أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "يونيفيل"، يوم السبت، أن عناصرها رافقت الجيش اللبناني إلى أحد المنازل في بلدة يانوح الجنوبية للبحث عن أسلحة.
جاء هذا الإعلان بعد أن حددت تل أبيب موقعًا لاستهدافه في البلدة المذكورة، لكنها ألغت العملية لاحقًا.
وقالت المتحدثة باسم اليونيفيل، كانديس آرديل، إن قوات حفظ السلام رافقت الجيش اللبناني في عملية التفتيش، لكنها لم تدخل أي مبانٍ وغادرت المنطقة بعد انتهاء العملية.
كما أشارت آرديل إلى أن قوات حفظ السلام تلقت معلومات حول نية الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارة على يانوح، وتم تذكيرهم بأن ذلك يعد انتهاكًا لقرار مجلس الأمن رقم 1701.
في وقت سابق، أفادت وسائل الإعلام المحلية بأن الجيش اللبناني دخل أحد المنازل بناءً على طلب لجنة مراقبة وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل بحثًا عن أسلحة.
وجه الجيش الإسرائيلي إنذارًا عاجلاً لسكان جنوب لبنان، داعيًا إياهم لإخلاء المبنى ومحيطه بشكل فوري، حيث كان يخطط لمهاجمة "بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله".
أي عمل من هذا النوع يُعدّ انتهاكا واضحا لقرار مجلس الأمن رقم 1701.
لكن بعد تدخل الجيش اللبناني، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عن قرار تجميد الاستهداف مؤقتًا.
يأتي هذا التطور وسط حديث إسرائيلي عن استعدادات لتصعيد عسكري بسبب ما تصفه تل أبيب بتعاظم قدرات حزب الله.
في الأسبوع الماضي، ذكرت هيئة البث العبرية أن الجيش الإسرائيلي أكمل إعداد خطة لشن هجوم واسع ضد مواقع حزب الله إذا لم تنفذ الحكومة اللبنانية تعهداتها بتفكيك سلاح الحزب قبل نهاية عام 2025.
في 5 أغسطس الماضي، أقر مجلس الوزراء اللبناني حصر السلاح بيد الدولة، لكن الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم أكد رفض الحزب لذلك، مطالبًا بانسحاب الجيش الإسرائيلي من كامل الأراضي اللبنانية.
خلال العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ أكتوبر 2023، قُتل أكثر من 4 آلاف شخص وأصيب نحو 17 ألفًا، مع تسجيل أكثر من 4 آلاف و500 خرق لوقف إطلاق النار.





شارك برأيك
تصاعد التوترات في لبنان مع تحذيرات من هجوم إسرائيلي محتمل