيديو توثق إطلاق النار على المواطنين خلال هجومهم على سهل محفوريا، بالقرب من بلدتي عقربا وجوريش. وأشارت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان إلى أن المستوطنين نفذوا خلال النصف الأول من العام الجاري أكثر من ألفي اعتداء، أسفرت عن استشهاد أربعة مواطنين.
بدأ الهجوم عندما وصل المستوطنون إلى منطقة زراعية من إحدى البؤر الاستيطانية، وبدأوا بإطلاق الرصاص الحي باتجاه المواطنين في المنطقة الجنوبية، حيث حاول الفلسطينيون التصدي لكنهم فوجئوا بكثافة النيران، مما أدى إلى إصابات بين العزل من السكان.
الهجمات المستمرة من قبل المستوطنين تهدد حياة الفلسطينيين وتعيق جهودهم الزراعية والتنموية
وفي سياق متصل، هدمت جرافات إسرائيلية منشآت فلسطينية ووحدة إكثار تابعة لبنك البذور الفلسطيني جنوب محافظة الخليل، والتي تعتبر من أهم المبادرات لحفظ الأصول الوراثية للبذور البلدية. وقال فؤاد أبو سيف، مدير عام اتحاد لجان العمل الزراعي، إن الهدم يمثل استهدافًا مباشرًا لمحاولات الشعب الفلسطيني الحفاظ على قراره الزراعي والغذائي، ويقوض جهود حماية التنوع البيولوجي.
وأوضح أبو سيف أن بنك البذور في الخليل، الذي أنشئ عام 2010 ويحتوي على أكثر من 70 صنفًا من البذور البلدية، هو الوحيد في الضفة الغربية ويعد من أهم أدوات السيادة الغذائية، حيث يساهم في حفظ المحاصيل الأصيلة التي لا تتوفر في أماكن أخرى، ويهدف إلى تعزيز الأمن الغذائي الفلسطيني في ظل التحديات العالمية.
الأحد 03 أغسطس 2025 1:31 صباحًا -
بتوقيت القدس
شهدت المناطق الدرزية الواقعة على سفوح جبل الشيخ في سوريا، حدثًا غير معتاد يوم الخميس الماضي، حيث قام المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيخاي إدرعي بزيارة إلى قرى درزية، في خطوة لافتة أثارت اهتمام وسائل الإعلام الإسرائيلية والسورية على حد سواء. استُقبل إدرعي بحفاوة من قبل شيوخ ووجهاء المنطقة، حيث تلقت الزيارة تغطية واسعة، وأُعرب عن أمل في أن تساهم هذه المبادرة في تحسين العلاقات بين إسرائيل والطائفة الدرزية في سوريا.
وأفادت التقارير أن إدرعي استمع لعدد من الشخصيات البارزة إلى معاناة الدروز في المنطقة، خاصة بعد التغييرات التي شهدتها سوريا، حيث ناقش معهم قضايا تتعلق بالأوضاع الأمنية والسياسية، بالإضافة إلى الأوضاع الإنسانية. كما استعرضت وسائل الإعلام السورية بشكل موسع الزيارة، معتبرة إياها خطوة مهمة في سياق التفاعل مع النفوذ الإسرائيلي في المنطقة، خاصة بعد الأحداث الأخيرة في السويداء قبل نحو أسبوعين.
وفي سياق متصل، أوردت وسائل الإعلام أن وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني أكد خلال مؤتمر صحفي في موسكو أن سوريا لا تمثل أي تهديد لإسرائيل، وأن هدفها هو بناء الدولة واستقرارها فقط. وأوضح أن التدخل الإسرائيلي المستمر يعقد الأوضاع في السويداء، وأن الحكومة السورية مسؤولة عن حماية الأقليات، مشددًا على أن الاعتداءات الإسرائيلية تزيد من معاناة المدنيين وتعرقل جهود إعادة الإعمار والتنمية في البلاد.
زيارة أدرعي كانت بمثابة رسالة واضحة لتعزيز العلاقات مع الطائفة الدرزية في المنطقة
وفيما يتعلق بالموقف السياسي، أشار الشيباني إلى أن سوريا لا تنوي الهجوم على الدروز، وأن إسرائيل استغلت قضية الطائفة الدرزية لتحقيق مصالح سياسية، محذرًا من التدخلات الخارجية التي تضر بمسار السلام والاستقرار في المنطقة. وأكد أن الحكومة السورية تسعى لوقف التصعيد، وأنها غير معنية بالصراع مع الطائفة الدرزية، وإنما تسعى لحماية جميع مواطنيها من أي تهديد خارجي أو داخلي.
وفي تطور لافت على الصعيد الأمني، ذكرت وسائل إعلام عبرية أن إسرائيل أرسلت رسالة إلى الحكومة السورية، تعبر فيها عن موافقتها على نشر جهاز الأمن العام الإسرائيلي في جنوب سوريا، بدلاً من الجيش السوري، الذي تعارض إسرائيل وجوده في المنطقة. وأشارت إلى أن تل أبيب تواصل الاعتراض على انتشار الجيش السوري، وتطالب بوجود قوات أمنية درزية تابعة لوزارة الداخلية السورية، بهدف الحد من التواجد العسكري السوري وتقليل التهديدات المحتملة للدروز في المنطقة.
وأوضحت القناة العبرية "كان" أن إسرائيل تسعى لضمان عدم تشكيل القوات السورية الحكومية تهديدًا للأقليات، خاصة الدروز، عبر نشر قوات أمنية درزية تابعة لدمشق. ويأتي هذا الطلب في إطار محاولة إسرائيلية للحفاظ على نفوذها في المنطقة، وتقليل التوترات بين القوات السورية والأقليات، خاصة في ظل تزايد التوترات الإقليمية والدولية حول مستقبل سوريا والمنطقة بشكل عام.
الأحد 03 أغسطس 2025 1:26 صباحًا -
بتوقيت القدس
عبّر والد الطفل الفلسطيني عاطف أبو خاطر، الذي توفي نتيجة المجاعة، عن حزنه العميق لفقدان ابنه، مؤكدًا أن الأمل أن يكون آخر من يموت بسبب الجوع في قطاع غزة. وأوضح أن حلم سكان القطاع أصبح مجرد رغيف خبز، في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يمرون بها.
وأشار أبو خاطر خلال مداخلة تلفزيونية إلى أن ابنه عاطف البالغ من العمر 17 عامًا بدأ يفقد وزنه منذ حوالي شهر، وأصبح غير قادر على الحركة بسبب نقص الطعام، وتحدث بصعوبة. وأوضح أن الطفل قضى 20 يومًا في مستشفى الحلو الدولي، حيث انخفض وزنه من 65 كيلوغرامًا إلى 35 كيلوغرامًا قبل وفاته، مؤكدًا أن الطفل كان بصحة جيدة قبل أن يتدهور وضعه الصحي بسبب الجوع.
وأضاف أن عاطف لم يكن يعاني من أية مشاكل صحية، لكنه أصبح هزيلاً جدًا، وعندما تمكن من توفير شوربة العدس، بدأ يرفض الأكل، لأن جسمه توقف عن استقبال الطعام. وأكد أن فقدان الطفل هو نتيجة مباشرة للأوضاع الإنسانية الكارثية، وأنه فقد قبل عام أحد أبنائه الآخرين نتيجة القصف الإسرائيلي، واليوم يفقد آخر بسبب الجوع.
أولادنا يموتون جوعا أو قتلا عند مراكز توزيع المساعدات
كما أكد مصدر في مستشفى الشفاء أن وفاة الطفل عاطف كانت نتيجة لسوء التغذية والجوع، وأن الحالة الصحية للطفل كانت حرجة جدًا قبل وفاته. ونفى أبو خاطر أن تصل المساعدات إلى قطاع غزة كما يروج الاحتلال الإسرائيلي وداعموه، موضحًا أن من يذهب لجلب المساعدات يعود مغطى بالدم أو دمه، في إشارة إلى استمرار الحصار والمعاناة.
عبّر أبو خاطر عن معاناة أهل غزة، قائلاً إن أطفالهم يموتون جوعًا أو قتلاً عند مراكز توزيع المساعدات، ووصف الوضع بأنه يفوق الخيال، حيث أصبح الفلسطينيون فريسة للاحتلال الإسرائيلي، وحتى دفن أمواتهم أصبح صعبًا، حيث يتركون للكلاب أن تنهش جثثهم، وفق تعبيره.
ذكر الوالد أن العالم يتفرج على معاناة الفلسطينيين، وأن أقصى حلم في غزة أصبح مجرد الحصول على رغيف خبز، ولم يعد يطالب بتعليم أبنائه، بل بتوفير لقمة العيش لهم كي يبقوا على قيد الحياة، مؤكدًا أن الوضع الإنساني في القطاع يزداد سوءًا يوماً بعد يوم.
الأحد 03 أغسطس 2025 1:12 صباحًا -
بتوقيت القدس
طالبت عائلات الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة الحكومة الإسرائيلية بوقف التصعيد الحاصل في القطاع، والعمل على التوصل إلى صفقة شاملة مع فصائل المقاومة لإعادة المحتجزين لديها. وأكدت الهيئة المعنية في بيان أن الوقت ينفد وأن الأسرى يعانون ظروفًا قاسية، داعية إلى اتخاذ خطوات عاجلة لإنهاء معاناة ذويهم.
وفي سياق متصل، بثت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، مشاهد جديدة تظهر حالة الأسير الجندي الإسرائيلي أفيتار ديفيد، الذي يظهر عليه علامات التجويع الشديد نتيجة السياسات الإسرائيلية في غزة. وعبّر الجندي عن معاناته قائلاً إن نتنياهو تخلى عنه، وإنه يحفر قبره بيديه، وأنه يواجه الموت بسبب الجوع المستمر.
وأشار ديفيد إلى أنه لم يتناول الطعام منذ أيام، نتيجة المجاعة التي تتعرض لها غزة، والتي تسببت في تدهور حالته الصحية بشكل كبير. وكانت كتائب القسام قد نشرت سابقًا صورًا للجندي قبل أن ينقلب الاحتلال على اتفاق وقف إطلاق النار، حيث كان في صحة جيدة، لكن الحالة الحالية تظهر نحوله الشديد وعظامه البارزة.
عائلات الأسرى تدعو إلى وقف "الجنون" في غزة والتوصل إلى اتفاق شامل لإعادة المحتجزين
وذكرت القسام أن الاحتلال يفرض سياسات تجويع على الأسرى، وأن الحكومة الإسرائيلية قررت بشكل متعمد تجويعهم، في محاولة للضغط على المقاومة الفلسطينية. وأعربت عائلة ديفيد عن قلقها البالغ على حياته، مشيرة إلى أن وضعه الصحي يزداد سوءًا، وأنه لم يتبقَ له سوى أيام قليلة للبقاء على قيد الحياة إذا استمرت الظروف على حالها.
ودعت العائلة المجتمع الدولي، خاصة الولايات المتحدة، إلى التدخل الفوري لإنقاذ حياة ابنهم، مؤكدين أن كل الوسائل يجب أن تُبذل لإنقاذ الأسرى وإعادةهم إلى وطنهم. وتقدر إسرائيل وجود حوالي 50 أسيرًا لديها في غزة، منهم 20 على قيد الحياة، بينما يقبع في سجونها أكثر من 10 آلاف و800 فلسطيني يعانون من التعذيب والجوع والإهمال الطبي، مما أدى إلى وفاة العديد منهم.
وفي سياق متصل، انسحبت إسرائيل من مفاوضات غير مباشرة مع حركة حماس في الدوحة، برعاية قطر ومصر، بدعم من الولايات المتحدة، بسبب تصلب مواقف تل أبيب بشأن الانسحاب من غزة، وإنهاء الحرب، وقضية الأسرى، وآلية توزيع المساعدات الإنسانية. وأسفرت الحرب الأخيرة على غزة عن مقتل أكثر من 208 آلاف فلسطيني بين شهيد وجريح، مع وجود أكثر من 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات الآلاف من النازحين، ومجاعة أدت إلى وفاة العديد من الأبرياء.
الأحد 03 أغسطس 2025 1:11 صباحًا -
بتوقيت القدس
أكد مدير عام مجمع الشفاء الطبي في غزة، محمد أبو سلمية، أن القطاع دخل الآن المرحلة الثالثة من أزمة التجويع، والتي تعرف بأنها تصل إلى مستوى انعدام الأمن الغذائي الحاد، حيث يعاني السكان من فجوات كبيرة في استهلاك الغذاء وسوء التغذية المتفاقم، خاصة بين الأطفال والنساء. وأوضح أن الوضع الحالي يتطلب تدخلاً إنسانياً عاجلاً لتجنب الانزلاق إلى المراحل الأكثر خطورة.
تُصنف مراحل المجاعة وفقاً لمقياس التصنيف المرحلي للأمن الغذائي، حيث تعتبر المرحلة الثالثة "أزمة" وتبدأ عندما تتجاوز نسبة سوء التغذية الحاد 10%، مما يستدعي تدخلاً عاجلاً، في حين أن المرحلة الرابعة "طارئة" تصل فيها نسبة سوء التغذية إلى 15-29%، وتهدد حياة الناس بشكل مباشر، أما المرحلة الخامسة فهي المجاعة، وتصل فيها نسبة سوء التغذية إلى 30% أو أكثر، مسببة وفيات جماعية.
أشار أبو سلمية إلى أن غالبية سكان غزة يعيشون الآن على حافة المجاعة، مع بعض المناطق التي وصلت فعلياً إلى المرحلة الرابعة، وهو وضع يهدد حياة الأطفال ويستلزم تدخلات إنسانية فورية. وأكد أن القطاع يعاني من نقص حاد في المواد الغذائية التي تحتوي على الفيتامينات والبروتينات والأدوية، بعد أكثر من أربعة أشهر من عدم دخول أي مواد غذائية أساسية.
وفقاً لإحصائيات وزارة الصحة، زاد عدد الأطفال المصابين بسوء التغذية من 1600 قبل فبراير إلى 6500 في يوليو، بزيادة قدرها 2.5 أضعاف، مع وجود 40 ألف طفل رضيع على حافة الموت جوعاً بسبب نقص حليب الأطفال. وأوضح أن سوء التغذية يهدد حياة الأطفال بشكل كبير، ويؤدي إلى مشاكل صحية ونفسية وبدنية طويلة الأمد.
دخول غزة المرحلة الثالثة من التجويع يعكس أزمة إنسانية حادة تهدد حياة السكان بشكل مباشر
كما يعاني النساء الحوامل من مشاكل صحية خطيرة، مثل فقر الدم وانخفاض الأملاح، مع ارتفاع حالات الولادة المبكرة والأطفال المشوهين. وأفاد أبو سلمية أن هناك حوالي 60 ألف سيدة حامل معرضة للخطر بسبب نقص الرعاية الصحية، بالإضافة إلى مرضى الكلى والسكري الذين يحتاجون إلى أنواع خاصة من الغذاء ويواجهون خطر الموت نتيجة نقص البوتاسيوم.
سجلت المستشفيات في غزة وفاة 154 فلسطينياً بسبب الجوع وسوء التغذية، بينهم 89 طفلاً، نتيجة النقص الحاد في الغذاء والحليب العلاجي. وأكدت البيانات أن ثلثي السكان يحصلون على وجبة واحدة يومياً بالكاد، وأن الشريحة الأكبر لا تتناول أي وجبة لأيام متتالية، مما يعرضهم لخطر المجاعة والموت البطيء.
اعتبر مسؤولون أن غزة تمر الآن بمرحلة إنسانية غير مسبوقة، وأن استمرار الحصار ورفض فتح المعابر أمام الغذاء والدواء يعمق الأزمة، ويؤدي إلى انهيار شامل، مطالبين المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لإنقاذ السكان من كارثة إنسانية محتملة.
الأحد 03 أغسطس 2025 12:37 صباحًا -
بتوقيت القدس
يستعد فريق ريال مدريد بقيادة المدرب تشابي ألونسو للمنافسة بقوة على جميع الألقاب في الموسم الجديد 2025-2026، مع التركيز على تحقيق إنجازات فردية وجماعية. من بين أبرز التحديات التي يواجهها النادي هو سعي المهاجم الفرنسي كيليان مبابي لتحقيق رقم قياسي جديد في الدوري الإسباني، حيث يطمح للفوز بجائزة بيتشيتشي للمرة الثانية على التوالي.
حقق مبابي في موسم 2024-2025 أهدافًا بلغت 31 هدفًا في الدوري الإسباني، مما جعله يتوج بجائزتي "بيتشيتشي" و"الحذاء الذهبي"، وهو إنجاز اعتبره أكثر قيمة بالنسبة له من جائزة الكرة الذهبية، حيث قال: "لستُ من يمنح جائزة الكرة الذهبية. لديّ رأي، ولكنه لا يُعتد به كثيرًا، لأنني لم أكن لأُشارك رأيي في بعض جوائز الكرة الذهبية الأخيرة. في النهاية، الصحفيون الـ100 الذين يُصوّتون هم من يُقررون. الشيء الوحيد الذي أؤثر عليه هو جائزة الحذاء الذهبي، لأنها تعتمد فقط على أدائي وقدراتي على أرض الملعب."
يُعد مبابي الآن يرتدي الرقم "10" مع ريال مدريد، وهو رقم يحمل دلالات كبيرة، حيث يضعه في مسار التاريخ كواحد من اللاعبين القلائل الذين تمكنوا من الفوز بجائزة بيتشيتشي مرتين متتاليتين في الدوري الإسباني. هذا الإنجاز يضعه في مصاف أساطير النادي، متفوقًا على كريستيانو رونالدو، الذي سجل 451 هدفًا في 438 مباراة، وهو رقم قياسي كبير.
مبابي يسعى لتحقيق إنجاز لم يحققه سوى قلة من أساطير ريال مدريد، وهو يعي تمامًا حجم التحدي الذي ينتظره.
خلال أول 12 شهرًا مع النادي الملكي، سجل مبابي 44 هدفًا رسميًا في 59 مباراة، مما جعله أحد أفضل المهاجمين في موسمه الأول، وأسهم بشكل فعال في فوز الفريق بكأس الإنتركونتيننتال ضد باتشوكا، بالإضافة إلى كأس السوبر الأوروبي. بدأ مبابي مسيرته الرسمية ضد أتلانتا الإيطالي، وهو الآن يطمح لتحقيق إنجازات أكبر.
تاريخ ريال مدريد حافل بالإنجازات الفردية، حيث تمكن ثلاثة لاعبين فقط من الفوز بجائزة بيتشيتشي لموسمين متتاليين، وهم أندريه أونانا، ألفريدو دي ستيفانو، وفيرينك بوشكاش. هذا إنجاز لم يحققه أساطير عظماء مثل كريستيانو رونالدو، كريم بنزيمة، رونالدو نازاريو، أو راؤول غونزاليس، مما يعكس مدى صعوبة التحدي الذي يواجهه مبابي.
ريال مدريد، الذي يمتد تاريخه لأكثر من 123 عامًا، يفتخر بإنجازات أسطورية في هذا المجال، حيث حققها لاعبان مثل دي ستيفانو وفيرينك بوشكاش في فترتين متتاليتين، وهو ما يوضح مدى صعوبة تكرار هذا الإنجاز في تاريخ النادي العريق.
الأحد 03 أغسطس 2025 12:36 صباحًا -
بتوقيت القدس
وسط تصاعد الغضب العالمي إزاء الأزمة الإنسانية في غزة، بدأت أصوات يهودية أميركية بارزة، بما في ذلك من كانوا من المدافعين التقليديين عن إسرائيل، في الدعوة إلى إغاثة القطاع، مع تزايد المخاوف من تفاقم المجاعة والأوضاع الإنسانية الكارثية. تعيش غزة أسوأ أزماتها منذ سنوات، حيث تتداخل المجاعة مع حرب إبادة تشنها إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023، أسفرت عن عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى، ومئات الآلاف من النازحين، مع تدهور حاد في الوضع الإنساني.
حذرت مجموعة أمن غذائي مدعومة من الأمم المتحدة من أن "أسوأ سيناريو للمجاعة" بدأ يتكشف في غزة، فيما أعلنت وزارة الصحة عن وقوع عشرات الوفيات نتيجة نقص الغذاء. في هذا السياق، أصدرت اللجنة اليهودية الأميركية، وهي منظمة بارزة في الدفاع عن القضايا اليهودية، بيانًا أدانت فيه الخسائر في صفوف المدنيين الفلسطينيين، ودعت إسرائيل إلى اتخاذ خطوات لتخفيف معاناة السكان المدنيين، مع التأكيد على ضرورة تنسيق المساعدات الإنسانية بشكل فعال.
بيان اللجنة أكد على أن "انعدام الأمن الغذائي يتفاقم بشكل خطير"، وحث على تعزيز التعاون بين إسرائيل والأمم المتحدة لضمان وصول المساعدات. كما أصدرت حركة الإصلاح اليهودية في أميركا الشمالية، أكبر طائفة يهودية في الولايات المتحدة، بيانًا اعتبرت فيه أن التصعيد العسكري وتقييد المساعدات لن يحقق نصرًا لإسرائيل، وأن تجويع المدنيين لن يحقق أهدافها الأخلاقية أو القانونية.
موقف اليهود الأميركيين يتغير بشكل ملحوظ، حيث يطالبون الآن بضرورة السماح بدخول المساعدات إلى غزة رغم دعمهم لإسرائيل سابقًا
وفي سياق متصل، أظهرت احتجاجات واسعة داخل الولايات المتحدة، حيث تم اعتقال العديد من الحاخامات ورجال الدين اليهود خلال تظاهرات ضد الأزمة الإنسانية، فيما وقع أكثر من 1200 حاخام على رسالة تدعو إلى السماح بالمزيد من المساعدات لغزة، معتبرين أن الشعب اليهودي يواجه أزمة أخلاقية خطيرة.
وتشير استطلاعات الرأي إلى تراجع الدعم الشعبي للعمل العسكري الإسرائيلي في غزة، حيث انخفض إلى أدنى مستوى منذ بداية طرح السؤال، مع تزايد الانتقادات داخل المجتمع اليهودي الأميركي، خاصة بين الشباب، الذين بدأوا يعبرون عن تباعد في مواقفهم تجاه إسرائيل، رغم استمرار الدعم العاطفي الواسع.
وفي سياق آخر، تتجه جهود المنظمات اليهودية إلى حث المؤسسات على اتخاذ مواقف أكثر صرامة، حيث دعا أكثر من 200 خريج من منظمة Young Judaea، وهي حركة شبابية صهيونية، إلى التخلي عن دعمها السابق لإسرائيل، والمطالبة بوقف فوري لإطلاق النار، والإفراج عن المحتجزين، مع التأكيد على أن الصمت في مواجهة المجاعة يمثل مسؤولية أخلاقية.
الأحد 03 أغسطس 2025 12:33 صباحًا -
بتوقيت القدس
أكد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن الحكومة تواصل بذل جميع الجهود الممكنة لإعادة المحتجزين من قطاع غزة، مشيراً إلى أنه أبلغ عائلات المحتجزين أفيتار دافيد وروم بارسلافسكي أن العمل جارٍ بشكل مستمر لضمان عودتهم بأمان.
وقال نتنياهو إن الحكومة تعتمد على جميع الوسائل المتاحة لضمان سلامة المحتجزين، مضيفاً أن الجهود لا تزال مستمرة وأنها ستتواصل حتى يتم إعادة جميع المحتجزين إلى عائلاتهم، مؤكداً أن الأمر يمثل أولوية قصوى للحكومة الإسرائيلية.
وفي سياق حديثه، أشار إلى أن الحكومة تتعامل مع الوضع بكل جدية، وأنها لن تدخر جهداً في سبيل تحقيق هذا الهدف، رغم التحديات والصعوبات التي تواجهها في ظل الوضع الراهن في القطاع.
نتنياهو: أبلغت عائلات المحتجزين أن جهودنا مستمرة لإعادتهم إلى ديارهم بأمان
وفي سياق متصل، أكد نتنياهو أن الحكومة ستواصل العمل بكل الوسائل الممكنة، بما في ذلك الدبلوماسية والوسائل العسكرية، لضمان عودة المحتجزين، وأنها لن تتراجع عن مسؤوليتها تجاه أسر المحتجزين.
وفي سياق متصل، أضاف أن تصريحات بعض المسؤولين حول تلاعب حماس بمشاعر الأسر، من خلال نشر فيديوهات المحتجزين، تؤكد الحاجة لاتخاذ إجراءات حاسمة، وأن الرد يجب أن يكون بالإبادة الكاملة لمنع تكرار مثل هذه الأعمال.
الأحد 03 أغسطس 2025 12:28 صباحًا -
بتوقيت القدس
شهد قطاع غزة خلال الساعات الأخيرة مجازر مروعة أسفرت عن مقتل 37 فلسطينيا، من بينهم عائلة كاملة، وإصابة آخرين بجروح خطيرة، في إطار حملة إبادة جماعية مستمرة منذ أكثر من عام وشهرين. استهدفت الغارات الإسرائيلية منازل وخيام نزوح وتجمعات مدنية في مناطق مختلفة من القطاع، بما في ذلك مدينة غزة وجنوب ووسط القطاع، وفق مصادر طبية موثوقة.
وفي أحدث الهجمات، استشهد فلسطينيان إثر استهدافهما أسفل عمارة سكنية في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة، فيما كانت الهجمات السابقة قد أسفرت عن مقتل 35 فلسطينيا في مناطق متفرقة من القطاع. في وسط القطاع، قتل الجيش الإسرائيلي عائلة القريناوي المكونة من خمسة أفراد، بينهم رجل وزوجته وأطفالهما الثلاثة، بعد استهداف منزلهم في بلدة الزوايدة جنوبي القطاع. كما أسفرت غارات أخرى عن استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف استهدف تجمعات مدنية في ذات البلدة.
وفي سياق متصل، استشهد خمسة فلسطينيين من منتظري المساعدات الأمريكية، إثر إطلاق نار إسرائيلي قرب مركز توزيع في محيط محور نتساريم، بينما استشهد ثلاثة آخرون وأصيب آخرون في هجوم بقنابل على خيام نازحين قرب مفترق الصناعة شمالي مدينة خانيونس. كما استهدفت غارات إسرائيلية خيمة نزوح غربي خانيونس، أسفرت عن استشهاد أم وابنتها، في حين استشهدت سيدة أخرى في قصف استهدف حي الأمل شمال غربي المدينة.
استشهد 37 فلسطينيا بينهم عائلة كاملة وأصيب آخرون، في هجمات إسرائيلية تستهدف مناطق متعددة من قطاع غزة.
وفي ساعات الليل، واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ عمليات تدمير لمنازل ومنشآت في المناطق الشرقية لمدينة خانيونس، حيث استشهد فلسطيني وأصيب 25 آخرون إثر إطلاق النار على منتظري المساعدات قرب مركز تابع لمؤسسة غزة الإنسانية غربي المدينة. وفي شمال القطاع، أصيب عدد من الفلسطينيين جراء قصف استهدف شقة لعائلة اليازجي قرب شارع عايدية، فيما استشهد ثلاثة فلسطينيين وأصيب عشرة آخرون خلال استهداف عناصر تأمين شاحنات المساعدات في منطقتي التوام والخزندار.
وفي مدينة غزة، سقط ثلاثة شهداء إثر قصف إسرائيلي استهدف تجمعا لمدنيين في حي الشجاعية. ومنذ بداية العدوان في 7 أكتوبر 2023، تتواصل إسرائيل، بدعم أمريكي، في تنفيذ مجازر تشمل قتل وتهجير وتدمير، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف العدوان. وأسفرت هذه الجرائم عن مقتل أكثر من 209 آلاف فلسطيني بين شهيد وجريح، غالبيتهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من تسعة آلاف مفقود، ومئات الآلاف من النازحين، مع تدهور الأوضاع الإنسانية إلى حد المجاعة.
الأحد 03 أغسطس 2025 12:11 صباحًا -
بتوقيت القدس
دعت فرنسا إلى ضرورة الإسراع في إطلاق سراح المحتجزين في قطاع غزة، مؤكدة أن ذلك يمثل أولوية قصوى لإنهاء معاناة الأسر ووقف التصعيد المستمر. وأوضح وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، أن الوقت قد حان لوقف معاناة المحتجزين وإطلاق سراحهم دون أي شروط مسبقة، معتبرًا أن ذلك خطوة عاجلة وضرورية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
وشدد بارو على أهمية نزع سلاح حركة حماس وإقصائها من حكم غزة كشرط أساسي لضمان استقرار المنطقة، داعيًا إلى اتخاذ إجراءات حاسمة لتحقيق ذلك. وأكد أن استمرار وجود حماس في السلطة يعوق جهود السلام ويهدد أمن المنطقة، وأن الحل يتطلب إجراءات جذرية تتضمن نزع سلاح الحركة وإبعادها عن السلطة بشكل نهائي.
فرنسا تؤكد ضرورة إنهاء معاناة المحتجزين وإطلاق سراحهم دون شروط، مع نزع سلاح حماس لضمان استقرار المنطقة
وفيما يخص المساعدات الإنسانية، أكد الوزير الفرنسي ضرورة إدخال المساعدات بشكل واسع وفعال إلى قطاع غزة، مع التركيز على إيصالها إلى المواطنين المحتاجين بشكل سريع وموثوق. وأشار إلى أن وصول المساعدات يجب أن يكون من أولويات المجتمع الدولي في المرحلة الحالية، بهدف تخفيف معاناة السكان وتمكينهم من الحصول على احتياجاتهم الأساسية.
وفي تصريحات صحفية، أشار بارو إلى أن المجتمع الدولي يجب أن يتحرك بشكل موحد لتحقيق هذه الأهداف، وأن فرنسا ستواصل دعم الجهود الدولية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، مع التركيز على إنهاء معاناة المحتجزين وإعادة بناء الثقة بين الأطراف المعنية.
الأحد 03 أغسطس 2025 12:10 صباحًا -
بتوقيت القدس
أعلنت النيابة العامة في مدينة بوبينيي الفرنسية عن توجيه تهم الاعتداء الجنسي على قاصرين والتقاط صور إباحية لأطفال إلى ممرضة تعمل في قسم الرضع بمستشفى مونتروي في منطقة سان سانت دوني. كما تم توقيف شريك الممرضة بتهمة التواطؤ والتحريض على الاعتداءات، حيث قرر قاضي التحقيق إبقائهما تحت المراقبة القضائية ومنعهما من التواصل أو العمل مع الأطفال.
وأُجري حظر على الممرضة من دخول المستشفى، كما أُوقفت عن العمل كإجراء احترازي منذ الأربعاء الماضي بعد حضورها إلى مركز الشرطة، حيث نفت ارتكابها أي أفعال ضد الأطفال. وأكدت مصادر التحقيق أن التحقيقات لا تزال جارية للكشف عن مدى تورطها في القضية.
وفي سياق متصل، بدأت السلطات القضائية التحقيق بعد انتشار مقاطع فيديو على منصة «تيك توك»، حيث أظهر أحد الفيديوهات ادعاءات بأن شخصين يعملان في قسم الرضع يستمتعان بالاعتداء على أطفال من خلفيات عرقية مختلفة، وهو ما أثار موجة من الغضب والاستنكار. وأوضح مكتب المدعي العام أن التحقيق لا يثبت وجود دافع عنصري، حيث أشار إلى أن أحد الطفلين أبيض والآخر أسود.
السلطات الفرنسية تتخذ إجراءات صارمة ضد المتورطين في فضيحة الاعتداءات على الأطفال الرُضع
وفي ذات السياق، تجمع حوالي خمسين شخصًا بعد ظهر اليوم للتنديد بالحادثة، وأطلق المحتجون دعوات لمواصلة التظاهرات في الأيام المقبلة. وأعربت عائلات الأطفال عن صدمتها واستيائها من هذه الأحداث، خاصة بعد تواصل بعض الأمهات اللواتي أنجبن في قسم الولادة قبل أشهر مع إدارة المستشفى، مطالبين بالعدالة وتحقيق الشفافية.
وفي بيان رسمي صدر عن إدارة مجموعة مستشفيات «غراند باريس نور-إيست»، أوضحت أن الممرضة كانت تعمل حصريًا في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة، التي تعنى بالأطفال الخدج، وأنها لم تكن تعمل في قسم الولادة. وأكدت أن تصرفاتها، حال ثبوتها، تمثل خطأ شخصيًا يدينه المستشفى بشدة، وأنها لا تمثل سياسة المؤسسة أو ممارساتها الجماعية.
الأحد 03 أغسطس 2025 12:02 صباحًا -
بتوقيت القدس
اعتبر المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، فيليب لازاريني، أن المجاعة في قطاع غزة نتيجة لمحاولات إسرائيلية متعمدة لاستبدال منظومة الأمم المتحدة بمؤسسة غزة الإنسانية ذات الدوافع السياسية. جاء ذلك في منشور على حسابه عبر منصة إكس، حيث علق على استمرار التجويع الإسرائيلي لسكان القطاع.
وأشار لازاريني إلى أن الوضع تفاقم منذ منع الأونروا من إدخال أي مساعدات إلى غزة منذ خمسة أشهر، مؤكداً أن تهميش الوكالة وإضعافها لا علاقة له بمزاعم تحويل المساعدات إلى جماعات مسلحة، بل هو إجراء متعمد للضغط على الفلسطينيين ومعاقبتهم على عيشهم في القطاع.
وأكد أن المجاعة التي يعاني منها سكان غزة هي نتيجة محاولات متعمدة لاستبدال منظومة الأمم المتحدة بمؤسسة غزة الإنسانية، المدعومة إسرائيليا وأميركيا، والتي بدأت تل أبيب تنفيذ خطة توزيع مساعدات عبرها منذ 27 مايو/أيار الماضي، رغم رفض المجتمع الدولي لهذه الآلية.
ويؤكد الفلسطينيون أن آلية توزيع المساعدات عبر مؤسسة غزة الإنسانية تهدف إلى تجميع السكان وإجبارهم على التهجير من أراضيهم، في إطار مخطط لإعادة احتلال غزة. وحمّل لازاريني المؤسسة مسؤولية مقتل نحو 1400 فلسطيني بسبب التجويع، مشيراً إلى أن هذه السياسات أدت إلى تفاقم الأزمة الإنسانية بشكل كبير.
تهميش الأونروا وإضعافها هو إجراء متعمد للضغط الجماعي ومعاقبة الفلسطينيين لمجرد عيشهم في القطاع
وفي ختام تصريحه، دعا لازاريني إلى ضرورة اتخاذ قرار سياسي عاجل لفتح معابر غزة دون قيد أو شرط، لإنهاء معاناة السكان وتحقيق استجابة إنسانية فاعلة للأوضاع المتدهورة.
من جانبه، قال المستشار الإعلامي للأونروا، عدنان أبو حسنة، إن سكان غزة يواجهون خياراً بين الموت جوعاً أو الموت قتلاً عند مراكز المساعدات، مشيراً إلى وجود هندسة للفوضى والجوع من قبل الاحتلال الإسرائيلي. وأكد أن جميع القيم والقوانين الدولية، بما فيها اتفاقية جنيف الرابعة، تُنتهك بشكل واضح في غزة.
وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الصحة في غزة أن حصيلة الشهداء من المنتظرين للمساعدات بلغت ألفين و422 شهيداً، وأكثر من عشرة آلاف مصاب منذ بداية الحصار في 27 مايو/أيار الماضي. ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي الواسع في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، ارتكبت إسرائيل جرائم إبادة جماعية، حيث شددت إجراءاتها في 2 مارس/آذار الماضي، بإغلاق جميع المعابر أمام المساعدات الإنسانية والطبية، مما أدى إلى تفشي المجاعة ووصول مستوياتها إلى كارثية.
وقد خلفت هذه الإبادة، بدعم أميركي، أكثر من 209 آلاف شهيد وجريح فلسطيني، غالبيتهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى مئات الآلاف من النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح الكثيرين، في ظل استمرار التصعيد الإسرائيلي الذي يهدف إلى القضاء على السكان الفلسطينيين في غزة بشكل كامل.
الأحد 03 أغسطس 2025 12:00 صباحًا -
بتوقيت القدس
تواجه العالم تحديات متزايدة في مكافحة الأمراض التي ينقلها البعوض، خاصة مع تراجع فاعلية المبيدات الكيميائية التقليدية نتيجة مقاومة الحشرات لها، وارتفاع مخاطرها الصحية والبيئية. إذ تسبّب الأمراض المنقولة عبر البعوض وفاة أكثر من 700 ألف شخص سنوياً، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، مما يبرز الحاجة إلى حلول جديدة وفعالة.
في هذا السياق، تظهر المبيدات الحيوية كبدائل بيئية آمنة، إذ تستخلص من كائنات دقيقة مثل البكتيريا، وتتميز بسرعة تحللها وقلة تأثيرها على الكائنات غير المستهدفة، مما يقلل من المخاطر البيئية والصحية.
كشف باحثون من جامعة جونز هوبكنز عن سلالات بكتيرية من جزيرة كريت اليونانية تنتج مركبات قادرة على قتل يرقات البعوض بسرعة وفعالية. وأظهرت الدراسة أن أكثر من 100 سلالة بكتيرية تمكنت من القضاء على جميع يرقات البعوض خلال سبعة أيام، و37 سلالة خلال ثلاثة أيام فقط، عبر مواد نشطة تفرزها تلك البكتيريا، مثل البروتينات والمركبات الأيضية.
المبيدات الحيوية تمثل خياراً أكثر أماناً وفعالية في مكافحة البعوض وتقليل المخاطر الصحية والبيئية.
وقال الدكتور جورج ديموبولوس، مدير مركز الطفيليات في جامعة جونز هوبكنز، إن هذه المركبات تختلف عن المنتجات الحالية، وتوفر تنوعاً مهماً يقلل من احتمالية تطور مقاومة لدى الحشرات المستهدفة، خاصة عند استخدامها بشكل دوري ومتبادل.
تُعد هذه المبيدات واعدة لأنها تعتمد على المواد التي تفرزها البكتيريا، وليس على بقاء البكتيريا حية، مما يسرع من تحللها ويقلل من خطر التلوث. كما أنها تستهدف الآفة بدقة، ولا تضر بالحشرات المفيدة أو الحياة البرية، وتُعد أقل سمية للبشر والثدييات مقارنة بالمبيدات الكيميائية التقليدية التي تظل لفترات طويلة في البيئة، مسببة تلوثاً وتضرراً واسع النطاق.
يشدد الباحثون على أن خصائص المبيدات الحيوية تجعلها ملائمة للدمج في برامج الإدارة المتكاملة للآفات، حيث يمكن استخدامها وقائياً لحماية التربة والنباتات، وتقليل الحاجة إلى تدخلات لاحقة. كما أنها أدوات فعالة في منع تطور المقاومة، نظراً لاختلاف آليات عملها عن المبيدات الكيميائية، مما يجعلها خياراً مثالياً للمكافحة المتناوبة، خاصة في البيئات الحضرية مثل المنازل والمدارس والحدائق.
الأحد 03 أغسطس 2025 12:00 صباحًا -
بتوقيت القدس
أعلنت شركة «سابك» السعودية عن تسجيل خسائر بقيمة 4.07 مليار ريال (ما يعادل 1.84 مليار دولار) في الربع الثاني من العام، وهو رقم قياسي يعكس تحديات كبيرة تواجه الشركة. وأوضحت الشركة أن أسباب هذه الخسائر تتعلق بعدة عوامل تم تفصيلها في إفصاحها للسوق المالية السعودية (تداول).
من بين الأسباب الرئيسية، تسجيل مخصصات وانخفاض في قيمة الأصول بمبلغ 3.78 مليار ريال، وذلك نتيجة لإغلاق وحدة التكسير في مصنع «تيسايد» بالمملكة المتحدة، والذي جاء ضمن خطة الشركة لمراجعة محفظة الأعمال بهدف تقليل التكاليف وتحسين الربحية. وأكدت «سابك» أن هذا الإجراء يأتي في إطار استراتيجيتها لتعزيز كفاءتها التشغيلية.
كما تراجعت نتائج بعض المشاريع المشتركة غير التكاملية والشركات الزميلة بمبلغ 1.02 مليار ريال، ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى انخفاض قيمة بعض الأصول المالية في أوروبا، مما أدى إلى تأثير سلبي على نتائج الشركة المالية.
خسائر «سابك» بلغت 1.84 مليار دولار نتيجة مخصصات وانخفاض الأصول وتراجع الأرباح
بالإضافة إلى ذلك، سجلت الشركة ارتفاعًا في تكلفة المشتقات المالية لحقوق الملكية بمبلغ 517 مليون ريال نتيجة لإعادة التقييم، وهو ما ساهم في زيادة الخسائر الإجمالية.
وفي جانب المصروفات، سجلت «سابك» مصروف زكاة بمبلغ 284 مليون ريال، مقابل تحقيق مكاسب غير نقدية بلغت 545 مليون ريال في الربع الثاني من العام الماضي، مما أثر على نتائجها النهائية.
وعلى الرغم من تلك التحديات، حافظت الشركة على مستوى إيرادات مستقرًا مقارنةً بالربع المماثل من العام السابق، حيث بلغت إيراداتها 35.57 مليار ريال (نحو 9.5 مليار دولار)، وذلك نتيجة لارتفاع الكميات المبيعة رغم انخفاض متوسط أسعار البيع للمنتجات. كما سجلت إيرادات من التراخيص والخدمات الهندسية بمبلغ 863 مليون ريال، مما ساعد على توازن الأداء المالي.
الأحد 03 أغسطس 2025 12:00 صباحًا -
بتوقيت القدس
ارتفعت أرباح شركة دار الأركان للتطوير العقاري بنسبة 44.5% لتصل إلى 238 مليون ريال سعودي (63.5 مليون دولار) في الربع الثاني من عام 2025، مقارنة بـ 165 مليون ريال (44 مليون دولار) في نفس الفترة من العام السابق. جاء ذلك وفقًا لإفصاح الشركة إلى السوق المالية السعودية، حيث عزت الزيادة إلى ارتفاع هامش الربح من مبيعات العقارات، بالإضافة إلى زيادة إيرادات إدارة المشروعات والمقاولات.
على الرغم من ذلك، سجلت الإيرادات الإجمالية انخفاضًا بنسبة 11.4% لتصل إلى 852 مليون ريال (227.2 مليون دولار) مقابل 961 مليون ريال (256 مليون دولار) خلال نفس الفترة، ويُعزى ذلك إلى تراجع مبيعات العقارات. وعلى مستوى النصف الأول من عام 2025، انخفضت الإيرادات بنسبة 2.3% إلى 1.7 مليار ريال (453 مليون دولار)، مقارنة بـ 1.8 مليار ريال (480 مليون دولار) في الفترة ذاتها.
زيادة هامش الربح من مبيعات العقارات ساهمت بشكل رئيسي في ارتفاع الأرباح
أما صافي الربح للنصف الأول، فارتفع بنسبة 40% ليصل إلى 447 مليون ريال (119.2 مليون دولار)، بعد أن كان 318 مليون ريال (84.8 مليون دولار). وأوضحت الشركة أن الارتفاع الرئيسي في الأرباح يعود إلى زيادة هامش الربح من مبيعات العقارات، فضلاً عن ارتفاع إيرادات إدارة المشروعات والمقاولات.
وأشارت الشركة إلى أن ارتفاع تكاليف التشغيل وانخفاض إيرادات الاستثمار في الشركات الزميلة تم تعويضه بانخفاض أعباء التمويل، بالإضافة إلى ارتفاع الإيرادات غير التشغيلية من المرابحات الإسلامية، مما ساهم بشكل إيجابي في تحسين صافي الربح.
الأحد 03 أغسطس 2025 12:00 صباحًا -
بتوقيت القدس
تجمع آلاف المتظاهرين في سيدني، أستراليا، اليوم الأحد، في مسيرة حاشدة عبر جسر هاربور الشهير، للتعبير عن تضامنهم مع قطاع غزة الذي يعاني من أزمة إنسانية حادة نتيجة الحرب المستمرة منذ أكثر من عامين. رغم الأمطار الغزيرة، أصر المشاركون على التظاهر، مطالبين بوقف العنف وإيصال المساعدات الإنسانية إلى القطاع المحاصر.
وتأتي هذه المسيرة في ظل تصاعد الضغوط الدولية على إسرائيل، حيث أعلنت فرنسا وكندا عن اعترافهما بدولة فلسطين، فيما أكدت بريطانيا نيتها اتباع نفس الخطوة إذا لم تتعامل إسرائيل بشكل جدي مع الأزمة الإنسانية وتوقف إطلاق النار. وقد وصفت إسرائيل هذه الخطط بأنها مكافأة لحركة حماس، التي تدير القطاع، وتتهمها بارتكاب هجمات أدت إلى تدمير القطاع ووقوع العديد من الضحايا المدنيين.
وشارك في المسيرة جوليان أسانج، مؤسس موقع ويكيليكس، الذي عبر عن دعمه للمطالب الدولية بوقف الحرب وإيصال المساعدات. وحاولت السلطات المحلية، الأسبوع الماضي، منع المسيرة من عبور الجسر، بحجة أن ذلك قد يسبب مخاطر أمنية وعرقلة لحركة النقل، إلا أن المحكمة العليا في الولاية أصدرت قراراً بالسماح بتنظيمها.
المتظاهرون يطالبون بوقف الحرب وإيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة المتضررة
وقد نشرت شرطة نيو ساوث ويلز مئات من عناصرها في المنطقة، ودعت المتظاهرين إلى الالتزام بالسلمية، فيما شهدت ملبورن مسيرة احتجاجية مماثلة. ويأتي هذا التحرك في وقت تتزايد فيه الضغوط الدبلوماسية على إسرائيل، مع تصاعد الدعوات الدولية لوقف إطلاق النار وفتح ممرات إنسانية لقطاع غزة، الذي يعاني من نقص حاد في الغذاء والدواء.
وفي سياق متصل، أكد رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي على دعم حل الدولتين، معبراً عن استيائه من رفض إسرائيل دخول المساعدات وتسببها في قتل مدنيين، معتبراً أن ذلك لا يمكن الدفاع عنه أو تجاهله، رغم عدم اعترافه بدولة فلسطين بشكل رسمي.
الأحد 03 أغسطس 2025 12:00 صباحًا -
بتوقيت القدس
أعلنت السلطات الإيطالية عن اعتقالها رجلاً فرنسياً من أصول مغربية في مطار ميلانو-مالبينسا، كان ملاحقاً بموجب بطاقة جلب دولية على خلفية قضايا إرهابية. تم الاعتقال أثناء وجوده على متن طائرة كانت متجهة إلى البحرين، وفقاً لمصادر إعلامية إيطالية وفرنسية.
وأشارت التقارير إلى أن السلطات الفرنسية أصدرت ضده بطاقة جلب أوروبية، وأنه كان موضوع متابعة أمنية بسبب تورطه المسبق في قضايا إرهابية، رغم عدم تحديد تاريخ اعتقاله السابق بشكل دقيق.
وفي إطار التعاون الدولي، قامت الشرطة الإيطالية بعملية تفتيش واسعة داخل المطار بهدف تحديد هوية الرجل ورقم الرحلة التي كان يستعد للسفر عليها. وقد تدخلت قوات الحدود الإيطالية قبل إقلاع الطائرة بشكل كامل، لتعطيل رحلتها وتوقيف المشتبه به.
الشرطة الإيطالية أوقفت رجلاً فرنسياً من أصول مغربية على متن رحلة متجهة إلى البحرين، وهو مطلوب دولياً بتهمة الإرهاب.
وذكر بيان الشرطة أن الرجل تم نقله إلى مركز الشرطة لإجراء الفحوصات الروتينية، قبل أن يُنقل إلى مركز الاحتجاز الاحتياطي في ميلانو، تمهيداً لتسليمه إلى السلطات الفرنسية المختصة.
وتعكس هذه العملية التعاون الوثيق بين الأجهزة الأمنية الإيطالية والفرنسية، في إطار مكافحة الإرهاب والتصدي للتهديدات الأمنية العابرة للحدود، خاصة في ظل تصاعد المخاطر الإرهابية في المنطقة.
الأحد 03 أغسطس 2025 12:00 صباحًا -
بتوقيت القدس
أفاد خبراء صحة أن الأدوية المعروفة لإنقاص الوزن، مثل «أوزمبيك» و«ويغوفي» و«مونجارو»، قد تساهم في تخفيف أعراض التهاب المفاصل الروماتويدي، وهو مرض مناعي ذاتي يسبب التهاباً وألماً وتيبساً في المفاصل. ووفقاً لموقع «مايو كلينك»، فإن هذا المرض يحدث عندما يهاجم الجهاز المناعي أنسجته الخاصة.
نقلت شبكة «فوكس نيوز» عن خبراء صحة أن هناك علاقة بين زيادة الوزن وخطر الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي، حيث أظهرت دراسة نشرت عام 2020 في مجلة «نيتشر» أن ارتفاع مؤشر كتلة الجسم ومحيط الخصر مرتبطان بزيادة احتمالية الإصابة به. وذكروا أن فقدان الوزن عبر أدوية إنقاص الوزن قد يكون سبباً في تحسين الحالة الصحية للمرضى.
قالت الدكتورة سو ديكوتييس، وهي طبيبة متخصصة في إنقاص الوزن في نيويورك، إنها شهدت تحسناً كبيراً في حالات مرضى التهاب المفاصل بعد تناولهم أدوية إنقاص الوزن، مشيرة إلى أن ذلك يشمل أيضاً مرض النسيج الضام المختلط الذي يسبب آلاماً والتهابات في العضلات والمفاصل. وأكدت أن معظم المرضى تمكنوا من التوقف عن تناول أدوية التهاب المفاصل بعد العلاج.
أدوية إنقاص الوزن مثل «أوزمبيك» و«ويغوفي» قد تساعد في تقليل أعراض التهاب المفاصل بشكل ملحوظ
وأوضحت ديكوتييس أن الخلايا الدهنية تنتج مواد مثل السيتوكينات والأديبوكينات التي ترفع الالتهاب في الجسم، مما يؤثر على الجهاز المناعي. وأضافت أن هناك فوائد إضافية لأدوية إنقاص الوزن، منها تقليل استهلاك الكحول، وخفض الاعتماد على أدوية اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة، ومضادات القلق، وتقليل مخاطر الإصابة بالصداع النصفي ومرض ألزهايمر، وحتى بعض أنواع السرطان.
وشددت الطبيبة على ضرورة عدم تناول هذه الأدوية دون إشراف طبي، نظراً لأنها تتطلب مراقبة دقيقة. وأشارت دراسات حديثة إلى أن علاجات إنقاص الوزن، خاصة «أوزمبيك»، تساهم في علاج أمراض الكلى، القلب، السرطان، والتهاب البنكرياس، وتقلل من معدل الوفيات بشكل عام.
الأحد 03 أغسطس 2025 12:00 صباحًا -
بتوقيت القدس
واصل القطاع المصرفي السعودي تحقيق نتائج قياسية خلال الربع الثاني من عام 2025، حيث سجلت أرباح البنوك ارتفاعاً بنسبة 17.65%، محققةً 3.54 مليار ريال، لترتفع الإجمالي إلى 22.98 مليار ريال مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي. هذا الأداء الاستثنائي شمل جميع البنوك العشرة المدرجة في السوق، مما يعكس قوة واستدامة القطاع.
تصدر مصرف «الراجحي» قائمة الأرباح، محققاً صافي أرباح بلغ 6.15 مليار ريال، بنسبة نمو بلغت 30.9% مقارنة بالربع الأول من العام، تلاه «البنك الأهلي السعودي» الذي زادت أرباحه بنسبة 17.3% لتتجاوز 6.14 مليار ريال. وجاء «بنك الرياض» ثالثاً بأرباح بلغت 2.59 مليار ريال، مع نمو بنسبة 11.1%.
وفي سياق متصل، أكد صندوق النقد الدولي في بيانه حول نتائج مشاورات المادة الرابعة في يونيو الماضي أن القطاع المصرفي السعودي لا يزال محافظاً على قدرته على الصمود، مع رسملة قوية وربحية عالية رغم ارتفاع تكاليف التمويل. كما أشارت شركة «ألفاريز آند مارسال» إلى أن القطاع يظهر مرونة مالية ونموًا واضحًا في الائتمان، مع قدرة عالية على ضبط التكاليف، مما يدعم أهداف «رؤية 2030» في تمويل مشاريع البنية التحتية والمشاريع الكبرى.
القطاع المصرفي السعودي يظهر مرونة عالية ويظل داعماً رئيسياً للاقتصاد الوطني رغم التحديات العالمية
وفي حديثه عن دور القطاع في دعم السوق المالية، أكد الرئيس التنفيذي لشركة «فيلا» المالية، حمد العليان، أن الأداء المتميز للقطاع المصرفي يعزز من استقرار السوق ويجعل منه أحد أكثر القطاعات جذباً للمستثمرين المحليين والأجانب، خاصة مع استمرار النمو وارتفاع الأرباح. وأوضح أن القطاع ساهم بشكل كبير في ثبات المؤشر العام رغم تراجع أداء بعض القطاعات مثل البتروكيماويات والأسمنت.
وأشار العليان إلى أن البنوك ستكون في المرحلة القادمة رائدة، خاصة مع انخفاض أسعار الفوائد، متوقعاً أن يدفع ذلك السوق نحو مستويات 14 ألف نقطة. وأكد أن البنوك تلعب دوراً رئيسياً في تمويل المشروعات الكبرى والمتوسطة والصغيرة، مع استمرارها في رفع رؤوس أموالها وتوسيع عمليات الإقراض، مع مخصصات مالية لا تشير إلى وجود مخاطر كبيرة على عملياتها.
من جانبه، أوضح المحلل المالي طارق العتيق أن نمو أرباح البنوك يعود إلى ارتفاع قيمة محفظة الإقراض التي تجاوزت 3 تريليونات ريال بنهاية النصف الأول من العام، مع نمو التمويل بنسبة 16% مقارنة بالعام الماضي، حيث بلغت القروض نحو 2.7 تريليون ريال بنهاية الربع الثاني. وأكد أن الأداء الإيجابي المستمر يعكس نجاح استراتيجيات القطاع وتوافقها مع أهداف «رؤية 2030»، خاصة في عمليات التوسع وتحسين الكفاءة التشغيلية.
الأحد 03 أغسطس 2025 12:00 صباحًا -
بتوقيت القدس
صادق مجلس الشيوخ الأميركي، يوم السبت، على تعيين جانين بيرو، القاضية ومقدمة البرامج التلفزيونية السابقة، في منصب المدعية العامة لمنطقة كولومبيا، وذلك بغالبية 50 صوتاً مقابل 45. ويأتي هذا القرار في إطار جهود إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب لتعزيز حضور الشخصيات الإعلامية في المناصب الحكومية العليا.
تمت الموافقة على تعيين بيرو بشكل مؤقت في مايو الماضي من قبل ترمب، الذي منح العديد من المناصب الحكومية المؤثرة لمذيعين من شبكات تلفزيونية، في خطوة أثارت جدلاً واسعاً. وكانت بيرو قد اشتهرت بتقديم برنامجها التلفزيوني "القاضية جانين بيرو" بين عامي 2008 و2011، ثم برنامج "العدالة مع القاضية جانين" على قناة "فوكس نيوز"، والذي استمر لمدة 11 عاماً.
كما شاركت بيرو في تقديم برنامج "الخمسة" على قناة "فوكس نيوز"، قبل أن تتولى منصبها القضائي المؤقت، الذي يُعد من أقوى مناصب المدعين العامين في الولايات المتحدة. ويُعد هذا التعيين من بين سلسلة من التعيينات التي قام بها ترمب لشخصيات إعلامية، مثل وزير الدفاع السابق بيت هيغسيث، الذي شارك في تقديم برنامج "فوكس آند فريندز ويك إند"، ووزير النقل شون دافي، الذي ظهر في برامج تلفزيونية من نوع تلفزيون الواقع.
تعيين جانين بيرو في منصب المدعية العامة لمنطقة كولومبيا يعكس توجه إدارة ترمب لتوظيف شخصيات إعلامية في مناصب حكومية مهمة
وفي تعليقه على التعيين، قال ديك دوربين، كبير الديمقراطيين في اللجنة القضائية بمجلس الشيوخ، إن بيرو "لا ينبغي أن تكون مدعية عامة دائمة للولايات المتحدة"، واصفاً اختيارها بأنه "موافقة سطحية لدونالد ترمب". وأشار إلى أن بيرو تروج لنظريات مؤامرة تتعلق بنتائج انتخابات 2020 التي خسرها ترمب أمام جو بايدن، وذكر أن لها كتباً عدة، من بينها "كاذبون، مسرّبون، وليبراليون" الذي يتناول المؤامرة ضد ترمب، ووصفته صحيفة "واشنطن بوست" بأنه "متملق".
كما أثيرت انتقادات حول زوجها السابق، ألبرت بيرو، الذي دُين بالتهرب الضريبي عندما كانت مدعية عامة في نيويورك، إلا أن ترمب عفا عنه خلال ولايته الرئاسية الأولى. وفي إطار المصادقة السريعة على ترشيحات ترمب، تم تعيين محامي ترمب السابق إميل بوف قاضياً استئنافياً فيدرالياً الأسبوع الماضي.
الأحد 03 أغسطس 2025 12:00 صباحًا -
بتوقيت القدس
نظم الآلاف من الإسرائيليين مظاهرات حاشدة في مختلف المدن، خاصة في تل أبيب، للمطالبة بالإفراج الفوري عن جميع الرهائن المحتجزين في قطاع غزة. ورفع المتظاهرون لافتات وصوراً تظهر الرهائن، مطالبين الحكومة الإسرائيلية وقادة العالم بالتدخل العاجل لإنهاء معاناة المحتجزين.
وفي سياق المظاهرات، أُطلق فيديو دعائي يُظهر الشاب إفيتار ديفيد، الذي استُشهد في أكتوبر 2023 أثناء هجوم حماس، وهو يعاني من نحافة شديدة ويُجبر على حفر "قبره الخاص"، في محاولة لزيادة الضغط على الحكومة لإيجاد حل سريع. وقال شقيقه إيلاي إن حركة حماس تستخدم الأسرى "كتجارب تجويع حية".
وذكر منتدى عائلات الرهائن والمفقودين أن حوالي 60 ألف شخص تظاهروا في تل أبيب، مطالبين بوقف الكابوس الذي استمر لأكثر من 666 يوماً، والتوصل لاتفاق شامل لإعادة جميع الرهائن، البالغ عددهم خمسين، وإنهاء القتال. وأكدت المصادر أن لا يزال 50 رهينة محتجزين، على الأقل 20 منهم على قيد الحياة، من قبل حماس ومجموعات فلسطينية أخرى.
المطالبات الدولية والإسرائيلية تتزايد لإطلاق سراح الرهائن المحتجزين في غزة
ودعا زعيم المعارضة يائير لابيد إلى إنهاء الحرب في غزة، مشيراً إلى أن غالبية الشعب الإسرائيلي لم تعد تؤيد استمرار العمليات العسكرية، مطالباً باتخاذ قرار سياسي يضمن إعادة الرهائن ووقف التصعيد. وقال لابيد على منصة "إكس" إن "إسرائيل لا يمكن أن تخوض حرباً بدون تأييد الشعب، وحان الوقت لإنهائها".
وفي سياق التصريحات الرسمية، انتقد رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق جادي أيزنكوت، الحكومة الحالية، واعتبر أن نتنياهو ووزرائه مسؤولون عن فشل إدارة الحرب وسوء التخطيط، مما أدى إلى وضع مأساوي، حيث نشر فيديوهات تظهر الأسرى الإسرائيليين في قبضة حماس، وهو ما زاد من الضغط الدولي والمحلي على الحكومة لاتخاذ قرارات عاجلة.
وتشير التقديرات إلى أن جهود التفاوض غير المباشر مع حماس لإطلاق سراح الرهائن قد فشلت حتى الآن، وسط تصعيد عسكري كبير من إسرائيل في قطاع غزة، الذي أسفر عن مقتل أكثر من 60 ألف فلسطيني، غالبيتهم من النساء والأطفال والمسنين، منذ بدء الحرب في أكتوبر 2023، والتي اندلعت بعد هجوم حماس على مناطق إسرائيلية وأسفر عن مقتل أكثر من 1200 إسرائيلي، واحتجاز 250 آخرين في غزة.
الأحد 03 أغسطس 2025 12:00 صباحًا -
بتوقيت القدس
أعلنت باكستان عن تسريع عمليات ترحيل الأفغان، حيث أطلقت حملة واسعة النطاق منذ بداية عام 2023، في إطار جهودها لمواجهة ما تصفه بالدعم المزعوم للإرهاب من قبل بعض الأفغان. وأفاد مسؤولون باكستانيون بأن السلطات ألغت تصاريح إقامة حوالي 800 ألف أفغاني، بعضهم وُلد على أراضيها أو يقيم فيها منذ عقود، وذلك ضمن خطة منظمة لعودة جميع المقيمين غير الشرعيين.
وفي تصريحات لمسؤول حكومي رفيع في كويتا، عاصمة إقليم بلوشستان، أكد أن التعليمات صدرت لبدء عملية ترحيل منظمة لجميع الأفغان، بمن فيهم حاملو تراخيص الإقامة وبطاقات اللجوء. منذ بداية العام، عاد نحو مليوني أفغاني إلى بلادهم من باكستان وإيران، وفقاً لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، التي أشارت إلى أن أعداد العائدين تتزايد بشكل ملحوظ، خاصة في معبر شامان الحدودي، حيث استقبلت الحدود أعداداً قياسية من العائدين، وصلت أحياناً إلى 50 ألف شخص في يوم واحد.
وفي المقابل، أغلقت باكستان معبر غلام خان الحدودي مع أفغانستان، وفرضت قواعد صارمة على التأشيرات وجوازات السفر، مما أدى إلى عرقلة حركة المسافرين والتجارة عبر الحدود، وأثار مخاوف من تعطيل العلاقات الاقتصادية والاجتماعية بين البلدين. ولم يتضح بعد ما إذا كانت القيود ستشمل الشاحنات التجارية أم ستقتصر على سفر الأفراد، الأمر الذي يثير قلق التجار وشركات النقل.
وفي إطار جهود المساعدة، وزع متطوعون أفغان مواد غذائية ومستلزمات نظافة على العائدين عند الحدود، خاصة في المناطق التي تشهد أعداداً كبيرة من العائدين، حيث وصلت أحياناً إلى 30 ألف عائد يومياً، وبلغت ذروتها في يوليو. وتواجه المنظمات الدولية، التي تحاول إحصاء وتقديم الدعم، تخفيضات كبيرة في موازناتها، بينما يعاني العائدون من ظروف معيشية صعبة، وغالباً ما يتركون خلفهم كل شيء ويعودون إلى بلدهم الفقير.
باكستان تواصل ترحيل الأفغان بشكل مكثف وتفرض قيوداً على الحدود، مما يثير مخاوف من تعطيل التجارة والحركة الحدودية
وتعبر فاطمة رضائي، التي تعمل في توزيع المساعدات، عن أن التضامن مع العائدين ضروري، خاصة مع تزايد الأعداد، حيث تجاوز عدد العائدين من بداية السنة 1.6 مليون شخص، بينهم الكثير من الأطفال. وتعمل من هرات، وتقطع مسافات طويلة لتوزيع المساعدات، مؤكدة أن دعم المجتمع المحلي والخارجي يعينهم على مواجهة الأزمة.
وفي ظل الظروف الصعبة، ينشط المتطوعون والمنظمات المحلية والدولية في تقديم المساعدات، حيث يعاني الكثير من العائدين من فقدان فرص العمل، ويعيشون في مخيمات عشوائية أو في ظروف غير إنسانية، خاصة في هرات التي تعتبر من أقرب المدن إلى الحدود. ويقول حسين، وهو من العائدين، إنه يبحث عن عمل بعد أن أغلقت أوراقه، ويشعر بالامتنان للدعم الذي تلقاه من الجانب الأفغاني.
وفي أفغانستان، حيث يعيش نصف السكان تحت خط الفقر، يحاول السكان المحليون تقديم المساعدة قدر المستطاع، رغم قلة الموارد، ويعملون على تعزيز ثقافة التطوع لمساعدة العائدين، الذين يواجهون تحديات كبيرة في إعادة بناء حياتهم. وتؤكد الجهات الرسمية أن الحكومة تقدم مساعدات مالية وتجهز مدناً خاصة للعائدين، لكن عمليات الإعداد لا تزال مستمرة، وتواجه تأخيرات كثيرة.
الأحد 03 أغسطس 2025 12:00 صباحًا -
بتوقيت القدس
تتصاعد التوترات في الأراضي الفلسطينية، حيث تواصل الهدنة المعلنة في قطاع غزة تعطيلها، مما يفاقم الأزمة الإنسانية التي يعيشها السكان، إذ تتسبب المجاعة في وفاة ستة أشخاص خلال 24 ساعة، ليرتفع بذلك عدد ضحايا المجاعة إلى 175 شخصاً، بينهم 93 طفلاً، منذ بداية الحرب.
وفي سياق التصعيد، قام وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، باقتحام المسجد الأقصى أمس، وأدى صلاة علنية في المكان، في تحدٍ للوضع القائم، مما أثار موجة من الإدانات العربية والإسلامية، حيث اعتبرته الرئاسة الفلسطينية، والسعودية، والأردن، ورابطة العالم الإسلامي، تصرفاً استفزازياً وانتهاكاً للوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية في القدس.
وفي ذات السياق، تعهد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بمضاعفة جهود السيطرة على القدس، بما يشمل المسجد الأقصى، في خطوة تصعيدية تهدف إلى فرض السيادة الإسرائيلية على المدينة، وسط تحذيرات من تصاعد التوترات الدينية والسياسية.
اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى وتهديدات السيطرة على غزة يفاقمان التوترات ويهددان استقرار المنطقة
وفيما يتعلق بالمفاوضات، تحدثت مصادر عن اتصالات مكثفة بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، بشأن مقترح جديد لوقف إطلاق النار في غزة، يتضمن نزع سلاح حركة حماس، والإفراج عن جميع الأسرى، وتشكيل إدارة دولية مؤقتة للقطاع بقيادة أميركية. إلا أن مسؤولين أمنيين قللوا من فرص التوصل إلى اتفاق، معتبرين أن الفجوة بين المواقف «كبيرة ويصعب تجاوزها».
وفي ميدان المواجهة، لا تزال مقصلة الجوع تفتك بأهل غزة، حيث أدت إلى وفاة ستة أشخاص خلال يوم واحد، مما يرفع عدد ضحايا المجاعة منذ بداية الحرب إلى 175 شخصاً، بينهم 93 طفلاً، في ظل استمرار الحصار والتدهور الاقتصادي الذي يعاني منه السكان.
وفي القدس، تواصلت الإدانات الدولية والعربية لاقتحام المسجد الأقصى، حيث أدانت جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي الحدث، ووصفتا ما جرى بأنه «استفزاز خطير لمشاعر المسلمين وانتهاك للوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية في القدس»، في وقت تتصاعد فيه المخاوف من تصعيد ديني وسياسي يهدد استقرار المنطقة.
الأحد 03 أغسطس 2025 12:00 صباحًا -
بتوقيت القدس
كشفت خبيرة التغذية سامانثا دييراس من مستشفى ماونت سيناي في الولايات المتحدة عن أهمية فيتامين ب 12 (B12) في دعم مستويات الطاقة، وتحسين وظائف الدماغ، وتعزيز النشاط والتركيز، بالإضافة إلى دوره في صحة الجهاز العصبي. وأكدت أن هذا الفيتامين يلعب دوراً محورياً في تكوين خلايا الدم الحمراء وتنشيط عملية الأيض، وهو ضروري لتحقيق التوازن الغذائي.
وأشارت دييراس إلى أن الحصول على الكمية اليومية الموصى بها من فيتامين ب 12، والتي تتراوح بين 2.4 و2.8 ميكروغرام، لا يتطلب بالضرورة تناول مكملات، إذ يمكن تحقيق ذلك بسهولة من خلال تناول أطعمة غنية به. وتوفر هذه الأطعمة عناصر غذائية مهمة أخرى مثل أحماض أوميغا 3، والبروتين، والحديد، وتتوفر بشكل يسهل دمجها في الأنظمة الغذائية المختلفة سواء كانت نباتية أو تعتمد على المنتجات الحيوانية.
ومن بين الأطعمة الغنية بفيتامين ب 12، يأتي المحار في المقدمة حيث يحتوي على حوالي 17 ميكروغرام لكل 3 أونصات، بالإضافة إلى الحديد، مما يجعله مثالياً لتعزيز الطاقة وتكوين خلايا الدم الحمراء. كما أن كبد البقر أو الدجاج يوفر حوالي 70.7 ميكروغرام من الفيتامين في الحصة الواحدة، وهو ما يعادل 3000% من الاحتياج اليومي.
ويعد السلمون من المصادر الغنية بفيتامين ب 12 وأحماض أوميغا 3، مما يفيد صحة القلب والدماغ، في حين تحتوي التونة على 2.5 ميكروغرام من الفيتامين في ثلاث أونصات، وتوفر أيضاً بروتيناً جيداً. أما البيض، فكل بيضة تحتوي على حوالي 0.5 ميكروغرام من ب 12، ويمكن تناوله بسهولة ضمن مختلف الوجبات.
تناول الأطعمة الغنية بفيتامين ب 12 يسهل دمجها في أي نظام غذائي لتعزيز الطاقة والوظائف الدماغية.
ويحتوي كوب من الحليب كامل الدسم على 1.3 ميكروغرام من الفيتامين، بالإضافة إلى البروتين والكالسيوم وفيتامين د. وتوفر 6 أونصات من الزبادي قليل الدسم حوالي 1 ميكروغرام، بينما تحتوي علبة السردين المعلب على 8.22 ميكروغرام من ب 12، مع فوائد إضافية من الكالسيوم وأحماض أوميغا 3. ويعد اللحم البقري قليل الدهن مصدراً جيداً، حيث يحتوي على 2.4 ميكروغرام من الفيتامين في ثلاث أونصات، بالإضافة إلى البروتين والحديد.
أما الخيار النباتي، فهو الخميرة الغذائية التي توفر ربع كوب منها بين 8.3 و24 ميكروغرام من ب 12، وتتميز بنكهة تشبه الجبن. وأكدت أخصائية التغذية لورين مانكر أن فيتامين ب 12 يساهم أيضاً في تنظيم الحالة المزاجية وإنتاج السيروتونين، مما يجعله مفيداً للصحة النفسية بشكل عام.
وأشارت إلى أن تناول الطعام هو الأفضل كمصدر لهذا الفيتامين، لكن في حالات ضعف الامتصاص أو فقر الدم الخبيث، قد تكون المكملات ضرورية، سواء كانت على شكل أقراص أو حقن بوصفة طبية. وأكدت أن مكملات ب 12 آمنة بشكل عام، لكن الجرعات العالية قد تسبب صداعاً أو غثياناً، ويمكن أن تتفاعل مع أدوية مثل مثبطات الحموضة أو الميتفورمين، لذا يُنصح باستشارة الطبيب قبل تناولها.
الأحد 03 أغسطس 2025 12:00 صباحًا -
بتوقيت القدس
أعرب البابا ليو بابا الفاتيكان عن أسفه العميق إزاء استمرار النزاعات المسلحة في قطاع غزة والصراع المحتدم في أوكرانيا، داعيًا الشباب الكاثوليكي إلى المساهمة في بناء عالم أكثر سلامًا وتسامحًا.
شارك البابا ليو في أكبر فعالية منذ توليه منصبه قبل ثلاثة أشهر، حيث تجمع أكثر من مليون شاب كاثوليكي في ساحة تور فيرغاتا بروما، للاستماع إلى عظته وتحفيزهم على نشر قيم السلام والأخوّة.
وقال البابا خلال كلمته: «نحن مع شباب غزة، نحن مع شباب أوكرانيا... إخوتي وأخواتي الشباب، أنتم رمز لإمكانية تحقيق عالم مختلف، عالم يسوده الحوار بدلًا من الحلول العسكرية»، وفقًا لوكالة رويترز.
نحن مع شباب غزة، نحن مع شباب أوكرانيا، وأنتم علامة على أن عالمًا مختلفًا ممكن.
وسط صيحات «فيفا إيل بابا» من قبل المشاركين، ترأس البابا قداسًا اختتم أسبوعًا من الفعاليات التي تهدف إلى تحفيز الشباب على الالتزام بقيم السلام والأمل، ضمن إطار السنة المقدسة الكاثوليكية الجارية.
وفي عظته، قال البابا: «أيها الشباب الأعزاء، احملوا هذه الفرحة وهذه الحماسة إلى العالم، أنتم ملح الأرض ونور العالم، فحملوا رسالة رجاء لكل من يحتاجها»، مضيفًا أن الشباب هم الأمل في مستقبل يسوده السلام والتفاهم.
يأتي هذا الحدث في سياق دعوة البابا ليو المستمرة إلى إنهاء النزاعات المسلحة، مؤكدًا أن الحلول لا تأتي بالسلاح وإنما بالحوار والتفاهم، وهو موقف يعكس رؤيته للسلام العالمي.
الأحد 03 أغسطس 2025 12:00 صباحًا -
بتوقيت القدس
دعت وزيرة الاقتصاد الألمانية، كاترينا رايشه، إلى إزالة الحواجز التجارية الموجودة في السوق الأوروبية الموحدة، وذلك قبل فرض الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة على صادرات الاتحاد الأوروبي. وأكدت الوزيرة في تصريحات لصحيفة «بيلد آم زونتاج» أن العبء الناتج عن هذه الحواجز يبلغ حوالي 44 في المائة، وهو ما يعادل تقريباً ثلاثة أضعاف الرسوم المرتقبة التي يفرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وأشارت رايشه إلى أن هذه الحواجز تفرض خسائر بمليارات اليوروهات على الشركات الأوروبية سنوياً، مما يؤثر بشكل مباشر على الوظائف والاقتصاد بشكل عام. وأكدت على أهمية أن يكمل الاتحاد الأوروبي مسيرته في تنفيذ سياسة السوق الموحدة، مشيرة إلى أن هناك تقدمًا ملحوظًا في هذا المجال، إلا أن العمل لا يزال مستمراً لتحقيق أهدافه بشكل كامل.
"إزالة الحواجز التجارية ضرورية لتعزيز السوق الأوروبية وتسهيل الاستثمارات والنمو الاقتصادي."
وأيدت هذا الرأي الخبيرة الاقتصادية فيرونيكا جريم، التي أكدت أن القواعد المختلفة والمتنوعة على مستوى الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء والولايات والبلديات الألمانية تخلق بيئة غير مستقرة للشركات والمستثمرين. وقالت إن الشركات تتردد في الاستثمار عندما تواجهها لوائح معقدة ومتباينة، مما يحد من النمو الاقتصادي ويؤثر على فرص العمل.
وأوضحت المفوضية الأوروبية أن استراتيجية السوق الموحدة الجديدة تهدف إلى معالجة أكبر عشرة عقبات أمام السوق الأوروبية، والتي تعرف باسم «العشرة المرعبة». وتهدف هذه الاستراتيجية إلى جعل السوق الأوروبية أكثر سلاسة وبساطة وقوة، لتعزيز القدرة التنافسية وجذب الاستثمارات الخارجية.
الأحد 03 أغسطس 2025 12:00 صباحًا -
بتوقيت القدس
يشير خبراء التغذية إلى أن الشعور المستمر بالجوع قد يكون ناتجًا عن نقص البروتين والألياف والدهون في النظام الغذائي، بالإضافة إلى عوامل أخرى مثل قلة النوم والتوتر. وتوضح اختصاصية التغذية الأميركية جوليا زومبانو أن العلامات الجسدية للجوع تشمل قرقرة المعدة وانخفاض الطاقة، في حين أن الجوع العاطفي لا يظهر إلا برغبة ملحة في تناول أطعمة معينة مثل الشوكولاتة أو الرقائق.
وتؤكد زومبانو أن تناول كمية كافية من البروتين مع الكربوهيدرات يعزز الشعور بالشبع، حيث يبطئ من ارتفاع مستوى السكر في الدم ويجعلك تشعر بالرضا لفترة أطول. تشمل مصادر البروتين غير اللحوم، منتجات الألبان، البيض، الأسماك، الفاصوليا، التوفو، والبذور والمكسرات. كما أن النوم الكافي، بين 7 إلى 9 ساعات يوميًا، يلعب دورًا هامًا في تنظيم هرمون الجريلين الذي يحفز الشهية، حيث يؤدي نقص النوم إلى زيادة إفراز هذا الهرمون، مما يزيد من شعورك بالجوع.
كما تحذر الدراسات من تناول الكربوهيدرات المكررة مثل الأرز الأبيض والدقيق الأبيض، لأنها تفقد الكثير من عناصرها الغذائية وتؤدي إلى ارتفاع سريع في مستويات السكر، يليه انخفاض يسبب الجوع مجددًا. إضافة إلى ذلك، فإن نظامًا غذائيًا منخفض الدهون يسبب اشتهاء الكربوهيدرات والسكريات، لذا من المهم توازن تناول الدهون الصحية، خاصة أحماض أوميغا 3 الموجودة في الأسماك والمكسرات، لتعزيز الشعور بالامتلاء.
الوعي بأسباب الشعور بالجوع وطرق التحكم فيه يساعد في تحسين نمط حياتك وصحتك العامة
الألياف الغذائية تلعب دورًا مهمًا أيضًا، فهي تمدد في المعدة وتساعد على الشعور بالشبع المبكر، وتوجد في الفواكه والخضروات والبقوليات والشوفان. أما عن العادات، فإن الأكل دون وعي، خاصة أثناء مشاهدة التلفزيون، قد يؤدي إلى تناول كميات أكبر من الطعام دون إدراك، لذا يُنصح بالتحكم في الكميات وتقسيم الوجبات بشكل مناسب.
وأخيرًا، يُعد شرب الماء بكميات كافية من العوامل المهمة، حيث أن العطش غالبًا ما يُشبه الجوع، ويجب أن يستهلك الشخص حوالي 64 أونصة من الماء يوميًا. كما أن التوتر من العوامل التي تؤدي إلى اللجوء إلى الطعام كوسيلة للتخفيف، لذا يُنصح بممارسات الاسترخاء مثل التنفس العميق أو المشي أو القراءة لتخفيف التوتر بدلاً من الاعتماد على الطعام.
الأحد 03 أغسطس 2025 12:00 صباحًا -
بتوقيت القدس
في زمن مضى، كان اللعاب يُنظر إليه كمادة غير ذات قيمة تُهمَل في التحاليل الطبية، ويُعتبر غير مهم في أدوات التشخيص. لكن اليوم، تغيرت الصورة تمامًا، إذ أصبح اللعاب مرآة دقيقة تعكس صحة الجسم من الفم إلى الدماغ، مدعومة بأحدث أدوات العصر من خوارزميات ذكية وتقنيات تعلم الآلة.
وفي دراسة حديثة نُشرت في يوليو 2025، من جامعة كاليفورنيا - لوس أنجليس، أُطلقت منصة ذكية لتحليل اللعاب خلال أقل من 10 دقائق بدقة تصل إلى 92.4 في المائة، بهدف فهم الحالة الصحية بشكل غير جراحي. تقول البروفسورة إيما لي: «نحن لا نحاول فقط فهم ما يقوله اللعاب... بل نعلمه كيف يتحدث بلغة الآلة، ليصبح وسيلة تشخيص غير جراحية للأمراض قبل ظهور أعراضها».
ويُعد اللعاب اليوم سجلاً رقمياً للصحة، يُقرأ بلا إبرة، ويُحلل باستخدام نماذج ذكية تتوقع الأمراض قبل أن تتطور، خاصة مع احتوائه على أكثر من 700 بروتين و200 مركب كيميائي، تتوزع بين إنزيمات، ومؤشرات مناعية، وهرمونات، وأسرار التمثيل الغذائي والعقلي والعظمي.
وتُظهر الأمثلة العملية أن تحليل اللعاب يمكن أن يكتشف أمراضاً مثل السكري، من خلال مؤشرات حيوية مثل إنزيم الأميلاز والبروتين المتفاعل C، قبل أن تظهر أعراض ارتفاع السكر في الدم. كما يُستخدم لتحليل علامات هشاشة العظام، مثل أوستيوپونتين وكروس-لاكتيليوببتيد التيلوكولاجيني، لتدخلات وقائية مبكرة.
اللعب الآن يبوح بأسرار صحتنا ويكشف عن أمراض قبل ظهور الأعراض، بفضل تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلم العميق.
وفي مجال السرطان، يُمكن للخوارزميات فك شيفرة أجزاء من الحمض النووي والـ miRNA في اللعاب، للكشف المبكر عن أورام الفم، وحتى التنبؤ بتدهور الذاكرة المرتبط بمرض ألزهايمر عبر قياس تراكم بروتينات معينة. كما يُستخدم في طب الأسنان لتحليل البكتيريا المسببة لرائحة الفم الكريهة، وتقديم توصيات علاجية مخصصة.
وفي المنطقة العربية، مع ارتفاع معدلات الأمراض المزمنة، يُعد اللعاب وسيلة تشخيصية غير مؤلمة وميسورة، تُسهم في الكشف المبكر عن السكري، هشاشة العظام، وأمراض الدماغ. بدأ العديد من الجامعات، مثل جامعة الملك سعود وجامعة القاهرة، في تطوير نماذج أولية لتحاليل لعابية تُستخدم في العيادات لتقييم احتمالات الإصابة بالأمراض أو متابعة استجابة المرضى للعلاج.
هذه التطورات قد تُعيد رسم دور الأطباء، من معالجين للتسوس إلى كاشفين مبكرين لأمراض الدماغ والعظام، مع إمكانية أن يكون الطبيب المختص هو أول من يُحذر المريض من احتمالية الإصابة بألزهايمر عبر تحليل اللعاب، قبل أن تظهر علامات المرض بشكل واضح.
وفي النهاية، لم يعد اللعاب مجرد إفراز عابر، بل أصبح وثيقة حية تنطق بصمت، وتبوح بأسرار الجسم والعقل، معتمداً على خوارزميات ذكية تترجم المعلومات المعقدة إلى أنماط رقمية دقيقة، تسرع التشخيص وتقلل الاعتماد على الإجراءات التقليدية المؤلمة أو المكلفة.