الأربعاء 15 مارس 2023 10:09 مساءً - بتوقيت القدس

Betting on America is a loser by all accounts

حديث القدس
نعود ونكرر للمرة المليون بأن الرهان على الولايات المتحدة الاميركية وامكانية قيامها بالضغط على اسرائيل من اجل ايجاد حل عادل للقضية الفلسطينية يقوم على أساس قرارات الامم المتحدة بما في ذلك قرارات مجلس الامن هو رهان خاسر بكل المقاييس.
فالولايات المتحدة من خلال مماطلاتها واعطاء آمال زائفة للجانب الفلسطيني هدفه اعطاء الوقت الكافي لدولة الاحتلال من اجل استكمال مخططاتها في الضم والتوسع واقامة المزيد من المستوطنات وفرض امر واقع في الضفة الغربية يحول دون اقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام ١٩٦٧م.
فما تقوم به دولة الاحتلال وبغض النظر عن ذلك من قبل الولايات المتحدة أو في أكثر الأحوال توجه انتقادا غير مباشر لدولة الاحتلال، حال حتى الآن ويحول دون اقامة الدولة الفلسطينية المنشودة التي لا يزال البعض الفلسطيني يراهن على اقامتها رغم كل ما يشاهده من انتهاكات اسرائيلية احتلالية وتحول الضفة الى كانتونات تمنع أي تواصل جغرافي بين مدنها وبلداتها، فبين كل مدينة واخرى عدة مستوطنات ومواقع استيطانية عشوائية الى جانب اعتداءات المستوطنين وضمهم بدعم من الدولة العنصرية للمزيد من اراضي المواطنين.
فلتتوقف المطالبات الفلسطينية من الجانب الاميركي لحل الصراع، لأن الولايات المتحدة غير معنية بذلك، وان كل ما يعنيها هو دولة الاحتلال وتصفية القضية الفلسطينية وان ادعاءاتها وتمسكها بحل الدولتين هو لذر الرماد في العيون.
فلو كانت جادة في حل الدولتين لفرضته على دولة الاحتلال منذ عقود، ولكنها لم تفعل ذلك واعطت دولة الاحتلال الوقت الكافي لمواصلة سياساتها في منع اقامة الدولة الفلسطينية المنشودة والتي يعترف بها غالبية المجتمع الدولي، ولكن دولة الاحتلال تضرب بعرض الحائط بكل ذلك وترى بنفسها وبدعم اميركي بأنها فوق القرارات والقوانين والاعراف الدولية.
لقد آن الأوان للعودة للرهان على شعبنا وقدراته وتضحياته ونضالاته التي استطاع من خلالها ابقاء القضية الفلسطينية حية رغم كل المؤامرات التصفوية والتي تشارك فيها الولايات المتحدة والدول الغربية ذات الماضي والحاضر الاستعماري وان اختلفت الاشكال.
فشعبنا الذي يقارع الاحتلال يومياً ويحبط العديد من مخططاته هو الرهان الاضمن والابقى والذي يحقق الاهداف الوطنية في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف رغم انف الاحتلال.

شارك برأيك

Betting on America is a loser by all accounts

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.