عربي ودولي

الأحد 21 ديسمبر 2025 9:25 صباحًا - بتوقيت القدس

إضاءة شجرة عيد الميلاد في إدلب لأول مرة منذ 14 عاما

أُقيمت في قرية القنية بمحافظة إدلب شمال غربي سوريا ولأول مرة منذ 14 عاما، فعالية إضاءة شجرة عيد الميلاد، بعد انقطاع جراء الحرب التي استمرت سنوات طويلة.

وأضاء أهالي القرية الواقعة غرب إدلب، أمس السبت، شجرة الميلاد التي نُصبت بمناسبة العيد في الكنيسة اللاتينية، حيث أُقيم احتفال بمشاركة الأهالي بعد انقطاع دام 14 عاما.

وفي إطار الاحتفالات، زُيّنت شوارع القرية التي تتشكل غالبية سكانها من أبناء الطائفة المسيحية، ووُضعت شتلات صغيرة من أشجار الصنوبر على الطرقات.

واتخذت قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية السورية إجراءات أمنية في المنطقة لضمان إقامة الفعالية بشكل آمن.

كما عُزفت موسيقى عيد الميلاد لأول مرة، بعد أن اقتصرت الاحتفالات خلال سنوات الحرب على الصلوات داخل الكنيسة وفي المنازل.

وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، تمكن الثوار السوريون من دخول العاصمة دمشق، معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000- 2024)، الذي ورث الحكم عن أبيه حافظ (1970- 2000).

أقلام وأراء

الأحد 21 ديسمبر 2025 9:25 صباحًا - بتوقيت القدس

هل سيُجبر ترامب نتنياهو على المضيّ قدماً… أم يُسرّع تنفيذ الأجندة الإسرائيلية في غزة؟


تُقدِّم وسائل الإعلام الإسرائيلية المشهد الحالي على أنه توتر متصاعد بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، على خلفية “اليوم التالي” في غزة. غير أن قراءة أعمق، من زاوية فلسطينية، تكشف أن المسألة لا تتعلق بخلاف على الجوهر، بل على الوتيرة والإخراج. فترامب لا يعمل ضد الأهداف الإسرائيلية، بل يسعى إلى تسريع تثبيتها، قبل أن تتعثر أو تُواجَه بوقائع ميدانية وسياسية جديدة.

نتنياهو، المعروف بمراوغته وشرائه الوقت، يدخل مرحلة أكثر حساسية قبيل زيارته المرتقبة إلى واشنطن. فترامب، غير القابل للتنبؤ في سلوكه، يريد إنجازاً سريعاً في غزة يُقدَّم كاختراق سياسي، لا بدافع إنساني، بل حفاظاً على صورته بوصفه “صانع سلام”. من هنا إصراره العلني على أن الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطته بات مسألة محسومة، رغم أن الوقائع على الأرض تناقض ذلك.

الإعلام الإسرائيلي نفسه يقرّ بأن الخطة الأميركية التي تتحدث عن قوة استقرار دولية، ومشاريع إعادة إعمار، وترتيبات انتقالية تصطدم بعقبات كبيرة. فدول قليلة فقط أبدت استعداداً مبدئياً للمشاركة، ولا توجد أي دولة مستعدة لإرسال قواتها إلى مناطق تصرّ إسرائيل على وصفها بأنها “تحت سيطرة حماس”. هذا الوصف ليس بريئاً، بل أداة سياسية لتعطيل أي مسار لا يضمن لإسرائيل حرية العمل العسكري والتحكم بالميدان.

الأهم أن المؤسسة الإسرائيلية، جيشاً وأجهزة أمن، لا تؤمن فعلياً بإمكانية تفكيك “حماس” أو نزع سلاحها سلمياً، اعتماداً على ما يُسمّى “قوة ردع ترامب”. ومع ذلك، يستمر تسويق هذا الوهم لأنه يسمح بإبقاء غزة معلّقة سياسياً، بلا حلّ حقيقي، وبلا سيادة.

التوتر بين ترامب ونتنياهو خرج إلى العلن بعد اغتيال القيادي في “حماس” رائد سعد، كما كشفت تسريبات ناحوم برنياع وباراك رافيد. صحيح أن ترامب لا يعترض على الاغتيالات من حيث المبدأ، لكن غضبه، وفق الإعلام الإسرائيلي، نابع من خشيته أن تستخدم حكومة نتنياهو التصعيد المدروس لتخريب متعمّد لمسار المراحل التالية، وإفشال أي إعلان سياسي يحتاجه ترامب.

في المقابل، تشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن “حماس” نفسها معنية بالانتقال إلى المرحلة التالية، بعد قناعتها بعدم وجود تهديد فوري لحكمها في أجزاء واسعة من القطاع. ولهذا كثّفت جهودها لإغلاق ملف الأسرى القتلى. وهنا يُطرح السؤال: هل سيجبر ترامب نتنياهو على المضي قدماً، أم سيواصل منحه هامش المناورة؟

لكن السؤال الفلسطيني الأهم أعمق من ذلك. فترامب، حتى حين “يضغط”، لا يخرج عن السقف الإسرائيلي. هو لا يسعى إلى إنهاء الإبادة أو رفع الحصار جذرياً، بل إلى إدارة نتائجها بسرعة. وما يُسمّى “اليوم التالي” لا يُطرح كمشروع تحرر أو إعادة بناء وطني، بل كمنظومة إدارة: مجلس سلام، هيئة استقرار، حكومة تكنوقراط.

هذه التسميات تفتح أسئلة خطيرة: من يشكّل مجلس السلام؟ ومن يمنحه الشرعية؟ هل ستكون هيئة الاستقرار قوة مدنية أم ذراعاً أمنية؟ ولمن ستكون خاضعة؟ أما حكومة التكنوقراط، فغالباً ما تُستخدم لتجاوز السياسة وتعطيل التمثيل الشعبي، لا لحله. حكومة بلا سيادة، وبلا سيطرة على الأرض والمعابر والموارد، لن تكون سوى واجهة لإدارة الأزمة.

ثم يأتي ملف التمويل وإعادة الإعمار: من سيموّل؟ وبأي شروط؟ التجارب السابقة تشير إلى أن الإعمار قد يتحول إلى أداة ابتزاز، تُربط بنزع السلاح، وضبط الأمن، وتحييد أي مقاومة، فيما تبقى إسرائيل بمنأى عن أي مساءلة عن الدمار الذي تسببت به.

وفي صلب ذلك كله يقف السؤال الأمني: سحب السلاح. يُطرح كشرط للاستقرار، من دون أي التزام بإنهاء الاحتلال أو ضمان حماية الفلسطينيين. نزع سلاح بلا سيادة يعني تعميق اختلال القوة، وتحويل غزة إلى كيان منزوع القدرة على الدفاع عن نفسه.

ولا يقل خطورة الغموض المتعمّد بشأن الانسحاب الإسرائيلي. الحديث يدور عن إعادة انتشار أو انسحاب جزئي، مع بقاء السيطرة على المناطق الشرقية والمعابر والمجالين الجوي والبحري. انسحاب بلا سيادة ليس نهاية حرب، بل استمرارها بأدوات أخرى.

لا يدور الخلاف بين ترامب ونتنياهو حول مصير غزة، بل حول كيفية إدارة هذا المصير. ترامب يريد سرعة وإنجازاً وفق خطته، ونتنياهو يريد إطالة أمد السيطرة والمراوغة. أما غزة، فتظل رهينة هذا الاشتباك البارد، تُدار معاناتها بدل إنهائها، ويُدفع الثمن من معاناة الفلسطينيين ومستقبلهم.

فلسطين

الأحد 21 ديسمبر 2025 9:24 صباحًا - بتوقيت القدس

مقتل فلسطيني بقنبلة مسيرة إسرائيلية شرقي غزة

قُتل فلسطيني، الأحد، بقنبلة ألقتها مسيرة إسرائيلية على مجموعة من المواطنين في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، داخل منطقة انسحب منها الجيش الإسرائيلي بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.

يأتي ذلك في خرق جديد للاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

أفاد مصدر طبي، بوصول "شهيد إلى مستشفى المعمداني شرقي غزة، إثر استهداف مجموعة مواطنين بقنبلة من طائرة كواد كابتر إسرائيلية، في شارع المنصورة بالشجاعية".

وقال شهود عيان إن هذا الاستهداف تم في المناطق التي انسحب منها الجيش الإسرائيلي ويٌسمح للفلسطينيين بالتنقل والحركة فيها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.

وفجر الأحد، أطلق الجيش الإسرائيلي نيرانه الكثيفة على مناطق متفرقة شرقي قطاع غزة، ضمن مناطق سيطرته بموجب الاتفاق.

ومنذ سريان الاتفاق، ارتكبت إسرائيل مئات الخروقات ما أسفر عن مقتل 401 فلسطيني وإصابة 1108 آخرين، وفق أحدث معطيات وزارة الصحة.

وأنهى الاتفاق إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 بدعم أمريكي على مدار عامين، وخلفت نحو 71 ألف قتيل فلسطينيين وما يزيد على 171 ألف جريح، ودمارا هائلا مع كلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

عربي ودولي

الأحد 21 ديسمبر 2025 9:19 صباحًا - بتوقيت القدس

كمبوديا: نزوح أكثر من نصف مليون مواطن جراء الاشتباكات الحدودية مع تايلند

أعلنت كمبوديا اليوم الأحد نزوح أكثر من نصف مليون من مواطنيها جراء الاشتباكات الحدودية الدامية مع تايلند، التي قالت أيضا إن جارتها شنت هجوما فجر اليوم، حيث دارت اشتباكات على الحدود قرب معبد برياه فيهيار الذي يعود تاريخه إلى 900 عام.

وقالت وزارة الداخلية الكمبودية إن أكثر من نصف مليون كمبودي، بينهم نساء وأطفال، يعيشون معاناة شديدة نتيجة نزوحهم القسري من منازلهم ومدارسهم هربًا من قذائف المدفعية والصواريخ والغارات الجوية التي تشنها طائرات إف-16 التايلندية.

وأوضحت الوزارة في بيان لها أن إجمالي عدد الأشخاص الذين تم إجلاؤهم بلغ 518 ألفا و611 شخصا.

على الصعيد الميداني قالت كمبوديا، التي يتفوق عليها الجيش التايلندي تسليحا وإنفاقا، اليوم الأحد إن القوات التايلندية واصلت الهجوم منذ الفجر.

وأفاد مسؤولون بأن القتال المتجدد بين البلدين الجارين في جنوبي شرقي آسيا هذا الشهر، والذي استخدمت فيه الدبابات والطائرات المسيّرة والمدفعية، أسفر عن مقتل 22 شخصًا على الأقل في تايلند و19 في كمبوديا.

ويعود أصل النزاع إلى خلاف حدودي على ترسيم الحدود بين البلدين التي يبلغ طولها 800 كيلومتر، وهو خلال يعود إلى الحقبة الاستعمارية، بالإضافة إلى وجود آثار معابد قديمة متفرقة على الحدود.

وتبادل الطرفان الاتهامات بإشعال فتيل القتال الجديد، واتهم كل منهما الآخر بشن هجمات على المدنيين، وذلك بعد 5 أيام من الاشتباكات في يوليو/تموز الماضي أسفرت عن مقتل العشرات.

وتوسطت الولايات المتحدة والصين وماليزيا في هدنة لإنهاء تلك الجولة من القتال، إلا أن وقف إطلاق النار لم يدم طويلا.

وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب إعلانا مشتركا بين تايلند وكمبوديا، مشيدا باتفاقيات تجارية جديدة بعد اتفاقهما في كوالالمبور على تمديد الهدنة.

لكن تايلند علقت الاتفاق في الشهر التالي بعد إصابة جنود تايلنديين بألغام أرضية أثناء قيامهم بدورية على الحدود. اتهمت بانكوك كمبوديا بزرع ألغام جديدة، وهو اتهام نفته بنوم بنه.

وادعى ترامب، الذي أدرج النزاع بين كمبوديا وتايلند ضمن قائمة الحروب التي قال إنه حلّها، الشهر الجاري أن البلدين اتفقا على وقف جديد لإطلاق النار.

غير أن بانكوك نفت التوصل إلى أي اتفاق على هدنة، واستمر القتال يوميًا منذ مناوشة حدودية في 7 ديسمبر/كانون الأول الجالي أشعلت فتيل الاشتباكات الأخيرة.

وصرح وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أول أمس الجمعة بأن واشنطن تأمل أن تتوصل كمبوديا وتايلند إلى وقف جديد لإطلاق النار بحلول غد الاثنين أو بعد غد.

ومن المقرر أن يجتمع وزراء خارجية دول آسيان، بما فيها كمبوديا وتايلند، غدا الاثنين في كوالالمبور لإجراء محادثات تهدف إلى إيجاد حل دبلوماسي.

وأرسلت الصين مبعوثها الخاص للشؤون الآسيوية إلى كمبوديا وتايلند الأسبوع الماضي، حيث تسعى بكين إلى "إعادة بناء السلام".

أفادت وزارة الخارجية الكمبودية في بيان لها أمس بأن المبعوث الصيني دينغ شيجون التقى رئيس الوزراء هون مانيه في بنوم بنه اليوم السابق، وحثه على وقف إطلاق النار.

وشهدت قطعة أرض متنازع عليها، مجاورة لموقع تراث عالمي مُدرج على قائمة اليونسكو، اشتباكات عسكرية عام 2008، وأدت أعمال عنف متفرقة لعدة سنوات لاحقة إلى مقتل نحو 20 شخصًا.

وحسم حكمٌ صادر عن محكمة تابعة للأمم المتحدة لصالح بنوم بنه عام 2013 النزاع لأكثر من عقد، إلا أن أزمة هذا العام اندلعت في مايو/أيار الماضي بمقتل جندي كمبودي في اشتباك جديد.

عربي ودولي

الأحد 21 ديسمبر 2025 8:42 صباحًا - بتوقيت القدس

الكرملين: بوتين مستعد للتحدث مع ماكرون إذا كانت هناك إرادة سياسية متبادلة

أفاد المتحدث باسم الكرملين ديميتري بيسكوف، مساء السبت، بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مستعد لإجراء محادثات مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون إذا كانت هناك إرادة سياسية متبادلة.

وقال ‌بيسكوف "إذا ‌كانت هناك إرادة سياسية متبادلة، فلا يمكن النظر إلى الأمر إلا على نحو إيجابي".

⁠وكان المتحدث باسم الرئاسة الروسية يشير إلى تصريح أدلى به ماكرون صباح الجمعة في بروكسل، عقب قمة توصل فيها الاتحاد الأوروبي إلى اتفاق بشأن منح قرض بقيمة 90 مليار لأوكرانيا.

وقال الرئيس الفرنسي للصحافيين "أعتقد أنه سيكون من المفيد التحدث مجددا إلى فلاديمير بوتين"، مضيفا "ألاحظ أن هناك جهات تتحدث مع بوتين"، في إشارة إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي استأنف الحوار مع نظيره الروسي.

وأكد ماكرون "نحن الأوروبيين والأوكرانيين لدينا مصلحة في إيجاد إطار عمل لإعادة الانخراط بشكل فعال في هذا النقاش، وإلا فسيكون حديثنا فيما بيننا فقط"، وأضاف "أن المفاوضين هم من يتحدثون مع الروس، وهذا ليس الوضع الأمثل".

ويجري مبعوثو ترامب سلسلة محادثات منفصلة مع موسكو من جهة ومع الأوكرانيين والأوروبيين من جهة أخرى، على أمل التوصل إلى اتفاق بشأن النزاع في أوكرانيا.

ويتواجد مفاوضون أوكرانيون وأوروبيون وأميركيون في ميامي في ولاية فلوريدا خلال عطلة نهاية هذا الأسبوع لإجراء محادثات يتوسط فيها ستيف ويتكوف المبعوث الخاص لترامب، وجاريد كوشنر صهر الرئيس الأميركي.

كذلك يوجد الموفد الروسي كيريل ديميترييف في ميامي منذ السبت.

ودعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي السبت الولايات المتحدة إلى ممارسة مزيد من الضغط على روسيا لإنهاء الحرب، تزامنا مع توافد دبلوماسيين إلى ميامي للمشاركة في جولة جديدة من المحادثات.

عربي ودولي

الأحد 21 ديسمبر 2025 8:41 صباحًا - بتوقيت القدس

غوغل وآبل تحذران موظفيهما من السفر خارج أميركا

حذرت شركتا "غوغل" و"آبل" موظفيهما من حاملي التأشيرات الأميركية من السفر خارج الولايات المتحدة، وذلك في ظل أزمة تأخير في المواعيد القنصلية لدى سفارات واشنطن في أنحاء العالم.

شركات المحاماة التي تمثل العملاقين التكنولوجيين أوضحت في رسائل داخلية للموظفين أن بعض السفارات والقنصليات تشهد فترات انتظار لمواعيد ختم التأشيرات تصل إلى 12 شهرا.

وحذرت هذه الرسائل من أن السفر في الوقت الراهن ينطوي على مخاطر عالية، إذ قد يجد الموظفون أنفسهم عالقين خارج الولايات المتحدة لفترات طويلة عند تأجيل مواعيدهم.

وذكر التقرير أن من بين أسباب هذه التأخيرات متطلبات الفحص الجديدة التي تشمل مراجعة دقيقة لحسابات المتقدمين على منصات التواصل الاجتماعي، وزيادة التدقيق التي أقرتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب مؤخرا على تأشيرات العمل المخصصة للعمالة ذات المهارات العالية.

وكانت مجموعة "ألفابت"، الشركة الأم لغوغل، قد نصحت موظفيها في وقت سابق من سبتمبر/أيلول الماضي بتجنب السفر خارج أميركا، وحثت حاملي تأشيرات العمل بشكل خاص على البقاء داخل الأراضي الأميركية لتفادي أي تعقيدات قانونية أو إجرائية قد تمنع عودتهم لممارسة مهامهم.

ومنذ عودته للبيت الأبيض، يتخذ ترامب سياسات متشددة بخصوص ترحيل المهاجرين غير النظاميين والتضييق على النظاميين والزائرين والسياح، وصولا إلى حظر دخول مواطني عشرات الدول من بينها دول حليفة للولايات المتحدة. وقد وقّع الثلاثاء الماضي مرسوما يفرض قيودا جديدة على دخول مواطني دول عدة بعضها عربية إلى الولايات المتحدة.

فلسطين

الأحد 21 ديسمبر 2025 8:39 صباحًا - بتوقيت القدس

الأوضاع الإنسانية في غزة تتدهور وسط البرد القارس.. والاحتلال يواصل إطلاق النار

تشهد الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة تدهورًا متسارعًا وسط البرد القارس، وفي ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية وتفاقم الأزمات المعيشية، بحسب ما أفاد به إسلام بدر من مدينة غزة.

ميدانيًا، يتواصل إطلاق النار من قبل جيش الاحتلال على المناطق المحاذية لما يُسمى بـ"الخط الأصفر"، انطلاقًا من مواقع عسكرية إسرائيلية متقدمة داخل القطاع، حيث يُسمع دوي الرصاص بشكل متكرر، إلى جانب قصف تنفذه الطائرات الحربية وعمليات نسف واسعة النطاق.

وأكد أن الحرب لم تتوقف في تلك المناطق عمليًا، مع استمرار تدمير المباني السكنية، بالتوازي مع تحليق مكثّف لطائرات الاستطلاع الإسرائيلية على علو منخفض وبصوت مرتفع في مختلف أنحاء القطاع، وليس في مناطق محددة فقط.

منازل آيلة للسقوط في غزة

وشهدت الليلة الماضية، انهيار مبنى سكني متعدد الطبقات لعائلة لبد في حي الشيخ رضوان شمالي مدينة غزة، في حادثة تُضاف إلى سلسلة انهيارات طالت منازل أخرى خلال الأسابيع الماضية، سواء بفعل المنخفضات الجوية أو نتيجة تأثرها بالقصف الإسرائيلي السابق.

وتشير تقديرات الدفاع المدني إلى وجود مئات المنازل المصنفة على أنها آيلة للسقوط وغير صالحة للسكن، إلا أن عائلات فلسطينية لا تزال تقيم فيها اضطرارًا، في ظل انعدام البدائل، ما يعرّضها لمخاطر جسيمة.

إنسانيًا، تتفاقم الأزمة في قطاع غزة على مختلف المستويات، في ظل واقع جديد فرضته الحرب وما خلّفته من دمار واسع، إضافة إلى القيود الإسرائيلية المشددة على إدخال المساعدات الإنسانية.

وأوضح أن إسرائيل لا تسمح إلا بدخول جزء ضئيل مما يحتاجه القطاع فعليًا، حيث لا يتجاوز ما يدخل ربع الاحتياجات الأساسية، ويشمل ذلك الغذاء والدواء والملابس والمستلزمات الطبية.

وبحسب الأمم المتحدة، تراجع تصنيف المجاعة في غزة من المستوى الخامس إلى الرابع، إلا أن الفارق يبقى محدودًا، إذ لا يزال القطاع على حافة المجاعة، في ظل نقص حاد في المواد الأساسية.

وتشير المعطيات إلى وجود شبه انعدام أو انعدام كامل في مواد البناء، ومستلزمات إعادة الإعمار، وشبكات الاتصالات، والطاقة، والوقود، في وقت تفرض فيه إسرائيل قائمة طويلة من المواد المصنفة تحت بند “الاستخدام المزدوج”، وتمنع إدخالها بذريعة إمكانية استخدامها في أنشطة مقاومة.

كما تُقيّد إسرائيل إدخال مواد إضافية إلا بشروط استثنائية وتنسيقات مرتفعة التكلفة، مثل الألواح الشمسية والبطاريات وحتى إطارات السيارات، ما يؤدي إلى ارتفاع أسعارها بشكل كبير ويضاعف الأعباء المعيشية على السكان، ويُسهم في تعميق الأزمة الإنسانية إلى مستويات يصعب احتواؤها.

ترقب لما قد تحمله الاجتماعات والاتصالات الدولية

سياسيًا، يترقب سكان قطاع غزة ما قد تحمله الأيام المقبلة، في ظل الاجتماعات والاتصالات الدولية الأخيرة، واللقاء المرتقب بين رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وتتجه الأنظار نحو "المرحلة الثانية" من اتفاق وقف النار، التي يعلّق عليها كثير من الفلسطينيين آمالهم، ليس فقط لوقف الحرب، بل لفتح آفاق العودة إلى منازلهم.

ويُقدَّر عدد الفلسطينيين الذين لم يتمكنوا من العودة إلى بيوتهم بنحو مليون شخص، بسبب وقوع مناطقهم خلف الخط الأصفر، وتشمل مدنًا وأحياءً كاملة مثل رفح وبيت حانون، وأجزاء واسعة من بني سهيلا وعبسان، إضافة إلى مساحات كبير

رياضة

الأحد 21 ديسمبر 2025 8:34 صباحًا - بتوقيت القدس

منتخب مصر يتسلح بتاريخه لعبور زيمبابوي في كأس أمم أفريقيا

يتسلح منتخب مصر بتاريخه العريق وتفوقه في المواجهات المباشرة أمام زيمبابوي عندما يلتقي الفريقان، غدا الاثنين، على ملعب "أدرار" بمدينة أكادير في انطلاقة مشوارهما بالمجموعة الثانية من النسخة 35 لكأس أمم أفريقيا لكرة القدم، المقامة في المغرب حتى 18 يناير.

يلتقي المنتخبان للمرة 14 في تاريخ المواجهات المباشرة، حيث يتفوق الفراعنة بشكل كاسح بتحقيق الفوز 8 مرات مقابل 4 تعادلات وفوز وحيد لزيمبابوي بنتيجة 2-1 على أرضه في تصفيات كأس العالم 1994، بتاريخ 20 ديسمبر 1992.

سجل المنتخب المصري 21 هدفا مقابل 11 هدفا لمنافسه في إجمالي المواجهات المباشرة.

وستكون مواجهة أكادير هي الثالثة بين المنتخبين أيضا في كأس أمم أفريقيا، حيث تفوق المنتخب المصري بنتيجة 2-1 بهدفي تامر عبد الحميد ومحمد بركات بعد تقدم زيمبابوي بهدف بيتر ندولفو في مباراة الفريقين بصفاقس في كأس أمم أفريقيا 2024 في تونس.

وكرر الفراعنة تفوقهم أيضا على زيمبابوي بهدف محمود حسن تريزيجيه على ستاد القاهرة في افتتاح مشوار الفريقين أيضا بكأس أمم أفريقيا 2019 التي أقيمت صيفا في مصر.

ولم يخسر المنتخب المصري في آخر 10 مباريات له أمام زيمبابوي محققا 7 انتصارات و3 تعادلات، وسجل نجمه الأول، محمد صلاح، ثلاثية (هاتريك) عندما فاز المنتخب المصري على زيمبابوي بنتيجة 4-2 في تصفيات كأس العالم 2014، في 9 يونيو 2013 في هراري، بينما سجل نوليدج موسونا هدف زيمبابوي الوحيد.

وهز المنتخب المصري شباك منافسه زيمبابوبي بهدفين على الأقل في 5 من آخر 6 مباريات بين الفريقين، كما أن مديره الفني الحالي، حسام حسن، سبق أن خاض 4 مباريات ضد زيمبابوي كلاعب، فاز في مباراتين، وتعادل في واحدة، وخسر واحدة.

وبخلاف المواجهات المباشرة، فإن المنتخب المصري يبقى "زعيم القارة السمراء" لكونه الأكثر تتويجا باللقب برصيد 7 مرات آخرها الثلاثية الشهيرة في 2006 و2008 و2010، والأكثر وصولا للمباراة النهائية برصيد 10 مرات حيث خسر اللقب 3 مرات، منها مرتين في آخر 7 مشاركات له عندما خسر أمام الكاميرون بنتيجة 1-2 في نسخة 2017 بالغابون، والخسارة بركلات الترجيح أمام السنغال في نسخة 2021 بالكاميرون.

أرقام وحقائق

لعب المنتخب المصري 111 مباراة في نهائيات كأس الأمم الأفريقية، وهو رقم قياسي، فاز في 60 منها وسجّل 175 هدفًا، ولكن هناك عقدة تاريخية تلازمه حيث خرج من الدور الأول في 3 نسخ أقيمت بشمال أفريقيا المغرب 1988 والجزائر 1990 وتونس 2004 ولم يتجاوز دور المجموعات سوى في نسخة تونس 1994، لكنه يبقى المنتخب الوحيد الذي فاز بألقاب كأس الأمم الأفريقية في شرق وغرب وشمال وجنوب أفريقيا.

ويملك "الفراعنة" سجلا قويا في مبارياتهم الافتتاحية في كأس الأمم الأفريقية، حيث خاض 26 مباراة، حقق 17 فوزًا، مقابل 3 تعادلات، و6 هزائم بنسبة فوز 67%، بينما تعود آخر خسارة له في ضربة البداية أمام نيجيريا بهدف في نسخة 2021 بالكاميرون.

ولم يخسر المنتخب المصري سوى مباراة واحدة من آخر 22 مباراة له في دور المجموعات بكأس الأمم الأفريقية، حيث حقق 14 فوزًا مقابل 7 تعادلات، ولكنه تعادل في جميع مبارياته الثلاث في دور المجموعات بالنسخة الماضية، وخرج من البطولة بركلات الترجيح على يد جمهورية الكونغو الديمقراطية في دور الـ16.

ولم يخسر رفاق محمد صلاح في آخر 10 مباريات لهم في كأس الأمم الأفريقية بل حققوا 3 انتصارات مقابل 7 تعادلات، وساهم نجم ليفربول في 11 هدفا بواقع 7 أهداف و4 تمريرات حاسمة في 4 مشاركات بكأس الأمم.

منتخب زيمبابوي

في المقابل، فإن منتخب زيمبابوي يشارك في كأس الأمم الأفريقية للمرة السادسة، ولم يسبق له تجاوز دور المجموعات منذ مشاركته الأولى في 2004، بل لعب 15 مباراة في المونديال الأفريقي، فاز في 3، وتعادل في اثنتين، وخسر 10.

ولم يسبق لزيمبابوي الفوز في المباراة الافتتاحية في كأس الأمم الأفريقية، بل تعادل مرة واحدة وخسر 4، وجاء تعادله الوحيد في انطلاقة المشوار أمام الجزائر بنتيجة 2 / 2 في نسخة 2017 بالغابون، بينما كان فوزه الوحيد في نسخة 2021 على غينيا في المباراة الأخيرة من دور المجموعات.

وجاءت جميع انتصارات زيمبابوي الثلاثة في كأس الأمم الأفريقية بنتيجة 2 / 1، وجميعها في الجولة الأخيرة من الدور الأول، بينما لم تحافظ على شباكها نظيفة في نهائيات كأس الأمم الأفريقية.

ويتسلح الفراعنة في مواجهة "أكادير" بنجومه في خط الهجوم صلاح وعمر مرموش لاعب مانشستر سيتي ومصطفى محمد مهاجم نانت الفرنسي، ومحمود حسن تريزيجيه وأحمد مصطفى "زيزو" ثنائي الأهلي المصري، وزميلهما إمام عاشور، وكذلك عناصر الخبرة مثل محمد الشناوي حارس مرمى الأهلي أيضا.

في المقابل، فإن زيمبابوي يرتكز على عدد من اللاعبين البارزين مثل نوليدج موسونا الذي يستعد ليكون أول لاعب في بلاده يشارك في أربع نسخ من بطولة كأس الأمم الأفريقية، إضافة إلى الرباعي المتألق في التصفيات واشنطن أروبي، وجوردان زيمورا، وخاما بيليات، وأندرو رينومهولا.

عربي ودولي

الأحد 21 ديسمبر 2025 8:00 صباحًا - بتوقيت القدس

مليون لاجئ سوري سيعودون إلى بلادهم في 2026

توقّعت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عودة نحو مليون لاجئ سوري إلى بلادهم خلال عام 2026، في ظل التعافي التدريجي الذي تشهده سوريا عقب سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024.

وفي مقابلة خاصة، قال غونزالو فارغاس يوسا، ممثل المفوضية في سوريا، إن نحو 1.3 مليون لاجئ سوري عادوا بالفعل إلى بلادهم منذ ديسمبر 2024، إضافة إلى نحو مليوني شخص من النازحين داخليا الذين عادوا إلى مناطقهم الأصلية.

وأوضح أن ذلك يعني أن أكثر من 3 ملايين سوري عادوا خلال فترة زمنية قصيرة نسبيا، إلى مناطقهم في بلد أنهكته الحرب على المستويات الاقتصادية والبنيوية والخدمية.

وقال المسؤول الأممي إنه كان في سوريا قبل أشهر قليلة من سقوط النظام المخلوع، وشهد عن قرب مرحلة الانتقال السياسي في البلاد.

وأشار إلى أن الخوف الذي كان يهيمن على المجتمع السوري "تراجع بسرعة، ليحلّ محله شعور واسع بالأمل".

وقال إنه توجّه مع فريقه يوم 9 ديسمبر 2024 إلى الحدود اللبنانية، حيث شاهد آلاف السوريين يعودون تلقائيًا إلى بلادهم بعد أكثر من 14 عامًا من اللجوء القسري.

ولفت إلى أن الكثير من العائدين السوريين عبّروا عن فرحتهم ببلوغ وطنهم عبر تقبيل الأرض فور وصولهم.

وفي ما يخص التوقعات المستقبلية، قال يوسا: "منذ 8 ديسمبر 2024، عاد لاجئون سوريون بشكل أساسي من تركيا ولبنان والأردن، وبنسب أقل من مصر والعراق".

وأضاف: "تشير تقديراتنا إلى أن عام 2026 قد يشهد عودة نحو مليون شخص إضافي، ما يعني أن أكثر من 4 ملايين سوري سيعودون خلال فترة عامين".

وأشار إلى أن "هذا الحجم الكبير من العودة يتم في ظروف بالغة الصعوبة، ما يجعل الدعم المالي الدولي مسألة عاجلة وحاسمة لضمان الاستقرار ومنع تفاقم الأزمات الإنسانية".

وأشاد يوسا بدور تركيا، موضحًا أنها استضافت أعدادًا كبيرة من اللاجئين السوريين لسنوات طويلة، ولعبت في الوقت ذاته "دورًا إيجابيًا" في دعم الحكومة السورية الجديدة عقب 8 ديسمبر 2024.

وأشار إلى أن ممثلين عن القطاع الخاص التركي بدأوا بزيارة سوريا لاستكشاف فرص الاستثمار.

واعتبر المسؤول الأممي خطوة المستثمرين الأتراك "مؤشرًا مهمًا" على بدء مرحلة جديدة من التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار.

وفي تقييمه للمرحلة الراهنة، اعتبر يوسا أن ما تشهده سوريا هو عملية انتقالية معقّدة ستستغرق وقتًا، في ظل الدمار الواسع الذي خلّفته الحرب على مدى 14 عامًا.

وقال: "بعد حرب طويلة، من الطبيعي أن تكون البلاد مدمرة اقتصاديًا وبنيويًا، وهذا التعافي لن يكون فوريًا. ومع ذلك، فإن الحكومة والشعب السوري يستحقون إشادة كبيرة لنجاحهم في إعادة ربط البلاد بالعالم خلال فترة قصيرة نسبيًا".

وأشار إلى أن سوريا كانت معزولة عن الساحة الدولية لأكثر من 14 عامًا، قبل أن تعود خلال عام واحد فقط إلى إقامة علاقات مع عدد متزايد من الدول، وهو ما اعتبره "تطورًا بالغ الأهمية".

وأكد المسؤول الأممي أن رؤية أعداد كبيرة من السوريين يعودون إلى ديارهم "تمثّل مؤشرًا إيجابيًا، إلا أن تحسن الأوضاع الاقتصادية بشكل ملموس سيحتاج إلى وقت، ما يستدعي دعمًا دوليا منسقًا ومستدامًا".

وسلّط ممثل المفوضية الضوء على جملة من العوامل الضرورية لتسريع عملية التعافي في سوريا، وفي مقدمتها الرفع الكامل للعقوبات.

وأعرب عن أمله في أن يفتح رفع العقوبات الباب أمام استثمارات واسعة من القطاع الخاص في خطوة ضرورية لمرحلة إعادة الإعمار والتنمية.

وأوضح أن المفوضية وشركاءها يقدّمون دعمًا مباشرًا للعائدين، خاصة في ما يتعلق بإعادة استخراج الوثائق الرسمية.

ولفت إلى أن أكثر من ربع العائدين يفتقرون إلى وثائق أساسية مثل الهويات الشخصية أو سندات الملكية.

والخميس، وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في حفل بالبيت الأبيض قانون تفويض الدفاع الوطني لعام 2026 المتضمن بندا لإلغاء العقوبات المفروضة على سوريا بموجب "قانون قيصر"، وبذلك تم رفع العقوبات رسميا عن سوريا.

وفي 11 ديسمبر/ كانون الأول 2019، أقر الكونغرس الأمريكي "قانون قيصر" لمعاقبة أركان نظام الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد، على "جرائم حرب" ارتكبها بحق المدنيين.

وجرى توقيع "قانون قيصر" خلال ولاية ترامب الرئاسية الأولى (2017 ـ 2021)، لكن تطورات سوريا أواخر العام الماضي دفعته إلى العمل على إلغائه.

ورحبت الخارجية السورية في بيان، الجمعة، بـ"الإزالة النهائية" للعقوبات الاقتصادية المفروضة على سوريا بموجب "قانون قيصر"، وما تضمنه من إجراءات أثرت على مختلف مناحي الحياة المعيشية والاقتصادية.

وأضافت الوزارة أن الخطوة "تطور مهم يسهم في تخفيف الأعباء عن الشعب السوري، ويفتح المجال أمام مرحلة جديدة من التعافي والاستقرار".

عربي ودولي

الأحد 21 ديسمبر 2025 7:54 صباحًا - بتوقيت القدس

العدل الأميركية تكشف وثائق إبستين.. غياب لترامب وغضب من تنقيحات واسعة

كشفت وزارة العدل الأميركية النقاب عن آلاف الوثائق المتعلقة برجل الأعمال الراحل المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين، ضمت أسماء شخصيات عالمية بارزة، في حين سجلت غيابا ملحوظا لأي إشارات مرتبطة بالرئيس دونالد ترامب، رغم ظهوره في وثائق سابقة.

وشملت الوثائق المنشورة أمس الأول الجمعة صورا وسجلات تتعلق بمسؤولين ومشاهير من بينهم الرئيس الأسبق بيل كلينتون، لكنها خضعت لعمليات تنقيح وحجب واسعة طالت مئات الصفحات.

وكان غياب الإشارة إلى ترامب في الوثائق المفرج عنها ملحوظا بالنظر إلى أن صورا ووثائق متعلقة به ظهرت في إصدارات سابقة لسجلات إبستين على مدى سنوات، حيث ظهر اسم ترامب -على سبيل المثال- في قوائم ركاب طائرة إبستين الخاصة في الدفعة الأولى من المواد المتعلقة بهذا الملف التي نشرتها وزارة العدل في فبراير/شباط الماضي.

وبررت الوزارة ذلك بالقول إن الحجب يأتي ضمن “الجهد الكبير المطلوب لمراجعة هذه الوثائق وضرورة حماية ضحايا إبستين”.

وأقرت وزارة العدل بأنها لا تزال تراجع مئات الآلاف من الصفحات الإضافية لإمكانية إصدارها.

غضب وانتقادات

وأثار هذا الإجراء غضب الضحايا، إذ وصفت مارينا لاسيردا، إحدى ضحايا إبستين، حجم المحتوى المحذوف بأنه “صفعة أخرى” للضحايا، وقالت “جميعنا غاضبون من هذا. كنا نتوقع أكثر من ذلك بكثير”.

كما اتهم مكتب بيل كلينتون إدارة ترامب بمحاولة “حماية نفسها” عبر تسليط الضوء على صور قديمة لكلينتون لتشتيت الأنظار عن التدقيق في ملفات أخرى.

ورصد نواب ديمقراطيون في مجلس النواب حذف ملف كان يحتوي على صورة لترامب من مجموعة البيانات المنشورة، مطالبين الإدارة بتوضيح الأسباب، خاصة مع وجود رسائل بريد إلكتروني سابقة تشير إلى علم ترامب ببعض أنشطة إبستين، الأمر الذي وصفه الأخير بـ”الخدعة” الهادفة لتشتيت الانتباه.

ورغم تأكيد البيت الأبيض أن نشر هذه الوثائق يعكس التزامه بالشفافية، فإن الخطوة جاءت بضغط من الكونغرس وبعد ممانعة سابقة من إدارة ترامب.

وتتزامن هذه التطورات مع اتهامات وجهها ناخبون لإدارة ترامب بالتستر على علاقات إبستين بشخصيات نافذة، والتعتيم على ملابسات وفاته داخل سجنه عام 2019، التي اعتبرتها التحقيقات الرسمية انتحارا.

عربي ودولي

الأحد 21 ديسمبر 2025 7:42 صباحًا - بتوقيت القدس

كوريا الشمالية: طموح اليابان لامتلاك أسلحة نووية ينبغي كبحه تماما

قالت كوريا الشمالية إن طموح اليابان لامتلاك أسلحة نووية ينبغي كبحه تماما.

ونقلت عن مسؤول السياسة الخارجية في كوريا الشمالية أن اليابان ‍تظهر نية امتلاك أسلحة نووية بشكل صريح بقولها "إنها بحاجة إلى مراجعة المبادئ الثلاثة غير النووية".

ونددت وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية، أول أمس الخميس، بمراجعة اليابان مبادئها الثلاثة المناهضة للأسلحة النووية، والتي استمرت لعقود.

وجاء انتقاد صحيفة رودونغ سينمون في أعقاب تقارير تفيد بأن رئيسة الوزراء اليابانية ساناى تاكايتشي تسعى لتغيير المبادئ التي تحظر امتلاك أو إنتاج أو إدخال أسلحة نووية.

وقالت إن اليابان بدأت في الإدلاء بمثل هذه التعليقات بكثرة بمجرد موافقة الولايات المتحدة على طلب من كوريا الجنوبية لبناء غواصة نووية.

وفي ‌أكتوبر/تشرين الأول الماضي، قال الرئيس ‌الأميركي دونالد ترامب إنه منح كوريا الجنوبية الموافقة على بناء غواصة نووية تعمل بالطاقة النووية، وذلك بعد زيارته سول لحضور قمة حول صفقة تجارية مع الرئس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ.

عربي ودولي

الأحد 21 ديسمبر 2025 7:33 صباحًا - بتوقيت القدس

انقطاع كبير للتيار الكهربائي يغرق 130 ألف منزل وشركة في سان فرانسيسكو بالظلام

أغرق انقطاع كبير للتيار الكهربائي 130 ألف منزل ومقر شركة في مدينة سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا الأميركية في الظلام الليلة الماضية.

وترك انقطاع التيار الكهربائي مساحة كبيرة من الجزء الشمالي من المدينة في ظلام دامس، بدءا من أحياء ريتشموند وبريسيديو والمناطق المحيطة بمتنزه غولدن غيت في وقت مبكر من بعد الظهر، ثم ازداد حجم الانقطاع.

وأفادت منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل إعلام محلية بإغلاق جماعي للمطاعم والمحلات التجارية، وانطفاء أضواء الشوارع وزينة عيد الميلاد.

وقالت إدارة الطوارئ في سان فرانسيسكو على منصة إكس إن هناك "اضطرابات كبيرة في حركة النقل" تحدث على مستوى المدينة، وحثت السكان على تجنب السفر غير الضروري والتعامل مع إشارات المرور المطفأة على أنها تقاطعات توقف من 4 جهات.

وقالت وكالات النقل في المدينة إنها تتجاوز بعض محطات حافلات "موني" وقطارات "بارت" بسبب انقطاع التيار الكهربائي.

ولم تحدد شركة باسيفيك المشغلة للغاز والكهرباء في سان فرانسيسكو سبب انقطاع التيار الكهربائي، والذي يشمل حوالي ثلث عملاء شركة المرافق في المدينة، مكتفية بالقول إن فرقها تعمل بأقصى سرعة لاستعادة الخدمة.

في غضون ذلك، ذكر مسؤولو الإطفاء في منشور على منصة "إكس" في حوالي الساعة 15:3 مساء السبت (23:15 بتوقيت غرينتش) أن بعض الانقطاعات على الأقل نجمت عن حريق اندلع داخل محطة فرعية تابعة لشركة باسيفيك للغاز والكهرباء.

وفي حوالي الساعة الرابعة مساء، نشرت شركة باسيفيك للغاز والكهرباء على منصة إكس أن شبكة الطاقة استقرت ولا تتوقع حدوث انقطاعات إضافية للعملاء. وقالت الشركة إنها غير قادرة على تأكيد ما إذا كانت الكهرباء ستعود في وقت لاحق.

أحدث الأخبار

الأحد 21 ديسمبر 2025 7:22 صباحًا - بتوقيت القدس

متابعات إخبارية وتقارير خاصة ليوم الأحد 21 ديسمبر/ كانون الأول 2025

تجدون تاليا المتابعات الإخبارية والتقارير الخاصة بأجندة النشرة العربية ليوم الأحد 21 ديسمبر/ كانون الأول 2025.

مستجدات الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، والتي تجاوزت 738 خرقا منذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي، وفق المكتب الإعلامي الحكومي بالقطاع.

تداعيات موجة برد قاسية ومنخفضات جوية على غزة، في ظل وفاة 13 شخصا بينهم أطفال، من النازحين القاطنين في الخيام، وسط مطالبات بتكثيف إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع المحاصر.

مؤتمر صحفي لوزارة الصحة بقطاع غزة تعقده في مستشفى الشفاء الساعة 11:00 صباحا بالتوقيت المحلي (09:00 بتوقيت غرينتش)، حول نقص الأدوية والمستلزمات الطبية في ظل الحصار الإسرائيلي.

مستجدات الاعتداءات والاقتحامات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، في ظل مقتل 1100 فلسطيني وإصابة نحو 11 ألفا منذ بدء حرب الإبادة على غزة.

مستجدات الخروقات الإسرائيلية شبه اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار مع "حزب الله"، وكان آخرها غارة استهدفت بلدة الطيبة جنوب البلاد، إلى جانب تحليق مكثف للطائرات المسيرة في مناطق مختلفة.

تطورات الوضع الإنساني مع استمرار موجات النزوح من ولايات كردفان الثلاث إلى ولايتي النيل الأبيض والخرطوم.

مستجدات زيارة غير محددة المدة بدأها رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس، السبت إلى الولايات المتحدة، ليبحث مع مسؤولين أمريكيين وأمميين سبل تعزيز التعاون الثنائي وتداعيات الحرب وآفاق السلام في بلاده.

متابعة تطورات التصعيد السياسي والأمني في محافظة حضرموت شرقي البلاد، في ظل تمسك المجلس الانتقالي الجنوبي بالسيطرة على المحافظة وزيادة تحركاته العسكرية، مقابل مطالب "حلف قبائل حضرموت" بالحكم الذاتي، إلى جانب تحذيرات الحكومة الشرعية من تحركات "الانتقالي" الأحادية، وجهود إقليمية ودولية لاحتواء التوتر.

مستجدات عملية "عين الصقر" التي أطلقتها القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) ضد تنظيم "داعش" في سوريا، بمشاركة أردنية، ردا على كمين استهدف القوات الأمريكية في تدمر قبل أيام، مع تركز الضربات على عشرات الأهداف بوسط البلاد ضمن جهود التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب.

مراسم استقبال الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري في قصر بغداد، عقب وصوله السبت في زيارة رسمية غير محددة المدة، تليها مباحثات ثنائية مع الرئيس العراقي عبد اللطيف جمال رشيد.

رصد ظاهرة تعامد الشمس على معبد قصر قارون في الفيوم وسط مصر، ومعبد أبو سمبل في الأقصر (جنوب)، في حدث فلكي سنوي يستقطب آلاف السياح.

انطلاق النسخة الـ35 من بطولة كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم في المغرب، بمشاركة 24 منتخبا، على أن تستمر المنافسات حتى 18 يناير 2026، وتفتتح البطولة بمباراة تجمع المغرب وجزر القمر على ملعب "الأمير مولاي عبد الله" في العاصمة الرباط.

مسيرة في طنجة شمالي المغرب تنظمها "المبادرة المغربية للدعم" تضامنا مع القضية الفلسطينية ورفضا للحصار الإسرائيلي على غزة.

أنباء عن زيارة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، برفقة وزيرة الدفاع كاترين فوتران، إلى الإمارات، لقضاء يومين مع القوات الفرنسية المنتشرة في الدولة ضمن المهام العسكرية والتدريبية المشتركة، إلى جانب لقاء مسؤولين إماراتيين، بحسب ما نقلته وسائل إعلام عربية.

طقس غير مستقر، يشوبه تساقط للثلوج وأمطار متفاوتة الشدة، مع تشكل الضباب أحيانا بكثافة، في عدة دول عربية، منها المغرب والجزائر وتونس والسعودية ومصر وسوريا، بعد أيام من تقلبات جوية حادة شهدت ضحايا وسيولًا في المغرب وقطاع غزة.

الدوري التركي الممتاز

ألانيا سبور / فاتح قرة جمرك

غالاطة سراي / قاسم باشا

غوزتبة / صامصون سبور

الدوري الإنجليزي الممتاز

أستون فيلا / مانشستر يونايتد

الدوري الإسباني

جيرونا / أتلتيكو مدريد

فياريال / برشلونة

ريال بيتيس / خيتافي

الدوري الإيطالي

ساسولو / تورينو

فيورنتينا / أودينيزي

جنوى / أتالانتا

الدوري الألماني

ماينز / سانت باولي

هايدينهايم / بايرن ميونخ

أوكسير / موناكو

نيس / سانت إيتيان

ستراسبورغ / دنكيرك

كأس أمم إفريقيا

المغرب / جزر القمر

تركيا.. كنافة أنطاكيا تتصدّر قائمة أفضل حلويات العالم (تقرير)

تقرير يرصد تصدر كنافة مدينة أنطاكيا جنوب تركيا قائمة أفضل حلويات العالم وفق تصنيف منصة "تايست أطلس"، متقدمة على أكثر من 2٫274 نوعا عالميا، مع تسليط الضوء على خصوصية مكوناتها، وما يعكسه ذلك من مكانة المطبخ التركي العالمية وتعزيز حضور أنطاكيا كوجهة ثقافية وسياحية. (النشرة التركية / إسطنبول/ محمد بيرق/ فيديو / 450 كلمة).

"سدنة الكعبة المشرفة".. قصة تشريف نبوية على رفوف المكتبات التركية (تقرير)

يرصد التقرير كتاب "سدنة الكعبة المشرفة" للمؤلف التركي يوسف أكبي، الذي يوثق تاريخ توارث مفاتيح الكعبة المشرفة في عائلة "آل شيبة" منذ ما قبل الإسلام وحتى اليوم، مستندا إلى الروايات التاريخية، وما ورد عن تكليف النبي الكريم لهذه المهمة، بوصفها "ولاية شرعية" استمرت عبر العصور الإسلامية. ويسلط التقرير الضوء على مضامين الكتاب ومصادره التاريخية العربية والعثمانية، ومكانة سدنة الكعبة عبر العصور، لا سيما خلال العهد العثماني (النشرة العربية / إسطنبول/ بيبرس جان/ صور وفيديو/ نحو 450 كلمة)

ممثل مفوضية اللاجئين في سوريا: نتوقع عودة مليون لاجئ خلال عام 2026 (مقابلة)

مقابلة خاصة مع ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في سوريا، غونزالو فارغاس يوسا، تحدث فيها عن عودة نحو 1.3 مليون لاجئ سوري منذ ديسمبر 2024، وتوقعات بعودة مليون آخرين خلال عام 2026، إلى جانب الإشادة بدور تركيا في استضافة اللاجئين ودعم الحكومة السورية الجديدة (النشرة التركية/ جنيف/ محمد إقبال أرسلان/ صور وفيديو/ 700 كلمة).

عربي ودولي

الأحد 21 ديسمبر 2025 7:17 صباحًا - بتوقيت القدس

مقتل 10 أشخاص وإصابة 10 آخرين في هجوم مسلح بجنوب أفريقيا

أعلنت الشرطة في جنوب أفريقيا مقتل 10 أشخاص وإصابة 10 آخرين في هجوم مسلح نفذه مجهولون في بلدة بيكرزدال، الواقعة على بعد نحو 40 كيلومتراً جنوب غربي جوهانسبرغ، في ثاني حادث إطلاق نار جماعي تشهده البلاد خلال الشهر الجاري.

وقالت الشرطة إن مسلحين مجهولين أطلقوا النار بشكل عشوائي على الضحايا في شوارع البلدة، مشيرة إلى أن دوافع الهجوم لا تزال غير معروفة.

عن المتحدثة باسم شرطة مقاطعة غوتينغ، العميد بريندا موريديلي، قولها: 10 أشخاص لقوا حتفهم، ولا نملك حتى الآن تفاصيل عن هوياتهم، مضيفة أن بعض الضحايا "استُهدفوا عشوائيا في الشوارع".

وذكرت الشرطة أن الهجوم وقع قرب حانة غير رسمية في بلدة بيكرزدال، وهي منطقة فقيرة تقع بالقرب من عدد من مناجم الذهب الكبرى في البلاد، مؤكدة نقل المصابين إلى المستشفيات لتلقي العلاج.

وأشارت الشرطة إلى أن الموقع الذي وقع فيه الهجوم كان يُستخدم لبيع الكحول بشكل غير قانوني.

ويأتي هذا الهجوم بعد أيام من حادث إطلاق نار آخر شهدته البلاد في 6 ديسمبر/كانون الأول الجاري، حين اقتحم مسلحون نزلاً قرب العاصمة بريتوريا وقتلوا 12 شخصاً، من بينهم طفل يبلغ من العمر 3 سنوات.

وتعاني جنوب أفريقيا من معدلات مرتفعة للجريمة، وتُعد من بين الدول ذات أعلى نسب جرائم القتل في العالم، رغم تعدادها السكاني البالغ نحو 63 مليون نسمة.

عربي ودولي

الأحد 21 ديسمبر 2025 5:20 صباحًا - بتوقيت القدس

التحالف الأمريكي الإسرائيلي يهز سوريا

ذكر تقرير لصحيفة "معاريف" العبرية، أن التحالف "الإسرائيلي الأمريكي يهز سوريا" في إشارة لعملية التحالف ضد تنظيم الدولة وأخرى لجيش الاحتلال جنوب سوريا.

وقال التقرير الذي أعده المراسل العسكري للصحيفة، آفي أشكنازي، إن الجيش الأمريكي شن عمليات عسكرية خلال عطلة نهاية الأسبوع، وهاجم مواقع تابعة لتنظيم داعش في سوريا، ردًا على حادثة أطلق فيها أحد عناصر التنظيم النار على دورية عسكرية أمريكية هناك، ما أسفر عن مقتل جنديين أمريكيين ومواطن أمريكي كان يعمل مع الجيش.

وبالتزامن مع الهجوم الأمريكي، يواصل الجيش الإسرائيلي عملياته ضد خلايا داعش التي تسعى إلى ترسيخ وجودها في مرتفعات الجولان جنوب سوريا.

وأوضح، أنه في عملية ليلية ليلة قوات لواء الجولان القبض على مشتبه به يعمل لصالح تنظيم داعش في جنوب سوريا".

وأفاد جيش الاحتلال الإسرائيلي أن "قوات الكتيبة 52 التابعة للواء الجولان (474) نفذت عملية ليلية في منطقة رافد جنوب سوريا خلال الأسبوع الماضي، أسفرت عن إلقاء القبض على مشتبه به في أنشطة إرهابية يديرها تنظيم داعش".

وقد نُفذت العملية بالتعاون مع محققين ميدانيين من الوحدة 504، ونُقل المشتبه به لاستجوابه في الموقع وفق التقرير.

وتابع، "بالإضافة إلى ذلك، تم تحديد مواقع أسلحة ومصادرتها خلال العملية. وفي الأشهر الأخيرة، كثّف الجيش الإسرائيلي عمليات المراقبة في مرتفعات الجولان جنوب سوريا في محاولة لمنع تنظيم داعش من ترسيخ وجوده".

وتتولى الوحدة 504 التابعة لمديرية الاستخبارات العسكرية معظم عمليات جمع المعلومات، بينما تتولى قوات الفرقة 210 "الجولان" تنفيذ المداهمات والاعتقالات.

ونقلت عن مصدر عسكري قوله، إن "الجيش الإسرائيلي نفّذ خلال الأشهر الأخيرة عمليات ضد عشرات الشخصيات المرتبطة بتنظيم داعش والتي كانت تنشط في الجولان. وقد اعتُقل بعضهم ونُقلوا إلى إسرائيل لاستجوابهم".

ووفقًا للمصدر نفسه، فإن المشتبه به الذي اعتُقل ليلة السبت شخصية مرتبطة بتنظيم داعش، وبالتالي يُشتبه في محاولته قيادة مخططات إرهابية.

وأضاف المصدر، "بشكل عام، كنا نتابع العديد من نشطاء التنظيم خلال الأشهر الماضية، ومن عملية اعتقال إلى أخرى نكتشف المزيد... وقد نُقل للاستجواب، وسنكتشف المزيد بالتأكيد من خلال متابعته. وبشكل عام، هناك جهدٌ مبذول لاعتقال النشطاء المرتبطين بتنظيم داعش".

فلسطين

الأحد 21 ديسمبر 2025 4:56 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال دمر أكثر من 85% من مساحة خانيونس

دمر الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 85% من مساحة مدينة خانيونس جنوبي غزة، خلال ما سماها عملية "عربات جدعون"، التي بدأت في مايو/ أيار الماضي، ولم تنته إلا باتفاق وقف إطلاق النار في القطاع في أكتوبر/ تشرين الأول.

وعايش أحمد البطة رحلة نزوح إحدى العائلات التي ارتكب بحقها الاحتلال مجزرة مروعة.

فعلى مقربة من أنقاض منزله، يقف محمد الأغا عاجزًا عن الوصول إليه، إذ إن شارع صلاح الدين هو آخر نقطة يمكن بلوغها لرؤية ما تبقى من بلدة القرارة شمالي خانيونس، حيث كان آخر عهده بها نزوحًا تحت قصف مكثف.

ويروي محمد لحظات لم تُحكَ من قبل: "في 15 مايو كان القصف شديدًا، كنا نتشاور هل نبقى أم ننزح، وفجأة ألقى الاحتلال علينا برميلًا متفجرًا، فاستشهد والدي وأخي وابن أخي وزوج أختي وابنته وابنه، إضافة إلى اثنين من أبناء عمي".

ويضيف: "أخرجنا المصابين وسط القصف، ثم عدنا لانتشال الجثث، حيث استخرجنا والدي وأخي، فيما بقي الآخرون تحت الركام حتى اليوم".

اشتداد القصف وتوسيع العمليات البرية انطلاقًا من القرارة كانا إعلانًا فعليًا لبدء عملية "عربات جدعون". وبعد يومين فقط، وجّه الجيش إنذارًا بإخلاء البلدة التي كانت قد أُفرغت مسبقًا بالقتل والترويع، ليبدأ محمد وأسرته رحلة نزوح جديدة.

يقول محمد: "بعدما غادرنا القرارة، لجأنا إلى معسكر خانيونس عند أختي، وتابعنا علاج الجرحى في مستشفى ناصر، لكن مع تصاعد العمليات اضطررنا لاتخاذ القرار الأصعب: النزوح إلى مواصي خانيونس، دون أن نحمل معنا أي مقتنيات".

وفي 19 مايو جاء الإخلاء الأكبر لمدينة خانيونس، حيث اشتد القصف على جميع أحيائها شمالًا وشرقًا ووسطًا وجنوبًا، وصولًا إلى المناطق الغربية.

ومع هذا المشهد، تجددت مأساة النزوح، إذ حُشر نحو نصف مليون فلسطيني، سكان المدينة، في منطقة المواصي.

ويصف محمد الأغا شعوره قائلًا: "من المؤلم أن ندخل السنة الثانية ونحن نازحون، لا نستطيع العودة إلى مناطقنا ولا رؤية منازلنا، ولا حتى انتشال الشهداء".

استمرت العملية العسكرية برًا وجوًا حتى أكتوبر، مخلفة دمارًا هائلًا، إذ تشير الأرقام إلى تدمير 85% من أكبر محافظات القطاع مساحة، وما يزيد على 80% من البنية التحتية وشبكات الطرق.

ومع انتهاء العدوان، تحولت خانيونس كسائر محافظات القطاع إلى أكوام من الركام، فيما بقي السكان نازحين في أرضهم، تحت سيطرة الاحتلال على أكثر من نصفها، دون أن يتغير شيء في واقعهم الإنساني.

منوعات

الأحد 21 ديسمبر 2025 3:34 صباحًا - بتوقيت القدس

امرأة أميركية تجني 200 ألف دولار من هواية تربية الدمى فائقة الواقعية

نجحت امرأة أميركية في تحويل هواية مثيرة للجدل إلى مشروع رقمي مربح، محققة آلاف الدولارات خلال عام واحد، عبر مقاطع فيديو توثّق حياتها اليومية مع دمى فائقة الواقعية تُعرف باسم "دمى الولادة الجديدة"، وسط جدل واسع بين من يراها شكلاً من أشكال العلاج النفسي ومن يعتبرها سلوكًا غريبًا.

جينا كاسوف، وهي امرأة أميركية في الأربعينيات من عمرها، متزوجة وأم لخمسة أبناء بالغين، تبدأ يومها كأي أم أخرى: تستيقظ صباحًا، تتجه إلى غرفة الحضانة لتحية طفلتها الصغيرة "بيبا"، قبل أن توقظ إخوتها الأكبر سنًا استعدادًا ليوم جديد.

غير أن الفارق الجوهري هو أن بيبا وإخوتها ليسوا أطفالاً حقيقيين، بل دمى شديدة الواقعية، حسب تقرير نشره موقع "نيويورك بوست".

وتقول كاسوف إن هذه الدمى تُعرف باسم “دمى الولادة الجديدة” (Reborn Dolls)، ويتم نحتها ورسمها يدويًا على أيدي فنانين حول العالم. وتضيف: "بدأت جمعها عام 2020".

وتضم مجموعة كاسوف نحو 20 دمية مصنوعة من الفينيل والسيليكون الفاخر، تتراوح أسعار الواحدة منها بين 2000 و10 آلاف دولار، تبعًا للفنان والتفاصيل الدقيقة لكل دمية.

ورغم تكلفتها العالية، تؤكد كاسوف، التي تُعرف في مدينة سانت لويس بلقب "أم الدمى"، أن قيمتها بالنسبة لها "لا تقدر بثمن".

ورغم العناية اليومية التي تقدمها لهذه الدمى، من إطعام وتبديل ملابس ومنح كل دمية اسمًا وصوتًا وشخصية عبر الإنترنت، تشدد كاسوف على أنها تدرك تمامًا أن ما تربيه ليس أطفالاً حقيقيين. وتقول: "أنا واعية تمامًا أنها دمى، وليست بديلاً عن البشر".

ورغم موجات السخرية والانتقادات التي طالتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث وصف كثيرون أسلوب حياتها بأنه "غريب" و"مخيف" و"حزين"، فإن كاسوف تحقق أرباحًا كبيرة من خلال قناتها على يوتيوب.

وخلال الـ12 شهرًا الماضية، حققت كاسوف أكثر من 200 ألف دولار من عائدات قناتها على يوتيوب، التي أطلقتها في مارس/ آذار 2024 تحت عنوان ساخر هو "الدمى ليست حقيقية" (The Dolls Aren’t Real). وجذبت القناة أكثر من 30 ألف مشترك خلال فترة قصيرة، وأصبحت تحقق أرباحًا بعد أسبوعين فقط من انطلاقها.

وتعتمد القناة على محتوى متنوع يشمل روتينات صباحية، وتمثيل أيام مدرسية، ورحلات تسوق، وأوقات استحمام، وأيام مرضية واحتفالات بالأعياد مع الدمى. وتقول كاسوف: "أجني الآن أكثر مما جنيته في حياتي كلها، وأكثر مما جنيته أنا وزوجي معًا".

وتوضح كاسوف أن بدايتها كانت بدافع المتعة فقط، إذ اعتادت اللعب بالدمى منذ طفولتها، لكن المشروع تطور لاحقًا إلى رسالة اجتماعية. وتتساءل: "نقبل في المجتمع أن يمارس رجال بالغون ألعاب الفيديو أو يرتدوا أزياء تاريخية في المهرجانات، لكن عندما تمارس امرأة هواية قائمة على الرعاية والحنان تُواجه بالانتقاد. إنه ازدواجية في المعايير".

وتضيف أنها تسعى إلى كسر هذه الصورة النمطية، ليس فقط دفاعًا عن نفسها، بل عن نساء أخريات يمارسن الهواية ذاتها، إضافة إلى جمهور واسع من الفتيات الصغيرات اللواتي يشكّلن النسبة الأكبر من متابعيها.

وقالت كاسوف: "ستندهشون من عدد الفتيات الصغيرات اللواتي يتركن تعليقات أو يكتبن لي في صندوق بريدي قائلات: "جينا، هل يمكنكِ أن تكوني أمي؟ أو جينا، لقد غادر أبي المنزل الشهر الماضي أو جينا، أحبكِ كثيرًا. هل يمكنني مناداتكِ عمتي؟"، وأضافت: "تتجه الفتيات الصغيرات إلى محتواي كمصدر للترفيه، وأيضًا كمصدر للراحة والحب".

ولا يقتصر جمهور كاسوف على الأطفال، إذ تشير إلى أن كثيرًا من البالغين يتابعون محتواها ويستخدمون دمى الولادة الجديدة كوسيلة علاجية للتعامل مع الحزن، أو فقدان طفل، أو الإجهاض، أو العقم، أو الشعور بالوحدة.

وقائلت متذمرة: "أرى التعليقات البذيئة التي يتركها الناس تحت منشوراتي على تيك توك وإنستغرام، وهذا أمرٌ محزنٌ للغاية".

وتابعت: "هناك نساء يجمعن الدمى لأسباب شخصية، وأنا أسعى جاهدةً لإزالة الوصمة الاجتماعية عن اللعب بها أو رعايتها أو حتى التجول بها في الأماكن العامة".

وفي هذا السياق، ترى المعالجة النفسية ليزلي كويبيل أن لعب النساء البالغات بالدمى ليس بالضرورة سلوكًا غير صحي.

تقول: "يمكن أن يكون شكلاً من اللعب الإبداعي أو الحنين أو تخفيف التوتر، بل وحتى وسيلة علاجية مهدئة. طالما لا يؤثر ذلك على الحياة اليومية أو العلاقات الاجتماعية، فلا سبب لوصمه".

وتمنح كاسوف كل دمية اسمًا وصوتًا وشخصية مستقلة، غير أن الدمية الأقرب إلى قلبها هي "بيبا"، وهي طفلة شقراء بعمر عامين تُعد نجمة قناتها على يوتيوب، وقد استوحت شخصيتها من ابنتها الصغرى الحقيقية، صوفيا، البالغة من العمر 16 عامًا.

وتصطحب كاسوف "بيبا" في نزهات و

عربي ودولي

الأحد 21 ديسمبر 2025 3:33 صباحًا - بتوقيت القدس

حقيقة الصورة المتداولة بشأن إقامة نقطة تفتيش لتنظيم الدولة في إدلب

نشرت حسابات وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي صورة ادعت أنها لعناصر من تنظيم "الدولة" يقيمون نقطة تفتيش في ريف إدلب شمالي سوريا.

وبحسب الادعاء، فإن نقطة التفتيش الواقعة على الطريق السريع بين حلب ودمشق تُجري عمليات تفتيش بحثًا عن أفراد من القوات العسكرية والأمنية التابعة للحكومة السورية.

وبالتحقق من صحة المعلومات المُتناقلة، وجد موقع المتخصص في التحقق من المعلومات الكاذبة والمُضلّلة، أن الادعاء مُضلّل، وأن الصورة قديمة، وليست لنقطة تفتيش في سوريا.

وأوضح الموقع أن الصورة لا تعود لإقامة تنظيم الدولة نقطة تفتيش في ريف إدلب. وتعود الصورة بحسب إلى مُسلّح من تنظيم "الدولة" في نقطة تفتيش للتنظيم بالعراق في 19 يونيو/ حزيران 2014.

ويقف المُسلّح عند نقطة تفتيش استولى عليها التنظيم من الجيش العراقي خارج مصفاة "بيجي"، شمال بغداد، خلال سيطرة التنظيم على مناطق في العراق حينها.

وتزامن تداول الصورة مع تنفيذ القوات الأميركية العاملة ضمن التحالف الدولي بقيادة واشنطن بعد منتصف ليل أمس موجة واسعة من الغارات الجوية والضربات الصاروخية استهدفت مواقع وكهوف تتحصن فيها خلايا تنظيم الدولة في مناطق متفرقة من البادية السورية.

ووُصفت العملية الأميركية بأنها الأوسع منذ سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

فلسطين

الأحد 21 ديسمبر 2025 3:18 صباحًا - بتوقيت القدس

كيف تتآكل فكرة الدولة الفلسطينية في الضفة الغربية؟

تناولت كيف تتآكل فكرة قيام دولة فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة تدريجيا، قرية بعد قرية، وبستان زيتون بعد آخر، في ظل تصاعد الاستيطان الإسرائيلي والعنف المرتبط به.

وركزت في تقرير مطول على معاناة المزارعين الفلسطينيين الذين يجدون أنفسهم في مواجهة يومية مع مستوطنين متطرفين يسعون إلى فرض السيطرة على الأرض بالقوة، غالبا تحت نظر الجيش الإسرائيلي أو بحمايته غير المباشرة.

ويسرد التقرير -الذي اشترك في كتابته مايكل شير ودانيال بيرهولاك وليان أبراهام وفاطمة عبد الكريم- قصة المزارع السبعيني رزق أبو نعيم، الذي تعرضت أرض عائلته ومصادر رزقها للاعتداء المتكرر من قبل مستوطنين يقودون أغنامهم إلى بساتين الزيتون، ويستولون على المياه، ويخربون المحاصيل، ويقتحمون المنازل ليلا.

ومع شق الطرق الجديدة، وإقامة البؤر الاستيطانية غير القانونية التي تتحول لاحقا إلى مستوطنات دائمة، يدفع الفلسطينيون تدريجيا إلى ترك أراضيهم.

ويضع المقال هذه الوقائع المحلية ضمن سياق سياسي أوسع، موضحا أن ما يحدث في الضفة الغربية جزء من صراع ممتد منذ عام 1948، وقد تسارع بشكل ملحوظ بعد هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 ، منذ أن تبنت الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة سياسة توسع استيطاني ممنهجة تهدف إلى تقويض حل الدولتين، وهو ما عبر عنه مسؤولون إسرائيليون صراحة.

سياسة ممنهجة

ويشير التقرير إلى أن العنف لا يقتصر على مصادرة الأراضي، بل يشمل مضايقات واعتداءات جسدية وعمليات قتل، إضافة إلى إغلاق القرى ونصب الحواجز وهدم المنازل، والمحاسبة وفق القانون العسكري، في واقع يسوده انعدام العدالة والخوف الدائم.

كما يوثق التقرير، بالاستناد إلى بيانات وخرائط وأوامر قضائية، كيف تتوسع سيطرة الدولة الإسرائيلية على أراضٍ كانت فلسطينية منذ عقود، وكيف تستخدم الطرق والأسوار لعزل القرى وتقييد حركة السكان وفصل المزارعين عن أراضيهم.

ويشير إلى أن الوجود الفلسطيني الحر في الضفة الغربية بات مهددا بشكل غير مسبوق، وأن التغييرات الجارية على الأرض قد تكون غير قابلة للتراجع، مما يضع مستقبل الدولة الفلسطينية والسلام المنشود في مهب الريح.

ويوثق التقرير كيف تستخدم سياسة ممنهجة لتفريغ القرى الفلسطينية من سكانها، عبر العزل التدريجي والعنف وتوسيع الاستيطان، مع اتخاذ قرية المغير نموذجا واضحا لهذا النمط.

فهذه القرية، التي كانت يوما تجمعا فلسطينيا نابضا بالحياة شمال القدس أصبحت محاصرة بالمستوطنات، في الوقت الذي يدفع فيه سكانها إلى مساحات أصغر، ويفصلون عن أراضيهم وسبل عيشهم.

وليست المغير حالة استثنائية -وفق التقرير- بل هي واحدة من مجموعة قرى فلسطينية وسط الضفة تعرضت في الأشهر الأخيرة لهجمات متزايدة من المستوطنين، هي الأعلى وتيرة منذ بدء الأمم المتحدة توثيق هذه الاعتداءات، مما أدى إلى تهجير جزئي أو كامل لسكان عدة تجمعات فلسطينية منذ عام 2022، وفق الأمم المتحدة.

بؤر استيطانية

وسلط التقرير الضوء على استخدام الحواجز العسكرية كأداة لعزل القرى، حيث يغلق مركز المغير بشكل متقطع، مما يقيد وصول السكان إلى المستشفيات والمدارس والأراضي الزراعية، رغم تبرير إسرائيل لهذه الإجراءات بأنها "لأسباب أمنية".

ويشرح نمطا متكررا في أنحاء الضفة الغربية يبدأ بإقامة بؤر استيطانية غير قانونية، غالبا على شكل خيام أو مقطورات، يتبعها تصاعد في اعتداءات المستوطنين، ثم أوامر عسكرية بإخلاء الفلسطينيين ونصب حواجز تفصل القرى عن محيطها.

ومع مرور الوقت، تتحول هذه البؤر إلى مستوطنات رسمية تحظى بشرعية حكومية، في حين تتفكك القرى الفلسطينية المقابلة، بسبب إغلاق المدارس، وتدمير المنازل، وحرمان المزارعين من أراضيهم.

ويبرز التقرير أن هذه الحملة تسارعت منذ عودة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى رئاسة الحكومة عام 2022، وازدادت حدتها بعد اندلاع الحرب، إذ جرى إنشاء نحو 130 بؤرة استيطانية جديدة خلال عامي 2024 و2025، وهو رقم غير مسبوق مقارنة بالعقود السابقة.

ويرصد التقرير وجها آخر للتوسع الاستيطاني، يتمثل في التدمير الواسع للبنية الفلسطينية، حيث هدم أكثر من 1500 منشأة فلسطينية خلال عام 2025، ومن ذلك قرية شرق المعرجات التي أُجبر سكانها البدو على الفرار بعد هجوم عنيف نفذه مستوطنون بمساندة جنود، مما أدى إلى تدمير القرية وترك سكانها يعيشون في خيام دون المقومات الأساسية للحياة.

ويرصد التقرير تصاعدا غير مسبوق في مضايقات واعتداءات المستوطنين المتطرفين، موضحا أن هذه الهجمات باتت شبه يومية خلال العامين الأخيرين، وبلغت ذروتها في أكتوبر/تشرين الأول، بمعدل 8 حوادث يوميا، وهو أعلى مستوى منذ بدء الأمم المتحدة توثيق هذه الانتهاكات قبل 20 عاما.

وجاء هذا التصعيد -حسب- متزامنا مع موسم قطاف الزيتون، وهو فترة حاسمة لا تتجاوز أسابيع قليلة يعتمد عليها آلاف المزارعين الفلسطينيين لتأمين مصدر رزقهم السنوي.

مواجهات دامية

ويسرد التقرير حادثة الاعتداء على الشقيقين يوسف وعبد الناصر فندي في قرية حوارة أثناء عملهما في بستان الزيتون، عندما تعرضا للضرب على أيدي مستوطنين مسلحين ومقنعين، قبل أن يتدخل الجيش الإسرائيلي ليمنع الفلسطينيين لاحقا من دخول أراضيهم بموجب أمر عسكري يحظر الحصاد لمدة شهر كامل.

ويبرز كيف تستخدم الأوامر العسكرية وتصنيف الأراضي، كأدوات مركزية لحرمان الفلسطينيين من أراضيهم، حتى عندما يملكون وثائق ملكية رسمية.

وينتقل إلى المواجهات الدامية، مسلطا الضوء على مقتل الشاب الفلسطيني الأميركي سيف الله مسلت خلال صدام مع مستوطنين قرب بلدة سنجل، إلى جانب مقتل شاب فلسطيني آخر، وسط روايات متضاربة بين شهود عيان والجيش الإسرائيلي.

فلسطين

الأحد 21 ديسمبر 2025 2:28 صباحًا - بتوقيت القدس

وزير الخارجية الأمريكي: السعي لتنفيذ المرحلتين الثانية والثالثة من اتفاق غزة سيستغرق فترة طويلة

قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن السعي لتنفيذ المرحلتين الثانية والثالثة من اتفاق غزة سيستغرق فترة طويلة تتجاوز ثلاث سنوات.

وأضاف روبيو خلال مؤتمر صحفي في واشنطن أنه من المهم استكمال المرحلة الأولى من اتفاق وقف الحرب في غزة والوصول إلى المرحلة الثانية.

وتابع، "نحن في عجلة من أمرنا لإنهاء هذه المرحلة من الاتفاق حتى تتدفق المساعدات وننتقل إلى إعادة الإعمار".

وأشار إلى أن إدارة ترامب تريد أن تصل لمرحلة يكون فيها الأمن جزءا أساسيا من عملية تقديم المساعدات الإنسانية، معبرا عن رغبة واشنطن في تسريع خطوات إرساء قوة استقرار في غزة وتشكيل حكومة تكنوقراط، "لأن ذلك سيؤدي لتسليم المساعدات"، مبينا أن الأمر ليس سهلا.

وأكد أن حرب غزة من أكبر التحديات أمام إدارة الرئيس دونالد ترامب، مؤكدا أن وقف إطلاق النار في غزة من أكبر الإنجازات التي تفتخر بها الإدارة الأميركية.

ومضى قائلا، "لدي ثقة كبيرة بأن لدينا عددا من الدول المقبولة لدى جميع الأطراف في هذا الأمر، وهي مستعدة للمشاركة في قوة الاستقرار التي عرضت باكستان المشاركة فيها".

كما اتهم الوزير الأمريكي حركة حماس بـ"انتهاك اتفاق إنهاء الحرب في غزة بإطلاقها النار على الجنود الإسرائيليين"، وشدد على أنه "إذا تمكنت حماس في المستقبل من تهديد إسرائيل أو مهاجمتها، فلن يكون هناك سلام، ولن يكون بالإمكان إقناع أي أحد باستثمار المال في غزة إذا اعتقدوا أن حربا جديدة ستندلع في غضون عامين أو 3 أعوام".

وشدد على أنه لا يمكن عقد مؤتمر ناجح للمانحين بشأن غزة قبل التأكد من الجهة التي ستتولى الأمن في القطاع.

واتهم روبيو، وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بـ"الفساد"، زاعما إنه "لا يمكن إصلاحها، ويمكننا تقديم المساعدات في قطاع غزة دون الحاجة إلى الأمم المتحدة".

وكان موقع أكسيوس قد نقل عن مصادر قولها إن المسؤولين الذين سيلتقيهم ويتكوف في ميامي هم رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ووزيرا الخارجية التركي هاكان فيدان، والمصري بدر عبد العاطي.

من جانبها قالت حركة حماس إن المحادثات المقررة في ميامي للانتقال إلى المرحلة التالية من وقف إطلاق النار في غزة يجب أن تفضي إلى وقف خروقات إسرائيل للهدنة.

وذكر عضو المكتب السياسي للحركة باسم نعيم لفرانس برس، "يتوقع شعبنا من هذه المحادثات أن يتفق الحاضرون على وضع حد للعربدة الإسرائيلية المستمرة ووقف كافة الخروقات والانتهاكات وأن يُلزموا الاحتلال بمقتضيات اتفاق شرم الشيخ".

عربي ودولي

الأحد 21 ديسمبر 2025 2:05 صباحًا - بتوقيت القدس

مزارعون يواصلون إغلاق طرق في جنوب غرب فرنسا رغم دعوات الحكومة لهدنة

واصل مزارعون إغلاق طرق السبت في جنوب غرب فرنسا احتجاجا على طريقة التعامل مع تفشي مرض يصيب المواشي، رغم دعوات الحكومة الفرنسية إلى "هدنة في عيد الميلاد".

وأقام اتحاد المزارعين المحسوب على اليسار حاجزا جديدا على الطريق السريع "إيه75" الرابط بين مدينتي كليرمون فيران ومونبلييه، مما أدى إلى إغلاقه في الاتجاه الجنوبي، قبل أن يفتح بعد الظهر.

لكن الطريق السريع "إيه64" الرابط بين تولوز وبايون ظل مغلقا السبت لأكثر من 180 كيلومترا.

كما ظل الطريق السريع "إيه63" الذي يربط بوردو بإسبانيا مغلقا بالقرب من سيستاس في جنوب بوردو.

وقالت سارة ملكي، المتحدثة باسم اتحاد المزارعين في منطقة أفيرون، "طالما لم يحدث تغيير في السياسة الصحية، وطالما استمرت الحكومة في الذبح المنهجي والكامل في حالة ظهور حالة من مرض التهاب الجلد العقدي المعدي في مزرعة، فسنواصل التعبئة".

وبحسب وزارة الداخلية "تم تسجيل 50 عملية شارك فيها 1619 شخصا" السبت، مقارنة بـ93 تحركا شارك فيها نحو 4000 شخص الجمعة.

عربي ودولي

الأحد 21 ديسمبر 2025 2:03 صباحًا - بتوقيت القدس

سرقة تمثال القديس مار بولس من كنيسة في دمشق

وثّق مقطع فيديو سرقة تمثال القديس مار بولس من مدخل كنيسة مار بولس في منطقة باب شرقي بالعاصمة السورية دمشق.

وأظهرت المشاهد اختفاء التمثال بالكامل ووجود أضرار واضحة في محيط موقعه.

وبحسب مصادر محلية، فإن التمثال كان يجسّد لحظة اهتداء بولس إلى المسيحية بعد ظهور المسيح له قرب أسوار دمشق، ما يمنحه رمزية دينية وتاريخية خاصة.

والتمثال المسروق يُجسّد القديس بولس الرسول ممتطيًا فرسه، وهو مقام أمام باب كيسان في دير مار بولس بمنطقة باب شرقي.

ويُعد التمثال من المعالم الرمزية البارزة في العاصمة، إذ يخلّد حادثة محورية في العقيدة المسيحية تتعلّق بسقوط القديس بولس عن فرسه عند ظهور المسيح له.

مقدّم من بطريرك روما

وتشير مصادر كنسية إلى أن التمثال قدّم إلى دمشق بأمر من بطريرك روما.

والشهر الماضي، باشرت الجهات الأمنية تحقيقًا عاجلًا عقب سرقة تماثيل أثرية نادرة تعود إلى العصر الروماني من المتحف الوطني في دمشق، ما أدّى إلى إغلاق المتحف مؤقتًا.

وقال قائد الأمن الداخلي في محافظة دمشق، العميد أسامة محمد خير عاتكة، لوكالة الأنباء الرسمية "سانا" حينها، إن قيادة الأمن الداخلي باشرت على الفور التحقيق في حادثة السرقة التي طالت عددًا من التماثيل الأثرية والمقتنيات النادرة.

وأضاف عاتكة أن "الجهات المختصّة تقوم حاليًا بعمليات تتبّع وتحري دقيقة لضبط الفاعلين واستعادة المسروقات، إلى جانب التحقيق مع عناصر الحراسة والمعنيين بالأمر للوقوف على ملابسات الحادث وظروف وقوعه".

عربي ودولي

الأحد 21 ديسمبر 2025 1:26 صباحًا - بتوقيت القدس

الولايات المتحدة تحتجز ناقلة نفط رست آخر مرة في فنزويلا

أعلنت وزيرة الأمن الداخلي الأميركية كريستي نويم أن الولايات المتحدة احتجزت السبت ناقلة نفط، كانت قد رست آخر مرة في فنزويلا.

وفي منشور على منصة إكس، قالت نويم "ستواصل الولايات المتحدة ملاحقة الحركة غير المشروعة للنفط الخاضع للعقوبات الذي يُستخدم لتمويل إرهاب المخدرات في المنطقة".

وأوضحت أن خفر السواحل الأميركي احتجز السفينة قبل فجر اليوم بدعم من وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون).

وفي وقت سابق، أفادت وسائل إعلام أميركية، بأن الولايات المتحدة صادرت ناقلة نفط إضافية قبالة سواحل فنزويلا، في ظل تكثيف إدارة الرئيس دونالد ترمب ضغوطها على كراكاس بفرض حصار نفطي.

وفي الأسبوع الماضي، صادرت القوات الأميركية ناقلة نفط أولى قبالة سواحل فنزويلا، وهي عملية ندد بها الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ووصفها بأنها "قرصنة بحرية".

ونقلت عدة وسائل إعلام عن مسؤولين أميركيين لم تسمهم أن عناصر من خفر السواحل والجيش صادروا ناقلة نفط السبت في المياه الدولية المتاخمة لفنزويلا.

وكانت السفينة التي ترفع علم بنما تنقل نفطا فنزويليا، بحسب صحيفة "نيويورك تايمز".

وكان ترمب أعلن في وقت سابق من هذا الأسبوع "حصارًا شاملًا" على ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات الأميركية المبحرة من فنزويلا وإليها، وقال في مقابلة بُثت الجمعة إنه لا يستبعد إمكانية شن حرب على الدولة الأميركية اللاتينية.

وتتهم الولايات المتحدة نيكولاس مادورو بتزعم شبكة لتهريب المخدرات، وهو ما ينفيه، وقد ضاعفت الإجراءات الاقتصادية والعسكرية للضغط على كراكاس.

ونشرت واشنطن قوة عسكرية كبيرة في المنطقة، ونفذت سلسلة من الضربات استهدفت قوارب تشتبه في أنها تابعة لمهربي مخدرات في منطقة البحر الكاريبي والمحيط الهادئ.

من جهته، حذر رئيس البرازيل لويس إيناسيو لولا دا سيلفا السبت من أن "التدخل المسلح في فنزويلا سيكون كارثة إنسانية" وذلك في معرض تعليقه على الإجراءات الأميركية المتصاعدة تجاه جارتها فنزويلا.

وكان لولا ورئيسة المكسيك كلاوديا شينبوم، زعيما أكبر اقتصادين في أميركا اللاتينية، قد حثا بالفعل على ضبط النفس الأسبوع الماضي، مع تصاعد التوتر.

لكن لولا وجه اليوم السبت خلال مؤتمر قمة ميركوسو في جنوب البلاد بيانًا أشد ضد ما وصفها بأنها ستكون "سابقة خطيرة للعالم".

وأضاف أنه بعد مرور أكثر من أربعة عقود على حرب فوكلاند بين الأرجنتين وبريطانيا "صارت قارة أميركا الجنوبية تعاني مجددًا القلق من وجود عسكري لقوة من خارج المنطقة".

وفي بيان مشترك عقب القمة، أكد قادة أميركا اللاتينية مجددًا التزامهم بدعم المبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان في فنزويلا بالوسائل السلمية.

وقد حظي البيان بتأييد رؤساء الأرجنتين وباراجواي وبنما، إلى جانب مسؤولين رفيعي المستوى من بوليفيا والإكوادور وبيرو.

فلسطين

الأحد 21 ديسمبر 2025 1:14 صباحًا - بتوقيت القدس

وزير الخارجية التركي: انتهاكات إسرائيل لوقف إطلاق النار في غزة تُعرّض خطة السلام للخطر

قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان السبت إن انتهاكات إسرائيل لوقف إطلاق النار في غزة تُعرّض خطة السلام للخطر، وإن جميع الأطراف متفقة على ذلك، مشيرا إلى التوصل إلى "تفاهمات مبشرة" خلال محادثات ميامي.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها للصحفيين، بشأن الاجتماع المتعلق بغزة، والذي عُقد في ميامي بولاية فلوريدا الأميركية الجمعة بمشاركة مسؤولين من الولايات المتحدة ومصر وقطر.

وأشار فيدان إلى مضي فترة طويلة على خطة السلام في غزة التي جرى تفعيلها بناء على التفاهمات التي تم التوصل إليها في قمة السلام بمدينة شرم الشيخ المصرية.

وقال "الآن، وبما أن المرحلة الأولى قد اكتملت بعد تسليم آخر جثة رهينة، فقد بدأ الحديث عن معايير الانتقال إلى المرحلة الثانية.

وأضاف "ربما كان اجتماع الأمس، هو الأهم بعد اجتماع شرم الشيخ. وبصراحة، واصلنا اجتماعاتنا حتى ساعات متأخرة من الليل في منصات وأوساط مختلفة وبأشكال متعددة".

مناقشة المشكلات

ولفت فيدان إلى أن الاجتماع يبعث على الأمل، وأنه أتاح فرصة لمناقشة المشكلات التي ظهرت في المرحلة الأولى بشكل مفصّل.

وأردف "بصفتنا تركيا، أكدنا على وجه الخصوص بوضوح أن انتهاكات وقف إطلاق النار (من قبل إسرائيل) تُعرض خطة السلام للخطر، وتشكل مخاطر كبيرة أمام الانتقال إلى المرحلة الثانية. ولا سيما أن الانتهاكات المستمرة من الجانب الإسرائيلي تجعل العملية أكثر صعوبة بشكل لا يُصدق".

وتابع "ما رأيناه هو أن جميع الأطراف متفقة على هذا الأمر، وقد أجرينا أيضًا نقاشات مختلفة حول السبل الكفيلة بمنع هذه الانتهاكات".

وأشار فيدان إلى أهمية أن تواصل الدول الأربع الوسيطة، وهي قطر والولايات المتحدة وتركيا ومصر، مشاوراتها رفيعة المستوى بأقصى قدر ممكن من الكثافة.

وذكر أن من بين القضايا التي نوقشت أمس بشأن الانتقال إلى المرحلة الثانية، دراسة تمهيدية حول إعادة إعمار غزة.

وأردف "ما أكدناه نحن كتركيا هو الآتي؛ في جميع الأعمال التي سيتم القيام به بشأن غزة، هناك ثلاثة معايير مهمة بالنسبة لنا. أولًا، أن تحكم غزة من قبل سكانها. ثانيا، ألا تُقسَّم أراضي غزة بأي شكل من الأشكال. ثالثا، أي شيء سيتم القيام به في غزة يجب أن يكون من أجل سكانها".

وأوضح فيدان أنه من المتوقع ضخ استثمارات كبيرة لإعادة إعمار غزة، مشددا على أهمية أن تكون هذه الاستثمارات أيضا من أجل سكان القطاع.

وتابع "نقلنا إطارنا السياسي الاستراتيجي العام القائم على أنه طالما تتم مراعاة هذه الخطوط الحمراء الثلاثة، فإن القضايا الأخرى يمكن في الواقع مناقشتها ضمن منصة تقنية".

وأشار أنه إلى جانب ذلك، جرت مناقشة كيف يمكن أن يكون الجدول الزمني لنقل إدارة غزة إلى لجنة مكوّنة من تكنوقراط، لافتا إلى أنه جرى أيضا بحث كيفية تفعيل مجلس السلام والأعمال الجارية المرتبطة به.

من جهة أخرى، شدد فيدان على الأهمية البالغة لموضوع المساعدات الإنسانية للفلسطينيين بقطاع غزة.

وأوضح أن الرئيس رجب طيب أردوغان "حساس جدًا تجاه هذا الموضوع".

وتابع "عندما قمت بإطلاعه ليلا على المعلومات، شددت بشكل خاص على النقاشات التي جرت بهذا الشأن. فهناك حاجة في الوقت الراهن لإرسال المزيد من وسائل الإيواء إلى غزة، لأن الشتاء يقترب، وهو أيضًا حساس جدا حيال ذلك؛ من تركيا، خيام، حاويات، وكل ما هو متاح".

اجتماع مع حماس

من ناحية أخرى، ذكرت مصادر أمنية تركية أن رئيس جهاز المخابرات التركي إبراهيم قالن التقى السبت رئيس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة وكبير مفاوضيها خليل الحية، وناقشا الإجراءات اللازمة للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.

وأوضحت المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها، أن قالن التقى ‌في إسطنبول وفد حماس، في إطار اتفاق وقف إطلاق النار بغزة، وأن الجانبين ‌ناقشا الخطوات اللازمة لمنع انتهاكات إسرائيل لوقف إطلاق النار.

وأضافت أنهما بحثا أيضا الإجراءات اللازمة ‌لحل القضايا العالقة تمهيدا للانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة ومعالجة المشكلات القائمة.

تم التأكيد على الجهود المكثفة التي تبذلها تركيا بصفتها دولة ضامنة للاتفاق، كما تم بحث الجهود الجارية بالتعاون مع دول المنطقة والمنظمات الدولية لضمان إدخال مزيد من المساعدات إلى قطاع غزة وفي مقدمتها الخيام.

يشار إلى أن بيانا مشتركا أصدره المبعوث الأميركي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف ذكر في وقت سابق السبت أن ممثلين عن الولايات المتحدة ومصر وقطر وتركيا اجتمعوا الجمعة في ميامي لمراجعة الخطوات التالية في خطة وقف إطلاق النار ‌في غزة.

ودعا البيان الأطراف "إلى الالتزام بتعهداتهم وضبط النفس"، وأكد على التزام الوسطاء الكامل بجميع بنود خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام.

وأضاف أن الوسطاء يؤكدون على تمكين هيئة حكم في غزة تحت سلطة غزية موحدة ضمن المرحلة الثانية، ودعم إنشاء وتشغيل مجلس السلام كإدارة انتقالية، مشيرين إلى حدوث "تقدم ملحوظ في المرحلة الأولى" من اتفاق غزة شمل "توسيع نطاق المساعدات وإعادة جثامين (الأسرى) وانسحابا جزئيا للقوات (الإسرائيلية)، وخفض وتيرة الأعمال العدائية".

عربي ودولي

الأحد 21 ديسمبر 2025 1:02 صباحًا - بتوقيت القدس

كريات شمونة.. عام على انتهاء الحرب والإهمال الحكومي يفاقم غضب المستوطنين

رغم مرور أكثر من عام على انتهاء الحرب مع حزب الله، ما زالت مستوطنة كريات شمونة تعاني من إهمال حكومي في مسألة ترميم مبانيها التي تضررت بفعل الهجمات الصاروخية، الأمر الذي فاقم من غضب المستوطنين.

ووصف آفي شيلون الكاتب، "قصة مستوطنة كريات شمونة بأنها كئيبة، التي لم يعد الكثير من مستوطنيها بعد، فيما تكافح نفسها للتعافي، وتكشف عن جوهر قصة كيف انتهت الحرب برمّتها، فمن جهة، هناك إنجازات عسكرية لترتيبات ومبادرات سياسية من شأنها أن تجلب مستقبلًا أفضل، لكن من جهة أخرى، فإن الأمور تتعثر، وحتى المبادرات الواعدة لا تُثمر، مع العلم أنها كان يمكن أن تكون عاصمةً للكيبوتسات والمستوطنات الشمالية المحيطة بها".

وأضاف شيلون في مقال أنه "رغم الإمكانات الهائلة التي تحوزها المستوطنة، فمن الواضح أن الأمور تُدار بتراخٍ من قبل الحكومة على صعيد إحداث تحسينات، ولكن بخطوات بسيطة، فعلى سبيل المثال، من الصعب العثور على مقهى واحد مفتوح في المساء فيها، وهنا الأمر يتعلق بالسياسة الخارجية، حيث تركز الحكومة على الجبهة الشمالية عسكرياً، وعلى وعود بتحقيق الأمن والهدوء للمستوطنين بعد الحرب".

وأشار شيلون إلى أن "الحرب صحيح أنها انتهت بإضعاف حزب الله في لبنان بشكل كبير، مما جعله عاجزاً عن الرد على هجمات الجيش، لكن ما يضمن حقاً لمستوطني الشمال الأمن والشعور بالأمل في المستقبل هو اتفاقيات سياسية مع لبنان تُجسّد الإنجازات العسكرية، ولكن في الوقت الراهن، على الأقل بحسب ما هو معلن، تسعى الحكومة اللبنانية لإبرام اتفاقيات مع الاحتلال الذي يُصرّ على عدم فتح مفاوضات معها، مع أن سيطرته على جنوب لبنان لم تكن يوماً غاية في حد ذاتها، بل مجرد وسيلة لتحقيق غاية".

وأوضح أنه "من الواضح أن أي اتفاق يجب أن يضمن عدم عودة حزب الله، لكن من المحير أن حكومة الاحتلال تحاول تحقيق ذلك بالقوة فقط، دون أن يقترح أحد فيها، أو يبادر، أو حتى يتحدث علناً عن إمكانية التوصل لحلول وسط تُفضي لاتفاقيات، وهي السبيل الأمثل لتغيير الوضع في كريات شمونة والشمال، ومع ذلك، لا يجب أن نقتصر على التفكير في التحولات الاستراتيجية التي تُعطي زخماً في الشمال، بل يمكن أيضاً اقتراح مبادرات أصغر من جانب الوزراء".

وأكد شيلون أن "الرحلة من كريات شمونة إلى تل أبيب تستغرق بالسيارة السريعة ساعتين ونصف، ولكن من المُثير للغضب أنه لا يوجد قطار حتى الآن إليها، وأن خطط إنشائه لا تزال حبيسة اللافتات، مع أنه يمكن تقليص الفجوات بين الأطراف والمركز بسهولة نسبية نظرا لصغر مساحة الدولة، لكن كريات شمونة مثال آخر على الإهمال: سواءً على الصعيد المالي أو الأيديولوجي".

تكشف هذه السطور أن الحرب التي شهدتها الجبهة الشمالية ما زالت تبعاتها قائمة، رغم توقفها فعلياً على الأرض، ورغم محاولات المستوطنين إنقاذ ممتلكاتهم التالفة مما تبقى من الحرائق، وحياة مشلولة، وفق التوصيف الإسرائيلي، فإن الشعور بهجران المنطقة جاء متصاعدا بشكل خاص، في ضوء ما يواجهونه مرة أخرى من نفس الإهمال من قبل الحكومة.

فلسطين

الأحد 21 ديسمبر 2025 12:40 صباحًا - بتوقيت القدس

إعلام أمريكي: ميليشيات محلية تتحدى سيطرة حماس في غزة تحت أعين الاحتلال

تشهد بيئة ما بعد الحرب في قطاع غزة حالة من الانكسار الأمني المصحوب بنذر صراع مدني مفتوح نتيجة بروز ميليشيات محلية ناشئة تتحدى سلطة حركة حماس.

وقد كشفت حادثة اغتيال الشيخ محمد أبو مصطفى في خان يونس مطلع نوفمبر عن وجه جديد لهذا الصراع؛ حيث اتهمت مجموعات مرتبطة بحماس ميليشيا مدعومة من الاحتلال بتنفيذ الهجوم.

ونسبت الحركة القاتل إلى ميليشيا يقودها حسام الأسطل، وهو سجين سابق يعمل اليوم علنا على الإطاحة بالحركة بعد عقدين من حكمها للقطاع.

ورغم نفي الأسطل لتورط رجاله في هذه العملية، إلا أنه أبدى ترحيبه بمقتل أي عضو في حماس، مؤكدا سيطرة جماعته التي تدعى "قوة مكافحة الإرهاب" على قرية في الجزء الذي يسيطر عليه الاحتلال، ومن هناك تنطلق غاراتهم لتوسيع نفوذهم المحلي.

ومع انقسام القطاع بموجب "الخط الأصفر" -الذي يمثل حدودا عسكرية للاحتلال- تبقى حماس القوة المهيمنة في النصف الغربي المأهول بالسكان، بينما تنشط شرق هذا الخط خمس فصائل على الأقل تعمل تحت المراقبة الإسرائيلية.

هذه المجموعات، التي بدأت كعصابات انتهازية استغلت فوضى النزاع، تحولت إلى شبكة منسقة تهيئ نفسها لأداء دور قيادي في مرحلة ما بعد الحرب حال إزاحة حماس.

وتعتمد هذه الميليشيات على أسلحة خفيفة ومقاتلين يرتدون زيا أسود، وينشرون مقاطع دعائية تتعهد بـ "تحرير" غزة، مما أسهم في زيادة حالة عدم الاستقرار عبر هجمات خاطفة تستهدف سلطة حماس في لحظة حساسة من عملية تأسيس الحكم بعد الحرب.

في المقابل، انطلقت حماس في حملة لمطاردة هذه الميليشيات، مما أثار مخاوف السكان من انزلاق القطاع إلى صراع مدني شامل، خاصة مع انتشار مقاطع تظهر إعدام حماس لأشخاص اتهمتهم بالتعاون مع الاحتلال دون تقديم أدلة.

وتعد "القوات الشعبية" التي كان يقودها ياسر أبو شباب أبرز هذه المجموعات المدعومة علنا من الاحتلال، وقد قوبل نبأ مقتله في نزاع عائلي هذا الشهر باحتفالات واسعة من قبل حماس، باعتباره إزاحة لأحد أخطر الخصوم الداخليين الذين اتهمتهم الحركة بتوجيه الاحتلال لاستهداف مقاتليها.

تتجاوز طموحات هذه الميليشيات، مثل جيش أشرف منسي في الشمال ورامي حلاس في الوسط، مجرد العمل العسكري لتصل إلى محاولة إدارة المناطق محليا عبر تجنيد نخب مدنية وتقديم رواتب تصل إلى 1500 دولار للمقاتلين.

وبينما يصر قادة هذه المجموعات على أنهم جزء محوري من خطة ما بعد الحرب -وهو ما تدعمه تصريحات جاريد كوشنر حول بدء الإعمار في مناطق خالية من حماس- إلا أن هناك شكوكا حول حجم دعمهم الشعبي.

فالمفارقة تكمن في أن هذه العصابات تعمل حاليا لخدمة "سكان وهميين" في الشرق، حيث يرفض أهالي غزة الانتقال إلى تلك المناطق خوفا من اتهامهم بالتجسس لصالح الاحتلال.

عربي ودولي

الأحد 21 ديسمبر 2025 12:22 صباحًا - بتوقيت القدس

قادة فصائل مسلحة في العراق يوافقون على التعاون في ملف حصر السلاح بيد الدولة

أكد رئيس أعلى هيئة قضائية في العراق، السبت، أن قادة فصائل مسلحة وافقوا على التعاون في ملف حصر السلاح بيد الدولة.

في المقابل، أعلنت "كتائب حزب الله" النافذة أنها لن تناقش التخلي عن سلاحها إلا بعد جلاء القوات الأجنبية من العراق، مؤكدة في بيان أن "المقاومة حق، وسلاحها باق بأيدي مجاهديها".

وأشار قادة ثلاثة فصائل أخرى موالية لإيران، تصنفها واشنطن "إرهابية"، إلى أن الوقت قد حان لحصر السلاح بيد الدولة، من دون التزام واضح بنزع سلاحهم، وهو مطلب أميركي قديم.

وشكر رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان، في بيان، "الإخوة قادة الفصائل على استجابتهم لنصيحته المقدمة إليهم بشأن التعاون معًا لفرض سيادة القانون، وحصر السلاح بيد الدولة، والانتقال إلى العمل السياسي بعد انتفاء الحاجة الوطنية للعمل العسكري".

وعقب الانتخابات العامة العراقية التي جرت في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، طالبت الولايات المتحدة الحكومة الجديدة باستبعاد ستة فصائل تصنفها "إرهابية"، والعمل على تفكيكها، بحسب ما أفاد مسؤولون عراقيون ودبلوماسيون.

غير أن بعض هذه الفصائل عززت حضورها في البرلمان الجديد، إذ باتت جزءًا من الإطار التنسيقي، التحالف الحاكم المشكل من أحزاب شيعية ترتبط بعلاقات متفاوتة المتانة مع إيران.

وتعد الفصائل التي تطالب واشنطن بإقصائها جزءًا من الحشد الشعبي، وهو تحالف شبه عسكري جرى دمجه في القوات المسلحة العراقية، لكنه نفذ في بعض الأحيان عمليات عسكرية من دون تكليف رسمي.

كما تنضوي هذه الفصائل ضمن ما يعرف بـ"محور المقاومة" الذي تقوده طهران، وتدعو إلى جلاء القوات الأميركية المنتشرة في العراق ضمن التحالف الدولي المناهض لتنظيم "الدولة"، وقد شنت هجمات ضد تلك القوات.

ومن بين هذه الفصائل "عصائب أهل الحق" النافذة، التي فازت بـ27 مقعدًا في الانتخابات البرلمانية. 

وكان زعيم العصائب قيس الخزعلي، وهو شخصية بارزة في "الإطار التنسيقي"، قد قال في وقت سابق من هذا الأسبوع: "نحن نؤمن بشعار حصر السلاح بيد الدولة، باعتبار أننا اليوم، بشكل أوضح وأقوى، جزء من الدولة".

كما أعلنت حركتا "أنصار الله الأوفياء" و"كتائب الإمام علي"، الجمعة، أن الوقت قد حان "لحصر السلاح بيد الدولة".

وكان رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، قد قال في تصريحات في الثالث من الشهر المنصرم: "إن الأحزاب والكتل السياسية العراقية توصلت إلى توافق وطني بشأن حصر السلاح بيد الدولة".

وأكد "أن الحكومة العراقية ستبدأ بنزع سلاح هذه الفصائل بعد انتهاء انسحاب التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة من العراق".

وفي الوقت التي تنشغل فيه الكتل السياسية الرابحة في الانتخابات العراقية إلى التوصل لمسودة توافقية تتضمّن أسماء المرشحين إلى رئاسة الحكومة، فتح مبعوث الرئيس الأميركي إلى العراق مارك سافايا ملف سلاح الميليشيات في العراق على مصراعيه.

ويقول سافايا ذو الأصول العراقية، إنّ تغييرات كبيرة قادمة في العراق، وإنّ المطلوب أميركيًا اليوم هو دعم مسار الدولة والالتزام الجاد المقرون بخطوات عملية لإبعاد السلاح عن السياسة وحماية هيبة المؤسسات الرسمية.

عربي ودولي

الأحد 21 ديسمبر 2025 12:22 صباحًا - بتوقيت القدس

نتنياهو سيطرح على ترمب حزمة خيارات عسكرية للتعامل مع إيران

أفادت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، السبت، بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيطرح على الرئيس الأميركي دونالد ترمب، خلال لقائهما المرتقب في 29 من ديسمبر/ كانون الأول الجاري في ولاية فلوريدا، حزمة خيارات عسكرية للتعامل مع إيران، في ظل ما تصفه تل أبيب بتصاعد "التهديد الإيراني".

ونقلت الهيئة، في تقرير لها، عن مصادر مطلعة تحدثت لشبكة NBC الأميركية، أن نتنياهو "سيقدم للرئيس الأميركي، خلال لقائهما المرتقب، حزمة خيارات عسكرية للتعامل مع إيران، في ظل تصاعد التهديد الإيراني وإعادة طهران بناء قدراتها الصاروخية والدفاعية".

وأشارت المصادر إلى أن "نتنياهو سيعرض على ترمب معلومات استخبارية محدثة حول تطورات برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، مع تركيز إسرائيلي متزايد على هذا الملف مقارنة بالبرنامج النووي".

وأضافت أن "تل أبيب تزعم أن إيران تسرّع إعادة تأهيل منشآت الإنتاج التي تضررت في هجمات سابقة، وتعمل بالتوازي على ترميم منظومات الدفاع الجوي".

وبحسب التقرير، "ستتراوح السيناريوهات المطروحة بين تنفيذ ضربة إسرائيلية منفردة، أو الحصول على دعم أميركي محدود، أو تنفيذ عملية عسكرية مشتركة، وصولًا إلى تحرك أميركي مباشر ضد أهداف داخل إيران".

وتقدّر تل أبيب، وفق التقرير ذاته، أن إيران قد تصل إلى وتيرة إنتاج تقارب 3 آلاف صاروخ باليستي شهريًا في حال عدم كبح هذا المسار، ما قد يحدث تحولًا في موازين القوة الإقليمية.

وفي 13 يونيو/ حزيران الماضي، شنت إسرائيل حربًا مفاجئة على إيران استمرت 12 يومًا، وتخللتها ضربات متبادلة أسفرت عن مئات القتلى والجرحى من الجانبين، قبل أن تعلن واشنطن التوصل إلى وقف لإطلاق النار في 24 من الشهر ذاته، وسط مزاعم متبادلة بتحقيق النصر.

وخلال الحرب، قالت طهران إنها استهدفت مقر جهاز الموساد ومحيطه في تل أبيب وألحقت به أضرارًا كبيرة، وهي معلومات لم تؤكدها إسرائيل رسميًا، في ظل فرض رقابة مشددة على حجم الخسائر التي لحقت بمواقعها الحساسة نتيجة الهجمات الإيرانية.

وفي السياق ذاته، ذكرت هيئة البث أن اللقاء المرتقب "من المتوقع أن يتناول ملف البرنامج النووي الإيراني، ولا سيما إعادة تأهيل منشآت التخصيب، إضافة إلى قضايا تمويل وتسليح فصائل حليفة لطهران في المنطقة".

ونقل التقرير عن مسؤولين أميركيين سابقين تحذيرهم من أن "أي خلافات أو تعثر في تنفيذ وقف إطلاق النار في غزة قد ينعكس على استعداد ترمب لتقديم دعم كامل لأي تحرك عسكري جديد ضد إيران".

وتتهم إسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة، إلى جانب دول أوروبية، إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، بينما تؤكد طهران أن برنامجها النووي مخصص "لأغراض سلمية"، بما في ذلك توليد الكهرباء.

ومنتصف الشهر الجاري، قال رئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلية (الموساد) ديفيد برنيع، إن على إسرائيل ضمان عدم إعادة تشغيل البرنامج النووي الإيراني، بعد ستة أشهر من قصف منشآت طهران النووية خلال حرب استمرت 12 يومًا.

وأوضح برنيع أن "فكرة مواصلة تطوير قنبلة نووية ما زالت تخفق في قلوبهم، وتقع على عاتقنا مسؤولية ضمان ألا يُفعّل مجددًا المشروع النووي الذي تضرر بشكل بالغ، وذلك بتعاون وثيق مع الأميركيين".

وأشاد برنيع، الذي تنتهي ولايته في يونيو/ حزيران 2026، بالضربات الافتتاحية المفاجئة التي شنتها إسرائيل خلال الحرب، معتبرًا أنها كشفت حجم المعلومات الاستخباراتية التي جمعها عملاء إسرائيليون عن إيران. وقال: "استفاق نظام الملالي، في لحظة واحدة، ليكتشف أن إيران مكشوفة بالكامل ومخترقة"، حسب قوله.

وأعرب رئيس الموساد عن تشكيكه في جدوى أي حل دبلوماسي مع طهران، مضيفًا "تعتقد إيران أنها قادرة على خداع العالم مرة أخرى وإبرام اتفاق نووي سيئ جديد. نحن لم نسمح ولن نسمح بتحقيق اتفاق سيئ".

وتتهم القوى الغربية إيران بالسعي إلى امتلاك سلاح نووي، وتعمل على منعها من ذلك، في حين تنفي طهران باستمرار هذه الاتهامات.

وخلال ولايته الأولى، انسحب الرئيس الأميركي دونالد ترمب من الاتفاق النووي الموقع عام 2015، والذي قيد تخصيب إيران للمواد النووية مقابل رفع العقوبات، وهو اتفاق عارضته إسرائيل.

فلسطين

الأحد 21 ديسمبر 2025 12:16 صباحًا - بتوقيت القدس

مسيرة داعمة لفلسطين تجوب شوارع برلين تنديدا بالإبادة الجماعية والدعم الألماني للاحتلال

جابت العاصمة الألمانية برلين، السبت، مسيرة داعمة لفلسطين تنديدا بالإبادة الجماعية التي ارتكبتها الاحتلال في غزة والدعم الألماني لإسرائيل.

وتجمع المئات من مناصري فلسطين في ميدان أورانين بحي كرويتسبيرغ، مرددين شعارات مناهضة للاحتلال، وساروا في مسيرة نحو بلدية نوكولن.

واحتج المشاركون في المسيرة على تزويد الحكومة الألمانية إسرائيل بالأسلحة، وعلى الإبادة الجماعية التي ارتكبتها القوات الإسرائيلية في غزة.

كما طالب المحتجون بمحاكمة مرتكبي جرائم الحرب، ورددوا شعارات من بينها "أوقفوا الإبادة الجماعية"، و”إسرائيل إرهابية”، و”الأطفال يريدون العيش، وإسرائيل وألمانيا تعارضان”.

ورفع المشاركون في المسيرة الأعلام الفلسطينية، ولافتات كتبت عليها عبارات من قبيل "الكرامة الإنسانية مصونة"، و”غزة آخر معاقل المقاومة الدولية ضد الظلم”، و”ألمانيا بلد المنكرين والشركاء في الجريمة”، و”الحرية للأسرى الفلسطينيين”.

وفرضت الشرطة الألمانية خلال المسيرة إجراءات أمنية مشددة، كما أوقفت شخصا واحدا.

وتعد ألمانيا من أكثر الدول الداعمة للاحتلال، كما قمعت الشرطة عدة تظاهرات خرجت خلال العدوان.

خلّفت حرب الإبادة الإسرائيلية بغزة، منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، نحو 71 ألف شهيد وأكثر من 171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا مع كلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

رياضة

الأحد 21 ديسمبر 2025 12:12 صباحًا - بتوقيت القدس

بورتو يتعاقد مع المدافع البرازيلي المخضرم تياغو سيلفا

إسطنبول / أحمد حسن / الأناضول

أعلن نادي بورتو البرتغالي، السبت، تعاقده رسميا مع المدافع البرازيلي المخضرم تياغو سيلفا (41 عاما)، حتى نهاية الموسم مع خيار التمديد لموسم إضافي، في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن صفوف فلومينينسي.

وقال النادي البرتغالي عبر موقعه الإلكتروني: "انضم تياغو سيلفا إلى نادي بورتو كصفقة جديدة، إذ يعود قلب الدفاع البرازيلي الأسطوري إلى نادي إنفيكتا بعد انتهاء فترة لعبه مع فلومينينسي، حيث لعب الموسمين الماضيين".

وتابع: "وهكذا يعود إلى النادي الذي مثله في موسم 2004-2005، عندما لعب فقط مع فريق بورتو ب، ووقع عقدا حتى نهاية الموسم، مع خيار التمديد لسنة إضافية. انضمّ إلى النادي في صفقة انتقال حر".

ويعد لاعب ميلان الإيطالي وباريس سان جيرمان الفرنسي وتشيلسي الإنجليزي السابق أحد أبرز من شغل مركز قلب الدفاع في جيله، وينضم إلى بورتو بعد موسمين مع فريق فلومينينسي في بلاده البرازيل.

وسبق لسيلفا اللعب مع فريق الرديف لبورتو في موسم 2004-2005، قبل أن ينتقل إلى دينامو موسكو الروسي ثم الفريق الأول لفلومينينسي لفترة وجيزة، ومنه إلى ميلان حيث توج بلقب الدوري الإيطالي، قبل انتقاله في 2012 إلى باريس سان جيرمان.

وغادر سيلفا نادي العاصمة الفرنسية عام 2020 بعدما أحرز سبعة ألقاب في الدوري المحلي للانضمام إلى تشيلسي حيث توج بدوري أبطال أوروبا عام 2021 على ملعب "الدراغاو" الخاص ببورتو على حساب مانشستر سيتي بهدف دون رد.

ويمتلك سيلفا الذي خاض 113 مباراة مع البرازيل بين 2008 و2022، في مسيرته المظفرة 32 لقبا، وقد يعزز هذا الرصيد كون بورتو يتصدر الدوري البرتغالي بفارق خمس نقاط عن أقرب ملاحقيه.