Wed 17 Sep 2025 7:05 pm - Jerusalem Time

القرى العربية تواجه الهدم والتهجير في صحراء النقب

تتواصل سياسة الهدم والتشريد الإسرائيلية بحق الفلسطينيين وتكشف عن منهجية واحدة تستهدف وجودهم في مدن فلسطين التاريخية وقراها على حد سواء.

من القدس والضفة الغربية والأغوار، وصولا إلى النقب جنوبا، تتجلى ممارسات حكومة الاحتلال برئاسة بنيامين نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب في غزة، من خلال الاقتلاع وهدم البيوت ومصادرة الأراضي، في إطار مخططات تهويد واستيطان واسعة النطاق.

حكومة الاحتلال تواصل تنفيذ عمليات الهدم في قرية السر، على الرغم من احتجاجات السكان المحليين.
شرطة الاحتلال تستخدم القنابل المسيلة للدموع لتفريق الفلسطينيين في المنطقة.
ركام منازل الفلسطينيين المهدمة وأكواخ الصفيح في قرية السر، حيث تعكس المشاهد آثار التدمير والمعاناة التي يعيشها السكان.
الاحتلال يسعى لهدم 39 قرية فلسطينية في النقب، حيث يعيش فيها حوالي 125 ألف نسمة.

وقامت آليات وجرافات سلطات الاحتلال، اليوم الأربعاء، بالتعاون مع ما يُعرَف بـ"دائرة أراضي إسرائيل" وبحماية قوات الشرطة، بهدم 40 منزلا لعائلات في قرية "السر" مسلوبة الاعتراف والمهددة بالاقتلاع في صحراء النقب، والتي يقطنها نحو 1500 نسمة من بدو فلسطينيي الـ48.

سمير بن سعيد: لا يمكن قبول سياسة تهجير الناس من أراضيهم.

Tags

Share your opinion

القرى العربية تواجه الهدم والتهجير في صحراء النقب

Newsletter

Be the first to know the most important breaking news as it happens.

Stay up to date with the latest news. Subscribe to our breaking news service delivered to your inbox daily.

By subscribing, you agree to our Terms and Conditions and Privacy Policy.