منذ فجر الجمعة، واصل جيش الاحتلال عدوانه على قطاع غزة المحاصر، حيث استشهد 4 فلسطينيين وأصيب آخرون جراء غارات متفرقة. هذه الغارات تأتي في إطار الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال منذ 22 شهراً، مما يزيد من معاناة الشعب الفلسطيني.
وفقاً لمصادر طبية وشهود عيان، استهدفت غارات جيش الاحتلال منازل وتجمعات مدنية، حيث كان المواطنون ينتظرون المساعدات. في أحدث الهجمات، استشهد 3 فلسطينيين وأصيب آخرون في محيط مركز المساعدات قرب "نتساريم" جنوب مدينة غزة.
كما استشهد فلسطيني آخر إثر استهداف طائرة مسيرة إسرائيلية لتجمع مدنيين قرب مفترق السنافور في حي التفاح شرق مدينة غزة. هذا الاعتداء يعكس تصعيد الاحتلال ضد المدنيين، حيث يستهدف حتى أماكن تجمعهم.
في حادثة أخرى، استهدف الطيران الحربي "عمارة كحيل" بجوار "مستشفى الشفاء" غرب مدينة غزة، بعد إنذار بالإخلاء، ولكن لم تسجل أي إصابات. هذا يوضح مدى استهتار الاحتلال بحياة المدنيين، حتى في المناطق القريبة من المستشفيات.
الاحتلال يرتكب إبادة جماعية في غزة تشمل قتلاً وتجويعاً وتدميراً.
في حي الدرج شرق غزة، أُصيب 5 فلسطينيين إثر سقوط صاروخ لم ينفجر أطلقته الطائرات الحربية الإسرائيلية على مدرسة موسى بن نصير. هذا الحادث يظهر كيف أن المدارس والمرافق التعليمية لم تسلم من العدوان.
وسط القطاع، شن الطيران الحربي غارة استهدفت أرضاً زراعية غرب مخيم النصيرات، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات. ومع ذلك، فإن هذا العدوان المستمر يساهم في تدمير البنية التحتية الزراعية ويزيد من معاناة الفلسطينيين.
منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ارتكب الاحتلال بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، حيث خلفت هذه الجرائم 61 ألفاً و258 شهيداً و152 ألفاً و45 مصاباً، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود ومئات الآلاف من النازحين.





شارك برأيك
غزة.. الجيش الإسرائيلي يقتل 4 فلسطينيين ويصيب آخرين