عربي ودولي

الأربعاء 24 يناير 2024 3:22 مساءً - بتوقيت القدس

وزير إسرائيلي يكرر دعوته لإسقاط سلاح نووي على غزة

الأناضول

أعاد وزير التراث الإسرائيلي أميخاي إلياهو موقفه الداعي إلى إسقاط سلاح نووي على قطاع غزة.


وقالت صحيفة "هآرتس" العبرية، الأربعاء: "خلال زيارة إلى مدينة الخليل (جنوب) الضفة الغربية، أعاد وزير شؤون القدس والتراث الإسرائيلي أميخاي إلياهو تأكيد دعوته لإسقاط سلاح نووي على قطاع غزة".


وأضافت أن إلياهو "أشار إلى أن محكمة العدل الدولية التي تنظر في دعاوى الإبادة الجماعية ضد إسرائيل تعرف مواقفي".


وكانت جنوب إفريقيا ضمنت تصريحا سابقا لإلياهو بشأن إسقاط سلاح نووي على غزة باعتباره دعوة لارتكاب "جرائم إبادة جماعية" في غزة.


وكان إلياهو أدلى للمرة الأولى بتصريح بشأن قصف غزة بقنبلة نووية مطلع نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي وأثار ردود فعل رافضة على المستوى الدولي.


وعقدت محكمة العدل الدولية بمدينة لاهاي في 11 و12 يناير/ كانون الثاني الجاري، جلستي استماع علنيتين في إطار بدء النظر بالدعوى التي رفعتها جنوب إفريقيا ضد إسرائيل بتهمة ارتكاب "جرائم إبادة جماعية" بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.


وفي 29 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، رفعت جنوب إفريقيا دعوى قضائية أمام محكمة العدل الدولية، تتهم فيها إسرائيل بارتكاب "جرائم إبادة جماعية" في قطاع غزة الذي يتعرض لحرب شرسة منذ أكثر من 3 أشهر.

فلسطين

الأربعاء 24 يناير 2024 3:09 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم قرى وبلدات شرق رام الله

رام الله - "القدس" دوت كوم

 اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، عدة قرى وبلدات شرق محافظة رام الله والبيرة.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال اقتحمت قرى وبلدات عين يبرود، وسلواد، وبيتين، ودير جرير، شرق مدينة رام الله، وسيرت آلياتها العسكرية فيها.

عربي ودولي

الأربعاء 24 يناير 2024 2:31 مساءً - بتوقيت القدس

مطالب دولية لمجلس الأمن بوقف الحرب على غزة

نيويورك - "القدس" دوت كوم

دعت دول عدّة مشاركة في مجلس الأمن مساء الثلاثاء إلى وقف فوري لطلاق النار بقطاع غزة، الذي يتعرض لحرب إسرائيلية مدمرة منذ نحو 4 أشهر.


وخلال جلسة لمجلس الأمن، طالبت كلٌّ من النرويج وبلجيكا وروسيا والصين، بوقف الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، واتخاذ التدابير اللازمة لحماية المواطنين فيه.


من جهته قال وزير الخارجية النرويجي أسبن بارث أيدي، إن سكان غزة يواجهون مشكلات مثل: الجوع وعدم كفاية الخدمات الصحية وأزمة دواء والوصول إلى المياه النظيفة، مؤكدًا أن الأزمة الإنسانية شديدة للغاية، وشبّه الوضع على الأرض بالجحيم.


كما أعرب عن تضامنه مع سكان الضفة الغربية الذين يتعرضون لعنف متصاعد من المستوطنين الإسرائيليين، وارتفاع خطر الموت الذي يواجهونه.


في السياق نفسه قال مندوب بلجيكا الدائم لدى الأمم المتحدة فيليب كريديلكا في كلمة أدلى بها باسم اتحاد “بنلوكس” الذي يضم بلجيكا وهولندا ولوكسمبورغ، إن الاتحاد يشعر بقلق بالغ إزاء الوضع الإنساني في غزة وتأثيره على السكان المدنيين، وخاصة الأطفال.


ودعا كريديلكا إلى احترام القانون الإنساني الدولي وعدم استهداف البنى التحتية المدنية، وبينها المدنيون والمدارس والمستشفيات.


كما طالب المندوب البلجيكي، بفتح جميع المعابر وعملها بالطاقة القصوى، وضمان مرور جميع متطوعي الإغاثة الإنسانية منها دون أي عوائق، بالإضافة إلى تيسير الإجراءات الحدودية، وإيصال المنظمات الإغاثية للمساعدات إلى غزة بشكل فعال وكافٍ، داعيًا إلى تحقيق وقف إطلاق نار فوري في قطاع غزة.


أما وزارة الخارجية الصينية فقالت إنه يجب إعطاء الأولوية القصوى لوقف الحرب في غزة بأسرع وقت ممكن، ومنع خروج الصراع عن السيطرة في المنطقة، قائلة “نعتقد أن مجلس الأمن لم يأذن أبدًا لأي دولة باستخدام القوة ضد اليمن”.


من جانبه، شدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، على ضرورة دعوة مجلس الأمن الدولي إلى تحقيق وقف إطلاق نار في قطاع غزة، مشيرًا إلى عدم تمكّن مجلس الأمن من اتخاذ القرارات اللازمة؛ بسبب سياسة الولايات المتحدة بخصوص الشرق الأوسط.


وقال إن الولايات المتحدة تعرقل كل المحاولات والمبادرات لوقف إراقة الدماء في الأراضي المحتلة، فهي إما تستخدم حق النقض ضد قرارات وقف إطلاق النار، وإما لا تدعو إلى وقف تصعيد الحرب في غزة، وهذا يسمح باستمرار العقاب الجماعي ضد الفلسطينيين.


وأضاف أنه قُتل في غزة قرابة 30 ألف مدني، بينهم نساء وأطفال، ودُمّر شمالي غزة بشكل شبه كامل، وأصبح غير صالح للعيش، وبات 80%من سكان غزة نازحين، مؤكدًا ضرورة اتخاذ التدابير اللازمة على وجه السرعة لضمان وقف إطلاق النار في فلسطين، وتخفيف معاناة شعبها.


ووصف أفكار تهجير الفلسطينيين بأنها “مقززة ومثيرة للقلق”، مشددًا على رفضهم لمثل هذه “السيناريوهات”، وضرورة عدم تنفيذها.




فلسطين

الأربعاء 24 يناير 2024 2:24 مساءً - بتوقيت القدس

باليوم الدولي للتعليم: الاحتلال يحرم 625 ألف طالب في غزة من الدراسة

غزة - "القدس" دوت كوم

في اليوم الدولي للتعليم الذي أقرّته الجمعية العامة للأمم المتحدة، في 24 يناير من كل عام، احتفاء بالدور الذي يضطلع به التعليم في تحقيق السلام والتنمية، يحرم الاحتلال أكثر من 625 ألف طالب في غزة من التعليم، بسبب عدوانه المستمر على القطاع.



وبحسب ما أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية، فقدت المنظومة التعليمية منذ بدء العدوان 4551 طالبًا و8193 أصيبوا بجروح، بينهم أكثر من 4510 شهداء و7911 جريحًا في قطاع غزة. وأشارت إلى استشهاد 41 طالبًا وجرح 282 آخرين في الضفة، إضافة إلى اعتقال 85.



فلسطين

الأربعاء 24 يناير 2024 2:16 مساءً - بتوقيت القدس

تضرر عشرات خيام النازحين بسبب المنخفض الجوي الذي يضرب قطاع غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

أفادت مصادر صحفية بأنّ عشرات خيام النازحين غرقت بسبب الأمطار المصاحبة للمنخفض الجوي، الذي يضرب قطاع غزة.


وذكر المستشار الإعلامي للأونروا عدنان أبو حسنة، أن قوّات الاحتلال تدفع أهالي خانيونس إلى النزوح لمنطقة رفح، التي يسكنها الآن أكثر من مليون وثلاثمئة ألف شخص، ولا يمكن أن تستوعب هذا الازدحام.


وقال الراصد الجوي داود طروة، ان المنطقة ستتأثر بمنخفض جوي جديد مصحوب بالأمطار الغزيرة اعتبارا من فجر يوم الجمعة، ويستمر يوم السبت متوقعا هطول امطار غزيرة على كافة المناطق.


وأوضح الراصد الجوي، ان الامطار الغزيرة ستشمل كافة المناطق في قطاع غزة، وستبدأ الامطار الغزيرة فجر يوم الجمعة أوقبل ذلك، وتستمر السبت، وتشير التنبؤات العددية إلى هطول كميات كبيرة من الأمطار على مناطق قطاع غزة، وهو ما قد يؤدي إلى غرق خيام النازحين نتيجة كميات الامطار الكبيرة المتواصلة المتوقعة.




منوعات

الأربعاء 24 يناير 2024 2:05 مساءً - بتوقيت القدس

الطريقة الصحيحة لغسل الفواكه والخضروات

رام الله - "القدس" دوت كوم


يجب دائما غسل الخضار والفواكه المشتراة قبل استهلاكها أو تحضيرها. لأن البكتيريا الضارة التي قد تكون موجودة في التربة أو الماء حيث تزرع، يمكن أن تبقى على سطحها وتلوثها.


ويقول نيقولاي سيليفيرستوف من مختبر SuperFood Technologies بالجامعة الروسية للتكنولوجيا الحيوية في حديث لـ Gazeta.Ru: "لمنع التسمم، يجب اتباع بعض القواعد: أولاً، يجب غسل اليدين بالصابون والماء الدافئ لمدة 20 ثانية على الأقل قبل وبعد الطهي. ثانيا، يجب غسل الخضار والفواكه، حتى إذا كان الشخص لا يخطط لتناولها بقشورها، وهذا ضروري لإزالة الأوساخ والبكتيريا قبل تقشيرها أو تقطيعها. كما يوصى أيضا بغسل الخضار والفواكه على مرحلتين- أولا تنقع بالماء ، حيث بهذه الطريقة ستترسب الأوساخ ويصبح من السهل غسل قشرتها بصورة أفضل. بعد ذلك يجب شطف الخضار والفواكه بالماء الجاري لمدة 0.5-1 دقيقة، مع فركها باليدين أو باستخدام فرشاة الخضروات. كما يجب إزالة الأوراق العليا من الملفوف والخس. وبعد ذلك يفضل تجفيف الخضروات والفواكه باستخدام مناشف ورقية".


ووفقا له، لا ينصح أبدا باستخدام الخل أو سوائل غسل الأواني والأطباق في غسل الخضروات والفواكه، لأن ذلك يشكل خطورة على الصحة.


ويقول: "لأن الفواكه والخضروات يمكن أن تمتصها، ما يؤدي إلى تغير مذاقها وعواقب سلبية للجسم. وإذا كان الشخص يعتقد أن المياه الجارية غير كافية لتنظيف الفواكه والخضروات، فعليه استخدام وسائل خاصة لغسلها".


منوعات

الأربعاء 24 يناير 2024 2:01 مساءً - بتوقيت القدس

موعد الفناء.. "ساعة يوم القيامة" تتحرك 90 ثانية

رام الله - "القدس" دوت كوم


حرك علماء الذرة عقارب "ساعة يوم القيامة" الرمزية لتصبح عند 90 ثانية فقط قبل منتصف الليل الذي يعني وصولها إليه نشوب حرب نووية تفني البشرية.


واستندوا في ذلك إلى عوامل تقود مخاطر وقوع كارثة عالمية مثل موقف روسيا تجاه الأسلحة النووية وسط غزوها لأوكرانيا وحرب إسرائيل، المسلحة نوويا، في غزة فضلا عن أزمة تغير المناخ.


وبدأت روسيا حربها على أوكرانيا في فبراير 2022 بينما شنت إسرائيل عدوانها على قطاع غزة في السابع من أكتوبر الماضي.


وقالت نشرة علماء الذرة إن العلماء حددوا ذلك التوقيت الذي يشير إلى إمكانية فناء العالم بناء على مخاطر "وجودية" تهدد الأرض وسكانها مثل التهديدات النووية وتغير المناخ، وكذلك التقنيات المدمرة مثل الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحيوية الجديدة.


وقالت راشيل برونسون رئيسة النشرة ومديرتها التنفيذية لرويترز "بؤر الصراع الساخنة في أنحاء العالم تحمل خطر التصعيد النووي، وتغير المناخ يسبب بالفعل الموت والدمار، والتقنيات المدمرة مثل الذكاء الاصطناعي والأبحاث الحيوية تتقدم بشكل أسرع من الضمانات التي توفرها".


وأضافت أن إبقاء الساعة دون تغيير عن العام السابق "ليس مؤشرا على أن العالم مستقر".


وصممت منظمة غير ربحية مقرها شيكاغو هذه الساعة عام 1947 خلال الحرب الباردة التي أعقبت الحرب العالمية الثانية لتحذير الناس من مدى اقتراب البشرية من تدمير العالم.


وقالت برونسون إن الاتجاهات التي تنذر بالسوء لا تزال تشير إلى كارثة، بما في ذلك حقيقة أن الصين وروسيا والولايات المتحدة تنفق مبالغ مالية طائلة لتوسيع ترساناتها النووية أو تحديثها، وهو ما يزيد من خطر نشوب حرب نووية عن طريق الخطأ أو سوء التقدير.


وأضافت "تبدو النهاية الدائمة للحرب الروسية في أوكرانيا بعيدة المنال، ولا يزال استخدام روسيا للأسلحة النووية في ذلك الصراع احتمالا جديا. وفي العام الماضي أرسلت روسيا العديد من الإشارات النووية المثيرة للقلق".


وفيما يتعلق بالحرب في غزة، قالت برونسون "كدولة نووية، من الواضح أن تصرفات إسرائيل ذات صلة بالحديث عن ساعة يوم القيامة. ومما يثير القلق الشديد أن الصراع قد يتصاعد على نطاق أوسع في المنطقة مما يؤدي إلى حرب تقليدية أكبر ويجذب المزيد من القوى النووية أو القوى شبه النووية".


وتقرر إضافة تغير المناخ كعامل في تحديد الساعة في عام 2007.


وقالت برونسون "دخل العالم في 2023 إلى منطقة مجهولة، إذ كان العام الأكثر سخونة على الإطلاق واستمرت انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري في الارتفاع... وبلغت درجات حرارة سطح البحر في العالم وفي شمال المحيط الأطلسي مستوى قياسيا مرتفعا، كما وصل الجليد البحري في القطب الجنوبي إلى أدنى مستوى يومي له منذ ظهور بيانات الأقمار الصناعية".


منوعات

الأربعاء 24 يناير 2024 2:00 مساءً - بتوقيت القدس

مصرية أزعجت زوجها على "واتساب".. فصدر قرار قضائي بمعاقبتها

القاهرة - "القدس" دوت كوم


في واقعة عجيبة وغريبة قضت محكمة مصرية بمعاقبة سيدة أزعجت زوجها برسائل على تطبيق "الواتساب".


في التفاصيل، قضت المحكمة الاقتصادية لاستئناف قنا، بتغريم سيدة مبلغًا قدره 20 ألف جنيه وتعويض 3 آلاف جنيه بمركز قنا حسب ما ذكر موقع "القاهرة 24".


وتعود الواقعة إلى شهر مارس الماضي من عام 2023، عندما تقدم مواطن بشكوى إلى قسم التكنولوجيا والمعلومات بمديرية أمن قنا بتضرره من زوجته حيث تعمدت إزعاجه ومضايقته بإرسال رسائل له بها سب وقذف عبر تطبيق "واتساب" بسبب وجود خلافات زوجية بينهما.


وبعد فحص الشكوى والتأكد من إرسال الرسائل من الرقم الخاص بالزوجة تقرر إحالة القضية إلى محكمة قنا الاقتصادية والتي قضت بتغريم الزوجة 20 ألف جنيه وتعويض 3 آلاف جنيه.


منوعات

الأربعاء 24 يناير 2024 1:59 مساءً - بتوقيت القدس

نجم هوليوودي ينجو من موت محتم بسبب "يرقة خطيرة"

رام الله - "القدس" دوت كوم

كشف صديق مقرب من النجم البريطاني،  جيمي دورنان، أن الأخير نجا مؤخرا  من موت محتم، عقب ملامسته ليرقة خطيرة في البرتغال، وفقا لما ذكرت صحيفة "تلغراف" اللندنية.


وبحسب مقدم البرامج، جوردون سمارت، فإن نجم فيلم "Fifty Shades of Gray"، البالغ من العمر 41 عامًا، احتاج إلى علاج طارئ بعد تعرضه لشعر سام من يرقات خطيرة، أثناء تواجده في ملعب غولف.


وقال سمارت، الذي احتاج أيضًا إلى دخول المستشفى بسبب نفس الأعراض: "هرعت إلى المستشفى في البرتغال معتقدًا أنني كنت أعاني من نوبة قلبية"، مضيفا: "كنا محظوظين جدًا لأننا ما زلنا على قيد الحياة".


وأوضح في تصريحات إذاعية: "اتضح أن هناك نوع من اليرقات السامة في ملاعب الغولف في جنوب البرتغال".


وتابع: "لقد قضينا وقتًا رائعًا خلال رحلتنا، ففي اليوم الأول لعبنا الغولف.. وفي اليوم التالي لعبنا أيضا الغولف.. وعقب عودتنا بدأت أشعر بالوخز في يدي اليسرى، ثم الوخز في ذراعي اليسرى.. وهذه أمور تشير عادة إلى بداية أزمة قلبية".


وسارع سمارت إلى المستشفى لتلقي العلاج بعد تسجيل ارتفاع غير طبيعي في معدل ضربات القلب، وأثناء وجوده هناك، وبينما هو مستلق على سرير، رأى دورنان يُنقل بسرعة إلى غرفة الطوارئ.


وزاد سمارت، البالغ من العمر 43 عاما: "عندما رأيت جيمي هناك أدركت أننا في وضع صعب لأننا كنا نعاني نفس الأعراض، وعندها عشت لحظات مرعبة للغاية".


ولم يكتشف الرجلان السبب الحقيقي لوجودهما في غرفة الطوارئ إلا عندما اتصل بهما الطبيب هاتفيًا في الأسبوع التالي، والذي أوضح أنهما تماسا مع شعر شائك صغير موجود على اليرقات، مما أدى إلى إصابتهما بصدمة حساسية شديدة.


كما أخبرهما بأن مثل تلك الحوادث "شائعة نوعا ما في جنوب أوروبا".


وكشف سمارت أيضًا أن المسعفين طلبوا من دورنان التقاط صورة شخصية له بعد إخراجه من الرعاية المركزة، وهو الطلب الذي استجاب له النجم البريطاني، وذلك على الرغم من أنه كان في حالة صعبة.


تجدر الإشارة إلى أن صحيفة "تلغراف" حاولت التواصل مع مندوبي النجم البريطاني للتعليق، دون أن تحصل على رد. 


عربي ودولي

الأربعاء 24 يناير 2024 1:58 مساءً - بتوقيت القدس

معارك عنيفة بين الجيش والدعم السريع غربي السودان

الجزيرة

اندلعت معارك عنيفة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع لليوم الثالث، حول مدينة بَابَنوسة، بولاية غرب كردفان، غربي البلاد، استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة والمسيرات والطيران.


وقالت المصادر إن الجيش السوداني شن غارات استهدفت مواقعا لقوات الدعم السريع غرب وجنوب مدينة بَابَنوسة غربي البلاد، وأضافت أن طيران الجيش السوداني يحلق في سماء بَابَنوسة، منذ الصباح الباكر اليوم، وقد أسقط امس مسيرة لقوات الدعم السريع.


وأشار الجيش السوداني في صفحته على "فيسبوك" إلى أن قوات "الفرقة الخامسة-مشاة" المعروفة بالهجانة، ومقرها مدينة الاُبَيض، غربي البلاد، وقوات نظامية أخرى، طاردت قوات الدعم السريع خارج الأبيض، وكبدتها خسائر فادحة في المعدات والآليات والأفراد.


وأضاف الجيش أن قواته استولت على عدد من المركبات القتالية والمدنية المنهوبة والأسلحة والذخائر من قوات الدعم السريع، ونشر الجيش صورا في الصفحة تظهر قواتها التي شاركت في المعركة.


في غضون ذلك قالت لجان المقاومة بمدينة ود مدني عاصمة ولاية الجزيرة إن الطيران الحربي للجيش السوداني شن أمس عددا من الغارات الجوية، بالقرب من جسر بيكة (كبري بيكة) غربي مدينة ود مدني.


عقوبات تجارية

وفي سياق آخر، طالبت شركة "زادنا" العالمية المحدودة للاستثمار، في السودان، الاتحاد الأوروبي بمراجعة قراره الخاص بفرض عقوبات اقتصادية على الشركة، مبدية استعداداها لأي تعاون من شأنه المساعدة في التراجع عن قرار الحظر الاقتصادي، مؤكدة أن ليس لها أي دور خفي في استمرار الحرب في السودان.


وقالت الشركة في بيان صحفي أن الوضع الاقتصادي في السودان لا يحتمل مثل هذه العقوبات على شركات وطنية استثمارية لا دور لها في استمرار الحرب، وتضطلع بأدوار هامة في تأمين الغذاء للمواطنين.


وأشارت إلى أن قرار العقوبات يعوق استمرار الشركة في تقديم خدماتها بتوفير الغذاء للمواطنين في الولايات المتضررة، وأكد البيان تعاون الشركة المطلق مع المجتمع الدولي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.


وكان الجيش السوداني ندد أمس في بيان بفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على 3 مؤسسات اقتصادية سودانية وطنية زعم أنها، إلى جانب 3 شركات تتبع الدعم السريع، بتهمة "دعم أنشطة تقوّض الاستقرار والانتقال السياسي في السودان".


وخلف القتال الجاري في السودان منذ 23 فبراير/شباط أكثر من 13 ألف قتيل ونحو 26 ألف مصاب، كما تسبب في فرار نحو 7.6 ملايين شخص من منازلهم ولجؤوا داخل السودان وخارجه وفقا للأمم المتحدة، حيث نزح 6.1 ملايين شخص داخل البلاد، في حين عبر نحو 1.5 مليون شخص إلى البلدان المجاورة.



عربي ودولي

الأربعاء 24 يناير 2024 1:57 مساءً - بتوقيت القدس

العراق: الضربات الأمريكية تؤدي إلى "تصعيد غير مسؤول"

بغداد - (شينخوا)

أكد العراق اليوم (الأربعاء) رفضه للضربات الأمريكية في البلاد، محذرا من أنها تؤدى إلى "تصعيد غير مسؤول" في وقت تعاني فيه المنطقة من خطر اتساع الصراع.


وقال اللواء يحيى رسول المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية في بيان إنه "في إصرار واضح على الإضرار بالأمن والاستقرار في العراق، تعود الولايات المتحدة لتنفيذ ضربات جوية ضد أماكن وحدات عسكرية عراقية من الجيش والحشد الشعبي، في منطقتي جرف النصر والقائم".


وأضاف أنه "في الوقت الذي قطعت فيه التفاهمات، بشأن دور ومهام عناصر التحالف الدولي ومستشاريه المتواجدين في العراق، شوطا إيجابيا على طريق تنظيم العلاقة المستقبلية، نجد هذه الأفعال ترتكب لتتسبب في عرقلة هذا المسار، والإساءة لكل الاتفاقات ومحاور التعاون الأمني المشترك".


وشدد رسول على أن "هذا الفعل المرفوض، يقوض سنوات من التعاون ويتجاوز على سيادة العراق بشكل سافر، ويؤدي إلى تصعيد غير مسؤول، في وقت تعاني منه المنطقة من خطر اتساع الصراع، وتداعيات العدوان على غزة".


وأردف أنه "بينما سكتت القوى العظمى، ومنها الولايات المتحدة، إزاء تلك الجرائم، نراها تنزلق إلى أفعال مدانة وعدوانية غير مبررة على الأراضي والسيادة الوطنية العراقية، كما اننا ندعو المجتمع الدولي إلى تولّي مسؤوليته في دعم السلم والأمن، ومنع كل التجاوزات التي تهدد فعليا استقرار العراق وسيادته".


وتابع "سنتعامل مع هذه العمليات على أنها أفعال عدوانية، وسنتخذ كل ما يمليه علينا الواجب وما تحتمه المسؤولية، من أجل حفظ أرواح العراقيين وكرامتهم على أرض بلادنا الآمنة المستقرة، بفضل التضحيات الجسام التي قدمها شعبنا".
وأعلن الحشد الشعبي في العراق في وقت سابق اليوم مقتل أحد أفراده وإصابة اثنين آخرين بجروح في قصف أمريكي استهدف موقعين في بغداد ومحافظة الانبار إلى الغرب منها.

فلسطين

الأربعاء 24 يناير 2024 1:39 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة شاب بشظايا رصاص الاحتلال وحالات اختناق في الضفة الغربية

محافطات - "القدس" دوت كوم

 أصيب شاب، ظهر اليوم الأربعاء، بشظايا رصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، أثناء تواجده في أرض زراعية، بمحيط قرية الجلمة، بمحاذاة جدار الفصل العنصري شمال شرق مدينة جنين.


وبحسب مصادر محلية، فإن الشاب أصيب بشظايا باليد والبطن، ونقل على أثرها، إلى مستشفى جنين الحكومي.


يشار إلى أن عشرات المواطنين تعرضوا لإطلاق النار من قبل الاحتلال في القرى الواقعة بمحاذاة الجدار.


كما أصيب عدد من المواطنين بالاختناق، بعد منع الاحتلال وصولهم إلى المدخل الرئيسي لبلدة إذنا غرب مدينة الخليل.


وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال المتمركزة على البوابة الحديدية المقامة على المدخل الرئيسي للبلدة، قامت بإغلاق البوابة بعد فتحها اليوم لساعات، وأطلقت قنابل الغاز صوب المواطنين ومركباتهم، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بالاختناق.


وتواصل قوات الاحتلال إغلاق المدخل الوحيد للبلدة منذ بدء العدوان في السابع من شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي، ما تسبب بمعاناة الوصول إلى المستشفيات، والمراكز التجارية وغيرها لنحو 35 ألف مواطن.

فلسطين

الأربعاء 24 يناير 2024 1:00 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة: إسرائيل تطالب نصف مليون فلسطيني بمغادرة خانيونس

الأناضول

طلبت قوات الجيش الإسرائيلي مغادرة أكثر من 500 ألف فلسطيني مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة بعد إعلانها سابقا "منطقة آمنة".


وبحسب تقرير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا"، الأربعاء، طالبت إسرائيل المدنيين الذين يعيشون في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، بإخلاء المنطقة.


وأوضح التقرير أن ما لا يقل عن 500 ألف فلسطيني يعيشون في المدينة، بينهم 425 ألف نازح داخلي، ونحو 88 ألفا من سكان المدينة.


وأشار إلى أن المدنيين الذين نزحوا بسبب الهجمات الإسرائيلية، لجأوا إلى مستشفيات المدينة الثلاثة.


وسبق أن حذر الجيش الإسرائيلي سكان شمال قطاع غزة مراراً وتكراراً من التوجه إلى الجنوب، الذي ادعى أنه آمن، وقام بترحيلهم قسراً، ما تسبب في دمار كبير للبنية التحتية المدنية، بما في ذلك المستشفيات

فلسطين

الأربعاء 24 يناير 2024 12:16 مساءً - بتوقيت القدس

الاتصالات الفلسطينية: عودة تدريجية لخدمات الخلوي إلى غزة

الأناضول

أعلنت شركة الاتصالات الفلسطينية، الأربعاء، بدء عودة خدمات الاتصال الخلوي تدريجيا في مناطق مختلفة من قطاع غزة، وسط جهود لاستعادة كافة خدمات الاتصال الأخرى خلال وقت لاحق اليوم.


جاء ذلك في بيان صادر عن الشركة، بعد يومين من انقطاع خدماتها عن قطاع غزة، بسبب ما قالت إنه "ناتج عن العدوان الإسرائيلي المستمر والمتصاعد على غزة".


وذكرت الشركة في بيانها اليوم، أن "عودة كامل خدمات الاتصال (المتنقل، الإنترنت، الهاتف الأرضي)، يعتمد على الظروف الميدانية متصاعدة الخطورة التي تعمل في ظلها طواقمنا الفنية".


والاثنين، أعلنت "شركة الاتصالات الفلسطينية" انقطاع خدمات الاتصالات والإنترنت عن قطاع غزة، للمرة العاشرة منذ اندلاع الحرب القائمة.


وشركة الاتصالات الفلسطينية، أكبر مزود لخدمات الاتصالات الخلوية والإنترنت في قطاع غزة، والمقدم الحصري لخدمات الاتصالات الثابتة هناك.


ومطلع نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، ناشد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الفلسطيني إسحاق سدر، مصر لتفعيل خدمة التجوال، وتشغيل محطات الاتصالات القريبة من حدود غزة.

عربي ودولي

الأربعاء 24 يناير 2024 11:54 صباحًا - بتوقيت القدس

تحطم طائرة عسكرية روسية وعلى متنها 65 أسير حرب أوكرانيا

موسكو - "القدس" دوت كوم

تحطمت، اليوم الأربعاء، طائرة نقل عسكرية روسية من طراز "إيل-76"، في حادث بمقاطعة بيلغورود الروسية.


وأعلنت وزارة الدفاع الروسية في بيان: "في 24 يناير من هذا العام، حوالي الساعة 11:00 بتوقيت موسكو، تحطمت طائرة نقل عسكرية من طراز "إيل-76" في منطقة بيلغورود خلال رحلة مجدولة".


 وأضافت "كان على متن الطائرة 65 جنديا تم أسرهم من القوات المسلحة الأوكرانية، وتم نقلهم إلى منطقة بيلغورود و6 من أفراد طاقم الطائرة و3 مرافقين".


وأشار بيان وزارة الدفاع الروسية إلى أن فريق تحقيق وعمال طوارئ توجهوا إلى موقع الحادث للتحقيق في أسباب الكارثة.


فلسطين

الأربعاء 24 يناير 2024 11:40 صباحًا - بتوقيت القدس

حماس تطالب مصر وقطر بالتدخل لإطلاق سراح فتى أفرج عنه ضمن صفقة تبادل

رام الله - "القدس" دوت كوم

حملت حركة حماس سلطات الاحتلال المسؤولية عن تداعيات إعادة اعتقال الفتى يوسف عبد الله الخطيب، المفرج عنه ضمن صفقة التبادل الأخيرة التي جرت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بوساطة قطرية مصرية.


ودعت حماس الوسطاء في قطر ومصر، إلى ضرورة التدخل العاجل لإطلاق سراح الفتى الخطيب، والضغط على سلطات الاحتلال لوقف سياسة إعادة اعتقال أسرانا المحرّرين، والالتزام بما تم الاتفاق عليه


وقال نادي الأسير الفلسطيني، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي أعاد الثلاثاء، اعتقال فتى أفرج عنه ضمن صفقة التبادل بين إسرائيل و حركة "حماس" خلال الهدنة المؤقتة في قطاع غزة أواخر نوفمبر/تشرين الثاني.


وأضاف النادي في بيان له، أن "سلطات الاحتلال الإسرائيلي أعادت اعتقال الطفل يوسف عبد الله الخطيب (17 عامًا) من أريحا، اليوم الثلاثاء، بعد استدعائه من قبل مخابرات الاحتلال، والضغط عليه لتسليم نفسه".


وبذلك يكون الخطيب أول حالة يعاد اعتقالها من بين الأطفال والفتية المفرج عنهم، ضمن دفعات التبادل التي تمت في شهر نوفمبر 2023، وفق نادي الأسير.


وأشار النادي إلى تعرض الخطيب في 9 ديسمبر/كانون أول الماضي "للاحتجاز واعتداء بالضرب من قبل قوات الاحتلال قبل الإفراج عنه لاحقًا".


وأوضح أن المعتقل الخطيب كان رهن الاعتقال الإداري لمدة ثلاثة شهور من أصل ستة شهور، وهي مدة الأمر الإداري الصادر بحقه، قبل الإفراج عنه في دفعات التبادل في تاريخ 27 نوفمبر 2023.


وتعليقا على إعادة اعتقاله، قال النادي إنه "خرق واضح لصفقات الإفراج التي تمت، وهو أمر خطير، ومؤشر على استعادة الاحتلال لسياسة إعادة اعتقال المحررين ضمن صفقات الإفراج".


وشدد النادي "على ضرورة تدخل الوسطاء والمشرفين: الشقيقتين مصر وقطر، على إتمام دفعات الإفراج، للضغط على الاحتلال، بعدم إعادة اعتقال المحررين، ووقف ملاحقتهم".


وأشار النادي إلى أن اعتقال الخطيب، يذكّر بإعادة اعتقال المحررين في صفقة "وفاء الأحرار" التي تمت عام 2011 بين "حماس" وإسرائيل.


وبحسب إعلام عبري، أسفرت الهدنة المؤقتة نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي والتي استمرت 7 أيام، عن إطلاق سراح 105 مدنيين من المحتجزين لدى "حماس" بينهم 81 إسرائيليا، و23 مواطنا تايلانديا، وفلبيني واحد.


فيما ذكرت مؤسسات الأسرى الفلسطينيين أن إسرائيل أطلقت بموجب الهدنة المؤقتة سراح 240 أسيرا فلسطينيا من سجونها" و71 أسيرة و169 طفلا.


ومنذ اندلاع الحرب الإسرائيلية المدمرة ضد قطاع غزة، كثّف الجيش الإسرائيلي عملياته في الضفة الغربية، ووسّع من اقتحاماته ومداهمات للمدن والبلدات والمخيمات الفلسطينية، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.

فلسطين

الأربعاء 24 يناير 2024 11:26 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل تقترب من التوصل إلى اتفاق هدنة لمدة شهر مع حماس

رام الله - "القدس" دوت كوم - ترجمة خاصة

قالت عدة مصادر إن إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) وافقتا بنسبة كبيرة من حيث المبدأ على إمكانية إجراء تبادل للرهائن الإسرائيليين بسجناء فلسطينيين خلال هدنة تستمر شهرا.


من جانبها، قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية نقلا عن مصادر مصرية، ان حركة حماس أبلغت الوسطاء أنها منفتحة  على مناقشة اتفاق لإطلاق سراح جميع النساء والأطفال المدنيين المختطفين مقابل وقف إطلاق نار لفترة كبيرة، من بين الأسرى 19 إسرائيلية وطفلان لا زالوا في أسر حما، وهذا يعد تحولا هاما في موقف حماس التي كانت تعارض أي مفاوضات قبل وقف إطلاق النار ، بحسب الصحيفة


وأضافت الصحيفة الأميركية نقلا عن ذات المصادر " أنه على الرغم من الإيجابية في موقف حماس إلا أن الاتفاق لا يزال بعيد المنال ولا يزال من الممكن أن تنهار المحادثات".


وذكرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية أنه يجري التفاوض حول مقترح يتضمن اطلاق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين مقابل آلاف الأسرى الفلسطينيين بينهم ضالعين في هجمات خطيرة وكبار قادة المنظمات الفلسطينية، وستكون العملية على عدة مراحل أولها إطلاق سراح 10 نساء وأطفال كان من المفترض أن تفرج حماس عنهم في الصفقة الأولى، وفي المرحلة الثانية سيطلق سراح نحو 40 أسيرا بينهم مرضى وجرحى وكبار سن إلى جانب جنود، وفي المرحلة المتبقية ستقوم حماس بإطلاق سراح ما تبقى من الأسرى بينهم الجنود وما لديها من جثث، وسيكون مقابل كل إسرائيلي 3 أسرى فلسطينيين.


وقالت رويترز نقلا عن عدة مصادر أنه تم التوصل لاتفاق من حيث المبدأ يتم بموجبه التوصل إلى اتفاق لتبادل الأسرى خلال فترة وقف اطلاق نار ستستمر لشهر واحد.


وذكرت المصادر إن هناك صعوبة في تجاوز الخطوط العريضة للإطار المعروض بعد خلاف بشأن استمرار الحرب في نهاية الصفقة، لكن المفاوضات حققت بالفعل تقدما وقلصت الخلافات بشأن مدة ما وصف بـ "وقف إطلاق النار المبدئي" والذي طالبت حماس في البداية بأن يستمر لعدة أشهر لكن الحركة ترفض المضي قدما حتى يكون هناك اتفاق على الشروط المستقبلية لوقف إطلاق النار الدائم الذي تطالب به كجزء من الصفقة.


ونقلت أيضاً رويترز عن مسؤولان أمنيان مصريان قولهما أن هناك محاولات لإقناع حماس بالموافقة على وقف لإطلاق النار لمدة شهر يتبعه وقف دائم لإطلاق النار لكن الحركة تطالب بضمانات لتنفيذ المرحلة الثانية من الصفقة.


وصرح مسؤول فلسطيني مطلع على المفاوضات إن حماس تطالب بـ " صفقة شاملة" يكون فيها أيضا اتفاق على وقف دائم لإطلاق النار قبل إطلاق سراح المختطفين في حين أن إسرائيل مهتمة بمفاوضات مرحلية.


وصرح مسؤول كبير في حماس لرويترز إن أحد المقترحات التي قدمتها إسرائيل هو إنهاء الحرب من خلال "إبعاد" ستة من كبار مسؤولي حماس من القطاع مما يعني نفيهم من غزة، لكن تم رفض هذا الاقتراح بشكل قاطع.


وأضاف المسؤول إن القائمة التي قدمتها إسرائيل ضمت زعيم حماس في غزة يحيى السنوار  وقائد الجناح العسكري محمد الضيف.


وذكرت خمسة مصادر أن إسرائيل غير مستعدة لمناقشة أي سيناريو لإنهاء الحرب لا يشمل حل حماس.

عربي ودولي

الأربعاء 24 يناير 2024 10:51 صباحًا - بتوقيت القدس

مع تزايد الخسائر العسكرية ... حرب غزة تضع نتانياهو أمام "معضلة" معقدة

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

أفادت صحيفة "الغارديان" أنه مع تزايد الخسائر العسكرية الإسرائيلية في غزة، يجد رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو نفسه في معضلة. حيث تراجعت شعبيته ، كما تشير استطلاعات الرأي إلى أن حزب الليكود اليميني الذي يتزعمه (نتنياهو) سيخسر نصف مقاعده في انتخابات فورية لصالح معارضة وسطية متجددة.


وتشير الصحيفة إلى أنه لم ينس الناخبون الإخفاقات الصارخة التي سمحت لحماس بمهاجمة جنوب إسرائيل من غزة في السابع من تشرين الأول، مما أسفر عن مقتل 1200 شخص، بينهم 311 جندي، وفق التقارير الإسرائيلية، واختطاف نحو 240. ولكن الافتقار إلى نتائج ملموسة من الهجوم الإسرائيلي على غزة الذي كان من المفترض أن يؤدي إلى " "النصر الكامل" على حماس أصبح الآن مهما أيضا.


وارتفعت الخسائر العسكرية الإسرائيلية المعلنة إلى 221 جندي قتيلا ، وآلاف الجرحى، ولم يحدث أي اختراق استراتيجي. "ورغم خسارة حركة حماس بشكل خطير، لكن قيادتها العليا ما زالت على حالها، وتم إطلاق الصواريخ على إسرائيل من غزة مرة أخرى في الأسبوع الماضي" بحسب الصحيفة.


وتذكر الصحيفة أن (الخلافات السياسية)، التي جمدت في إسرائيل في أعقاب هجمات 7 تشرين الأول، بدأت الآن في العودة إلى الصدارة من جديد، وبدأت وسائل الإعلام الإسرائيلية تتحدث عن "تجدد المعارضة" لنتنياهو. ويحذر المراقبون المتمرسون من المبالغة في أي تهدئة، مشيرين إلى عدم وجود أي تعبئة جماهيرية وكيف أن معظم الإسرائيليين لا يزالون منغمسين في حزنهم الشخصي، أو مخاوفهم بشأن أقاربهم الذين يرتدون الزي العسكري.


ولكن هناك علامات على التغيير. وأصبح أقارب الرهائن الذين ما زالوا في غزة أكثر صخباً. وفي الأيام الأخيرة أغلقوا طريقا سريعا وعطلوا جلسة استماع للجنة في البرلمان.


وفي الأسبوع الماضي، اتهم غادي آيزنكوت، رئيس أركان الجيش السابق وعضو مجلس الوزراء الحربي الصغير الذي شكله نتنياهو بعد هجوم تشرين الأول ، رئيس الوزراء بتضليل الجمهور للاعتقاد بإمكانية تحقيق نصر سريع في غزة. وقد تردد صدى الانتقادات، لأسباب ليس أقلها مقتل نجل آيزنكوت، وهو جندي، هناك في شهر كانون الأول.


وتنسب الصحيفة إلى البروفيسور جدعون رهط، من الجامعة العبرية في القدس قوله: "على المدى الطويل، تصبح الخسائر البشرية كبيرة لأن الناس يبدأون في التساؤل عن العائد الذي يحصلون عليه مقابل هذا الثمن الباهظ". لقد أعلن السياسيون أن الانتصارات ستأتي بسرعة كبيرة وهذا أمر إشكالي".


ويشير المحللون إلى أن نتنياهو يمكن أن يحصل على دفعة في استطلاعات الرأي - وإن كان ذلك على المدى القصير - إذا وافق على صفقة مع حماس لإطلاق سراح الرهائن. لكن حتى الاتفاق على وقف قصير للهجوم في غزة قد يفقد نتنياهو دعم السياسيين اليمينيين المتطرفين الذين يشكلون أهمية لحكومته الائتلافية. وهذا لن ينهي حكمه، لكنه سيقوضه بشكل خطير.


هناك سيناريوهات متعددة لما سيحدث خلال الأشهر المقبلة. أدى العديد منها إلى رؤية نتنياهو يترك منصبه.


ويعتقد بعض المحللين أن الانتخابات المبكرة أمر محتمل. ويقول آخرون إنه لن يخاطر أي سياسي بإجراء انتخابات في زمن الحرب، لكنهم يعترفون بأن الحسابات البرلمانية الخاصة بالتصويت الناجح بحجب الثقة لا تتفق مع الواقع في الوقت الحالي. معارضة نتنياهو منقسمة بشكل ميؤوس منه أيضًا.


ومكث نتنياهو في السلطة لفترة أطول من الأب المؤسس لإسرائيل ديفيد بن غوريون، ويواجه احتمال السجن بتهم الفساد. وقد كان في مواقف صعبة من قبل، ونجا، وحتى لو تمت الدعوة لإجراء انتخابات غدا، فقد يستغرق الأمر ستة أشهر قبل تشكيل حكومة جديدة.


وهناك تقديرات بأن ألإطاحة بنتنياهو ليست حتمية وبالتأكيد ليست فورية. حيث قال أحد المطلعين السياسيين للصحيفة: “إنه (نتنياهو) في فئة مختلفة عن أي شخص آخر في المشهد السياسي الحالي وهو يزدهر تحت الضغط" ، ولكن الرأي العام الإسرائيلي منقسم. ويطالب المتظاهرون في الأيام الأخيرة، بما في ذلك المحاربون القدامى المسرحون من القتال في غزة، بالتزام أكثر صرامة بالهجوم الذي أودى بحياة 25 ألف فلسطيني في القطاع، معظمهم من النساء والأطفال. ولعائلات الرهائن وجهات نظر مختلفة أيضًا.


وقالت ميراف زونسزين، المحللة الإسرائيلية في مجموعة الأزمات الدولية للصحيفة: "قرار نتنياهو هو عدم اتخاذ قرار والمماطلة على أمل أن يحدث شيء ما". وأضاف: "لا يزال هناك إجماع على أن الحرب مبررة، لكن الناس يريدون بشكل متزايد أن يتولى شخص آخر القيادة ويعتقدون أن نتنياهو يجب أن يرحل، ليس في وقت لاحق غير واضح ولكن الآن".


واقتحم أنصار وأقارب الرهائن المحتجزين في غزة اجتماعا في البرلمان الإسرائيلي، الاثنين، لمطالبة المشرعين باتخاذ إجراءات أكبر لتأمين إطلاق سراح ذويهم من غزة.


ويعكس الاحتجاج "الإحباط المتزايد" لدى أسر الرهائن الذين أصبحوا يشعرون بـ"قلق متزايد بشأن مصير أفراد أسرهم مع استمرار الحرب، التي دخلت بالفعل شهرها الرابع"، وفق صحيفة نيويورك تايمز.


وكتب على لافتات رفعها بعض المتظاهرين الذين قاطعوا اجتماع اللجنة المالية في الكنيست "لن تجلسوا هنا وهم يموتون هناك".


والأسبوع الماضي، أشار مسؤولون أمنيون إسرائيليون حاليون وسابقون إلى أن عقد صفقة مع حماس سيكون السبيل الوحيد لإعادة الرهائن إلى إسرائيل بأمان.

عربي ودولي

الأربعاء 24 يناير 2024 10:45 صباحًا - بتوقيت القدس

مبعوث صيني: رفض القيادة الإسرائيلية حل الدولتين غير مقبول

بكين - (شينخوا)

 قال مبعوث صيني  إن رفض القيادة الإسرائيلية حل الدولتين أمر غير مقبول.


وقال تشانغ جيون، مندوب الصين الدائم لدى الأمم المتحدة، إن حل الدولتين هو السبيل الوحيد القابل للتطبيق لتحقيق السلام لفلسطين وإسرائيل، وهو أيضا مطلب رسمي لتنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.


وقال في مناقشة مفتوحة رفيعة المستوى لمجلس الأمن "إننا نشعر بقلق بالغ إزاء التصريحات التي أدلت بها القيادة الإسرائيلية الأسبوع الماضي، والتي ترفض حل الدولتين وتحرم فلسطين من حقها في إقامة دولة. هذا أمر غير مقبول".


وقال "إن أي نقاش لترتيبات ما بعد الحرب في غزة تنحرف عن حل الدولتين ستكون بمثابة بناء منزل على رمال متحركة".
وأضاف أن الأمر الأكثر أهمية الآن هو وقف المزيد من التآكل في أسس حل الدولتين، والذي يتطلب، أولا وقبل كل شيء، وضع حد للترحيل القسري الذي تقوم به إسرائيل للسكان الفلسطينيين في غزة، ووضع حد لتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية، ووضع حد لعمليات التفتيش والاعتقال والهجمات ضد الفلسطينيين.


وقال تشانغ إن الصين تدعو إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية لعقد مؤتمر دولي وإطلاق عمليات متعددة الأطراف ذات مغزي في أقرب وقت ممكن من أجل إعادة إحياء الآفاق السياسية لحل الدولتين.


وقال إن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة يجب أن تكون عملية لا رجعة فيها، مؤكدا أن الصين تؤيد، كخطوة أولى في هذه العملية، حصول فلسطين على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة في أقرب وقت ممكن. ويتعين على مجلس الأمن في ظل الظروف الحالية أن يرسل إشارة واضحة لا لبس فيها، يجدد فيها التأكيد على ضرورة حل الدولتين باعتباره المخرج الوحيد الممكن.


وأردف تشانغ أن الوقف الفوري لإطلاق النار يجب أن يعتبر أولوية عليا في الوقت الحالي. فالحرب التي طال أمدها لن تؤدي إلا إلى المزيد من الوفيات وجعل احتمالات السلام بعيدة المنال. وأشار إلى أن الوقف الفوري لإطلاق النار غير مقيد بطرف معين، بل هو مطلب من جميع الأطراف، فهو الشرط الأساسي لحماية الأرواح وإنقاذ الرهائن وتوسيع المساعدات الإنسانية وتحقيق السلام.


وقال إنه يتعين على إسرائيل أن تغير مسارها فورا وتوقف هجماتها العسكرية العشوائية وتدميرها لغزة، داعيا في الوقت نفسه الأطراف المعنية في المجتمع الدولي إلى بذل جهود دبلوماسية لتحقيق وقف فوري لإطلاق النار.


وبينما نضغط من أجل وقف إطلاق النار في غزة، لابد من بذل كل الجهود لمنع امتداده إلى البحر الأحمر والمنطقة أوسع.


 وأضاف أن الصين تدعو جميع الأطراف إلى ممارسة ضبط النفس وتجنب أي أعمال من شأنها أن تؤدي إلى تصعيد التوتر.
كما دعا تشانغ إلى بذل جهود لإزالة العقبات أمام توسيع المساعدات الإنسانية في غزة.


وفي هذا الصدد، أكد على ضرورة تنفيذ قراري مجلس الأمن 2712 و2720 بشكل كامل وعلى إسرائيل أن تتعاون بشكل كامل لتحقيق هذه الغاية. كما يتعين على مجلس الأمن أن يكون على استعداد لاتخاذ المزيد من الإجراءات لضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن وسريع ودون عوائق إلى غزة، حسبما قال تشانغ.

أقلام وأراء

الأربعاء 24 يناير 2024 10:00 صباحًا - بتوقيت القدس

التحدي الفلسطيني ..رسالة حياة

يسعى الفلسطينيون للبقاء دوما في القمة فهم الاكثر تأثيرا في الوطن العربي والعالم بانجازات علمية وعملية ومشاهير مروا رغم المعاناة الفلسطينية الى اهم غايات النجاح ، وكم هي المواقف الفلسطينية التي اثبت صناعها انهم اهل لها فقدموا كل وسائل التشجيع والتحفيز للبقاء في ميدان التحدي والسعي بهمة للبقاء في الطليعة .


رغم الحرب والعدوان والحصار والجوع والقتل والتشريد وحكايات النزوح وافتقار قطاع غزة لأدنى مقومات الحياة المعيشية وحرمانه من الماء والغذاء والدواء والكهرباء والتسبب بمجاعة تاريخية لم يسبق لها مثيل طالت اكثر من نصف مليون مواطن في شمال القطاع ، الا ان الشعب الفلسطيني متمسك بحقه في الحياة ، هذا الحق يمنحه الضوء الاخضر للبقاء في ميدان العمل الاجتماعي والثقافي والرياضي ومحاولة ابقاء هذه الميادين على حيويتها لانها تصنع قصص الامل بالمثابرة والحافز .


قصة المنتخب الوطني الفلسطيني، سفيرنا الى نهائيات بطولة كأس آسيا ٢٠٢٣ المقامة في قطر قدمت رسالة فلسطينية بكبرياء مفادها حب الشعب الفلسطيني للحياة وقدرتهم على صنع الانجاز من العدم ، ورغم كل مؤثرات العدوان على غزة والضفة بما فيها القدس ، الا ان مشاركة المنتخب الوطني في هذا المجال تمثل انعكاسا حقيقيا لرغبة الفلسطينيين بالوصول الى اهدافهم والسير بخطوات ثابتة نحو تحقيق آمالهم وامنياتهم .


بالاجتهاد والمثابرة نجح المنتخب الفلسطيني بالوصول الى هدفه وبلغ الدور الثاني للبطولة التي تشكل اكبر محفل اسيوي رياضي وحصد ما زرعه من عمل واجتهاد ووضع نفسه في خانة الناجحين ، كيف لا وهو المنتخب الذي كان صاحب التأثير الاكير نظرا لانه جاء الى اسيا وهو يحمل قضية قومية وانسانية جال بها العالم اينما حل واينما ارتحل منذ سنوات طويلة ، ليكسب تعاطف المعلقين والمحللين في القنوات التلفزيونية المحلية والدولية، الذين قالوا انه رغم العدوان الا ان فلسطين تبقى الرهان على مستقبل ينتظر ابناءها الفرسان .


في الميدان كان العلم الفلسطيني حاضرا في كل مكان ، وصافرة البداية لكل مباراة كان أحد طرفيها منتخبنا تنطلق بالوقوف دقيقة صمت وحداد على الشهداء والتذكير بمأساة الشعب الفلسطيني وخطر العدوان ، في حين كان الاحتفال بالاهداف على الطريقة الفلسطينية برفع اشارة النصر والتضامن مع غزة .


يطل صباح جديد اليوم وغزة على قيد الحياة وستبقى كذلك الى الابد ورسالة ابناء شعبها العظيم تطوف العالم لتخبره ان هناك متسعا للحياة رغم الظلام والضباب والاستبداد الاسرائيلي والعالمي وان الظروف المرة والصعبة ستمر وسينطوي تعب الايام وعذاب السنين وستبقى فلسطين مهجة قلوب الملايين وستنتزع الضوء من اعماق العتمة .


انها رسالة الحياة التي يجيدها الفلسطينيون ليعزفوا على وتر السنين لحن الحب الحزين لارضهم ووطنهم وهويتهم وثقافتهم ورياضتهم ومنتخبهم وكل مقومات حياتهم.

أقلام وأراء

الأربعاء 24 يناير 2024 9:56 صباحًا - بتوقيت القدس

الحل السياسي

الحرب بالحل السياسي الذي تهدف إليه. وهذا يتوقف على نتيجة الحرب وماهيتها. وترتبط الحرب بدول القوة التي تجعل من قوتها العسكرية الوسيلة لفرض أهدافها على الطرف الآخر وهنا السؤال: ماذا تريد دول القوة من الحرب؟ وبصيغة أكثر وضوحا ماذا تريد إسرائيل من حربها الأن على غزة؟ وقبل ذلك هل حققت حروبها العديدة على غزة وعربيا ما تريد؟ بإستقراء تاريخ الحروب السابقة النتيجة الحتمية فشل خيار الحرب في الوصول لتسوية سياسية تحقق الأمن والإستقرار والبقاء والعدل . 


وفي حالة إسرائيل السؤال ثانية هل حققت أمنها وبقائها رغم تفوقها العسكري ؟ والإجابة بلا، وهذا ما أثبتته الحرب الأن على غزة الصغيرة وألأقل قوة رغم ما الحقته من دمار شامل . 


فلا إسرائيل قادرة على محو الشعب الفلسطيني ، وما زال يملك القدرة على المقاومة ورفض الاحتلال. الحل السياسي تفرضه وقائع كثيرة على الأرض .. الحقائق الجغرافية ووحدانية الأرض وصعوبة فصلها بحدود واهية ضعيفة وثانيا العوامل السكانية والتداخل غير المسبوق بين الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي، فلا يمكن لفظ أحداهما للأخر. وحقيقة ان الفلسطينيين ليسوا مجرد جماعات سكانية بل هم شعب له هويته الوطنية والقومية وتاريخه الطويل على هذه الأرض الذي يسبق الوجود اليهودي .


 وحقيقة تاريخية غائبة أن اليهود وحتى الهجرة ألأولى كانوا يعيشون كشعب واحد مع الفلسطينين ولم تظهر بوادر الصراع إلا مع الهجرة الثانية في عشرينيات القرن الماضي عندما بدأت تظهر سياسات الإقتلاع والقوة والسيطرة على الأرض ومحاولة نفي صاحب الأرض والحيلولة دون قيام الدولة الواحدة، فكان يفترض ان نظام الإنتداب البريطاني الذي فرض على فلسطين كما بقية الدول العربية الأخرى أن يكون هدفه العمل على قيام الدولة الواحده لكل ساكني فلسطين لكن الهدف كان تنفيذ وعد بلفور وتحقيق هدف التحالف الصهيوني الإستعمارى بقيام الوطن القومي اليهودي والمقصود من وقتها قيام الدولة اليهودية او دولة الكل اليهودي.


 والسؤال هنا كيف يمكن أن تقوم إلا على حساب عدم قيام الدولة الفلسطينية وعلى حساب السيطرة على الأرض وتهجير سكانها. هذا ملخص تاريخ ماحدث، وهذا ما يفسر لنا إستمرار الصراع والعنف والحروب بين من له حق في أرضه وبين من يريد ان يفرض دولته بترديد أساطير وسرديات ثبت فشلها كأرض الميعاد وأرض بلا شعب لشعب بلا أرض والأرض الموعودة .


 هذا الفشل تجسده الحرب الأن على غزة. فلا بديل للحرب إلا بالحل السياسي الذي يعترف بالفلسطينيين كشعب له حقوقه الثابتة تاريخيا والمدعومة دوليا، وبقيام دولتهم المعترف بها من قبل 139 دولة ولها صفة المراقب في الأمم المتحدة وحقهم في تقرير مصيرهم . وكما يقول جورج كليمنصو رئيس الوزراء الفرنسي أن صناعة السلام أصعب من صناعة الحرب، فالحرب تقوم بقرار نخبة من العسكر والساسة أما السلام فهو قررا شعب.


 وكما يقول الفيلسوف أفيشاي مارغليت: يجب الحكم بتسوياتنا أكثر من أفكارنا ومعاييرنا، ألأفكار تخبر عما يجب أن نكون والتسويات تخبرنا من نحن. ولعل ما قاله اللورد البريطاني بيتر هيني وهو وزير سابق للشرق الأوسط: إن المفاوضات الصعبة ستحقق ما لاتستطيع القنابل تحقيقه. فإسرائيل لن تستطيع تدمير "حماس" وإقتلاع جذورها فهي حركة أيدولوجية ، ومنغرسة في شعبها.


 ويضيف أن الدروس المستفادة من جميع الصراعات الحديثة يجب أن يكون هو أن فشل الأقوياء في إنهاء الظلم والتفاوض على حل ، يولد التطرف ، وعندما لا تنجح السياسة فإن العنف يملأ الفراغ. وعليه لا يوجد حل غير الحل السياسي وأساسه إنهاء الاحتلال وقيادم الدولة الفلسطينية السلمية المدنية والبحث عن صيغ للتعايش تفرضها الأرض الواحدة والتداخل السكاني والإعتماد المتبادل إقتصاديا. لا يمكن تدمير إسرائيل عسكريا، ولا يمكن دفن القضية عسكريا. ولا يمكن لإسرائيل تحقيق الأمن إلا بالأمن الفلسطيني. هذا ما أثبته تاريخ الصراع والحروب، وما أثبتته الحرب الأن على غزة. فالبديل للحل السلمي العنف وإنتشار الكراهية والحقد والعنصرية والإستعلاء القومي.


 ولعل ما كتبه الفيلسوف الصيني آمارتا صن ينطبق على العلاقة الفلسطينية الإسرائيلية، حيث يفسر لنا لماذا الحرب والصراع في كتابه الهوية والعنف، بقوله: أن العنف هو نتائج للآثارالمروعة لتصغير الناس. هذا الكلام ينطبق على العقلية الصهيونية اليوم من حيث النظر بعدم الإعتراف بالفلسطينيين على انهم شعب وهذا ما يردده نتنياهو نفسه الذي يستخدم بدلا من كلمة شعب كلمة السكان. هذه العقلية تقف وراء أي حل سياسي ونتيجتها الحرب والقتل والتدمير . ويبقى ان الفلسطينيين كما هم في حاجة للحل السياسي إسرائيل أيضا في حاجة لهذا الحل والإعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني وإنهاء الاحتلال ، ونبذ العنف وإحلال قيم التسامح والتعايش المتبادل. ومسؤولية الحل السياسي مسؤولية دول السلام ومسوؤولية الأمم المتحدة .
[email protected]

أقلام وأراء

الأربعاء 24 يناير 2024 9:53 صباحًا - بتوقيت القدس

معركة مستمرة

هو المطلوب، توجيه ضربات موجعة لقوات المستعمرة على ارض قطاع غزة، لتجعلها محرمة على بقاء الاحتلال، وتمنع استمرار حربها الوحشية الهمجية ضد شعب واجه هجمات غير مسبوقة بالشراسة والعدوانية والقتل المقصود للمدنيين، وقصف البيوت على أهلها وساكنيها، وجعل قطاع غزة غير مؤهل للحياة الطبيعية.


عملية يوم الاثنين 22 كانون أول يناير 2024، ضد قوات الاحتلال وقتل أكثر من عشرين ضابطا وجنديا، عملية نوعية متميزة، لعلها تتواصل لتحقيق هدفين مهمين:


أولهما جعل الاحتلال لقطاع غزة مكلفاً، ليزداد نقل جثث الضباط والجنود إلى نهاياتهم المطلوبة المقصودة، أو مصابين تتعطل قدراتهم على مواصلة الفعل العسكري.


وثانيهما لجعل إحتجاجات عائلات الجنود والضباط القتلى تتسع لتشكل ظاهرة مؤثرة مع عائلات الأسرى الإسرائيليين، باتجاه دفع حكومة المستعمرة المتطرفة نحو وقف الهجوم على غزة، والرضوخ لمطالب المقاومة نحو تبادل الأسرى.


اجتماعات الجامعة العربية وبياناتها مفيدة معنويا، مع أنها تخلو من البرامج العملية والإجراءات المؤثرة لكبح جماح المستعمرة أو للتأثير على سياسات الولايات المتحدة والبلدان الأوروبية المساندة.


مظاهرات الاحتجاج الأوروبية والأميركية، مفيدة على المشهد السياسي لعلها تشكل أداة ضاغطة على حكوماتها كي تتراجع عن توفير الغطاء في دعم عمليات الإبادة الجماعية التي تقارفها المستعمرة ضد المدنيين الفلسطينيين، وستكون مفيدة أكثر على المستوى الاستراتيجي، لتحقيق المزيد من الانحياز للشعب الفلسطيني، والتضامن مع نضاله، والتفهم لعدالة قضيته ومطالبه المشروعة، والانكفاء عن دعم المستعمرة واحتلالها لفلسطين.


"نداء فلسطين" الذي أطلقته الفصائل الفلسطينية من رام الله يوم الاثنين 15/ كانون ثاني يناير 2024، نداء الوحدة والمقاومة والصمود، المتضمن عقد إجتماع للأمناء العامين لكافة الفصائل والأحزاب والقوى الفلسطينية، بهدف: 1- إنهاء الانقسام الفلسطيني المعيب بحق الجميع بدون استثناء، 2- التأكيد على وحدانية التمثيل والشراكة في إطار منظمة التحرير، بما يضمن إنضمام حركتي "حماس" و"الجهاد"، لتكون المنظمة بحق الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني، وقائدة نضاله المشروع، ومواجهة الرهان الإسرائيلي الأميركي على خلق بدائل فلسطينية، بعد أن غذت المستعمرة استمرارية الانقسام الفلسطيني طوال 17 سنة الماضية، 3- لمواجهة حرب الإبادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، مع إستثمار المناخ الجماهيري العالمي المؤيد والمتعاطف والمساند للشعب الفلسطيني، خاصة بعد أن فتحت دولة جنوب افريقيا معركة محكمة العدل الدولية وجلبت المستعمرة لخانة المحاكمة، وبعد أن تقدمت تشيلي والمكسيك لفتح معركة محكمة الجنايات الدولية لجلب قادة المستعمرة لخانة المحاكمة والمساءلة وفرض العقوبات والعزلة والإدانة، على المستعمرة وقياداتها العسكرية والأمنية والسياسية، وبذلك ممارسة الضغط لكشف تواطؤ مدعي عام المحكمة وتهربه من فتح التحقيقات القانونية المطلوبة.


نضال الشعب الفلسطيني متواصل على أرضه بأشكال وأدوات مختلفة تكميلية وخطوات تراكمية على الطريق، طريق هزيمة المستعمرة، وانتصار فلسطين، في نهاية المسيرة والطريق.

أقلام وأراء

الأربعاء 24 يناير 2024 9:52 صباحًا - بتوقيت القدس

غزة.. واقع صعب وحرب مستعرة

غزة طائر الفينيق الذي سينهض من تحت الركام ويبعث من جديد للحياة أكثر قوة، وأكثر حبًا، وأكثر عنفوانًا، وأكثر اندفاعًا، وأكثر إرادة وعزيمة.


عشرة أيام بعد المئة مضت والحرب على غزة مستمرة، والعدوان يتسع والخراب يزداد وتزداد معه معاناة من هم على قيد الحياة في غزة، خاصة مع دخول المنخفضات الشتوية الجوية والناس تعيش في خيام لا تقي من البرد ولا تحمي من المطر، وسط ظروف حياتية مستحيلة، بلا غذاء ولا دواء، وتحت القصف الدائم الذي لا يتوقف.


الواقع الظالم المفروض على الناس في غزة مؤلم لكل نفس بشرية، فما يعيشه الناس من حياة صعبة ومستحيلة، وسط انعدام كل شيء، أفقدنا الرغبة في كل شيء، ونحن نرى مع كل يوم كيف تزداد صعوبة العيش في مساحة ضيقة، ثم ما بدأنا نسمعه عن انتشار لأوبئة أبرزها ما أعلنت عنه منظمة الصحة العالمية الكبد الوبائي، وغيرها من الأمراض الأخرى والناس بلا دواء، وبلا مختبرات للفحص، ومضطرين على حياة الاكتظاظ داخل مخيمات ضيقة.


ووسط هذا الواقع، تتواصل حرب الإبادة وتتواصل معاناة الناس وحياتهم التي يعيشون ظروفها الصعبة في ظل الحرب والحصار، ومهما كتبنا عن ذلك فلن نصف حقيقة المعاناة، ولكن كي لا نعتاد المشهد علينا أن نكتب ما يعيشه الناس في غزة، وما يعانيه سكان القطاع والعالم يشهد ذلك بالصمت حينًا والاستنكار أحيانًا، ولا جدوى من ذلك فلا الصمت ولا الاستنكار يوقف هذه الحرب المستعرة، ولا يخفف من معاناة الناس.


المنظمات الدولية تقف عاجزة منذ بدأت الحرب عن حماية المدنين، والدول أيضًا كذلك، في حين يواصل الاحتلال حربه وعدوانه ضاربًا كل المواثيق والمبادئ، وهو يواصل القتل الجماعي والعقوبات الجماعية على الناس الأبرياء الذين لا حول لهم ولا قوة، بحجة البحث عن نصر فوق ما أحدثه من خراب، وأيّ نصر هذا الذي يبحث عنه جيش بترسانة حقده ونيرانه يهاجم الأطفال والنساء والشيوخ، ومن حاولوا الاحتماء داخل الخيام.


التهجير نحو الجنوب، وطرد الناس من شمال القطاع بقوة القصف والنيران، ثم الانقضاض على الوسط والجنوب ومنع الناس من العودة إلى الشمال، شاهدًا واضحًا على أن النوايا هي القتل والموت وارتكاب المزيد من المجازر والمذابح، وأن الحصار الذي يشتد هدفه أيضًا موت الناس فمن لم يمت بالقصف، يموت جوعًا وعطشًا، وهذا ما يريده الاحتلال الذي أسقط مئات الأطنان من البارود والصواريخ والقذائف، سحقت غزة ودمرتها، وفي تقرير للأمم المتحدة أظهر أن ٣٠ بالمئة من بيوت ومنشآت غزة تم تدميرها بشكل كامل وأن ٧٠ بالمئة تم تدميرها بشكل جزئي. التقرير مخيف لكل من التفت له، حيث يعني أن الضرر العام في البيوت والمنشآت والمساكن شامل وحتى التدمير الجزئي هنا يعني أن الضرر كبير وإن لم يسقط البناء، فلم يعد صالحًا للعيش فيه.


لا شيء يمكن أن يحققه نتنياهو وحكومته وجيشه من هذه الحرب فعن أيّ نصر يبحث، وفي صور الضحايا مشاهد تدمي قلوب العالمين، وفي مصائر العائلات موت أطبق عليهم فماتت عائلات بكاملها ولم يبق من تلك العائلات أحدًا. هي حرب تطهير عرقي، وحرب إبادة جماعية، لن يسلم منها أحد في غزة، فكيف لهذا العالم أن يبقى صامتًا؟ وكيف للبشرية أن تسكت؟ وإلى متى!!!

أقلام وأراء

الأربعاء 24 يناير 2024 9:48 صباحًا - بتوقيت القدس

هل يفعلها الرئيس بايدن ... دولة فلسطينية؟

الحروب الكبيرة مفتاح التحولات الكبيرة. ما يجري في قطاع غزة وجبهات أخرى خارجه، يُعد بشكل أو بأخر مثالاً على حرب كبيرة، بين دولة إقليمية مدعومة من القوة الكبرى في النظام الدولي وحلفاء كثيرين، في مواجهة منظمات مسلحة تؤمن بالحق المطلق في مقاومة الاحتلال. وعلى الرغم من فارق القوة بين أطراف معادلة الصراع، فالحرب ولمدة نحو 110 أيام متواصلة تجعلها حرباً كبيرة، لا بد أن تفضي إلى تغيرات كبرى. والمعضلة تكمن في تحديد اتجاه هذه التغيرات، وإلى أي مدى ستؤدي إلى شرق أوسط جديد في تفاعلاته وفي مساراته.


طوال أيام الحرب والعدوان الإسرائيلي، وعلى الرغم من الضغوط الآتية من اتجاهات مختلفة لوقف إطلاق النار، وإتاحة الفرصة لمعالجة إشكاليات تبادل الأسرى وبدء مرحلة جديدة في غزة من حيث تأمين متطلبات الحياة للأهالي وطبيعة الإدارة الجديدة والإعمار، وما قد يليها من عملية سياسية بين الإسرائيليين والفلسطينيين، ما زالت الولايات المتحدة تؤمن بأن الوقت لم يَحنْ بعد لوقف إطلاق نار كامل، لكنها لأسباب مختلفة، منها ما هو داخلي يؤثر في مسار الانتخابات الرئاسية الأمريكية، ومنها ما هو دولي وإقليمي لا سيما مظاهر التوسع في الصراع التي تنذر بانفجارات غير محسوبة، بدأت تتحدث عن عملية شاملة تؤدي إلى تغيرات كبرى، تمزج بين حل الدولتين كما يشترط العرب، وبين أمن الدولة العبرية من جانب واندماجها في المحيطين العربي والشرق أوسطي عبر منهجية تطبيع محددة من جانب آخر.


المحادثة الهاتفية بين الرئيس بايدن ورئيس الوزراء الإسرائيلي قبل أربعة أيام، والتي لخّصها الرئيس الأميركي في جملة ذات دلالة مفادها أن حل الدولتين في ظل وجود نتنياهو ليس مستحيلاً، مضيفاً بأن هناك أنماطاً من الدول ليس لديها جيوش، ومن قبل حديث بلينكن في «دافوس» حول أهمية حل الدولتين لأمن إسرائيل، ما يوحي، وإن لم يكن الأمر موثوقاً تماماً، بأن البيت الأبيض نجح في تغيير قناعة رئيس وزراء إسرائيل الرافض تلك الفكرة مبدئياً، بقبول حل الدولتين، إحداهما تملك كل مقومات القوة العسكرية، وأخرى لا تملك منها شيئاً، وبالتالي يتحقق امن إسرائيل الموعود، والذي يتجذر أكثر وأكثر وفق المؤشرات الأميركية الجديدة نسبياً، من خلال دمجها إقليمياً عبر عملية تطبيع كبرى مع الدول العربية، وليس بالضرورة أن تشمل الجميع، بل يكفي رموز عربية ذات وزن سياسي ومعنوي كبير ومؤثر، يفتح الباب أمام عملية موسعة لإعمار غزة، بمشاركة عربية وأوروبية، دون مسؤولية على من تسبّب في دمار القطاع وتخريبه ومأساة أهله.


والمؤكد هنا أن الرئيس بايدن يواجه إشكاليات كبرى، لا سيما توجهات الأجيال الشابة الجامعية الغاضبة، والتي تفضح يومياً الانتهاكات الإسرائيلية وتغوص في مأساة أهل غزة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وكذلك في نطاق حزبه الديمقراطي الرافض سياسة الدعم غير المشروط لإسرائيل، وكلا السببين دفعا الرئيس بايدن للتركيز على معادلة جديدة قديمة، تتضمن تقديم إسرائيل بعض التنازلات بشأن الدولة الفلسطينية، نظير الاندماج في الإقليم. ومن ثم احتواء تداعيات أي قرارات قد تصدر عن محكمة العدل الدولية ضد دولة إسرائيل، أو المحكمة الجنائية الدولية مستقبلاً ضد قيادات الحرب الإسرائيلية.


تحولات البيت الأبيض جاءت متدرجة، بدأت بالضغط لتغيير «التكتيكات» الحربية الإسرائيلية التي تؤدي إلى قتل المدنيين بعشوائية مفرطة، قادت إلى التفكير في الخروج من أزمة غزة بتحقيق أهداف أبعد من مجرد القضاء على «حماس» ومثيلاتها، وبناء حالة جيو - سياسية مختلفة عما كان عليه الإقليم قبل الحرب، وتُعيد بناء معادلات جديدة تحقق أمن إسرائيل، وتحتوي أسباب الامتناع الإقليمي ولو جزئياً عن قبولها كدولة شأن غيرها في الإقليم.


الرهان الأميركي الأكبر هو التطبيع غير المقيد، ولو بتدرج قائم على فرضية سياسية شديدة الاضطراب، مفادها أن جائزة التطبيع سوف تحاصر اليمين الإسرائيلي، وسوف تدفع رموز الاعتدال إلى البروز مرة أخرى؛ مما يضعف أي معارضة لحل الدولتين. ونقطة الضعف الرئيسة هنا تكمن في أن المجتمع الإسرائيلي بات يمينياً للنخاع، شديد الميل إلى العنف ضد كل ما هو فلسطيني، مُحملاً بأوهام القوة التي لا تقهر، عاجزاً عن إدراك الكارثة الإنسانية التي وصل إليها قطاع غزة، وغارقاً في حالة انفصام شخصية بين امتلاك قوة عسكرية جبارة لم تردع حركة مقاومة مسلحة محدودة العدد والتسليح، ولم تسقط بعد كل الضربات التي وجّهت إليها، مُشبعاً برغبة غير مسبوقة في الانتقام بلا حدود لتجاوز حالة العجز عن تحقيق الأهداف المُعلنة. فضلاً عن الغياب الكامل لأي صوت عقلاني مؤثر ينادي بمراجعة أسباب العجز رغم القوة، وغالباً إن وجد فلن يجد سوى حفنة محدودة قد تتجاوب معه وتقدّر ما ينادي به.


هذه الحالة غير المسبوقة في الميل إلى العنف نخبة ومجتمعاً، لم تكن لتصل إلى هذه الدرجة المَرضية الجماعية إلا نتيجة الموقفين الأميركي والأوروبي، سياسياً ودعائياً وإعلامياً وتأييد ما وصُف بحق إسرائيل في الدفاع عن النفس، وإعطائها صك البراءة مسبقاً من كل الانتهاكات التي تحدث في القطاع بشراً وحجراً، والتجاهل التام لكل مفردات حقوق الإنسان، والدفاع غير المبرر عن استمرار العدوان ورفض وقف إطلاق النار، بحجة أنه قد يفيد «حماس» وحسب، وتجاهل الأبعاد الإنسانية الأخرى للشعب الفلسطيني، وهي كلها عوامل أسهمت في تصاعد درجة العنف والانتقام في السلوك الإسرائيلي في غزة وفي الضفة معاً. ولا ننسَ مناهج التعليم الإسرائيلية التي تولّد العنصرية ورفض الآخر الفلسطيني في نفوس الإسرائيليين منذ الصغر، ويتجاهلها الغرب تماماً.


حالة المجتمع الإسرائيلي في حاجة ماسة إلى ما يشبه الثورة السلوكية والقيمية، والانقلاب على حالة هوس الانتقام دون رادع، إلى حالة رشادة وعقلانية سياسية تؤمن بأن الحق في الأمن هو لكل الأطراف وفي المقدمة الفلسطينيون، وتلك بدورها في حاجة إلى وقت وجهد إن لم تمنحه الولايات المتحدة حقه في الاهتمام وفق استراتيجية تغيير السلوك القومي، كالتي اتبعتها في حالتي ألمانيا واليابان بعد الحرب العالمية الثانية، فمن المتعذر أن نرى طموح البيت الأبيض في دولة فلسطينية إلى جانب الكيان العبري ماثلاً أمام الأعين.
بالاتفاق مع "الشرق الاوسط"

أقلام وأراء

الأربعاء 24 يناير 2024 9:46 صباحًا - بتوقيت القدس

إيران ووقف العدوان على غزة

تعمل السياسة الإيرانية ومنذ بدء العدوان على قطاع غزة على المستويين الإقليمي والدولي من أجل وقف الحرب مهما كلف الأمر، وتصطدم الجهود الإيرانية بالموقف الأميركي المشارك بالعدوان، والمتناقض مع الحديث بأن الولايات المتحدة الأميركية لا تريد توسيع الحرب، ولكنها تعتدي على سيادة اليمن بسبب موقفه الداعم للشعب الفلسطيني والرافض للعدوان على غزة، وأيضاً الحديث عن خلافات مع بنيامين نتنياهو ومن ثم وضع الفيتو على قرار وقف الحرب، وإطلاق التهديدات ضد قوى ودول محور المقاومة الذي بات اليوم أكثر جهوزية للمواجهة الكبرى والشاملة بحال وقوعها.


وقد أرسلت إيران رسائل واضحة سياسية وعسكرية في اليابسة والبحار حول قدراتها وأهدافها الراهنة المتعلقة بوقف العدوان على غزة ودعم الشعب الفلسطيني الذي يعاني من الاحتلال منذ 75 عاما.


وبينما تعمل السياسة الأميركية على التخفيف من وقع الهزيمة على الإسرائيليين بالسعي لصناعة صورة نصر وهمية أو إنجاز سياسي على حساب الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني من خلال عمليات التطبيع، تقوم إيران في ظل تقاعس مجلس الأمن والمجتمع الدولي وكافة الهيئات والمنظمات الدولية بالإضافة لدعمها لفصائل المقاومة الفلسطينية باستخدام كافة قدراتها الدبلوماسية والقانونية وتكثيف الاتصالات بقوى ودول وشعوب المنطقة والضغط بكافة الوسائل لوقف الحرب، مع القناعة الكاملة بقدرة المقاومة الفلسطينية على هزيمة الاحتلال وعدوانه، ولكن هذه القناعة لم ولن تقلل من مسؤولية المجتمع الدولي وضرورة توفير كل أشكال الدعم ومقومات للشعب الفلسطيني ومقاومته .


وإذا كانت الجهود الإيرانية تبذل اليوم لتخليص الشعب الفلسطيني في غزة من العدوان الذي يتم بدعم من الولايات المتحدة الأميركية، فإن أعداء إيران من دول وخبراء وأجهزة يدركون بأن إيران مستعدة من أجل وقف الحرب على الشعب الفلسطيني، بأن تذهب إلى أبعد مدى في الاشتباك والمواجهة مهما بلغ مستوى المواجهة والاشتباك.

منوعات

الأربعاء 24 يناير 2024 9:40 صباحًا - بتوقيت القدس

"بيتزا هت" تجاهر بدعم جيش الاحتلال الإسرائيلي

الجزيرة


تجددت دعوات مقاطعة سلسلة مطاعم "بيتزا هت" المملوكة لشركة يام براندز الأميركية بعد أن أعاد الحساب "الإسرائيلي" للمطاعم على منصة إنستغرام نشر قصة جنديين من جيش الاحتلال الإسرائيلي يحملان عددا من علب البيتزا التي تحمل علامتها التجارية وهو ما تمت مشاركته على نطاق واسع، وفق مجلة نيوزويك الأميركية.


"فخور بالمساعدة"


وواجهت علامات تجارية مقاطعة في جميع أنحاء العالم بسبب دعمها لحرب "إسرائيل" على قطاع غزة، من بينها ماكدونالدز وستاربكس.


وأعادت شبكة قدس الإخبارية الفلسطينية، نشر صورة أخرى من حساب "بيتزا هت إسرائيل" على موقع إنستغرام، عبر موقع "إكس"؛ تظهر جنديا "إسرائيليا" يسند ذراعه إلى كومة من علب "بيتزا هت"، ويحمل بالذراع الأخرى بندقية، وجاء في الصورة عبارة: "من أجل حب إسرائيل".


وأشارت الشبكة إلى أن البيتزا كانت مجانية، ويتم تسليمها إلى القواعد العسكرية "الإسرائيلية".


رد فعل


وحسبما رصدت نيوزويك، فقد تسببت هذه المنشورات في رد فعل كبير عبر الإنترنت من مؤيدي الفلسطينيين، الذين تعهدوا بالتوقف عن الشراء من سلسلة المطاعم الأميركية، وحثوا آخرين على القيام بذلك، إذ قال الأكاديمي تيم أندرسون على موقع إكس: "حسنا يا رفاق، هذا شكل "بيتزا هت" التي تغذي نظام الإبادة الجماعية، أنتم تعرفون ما يجب فعله".


ودعا حساب يحمل اسم رانيا، إلى مقاطعة السلسلة الشهيرة، وكتبت: "المزيد من القمامة للمقاطعة! النكهة الأحدث لبيتزاهت هي الإبادة الجماعية!".


وزاد عدد مرات استخدام وسم "قاطعوا "بيتزا هت" على 136 ألف مرة عبر موقع إكس فقط.


في المقابل أبدى مؤيدو "إسرائيل" استحسانا لخطوة سلسلة المطاعم؛ إذ اقتبس إيلي منشور شبكة القدس، وعلق: "جيد لبيتزا هت"، في حين سخر مستخدمون آخرون من الخطوة، إذ قال يوري كورليانتشيك: "أنت لا تفهم! هذه كلها خطة سرية لجعل الجنود الإسرائيليين بدينين جدا بحيث لا يستطيعون القتال في غزة! بيتزا هت تحاول في الواقع مساعدتك!".


يشار إلى أن شركة ستاربكس أصدرت بيانا في ديسمبر/كانون الأول، عقب أعمال التخريب التي تعرض لها عدد من فروعها في أميركا الشمالية، قال فيه رئيسها التنفيذي لاكسمان ناراسيمهان، من دون الإشارة صراحة إلى الحرب على غزة: "شهدت المدن في جميع أنحاء العالم -بما في ذلك هنا في أميركا الشمالية- احتجاجات متصاعدة. وقد شهدت العديد من متاجرنا حوادث تخريب. نرى المحتجين متأثرين بتضليل وسائل التواصل الاجتماعي لما نمثله.. موقفنا واضح. نحن ندافع عن الإنسانية".


اعتراف ماكدونالدز


في السياق، قال الرئيس التنفيذي لشركة ماكدونالدز، كريس كمبنسكي، خلال الشهر الجاري، إن عددا من الأسواق في الشرق الأوسط، وبعضها الآخر خارج المنطقة تشهد "تأثيرا ملموسا في الأعمال"؛ بسبب حرب "إسرائيل" على قطاع غزة، بالإضافة إلى ما وصفها بـ"معلومات مضللة" حول العلامة التجارية.


ورأى كمبنسكي أن المعلومات المضللة حول علامات تجارية مثل ماكدونالدز، كانت "محبطة ولا أساس لها من الصحة".


وقالت شركة "ماكدونالدز إسرائيل" في أكتوبر/تشرين الأول الماضي على حساباتها بوسائل التواصل الاجتماعي إنها قدمت آلاف الوجبات المجانية لأفراد جيش الاحتلال الإسرائيلي.

منوعات

الأربعاء 24 يناير 2024 9:36 صباحًا - بتوقيت القدس

بعد تضررها من المقاطعة.. هل أطلقت "ستاربكس" كوبًا بشعار البطيخ؟

العربي

زعم البعض على وسائل التواصل الاجتماعي أنّ سلسة المقاهي "ستاربكس" تبيع كوبًا يحمل رسم البطيخ، لتخفيف الأضرار الناجمة عن مقاطعة الشركة بسبب دعمها "لإسرائيل" في حربها على غزة.


ولسنوات عديدة، تمّ استخدام فاكهة البطيخ علامة على تحدّي الإجراءات "الإسرائيلية" في الضفة الغربية والقدس المحتلة. وفي الآونة الأخيرة، أصبحت صور البطيخ رمزًا للتضامن في الاحتجاجات ضد الحرب على غزة، وخاصة عندما يتمّ حظر رفع العلم، إذ إنّ ألوانها هي نفس تلك الموجودة في العلم الفلسطيني.


وتشمل المنشورات المنتشرة عبر الإنترنت صورًا ومقاطع فيديو للكوب، الذي يتميّز بتصميم البطيخ على كل جانب.


واعتبر مستخدمو مواقع التواصل أنّ خطوة الشركة تأتي لإظهار دعمها للفسطينيين، ومحاولة لاسترضاء مقاطعيها.


وبالبحث عن حقيقة المنشور، وجدت وكالة أسوشييتد برس أنّ الخبر المزعوم مضلّل، إذ إنّ الكوب جزء من المجموعة الصيفية التي أطلقتها "ستاربكس" في بريطانيا في مايو/ أيار 2023، قبل أشهر من اندلاع الحرب.


وأوضحت الوكالة أنّ الشركة بالإضافة إلى العديد من العملاء، قاموا بعرض الكوب في منشوراتعلى وسائل التواصل الاجتماعي في ذلك الوقت تقريبًا.


وقال المتحدث باسم "ستاربكس" جاسي أندرسون للوكالة: "الكوب لا علاقة له بالحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وقد تمّ إطلاقه قبل أشهر من بدء الحرب".


وأشار إلى أنّ المتاجر التي لا تزال تبيع المنتج "سيكون لديها ببساطة مخزون متبقي من إصداره في مايو 2023".


ويمكن رؤية الكوب في منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، منذ أن أصبح متاحًا للشراء.


في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، رفعت شركة "ستاربكس" دعوى قضائية ضد نقابة عمّالها "Starbucks Workers United"، لمنعها من استخدام اسمها وشعار مُشابه لشعار الشركة، بعد نشر النقابة رسالة مؤيدة للفلسطينيين على وسائل التواصل الاجتماعي.

عربي ودولي

الأربعاء 24 يناير 2024 9:34 صباحًا - بتوقيت القدس

تجدد القصف الإسرائيلي على عدد من البلدات جنوب لبنان

لبنان - "القدس" دوت كوم

تجدد القصف الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، على عدد من البلدات جنوب لبنان.


واستهدف جيش الاحتلال بالمدفعية والقذائف الفسفورية بلدات كفر كلا والناقورة.


ومنذ الليلة الماضية وحتى صباح اليوم تحلق طائرات الاستطلاع فوق بلدتي صور وبنت جبيل، تزامناً مع إطلاق القذائف الحارقة لإشعال النار في الاحراج المتاخمة للخط الازرق عند أطراف بلدات الناقورة وجبل اللبونة وعلما الشعب.

عربي ودولي

الأربعاء 24 يناير 2024 9:28 صباحًا - بتوقيت القدس

رئيس وزراء بلجيكا: عدد الضحايا بغزة وصل لمستوى يتطلب وقف الحرب

الأناضول

صرح رئيس الوزراء البلجيكي ألكسندر دي كرو أن عدد الضحايا في غزة وصل إلى مستوى، يتطلب وقف إطلاق النار.


جاء ذلك في معرض رده على أسئلة طلاب في فعالية أقيمت بكلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية الثلاثاء.


وأضاف: "في السنوات العشرين الماضية، الآن هو أفضل وقت للعمل من أجل حل الدولتين، الآن دعونا نستخدم هذا الحل، من فضلكم دعونا نوقف العنف".


وأردف: "في مثل هذه الصراعات، يتم جركم إلى جانب أو آخر، أنا لا أؤيد طرفا واحدا، الجانب الذي أدعمه هو حياة الإنسان".


وتابع: "في غزة إذا مات هذا العدد من الناس، وإذا مات 10 آلاف طفل، أي ما يعادل مئات الأطفال يوميا، خلال 100 يوم، فإن هذا الوضع يتطلب وقف إطلاق النار، وهذا هو موقف بلجيكا".


وذكر دي كرو أنه بفضل الهدنة الإنسانية للصراع في نوفمبر الماضي، تم إطلاق سراح العديد من الأسرى، ودخلت المساعدات الإنسانية إلى غزة.


وقال: "يجب أن يتوقف العنف، ويجب أن تدخل المساعدات الإنسانية، ويجب إطلاق سراح الأسرى".

فلسطين

الأربعاء 24 يناير 2024 9:24 صباحًا - بتوقيت القدس

صحة غزة: 25700 شهيد منذ بدء عدوان الاحتلال على القطاع

غزة - "القدس" دوت كوم

أعلنت وزارة الصحة في غزة في بيان، أن 210 فلسطينيين استشهدوا وأُصيب 386 آخرين نتيجة للقصف الإسرائيلي على القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين المنصرمة.


وأشارت إلى ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين في غزة منذ بدء العدوان الإسرائيلي على القطاع في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، إلى 25700 شهيد إضافة إلى 63740 مصابًا.


في اليوم 110 لعدوان الاحتلال الإسرائيلي على غزة، يواصل الاحتلال القصف المكثف على مناطق مختلفة في القطاع بينها خان يونس التي تتعرض لمسح كامل، بينما دعت دول عدة لوقف العدوان على غزة وإنهاء معاناة الفلسطينيين.


وقال المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية أشرف القدرة، إن الاحتلال الإسرائيلي عزل مجمع ناصر الطبي بشكل كامل، وأن الطواقم الطبية عاجزة عن نقل الحالات الخطيرة من المجمع إلى المستشفى الميداني الأردني المجاور له نتيجة للقصف المتواصل.


وتعرضت عشرات خيام النازحين للغرق بسبب المنخفض الجوي الذي يضرب القطاع، ما أدى إلى مضاعفة المعاناة، بالإضافة إلى التهجير تحت وطأة القصف المتواصل وقلة الماء والغذاء. 


ومن جهة أخرى، كشفت وسائل إعلام عبرية عن تقديم تل أبيب مقترحا يقضي بوقف القتال شهرين في غزة مقابل إطلاق سراح جميع المحتجزين، بيد أن المقاومة أعلنت رفضها للمقترح وأكدت أن اشترطت مرارا وقف العدوان بالكامل قبل الحديث عن صفقة تبادل.


من جانبه، قال مقرر الأمم المتحدة المعني بالإسكان بالاكريشنان راجاغوبال إن التدمير الممنهج لمنازل الفلسطينيين على حدود غزة يمكن أن يشكل جريمة حرب.