فلسطين

الأربعاء 20 أغسطس 2025 7:23 مساءً - بتوقيت القدس

سموتريتش يحذر نتنياهو: حزبنا سيغادر الائتلاف الحكومي في حال توقيع اتفاق جزئي مع حماس

أفاد وزير المالية اليميني في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، بأنه أبلغ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأن حزبه لن يبقى في الائتلاف الحكومي إذا قرر المضي قدمًا في اتفاق جزئي مع حركة حماس. تأتي هذه التصريحات في وقت حساس حيث تتزايد التوترات في المنطقة.

سموتريتش، الذي يُعتبر من الشخصيات البارزة في الحكومة اليمينية، أشار إلى أن الحادث الأمني الذي وقع اليوم في خان يونس هو نتيجة مباشرة للسياسات التي تشجع حركة حماس على القيام بأعمال خطف ضد جنود الاحتلال والمستوطنين.

في سياق تعليقه على الحادث، حذر سموتريتش من المخاطر الكبيرة التي قد تترتب على استمرار الاستسلام للابتزاز الذي تمارسه حركة حماس. وأكد على ضرورة اتخاذ إجراءات صارمة للقضاء على التهديد الذي تشكله الحركة على كيان الاحتلال.

تصريحات سموتريتش تأتي في وقت حرج، حيث يسعى الاحتلال إلى تحقيق استقرار أمني في ظل التوترات المتزايدة. وقد أثارت هذه التصريحات ردود فعل متباينة في الأوساط السياسية الإسرائيلية.

يُذكر أن سموتريتش ليس الوحيد الذي يعبر عن قلقه من أي اتفاق مع حماس، حيث تتزايد الأصوات داخل الحكومة الإسرائيلية التي تدعو إلى اتخاذ موقف أكثر تشددًا تجاه الحركة.

تتجه الأنظار الآن إلى نتنياهو، الذي سيواجه تحديات كبيرة في اتخاذ قرارات قد تؤثر على استقرار حكومته، خاصة في ظل الضغوط الداخلية والخارجية.

أحدث الأخبار

الأربعاء 20 أغسطس 2025 7:17 مساءً - بتوقيت القدس

فتوح: مصادقة حكومة الاحتلال على مخطط (E1) جريمة تطهير عرقي جديدة

أدان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح مصادقة حكومة الاحتلال على مشروع الاستيطان في المنطقة المسماة (E1)، مشيراً إلى أن هذا القرار يمثل جريمة تطهير عرقي جديدة تهدف إلى فصل القدس الشرقية عن الضفة الغربية المحتلة.

وأكد فتوح أن هذا المشروع الاستيطاني يغلق الطريق أمام أي إمكانية لتحقيق حل الدولتين المعترف به دولياً، ويعزز من سياسة الضم الاستعماري التي تنتهجها دولة الاحتلال.

وأشار إلى أن هذا النوع من المشاريع يقود إلى تهجير قسري للفلسطينيين، مما يهدد وجودهم في أراضيهم، ويشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن.

ودعا فتوح المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم تجاه هذه السياسات الاستعمارية، محذراً من أن الصمت الدولي يمنح الاحتلال غطاءً لممارساته الإجرامية التي تساهم في إشعال النزاعات في المنطقة.

كما أكد فتوح أن الشعب الفلسطيني لن يتخلى عن حقه في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة، مشدداً على أهمية التحرك العاجل لحماية الأمن والسلم في المنطقة والعالم.

وفي ختام بيانه، شدد فتوح على ضرورة إعادة الاعتبار للشرعية الدولية، محذراً من أن استمرار هذه السياسات قد يؤدي إلى انفجار شامل في المنطقة.

فلسطين

الأربعاء 20 أغسطس 2025 7:09 مساءً - بتوقيت القدس

مركز أميركي: ترامب قادر على إنهاء الحرب بغزة لكنه لا يفعل

منذ بداية العدوان الإسرائيلي على غزة قبل نحو 22 شهراً، تتزايد الحاجة الملحة لتدخل أميركي فعال لوقف هذا العدوان. تعتبر الولايات المتحدة الطرف الأكثر قدرة على التأثير في قرارات الحرب والسلم لدى دولة الاحتلال، حيث يرى المحللون أن أي تحرك أميركي قوي قد يغير قواعد اللعبة.

تشير دراسة تحليلية للمركز الأطلسي في واشنطن، أعدها الخبير دانيال بي شابيرو، إلى أن ترامب يمتلك القدرة على وقف العدوان على غزة، لكنه لم يتحرك حتى الآن. النفوذ الشخصي لترامب على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يمنحه قدرة استثنائية على التأثير في القرار الإسرائيلي.

يؤكد المحلل أحمد الحيلة أن ترامب قادر على ممارسة ضغط كافٍ على دولة الاحتلال لوقف العدوان، حيث إن إسرائيل تعمل حالياً تحت غطاء سياسي توفره إدارة ترامب، مما يمنح الرئيس الأميركي الأدوات اللازمة لكبح جماح الاحتلال إذا أراد ذلك.

على الرغم من تصاعد الدعوات الدولية لإنهاء الحرب، فإن ترامب حافظ على موقف قريب من الصمت أو التراخي، مما يثير تساؤلات حول دوافعه. التقرير يشير إلى أن ترامب قد يشجع السياسات الإسرائيلية المتشددة، خاصة بعد إعلانه عن ما سماه 'ريفييرا الشرق الأوسط' في غزة.

المركز الأطلسي: النفوذ الشخصي لترامب (يسار) على نتنياهو يعزز من تأثيره على قرارات الحرب الإسرائيلية.

المركز الأطلسي: النفوذ الشخصي لترامب (يسار) على نتنياهو يعزز من تأثيره على قرارات الحرب الإسرائيلية.

الحيلة يوضح أن عدم ممارسة الضغط الأميركي يعود إلى رغبة ترامب في تجنب الصدام مع أصدقاء إسرائيل في الكونغرس، بالإضافة إلى وجود بُعد أيديولوجي يربط بعض أركان إدارته بإسرائيل، مما يعطل تنفيذ القرارات الدولية.

الخبير مهند مصطفى يوافق على أن ترامب يستطيع وقف الحرب أو تهدئتها بالضغط على نتنياهو، لكنه لا يمارس هذا الضغط بل يدعم نتنياهو بشكل كامل، مما يعكس انحيازه للسياسات الإسرائيلية.

في الوقت نفسه، يستعد جيش الاحتلال لبدء عملية عسكرية واسعة النطاق في غزة، مما يزيد من تعقيد الوضع. هناك تخبط في التصريحات الرسمية الإسرائيلية حول أهداف العملية، مما يعكس انقسامات داخل الحكومة.

التحذيرات من أن خيار الاحتلال الكامل لغزة غير واقعي تتزايد، حيث قد يؤدي إلى مقاومة طويلة الأمد. المحللون يرون أن ترامب هو الطرف الأكثر قدرة على ممارسة الضغط المناسب لتغيير مسار الحرب، لكنه يظل ملتزماً بصمت استراتيجي.

أحدث الأخبار

الأربعاء 20 أغسطس 2025 6:57 مساءً - بتوقيت القدس

قوات خاصة إسرائيلية تختطف شابا من رام الله

في مساء يوم الأربعاء، 20 أغسطس 2025، اقتحمت قوات خاصة من جيش الاحتلال الإسرائيلي عدة أحياء في مدينة رام الله، مما أدى إلى حالة من الذعر بين السكان.

ووفقًا لمصادر أمنية، فإن القوات الخاصة قامت باختطاف شاب من حي الماصيون، حيث لم يتم التعرف على هويته حتى الآن.

هذا الاقتحام يأتي في إطار سلسلة من الانتهاكات التي تمارسها قوات الاحتلال ضد الفلسطينيين، والتي تشمل الاعتقالات والاعتداءات اليومية.

تشهد مدينة رام الله، مثل العديد من المدن الفلسطينية، تصعيدًا في عمليات الاقتحام والاعتقال، مما يزيد من معاناة المواطنين ويعكس سياسة الاحتلال القمعية.

تسعى سلطات الاحتلال من خلال هذه العمليات إلى ترهيب الفلسطينيين وإضعاف مقاومتهم للاحتلال، في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لإنهاء الاحتلال.

فلسطين

الأربعاء 20 أغسطس 2025 6:47 مساءً - بتوقيت القدس

الدويري: هجوم القسام نوعي تنفذه فقط الوحدات الخاصة بجيوش العالم

وصف الخبير العسكري اللواء فايز الدويري الهجوم الذي نفذته كتائب القسام في جنوب شرقي مدينة خان يونس بأنه نوعي، مشيراً إلى أنه لا ينفذ إلا من قبل الوحدات الخاصة في الجيوش العالمية. وأكد الدويري أن هذا الهجوم يمثل عملية هجومية مركبة تتطلب تنسيقاً عالياً بين المجموعات المختلفة.

أوضح الدويري أن المجموعة المهاجمة تتكون من بين 30 و33 جندياً، بينما التنظيمات المسلحة الأخرى قد تتكون من 15 إلى 20 مقاتلاً. وتوزعت المجموعة المهاجمة إلى فرق صغيرة، حيث تتقدم مجموعة الاقتحام الأساسية، تليها مجموعات متخصصة في التعامل مع الأسلحة الرشاشة والعبوات الناسفة.

أشار الدويري إلى أن مجموعة قطع النجدات تلعب دوراً مهماً من خلال قصف المكان المستهدف بقذائف الهاون لمنع وصول القوات المساندة. كما تتواجد مجموعة لتأمين الانسحاب ونقل الشهداء والمصابين، بالإضافة إلى مجموعة متخصصة باستهداف المباني في حال هروب القوات المقابلة.

تحدث الدويري عن تداعيات الهجوم، مشيراً إلى أن نجاح المجموعة في أسر جنود الاحتلال كان سيحدث هزة كبيرة داخل دولة الاحتلال، مما يزيد من الغضب العام حول عدد الأسرى الأحياء في غزة ويثير التساؤلات حول جدوى العمليات العسكرية.

كما أشار إلى أن تدخل سلاح الجو الإسرائيلي يأتي في سياق تطبيق قانون 'هانيبال'، حيث يستهدف القوات المهاجمة التي اقتربت إلى مسافة صفر، مما يعني استهداف المنطقة بأكملها التي تدور فيها العمليات.

في وقت سابق، أعلنت كتائب القسام عبر قناتها على تليغرام أنها تمكنت من الإغارة على موقع مستحدث للعدو في خان يونس، حيث استهدف مقاتلو القسام الموقع وعدداً من دبابات الحراسة باستخدام عبوات الشواظ وقذائف 'الياسين 105'.

وفقاً للقسام، اقتحم عدد من مقاتليها المنازل وأجهزوا على عدد من جنود الاحتلال من المسافة صفر، كما تمكنوا من قنص قائد دبابة 'ميركافا 4' وإصابته إصابة قاتلة. وأكدت أن عناصرها قامت بدك المواقع المحيطة بعدد من قذائف الهاون لتأمين انسحابهم.

أفادت التقارير أن الهجوم استمر لعدة ساعات، حيث رصد مقاتلو القسام هبوط الطيران المروحي للإخلاء. كما ذكرت صحيفة 'يديعوت أحرونوت' أن 14 مسلحاً فلسطينياً اخترقوا الدفاعات الإسرائيلية وهاجموا موقعاً للجيش في خان يونس.

وصفت إذاعة الجيش الإسرائيلي الهجوم بأنه حادثة استثنائية، مما يعكس مدى تأثير هذا الهجوم على قوات الاحتلال. كما بثت القسام تسجيلاً مصوراً يظهر تصدي مقاتليها للقوات الإسرائيلية في حي الزيتون، مما يدل على مستوى التنسيق والاحترافية في العمليات.

فلسطين

الأربعاء 20 أغسطس 2025 6:45 مساءً - بتوقيت القدس

مدبولي يطالب بتحرك عاجل لوقف المجازر في غزة وإنهاء الاحتلال

طالب رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، في كلمته أمام قمة "تيكاد 9" التي عقدت في اليابان، بإجراءات عاجلة لردع العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة المحاصر، والذي بدأ في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023. وأكد مدبولي أن الوضع في غزة يتطلب تحركًا سريعًا لحماية الشعب الفلسطيني.

وأشار مدبولي إلى أن العدوان الإسرائيلي على غزة أسفر عن استشهاد أكثر من 62 ألف فلسطيني وإصابة 156 ألف آخرين، معظمهم من النساء والأطفال، بالإضافة إلى آلاف المفقودين ومئات الآلاف من النازحين. ولفت إلى أن المجاعة في غزة أودت بحياة المئات، بما في ذلك عشرات الأطفال، مما يستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا.

كما تناول مدبولي في كلمته التحديات المتزايدة التي تواجه القارة الأفريقية، بما في ذلك النزاعات المسلحة والإرهاب وتغيرات المناخ. وأكد على أهمية الدعم الدولي لمواجهة هذه التحديات، مشيرًا إلى أن مصر مستعدة لدعم جهود إعادة الإعمار والتنمية في أفريقيا.

وفي سياق متصل، أشار مدبولي إلى دور مصر في استضافة مركز إعادة الإعمار، وأكد على تنظيم النسخة الخامسة من منتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامة، الذي سيعقد في تشرين الأول/ أكتوبر المقبل، لمناقشة القضايا الأفريقية الهامة.

كما التقى مدبولي خلال قمة تيكاد 9 بعدد من القادة الأفارقة، حيث ناقش سبل تعزيز التعاون التجاري والاستثماري، وأكد على التزام مصر بدعم العمل الأفريقي المشترك لتحقيق الاستقرار والازدهار في القارة.

مدبولي أشار أيضًا إلى جهود القارة الأفريقية في إحلال السلام في مناطق النزاع مثل السودان وشرق الكونغو، وأكد على مشاركة القوات المصرية في بعثة أوصوم، معربًا عن شكره لليابان على دعمها لهذه الجهود.

في ختام كلمته، دعا مدبولي المجتمع الدولي إلى توفير الدعم اللازم للجهود الأفريقية في الصومال، مشددًا على أهمية الشراكة بين اليابان والدول الأفريقية في مجالات التنمية والاستثمار.

أحدث الأخبار

الأربعاء 20 أغسطس 2025 6:39 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة مواطن بالرصاص المطاطي في قصرة جنوب نابلس

في مساء يوم الأربعاء، 20 أغسطس 2025، شهدت بلدة قصرة الواقعة جنوب نابلس تصعيدًا في المواجهات بين الشبان الفلسطينيين وجيش الاحتلال الإسرائيلي. حيث اقتحمت قوات الاحتلال البلدة، مما أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة.

خلال هذه المواجهات، استخدمت قوات الاحتلال الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز السام، مما أسفر عن إصابة شاب فلسطيني بجروح. وقد تم نقل المصاب إلى المستشفى لتلقي العلاج.

تأتي هذه الأحداث في سياق مستمر من الانتهاكات التي يتعرض لها الفلسطينيون في مختلف المناطق، حيث يسعى الاحتلال إلى قمع أي شكل من أشكال المقاومة أو الاحتجاج.

تُظهر هذه الحادثة مرة أخرى طبيعة الاعتداءات التي يواجهها الفلسطينيون، خاصة في المناطق التي تشهد توترًا مستمرًا. ويعاني المواطنون في قصرة من الاعتداءات المتكررة من قبل جيش الاحتلال.

تستمر هذه الانتهاكات في التأثير على حياة الفلسطينيين اليومية، حيث يشعر المواطنون بالخوف والقلق من الاعتداءات المتكررة، مما يساهم في تفاقم الأوضاع الإنسانية في المنطقة.

فلسطين

الأربعاء 20 أغسطس 2025 6:39 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة تندد باستمرار منع إسرائيل إدخال الخيام إلى غزة رغم الإخلاء

قالت الأمم المتحدة إن دولة الاحتلال تواصل منذ أشهر منع إدخال الخيام إلى قطاع غزة المحاصر، رغم الأوامر الصادرة بإخلاء المدنيين، خاصة في مدينة غزة. وأوضح ينس لايركه، المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، أن هذا المنع مستمر منذ خمسة أشهر، مما أدى إلى نزوح أكثر من 700 ألف شخص مرات عدة.

وأشار لايركه إلى أن النازحين يضطرون كثيراً لترك خيامهم عند التنقل المتكرر، مما يعرضهم للتهجير مرة بعد أخرى. وأكد أن الإجراءات الإسرائيلية حالت دون تغيير هذا الواقع، حيث ترفض السلطات السماح بدخول الخيام، مبررة ذلك بأن الخيام قد تستخدم لأغراض عسكرية.

وفي سياق متصل، قال مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان إن دولة الاحتلال ترسل الفلسطينيين إلى مناطق تتعرض للقصف والغارات. وأوضح المتحدث باسم المكتب، ثمين الخيطان، أن أوامر صدرت لمئات الآلاف من سكان غزة بالتوجه جنوباً إلى منطقة المواصي، التي تتعرض أيضاً للقصف.

وأضاف الخيطان أن الفلسطينيين في تلك المناطق لا يحصلون إلا على القليل من الخدمات الأساسية، بما في ذلك الغذاء والماء والكهرباء والخيام، مما يزيد من معاناتهم. وأشار المكتب إلى أن خطر المجاعة يهدد جميع أنحاء قطاع غزة، نتيجة مباشرة لسياسة الحكومة الإسرائيلية بمنع إدخال المساعدات الإنسانية.

كما أوضح أن ما يدخل من مساعدات في الأسابيع الأخيرة يبقى أقل بكثير من المستوى المطلوب لتجنب مجاعة واسعة النطاق. وبدأت مؤسسة غزة الإنسانية، المدعومة من دولة الاحتلال والولايات المتحدة، توزيع مساعدات في القطاع، مما زاد من تفاقم نقص المواد الغذائية.

وأشار الخيطان إلى أن الحصول على الإمدادات الضئيلة المتاحة قد يكون مسعى مميتاً، حيث وثقت الأمم المتحدة مقتل 1857 فلسطينياً أثناء محاولتهم الحصول على الطعام منذ 27 مايو/أيار وحتى 17 أغسطس/آب، منهم 1021 استشهدوا قرب مواقع توزيع مؤسسة غزة الإنسانية و836 قتلوا على طرق شاحنات الإمداد.

فلسطين

الأربعاء 20 أغسطس 2025 6:37 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تتمسك بشروطها الخمسة والبيت الأبيض يدرس رد حماس

أفادت وسائل إعلام بأن حكومة بنيامين نتنياهو تواصل تمسكها بشروطها الخمسة لإنهاء الحرب في قطاع غزة المحاصر، رغم عدم إغلاق الباب أمام صفقة جزئية. الشروط تشمل نزع سلاح حماس، إعادة المخطوفين، السيطرة الأمنية الإسرائيلية، حكم مدني بديل من حماس والسلطة الفلسطينية.

أكد مكتب نتنياهو أن الحكومة تطالب بالإفراج عن جميع المحتجزين الخمسين في قطاع غزة، دون توضيح إن كان المقصود إطلاق سراحهم دفعة واحدة. وقد وصفت وسائل الإعلام الإسرائيلية هذه التصريحات بالغموض، مشيرة إلى أن إسرائيل قد تقدم ردها الرسمي بحلول يوم الجمعة المقبل.

تحليلات الصحافة المحلية تشير إلى أن هذا الغموض قد يكون تكتيكاً تفاوضياً. صحيفة يديعوت أحرونوت ذكرت أن التصريحات لا تغلق الباب تماماً أمام صفقة جزئية، لكنها توحي برفض الاحتلال لمقترح الوسطاء الجديد.

من جانب آخر، أفاد مراسل هيئة البث الإسرائيلية بأن نتنياهو مقتنع بضرورة بدء العملية العسكرية في مدينة غزة، حيث أقرت وزارة الدفاع الإسرائيلية خطط احتلال المدينة، وبدأت عمليات مركزة في حي الزيتون ومنطقة جباليا.

هيئة عائلات الأسرى الإسرائيليين اتهمت نتنياهو بإفشال الصفقة والتوجه نحو احتلال مدينة غزة، في حين أكد المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف أن الرئيس ترامب يريد إنهاء الصراع في غزة فوراً.

المتحدثة باسم البيت الأبيض أكدت أن الولايات المتحدة تواصل مناقشة مقترح وقف إطلاق النار الذي قبلته حركة حماس، والتي أبلغت موافقتها على المقترح الذي قدمه الوسيطان قطر ومصر.

المتحدث باسم الخارجية القطرية أشار إلى أن المقترح يتضمن مساراً لوقف دائم لإطلاق النار، وهو أفضل ما يمكن تقديمه حالياً للحفاظ على أرواح المدنيين في غزة.

حركة حماس أكدت استعدادها لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين مقابل إنهاء الحرب، لكن نتنياهو طرح شروطاً جديدة، منها نزع سلاح المقاومة الفلسطينية.

منذ بداية العدوان في أكتوبر/تشرين الأول 2023، استشهد أكثر من 62 ألف فلسطيني وأصيب أكثر من 156 ألفاً، بينما يعاني سكان القطاع من أوضاع إنسانية كارثية.

الاحتلال الإسرائيلي يواصل عدوانه على قطاع غزة، مما أدى إلى تشريد سكانه ودمار لم يسبق له مثيل منذ الحرب العالمية الثانية.

أحدث الأخبار

الأربعاء 20 أغسطس 2025 6:35 مساءً - بتوقيت القدس

"العمليات الحكومية" تناقش مع سفراء فلسطين سبل دعم التحرك الدبلوماسي لوقف حرب الإبادة في غزة

عقدت غرفة العمليات الحكومية للتدخلات الطارئة في المحافظات الجنوبية اجتماعًا مهمًا برئاسة سماح حمد، حيث تم التركيز على أهمية الحراك السياسي الذي تشهده القضية الفلسطينية. وأشارت حمد إلى ضرورة تعزيز الرواية الوطنية من خلال جهود سفراء دولة فلسطين في مختلف دول العالم، وذلك في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني.

خلال الاجتماع، تم استعراض مستجدات الأوضاع الميدانية وأعمال غرفة العمليات في مجالات الإغاثة والمساعدات الإنسانية. وأكدت حمد أن كميات المساعدات التي تدخل إلى قطاع غزة المحاصر لا تزال ضئيلة جدًا مقارنة بالاحتياجات المتزايدة للسكان، بعد أكثر من 680 يومًا من العدوان المستمر.

أشارت حمد إلى أن عدد الشهداء نتيجة الجوع وسوء التغذية قد ارتفع إلى 266 مواطنًا، بينهم 100 طفل، مما يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها القطاع. وأكدت أن الحكومة تتحمل مسؤولياتها تجاه أهلنا في القطاع من خلال خطة التعافي المبكر.

كما تم تقديم تحديثات حول خطة الإغاثة التي تشمل 56 برنامجًا موزعة على مختلف القطاعات، حيث تم تقديم 200 مشروع للجانب المصري تمهيدًا لمؤتمر المانحين المقبل. وأشادت حمد بدور المملكة المغربية في دعم صمود المواطنين في غزة.

من جانبه، أكد وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية عمر عوض الله أهمية جهود غرفة العمليات، مشددًا على ضرورة استمرار اللقاءات الدبلوماسية. وأوضح أن هذه الجهود تهدف إلى وقف العدوان الذي ترتكبه قوات الاحتلال والدفع نحو خطوات عقابية ضد دولة الاحتلال.

حذر أعضاء غرفة العمليات من الكارثة الإنسانية غير المسبوقة في قطاع غزة، حيث ارتفعت معدلات النزوح والمجاعة والبطالة. وأشاروا إلى أن معدل البطالة بلغ 80%، وتراجع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 83.5%، مما أدى إلى تعطل معظم الخدمات العامة.

عرض ممثل وزارة الصحة تقريرًا صادمًا حول الوضع الصحي في القطاع، حيث أكد أن 22 مستشفى خارج الخدمة بالكامل و16 مستشفى متضررة جزئيًا. كما أشار إلى أن 18,855 طفلًا استشهدوا وأصيب 40,176 آخرون، مما يعكس حجم المعاناة التي يعيشها الأطفال في غزة.

دعت غرفة العمليات إلى تأمين ممرات إنسانية عاجلة لإدخال الأدوية والمستلزمات الطبية، بالإضافة إلى إرسال وفود طبية دولية لدعم الطواقم المحلية. وأكدت التقارير أن نسبة الدمار في قطاع المياه وصلت إلى 85%، مما يزيد من معاناة السكان.

كما دعت غرفة العمليات إلى تسليط الضوء على معاناة الأطفال والنساء، حيث يشكلون 70% من المصابين. وأشارت الإحصاءات إلى أن 20,000 امرأة أصبحت المعيل الوحيد لعائلتها نتيجة فقدان المعيل الرئيسي.

من المقرر عقد لقاء آخر مع سفراء فلسطين في الأمريكيتين لاستكمال التنسيق الدبلوماسي بشأن الجهود الإنسانية والسياسية، مما يعكس التزام القيادة الفلسطينية بدعم أهلنا في قطاع غزة المحاصر.

فلسطين

الأربعاء 20 أغسطس 2025 6:26 مساءً - بتوقيت القدس

سياسة الاحتلال في هدم الآبار تعمق أزمة المياه في الضفة الغربية

صعدت قوات الاحتلال الإسرائيلي في العامين الأخيرين من سياسة هدم وإغلاق آبار وينابيع المياه في الضفة الغربية، مما يزيد من معاناة الفلسطينيين الذين يعانون بالفعل من نقص حاد في المياه. هذه السياسة تأتي في وقت تحذر فيه الجهات المعنية من عواقب وخيمة على قطاع الزراعة، الذي يعتمد بشكل كبير على مصادر المياه المتاحة.

تجاوزت ملاحقات الاحتلال للآبار المناطق المصنفة "ج"، والتي تشكل نحو 60% من مساحة الضفة الغربية، إلى مناطق تخضع لسيطرة السلطة الفلسطينية الكاملة أو الجزئية. وقد تم توثيق تدمير 500 بئر منذ عام 1967، حيث صدر أمر عسكري يمنع الفلسطينيين من إنشاء أي تمديدات مياه جديدة دون الحصول على تصريح من جيش الاحتلال، وهو إجراء من شبه المستحيل الحصول عليه.

في الخامس من أغسطس/آب الجاري، فوجئ المزارع الفلسطيني محمد أبو شرخ من بلدة الظاهرية بقوة كبيرة من جيش الاحتلال تداهم منطقة "الباحة"، حيث أغلق الاحتلال 7 آبار مياه ارتوازية تم حفرها قبل عامين. هذه الآبار كانت توفر المياه للزراعة والشرب، لكن الاحتلال أغلقها بصب الأسمنت داخلها، مما أثر على 40 فرداً كانوا يعتمدون على هذه الآبار كمصدر دخل.

وفقاً لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة، أغلقت السلطات الإسرائيلية في 31 يوليو/تموز بئريْ مياه ارتوازيتين تخدمان بلدتي بيت دجن وبيت فوريك، مما أدى إلى انخفاض توافر المياه بنسبة 20% وأثر على حوالي 23 ألفاً من سكان البلدتين. هذه السياسات تعكس استهدافاً متزايداً للبنية التحتية المائية في الضفة الغربية.

بين يناير/كانون الثاني 2023 و4 أغسطس/آب 2025، وثق مكتب الأمم المتحدة إغلاق 12 بئراً ارتوازية في أنحاء الضفة الغربية، بالإضافة إلى هجمات شنها مستوطنون إسرائيليون على خزانات المياه في عدة محافظات. هذه الاعتداءات تساهم في تفاقم أزمة المياه وتزيد من معاناة الفلسطينيين.

في 26 يوليو/تموز، كشف المكتب الوطني للدفاع عن الأرض أن اعتداءات المستوطنين على بئر عين سينيا حرمت آلاف الفلسطينيين من المياه. المنطقة تضم 5 آبار مياه بعمق يتراوح بين 100 و500 متر، وتغذي 33 تجمعاً سكانياً، مما يوضح مدى تأثير هذه السياسات على حياة الفلسطينيين.

تواصل سلطات الاحتلال إصدار قرارات بحفر آبار لصالح المشاريع الاستيطانية، مما يزيد من السيطرة على الموارد المائية. وفقاً للمكتب الوطني، فإن الاحتلال يسيطر على أكثر من 84% من المياه الفلسطينية في الضفة، مما يترك فقط 16% للفلسطينيين، مما يعكس سياسة ممنهجة تهدف إلى تقويض قدرة الفلسطينيين على البقاء في أراضيهم.

تؤكد منظمة "البيدر للدفاع عن حقوق البدو" أن تدمير 40 نبعا وبئرا ارتوازية في الأغوار خلال النصف الأول من 2025 أدى إلى انقطاع مصدر المياه للكثير من القرى. هذه السياسات تؤثر بشكل مباشر على قدرة السكان على الصمود وتزيد من معاناتهم اليومية.

تترافق هذه الاعتداءات مع تدمير خطوط نقل المياه والبنية التحتية في المخيمات، حيث دمر جيش الاحتلال شبكات مياه تصل طولها إلى نحو 50 كيلومتراً. هذه السياسات تؤدي إلى حرمان الفلسطينيين من المياه وتفاقم الأوضاع الإنسانية في المناطق المحتلة.

في الصيف الحالي، قلصت قوات الاحتلال كميات المياه الواردة إلى مدينة الخليل بنحو 55%، مما يعني حرمان 60 ألف منزل فلسطيني من المياه. هذه الإجراءات تعكس سياسة ممنهجة تهدف إلى الضغط على الفلسطينيين وإجبارهم على النزوح من أراضيهم.

فلسطين

الأربعاء 20 أغسطس 2025 6:20 مساءً - بتوقيت القدس

واشنطن تعلن عقوبات جديدة على قضاة في المحكمة الجنائية الدولية

في خطوة جديدة تعكس التوترات بين الولايات المتحدة والمجتمع الدولي، أعلنت واشنطن يوم الأربعاء عن فرض عقوبات على أربعة قضاة أو مدّعين عامّين في المحكمة الجنائية الدولية. تأتي هذه العقوبات في إطار جهود الولايات المتحدة لتعطيل عمل المحكمة، التي تعتبرها تهديدًا لأمنها القومي.

وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الذي أعلن عن هذه العقوبات، وصف المحكمة الجنائية الدولية بأنها أداة للحرب القانونية ضد الولايات المتحدة وحليفتها الوثيقة 'إسرائيل'. هذه التصريحات تعكس الموقف الأمريكي الذي يرفض أي محاسبة قانونية تتعلق بالاحتلال الإسرائيلي.

العقوبات تشمل شخصيات من دول حليفة مثل فرنسا وكندا، مما يثير تساؤلات حول تأثير هذه الخطوة على العلاقات الدولية. تأتي هذه الإجراءات في وقت حساس حيث تتزايد الضغوط على المحكمة الجنائية الدولية للتحقيق في جرائم الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين.

المحكمة الجنائية الدولية كانت قد بدأت إجراءات ضد مسؤولين إسرائيليين بسبب مزاعم بارتكاب جرائم حرب في الأراضي الفلسطينية. هذا الأمر أثار غضب الولايات المتحدة، التي تعتبر هذه التحقيقات تهديدًا لمصالحها ومصالح حلفائها.

الخطوة الأمريكية تأتي في وقت حساس، حيث تسعى العديد من الدول إلى تعزيز موقفها في دعم حقوق الفلسطينيين. العقوبات قد تؤدي إلى تفاقم التوترات بين الولايات المتحدة والمجتمع الدولي، خاصة في ظل الدعم المتزايد للقضية الفلسطينية.

تسعى الولايات المتحدة من خلال هذه العقوبات إلى حماية مصالحها الاستراتيجية في المنطقة، ولكنها قد تواجه ردود فعل سلبية من الدول التي تدعم المحكمة الجنائية الدولية وحقوق الإنسان.

تحليل

الأربعاء 20 أغسطس 2025 6:19 مساءً - بتوقيت القدس

لعنة غزّة.. هل بدأ "ملك إسرائيل" يخسر حلفاءه الغربيين؟

دخل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مرحلة جديدة من 'أطوار العظمة'، حيث بدأ يظهر تصدعًا واضحًا في علاقاته مع حلفائه الغربيين، خاصةً مع تصاعد الدعوات للاعتراف بدولة فلسطين. هذا التصدع يأتي في ظل رفضه لوقف العدوان على قطاع غزة المحاصر، مما أثار انتقادات شديدة من قادة الدول الغربية.

في فرنسا، اتهم نتنياهو الرئيس إيمانويل ماكرون بأنه يغذي معاداة السامية من خلال اعتزامه الاعتراف بالدولة الفلسطينية. وقد ردت الرئاسة الفرنسية ببيان حاد، مؤكدة أن حماية اليهود الفرنسيين لا تتعلق بموقفهم من الاحتلال. كما أبدت فرنسا استياءها من الحرب في غزة ورفض تسليم الأسلحة لإسرائيل.

أما في نيوزيلندا وأستراليا، فقد كان الشقاق أكثر وضوحًا، حيث وصف رئيس الوزراء النيوزيلندي كريستوفر لوكسون سياسات نتنياهو بأنها تدل على 'فقدان صوابه' بسبب التسبب في مآسٍ إنسانية في غزة. وفي أستراليا، انضمت الحكومة إلى موجة الاعتراف بفلسطين، مما دفع نتنياهو إلى اتهام رئيس الوزراء الأسترالي بالخيانة.

تاريخيًا، كان التحالف الغربي الإسرائيلي قائمًا على شعور بالذنب تجاه اليهود بعد المحرقة، مما جعل الاعتراف بإسرائيل خيارًا أخلاقيًا. ومع ذلك، شهد التحالف تحولًا بعد حرب عام 1967، حيث أصبحت إسرائيل شريكًا أمنيًا رئيسيًا للولايات المتحدة في مواجهة النفوذ السوفياتي.

استمرت إسرائيل في الحفاظ على شبكة تحالفاتها الغربية من خلال الانخراط الأمني العميق مع الدول الغربية، وتصوير الصراع الفلسطيني كامتداد 'للتطرف الإسلامي'. ومع ذلك، فإن الظروف الحالية تشير إلى تغيرات جذرية في العلاقات، خاصة بعد الحرب في غزة.

وصف رئيس الوزراء النيوزيلندي كريستوفر لوكسون سياسات نتنياهو بأنها تعكس فقدان السيطرة. (غيتي)

وصف رئيس الوزراء النيوزيلندي كريستوفر لوكسون سياسات نتنياهو بأنها تعكس فقدان السيطرة. (غيتي)

رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز يتعرض لانتقادات من قبل نتنياهو، حيث وُجهت له اتهامات بالضعف والخيانة.

رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز يتعرض لانتقادات من قبل نتنياهو، حيث وُجهت له اتهامات بالضعف والخيانة.

أدت الحرب في غزة وارتفاع أعداد الضحايا المدنيين وظهور صور المجاعة والدمار إلى تشكيل ضغط كبير من الرأي العام الغربي على حكوماتهم.

أدت الحرب في غزة وارتفاع أعداد الضحايا المدنيين وظهور صور المجاعة والدمار إلى تشكيل ضغط كبير من الرأي العام الغربي على حكوماتهم.

تظهر التحولات الحالية بين إسرائيل وحلفائها الغربيين نتيجة عدة عوامل، أبرزها الضغوط الشعبية المتزايدة في الغرب بسبب مآسي الحرب في غزة. لأول مرة منذ عقود، خرجت مظاهرات مليونية في الشوارع لدعم الفلسطينيين، مما دفع القادة الغربيين إلى اتخاذ مواقف أكثر نقدية تجاه إسرائيل.

تسعى الدول الغربية الآن إلى إعادة تقييم علاقاتها مع إسرائيل، حيث بدأ يظهر انقسام بين من يعتبرها حليفًا بلا شروط ومن يرى أنها أصبحت عبئًا أخلاقيًا. هذا الانقسام يعكس تحولًا أعمق في قواعد اللعبة الجيوسياسية.

في ظل هذه الظروف، يبدو أن التحالف الغربي الإسرائيلي يمر بتغيير جذري، حيث يمكن أن تتجه الأمور نحو اعترافات متزايدة بفلسطين كخطوة رمزية، مما يعكس تحولًا في المواقف السياسية لهذه الدول.

في المستقبل، قد نشهد تصاعد التعارض العلني بين إسرائيل وحلفائها الغربيين، أو تحول العلاقة إلى 'وظيفية' حيث تحتفظ الدول الغربية بإسرائيل كحليف أمني دون دعم سياسي غير مشروط.

ختامًا، فإن التوترات الحالية بين نتنياهو وقادة الغرب لا تعني نهاية التحالف، لكنها تشير إلى تشقق حقيقي في بنيته، مما يفتح الباب أمام إعادة تعريف العلاقة الغربية الإسرائيلية في السنوات القادمة.

اختار نتنياهو المواجهة العلنية بدلاً من احتواء الانتقادات، مما يتيح فرصة لإعادة تعريف العلاقة بين الغرب وإسرائيل في السنوات المقبلة.

اختار نتنياهو المواجهة العلنية بدلاً من احتواء الانتقادات، مما يتيح فرصة لإعادة تعريف العلاقة بين الغرب وإسرائيل في السنوات المقبلة.

فلسطين

الأربعاء 20 أغسطس 2025 6:15 مساءً - بتوقيت القدس

تعيين البروفيسور الدكتور عروة عكرمة صبري خطيبًا للمسجد الأقصى المبارك

القدس – "القدس" دوت كوم - من أحمد جلاجل

أعلنت دائرة الأوقاف الإسلامية في مدينة القدس عن تعيين البروفيسور الدكتور عروة عكرمة صبري خطيبًا للمسجد الأقصى المبارك، نجل امين المنبر الشيخ الدكتور عكرمة صبري الذي تولى هذه المهمة لعقود طويلة، وكان واحدًا من أبرز الأصوات الدينية والوطنية في المدينة المقدسة.

ويأتي هذا القرار في مرحلة دقيقة تمر بها مدينة القدس والمسجد الأقصى على وجه الخصوص، حيث تتواصل التحديات والانتهاكات الإسرائيلية بحق الحرم القدسي الشريف والمصلين فيه.

البروفيسور الدكتور عروة صبري، الحاصل على شهادات أكاديمية عليا في العلوم الشرعية والفقه الإسلامي، عميد كليتي القرآن الكريم والدعوة وأصول الدين في جامعة القدس، عُرف بدوره في التعليم والدعوة وخدمة المجتمع المقدسي، إذ نشأ في بيت علم ودين، وتربى على نهج والده وجده اللذين ارتبطت أسماءهم بالدفاع عن المسجد الأقصى المبارك وقضاياه.

وأكدت الأوقاف الإسلامية أن تعيين البروفيسور الدكتور عروة صبري جاء في إطار الحرص على استمرار رسالة الخطابة في المسجد الأقصى باعتبارها منبرًا إسلاميًا جامعًا، يحمل رسالة دينية ووطنية للأمة، ويسهم في توجيه المصلين وتثبيت صمود المقدسيين في وجه التحديات الراهنة.

ويُنتظر أن يلقي الخطيب الجديد خطبته الأولى في المسجد الأقصى خلال الأيام المقبلة، وسط حضور جماهيري واسع من أبناء المدينة والمصلين، الذين اعتادوا على أن تكون منابر الأقصى صوتًا للحق ومدافعًا عن المقدسات.

ويُذكر أن الشيخ الدكتور عكرمة صبري، والد الخطيب الجديد، شغل موقع خطيب المسجد الأقصى لسنوات طويلة، وكان له حضور بارز في الساحة الفلسطينية والعربية والإسلامية، من خلال مواقفه وخطبه التي حملت قضايا القدس والأقصى إلى العالم. 

من هو البروفيسور د. عروة صبري، الذي تعيّن خطيبا للمسجد الأقصى المبارك؟

إنه أحد فقهاء وعلماء الشريعة الكبار في فلسطين، وصاحب علم غزير، يشهد له بذلك علماء الأمة الإسلامية.

هو نجل أمين منبر الأقصى الشيخ الدكتور عكرمة صبري، وحفيد قاضي القدس الشيخ سعيد صبري، وحفيد مفتي قلقيلية الشيخ هاشم صبري، وولد لأم فاضلة هي الداعية الإسلامية نائلة هاشم صبري، صاحبة أول تفسير نسائي للقرآن الكريم.

هذا العالم الجليل ينتمي إلى عائلة علمية مباركة، عُرفت بالعلم والورع والإصلاح.

ولد الشيخ عروة صبري في مدينة القدس عام 1972م، وتربى في كنف عائلة علم وتقوى، رافق والده وأجداده منذ نعومة أظفاره، ونشأ في رحاب المسجد الأقصى المبارك.

عُرف منذ طفولته بتردده إلى مساجد القدس، وكان يشهده الكبار وهو يرتدي عمامة والده وأجداده في صغره.

عرف بصوته الندي، وخُلقه الرفيع، وانتمائه لوطنه، ونصرته للمظلوم.

تلقى تعليمه في مدارس الأقصى، ثم نال الشهادة الجامعية في جامعة اليرموك بالأردن في الشريعة الإسلامية، وأكمل دراسة الماجستير في الفقه المقارن من جامعة أم درمان - السودان، ثم نال درجة الدكتوراه في الفقه الإسلامي من جامعة القرويين بفاس - المغرب.

عاد إلى فلسطين وكان واعظا وفقيها ومفتيا في دور الإفتاء، ثم أكمل مسيرته التعليمية في جامعة القدس، حيث عمل أكثر من 20 عاما، وتقلد منصب عميد كلية القرآن الكريم وكلية الدعوة وأصول الدين.

البروفيسور الدكتور عروة صبري علمٌ في الفقه الإسلامي؛ له عشرات الأبحاث العلمية القيمة، والكتب الدينية المختلفة، وقد تخرج على يديه آلاف الطلاب، الذين أشادوا بغزارة علمه وتواضعه، حاضر في مختلف جامعات فلسطين، ووعظ ودرّس في المساجد والأكاديميات، وشارك في منابر التعليم والدعوة.

إلى جانب ذلك، عُرف بنزاهته في القضاء والتحكيم الشرعي، فهو محكّم موثوق يُحال إليه كثير من القضايا المستعصية، وخاصة قضايا الميراث، في المحاكم الشرعية.

الشيخ عروة صبري أب لخمسة أبناء، عرفوا في مساجد القدس، وكلهم حفّاظ لكتاب الله، ويتصدرون مسابقات التلاوة والحفظ.

يكمل الشيخ عروة صبري مسيرة عائلته التي عرفت بالخير والإحسان، وبالورع وحب العلم الشرعي، وقول الحق، وعدم الانحياز إلى الباطل.

لم يكونوا يوما طلاب مناصب، ولم ينالوها بنفاق أو تزلف، بل نالوها بعلم واستحقاق.

فلسطين

الأربعاء 20 أغسطس 2025 6:13 مساءً - بتوقيت القدس

رئاسة فلسطين تندد بتصديق إسرائيل على مخطط "إي 1" الاستيطاني

نددت الرئاسة الفلسطينية بشدة بتصديق الاحتلال الإسرائيلي على مخطط "إي 1" الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة، حيث اعتبرته انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي. جاء ذلك في تصريح للمتحدث باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، الذي أكد أن هذا المخطط يتعارض مع القرارات الدولية التي تحظر الاستيطان.

أوضح أبو ردينة أن اللجنة الفرعية للاستيطان التابعة لسلطات الاحتلال قد صادقت على بناء 3400 وحدة استيطانية جديدة بالقرب من مستوطنة معاليه أدوميم، مما يشكل تهديداً خطيراً لوحدة الضفة الغربية. وأشار إلى أن هذا المخطط سيؤدي إلى فصل شمال الضفة عن جنوبها بشكل كامل.

حمّل أبو ردينة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه السياسات العدوانية، محذراً من أن استمرار هذه الإجراءات سيؤدي إلى انفجار الأوضاع في المنطقة. كما دعا الإدارة الأمريكية إلى التدخل الفوري لوقف هذا العبث الإسرائيلي.

في وقت سابق، ذكرت صحيفة "هارتس" العبرية أن الحكومة الإسرائيلية قد صدقت بشكل نهائي على هذا المخطط الاستيطاني، مما أثار قلقاً واسعاً بين الفلسطينيين والمجتمع الدولي. وقد وصفت منظمة "السلام الآن" الحقوقية الإسرائيلية هذا المخطط بأنه "ضربة قاضية" لحل الدولتين.

يأتي إحياء هذا المخطط الاستيطاني في وقت حساس، حيث تعتزم دول مثل بريطانيا وفرنسا وأستراليا الاعتراف بدولة فلسطين خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر المقبل. ويعتبر المراقبون أن هذا التصعيد يأتي في إطار الرد على تلك التوجهات.

تؤكد الأمم المتحدة أن الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير قانوني، ويقوض إمكانية تنفيذ حل الدولتين، حيث تدعو منذ عقود إلى وقفه دون جدوى. يتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استناداً إلى قرارات الشرعية الدولية.

فلسطين

الأربعاء 20 أغسطس 2025 5:57 مساءً - بتوقيت القدس

تركيا تواصل تقديم المساعدات إلى غزة دون انقطاع

تستمر منظمات المجتمع المدني التركية في إرسال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة المحاصر، حيث تواصل هذه المنظمات جهودها في ظل الهجمات الإسرائيلية المستمرة منذ 683 يوماً. تهدف هذه المساعدات إلى التخفيف من حدة الأزمة الغذائية والجوع الذي يعاني منه سكان القطاع.

تشارك العديد من الجمعيات التركية البارزة في هذه الحملات، بما في ذلك الهلال الأحمر التركي، وجمعية دنيز فنري، وهيئة الإغاثة الإنسانية (IHH)، وجمعية جان صويو، وجمعية صدقة طاشي، وأطباء حول العالم، وجمعية İDDEF. تشمل المساعدات المقدمة الغذاء، والدواء، والمستلزمات الطبية، والملابس، ومواد الإيواء.

منذ السابع من أكتوبر 2023، أرسلت تركيا 16 سفينة مساعدات من ميناء مرسين إلى ميناء العريش المصري، بالتنسيق مع إدارة الكوارث والطوارئ التركية (آفاد). وقد قاد الهلال الأحمر التركي خمس شحنات من "سفن الخير"، حيث أرسل أكثر من 15 ألف طن من المساعدات.

بالإضافة إلى ذلك، قام الهلال الأحمر التركي بتجهيز عشرات آلاف العلب من لحوم الأضاحي المعلبة التي تم توزيعها عبر وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا). كما يواصل مطبخ الهلال الأحمر في غزة تقديم وجبات يومية، حيث بلغ مجموع ما وُزّع أكثر من 6.8 ملايين وجبة ساخنة.

مع رفع الطاقة التشغيلية مؤخراً إلى 21 ألف وجبة يومياً بالتعاون مع الهلال الأحمر الفلسطيني وشركاء محليين، تساهم هذه الجهود في دعم سكان غزة الذين يعانون من آثار الحصار والأزمة الغذائية المتفاقمة.

تجدر الإشارة إلى أن العدوان الإسرائيلي المستمر منذ 7 أكتوبر 2023، والذي يلقى دعماً أمريكياً، أدى إلى إبادة جماعية في غزة، حيث خلفت هذه الإبادة 62 ألفاً و122 قتيلاً، و156 ألفاً و758 مصاباً، معظمهم من الأطفال والنساء.

كما تشير التقارير إلى وجود أكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات الآلاف من النازحين، بالإضافة إلى مجاعة أزهقت أرواح 269 شخصاً، بينهم 112 طفلاً. هذه الأرقام تعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها سكان غزة في ظل الظروف الحالية.

أحدث الأخبار

الأربعاء 20 أغسطس 2025 5:39 مساءً - بتوقيت القدس

قوات إسرائيلية خاصة تعتقل الصحفي معاذ عمارنة قرب بيت لحم

في مساء يوم الأربعاء، 20 أغسطس 2025، اعتقلت قوات الاحتلال الخاصة الصحفي الجريح معاذ عمارنة أثناء مروره عبر الشارع الواصل بين مدينتي بيت لحم والخليل. وقد تم اعتراض مركبته من قبل قوة خاصة، حيث أقدمت على اعتقاله ونقله إلى جهة غير معلومة.

يُذكر أن الصحفي معاذ عمارنة تعرض لإصابة خطيرة في 15 نوفمبر 2019، عندما أطلق جيش الاحتلال الرصاص المعدني المغلف بالمطاط تجاهه أثناء تغطيته لمواجهات في بلدة صوريف شمال غرب الخليل. أدت الإصابة إلى اقتلاع عينه اليسرى واستقرار الشظايا في جدار الدماغ، رغم أنه كان يرتدي الزي الخاص بالصحافة.

في 16 أكتوبر 2023، اعتقلت قوات الاحتلال الصحفي عمارنة مرة أخرى، وتم تحويله إلى الاعتقال الإداري في 29 من الشهر ذاته. خلال فترة اعتقاله، عانى من إهمال طبي تام لحالته الصحية، حيث كان يعاني من مرض السكري، مما زاد من تفاقم حالته الصحية.

بعد أن أمضى 9 أشهر في الاعتقال، أُفرج عن عمارنة في 9 يوليو 2024، لكن حالته الصحية كانت قد تدهورت بشكل كبير نتيجة الإهمال الطبي الذي تعرض له أثناء فترة اعتقاله.

تستمر انتهاكات الاحتلال ضد الصحفيين الفلسطينيين، حيث يُعتبر عمارنة واحدًا من العديد من الصحفيين الذين يتعرضون للاعتقال والإصابة أثناء أداء واجبهم المهني في تغطية الأحداث في الأراضي الفلسطينية.

فلسطين

الأربعاء 20 أغسطس 2025 5:39 مساءً - بتوقيت القدس

السيسي يؤكد موقف مصر "الثابت والرافض" لتهجير الفلسطينيين

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خلال اتصال هاتفي مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، موقف بلاده الثابت والرافض لأي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني خارج أرضه. جاء هذا التأكيد في وقت تشهد فيه الأوضاع في قطاع غزة تصعيدًا خطيرًا.

وأشار السيسي إلى أهمية العمل المشترك لتعزيز العلاقات بين مصر وفرنسا، خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية. كما تناول الاتصال تطورات الأوضاع الإقليمية، بما في ذلك الجهود المصرية للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.

في سياق متصل، استعرض السيسي الجهود المبذولة لإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع المحاصر، حيث تتفاقم الأزمة الإنسانية بشكل متزايد.

وأكد السيسي على ضرورة إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مشددًا على أن مصر لن تقبل بأي محاولات للمساس بحقوق الفلسطينيين المشروعة.

يذكر أن جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي قد اعتمدتا خطة لإعادة إعمار غزة دون تهجير الفلسطينيين، إلا أن هذه الخطة قوبلت بالرفض من قبل دولة الاحتلال والولايات المتحدة.

منذ 7 أكتوبر 2023، تشهد غزة إبادة جماعية من قبل الاحتلال، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 62 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 156 ألفًا، مما يبرز الحاجة الملحة للتدخل الدولي لإنهاء هذه المأساة.

كما رحب السيسي بقرار فرنسا الاعتراف بالدولة الفلسطينية، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل تقدمًا مهمًا نحو إنصاف الشعب الفلسطيني وتمكينه من نيل حقوقه.

من جانبه، أكد ماكرون على أهمية التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية، داعيًا إلى الإسراع في بدء عملية إعادة إعمار قطاع غزة.

فلسطين

الأربعاء 20 أغسطس 2025 5:19 مساءً - بتوقيت القدس

عشرات الشهداء مع تكثيف العدوان على غزة.. ونسبة إشغال أسرّة المستشفيات 300%

استشهد العشرات من الفلسطينيين في قطاع غزة المحاصر منذ فجر اليوم الأربعاء، حيث تصاعدت جرائم الاحتلال الإسرائيلي بشكل غير مسبوق، خاصة في حي الزيتون جنوب مدينة غزة. وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية أن نسبة إشغال أسرّة المستشفيات بلغت 300%، مما يعكس حجم الكارثة الصحية التي تعاني منها المنطقة.

وذكرت مصادر طبية وشهود عيان أن جيش الاحتلال قتل منذ ساعات الفجر الأولى نحو 30 فلسطينيا، بينهم 8 من منتظري المساعدات، وذلك في إطار حرب الإبادة الجماعية المستمرة منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023. وتعرضت منازل وخيام تؤوي نازحين في شمال ووسط وجنوب القطاع للقصف، مما أدى إلى استشهاد العشرات.

من بين الشهداء، 5 فلسطينيين من عائلة واحدة، هم زوجان وأطفالهما، استشهدوا إثر غارة جوية استهدفت خيمة نازحين في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة. كما استشهد 4 فلسطينيين آخرين، بينهم أطفال، في قصف استهدف خيمة للنازحين قرب الجامعة الإسلامية بمدينة غزة.

وفي حي الزيتون، استشهد 4 فلسطينيين من عائلة واحدة وأصيب آخرون إثر غارة إسرائيلية استهدفت مبنى الأوقاف الذي يؤوي نازحين، مما أدى إلى اندلاع حريق في المكان. وتواصلت عمليات تفجير وتدمير منازل المواطنين في حيي الزيتون والصبرة، مع سماع دوي انفجارات عالية.

منذ 11 آب/ أغسطس، صعّد جيش الاحتلال من عمليات القتل والتهجير القسري وتدمير المنازل في حي الزيتون، حيث أقرّت حكومة الاحتلال خطة لإعادة احتلال قطاع غزة بالكامل تدريجياً، بدءاً بمدينة غزة. وتبدأ الخطة باحتلال المدينة عبر تهجير الفلسطينيين البالغ عددهم نحو مليون نسمة إلى الجنوب.

في سياق متصل، استشهد 8 فلسطينيين بنيران جيش الاحتلال أثناء انتظارهم المساعدات شمال مخيم النصيرات، وفقاً لمصادر طبية. كما استشهد فلسطيني آخر وأصيب آخرون في قصف مروحية إسرائيلية استهدفت شقة في شارع العشرين بالمخيم.

استمر العدوان الإسرائيلي ليشمل مناطق أخرى في قطاع غزة، حيث استشهدت سيدة وطفلاها في قصف استهدف منزلاً لعائلة أبو سحلول في مدينة خانيونس. كما أصيب 12 فلسطينيا بجروح في غارة لطائرة مسيرة إسرائيلية استهدفت خيمة نازحين قرب مستشفى الهلال الميداني.

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن نسبة إشغال المستشفيات بلغت 300%، وهو رقم غير مسبوق منذ بداية العدوان، مما يعكس حجم الكارثة الصحية والإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون. وأكد مدير عام الوزارة أن هذا الوضع يتطلب تدخلاً عاجلاً.

منذ 7 أكتوبر 2023، يرتكب جيش الاحتلال إبادة جماعية في غزة تشمل القتل والتجويع والتدمير، متجاهلاً النداءات الدولية كافة. وقد أسفرت هذه الإبادة عن استشهاد 62 ألفا و64 فلسطينيا، وإصابة 156 ألفا و573، معظمهم من الأطفال والنساء.

فلسطين

الأربعاء 20 أغسطس 2025 5:05 مساءً - بتوقيت القدس

الرئاسة الفلسطينية: سلطات الاحتلال تتحدى دول العالم التي أدانت وحذّرت من المضي قدمًا في المخطط الاستيطاني

أدانت الرئاسة الفلسطينية بشدة مصادقة سلطات الاحتلال الإسرائيلي على بناء 3400 وحدة استيطانية جديدة في المنطقة E1، معتبرةً أن هذا القرار يشكل تصعيداً خطيراً يهدد وحدة الضفة الغربية.

وصف الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، هذا المخطط بأنه يتحدى القوانين الدولية وقرارات الشرعية الدولية، خاصة القرار رقم (2334) الذي يعتبر الاستيطان غير شرعي في كافة الأراضي الفلسطينية.

أشار أبو ردينة إلى أن هذا المخطط الاستيطاني سيؤدي إلى فصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها بشكل كامل، مما يزيد من تعقيد الوضع ويؤثر سلباً على حياة الفلسطينيين.

حمّل الناطق الرسمي حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه السياسات العدوانية، محذراً من أن استمرار هذه السياسات قد يؤدي إلى انفجار الأوضاع في المنطقة.

طالب أبو ردينة الإدارة الأمريكية بالتدخل الفوري لوقف هذه الممارسات الإسرائيلية، مشدداً على ضرورة إجبار الاحتلال على إنهاء حربه الشاملة ضد الشعب الفلسطيني.

كما دعا إلى وقف الاعتداءات على الأماكن الدينية المقدسة، والإفراج عن الأموال الفلسطينية المحتجزة، محذراً من تصاعد إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية.

تأتي هذه التصريحات في وقت حساس، حيث تتزايد التحذيرات الدولية من المخاطر المترتبة على استمرار الاستيطان في الأراضي الفلسطينية.

فلسطين

الأربعاء 20 أغسطس 2025 4:57 مساءً - بتوقيت القدس

لبنان.. بري يستنكر تعرض "اليونيفيل" للاستهداف من جهات دعمت تأسيسها

استنكر رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري الجهود المضادة التي تستهدف قوات الطوارئ الدولية 'اليونيفيل'، مشيراً إلى أن هذه الجهود تأتي من الجهة التي رعت القرارات الدولية المتعلقة بتأسيس تلك القوة الأممية. جاء ذلك خلال لقائه مع السيناتور الأميركي مارك واين مولين في منزله غرب بيروت.

خلال اللقاء، تناول بري تطورات الأوضاع في لبنان والمنطقة، مشدداً على دور قوات الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان. وأكد أن العدو الإسرائيلي يواصل خروقاته وغاراته على لبنان، مما يتعارض مع القرار 1701 الذي يهدف إلى الحفاظ على الأمن والاستقرار.

أثار بري موضوع التمديد لليونيفيل، التي تتواجد في جنوب لبنان منذ العام 1978 بموجب القرار 425، مشيراً إلى أن ولايتها قد توسعت وزاد عدد أفرادها منذ عام 2006 بموجب القرار 1701. وأوضح أن اليونيفيل تواجه صعوبات في تنفيذ مهامها بسبب مواقف العدو الإسرائيلي.

أضاف بري أن الجهود الدولية المبذولة، وخاصة الوساطة الأميركية، تهدف إلى جعل الاحتلال الإسرائيلي ينصاع للشرعية الدولية، لكنه تفاجأ بجهود مضادة تستهدف وجود قوات الطوارئ ومهمتها. وأشار إلى أن الآلية الخماسية التي تحتضن قوات الطوارئ تضم جنرالاً أميركياً ونائباً فرنسياً.

في سياق متصل، ذكرت صحيفة 'يسرائيل هيوم' العبرية أن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر قد بعث برسالة إلى نظيره الأمريكي يطالبه فيها بإنهاء عمل القوة الأممية 'اليونيفيل'. زعم ساعر أن اليونيفيل تقدم تقارير غير صحيحة عن الواقع.

تجدر الإشارة إلى أن القرار 1701 تم اعتماده بالإجماع في الأمم المتحدة في عام 2006 بهدف وقف الأعمال العدائية بين 'حزب الله' وإسرائيل، ودعا إلى إنشاء منطقة عازلة لضمان السلام.

منذ عقود، تواصل دولة الاحتلال احتلال فلسطين وأراضٍ في لبنان وسوريا، وترفض الانسحاب منها، مما يزيد من تعقيد الأوضاع في المنطقة.

فلسطين

الأربعاء 20 أغسطس 2025 4:49 مساءً - بتوقيت القدس

الصليب الأحمر: المواطنون بغزة يعيشون ظروفا مفزعة

أفادت اللجنة الدولية للصليب الأحمر بأن المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة المحاصر يواجهون ظروفا إنسانية مفزعة، حيث تزايدت موجات النزوح بسبب خطة الاحتلال لاحتلال المدينة. وأكد مدير بعثة اللجنة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، جوليان ليريسون، أن الوضع يتطلب تدخلا عاجلا.

وأشار ليريسون إلى أن أكثر من 80% من مناطق غزة تأثرت بأوامر الإخلاء، محذرا من أن إرغام المدنيين على الانتقال إلى مناطق أصغر سيزيد من تفاقم الأوضاع. كما أكد أن أي إخلاء واسع النطاق سيشكل مخاطر إضافية على المدنيين في ظل الظروف الحالية.

في سياق متصل، أعلن جيش الاحتلال عن استدعاء 60 ألفا من قوات الاحتياط، مما يعكس تصعيد العمليات العسكرية في غزة. هذا التصعيد يأتي رغم الجهود المبذولة من قبل الوسطاء لوقف إطلاق النار، مما يزيد من قلق الصليب الأحمر بشأن حياة المدنيين.

وأكد ليريسون أن القانون الدولي الإنساني يكفل حماية جميع المدنيين، سواء غادروا مناطقهم أو بقوا فيها، ويجب توخي الحذر لتفادي إصابتهم خلال العمليات العسكرية. وشدد على ضرورة توفير الإغاثة للمدنيين بدلاً من الضغط المتزايد عليهم.

كما حذر من أن أي تصعيد إضافي في العمليات العسكرية لن يؤدي إلا إلى تعميق المعاناة الإنسانية، وتشتيت مزيد من العائلات، مما قد يؤدي إلى أزمة إنسانية لا يمكن الرجوع عنها.

في الوقت نفسه، انتقدت عائلات الأسرى الإسرائيليين خطة الاحتلال لاحتلال غزة، وطالبت بضمانات بعدم مقتل ذويهم خلال الهجوم. وتقدر تل أبيب وجود 50 أسيرا إسرائيليا في غزة، بينما يقبع أكثر من 10 آلاف و800 فلسطيني في سجون الاحتلال.

تأتي هذه التطورات في ظل استمرار مفاوضات وقف إطلاق النار غير المباشرة بين الاحتلال وحركة حماس، حيث وافقت الأخيرة على مقترح لوقف العمليات العسكرية لمدة 60 يوما. لكن الاحتلال يبدو مصمما على تنفيذ خطته العسكرية.

منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تعرض قطاع غزة لعمليات إبادة جماعية، خلفت أعدادا كبيرة من الشهداء والمصابين، مما يستدعي تحركا دوليا عاجلا لوقف هذه الانتهاكات.

فلسطين

الأربعاء 20 أغسطس 2025 4:41 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يخصص 1.5 مليار دولار لزيادة إنتاج الدبابات تزامنا مع خطة احتلال غزة

أعلنت دولة الاحتلال الإسرائيلي، يوم الأربعاء، عن خطة لزيادة إنتاج دبابات "ميركافا" وناقلات الجند بأكثر من مليار و500 مليون دولار، وذلك بالتزامن مع خطتها لاحتلال قطاع غزة والسيطرة عليه.

وزير الحرب يسرائيل كاتس قدّم خطة لزيادة إنتاج دبابات "ميركافا" وناقلات الجند المدرعة من طرازي "النمر" و"إيتان"، بكلفة تفوق 1.47 مليار دولار، بهدف توسيع وتسريع إنتاج المركبات القتالية.

الخطط تشمل تصنيع عشرات الدبابات وناقلات الجند المدرعة، حيث وافق كاتس على خطة احتلال مدينة غزة عبر عملية "عربات جدعون 2"، والتي تتطلب استدعاء 60 ألف جندي من قوات الاحتياط.

أهداف عملية "عربات جدعون 2" تتضمن إنهاء الحرب مع إطلاق سراح جميع المختطفين ونزع سلاح حماس، بالإضافة إلى تأمين المنطقة الأمنية لحماية المستوطنات.

في الوقت الذي تتواصل فيه الجهود الدولية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار، أكد مكتب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو أن سياسة الاحتلال لم تتغير.

الخطة التي أقرها الاحتلال في 8 أغسطس الجاري، تقضي بإعادة احتلال قطاع غزة بشكل تدريجي، بدءاً من تهجير نحو مليون فلسطيني إلى الجنوب.

جيش الاحتلال الإسرائيلي شن هجوماً واسعاً على حي الزيتون في غزة، مستخدماً روبوتات مفخخة وقصفاً مدفعياً، مما أدى إلى تهجير قسري للمدنيين.

منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، ترتكب دولة الاحتلال إبادة جماعية في غزة، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية، مما أسفر عن استشهاد 62 ألفاً و64 فلسطينياً.

أحدث الأخبار

الأربعاء 20 أغسطس 2025 4:33 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة شاب برصاص الاحتلال قرب قفين شمال طولكرم

في حادثة جديدة من اعتداءات الاحتلال، أصيب شاب فلسطيني من مدينة جنين برصاص الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، بالقرب من بلدة قفين شمال طولكرم. هذه الحادثة تأتي في سياق مستمر من الانتهاكات التي يتعرض لها الفلسطينيون في مختلف المناطق.

الشاب، الذي يبلغ من العمر 27 عامًا، أصيب بالرصاص الحي في فخذه أثناء محاولته الوصول إلى عمله بالقرب من جدار الفصل والتوسع العنصري، الذي يقام على أراضي المواطنين في بلدة قفين. هذه الجدران تمثل رمزًا للاحتلال وحرمان الفلسطينيين من حقوقهم.

جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أكدت أن طواقمها قامت بنقل الشاب المصاب إلى المستشفى لتلقي العلاج. الإصابة تأتي في وقت تتزايد فيه الاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين، مما يزيد من معاناتهم اليومية.

الشاب المصاب ينتمي إلى بلدة القرعة غرب جنين، وكان في طريقه إلى عمله عندما أطلق جنود الاحتلال الرصاص الحي تجاهه. هذا النوع من الاعتداءات يعكس سياسة الاحتلال في استهداف الفلسطينيين بشكل متعمد.

تستمر هذه الانتهاكات في خلق حالة من التوتر والقلق بين الفلسطينيين، الذين يواجهون صعوبات كبيرة في حياتهم اليومية نتيجة للاحتلال والاعتداءات المستمرة. هذه الحوادث تبرز الحاجة الملحة إلى دعم المجتمع الدولي للحقوق الفلسطينية.

أحدث الأخبار

الأربعاء 20 أغسطس 2025 4:27 مساءً - بتوقيت القدس

أبو ردينة: المشاريع الاستيطانية جميعها غير شرعية ونحذر من تداعيات عدوان الاحتلال على غزة

أعرب الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، عن إدانته الشديدة لمصادقة اللجنة الفرعية للاستيطان التابعة لسلطات الاحتلال الإسرائيلي على بناء 3400 وحدة استيطانية جديدة في منطقة E1. وأكد أن هذا المخطط يتعارض مع القوانين الدولية وقرارات الشرعية الدولية.

أشار أبو ردينة إلى أن القرار رقم (2334) يؤكد على عدم شرعية الاستيطان في جميع الأراضي الفلسطينية، بما في ذلك قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية. واعتبر أن هذا الاستيطان يمثل تحدياً صارخاً للمجتمع الدولي.

حمّل أبو ردينة حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن التداعيات الخطيرة لهذه السياسات، محذراً من أن هذه الإجراءات قد تؤدي إلى انفجار الأوضاع في المنطقة بأسرها. وأكد أن الاستيطان يهدف إلى فصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها.

طالب الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية الإدارة الأمريكية بالتدخل الفوري لوقف هذا العبث الإسرائيلي. وشدد على ضرورة إجبار الاحتلال على وقف حربه الشاملة ضد الشعب الفلسطيني، سواء من خلال العدوان على غزة أو الاعتداءات في الضفة الغربية.

أضاف أبو ردينة أن الاعتداءات المتزايدة من قبل المستوطنين الصهاينة على الفلسطينيين والأماكن الدينية المقدسة تشكل تهديداً للأمن والاستقرار في المنطقة. ودعا إلى ضرورة الإفراج عن الأموال الفلسطينية المحتجزة.

في ختام تصريحه، أكد أبو ردينة على أهمية الوحدة الفلسطينية في مواجهة هذه التحديات، مشدداً على أن الشعب الفلسطيني لن يتنازل عن حقوقه المشروعة في أرضه.

عربي ودولي

الأربعاء 20 أغسطس 2025 4:17 مساءً - بتوقيت القدس

تركيا.. بدء العبور بالجوازات من المنافذ الحدودية إلى سوريا

أعلنت وزارة الداخلية التركية عن بدء إجراءات العبور بجوازات السفر من المعابر الحدودية مع سوريا، مما يتيح لمواطنيها وللسوريين الحاصلين على جنسية دولة ثالثة الدخول والخروج بسهولة.

هذا القرار يأتي في إطار عملية التطبيع التي بدأت بعد تحرير سوريا في 8 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، حيث تم استعادة السيطرة من قبل فصائل سورية على البلاد بعد 61 عاماً من حكم حزب البعث.

تشمل الإجراءات الجديدة المعابر الحدودية البرية، ولكنها تستثني منطقة عملية نبع السلام في شمال سوريا، مما يعني أن هناك قيوداً معينة على الحركة في تلك المنطقة.

يعتبر هذا التطور خطوة مهمة في العلاقات بين تركيا وسوريا، حيث يسعى الجانبان إلى تعزيز التعاون وتسهيل حركة المواطنين بين البلدين.

من المتوقع أن يسهم هذا القرار في تحسين الأوضاع الإنسانية والاقتصادية في المناطق الحدودية، حيث يمكن للسوريين الحاصلين على جنسية ثالثة الاستفادة من التنقل بحرية.

تأتي هذه الإجراءات في وقت حساس، حيث يسعى المجتمع الدولي إلى دعم استقرار المنطقة بعد سنوات من النزاع والصراع.

فلسطين

الأربعاء 20 أغسطس 2025 4:13 مساءً - بتوقيت القدس

تقرير حقوقي فلسطيني: معتقلو غزة يواجهون الجحيم بسجون إسرائيل

أصدر تقرير حقوقي فلسطيني، يوم الأربعاء، يكشف عن الظروف المأساوية التي يعيشها معتقلو قطاع غزة في السجون الإسرائيلية، مشيراً إلى أن قسم "راكيفت" ومعسكر "سدي تيمان" يمثلان أبرز عناوين جرائم التعذيب الممنهجة بحقهم.

التقرير، الذي أعده نادي الأسير الفلسطيني وهيئة شؤون الأسرى، يبرز الشهادات المتواصلة من المعتقلين، والتي تُظهر قسوة الانتهاكات المرتكبة بحقهم، خاصة بعد مرور عامين على بدء حرب الإبادة الجماعية.

أفاد التقرير بأن المعتقلين في قسم "راكيفت" بسجن الرملة ومعسكر "سدي تيمان" يتعرضون لأساليب تعذيب قاسية، حيث أجرت الفرق الحقوقية عدة زيارات لهم، إلا أن الإفادات التي حصلوا عليها كانت تحت قيود مشددة.

وصف المعتقلون في قسم "راكيفت" وضعهم بأنه جحيم، حيث خرجوا من الزيارة وهم يجهشون بالبكاء نتيجة التهديد والضرب الذي تعرضوا له قبل الزيارة، مما أجبرهم على الإفادة بأن الوضع المعيشي في القسم ممتاز.

التقرير أكد أن سلطات الاحتلال تمنع المحامين من نقل أي معلومات عن العائلات أو الوضع الخارجي، مما يزيد من معاناة المعتقلين وعائلاتهم.

كما أشار التقرير إلى استمرار سياسة الضرب وتكسير الأصابع، وعزل المعتقلين بشكل شامل، حيث يُحرمون من رؤية الشمس ويُسمح لهم بالخروج إلى الفورة لمدة 20 دقيقة فقط في اليوم.

أفاد المعتقلون بأن السجانين يقومون بتوزيع فرشات النوم مساءً ويسحبونها صباحًا، مما يضطرهم للجلوس على الحديد طوال اليوم، مع تعرضهم للإذلال والشتم.

التقرير أظهر أن المعتقلين يعانون من الجوع الشديد، حيث لا تُقدم لهم سوى كميات قليلة من الطعام، وغالبًا ما تكون غير صالحة للأكل، مما وصفه أحدهم بـ"المجاعة".

كما أشار التقرير إلى أن 76 معتقلاً توفوا داخل السجون الإسرائيلية منذ بدء حرب الإبادة في 7 أكتوبر 2023، بينهم 46 من قطاع غزة.

وفقًا لبيانات نادي الأسير، بلغ عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال 10,800 حتى مطلع أغسطس، بينهم 49 أسيرة و450 طفلاً.

التقرير اختتم بالإشارة إلى أن الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل منذ 7 أكتوبر تشمل القتل والتجويع والتدمير، متجاهلة النداءات الدولية لوقف هذه الانتهاكات.

فلسطين

الأربعاء 20 أغسطس 2025 4:11 مساءً - بتوقيت القدس

عاهل الأردن يؤكد ضرورة وقف التصعيد الإسرائيلي بغزة والضفة

أكد عاهل الأردن، الملك عبد الله الثاني، يوم الأربعاء، ضرورة تكثيف الجهود لوقف إطلاق النار في غزة ولجم التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة. جاء ذلك خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وأشار البيان الصادر عن الديوان الملكي إلى أن الملك عبد الله شدد على أهمية تدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية بكميات كافية إلى جميع مناطق قطاع غزة، في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون.

وفي سياق الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، أظهرت المعطيات الفلسطينية أن جيش الاحتلال والمستوطنين الصهاينة قتلوا في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، ما لا يقل عن 1015 فلسطينياً، وأصابوا نحو 7000 آخرين، بالإضافة إلى اعتقال أكثر من 18500 فلسطيني.

كما أشار البيان إلى الأعداد الكبيرة من الشهداء والجرحى في قطاع غزة، حيث خلف العدوان الإسرائيلي 62122 شهيداً و156758 مصاباً، معظمهم من الأطفال والنساء، مما يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي تعاني منها غزة.

وأكد الملك عبد الله الثاني رفض الأردن للتصريحات الإسرائيلية حول رؤية إسرائيل الكبرى، وخطط ترسيخ الاحتلال في غزة وتوسيع السيطرة العسكرية في الضفة الغربية، بما في ذلك خطة الاستيطان في منطقة إي 1.

في 12 أغسطس/آب، صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه مرتبط بشدة برؤية إسرائيل الكبرى، والتي تشمل الأراضي الفلسطينية المحتلة وأجزاء من دول عربية، مما أثار موجة استنكار واسعة.

كما تناول الملك عبد الله أهمية نية فرنسا الاعتراف بالدولة الفلسطينية كخطوة لدعم الشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أن هذا الاعتراف يمكن أن يسهم في تحقيق الاستقرار في المنطقة.

في يوليو/تموز الماضي، أعلن ماكرون أن باريس ستعلن قرار الاعتراف بفلسطين أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول المقبل، مما يعكس تغيراً في الموقف الدولي تجاه القضية الفلسطينية.

واختتم الاتصال بمناقشة التطورات الإقليمية ودور الأردن في دعم جهود سوريا ولبنان للحفاظ على سيادتهما وتعزيز استقرارهما، مما يعكس التزام الأردن بدعم الاستقرار في المنطقة.

عربي ودولي

الأربعاء 20 أغسطس 2025 4:09 مساءً - بتوقيت القدس

تحذير أممي من تصاعد النزاع بجنوب السودان وتهديده للجيران

حذّرت الأمم المتحدة من أن تجدد المواجهات المسلحة في جنوب السودان بين القوات الموالية للرئيس سلفاكير ميارديت ونائبه الأول رياك مشار قد يؤدي إلى تفاقم النزاع وامتداده إلى دول الجوار. جاء ذلك خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي، حيث أكدت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الأفريقية، مارثا بوبي، أن الوضع العسكري الحالي قد يساهم في تصاعد العنف.

أشارت بوبي إلى أن العمليات الجارية قد تغذي النزاعات بين المجتمعات المحلية، مما يزيد من تعقيد الوضع الأمني. وأكدت أن استمرار هذا المسار قد يغيّر من ديناميكيات الصراع، مما يفتح المجال لتدخل محتمل من دول الجوار، وهو ما يثير مخاوف كبيرة.

منذ مارس/آذار الماضي، يشهد جنوب السودان توترًا متصاعدًا بعد اعتقال رياك مشار، مما أعاد إلى الأذهان ذكريات الحرب الأهلية التي اندلعت بين أنصار الزعيمين سلفاكير ومشار عام 2013. هذه الحرب خلفت نحو 400 ألف قتيل، وفق تقديرات الأمم المتحدة، مما يبرز خطورة الوضع الحالي.

رغم توقيع اتفاق سلام عام 2018 وتشكيل حكومة وحدة وطنية عام 2020، إلا أن البلاد لا تزال تعاني من شلل سياسي وفساد مستشرٍ. يعاني أكثر من نصف السكان، أي نحو 7.7 ملايين شخص، من انعدام الأمن الغذائي الحاد، مما يزيد من تعقيد الأوضاع الإنسانية.

في نهاية يوليو/تموز الماضي، قُتل ما لا يقل عن 6 أشخاص في اشتباكات بين قوات الأمن في جنوب السودان والجيش الأوغندي قرب الحدود المشتركة. تتهم أوغندا بالتدخل في شؤون جارتها، وهو ما يزيد من حدة التوترات في المنطقة.

كان من المقرر أن تُجرى أول انتخابات عامة في تاريخ البلاد العام الماضي، إلا أن السلطات أعلنت تأجيلها إلى ديسمبر/كانون الأول 2026. هذا التأجيل يثير الشكوك حول جاهزية البلاد لإجراء انتخابات نزيهة وشفافة، مما يزيد من القلق بين الخبراء والمراقبين.

دعت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة القادة السياسيين في جنوب السودان إلى التحلي بحسن النية والتركيز على تنفيذ الاتفاقات الموقعة. كما حذرت من أن غياب هذا المسار سيزيد من خطر اندلاع عنف شامل في منطقة تعاني أصلًا من هشاشة أمنية.

فلسطين

الأربعاء 20 أغسطس 2025 3:33 مساءً - بتوقيت القدس

خبيران عسكريان: عملية القسام معركة مصغرة ضربت إستراتيجية الاحتلال

في تحليل جديد للعملية التي نفذتها كتائب القسام في خان يونس، اعتبر الخبيران العسكريان العميد إلياس حنا والعقيد المتقاعد نضال أبو زيد أن هذه العملية تمثل ضربة استراتيجية للاحتلال الإسرائيلي، حيث أظهرت قدرة المقاومة على تنفيذ عمليات معقدة تؤثر على خطط الاحتلال.

كتائب القسام أعلنت أنها استهدفت موقعا للجيش الإسرائيلي في خان يونس، مستخدمة عبوات وقذائف ضد دبابات ميركافا، مما أدى إلى وقوع عدد من الجنود الإسرائيليين بين قتيل وجريح. هذا الهجوم جاء بعد رصد ومراقبة دقيقة من قبل المقاومة، مما يعكس مستوى عالٍ من التخطيط والتنظيم.

العقيد أبو زيد أشار إلى أن العملية تمت في وقت مبكر من اليوم، مما يدل على استثمار المقاومة في الوقت والمكان المناسبين. كما أكد أن جيش الاحتلال أقر بتآكل اليقظة لديه، مما يعكس ضعف استعداده لمواجهة مثل هذه العمليات.

العملية لم تقتصر على الهجوم المباشر، بل تضمنت أيضا عمليات قنص وتفجير، مما يجعلها معركة مصغرة تعكس تنوع أساليب المقاومة. وقد أشار أبو زيد إلى أن المقاومة تركز على استهداف الآليات العسكرية بسبب معاناة الاحتلال من مشاكل في هذا الجانب.

العميد إلياس حنا أضاف أن العملية مرتبطة بالتحركات الإسرائيلية في خان يونس، حيث يسعى الاحتلال إلى تهجير الفلسطينيين إلى الجنوب. وأكد أن هذه العملية تعكس وجود المقاومة في المناطق التي يعتقد الاحتلال أنه قد سيطر عليها.

كما أوضح حنا أن لواء كفير، الذي استهدفته القسام، هو لواء متشدد وقد تعرض لعملية سابقة أدت إلى مقتل عدد من عناصره. هذا اللواء معروف بتعاملاته القاسية مع الفلسطينيين، مما يزيد من أهمية استهدافه في هذه العملية.

العملية تأتي في وقت حساس، حيث يسعى الاحتلال لتنفيذ خطط احتلال كامل لقطاع غزة، مما يجعل من الضروري للمقاومة أن تضرب في الأطراف لتأثير على تحضيرات الاحتلال.

بشكل عام، تعكس هذه العملية قدرة المقاومة الفلسطينية على تنفيذ عمليات معقدة ومؤثرة، مما يزيد من التحديات التي يواجهها الاحتلال في تحقيق أهدافه.