فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 3:56 مساءً - بتوقيت القدس

الصحة العالمية: الهجوم الإسرائيلي على غزة سيكون له عواقب مروعة

حذر ممثل منظمة الصحة العالمية في فلسطين، ريك بيبركورن، من أن التدخل العسكري الإسرائيلي في مدينة غزة سيكون له عواقب إنسانية مروعة. وأشار إلى أن الهجوم الذي استهدف مستشفى ناصر في 25 أغسطس/آب أسفر عن استشهاد 20 مدنياً، بينهم 5 صحفيين، وإصابة أكثر من 50 شخصاً.

أوضح بيبركورن أن النظام الصحي في غزة يعاني من الشلل والانهيار، حيث تعمل أقل من نصف المستشفيات بشكل جزئي فقط. مستشفى ناصر، الذي يعد أكبر مستشفى تحويلي في غزة، أصبح طوق نجاة لآلاف الأشخاص، وأي ضرر يتعرض له سيؤدي إلى عواقب كارثية.

أشار إلى أن المستشفيات الثلاثة الرئيسية في قطاع غزة، وهي الأهلي، والشفاء، وناصر، تعمل فوق طاقتها بثلاثة أضعاف، مما يفاقم من معاناة المواطنين. كما أكد أن أكثر من نصف مليون شخص في شمال القطاع يواجهون ظروفاً كارثية من جوع وفقر.

ذكر التقرير الأخير الصادر عن التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC) أن المجاعة تنتشر في مدينة غزة، حيث تؤثر على أكثر من نصف مليون إنسان، وقد تمتد إلى مدينتي دير البلح وخان يونس في الأسابيع المقبلة.

شدد بيبركورن على ضرورة وقف إطلاق النار والسماح بدخول كميات كبيرة من الغذاء والمواد الأخرى دون عوائق، محذراً من أن أي تدخل عسكري في غزة سيؤدي إلى تفاقم الوضع الإنساني.

أوضح أن الناس سيتجهون إلى جنوب غزة، حيث يعيش أكثر من مليون شخص في مخيمات مؤقتة مكتظة، مما سيؤدي إلى آثار مروعة. وأكد أن هذا الوضع لا يجب أن يحدث، ويجب التوصل إلى وقف إطلاق النار.

في 8 أغسطس/ أب، أقرت الحكومة الإسرائيلية خطة لإعادة احتلال قطاع غزة بالكامل، مما يزيد من المخاوف بشأن الوضع الإنساني المتدهور. ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول، تتعرض غزة لعدوان شامل أدى إلى استشهاد أكثر من 62 ألف فلسطيني وتهجير مئات الآلاف.

عربي ودولي

الخميس 28 أغسطس 2025 3:52 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة شخص بقنابل صوت ألقتها مسيرة إسرائيلية جنوب لبنان

أصيب لبناني بجروح طفيفة يوم الخميس جراء استهدافه بقنابل صوتية ألقتها مسيرة الاحتلال الإسرائيلي في بلدة كفركلا، الواقعة في جنوب لبنان. هذا الاعتداء يأتي في وقت تتزايد فيه التوترات في المنطقة، مما يثير قلق المواطنين حول سلامتهم.

وفقاً للتقارير، كانت المسيرة الإسرائيلية تستهدف مواطناً كان يقوم بترميم منزله عندما ألقت قنبلة صوتية عليه. بعد ذلك، قامت المسيرة نفسها بإلقاء قنبلتين صوتيتين إضافيتين في البلدة، مما أدى إلى إصابة شخص آخر.

الطيران المسيّر المعادي يحلق بشكل متكرر في أجواء لبنان، حيث أفادت المصادر بأن طائرات مسيرة إسرائيلية حلقت فوق العاصمة بيروت ومرجعيون، مما يزيد من حدة التوترات العسكرية في المنطقة.

تعتبر هذه الحوادث جزءاً من سلسلة من الاعتداءات التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي ضد لبنان، والتي تستهدف المدنيين وتعرض حياتهم للخطر. هذه الأعمال تثير استنكاراً واسعاً من قبل المجتمع الدولي.

تستمر الانتهاكات الإسرائيلية في التصاعد، مما يستدعي ضرورة اتخاذ إجراءات دولية لحماية المدنيين في لبنان ومنع المزيد من التصعيد. يتطلب الوضع الحالي اهتماماً عاجلاً من قبل المنظمات الإنسانية والدول المعنية.

في ظل هذه الظروف، يبقى المواطنون اللبنانيون في حالة من القلق والخوف من الاعتداءات المتكررة، مما يؤكد على الحاجة إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

عربي ودولي

الخميس 28 أغسطس 2025 3:41 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة: تضرر 360 ألف شخص باليمن جراء الفيضانات

أعلنت الأمم المتحدة، يوم الخميس، عن تضرر 360 ألف شخص في اليمن نتيجة الفيضانات التي بدأت منذ أبريل/ نيسان الماضي. جاء ذلك في بيان صادر عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في اليمن.

وفقًا للمفوضية، فقد تأثرت 48 ألف أسرة، مما يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي تعاني منها البلاد. الفيضانات أدت إلى تدمير المنازل وتدهور الحياة اليومية للسكان.

تشير التقارير إلى أن معظم المحافظات اليمنية تشهد أمطارًا غزيرة وسيولًا، حيث زادت حدتها بشكل ملحوظ خلال شهر أغسطس الجاري، مما تسبب في خسائر بشرية ومادية كبيرة.

تأثرت البنية التحتية في اليمن بشكل كبير نتيجة الحرب المستمرة، مما جعل تأثيرات الفيضانات أكثر حدة. السكان يعانون من ضعف الخدمات الأساسية، مما يزيد من معاناتهم.

المفوضية السامية للأمم المتحدة أكدت أنها تعمل على تقديم الإغاثة اللازمة بالتعاون مع شركائها في اليمن، حيث تسعى لتلبية احتياجات المتضررين.

تستمر الأوضاع الإنسانية في التدهور، حيث يعاني السكان من انقطاع الكهرباء والمياه وتدمير الطرقات العامة، مما يزيد من صعوبة الحياة اليومية.

الحرب المستمرة بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي منذ أكثر من 10 سنوات قد ساهمت في تفاقم الأزمات الإنسانية، مما يجعل من الضروري تقديم الدعم العاجل.

عربي ودولي

الخميس 28 أغسطس 2025 3:40 مساءً - بتوقيت القدس

نزوح 1070 شخصا جراء السيول والأمطار شمال السودان

أعلنت منظمة الهجرة الدولية عن نزوح 1070 شخصًا في ولاية نهر النيل شمال السودان نتيجة للأمطار الغزيرة والسيول التي اجتاحت المنطقة. وقد تضررت العديد من القرى جراء هذه الكارثة الطبيعية، مما أدى إلى انهيار 619 منزلًا بشكل كلي وجزئي.

وفقًا للبيان الصادر عن المنظمة، فإن الأمطار والسيول التي حدثت يوم الأربعاء الماضي أثرت بشكل رئيسي على القرى مثل الزيداب السلامة والكتياب والشعديناب وأبو سليم، بالإضافة إلى مناطق ود حامد في المتمة وحجر العسل في شندي.

تظهر التقارير الميدانية أن 214 منزلًا قد انهار كليًا، بينما تضرر 415 منزلًا جزئيًا. وقد لجأ النازحون إلى المناطق المفتوحة أو إلى المجتمعات المضيفة في مناطقهم، مما يزيد من معاناتهم.

في سياق متصل، أعلنت السلطات السودانية عن مقتل 14 شخصًا بسبب السيول والأمطار التي اجتاحت ولايتي نهر النيل وسنار، مما أدى إلى انهيار مئات المنازل وتضرر آلاف السكان.

يُعرف فصل الخريف في السودان، الذي يمتد من يونيو حتى أكتوبر، بأنه موسم الأمطار الغزيرة، حيث يواجه البلد سنويًا فيضانات واسعة النطاق تؤثر على حياة المواطنين.

تتزامن هذه الكوارث الطبيعية مع الأوضاع الصعبة التي يعيشها السودانيون جراء الحرب المستمرة بين الجيش و"قوات الدعم السريع" منذ منتصف أبريل 2023، والتي خلفت أكثر من 20 ألف قتيل ونحو 15 مليون نازح ولاجئ.

تُظهر الأرقام التي قدمتها الأمم المتحدة والسلطات المحلية أن الوضع الإنساني في السودان يتدهور بشكل متزايد، حيث تقدر بعض الأبحاث الأمريكية عدد القتلى بنحو 130 ألفًا، مما يعكس حجم الكارثة التي يعاني منها الشعب السوداني.

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 3:38 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يعلن اعتراض مسيّرتين من اليمن

أعلن جيش الاحتلال اليوم الخميس عن اعتراض طائرتين مسيرتين أُطلقتا من اليمن، بعد أن دوت صفارات الإنذار في بلدات إسرائيلية قريبة من قطاع غزة. وقد أكد المتحدث باسم الجيش أن الدفاعات الجوية اعترضت المسيرة الثانية خلال ساعات اليوم بعد اعتراض الأولى في الصباح، دون تسجيل إصابات أو أضرار مادية.

في وقت سابق، دوت صفارات الإنذار في عدة بلدات إسرائيلية، مما أثار قلق السكان. وقد جاء هذا التطور بعد يوم واحد من إعلان الجيش اعتراض صاروخ أُطلق من اليمن، مما يدل على تصاعد التوترات في المنطقة.

تواصل جماعة الحوثي شن هجمات صاروخية وبالطائرات المسيّرة باتجاه الاحتلال منذ بداية العدوان على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023. كما تشن الجماعة هجمات متكررة في البحر الأحمر تستهدف سفنًا تجارية مرتبطة بدولة الاحتلال.

يؤكد الحوثيون أن هجماتهم تأتي في إطار إسنادهم للفلسطينيين في غزة، بينما ترد دولة الاحتلال بضرب مواقع في اليمن. وقد أعلن الجيش الإسرائيلي عن استهداف مواقع عسكرية للحوثيين في العاصمة صنعاء، بما في ذلك منشآت للطاقة والوقود وأهداف قرب القصر الرئاسي.

تأتي هذه الضربات كجزء من رد الاحتلال على الهجمات المتكررة التي يشنها النظام الحوثي على أهداف داخل الأراضي المحتلة. وقد أفادت تقارير بأن الحوثيين أعلنوا عن سقوط 10 قتلى مدنيين جراء تلك الغارات، مما يزيد من تعقيد الوضع الإنساني في المنطقة.

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 3:32 مساءً - بتوقيت القدس

الجبهة الشعبية: بيان مجلس الأمن خطوة مهمة رغم العرقلة و"الفيتو" الأمريكي

رحّبت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالبيان الصادر عن أعضاء مجلس الأمن الدولي، الذي دعا إلى وقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار في قطاع غزة المحاصر، ورفض استخدام التجويع كسلاح حرب محظور. وأكدت الجبهة أن هذا الموقف الأممي كان يجب أن يتحول إلى قرار ملزم يُجبر الاحتلال على وقف حرب الإبادة.

وأشارت الجبهة في بيانها إلى أن الفيتو الأمريكي وحالة العجز الدولي شكّلا العائق الأكبر أمام تحقيق هذا الهدف، مما يعكس حجم السخط الدولي المتصاعد إزاء الجرائم الإسرائيلية. ورأت أن الموقف يكشف مجددًا الشراكة الأمريكية المباشرة في الحرب على الشعب الفلسطيني.

كما اعتبرت الجبهة أن البيان، رغم كونه غير ملزم، يعكس حجم الاستياء الدولي المتزايد من تصرفات الاحتلال، ويؤكد أن حتى بعض الدول الحليفة للولايات المتحدة وإسرائيل بدأت تشعر بالضيق من التعطيل الممنهج لأي قرارات ملزمة لوقف العدوان.

ووصفت الجبهة البيان بأنه خطوة متقدمة على مسار الضغط الدولي لوقف حرب الإبادة، مشددة على أن واشنطن، التي تمتلك مفاتيح وقف الحرب، اختارت أن تكون شريكًا في العدوان والقتل والدمار.

في سياق متصل، أكد أعضاء مجلس الأمن الدولي، باستثناء الولايات المتحدة، ضرورة وقف إطلاق النار فورًا دون شروط، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون عرقلة، محذرين من أن الأوضاع في غزة بلغت مرحلة حرجة. وأشاروا إلى أن أكثر من 41 ألف طفل يواجهون خطر الموت جوعًا نتيجة سوء التغذية الحاد.

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، بدعم أمريكي وغربي، حربها على قطاع غزة المحاصر لليوم الـ692 على التوالي، متجاهلة النداءات الدولية وقرارات محكمة العدل الدولية المطالبة بوقف العدوان. ومنذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، خلّفت الحرب 62 ألف و895 شهيدًا و158 ألف و927 جريحًا، معظمهم من النساء والأطفال.

كما تسببت المجاعة التي تضرب القطاع باستشهاد 313 فلسطينيًا، بينهم 119 طفلًا، حتى مساء أمس الأربعاء. هذه الأرقام تعكس حجم المعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني في ظل العدوان المستمر.

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 3:24 مساءً - بتوقيت القدس

لجنة: تسليم سلاح المخيمات ينقل علاقات لبنان وفلسطين إلى شراكة

أعلنت لجنة الحوار اللبناني-الفلسطيني، يوم الخميس، أن عملية تسليم سلاح المخيمات الفلسطينية في لبنان تُستكمل بجدية تامة، مما ينقل العلاقات بين لبنان وفلسطين إلى مرحلة جديدة من الشراكة والتعاون. وأكدت اللجنة أن تسليم دفعات من السلاح الثقيل العائد إلى فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في مخيمات الرشيدية والبص والبرج الشمالي قد تم وضعه في عهدة الجيش اللبناني.

شملت العملية ثماني شاحنات، حيث تم تسليم ست شاحنات من مخيم الرشيدية، واحدة من مخيم البص، وأخرى من مخيم البرج الشمالي. ومن المقرر أن تُستكمل المراحل المتبقية في بقية المخيمات وفق الخطة المتفق عليها بين الجانبين.

اعتبرت اللجنة أن مسار تسليم السلاح يُستكمل بجدية تامة، مشيرة إلى أنه لم يعد من الممكن التراجع عنه، كونه خيارا استراتيجيا ثابتا ومتفقا عليه بين الدولة اللبنانية والدولة الفلسطينية. ويعكس هذا المسار التزاما حازما بمبدأ سيادة الدولة اللبنانية وبسط سلطتها الكاملة على جميع أراضيها.

كما لفتت اللجنة إلى أن هذه العملية تأتي تنفيذا لما تم الاتفاق عليه في القمة اللبنانية-الفلسطينية التي عُقدت في 21 مايو/ أيار الماضي، وما أعقبها من اجتماع مشترك للجنة الحوار اللبناني-الفلسطيني برئاسة رئيس مجلس الوزراء نواف سلام.

في الاجتماع المشترك، تم وضع خريطة طريق لإنهاء ملف السلاح الفلسطيني نهائيا، مع الحفاظ على كرامة الفلسطينيين المقيمين في لبنان وحقوقهم الإنسانية. يُذكر أن عدد اللاجئين الفلسطينيين في لبنان يتجاوز 493 ألف شخص، يعيشون في ظروف صعبة داخل مخيمات تُدار أمنيا من جانب الفصائل الفلسطينية.

تُعتبر المخيمات الفلسطينية في لبنان، والتي تعود لتفاهمات غير رسمية منذ اتفاق القاهرة عام 1969، مناطق حساسة حيث لا يدخل الجيش اللبناني أو القوى الأمنية إليها، بينما يفرض الجيش إجراءات مشددة حولها. وأكدت اللجنة أن عملية تسليم السلاح تمثل انتقالا إلى مرحلة جديدة من العلاقات اللبنانية-الفلسطينية، قائمة على الشراكة والتعاون في صون الاستقرار الوطني.

بدأ الجيش اللبناني، يوم الخميس، المرحلة الثانية من تسلم السلاح الفلسطيني من مخيمات مدينة صور، ضمن خطة حصر السلاح بيد الدولة. وقد تسلم الجيش، الأسبوع الماضي، السلاح الفلسطيني في مخيم برج البراجنة، وهو أول مرحلة من عملية حصر السلاح.

في 5 أغسطس/ آب الجاري، أقر مجلس الوزراء اللبناني حصر السلاح، بما في ذلك سلاح حزب الله، بيد الدولة، وكلف الجيش بوضع خطة لهذا الغرض قبل نهاية الشهر الحالي وتنفيذها قبل نهاية 2025.

في سياق متصل، ادعت الحكومة الإسرائيلية أنها ستقلص احتلالها لمناطق في جنوب لبنان، في حال اتخاذ بيروت الخطوات اللازمة لنزع سلاح حزب الله. لكن الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، أكد أن الحزب لن يسلم سلاحه إلا في حال انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية.

تستمر إسرائيل في شن هجمات على مناطق لبنانية، مما يؤدي إلى سقوط قتلى وجرحى، حيث تدعي أن هؤلاء مرتبطون بحزب الله. وقد شهد لبنان عدوانا إسرائيليا في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تحول إلى حرب واسعة في 23 سبتمبر/ أيلول 2024.

في ظل هذه الظروف، يبقى التسليم التدريجي للسلاح الفلسطيني في لبنان خطوة مهمة نحو تعزيز العلاقات بين لبنان وفلسطين، مع التركيز على ضرورة احترام السيادة اللبنانية.

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 3:12 مساءً - بتوقيت القدس

مصر: جهودنا مع قطر مستمرة للتهدئة بغزة رغم عدم تجاوب إسرائيل

أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي أن الجهود المصرية القطرية لوقف إطلاق النار في قطاع غزة مستمرة، وذلك رغم عدم التجاوب الإسرائيلي مع مقترح البلدين. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في مدينة العلمين الجديدة شمالي مصر.

وأوضح عبد العاطي أن الهدف من هذه الجهود هو وقف الإبادة المستمرة في غزة، حيث يتم التفاوض على وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً، يتم خلالها مناقشة إنهاء الحرب. وأكد أن مصر وقطر تعملان على الضغط دولياً على الاحتلال الإسرائيلي للقبول بمقترح وقف إطلاق النار.

وأشار الوزير المصري إلى أن هذه الجهود تأتي في إطار التنسيق المستمر مع قطر، حيث تمثل هذه المبادرة خطوة مهمة نحو تحقيق الاستقرار في المنطقة. وقد أبدى عبد العاطي تفاؤله بشأن إمكانية تحقيق نتائج إيجابية رغم التحديات الحالية.

في وقت سابق من اليوم، وصل رئيس وزراء قطر إلى العلمين المصرية في زيارة هي الثانية له خلال عشرة أيام، حيث كانت الزيارة الأولى في 18 أغسطس الجاري، والتي تم خلالها بحث سبل وقف إطلاق النار في غزة.

تأتي هذه الجهود في ظل تصاعد الأحداث في قطاع غزة، حيث يعاني الفلسطينيون من آثار العدوان المستمر، مما يستدعي تحركات عاجلة من المجتمع الدولي لوقف هذه الانتهاكات. وتعتبر مصر وقطر من الدول الفاعلة في هذا السياق، حيث تسعيان لتقديم الدعم والمساعدة للشعب الفلسطيني.

تسعى القاهرة والدوحة إلى تعزيز التنسيق بينهما في هذا الملف، حيث تعتبر هذه القضية من القضايا الإنسانية الملحة التي تتطلب استجابة سريعة من المجتمع الدولي. ويأمل المسؤولون في أن تؤدي هذه الجهود إلى تحقيق تهدئة شاملة في غزة.

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 3:02 مساءً - بتوقيت القدس

"أسطول الصمود العالمي" ينطلق الأحد من برشلونة لكسر حصار غزة

يشهد يوم الأحد المقبل، 31 أغسطس 2025، انطلاق أول مجموعة من قوارب "أسطول الصمود العالمي" من مدينة برشلونة الإسبانية، متجهة نحو شواطئ غزة المحاصرة. هذا الحدث يأتي في إطار جهود دولية متواصلة لكسر الحصار المفروض على القطاع.

ستكون المجموعة الثانية من القوارب جاهزة للإبحار بعد أربعة أيام من تونس، بالإضافة إلى موانئ أخرى سيتم الإعلان عنها لاحقًا. هذا التنسيق يشمل العشرات من القوارب التي ستلتقي في قلب البحر الأبيض المتوسط لتبحر معًا نحو غزة.

تحمل هذه القوارب مساعدات إنسانية وطبية، بالإضافة إلى شخصيات عامة ومؤثرة معروفة بدعمها لنضال الشعب الفلسطيني وقضايا العدالة. يأتي هذا التحرك ضمن جهود تنسيقية تقودها ثلاثة تنظيمات دولية من أكثر من 44 دولة.

في الشهر الماضي، اجتمعت هذه التنظيمات في تونس وأعلنت عن تنظيم "أسطول الصمود العالمي" كجزء من تحركاتها لدعم الشعب الفلسطيني. هذا الحدث يعكس التضامن الدولي مع الفلسطينيين ومعاناتهم تحت الاحتلال.

من المتوقع أن يلقى هذا التحرك اهتمامًا إعلاميًا واسعًا، حيث يأمل المنظمون في تغطيته إعلاميًا أولًا بأول في الوسائل العربية والعالمية. كما تم توفير روابط لمتابعة التحركات عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

يُعتبر هذا الأسطول بمثابة رمز للأمل والتضامن مع الشعب الفلسطيني، ويعكس الجهود المستمرة لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة المحاصر.

عربي ودولي

الخميس 28 أغسطس 2025 2:54 مساءً - بتوقيت القدس

الدفاع التركية: استقرار سوريا مرتبط بشكل مباشر بأمن تركيا

أكدت وزارة الدفاع التركية في مؤتمر صحفي أن استقرار سوريا يعد أمراً حيوياً لأمن تركيا، حيث أشار المسؤولون إلى أن كل خطوة تُتخذ نحو تحقيق الاستقرار في سوريا تسهم في تعزيز السلام الإقليمي. هذه التصريحات تأتي في وقت تتزايد فيه التوترات في المنطقة، مما يجعل من الضروري التركيز على الحلول السلمية.

أوضحت المصادر أن تركيا تؤمن بأن الحل الأمثل لاستقرار سوريا يكمن في نموذج حكم مركزي يحافظ على وحدة الأراضي السورية وسيادتها، ويمنع ظهور أي عناصر انفصالية قد تهدد الأمن القومي التركي. هذا الموقف يعكس التزام تركيا بدعم الحكومة السورية في جهودها للحفاظ على وحدة البلاد.

كما أكدت المصادر أن الحكومة السورية تعمل على تعزيز العلاقات مع جميع المكونات العرقية والمذهبية في البلاد، مما يعكس رغبتها في تحقيق التوازن والاستقرار الداخلي. هذا التوجه قد يساعد في بناء الثقة بين مختلف الأطراف ويعزز من فرص السلام.

في سياق التعاون العسكري، تم توقيع مذكرة تفاهم بين تركيا وسوريا في 13 أغسطس 2025، تتعلق بالتدريب والاستشارات المشتركة. هذه المذكرة تهدف إلى تعزيز قدرات القوات المسلحة السورية، مما يعكس التزام تركيا بدعم الجهود السورية في مواجهة التحديات الأمنية.

ستقوم تركيا بتقديم المساهمة اللازمة في إنشاء مراكز التدريب بناءً على طلب الحكومة السورية، مما يعكس التعاون الوثيق بين البلدين في مجال الأمن والدفاع. هذا التعاون قد يسهم في تعزيز الاستقرار في المنطقة ويعكس التزام تركيا بدعم الجهود السورية.

تعتبر هذه التطورات جزءاً من استراتيجية تركيا الأوسع لتعزيز أمنها القومي من خلال استقرار جيرانها، مما يعكس أهمية العلاقات الإقليمية في تحقيق السلام والأمن.

عربي ودولي

الخميس 28 أغسطس 2025 2:30 مساءً - بتوقيت القدس

الحوثيون يستهدفون مستوطنات قرب غزة بطائرة مسيرة.. والاحتلال يعلن اعتراضها

أعلن جيش الاحتلال عن اعتراض طائرة مسيرة أُطلقت من اليمن، وذلك بعد دوي صفارات الإنذار في المستوطنات القريبة من قطاع غزة. وأكد الجيش في بيان له أن سلاح الجو قام باعتراض المسيرة التي كانت تهدف إلى التسلل إلى الأراضي المحتلة.

في سياق متصل، أطلق الحوثيون صاروخًا يوم الأربعاء، قال الاحتلال إنه تم اعتراضه بعد تفعيل صافرات الإنذار في مناطق مختلفة من فلسطين المحتلة. هذه الأحداث تشير إلى تصعيد مستمر في العمليات العسكرية من قبل الحوثيين تجاه الاحتلال.

المتحدث العسكري لقوات الحوثيين، يحيى سريع، صرح بأن القوة الصاروخية نفذت عملية عسكرية نوعية استهدفت مطار اللد (بن غوريون) في منطقة يافا المحتلة، باستخدام صاروخ باليستي فرط صوتي نوع فلسطين 2. وأكد أن العملية حققت أهدافها بنجاح.

العمليات العسكرية للحوثيين تأتي في إطار الرد على ما يعتبرونه إبادة متواصلة في قطاع غزة المحاصر. حيث يستهدف الحوثيون الاحتلال باستخدام صواريخ وطائرات مسيرة، بالإضافة إلى استهداف سفن مرتبطة بالاحتلال أو متجهة نحوها.

تتزايد المخاوف من تصعيد أكبر في المنطقة، حيث أن هذه الهجمات تعكس تدهور الوضع الأمني وتوتر العلاقات بين الحوثيين ودولة الاحتلال. كما أن ردود الفعل من الاحتلال قد تؤدي إلى تصعيد عسكري أكبر في المستقبل.

التحركات العسكرية للحوثيين تشير إلى تنسيق محتمل مع فصائل المقاومة الفلسطينية، مما يعكس وحدة الهدف في مواجهة الاحتلال. هذه التطورات قد تؤثر على مجريات الأحداث في المنطقة وتزيد من حدة التوترات.

من المتوقع أن تستمر هذه العمليات العسكرية في ظل الظروف الحالية، حيث يسعى الحوثيون إلى تعزيز قدراتهم العسكرية والرد على الاعتداءات المتواصلة في قطاع غزة.

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 2:16 مساءً - بتوقيت القدس

مصر وقطر تتهمان تل أبيب بعرقلة هدنة غزة وتدعوان لوقف فوري لـ"الإبادة"

اتهم وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي كيان الاحتلال بعرقلة جهود الوساطة المصرية القطرية، مشيراً إلى أن هذه الجهود تصطدم بتعنت الاحتلال وعرقلته لمقترح الهدنة. وأكد أن مصر وقطر تبحثان سبل وقف الإبادة التي يتعرض لها الشعب الأعزل في قطاع غزة.

جاءت تصريحات الوزير المصري خلال مباحثات مع رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، حيث تم تناول المساعي الجادة لإيجاد حلول سياسية للأزمة في غزة. وأكد عبد العاطي على ضرورة الوقف الفوري لعمليات القتل في القطاع المحاصر.

أكد الوزير المصري أن المباحثات مع نظيره القطري ركزت على المساعي الجادة لإيجاد حلول سياسية بشأن غزة، مشدداً على تطابق وجهات النظر بين البلدين حول أهمية تحقيق وقف فوري لإطلاق النار.

في الوقت الذي تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب المستمرة، أشار الوزير إلى أن الوضع الإنساني في غزة يتطلب تدخلاً عاجلاً، حيث يعاني السكان من ظروف قاسية.

أضاف عبد العاطي أن هناك حاجة ماسة لإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، مشيراً إلى أن استمرار العدوان يعمق من الأزمة الإنسانية التي يعاني منها الأطفال والنساء.

تأتي هذه التصريحات في وقت حساس، حيث تواصل الجهود الدولية للضغط على الاحتلال لوقف العدوان، في ظل تزايد أعداد الشهداء والمصابين في القطاع المحاصر.

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 2:12 مساءً - بتوقيت القدس

مصطفى يبحث مع المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي سبل تكثيف الإغاثة في قطاع غزة

التقى رئيس الوزراء محمد مصطفى اليوم في مكتبه برام الله المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة، سيندي ماكين، حيث تم بحث سبل تكثيف الإغاثة في قطاع غزة. يأتي هذا اللقاء في ظل تحذيرات جديدة من النزوح بسبب استمرار العدوان والحصار المفروض على القطاع.

أشار مصطفى إلى أهمية مواصلة الضغوط الدولية لوقف الحرب وفتح جميع المعابر لإدخال المساعدات الإغاثية والإنسانية. وأكد على ضرورة تكثيف الجهود الدولية لمساعدة أبناء شعبنا في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها.

كما تم التطرق إلى التعاون في تنفيذ الإغاثة العاجلة فور وقف العدوان، حيث تم وضع خطة شاملة لإعادة الإعمار والتعافي في قطاع غزة تتضمن 56 برنامجا تفصيليا تم تحضيرها بالتعاون مع الشركاء الدوليين.

ثمن رئيس الوزراء جهود برنامج الأغذية العالمي في دعم الحكومة الفلسطينية في إغاثة المواطنين في الضفة الغربية وقطاع غزة، مشددا على أهمية هذه الجهود في تخفيف المعاناة الإنسانية.

من جانبها، أكدت ماكين على أهمية بذل كل الجهود والضغوط نحو وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وفتح المعابر بشكل كامل لإدخال المساعدات الإنسانية بشكل لا محدود. كما أكدت على ضرورة توزيع المساعدات بشكل عادل لضمان وصولها إلى المحتاجين.

تتزايد الحاجة إلى المساعدات الإنسانية في قطاع غزة، حيث يعاني السكان من نقص حاد في المواد الغذائية والدوائية، مما يتطلب استجابة سريعة وفعالة من المجتمع الدولي.

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 2:08 مساءً - بتوقيت القدس

مستعمرون يقتحمون المسجد الأقصى

في صباح يوم الخميس، 28 أغسطس 2025، اقتحم 244 مستعمراً باحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، حيث تم ذلك تحت حماية شرطة الاحتلال. هذا الاقتحام يأتي في إطار سلسلة من الانتهاكات التي تتعرض لها المقدسات الإسلامية في المدينة.

المصادر المحلية أفادت بأن المستعمرين اقتحموا المسجد الأقصى على شكل مجموعات، حيث نفذوا جولات استفزازية في باحاته. وقد قاموا بأداء طقوس تلمودية أمام قبة الصخرة، مما أثار استياء وغضب الفلسطينيين الذين يعتبرون المسجد الأقصى رمزاً مقدساً.

تتزايد الاقتحامات للمسجد الأقصى من قبل المستعمرين الصهاينة، مما يشكل تهديداً حقيقياً للسلام في المنطقة. هذه الاقتحامات تتم بحماية قوات الاحتلال، ما يعكس سياسة الاحتلال في استهداف الأماكن المقدسة.

العديد من الفلسطينيين يعتبرون هذه الاقتحامات جزءاً من مخطط أكبر يهدف إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني للمسجد الأقصى. وقد حذروا من أن هذه الانتهاكات قد تؤدي إلى تصعيد كبير في التوترات بين الفلسطينيين والمستوطنين.

تستمر شرطة الاحتلال في دعم المستعمرين، مما يزيد من حدة الاستفزازات ويعزز من مشاعر القلق لدى الفلسطينيين. وقد دعا العديد من النشطاء إلى ضرورة التصدي لهذه الانتهاكات وحماية المسجد الأقصى من أي اعتداءات مستقبلية.

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 2:06 مساءً - بتوقيت القدس

تحقيق يكشف زيف خريطة الاحتلال تحوي مناطق نزوح جديدة في غزة

بينما يعيش مئات الآلاف من سكان قطاع غزة المحاصر تحت القصف وتهديد النزوح، نشر المتحدث باسم جيش الاحتلال في 27 أغسطس/آب خريطة عبر منصة إكس، ادعى أنها تُظهر مناطق شاسعة وخالية في جنوب ووسط القطاع تصلح لإقامة مخيمات نزوح ومراكز إغاثة. وأكد أن إخلاء مدينة غزة لا مفر منه، وأن الجيش بدأ بالفعل إدخال الخيام وتمهيد الأرض لمدّ خط مياه.

لكن التحقيق الذي أجراه فريق من وكالة سند للتحقق، أظهر أن الخريطة الإسرائيلية تضم 38 قطعة أرض فقط، 8 في محافظة خان يونس و30 في دير البلح، بمساحة إجمالية لا تتجاوز 7 كيلومترات مربعة. بينما يعيش في شمال القطاع مئات الآلاف من السكان المهددين بالنزوح.

عند مطابقة هذه الرقع مع أوامر الإخلاء التي أصدرها جيش الاحتلال، تبين أن 29 قطعة من أصل 38 تقع داخل مناطق شملتها إنذارات الإخلاء، مما يثير تساؤلات حول كيفية دعوة المدنيين للانتقال إلى مواقع يعتبرها الجيش نفسه غير آمنة.

التحقيق أظهر أن هذه الرقع لم تكن كما صورها الاحتلال بأنها 'مناطق شاسعة وخالية'، بل كانت متباينة في طبيعتها، بين ملكيات خاصة محاطة بالأسوار، ومكبات نفايات مكشوفة، وأحياء عمرانية مكتظة. في خان يونس، بدت أربع مناطق ممتلئة بالكامل وأربع أخرى مشغولة جزئيا.

خريطة توضح توزيع القوات الإسرائيلية مقارنة بالخريطة الأساسية (بلانت).

خريطة توضح توزيع القوات الإسرائيلية مقارنة بالخريطة الأساسية (بلانت).

خرائط الجيش الإسرائيلي مقارنة بالخريطة الأساسية (بلانت-سند) توضح الفروقات والتغيرات في الحدود والمناطق.

خرائط الجيش الإسرائيلي مقارنة بالخريطة الأساسية (بلانت-سند) توضح الفروقات والتغيرات في الحدود والمناطق.

أراض محاطة بأسوار وتضم أنشطة زراعية، تقع في مناطق تم تحديدها من قبل الجيش في الزوايدة بتاريخ 18 يوليو 2025.

أراض محاطة بأسوار وتضم أنشطة زراعية، تقع في مناطق تم تحديدها من قبل الجيش في الزوايدة بتاريخ 18 يوليو 2025.

مكب نفايات يقع غرب النصيرات في مناطق النزوح، 18 يوليو 2025.

مكب نفايات يقع غرب النصيرات في مناطق النزوح، 18 يوليو 2025.

منطقة سكنية مكتملة البناء تم تصنيفها كمنطقة نزوح وفقًا لخريطة الجيش الإسرائيلي.

منطقة سكنية مكتملة البناء تم تصنيفها كمنطقة نزوح وفقًا لخريطة الجيش الإسرائيلي.

صور الأقمار الاصطناعية أظهرت أن نسب الإشغال في بعض هذه المواقع تجاوزت 80%، مما ينفي عمليا وصفها بأنها 'أراض خالية' صالحة لاستيعاب نازحين جدد. كما كشفت المطابقة البصرية أن بعض الرقع التي ظللها جيش الاحتلال باللون الأزرق هي في الحقيقة أراض مسورة تشير إلى ملكيات خاصة غير متاحة.

بينما ادعى جيش الاحتلال أن بعض الرقع تصلح لإقامة مخيمات نزوح، أظهرت المطابقة البصرية أنها في الحقيقة أحياء قائمة ومكتظة بالمباني، مما ينسف فكرة اعتبارها أراضي خالية. في مواقع أخرى، كشفت صور الأقمار الاصطناعية عن وجود خيام وملاجئ مؤقتة قائمة بالفعل.

التحقيق يخلص إلى أن توصيف الجيش الإسرائيلي لما سماه 'المناطق الخالية' يتجاهل الواقع على الأرض، فالمساحة الإجمالية التي لا تتجاوز 7 كيلومترات مربعة لا تصلح عمليا لإقامة خيام أو إنشاء مرافق أساسية للنازحين.

خيام النازحين في منطقة مواصي خان يونس بتاريخ 18 يوليو 2025.

خيام النازحين في منطقة مواصي خان يونس بتاريخ 18 يوليو 2025.

مناطق زراعية نشطة في مواصي خان يونس بتاريخ 18 يوليو 2025.

مناطق زراعية نشطة في مواصي خان يونس بتاريخ 18 يوليو 2025.

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 2:04 مساءً - بتوقيت القدس

"التربية" تدين اقتحام الاحتلال 6 مدارس في الخليل واحتجاز معلمين

أدانت وزارة التربية والتعليم العالي اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لست مدارس في محافظة الخليل، حيث قامت باحتجاز عدد من المعلمين والاعتداء عليهم. هذه الحادثة تأتي في وقت حساس حيث يعاني التعليم الفلسطيني من العديد من التحديات بسبب الاحتلال.

في بيان رسمي لها، أكدت الوزارة أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية والإنسانية، خاصة اتفاقيات حماية التعليم. وأشارت إلى أن هذه الاعتداءات ليست جديدة، بل هي جزء من سياسة الاحتلال الممنهجة لاستهداف المؤسسات التعليمية.

كما أوضحت الوزارة أن هذه الاعتداءات تهدف إلى بث الرعب في نفوس الطلبة والطواقم التدريسية، مما يؤثر سلبًا على العملية التعليمية. إن استهداف المدارس والمعلمين يعد جريمة ضد الإنسانية ويجب أن يتوقف فورًا.

وطالبت وزارة التربية كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية، سواء كانت دولية أو محلية، بضرورة التدخل العاجل لوقف هذه الانتهاكات. وأكدت على أهمية ضمان الحماية للمدارس والطلبة والمعلمين في فلسطين.

كما دعت الوزارة إلى محاسبة الاحتلال على جرائمه المتواصلة بحق التعليم الفلسطيني، مشددة على أن التعليم هو حق أساسي لكل طفل، ويجب أن يُحترم ويُحمى من أي اعتداء.

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 2:02 مساءً - بتوقيت القدس

غزة تحت النار: 71 شهيداً في 24 ساعة.. والمجاعة تواصل حصد أرواح الأطفال

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة عن استشهاد 71 مواطناً وإصابة 339 آخرين خلال الساعات الـ 24 الماضية، جراء العدوان المستمر من قبل الاحتلال. هذه الأرقام تعكس الوضع الكارثي الذي يعيشه القطاع، حيث تواصل المجاعة حصد أرواح الأطفال والنساء.

من بين الشهداء، تم تسجيل 22 شهيداً من الذين استهدفوا أثناء محاولتهم الحصول على المساعدات الإنسانية. هذا الأمر يعكس حجم المأساة التي يعيشها سكان غزة، الذين يعانون من نقص حاد في الغذاء والدواء.

التقرير اليومي لوزارة الصحة كشف عن وفاة 4 حالات جديدة نتيجة المجاعة وسوء التغذية، من بينهم طفلان، مما يرفع العدد الإجمالي لضحايا الجوع إلى 317 حالة وفاة، منهم 121 طفلاً. هذه الأرقام تدق ناقوس الخطر حول الوضع الإنساني المتدهور.

في مأساة أخرى، استمر استهداف المساعدات الإنسانية، حيث بلغ عدد الشهداء الذين سقطوا أثناء محاولتهم الحصول على المساعدات 2,180 شهيداً، مع أكثر من 16,046 إصابة. هذا الوضع يسلط الضوء على التحديات الكبيرة التي تواجهها فرق الإغاثة.

وزارة الصحة أكدت أن الأرقام المعلنة هي فقط ما وصل إلى المستشفيات، حيث لا يزال هناك عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، مما يعكس عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم بسبب العدوان المستمر.

منذ بداية العدوان في 18 مارس 2025، ارتفعت حصيلة الشهداء إلى 10,900 شهيد و46,218 إصابة، مما يدل على استمرار وتيرة العنف والقتل الممنهج بحق المدنيين في قطاع غزة المحاصر.

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 1:26 مساءً - بتوقيت القدس

دمار مدينة غزة يرهب جنود الاحتلال

حذرت القناة الـ12 الإسرائيلية من أن جنود جيش الاحتلال سيواجهون ظروفا قتالية قاسية عند دخولهم مدينة غزة، التي تعرضت لدمار هائل نتيجة العدوان المستمر منذ 23 شهرا. التحليل الذي أجرته القناة أظهر أن 80% من المدينة مدمر، مما يجعل أي عملية دخول تشكل تحديا كبيرا.

في الثامن من أغسطس/آب، أقرت الحكومة الإسرائيلية خطة لإعادة احتلال قطاع غزة بالكامل، بدءا من مدينة غزة. الخطة التي طرحها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، والتي صادق عليها جيش الاحتلال، تتضمن إجلاء السكان إلى مناطق أخرى في القطاع، مما يزيد من تعقيد الوضع الإنساني.

القناة الإسرائيلية أكدت أن دخول الجنود إلى مدينة غزة المكتظة بالسكان سيواجه تحديات كبيرة، مثل الشوارع الضيقة والأنقاض الكثيرة. كما أن الفخاخ المتفجرة والأنفاق ستزيد من صعوبة المعركة، مما يجعل من الضروري أن يكون الجنود مستعدين لمواجهة هذه الظروف.

شالوم بن حنان، الرئيس السابق لقسم بجهاز الأمن العام (الشاباك)، أشار إلى أن الدمار الهائل في المدينة يشكل تحديا كبيرا للجنود، حيث لا يمكنهم التحرك بحرية دون التعرض للخطر. كما أن استخدام الأدوات الهندسية لرفع الأنقاض سيكون صعبا، مما يزيد من تعقيد العمليات العسكرية.

بالإضافة إلى ذلك، دخول جيش الاحتلال إلى أراضٍ لم يسيطر عليها منذ فترة طويلة قد يكلفه ثمنا باهظا، حيث يمكن للعدو أن يستعد بهدوء نسبي. يجب أن يتوقع الجيش الإسرائيلي مواجهة عدد كبير من الكمائن والعبوات الناسفة، مما يزيد من المخاطر.

كما أشار بن حنان إلى خطر الأنفاق التي يصعب تدميرها، والتي قد تكون أكثر عددا من المباني المدمرة. تدمير هذه الأنفاق من الجو يعد أمرا صعبا، مما يتطلب استراتيجيات جديدة للتعامل مع هذا التحدي.

في سياق متصل، أكدت القناة الإسرائيلية أن التحليل الذي أجراه آدي بن نون من مركز نظم المعلومات الجغرافية في الجامعة العبرية أظهر أن ما لا يقل عن 36 ألف مبنى قد دُمّر في المدينة، مما يعكس حجم الدمار الذي تعرضت له غزة.

الدمار ليس موزعا بالتساوي، حيث أن بعض الأحياء مثل حي الشجاعية وحي النصر ومخيم الشاطئ شهدت تدميرا كبيرا، بينما أحياء أخرى مثل حي الرمال وحي التفاح لا تزال تحتفظ ببعض المباني. هذا التباين في الدمار يعكس تأثير العدوان على مختلف مناطق المدينة.

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 1:22 مساءً - بتوقيت القدس

بن غفير متفاخرا: أنا العضو الوحيد بـ"الكابينت" الذي يدعو للتجويع أثناء احتلال غزة

جدد وزير الأمن القومي المتطرف داخل حكومة الاحتلال الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، دعوته لوقف إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بشكل كامل. وأكد أنه 'العضو الوحيد في الكابينت' الذي يتبنى هذا الموقف، في وقت يتعرض فيه الاحتلال لضغوط دولية متزايدة بسبب تفاقم الكارثة الإنسانية في القطاع.

في تصريحات عاجلة، قال بن غفير: 'أنا الوحيد في المجلس الوزاري المصغر الذي يعتقد أنه لا ينبغي إدخال مساعدات إنسانية لغزة أثناء القتال'. وأضاف أن وقف إدخال المساعدات يجب أن يترافق مع شن عملية عسكرية واسعة، معتبراً أن ذلك هو 'العمل الحربي بنسبة 100%'.

هذا الموقف المتفرد يكشف حجم الخلافات بين أقطاب الحكومة الإسرائيلية بشأن إدارة الحرب على غزة، ولا سيما في الشق الإنساني الذي يمثل ورقة ضغط قوية على الاحتلال أمام المجتمع الدولي.

من جانبها، أكدت مصادر حكومية في غزة أن الاحتلال يواصل إغلاق المعابر بشكل كامل، ويمنع إدخال 430 صنفاً من المواد الغذائية الأساسية. ولم يسمح خلال الثلاثين يوماً الماضية إلا بدخول 14% فقط من احتياجات السكان، ما أدى إلى عجز إنساني بنسبة 86%.

وأضاف المكتب الإعلامي الحكومي: '95% من سكان القطاع لا يملكون أي مصدر دخل، والاحتلال لا يكتفي بمنع إدخال المساعدات، بل يرفض تأمينها ويسهّل سرقتها، في وقت تتكدس فيه الشاحنات على المداخل دون السماح بدخولها'.

تشير تقارير أممية إلى أن الكميات التي يسمح الاحتلال الإسرائيلي بإدخالها لا تمثل سوى 'نقطة في محيط الاحتياجات'، فيما يشهد القطاع مجاعة حقيقية مع انتشار الجوع ونقص المياه والأدوية والمستلزمات الطبية.

يتزامن ذلك مع تصعيد عسكري إسرائيلي يشمل عمليات قصف وتدمير وتوغلات في أحياء الشجاعية والزيتون والصبرة شرق وجنوب مدينة غزة، إضافة إلى مخيم جباليا شمالاً، ما أدى إلى تهجير آلاف العائلات.

منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ويشن الاحتلال الإسرائيلي حرباً وُصفت دولياً بأنها حرب إبادة وتطهير عرقي بحق الفلسطينيين في غزة، بدعم أمريكي مباشر، تشمل القتل والتدمير والتجويع والتهجير القسري، في تحدٍّ للنداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية.

الحرب منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، خلّفت 62 ألف و895 شهيدًا و158 ألف و927 جريحًا معظمهم من النساء والأطفال، فضلًا عن أكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين.

كما تسببت المجاعة التي تضرب القطاع باستشهاد 313 فلسطينيًا، بينهم 119 طفلًا حتى مساء أمس الأربعاء.

أقلام وأراء

الخميس 28 أغسطس 2025 1:15 مساءً - بتوقيت القدس

مستقبل الشباب العربي في ظل النكبات المتتالية على بلدان المشرق العربي

منذ الحروب التي عصفت ببلدان المشرق العربي من حرب لبنان  مروراً بسقوط  نظام صدام حسين وبعدها الربيع العربي، الذي لم يجلب أي ورود ربيعية بل على العكس من ذلك أدى الى حالة الفوضى ونشوب الحروب الدامية التي عصفت ببلداننا ، خاصة في منطقة الشرق العربي مثل دول لبنان وسوريا والعراق إضافة للحرب في غزة أيضاً، هذه الدول التي نجت من عواصف الربيع العربي ،  للأسف، منها لبنان والتي عانت الاسوأ من الحروب وما خلفته من بصمة طائفية ، هذه الحروب التي فككت المجتمع وتركت أثراً طائفياً وعرقياً في منطقتنا ، كما اسفرت عن تدمير العوائل خاصة فئة الشباب منها ، والذين وللأسف انخرطوا وشاركوا في هذه الحروب ، بل أن البعض منهم حارب لأجل مصالح واهداف الأحزاب المسلحة، فالشباب فقدوا ارواحهم إلى جانب تعليمهم ومستقبل تقدمهم إجتماعيا واقتصاديا وفكريا .

     وقد نتج بسبب هذه الاحداث المتلاحقة شرخ في المجتمع اللبناني خاصة بين المكون  الفلسطيني واللبناني ، حيث برز عن الصراع حالة تعمقت معها حدة الصراعات ، وبعض الشباب فقدوا أولياء أمورهم ومعيليهم بالمادة وكل ما يلزمهم والكثير منهم تيتموا، كما أنهم فقدوا التعليم ودمرت مؤسساته، علماً بأن قطاع التعليم هو الذي يؤسس لشباب ويؤهلهم للحصول على فرص العمل ، وفي وقت أصبحت فيه العوائل داخل لبنان تعتمد مادياً في معيشتها على ما تحصل عليه من تحويلات تأتي من خارج لبنان ، وبعد نكبة الحرب الاهلية في لبنان ، فإن بعض الاحزاب قد هُزمت مقابل ظهور أحزاب أقوى ، و منها مثلاً حزب الله ، الذي توج بلقب زعيم الممانعة والمقاومة  ضد اسرائيل ، حيث شهدت المرحلة قيام الحروب بينهم خاصة ما عرف بإجتياح عام 2006م  والتي دمرت جزءاً كبيراً من البنية التحتية في لبنان وتاليها كارثة تفجير المرفأ في بيروت ، ومؤخراً مساندة  حزب الله لغزة في الحرب وضمن ما يسمى وحدة الساحات ، وهذه المواجهات الأخيرة دمرت لبنان .

   هذه الفئة التي أصبح عنوانها الاسمى " شباب دون تعليم جامعي أو عمل " ، وعلى إثر ذلك تزايدت نسبة البطالة خاصة بين فئات الشباب ، وهذه الظاهرة تتزايد حتى الآن في ظل وجود مظاهر غلاء المعيشة المتزايد أيضاً في دول المشرق العربي ، وفي العراق وبصورة خاصة بعد سقوط صدام حسين واختفاء الجيش العراقي ، ظهر في العراق تنظيم داعش وعمد الكثيرن من الشباب العاطلين عن العمل بالإنضمام لصفوف داعش ، وازدادت الصراعات العرقية وتحديداً بين الأقليات ، فعلى سبيل المثال ما جرى في مدينة الموصل شمالي العراق وما شهدته من انتهاكات وتهجير قسري للمكون المسيحي ودُمرت بُنية الكنائس ، كذلك تعمق الصراع السني الشيعي في العراق ، وهيمنة ايران على الموارد النفطية للدولة ، الى جانب سيطرتها على الموارد والمداخيل الاقتصادية الاخرى بما فيها البنوك والمصارف ، مستغلة وجود ظاهرة الفساد والفاسدين بكثرة ، واستغلالها لصالحها ، وبالمحصلة فإن الشباب تأثر بشكل واضح خاصة بين العوائل التي لم تعد تتمكن من القدرة على تعليم الأبناء ، وهي التي كانت في وقت سابق خلال عهد نظام صدام حسين تعيش أوضاع تعليمية واقتصادية أفضل من الوقت الحاضر .

  ان الوضع في الشرق العربي وبكل أسف ومنذ مدة طويلة خاصة الوضع الاقتصادي الذي لم يشهد عملياً تحسناً ملحوظاً ، وتحديداً بعد الحروب والصراعات المتتالية ، بما في ذلك الحرب في سوريا والتي دامت لاكثر من 14 عاماً وما تزال مستمرة ، والامور  الان  في سوريا معقدة  والمشهد يغلب عليه التدهور  الأمني منذ سقوط نظام بشار الاسد البائد ، وقد دخلت سوريا أيضاً  مؤخراً حروب وصراعات طائفية وعرقية ، على سبيل المثال الساحل السوري ومدينة السويداء وغيرها من مناطق شهدت انتهاكات بحق الاقليات ، الى جانب ملامح ظاهرة أخذ بعض المسلحين لبيوت المواطنيين السوريين وطردهم منها والاستيلاء عليها بالقوة . ويلاحظ واقع الصراع السني الشيعي الذي يتفاقم يوما بعد يوم ، وهو ما ينذر هذه الفترة باحتمالية نشوب صراع مسلح بين الجيش السوري وحزب الله في المنطقة الحدودية بينهما . وهناك أمر بالغ الاهمية وهو تزايد صناعة المخدرات التي أمتهنها النظام السوري البائد مع حزب الله ، وهي ظاهرة خطيرة أنهكت الشباب السوري وألقت بضررها على الدول المجاورة ، مثل الاردن ولبنان والسعودية التي كانت تعاني من دخول الكثير من الشحنات المهربة وبكامل أصناف واشكال المخدرات .

كل ما يتعلق بآفة المخدرات أثر بشكل بالغ على الشباب العربي خاصة الضحايا الذين تأثروا من التعاطي والادمان ، وهذا الخطر سيشكل مستقبلاً عاملاً اساسياً في انخفاض انتاجية الشباب الذين سوف يكونون منتجين من الذكور والاناث ، والذين سيكونوا مسؤولين عن بناء وتنمية بلدانهم في المستقبل . إن هذه الحروب والمخاطر في الشرق العربي كانت تداعياتها كارثية على فئة الشباب ولا تزال حتى اللحظة تنعكس سلباً عليهم ، وستبقى سلبياتها ما لم يتم حلها جذرياً ، بما في ذلك تحديداً تاثيرها على تعليم الشباب في العالم العربي، هؤلاء الشباب الذين لا يمتلكون واسرهم المال اللازم لأجل التعليم ولا يتقن الأغلب منهم اي حرفة أو مهارة تساعدهم في الدخول إلى سوق العمل ، والبعض من فئة الشباب أصبح بحق ضائعاً وسط هذه النكبات التي اشتعلت واثرت في المنطقة .

وبالطبع فان الصراع بين حركة حماس واسرائيل في غزة أثر الى درجة كبيرة على الشباب الفلسطيني في غزة ، والذين التحق الكثير منهم بصفوف حماس لخوض غمار الحرب الجارية الى اليوم ، وللأسف فإن فئة الشباب هي التي تدفع الثمن الاكبر جراء هذا الصراع في المنطقة ككل ، الى جانب  ذلك يلاحظ أن الكثير من الشباب فقدوا عوائلهم وأصبحوا ايتاماً بلا طعام أو مأوى بل مشردين ومهجرين ، لا يحصلون على التعليم وباوضاع صحية صعبة من المجاعة والأمراض والاوبئة التي تتزايد يومياً  وهو حقاً مأساة كارثية ، وبلا شك فان حرب غزة حتماً أثرت على المنطقة بالكامل ، خاصة انعكاسات الصراع على قطاعات حيوية مثل السياحة التي كانت توفر للشباب تحديداً فرص عمل عديدة ومداخيل جيدة ، اصبحت اليوم غير موجودة او متاحة ،  ففي الاردن على سبيل المثال تعرض قطاع السياحة للتأثر، حيث تقلصت وانخفضت الواردات المتأتية منه بشكل كبير، وقد اغلقت كلياً الكثير من الفنادق في مدينة البترا، جراء انعدام السياحة في هذه المدينة الاثرية المميزة ، وهي احدى عجائب العالم السبع ، والاردن أيضاً تعرضت فيه الفئات السكانية خاصة فئة الشباب الى واقع متدهور للاقتصاد جراء الصراعات المشتعلة في المنطقة ، وارقام البطالة تتزايد نسبها بين الشباب ، سواء المتعلم منهم او غير المتعلمين ، والكثير من الشباب المتعلم هاجر خارج الدولة بحثاً عن فرصة عمل ، خاصة السفر باتجاه دول الخليج العربي لتوفر فرص العمل هناك وبرواتب مرتفعة قياساً بما هو موجود في سوق العمل المحلي لبلدان الشرق العربي ، والمشكلة هنا أنه جراء هذه الحروب والصراعات في المنطقة فقدت البلدان العربية الكثير من الشباب المتعلم الذي لم يجد فرصة عمل محلية ، وهذه الظاهرة السلبية تؤدي لخسارة المنطقة للموارد البشرية الجيدة ، حتى أن البعض ممن يهاجر خارج بلده لا توجد لديه الرغبة بالرجوع بعد احساسه بواقع المستوى المعيشي المرتفع الذي يعيشه بعد ان كان في بلده عاطلاً عن العمل .

ان فئة الشباب في المشرق العربي يجب اليوم التنبه لها خاصة عندما تكون نسبتهم في التركيبة السكانية مرتفعة وبنسبة تشكل اكثر من 50% من السكان في بعض الدول ، ويجب السعي لتوفير فرص عمل كافية ومناسبة لهم ، في ظل تزايد اعدادهم مقابل تزايد نسبة البطالة ومعدلاتها المقلقة بينهم ، وبالطبع وبكل اسف فان الظروف الحالية باتت لا تساعد هؤلاء الشباب في المنطقة العربية ومنذ فترة سابقة تزامنت مع وباء وازمة كورونا وحتى اليوم في ظل استمرار الصراعات والحروب المتتالية ، وما تركته من تراجع متواصل للاقتصاد المضطرب بسبب الصراعات الدائرة في منطقة الشرق العربي .

وبكل موضوعية ، فانه وللاسف لا توجد حلول فعلية لمشكلة الشباب ومعاناتهم الا عندما تتوقف هذه الحروب ، ولكن حتى الان لا توجد بوادر تهدئة لا في سوريا ولا لبنان  ولا العراق ، خاصة في اطار وجود الميليشيات المدعومة ايرانياً والمتواجدة في لبنان والعراق ، بالرغم من وجود ملامح لسعي الدول في لبنان والعراق نحو حصر السلاح بيد الجيش النظامي للدولة تحت شعار لا سلاح الا سلاح الدولة ، وبالمقابل ففي لبنان يبدو ان حزب الله عزم بعدم تسليم سلاحه للدولة ، وكذلك الحال في العراق أيضاً ، وكل هذه الأمور تنذر بامكانية حدوث تطورات ممكن أن تؤدي الى اشتباكات عسكرية في الافق القريب ، خاصة اذا لم يسلم سلاح حزب الله والفصائل سلمياً ، وهذا يزيد من احتمالية عدم الاستقرار في لبنان والعراق وسوريا التي هي اساساً غير مستقرة وترتفع فيها حدة الاشتباكات والصراعات العرقية ، بالتزامن مع عدم قدرة وزارة الداخلية السورية على ضبط الامور كلياً ، وبالتالي فالملف السوري معقد عملياً للغاية .

والسؤال الابرز هنا ما هو مستقبل الشباب في الشرق العربي في ظل هذه الصراعات والنكبات المتتالية ، والتي لم تنتهي بعد وبكل أسف ؟

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 1:08 مساءً - بتوقيت القدس

خطة "إي ـ 1" الإسرائيلية.. بين الحرب على غزة ومصير حل الدولتين

تعود خطة "إي ـ 1" الاستيطانية إلى واجهة الأحداث في أغسطس 2025، بعد سنوات من التجميد والجدل. تمتد المنطقة المستهدفة شرق القدس حتى تخوم مستوطنة معاليه أدوميم، وتشمل بناء أكثر من 3,500 وحدة استيطانية. هذه المعطيات تكشف أن الهدف يتجاوز بناء مساكن، إذ يراد بها إحداث تغيير جغرافي استراتيجي في قلب الضفة الغربية.

تنفيذ "إي ـ 1" يعني عمليًا شطر الضفة الغربية إلى شمال وجنوب، وفصل القدس الشرقية عن محيطها الفلسطيني. وقد حذر الاتحاد الأوروبي من أن إقامة مستوطنات في "إي ـ 1" ستقطع التواصل الجغرافي بين القدس الشرقية وبقية الضفة، مما يجعل حل الدولتين غير قابل للتحقيق.

بينما كانت الحكومة الإسرائيلية تعلن عن المضي في خطة "إي ـ 1"، كانت توسع عملياتها العسكرية في قطاع غزة. هذا التزامن لم يكن بريئًا، حيث صرح وزير المالية الإسرائيلي بأن الخطة تهدف إلى "دفن فكرة الدولة الفلسطينية" تحت دخان القصف في غزة.

أثارت خطة "إي ـ 1" موجة إدانات غربية، حيث اعتبرها جوزيب بوريل انتهاكًا متعمدًا للقانون الدولي. كما أعرب وزير الخارجية البريطاني عن قلقه من أن الاستيطان في هذه المنطقة سيقطع أي إمكانية لتواصل الأراضي الفلسطينية.

تاريخيًا، واجهت خطة "إي ـ 1" تجميدًا متكررًا بفعل الضغوط الدولية، لكنها عادت للظهور بقوة في حكومة 2025. هذه الحكومة بدت أكثر إصرارًا على توسيع ما يسمى "القدس الكبرى" وقطع الطريق أمام أي تسوية سياسية قائمة على حل الدولتين.

تتزامن خطة "إي ـ 1" مع مشاريع استيطانية أخرى مثل "إي ـ 2"، مما يعمق الطوق الاستيطاني حول القدس. هذه المشاريع تخلق ما يسميه خبراء التخطيط "حزام العزل"، مما يؤدي إلى تفكيك الضفة الغربية إلى كانتونات معزولة.

لا يمكن فهم خطورة خطة "إي ـ 1" بمعزل عن الإطار القانوني الدولي. فقد أكد مجلس الأمن الدولي أن المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة ليست لها أي شرعية قانونية. تنفيذ الخطة قد يُعدّ شكلًا من أشكال "الضم غير المشروع".

قوبلت خطة "إي ـ 1" برفض واسع من الدول العربية والإسلامية، حيث حذر الأردن من أن المشروع "يقتل آمال السلام". كما اعتبرت جامعة الدول العربية أن الخطة تجعل من الحديث عن دولة فلسطينية أمرًا عبثيًا.

إن تزامن الإعلان عن "إي ـ 1" مع الحرب على غزة يوضح أن ما يجري ليس مسارين منفصلين، بل استراتيجية واحدة: استخدام القوة العسكرية لتصفية المقاومة في القطاع، والخرائط لتفكيك الضفة.

تعتبر خطة "إي ـ 1" اختبارًا مصيريًا للحكام العرب والمسلمين، حيث يجب عليهم أن يواجهوا التاريخ بشجاعة. المعادلة لم تعد تحتمل الرمادية؛ فالتاريخ يقيس الأفعال والنتائج.

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 1:00 مساءً - بتوقيت القدس

محافظة القدس: اعتداء مستعمر على مسجد أبو غوش يُجسد عقلية الكراهية والعنصرية

أعربت محافظة القدس عن غضبها الشديد من الجريمة التي ارتكبها مستعمر في بلدة أبو غوش داخل مدينة القدس المحتلة. هذا الاعتداء يُعتبر تجسيدًا لعقلية الكراهية والعنصرية التي تغذيها سلطات الاحتلال ضد مقدساتنا الإسلامية والمسيحية.

في بيان رسمي، وصفت المحافظة سلوك المستعمر بأنه "حقير"، مشيرة إلى أن هذا الفعل يعكس استهتارًا متعمدًا بحرمة بيوت الله ومشاعر ملايين المسلمين. وأكدت أن الاعتداء على المقدسات هو اعتداء على هوية وكرامة الشعب الفلسطيني.

أضافت المحافظة أن هذا الاعتداء ليس حادثًا فرديًا معزولًا، بل يأتي ضمن سلسلة من الانتهاكات الممنهجة بحق المقدسات، مما يستوجب تحركًا عاجلًا من المؤسسات الحقوقية والدولية لوقف هذه الاعتداءات ومحاكمة مرتكبيها.

كما أكدت المحافظة على أن الاعتداء على مسجد أبو غوش هو اعتداء على هوية وكرامة شعبنا الفلسطيني كله، مشددة على أن الشعب الفلسطيني سيبقى صامدًا مدافعًا عن مقدساته رغم كل محاولات التدنيس والاستفزاز.

وقد تم تداول مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر مستعمرًا يدنس ويتبول على جدار المسجد القديم في بلدة أبو غوش، مما أثار ردود فعل غاضبة من قبل المواطنين والنشطاء.

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 12:52 مساءً - بتوقيت القدس

تهديدات جديدة تلوح في الأفق.. هكذا يفقد الاحتلال الإسرائيلي أصدقاءه ويستنزف جيشه؟

في مقال للواء الاحتياط في جيش الاحتلال الإسرائيلي، إسحاق بريك، تم تسليط الضوء على تدهور العلاقات الدولية لإسرائيل، حيث أشار إلى أن الكثيرين في إسرائيل لا يدركون خطورة الوضع. وذكر أن إسرائيل تفقد علاقاتها بالعالم في مجالات متعددة، مما يهدد وجودها.

أوضح بريك أن هناك تصاعدًا في معاداة السامية ومظاهرات ضد إسرائيل في العديد من الدول، مما يجعلها منبوذة في نظر العالم. وأكد أن هذا الوضع قد يؤدي إلى انهيار الدولة، مشيرًا إلى أن عزلة إسرائيل والمقاطعات الاقتصادية والثقافية وحظر الأسلحة ستؤدي إلى عواقب وخيمة.

تطرق بريك إلى الوضع الاجتماعي في إسرائيل، محذرًا من أن الكراهية المتجذرة بين مختلف الفئات قد تؤدي إلى انفجار داخلي، مما يزيد من تعقيد الأوضاع. وأكد أن التكاتف هو السبيل الوحيد لإنقاذ البلاد.

فيما يتعلق بالأمن القومي، أشار إلى أن الوضع يتدهور رغم الإنجازات العسكرية ضد إيران وحزب الله، محذرًا من أن إسرائيل قد لا تكون قادرة على الدفاع عن نفسها في الحرب المقبلة.

تناول بريك أيضًا التهديدات من حزب الله، مشيرًا إلى أن الحزب لا يزال يمتلك قوة عسكرية كبيرة رغم الضغوط التي تعرض لها. كما أكد أن الوضع على الحدود الشرقية مع الأردن يتطلب الانتباه، حيث أن الفلسطينيين يشكلون أغلبية في المملكة.

أشار إلى القوة العسكرية لمصر، موضحًا أن الجيش المصري يعد من أكبر الجيوش في المنطقة، ويحتفظ بقوات في سيناء بشكل يتجاوز ما هو مسموح به في اتفاقية السلام مع إسرائيل. كما أن التدريبات العسكرية المصرية موجهة ضد الاحتلال.

فيما يتعلق بإيران، حذر بريك من أن إيران تتعافى وتنتج صواريخ وطائرات مسيرة جديدة، مما يزيد من التهديدات التي تواجهها إسرائيل. وأكد أن الجيش الإسرائيلي غير مستعد لمواجهة هذه التهديدات المتعددة.

اختتم بريك مقاله بالقول إن إسرائيل تواجه مأزقًا خطيرًا يتطلب وقف الحرب وعقد اتفاقيات مع دول الشرق الأوسط، بما في ذلك الولايات المتحدة والدول الأوروبية، للخروج من هذا المأزق.

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 12:50 مساءً - بتوقيت القدس

موظف "أونروا" هجرته إسرائيل بغزة: أنزح للمرة 19 منذ بدء الحرب

أفاد أحد موظفي وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أونروا بأنه اضطر للنزوح 19 مرة منذ بداية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023. هذا الموظف، الذي هجرته قوات الاحتلال من مدينة غزة، عبر عن معاناته في منشور على منصة إكس، حيث أشار إلى شعوره بالضياع بعد كل مرة يضطر فيها لمغادرة منزله.

الصورة التي نشرها الموظف تظهر عائلة فلسطينية تتكون من مسن وأطفال، وهم ينزحون وسط الدمار، محملين متاعهم على عربة تجرها الحمير. تعكس هذه الصورة الواقع المرير الذي يعيشه الفلسطينيون في غزة تحت وطأة القصف المستمر.

أشارت أونروا في تعليقها على الصورة إلى أن القصف الإسرائيلي المستمر وأوامر التهجير تجبر عائلات فلسطينية بأكملها على النزوح مجدداً، مما يزيد من معاناتهم في ظل الظروف القاسية التي يعيشونها.

تتزايد موجة النزوح القسري في شمال مدينة غزة، حيث يواصل جيش الاحتلال تكثيف قصفه وإصدار إنذارات للفلسطينيين بإخلاء المناطق، في إطار خطته لإعادة احتلال المدينة. وقد صرح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي بأن تهجير نحو مليون فلسطيني من مدينة غزة 'لا مفر منه'.

تؤكد التقارير الفلسطينية ومنظمات الأمم المتحدة أن هناك انعداماً للمساحات الآمنة في الجنوب، حيث تسيطر دولة الاحتلال على نحو 77% من مساحة القطاع، مما يجعل أي عملية نزوح جديدة شبه مستحيلة ويهدد حياة النازحين.

أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن أي نزوح إلى مناطق جنوب القطاع 'شبه مستحيل'، حيث لا تستطيع تلك المناطق استيعاب 1.3 مليون مُهجّر، مما يزيد من تفاقم أزمة الإيواء.

في 8 أغسطس، أقرت الحكومة الإسرائيلية خطة لإعادة احتلال قطاع غزة بالكامل تدريجياً، بدءاً من مدينة غزة، في خطوة تتعارض مع جهود الوسطاء للتوصل إلى اتفاق للتهدئة.

منذ 7 أكتوبر، ترتكب دولة الاحتلال إبادة جماعية في غزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف العدوان.

الإحصائيات تشير إلى أن الإبادة أسفرت عن استشهاد 62,895 فلسطينياً، وإصابة 158,927 آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 9,000 مفقود ومئات الآلاف من النازحين.

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 12:28 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم 6 مدارس في الخليل ويحتجز معلمين

في خطوة جديدة من خطوات الاحتلال، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، 6 مدارس في مدينة الخليل، مما أثار استنكاراً واسعاً بين الأهالي والطلاب. هذه الاقتحامات تأتي في إطار سياسة الاحتلال المستمرة لاستهداف المؤسسات التعليمية في الأراضي الفلسطينية.

وفقاً لمصادر محلية، فإن الاقتحامات شملت مدارس تقع في حارة الشيخ والمنطقة الجنوبية من الخليل، حيث قامت قوات الاحتلال بتفتيش المدارس بشكل دقيق واستولت على عدد من الصور والكتب المدرسية. هذا التصرف يعكس مدى الانتهاكات التي يتعرض لها القطاع التعليمي في فلسطين.

خلال عملية الاقتحام، احتجزت قوات الاحتلال عدداً من المعلمين، مما أدى إلى حالة من الذعر والقلق بين الطلاب وأولياء الأمور. هذه الأفعال تعكس سياسة الاحتلال في ترويع المجتمع الفلسطيني ومحاولة تقويض العملية التعليمية.

تأتي هذه الحادثة في وقت حساس، حيث يعاني التعليم في فلسطين من تحديات كبيرة بسبب الاحتلال، بما في ذلك نقص الموارد والاعتداءات المتكررة على المدارس. إن استهداف التعليم هو جزء من استراتيجية الاحتلال لإضعاف الجيل الفلسطيني.

تسعى المنظمات الحقوقية إلى توثيق هذه الانتهاكات ورفعها إلى المحافل الدولية، حيث يعتبر التعليم حقاً أساسياً يجب حمايته. إن استمرار هذه الانتهاكات يتطلب تحركاً عاجلاً من المجتمع الدولي للضغط على الاحتلال لوقف اعتداءاته.

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 12:26 مساءً - بتوقيت القدس

الضفة.. مستوطنون يعتدون على فلسطيني ويسرقون 300 رأس غنم برام الله

في حادثة جديدة من اعتداءات المستوطنين، تعرض راع فلسطيني للاعتداء من قبل مجموعة من المستوطنين الإسرائيليين في بلدة كفر مالك شرق مدينة رام الله. حيث قام المستوطنون بالاعتداء عليه بالضرب، مما أدى إلى إصابته بكدمات ورضوض استدعت نقله إلى المستشفى.

المواطن خالد غرة، الذي تعرض للاعتداء، أكد أن المستوطنين سرقوا قطيعه المكون من 300 رأس من الأغنام قبل أن ينسحبوا من المنطقة. هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها، حيث تتكرر اعتداءات المستوطنين على الرعاة الفلسطينيين في محاولات للتضييق عليهم ودفعهم لترك أراضيهم.

وفقًا لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، تم رصد نحو 1201 اعتداء نفذها جيش الاحتلال والمستوطنون على المواطنين وممتلكاتهم خلال شهر يوليو الماضي، من بينها 466 اعتداء نفذها المستوطنون. هذه الأرقام تعكس تصاعد العنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.

في الوقت الذي تتواصل فيه الاعتداءات في الضفة، يشهد قطاع غزة حرب إبادة جماعية من قبل جيش الاحتلال، حيث قُتل ما لا يقل عن 1016 فلسطينيًا وأصيب نحو 7000 آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 18500 فلسطيني. هذه الأرقام تشير إلى حجم المعاناة التي يعيشها الفلسطينيون تحت الاحتلال.

منذ السابع من أكتوبر 2023، تتعرض غزة لحملة إبادة جماعية تشمل القتل والتجويع والتدمير، في ظل تجاهل المجتمع الدولي للنداءات المتكررة لوقف هذه الانتهاكات. الإبادة خلفت أعدادًا هائلة من الشهداء والمصابين، معظمهم من الأطفال والنساء.

تستمر دولة الاحتلال في رفض الانسحاب من الأراضي الفلسطينية، بما في ذلك القدس الشرقية، مما يعكس عدم رغبتها في تحقيق السلام العادل والشامل الذي يضمن حقوق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة.

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 11:50 صباحًا - بتوقيت القدس

قرارات عسكرية بالاستيلاء على أراضٍ لصالح الاستعمار شرق قلقيلية

أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، أمرين عسكريين بالاستيلاء على أراضٍ من قرية جينصافوط شرق قلقيلية، مما يعكس استمرار سياسة الاستيطان والاعتداء على الأراضي الفلسطينية.

الأمر الأول يستهدف الاستيلاء على نحو 16 دونما لشق طرق استعمارية جديدة، حيث يهدف إلى ربط مستعمرة 'ياكير' بمستعمرة 'قرني شمرون'.

أما الأمر الثاني، فيستهدف ربط مستعمرة 'عمانويل' بمستعمرة 'قرني شمرون'، مما يعزز شبكة الطرق الالتفافية التي تخدم المستعمرات على حساب الأراضي الفلسطينية.

تعتبر هذه القرارات انتهاكًا صارخًا لحقوق الفلسطينيين، حيث ستحرم نحو 150 مزارعًا من الوصول إلى أراضيهم الزراعية، حتى في حال حصولهم على تصاريح من سلطات الاحتلال.

تستند سلطات الاحتلال إلى حجج واهية، حيث تدعي أن الأراضي تقع بمحاذاة شوارع استعمارية يُمنع الاقتراب منها، مما يزيد من معاناة المزارعين الفلسطينيين.

تستمر هذه السياسات في تعزيز الاستيطان، مما يهدد مستقبل الأراضي الفلسطينية ويزيد من تعقيد الوضع في المنطقة.

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 11:44 صباحًا - بتوقيت القدس

4 وفيات بينهم طفلان نتيجة المجاعة وسوء التغذية خلال الساعات الـ24 الماضية

أعلنت مصادر طبية في قطاع غزة عن وفاة أربعة مواطنين، بينهم طفلان، نتيجة المجاعة وسوء التغذية، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. هذه الحادثة تعكس الوضع الكارثي الذي يعاني منه سكان القطاع في ظل الحصار المفروض.

وبحسب المصادر الطبية، فإن العدد الإجمالي لضحايا المجاعة وسوء التغذية في القطاع ارتفع إلى 317 شهيداً، من بينهم 121 طفلاً. هذه الأرقام تعكس مدى خطورة الوضع الإنساني الذي يعيشه الفلسطينيون في غزة.

منذ إعلان منظمة التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي (IPC) تصنيف المجاعة في قطاع غزة بتاريخ 22 آب الجاري، تم تسجيل 39 حالة وفاة، من بينها 6 أطفال. هذه الأرقام تشير إلى تفاقم الأزمة الإنسانية التي تتطلب تحركاً عاجلاً.

الأزمة الإنسانية في قطاع غزة تتفاقم بشكل مستمر، حيث تتداخل المجاعة القاسية مع حرب إبادة جماعية تشنها دولة الاحتلال منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023. هذا العدوان المستمر يزيد من معاناة الشعب الفلسطيني.

تغلق سلطات الاحتلال منذ 2 آذار/ مارس 2025 جميع المعابر مع القطاع، مما يمنع دخول معظم المساعدات الغذائية والطبية. هذا الإغلاق أدى إلى تفشي المجاعة داخل القطاع، مما يهدد حياة الكثيرين.

وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) حذرت من أن سوء التغذية بين الأطفال دون سن الخامسة قد تضاعف بين آذار/مارس وحزيران/يونيو، نتيجة لاستمرار الحصار. هذه التحذيرات تعكس الوضع المأساوي الذي يعيشه الأطفال في غزة.

منظمة الصحة العالمية أكدت أن معدلات سوء التغذية في غزة وصلت إلى مستويات مثيرة للقلق، وأن الحصار المتعمد وتأخير المساعدات تسببا في فقدان أرواح كثيرة. الوضع الصحي في غزة يحتاج إلى تدخل عاجل لإنقاذ الأرواح.

أقلام وأراء

الخميس 28 أغسطس 2025 11:38 صباحًا - بتوقيت القدس

الكتابة من غزة: لا تغيّر الواقع، لكنها محاولة لصرخة في وجه الألم.

الكتابة من غزة لا تغيّر الواقع، لكنها تمنع الغياب. لا توقف الطائرات ولا الدبابات، لكنها تترك أثراً في زمن الإبادة، وتجعل من الألم كلمة وشهادة.

حين بدأت الحرب، وجدت نفسي حائراً بين الصمت والبوح. كان يمكن أن أختار الانتظار حتى أتعافى، كما فعل بعض الكتّاب، لكنني شعرت أنني أخون دوري إذا اكتفيت بمتابعة الأخبار والتنقّل بين شاشات التواصل بلا أثر. أصدقائي شجعوني، فتغلبت على هواجسي، وأجبرت نفسي على الكتابة. صارت الكلمة فعل مقاومة شخصية، لا مجرد خيار.

على مدى عامين تقريباً، كتبت عن النزوح والتشرد، عن الخيام ومراكز الإيواء، عن حرب التجويع وفقدان الحقوق، عن الغضب والقهر والقلق الذي لا يهدأ. لكنني لم أكتب بما يكفي عن الشهداء الذين تحوّلوا إلى أرقام، ولا عن المدن المدمرة والذكريات التي ضاعت تحت الركام. ربما لأن الفقدان أكبر من قدرة الكلمات.

في كتاباتي، مثل كثيرين، حمّلت المسؤولية للمجتمع الدولي والعرب الصامتين. لكن الحقيقة أن المسؤولية لا تتوقف هنا. الاحتلال الإسرائيلي وحكومته اليمينية المتطرفة ماضيان في مشروع التهجير القسري والتطهير العرقي، هذا صحيح. غير أن الفصائل الفلسطينية، وفي مقدمتها حركة حماس والسلطة الفلسطينية، تتحمّل أيضًا نصيباً من المسؤولية.

حماس ما زالت أسيرة حالة إنكار، تراهن على أن تغيّر إسرائيل موقفها أو أن تقبل بصفقة جزئية قبل احتلال غزة. لكنها بهذا تراهن على الوهم وتترك شعبها وحيداً في مواجهة آلة الحرب. أما السلطة الفلسطينية، فقد غابت تماماً عن المشهد، متراجعة أمام مسؤوليتها الوطنية، وكأن ما يجري لا يعنيها. هذا الهروب من تحمّل الأعباء جعل المجتمع الفلسطيني عارياً أمام حرب الإبادة.

هنا يبرز السؤال: كيف يمكن أن نطالب بوقف الحرب، من دون أن نطالب كل الأطراف دوليًا وعربيًا وفلسطينيًا – بتحمّل المسؤولية؟

حافظت طوال الوقت على بصيص أمل في راوية من قلبي  ودائماً، يبحث كثير من الكتّاب عن زوايا صغيرة تبعث الأمل. والناس يركضون خلف النصوص التي تمنحهم طمأنينة مؤقتة، حتى لو كانت كاذبة. لكن الواقع أكثر قسوة. الكتابة الصادقة، حتى حين تكون قاتمة، أشرف من صناعة أمل زائف. فهي شهادة للتاريخ، ومحاولة للتشبث بالحقيقة بدل الهروب منها.

الحرب لم تتوقف، والنزوح صار طويل الأمد، والتطهير العرقي مستمر. أمام هذا كله، لا تكفي الدعوات الأخلاقية لوقف الحرب من دون مواجهة الذات. والكتابة، وإن لم تغيّر الواقع، تبقى فعلاً ضرورياً لمقاومة الصمت، ولتذكير الجميع بما في ذلك حماس أن التنصل من المسؤولية لا يعني سوى ترك الشعب الفلسطيني وحيداً  في مواجهة الإبادة، وإطالة أمد المأساة.

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 11:38 صباحًا - بتوقيت القدس

مجلس الكنائس العالمي يُعرب عن تضامنه مع بطاركة القدس ومواطني غزة

في بيان صدر عن مجلس الكنائس العالمي، أعرب المجلس عن تضامنه العميق مع بطريركي القدس الأرثوذكسي واللاتيني، وجميع المسيحيين، بالإضافة إلى المواطنين في قطاع غزة المحاصر. يأتي هذا البيان في وقت تتزايد فيه الأوضاع الإنسانية سوءًا في المنطقة.

قال الأمين العام لمجلس الكنائس العالمي، القس جيري بيلاي، إن المجلس يشارك في نداء البطاركة العاجل لإنهاء العنف، داعيًا إلى احترام حقوق المدنيين الأساسية ومنع أي شكل من أشكال النزوح القسري أو التهجير. هذه الكلمات تعكس القلق العميق الذي يشعر به المجتمع الدولي تجاه معاناة الشعب الفلسطيني.

وأكد القادة الروحيون في المجلس أن الحرب وما تسببه من معاناة للشعب الفلسطيني لا يمكن أن تكون أساسًا لبناء مستقبل المنطقة. وأشاروا إلى ضرورة اختيار الشفاء والعدالة والحياة لجميع المجتمعات في الأرض، مما يعكس رؤية شاملة للسلام.

كما دعا المجلس كنائسه الأعضاء والفاعلين في المجال الإنساني والحكومات إلى الاستجابة لهذا النداء دون تردد. وأكدوا على أهمية حماية المدنيين، وخاصة الأكثر ضعفًا، وضمان العودة الآمنة للنازحين.

في ختام البيان، شدد المجلس على ضرورة توفير الوصول الإنساني والكرامة للجميع، مما يعكس التزامه العميق بالقضايا الإنسانية في المنطقة. هذه الدعوات تأتي في وقت حرج حيث يعاني العديد من الفلسطينيين من آثار العدوان المستمر.