في مقال للواء الاحتياط في جيش الاحتلال الإسرائيلي، إسحاق بريك، تم تسليط الضوء على تدهور العلاقات الدولية لإسرائيل، حيث أشار إلى أن الكثيرين في إسرائيل لا يدركون خطورة الوضع. وذكر أن إسرائيل تفقد علاقاتها بالعالم في مجالات متعددة، مما يهدد وجودها.
أوضح بريك أن هناك تصاعدًا في معاداة السامية ومظاهرات ضد إسرائيل في العديد من الدول، مما يجعلها منبوذة في نظر العالم. وأكد أن هذا الوضع قد يؤدي إلى انهيار الدولة، مشيرًا إلى أن عزلة إسرائيل والمقاطعات الاقتصادية والثقافية وحظر الأسلحة ستؤدي إلى عواقب وخيمة.
تطرق بريك إلى الوضع الاجتماعي في إسرائيل، محذرًا من أن الكراهية المتجذرة بين مختلف الفئات قد تؤدي إلى انفجار داخلي، مما يزيد من تعقيد الأوضاع. وأكد أن التكاتف هو السبيل الوحيد لإنقاذ البلاد.
فيما يتعلق بالأمن القومي، أشار إلى أن الوضع يتدهور رغم الإنجازات العسكرية ضد إيران وحزب الله، محذرًا من أن إسرائيل قد لا تكون قادرة على الدفاع عن نفسها في الحرب المقبلة.
تواجه إسرائيل مأزقًا خطيرًا بسبب حكومة ضلّت طريقها، وجمهور غفير لا يفهم ما يدور حولها.
تناول بريك أيضًا التهديدات من حزب الله، مشيرًا إلى أن الحزب لا يزال يمتلك قوة عسكرية كبيرة رغم الضغوط التي تعرض لها. كما أكد أن الوضع على الحدود الشرقية مع الأردن يتطلب الانتباه، حيث أن الفلسطينيين يشكلون أغلبية في المملكة.
أشار إلى القوة العسكرية لمصر، موضحًا أن الجيش المصري يعد من أكبر الجيوش في المنطقة، ويحتفظ بقوات في سيناء بشكل يتجاوز ما هو مسموح به في اتفاقية السلام مع إسرائيل. كما أن التدريبات العسكرية المصرية موجهة ضد الاحتلال.
فيما يتعلق بإيران، حذر بريك من أن إيران تتعافى وتنتج صواريخ وطائرات مسيرة جديدة، مما يزيد من التهديدات التي تواجهها إسرائيل. وأكد أن الجيش الإسرائيلي غير مستعد لمواجهة هذه التهديدات المتعددة.
اختتم بريك مقاله بالقول إن إسرائيل تواجه مأزقًا خطيرًا يتطلب وقف الحرب وعقد اتفاقيات مع دول الشرق الأوسط، بما في ذلك الولايات المتحدة والدول الأوروبية، للخروج من هذا المأزق.





شارك برأيك
تهديدات جديدة تلوح في الأفق.. هكذا يفقد الاحتلال الإسرائيلي أصدقاءه ويستنزف جيشه؟