في بيان صدر عن مجلس الكنائس العالمي، أعرب المجلس عن تضامنه العميق مع بطريركي القدس الأرثوذكسي واللاتيني، وجميع المسيحيين، بالإضافة إلى المواطنين في قطاع غزة المحاصر. يأتي هذا البيان في وقت تتزايد فيه الأوضاع الإنسانية سوءًا في المنطقة.
قال الأمين العام لمجلس الكنائس العالمي، القس جيري بيلاي، إن المجلس يشارك في نداء البطاركة العاجل لإنهاء العنف، داعيًا إلى احترام حقوق المدنيين الأساسية ومنع أي شكل من أشكال النزوح القسري أو التهجير. هذه الكلمات تعكس القلق العميق الذي يشعر به المجتمع الدولي تجاه معاناة الشعب الفلسطيني.
وأكد القادة الروحيون في المجلس أن الحرب وما تسببه من معاناة للشعب الفلسطيني لا يمكن أن تكون أساسًا لبناء مستقبل المنطقة. وأشاروا إلى ضرورة اختيار الشفاء والعدالة والحياة لجميع المجتمعات في الأرض، مما يعكس رؤية شاملة للسلام.
نحن نردد نداء البطاركة العاجل لإنهاء العنف واحترام حقوق المدنيين.
كما دعا المجلس كنائسه الأعضاء والفاعلين في المجال الإنساني والحكومات إلى الاستجابة لهذا النداء دون تردد. وأكدوا على أهمية حماية المدنيين، وخاصة الأكثر ضعفًا، وضمان العودة الآمنة للنازحين.
في ختام البيان، شدد المجلس على ضرورة توفير الوصول الإنساني والكرامة للجميع، مما يعكس التزامه العميق بالقضايا الإنسانية في المنطقة. هذه الدعوات تأتي في وقت حرج حيث يعاني العديد من الفلسطينيين من آثار العدوان المستمر.





شارك برأيك
مجلس الكنائس العالمي يُعرب عن تضامنه مع بطاركة القدس ومواطني غزة