كشف متحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي نتائج تحقيق أولي في القصف الذي استهدف مجمع ناصر الطبي في مدينة خانيونس، والذي أدى إلى استشهاد 20 فلسطينياً، بينهم 5 صحفيين. وزعم جيش الاحتلال أن القصف كان يستهدف 'كاميرا مراقبة' في المستشفى، مدعياً أن الكاميرا وضعتها حركة حماس.
ادعى جيش الاحتلال أن الكاميرا كانت تراقب أنشطة المقاتلين وتوجه أنشطة إرهابية ضد القوات، مشيراً إلى أن المعلومات الاستخباراتية تفيد بأن حماس تستخدم المستشفى في أنشطة إرهابية. ونتيجة لذلك، تحركت القوة لتدمير الكاميرا.
أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن رئيس الأركان إيال زامير قد قبل الاستنتاجات الأولية وأمر بإجراء تحقيق شامل. واعتبر زامير أن حماس تستغل المواقع الحساسة مثل المستشفيات لأغراض عسكرية، مما يزيد من تعقيد الوضع.
حربنا مع إرهابيي حماس. هدفنا العادل هو هزيمة حماس وإعادة رهائننا إلى ديارهم.
في سياق متصل، زعم زامير أن ستة من القتلى كانوا إرهابيين، وأحدهم شارك في الهجوم على دولة الاحتلال في 7 تشرين الأول/ أكتوبر. وأعرب زامير عن أسفه للأضرار التي لحقت بالمدنيين الذين لم يشاركوا في القتال.
ذكرت القناة أن زامير وجه بإجراء تحقيق أعمق في عدة ثغرات، بما في ذلك عملية الموافقة بين القيادات قبل الهجوم، والتحقيق في عملية اتخاذ القرار على الأرض. وأشارت إلى أن القيادة الجنوبية تحقق في سبب إطلاق قذائف الدبابات رغم أن الموافقة الأصلية تضمنت استخدام أسلحة أكثر دقة.
في وقت سابق، عبر رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو عن أسفه لما وصفه 'بالحادث المأساوي' في مستشفى ناصر، مؤكداً أن هدفهم هو هزيمة حماس. ومع ذلك، انتقدت وحدة 'سييرت غفعاتي' تصريحات نتنياهو وطالبت باعتذار رسمي منه.





شارك برأيك
الاحتلال يزعم استهداف "كاميرا مراقبة" ليبرر مجزرة مستشفى ناصر