أعلن تنظيم الدولة عبر قناته على تلغرام، مساء الجمعة، مسؤوليته عن هجوم انتحاري استهدف مسجداً للطائفة الشيعية في العاصمة الباكستانية إسلام أباد، مما أدى إلى وقوع عشرات القتلى والجرحى. وذكرت مصادر محلية أن الانفجار وقع في مسجد الإمام برقة بمنطقة شهزاد تاون، حيث كان المصلون يؤدون صلاة الجمعة.
ونقلت مصادر عن الشرطة الباكستانية تأكيدها مقتل ما لا يقل عن 31 شخصاً، وإصابة أكثر من 169 آخرين بجروح متفاوتة جراء الانفجار. وأفاد مسؤول رفيع في الشرطة بأن الهجوم وقع بعيد الصلاة، فيما أوضح مصدر أمني أن المهاجم فجر نفسه عند البوابة الرئيسية للمسجد بعدما تم إيقافه من قبل الأمن.
ويُعد هذا الهجوم هو الأعنف من حيث حصيلة الضحايا في العاصمة الباكستانية منذ سبتمبر 2008، حين استهدف تفجير انتحاري بشاحنة مفخخة فندق ماريوت، ما أسفر حينها عن مقتل 60 شخصاً وتدمير أجزاء واسعة من المبنى.
استهداف المدنيين الأبرياء جريمة ضد الإنسانية، ولن ترهبنا هذه الوحشية وسيُحاسب المتطرفون على أفعالهم.
وفي ردود الفعل الدولية، أصدر متحدث باسم الأمم المتحدة بياناً أكد فيه أن الأمين العام أنطونيو غوتيريش يندد بأشد العبارات بهذا الهجوم الإرهابي. ومن جانبه، قدم الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري تعازيه لأهالي الضحايا عبر منصة إكس، واصفاً استهداف المدنيين بأنه جريمة ضد الإنسانية.
بدوره، أكد وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار أن الانفجار ناتج عن هجوم انتحاري، مشدداً على أن استهداف دور العبادة يمثل انتهاكاً صارخاً للمبادئ الإسلامية. وأضاف دار أن باكستان تقف صفاً واحداً في مواجهة الإرهاب بكافة أشكاله، مؤكداً أن الدولة لن ترهبها هذه الأعمال الوحشية.





شارك برأيك
تنظيم الدولة يتبنى الهجوم الانتحاري على مسجد في إسلام أباد