أكد وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، وأعضاء في الكونغرس الأمريكي، دعمهم لسوريا وشعبها بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لما وصفوه بـ "عيد التحرير" وسقوط نظام الرئيس بشار الأسد.
جدد روبيو في منشور على حسابه بمنصة "إكس" التأكيد على الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة للإدارة السورية وشعبها، قائلاً: "قبل عام، فتح الشعب السوري صفحة جديدة في تاريخه. اليوم، نُقدر الخطوات الهامة التي اتخذتها الحكومة والشعب السوري في المرحلة الانتقالية لسوريا وكذلك دعم الشركاء الدوليين لها".
أعرب روبيو عن تقديره لصمود الشعب السوري، وجدد دعم الولايات المتحدة "لسوريا سلمية ومزدهرة، شاملة للأقليات، وتعيش في سلام مع جميع جيرانها".
من جانب آخر، أصدر أعضاء لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي بيانًا بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لما وصفوه بانتصار الثورة السورية.
جاء في البيان الذي وقعه رئيس اللجنة الجمهوري جيم ريش والديمقراطية البارزة في مجلس الشيوخ جين شاهين: "اليوم هو الذكرى السنوية الأولى لليوم الذي أطاح فيه الشعب السوري نظام الأسد وأنهى أكثر من 50 عامًا من الحكم الاستبدادي الوحشي".
اليوم هو الذكرى السنوية الأولى لليوم الذي أطاح فيه الشعب السوري نظام الأسد وأنهى أكثر من 50 عاما من الحكم الاستبدادي الوحشي.
وذكر البيان أن "القوة والصمود الذي أظهره السوريون في مواجهة قمع الأسد قد خلقا الظروف لمستقبل أفضل للشعب السوري. يذكرنا هذا الإنجاز الاستثنائي بانتصار الحرية على الطغيان ويمنح الأمل في تحقيق سلام أكبر في منطقة الشرق الأوسط".
وأعرب أعضاء مجلس الشيوخ عن دعمهم لرفع العقوبات المتعلقة بسوريا، وتعهدوا بمواصلة العمل من أجل ازدهار الشعب السوري.
من جهته، قال النائب الجمهوري عن ولاية إلينوي الأمريكية وعضو لجنة الاستخبارات في مجلس النواب دارين لحود، إن هناك فرصة الآن أمام سوريا مزدهرة ومستقلة وذات سيادة، وأوضح أن هناك حاجة إلى منح بعض الوقت للرئيس أحمد الشرع لمعالجة بعض القضايا والنهوض بالبلاد.
ويحتفل السوريون في مختلف محافظات البلاد بالخلاص من نظام الأسد عبر معركة "ردع العدوان" التي بدأت في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024 في محافظة حلب، قبل أن يتمكن الثوار من دخول العاصمة دمشق بعد 11 يومًا.





شارك برأيك
الكونغرس الأمريكي يؤكد دعمه لسوريا في ذكرى سقوط نظام الأسد