تتواصل سياسة الهدم والتشريد الإسرائيلية بحق الفلسطينيين وتكشف عن منهجية واحدة تستهدف وجودهم في مدن فلسطين التاريخية وقراها على حد سواء.
من القدس والضفة الغربية والأغوار، وصولا إلى النقب جنوبا، تتجلى ممارسات حكومة الاحتلال برئاسة بنيامين نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب في غزة، من خلال الاقتلاع وهدم البيوت ومصادرة الأراضي، في إطار مخططات تهويد واستيطان واسعة النطاق.
حكومة الاحتلال تواصل تنفيذ عمليات الهدم في قرية السر، على الرغم من احتجاجات السكان المحليين.
شرطة الاحتلال تستخدم القنابل المسيلة للدموع لتفريق الفلسطينيين في المنطقة.
لا يمكن القبول بسياسة ملاحقة الناس في بيوتهم ومحاولة اقتلاعهم من أرضهم.
ركام منازل الفلسطينيين المهدمة وأكواخ الصفيح في قرية السر، حيث تعكس المشاهد آثار التدمير والمعاناة التي يعيشها السكان.
الاحتلال يسعى لهدم 39 قرية فلسطينية في النقب، حيث يعيش فيها حوالي 125 ألف نسمة.
وقامت آليات وجرافات سلطات الاحتلال، اليوم الأربعاء، بالتعاون مع ما يُعرَف بـ"دائرة أراضي إسرائيل" وبحماية قوات الشرطة، بهدم 40 منزلا لعائلات في قرية "السر" مسلوبة الاعتراف والمهددة بالاقتلاع في صحراء النقب، والتي يقطنها نحو 1500 نسمة من بدو فلسطينيي الـ48.
سمير بن سعيد: لا يمكن قبول سياسة تهجير الناس من أراضيهم.





شارك برأيك
القرى العربية تواجه الهدم والتهجير في صحراء النقب