فلسطين

الأربعاء 01 أكتوبر 2025 7:58 مساءً - بتوقيت القدس

استهداف الحوثيين سفينة هولندية يشعل جدلا على المنصات

تباينت ردود النشطاء على المنصات بعد إعلان جماعة أنصار الله (الحوثيين) استهداف سفينة الشحن 'مينيرفا غراخت'، التي ترفع علم هولندا، أثناء إبحارها في خليج عدن، واتهام الحوثيين الشركة المالكة للسفينة بانتهاك قرار حظر الدخول إلى موانئ فلسطين المحتلة.

فقد أكد المتحدث العسكري باسم الجماعة يحيى سريع أن القوات البحرية نفذت العملية بصاروخ مجنّح أصاب السفينة بشكل مباشر، ما أدى لاشتعال النيران فيها وجعلها مهددة بالغرق، مضيفا أن الاستهداف يأتي 'انتصارا لمظلومية الشعب الفلسطيني وردا على جرائم الإبادة في غزة'.

في المقابل، نفت تقارير أميركية وجود صلة تربط سفينة الشحن بإسرائيل، وأشارت إلى أن السفينة تعرضت لمحاولة استهداف فاشلة قبل أسبوع في خليج عدن.

وأثارت العملية جدلا واسعا على المنصات بين من اعتبر أن اليمن يساند غزة بقوة عسكرية مباشرة ويمنحها 'اليد العليا'، وبين من شكك في قدراته التقنية على استهداف السفن بدقة، وذهب البعض لاتهام الحوثيين بتنفيذ مخطط يضر باليمن داخليا أكثر مما ينفع غزة.

ورصدت حلقة (2025/10/1) من برنامج 'شبكات' جانبا من آراء النشطاء، فمن وجهة نظر الناشط رياض فإن اليمن يساند غزة عبر الحصار البحري والجوي وضربات مباشرة ضد إسرائيل، معتبرا أن 'اليد العليا فلسطينية يمنية'.

فعلّق: بينما يشكك الناشط خير في القدرات العسكرية للحوثيين، متسائلا كيف يمكنهم إصابة أهداف بحرية بدقة دون رادارات أو أقمار صناعية، فكتب: أما الناشط بلال فدعا العالم إلى الاستجابة لمطالب اليمن التي يصفها بالإنسانية، والمتمثلة في وقف الإبادة ورفع الحصار عن غزة، فغرّد.

بالمقابل، انتقد الناشط زيد الحوثيين واعتبر أن استهدافاتهم تحقق مصلحة إسرائيل من خلال تدمير ما تبقى من بنى تحتية في اليمن باسم نصرة غزة، وكتب: وقد نفذت جماعة أنصار الله (الحوثيين) أكثر من 100 هجوم على عدد من السفن منذ بدء عملياتها في البحر الأحمر وخليج عدن، وأغرقت 4 سفن حتى الآن.

كما تسببت هجمات الحوثيين على مدى العامين الماضيين بحدوث اضطراب في حركة الشحن في البحر الأحمر، الذي كانت تمر عبره بضائع تقدر قيمتها بنحو تريليون دولار سنويا قبل الحرب.

شارك برأيك

استهداف الحوثيين سفينة هولندية يشعل جدلا على المنصات

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.