قال رئيس الوزراء محمد مصطفى، في مستهل جلسة مجلس الوزراء الأسبوعية، إن "الحصار المالي المفروض علينا هو ثمن لمواقفنا السياسية والوطنية وصمودنا وتحدينا للاحتلال ومعارضتنا للسياسات والمواقف الإسرائيلية التي تتخذها ضد شعبنا في كل مكان، إذ تحتجز إسرائيل مئات الملايين من الشواقل شهريًا من أموال المقاصة نتيجة موقفنا الوطني نحو أبناء شعبنا في قطاع غزة، ونحن مصممون أن نقوم بواجبنا تجاه أبناء شعبنا".
وأضاف مصطفى: "في يوم من الأيام ستنتهي هذه الأزمة بنصر شعبنا وإنهاء الاحتلال، ونعمل من أجل أن تكون الشهور المقبلة أفضل مما كانت عليه، بفضل جهود الجميع وعلى رأسهم سيادة الرئيس، وصمود أبناء شعبنا على أرضه بكل السبل، بالرغم من تحديات الاستعمار والعدوان على غزة والحصار المالي ومختلف الوسائل الأخرى التي يتبعها الجانب الإسرائيلي".
الحصار المالي المفروض علينا هو ثمن لمواقفنا السياسية والوطنية وصمودنا وتحدينا للاحتلال.
وتقدم رئيس الوزراء بالشكر الجزيل لكل الدول والمؤسسات الدولية التي عبرت عن موقفها الداعم لفلسطين وشعبنا في هذه المرحلة بالذات، خاصة ما يتعرض له أهلنا في قطاع غزة، وأيضا في الضفة الغربية بما فيها القدس، مثمنا هذه المواقف الدولية، آملا أن تُترجم إلى إجراءات عملية تنعكس إيجابا على الوضع في المنطقة.





شارك برأيك
مجلس الوزراء يحذر من خطورة أوامر إخلاء مدينة غزة ويطالب المجتمع الدولي باتخاذ خطوات فورية لإنقاذ المدنيين