عربي ودولي

السّبت 14 مارس 2026 2:48 صباحًا - بتوقيت القدس

بمعلومات من مخبرين ميدانيين.. إسرائيل تصعد هجماتها ضد نقاط الحرس الثوري في طهران

كشفت مصادر مطلعة عن انتقال العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد إيران إلى مرحلة ميدانية جديدة، تركز بشكل مباشر على استهداف نقاط التفتيش والمراكز الأمنية التي يديرها عناصر الحرس الثوري الإيراني. وتعتمد هذه الهجمات المكثفة على معلومات استخباراتية دقيقة وفرها مخبرون ميدانيون يعملون على الأرض داخل العاصمة طهران، مما يمثل خرقاً أمنياً لافتاً في قلب المنظومة الدفاعية الإيرانية.

وتهدف هذه الاستراتيجية الإسرائيلية المتصاعدة إلى إضعاف قوات النخبة الإيرانية وتقويض سيطرتها الميدانية، تزامناً مع تنفيذ ضربات جوية منسقة بالتعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية. وتأتي هذه التحركات ضمن سياق أوسع تسعى من خلاله تل أبيب لتدمير البنية التحتية العسكرية والمنشآت النووية الإيرانية، في محاولة لفرض واقع سياسي وأمني جديد قد يؤدي إلى زعزعة استقرار الحكومة المركزية.

وفي سياق متصل، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن تنفيذ سلسلة من الضربات النوعية التي طالت نقاط تفتيش تابعة لقوات 'الباسيج' في طهران، وهي القوة شبه العسكرية التي تضطلع بمهام قمع الاحتجاجات الداخلية وتخضع لإشراف مباشر من الحرس الثوري. وتؤكد التقارير أن هذه الهجمات تهدف إلى شل حركة القوات الأمنية ومنعها من السيطرة على المفاصل الحيوية في العاصمة خلال فترة التصعيد الجاري.

من جانبه، أقر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن العمليات العسكرية الأخيرة نجحت في تصفية واستهداف عدد من المسؤولين الإيرانيين البارزين، لكنه أبدى تحفظاً بشأن النتائج السياسية النهائية لهذه الضربات. وأشار نتنياهو إلى عدم وجود ضمانات أكيدة حول إمكانية انهيار النظام الإيراني قريباً، خاصة في ظل غياب مؤشرات واضحة على وجود معارضة داخلية منظمة قادرة على قيادة تحول سياسي جذري رغم الضغوط العسكرية المتزايدة.

وأوضحت المصادر أن المخبرين الميدانيين زودوا الجانب الإسرائيلي بإحداثيات دقيقة لثلاث نقاط تفتيش استراتيجية جرى قصفها خلال الأيام الثلاثة الماضية، وهو ما يعزز فرضية وجود اختراقات عميقة داخل النسيج الأمني الإيراني. ورغم تأكيد استهداف هذه المواقع، إلا أن المصادر لم تجزم بشكل نهائي ما إذا كانت هي ذاتها المواقع التي أعلن الجيش الإسرائيلي رسمياً عن تدميرها في بياناته الأخيرة حول قوات الباسيج.

وتأتي هذه التطورات بعد تقارير صحفية دولية أشارت إلى أن استخدام العناصر البشرية على الأرض بات ركيزة أساسية في بنك الأهداف الإسرائيلي داخل إيران. ويبدو أن التنسيق الاستخباراتي والعسكري بين تل أبيب وواشنطن قد انتقل إلى مستويات غير مسبوقة، حيث يتم دمج المعلومات الميدانية مع القدرات الجوية لتنفيذ ضربات جراحية تستهدف مراكز القوة التابعة للحرس الثوري في عمق الأراضي الإيرانية.

دلالات

شارك برأيك

بمعلومات من مخبرين ميدانيين.. إسرائيل تصعد هجماتها ضد نقاط الحرس الثوري في طهران

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.