عربي ودولي

الثّلاثاء 23 ديسمبر 2025 4:04 مساءً - بتوقيت القدس

مصدر في "حزب الله" ينفي مزاعم الاحتلال الإسرائيلي بشأن شهداء غارة صيدا

أكد مصدر في "حزب الله"، اليوم الثلاثاء، أنّه لا صحة لمزاعم جيش الاحتلال الإسرائيلي بأنّ أحد شهداء القنيطرة في قضاء صيدا جنوبي لبنان هو عنصر في "صفوفه".

بدوره، نعى الجيش اللبناني أحد عناصره ضمن ضحايا الغارة التي استهدفت المنطقة وأسفرت عن استشهاد ثلاثة مواطنين.

وكان جيش الاحتلال زعم في وقت سابق من اليوم، قتله ثلاثة عناصر من "حزب الله" في قصف استهدف قضاء صيدا، وقال في بيان، إنّ الغارة التي نُفّذت أمس الإثنين أدت إلى مقتل من وصفهم بـ”عناصر من حزب الله” كانوا، بحسب ادعائه، يخططون لعمليات ضد قواته ويعملون على “إعادة إعمار بنى تحتية عسكرية”.

وأضاف الجيش الإسرائيلي في بيانه، أنّ الغارة أسفرت أيضًا عن “القضاء على عنصر في حزب الله كان يخدم بالتوازي في وحدة الاستخبارات التابعة للجيش اللبناني”، معتبرًا أنّ ما وصفه بعلاقات التعاون بين الجيش اللبناني وحزب الله “أمر بالغ الخطورة”، ومتوعدًا بمواصلة العمل لإزالة أي تهديد على مواطنيه، وفق تعبيره.

وأشار البيان الإسرائيلي إلى أسماء الضحايا الثلاثة، وهم: علي عبد الله، الذي زعم أنه خدم في وحدة الاستخبارات في الجيش اللبناني، إضافة إلى مصطفى محمد بلوط وحسان حمدان.

في المقابل، أكد مصدر في "حزب الله"، أنّ مزاعم جيش الاحتلال غير صحيحة، موضحًا أنّ المركبة التي استُهدفت كانت تُقلّ عنصرًا في الجيش اللبناني برفقة أصدقائه، ولا تضم أي عنصر من "حزب الله" كما ادعت إسرائيل.

وأصدر الجيش اللبناني بيان نعي رسمي أكد فيه أنّه بتاريخ يوم أمس “استشهد الرقيب الأول علي عبد الله من لواء الدعم – الفوج المضاد للدروع، جراء غارة إسرائيلية استهدفت سيارة كان بداخلها على طريق القنيطرة – المعمرية – صيدا”.

وكانت وكالة الأنباء اللبنانية قد أفادت، يوم الإثنين، بأن مسيّرة إسرائيلية استهدفت سيارة على طريق بلدات عقتنيت – القنيطرة – المعمرية في قضاء صيدا، ما أدى إلى سقوط ثلاثة شهداء كانوا بداخلها.

وأشار رامز القاضي إلى أنّ جيش الاحتلال دأب في الفترة الأخيرة على شنّ حملات سياسية وإعلامية تستهدف الجيش اللبناني، متهمًا إياه بعدم القيام بواجباته وبمساعدة "حزب الله" في مناطق جنوبي الليطاني، وهي اتهامات تتناقض مع ما يصدر عن اجتماعات “لجنة الميكانيزم” من إشادة متكررة بدور الجيش اللبناني وانتشاره.

وفي السياق نفسه، يتحدّث الإعلام العبري منذ أكثر من أسبوع عن استكمال الجيش الإسرائيلي إعداد خطة لشن “هجوم واسع” ضد ما يدعي أنّها مواقع لـ"حزب الله" في لبنان، مشيرًا إلى أنّ تل أبيب تربط تنفيذ هذا الهجوم المحتمل بفشل الحكومة والجيش اللبنانيين في تنفيذ تعهدهما بنزع سلاح "حزب الله" قبل نهاية عام 2025.

وفي 5 أغسطس/ آب الماضي، أقرّ مجلس الوزراء اللبناني حصر السلاح، بما فيه سلاح "حزب الله" بيد الدولة، وكلّف الجيش اللبناني بوضع خطة لتنفيذ ذلك قبل نهاية عام 2025. إلا أنّ الأمين العام لـ"حزب الله" نعيم قاسم أعلن في أكثر من مناسبة رفض الحزب نزع سلاحه، داعيًا في المقابل إلى انسحاب الجيش الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية.

ورغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، تواصل إسرائيل خرقه بشكل شبه يومي، ما أدى إلى سقوط مئات الضحايا، فيما لا تزال تحتل خمس تلال استولت عليها خلال الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق لبنانية أخرى محتلة منذ عقود.

دلالات

شارك برأيك

مصدر في "حزب الله" ينفي مزاعم الاحتلال الإسرائيلي بشأن شهداء غارة صيدا

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.