فلسطين

الخميس 25 يناير 2024 8:48 صباحًا - بتوقيت القدس

السفير الصيني لـ"القدس": عملنا لوقف إطلاق النار وندعم جهود السلام في المنطقة

رام الله - "القدس" دوت كوم

أكد السفير الصيني لدى دولة فلسطين، تسنغ جيشن، لـ"القدس"، أن جمهورية الصين الشعبة عملت جاهدة خلال الأشهر الماضية، وتواصل جهودها من أجل إمكانية وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مؤكدًا أن الصين تدعم جهود السلام في المنطقة، وترفض تدخل الدول الخارجية في الشؤون الداخلية للدول العربية.


وقال جيشن، في رد على أسئلة "القدس"، خلال لقائه بمقر السفارة بمدينة رام الله امس، مع صحفيين يعملون بوسائل إعلام محلية، "إن الصراع المتصاعد في قطاع غزة يتسبب بخسائر فادحة في صفوف المدنيين الأبرياء، ويؤدي إلى كوارث إنسانية خطيرة واتساع نطاق الآثار السلبية على نحو سريع، لقد ظلت الصين تقف إلى جانب الإنصاف والعدالة، وعملت جاهدة لتحقيق وقف إطلاق النار وأعمال العنف واستعادة السلام وحماية المدنيين".


وخلال كلمته في بداية اللقاء وترحيبه بالصحفين، قال جيشن: "إن لدى الرئيس الصيني شي جينبينغ رؤية بناء مجتمع المستقبل المشترك للبشرية قبل 11 عامًا، بغية دفع كافة الدول لبناء كوكب الأرض الذي نعيش فيه كعائلة كبيرة متناغمة، وهو ما لاقى استحساناً واسعاً وتجاوباً إيجابياً من دول الشرق الأوسط وغيرها من دول العالم".


وتابع جيشن، "في وجه الأوضاع الدولية والإقليمية المضطربة، تعاونت الصين مع دول الشرق الأوسط في التقدم إلى الأمام بكل شجاعة، والدفع بترسيخ مفهوم مجتمع المستقبل المشترك للبشرية في الشرق الأوسط بخطوات ملموسة، أهمها: التوافقات الصينية العربية واسعة نطاق حول بناء مجتمع المستقبل المشترك، وخلق نموذج ناجح لتنفيذ مبادرة الأمن العالم، والتزام الصين بالعدالة والإنصاف في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي".


في حين، قال جيشن في رد على سؤال أحد الصحفيين، "نعتقد أنه فيما يتعلق بالحرب والسلام والحياة والموت، يجب على الدول ذات التأثير الكبير أن تلعب دوراً بناء في وقف إطلاق النار، وتبذل قصارى جهدها لوضع الحد من الخسائر في صفوف المدنيين، وتقف إلى جانب السلام والحياة، وهذا ما تفعله الصين".


ووفق جيشن،"أصبحت الدعوة واسعة النطاق في المجتمع الدولي للوقف الفوري لإطلاق النار، ومع ذلك، تستخدم الولايات المتحدة الأعذار المختلفة لمنع التوصل إلى توافق بشأن هذه القضية في مجلس الأمن عن طريق استخدام حق الفيتو الذي تتمتع به، هذا ازدراء صارخ للعدالة والإنصاف الدوليين وسلطة مجلس الأمن".


وتابع، "من ناحية، تروج الولايات المتحدة والدول الغربية أكاذيب القرن تتعلق بشينجيانغ الصينية، وتتهم الصين بأنها تمارس ما يسمى بـ (الإبادة الجماعية) و(العمل القسري) في شينجيانغ، بدعوى الحرص على حماية حقوق الإنسان، وتسعى من خلالها لاحتواء الصين وحرف الحقائق. وراحت من ناحية أخرى تتجاهل الأوضاع المروعة في قطاع غزة، ما يؤكد التمسك بالمعايير المزدوجة جملة وتفصيلاً".


وأكد جيشن أن الصين عملت كدولة كبيرة ومسؤولة لإقامة مجتمع المستقبل المشترك للبشرية، عبر تطبيق مبادرة الأمن العالمي والدفع بحل الخلافات عبر الحوار والتشاور، كما حدث في "مصالحة القرن" بين السعودية وإيران، ودعم سورية للعودة إلى جامعة الدول العربية، ودعم قضية الشعب الفلسطيني العادلة لاستعادة حقوقه الوطنية المشروعة، وبذل الجهود لإحلال السلام في غزة.


وشدد جيشن على أن الصين تعتقد أن شعوب الشرق الأوسط هم سادة المنطقة، وظلت تدعم دول الشرق الأوسط لحل الخلافات عبر الحوار والتشاور والحفاظ على أمن المنطقة عبر التضامن والتعاون.


من جانب آخر، أكد جيشن، في سؤال لـ"القدس"، أن الصين بقيت تتضامن مع الدول العربية والإسلامية، وتدعم بثبات القضية العادلة للشعب الفلسطيني وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وهو موقفها التاريخي الثابت ولن تغيره، مشيرًا إلى أنه في نوفمبر\ تشرين الثاني عام 2023، اختار الوفد المشترك لوزراء خارجية الدول العربية والإسلامية الصين كمحطة أولى لجولته الدولية للوساطة، وذلك يعكس التقليد الحميد من التفاهم والدعم المتبادلة بين الجانبين.


ونوه جيشن بأن الصين شاركت بمشاريع القرارات التي قدمتها الدول العربية في الأمم المتحدة، ونجحت في دفع مجلس الأمن الدولي لتمرير أول قرار منذ اندلاع الصراع خلال فترة رئاستها الدورية للمجلس.


كما أكد جيشن أن الصين ظلت تدعم دول الشرق الأوسط لتحقيق الاستقلال الاستراتيجي، وتعارض تدخل القوى الخارجية في الشؤون الداخلية لدول المنطقة، وتلعب دوراً بناءاً في تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة.


ونوه جيشن بأنه في مارس\ آذار من العام الماضي، وبفضل الوساطة الصينية، حققت السعودية وإيران المصالحة التاريخية، وتلتها موجة الصلح في الشرق الأوسط التي دفعت بعودة سورية إلى جامعة الدول العربية رسمياً، مما نصب نموذجاً لتسوية النزاعات والخلافات وتحقيق حسن الجوار بين دول المنطقة عبر الحوار والتشاور.
وقال جيشن:"تعد المصالحة بين السعودية وإيران نصراً هاماً للحوار والسلام، وجاءت بمثابة ممارسة مفيدة في حل القضايا الساخنة بالطرق ذات الخصائص الصينية، وظلت الصين وسيطاً إيجابياً موثوقاً به ذا نية صادقة، ولم تسعَ يوماً لاستخدام القوة أو تسع إلى المصالح الجيوسياسية الأنانية أو تفرض إرادتها على الآخرين، وظلت تدعم شعوب الشرق الأوسط لاستكشاف الطرق التنموية بإرادتها المستقلة، وتدعم دول الشرق الأوسط لتسوية الخلافات عبر الحوار والتشاور".
وتابع جيشن، "ستظل الصين تعزز الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، وتجري التعاون من أجل التنمية والازدهار، وتدعم التضامن والتقوية الذاتية، وتقدم مساهمة أكثر في تحقيق المصالحة والسلام والتناغم في المنطقة".


من جانب آخر، وفي رده على أسئة الصحفيين، قال جيشن: "إن الصين تعزز مساعداتها الإنسانية لمد يد العون إلى سكان قطاع غزة الذين يمرون بالمحن، وقدمت المساعدات النقدية العاجلة بقيمة مليوني دولار أمريكي إلى السلطة الوطنية الفلسطينية ووكالة الغوث الدولية"الأونروا"، إضافة إلى المواد الإنسانية العاجلة بقيمة 15 مليون يوان صيني تشمل الغذاء والدواء إلى قطاع غزة عبر مصر، وستقدم الصين دفعتين إضافيتين من المساعدات الإنسانية العاجلة إلى قطاع غزة" .


وأشار جيشن إلى الجهود والتعاون بين فلسطين والصين في عدة مجالات بينها دفع المفاوضات بشأن إقامة منطقة تجارة حرة، كما أن الصين ستواصل جهودها الإنسانية، وتقديم المساعدات الإنسانية وخاصة لقطاع غزة، منوهًا بزيارة الرئيس محمود عباس العام الماضي، إلى الصين وأنه جرى توقيع 6 اتفاقيات تعاون بين البلدين بحضور الرئيسين عباس وشي جين.


من جانب آخر، أكد جيشن أن القمة الصينية العربية الأولى عقدت في عام 2022، وتوصل الرئيس شي جينبينغ مع قادة الدول العربية إلى توافقات مهمة، مما قاد العلاقات الصينية العربية إلى أفضل فترة في التاريخ.


وتابع جيشن، أنه وعلى مدى العقد الماضي، حققت الصين والدول العربية نتائج مثمرة، حيث تجاوز حجم التبادل التجاري بينهما 430 مليار دولار في عام 2022، ما يعادل ضعفين مما كان عليه قبل 10 سنوات، كما تجاوز رصيد الاستثمارات المباشرة المتبادلة بين الصين والدول العربية 30 مليار دولار، بزيادة نحو أضعاف مما كان عليه قبل 10 سنوات، كما نفذ الجانبان أكثر من 200 مشروع كبير في إطار بناء "الحزام والطريق"، وقد استفاد من هذا التعاون ما يقرب من ملياري شخص.

فلسطين

الخميس 25 يناير 2024 8:48 صباحًا - بتوقيت القدس

وزارة الصحة في غزة: 25900 شهيد منذ بدء العدوان الإسرائيلي على القطاع

غزة - "القدس" دوت كوم

أعلنت وزارة الصحة في غزة اليوم الخميس ارتفاع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي المستمر على القطاع منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، إلى 25900 شهيد و64110 جرحى.


وقالت الوزارة في مؤتمر صحفي للمتحدث باسمها أشرف القدرة، إنّ "الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 21 مجزرة ضد العائلات في قطاع غزة راح ضحيتها 200 شهيد و370 جريحًا خلال الساعات الـ24 الماضية".


وأضافت الوزارة أنّ "الاحتلال الاسرائيلي يرتكب جرائم إبادة جماعية في مراكز الإيواء التابعة للأونروا وفي منطقة المواصي الذي يزعم أنها آمنة".


وأكدت قناة الجزيرة استشهاد 20 فلسطينيا وإصابة 150 آخرين في قصف إسرائيلي على مواطنين أثناء انتظارهم المساعدات الإنسانية بدوار الكويت شرق حي الزيتون في مدينة غزة.


وأوضح أن دبابات الاحتلال أطلقت القذائف والرصاص المباشر على المواطنين بعد أن حاصرت المنطقة، مشيرا إلى أن المنطقة التي تجمع فيها المواطنون هي النقطة الوحيدة التي تدخل منها المساعدات المحدودة جدا بالأصل.


من جهته، أفاد المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل بأن قوات الدفاع المدني غير قادرة على الوصول إلى المنطقة نتيجة حصار قوات الاحتلال لها.



في اليوم الـ111 للعدوان على غزة ركز الجيش الإسرائيلي قصفه على خان يونس واستهدف مجمع ناصر الطبي ومركزا لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) يؤوي آلاف النازحين، مما أسفر عن أكثر من 50 شهيدا.



قالت مصادر طبية إن 3 فلسطينيين -بينهم طفلان- استشهدوا في قصف إسرائيلي استهدف منطقة السطر الغربي شمال خان يونس جنوبي قطاع غزة.



كما واصل طيران الاحتلال قصفه العنيف في حي الأمل ومحيط جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني غرب مدينة خان يونس.


عربي ودولي

الخميس 25 يناير 2024 8:48 صباحًا - بتوقيت القدس

أكثر من ثلث الأميركيين يعتقدون أن إسرائيل ترتكب إبادة جماعية

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

أظهر استطلاع للرأي نشر أن أكثر من واحد من كل ثلاثة أمريكيين يعتقد أن إسرائيل ترتكب إبادة جماعية ضد الفلسطينيين.


ووفقاً للاستطلاع الذي أجرته مجلة إيكونوميست/يوجوف، تعتقد أعداد متساوية تقريباً من البالغين أن الهجمات العسكرية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين، والتي تشير التقديرات إلى أنها قتلت أكثر من 25,000 شخص، أغلبيتهم الساحقة من المدنيين منذ 7 تشرين الأول، ترقى إلى مستوى الإبادة الجماعية: 35% يقولون ذلك، و36% يقولون إنها ليست كذلك. ر، مع 29٪ لم يقرروا بعد.


وتصر الولايات المتحدة على أنها تحاول إدخال المساعدات إلى غزة والأمم المتحدة تحذر الملايين من ’خطر المجاعة’


ومن بين الأميركيين الشباب، وعلى طول الانتماءات السياسية، تبدو الانقسامات أكثر وضوحا. ما يقرب من نصف الذين شملهم الاستطلاع والذين تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عاما، أي 49%، يقولون إن إسرائيل ترتكب إبادة جماعية، بينما 24% لا يوافقون على ذلك و27% غير متأكدين.


كما تبدوا الأرقام متشابهة إلى حد كبير بالنسبة للديمقراطيين المسجلين، الذين يعتقدون أن 49% -21% يعتقدون في توصيف الإبادة الجماعية، في حين أن 30% لم يقرروا بعد. أما الجمهوريون فهم أكثر تأييدا لتصرفات إسرائيل، حيث قال 57% من المشاركين في الاستطلاع إنه لا توجد إبادة جماعية، بينما قال 18% فقط إنه توجد إبادة جماعية، وربعهم بالضبط غير متأكدين.


ويأتي الاقتراع، الذي أجري في الفترة ما بين 21 و23 كانون الثاني، في الوقت الذي تستعد فيه محكمة العدل الدولية في لاهاي لإصدار حكم مؤقت يوم الجمعة (26/1) بشأن قضية الإبادة الجماعية في جنوب أفريقيا ضد إسرائيل، ودعوى قضائية منفصلة ضد إدارة جو بايدن بتهمة الإبادة الجماعية. ويتقدم "الفشل في منع الإبادة الجماعية".


ويُنظر إلى قضية محكمة العدل الدولية، التي تم الاستماع إليها على مدار يومين في وقت سابق من هذا الشهر، على أنها مقياس مهم للمشاعر الدولية تجاه الحملة الإسرائيلية في غزة. وزعمت جنوب أفريقيا أن أكثر من 50 دولة وافقت على تأكيدها أن إسرائيل أظهرت نية "تقشعر لها الأبدان" و"لا تقبل الجدل" لارتكاب إبادة جماعية في غزة خلال ردها العسكري على هجمات حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول.


وقالت المحامية الجنوب أفريقية عادلة هاشم: "تستفيد هذه المحكمة من الأدلة التي تم الحصول عليها خلال الأسابيع الـ 13 الماضية والتي تظهر بما لا يقبل الجدل، وجود نمط من السلوك والنية ذات الصلة تبرر ادعاء معقول بارتكاب أعمال إبادة جماعية".


وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن هذه المزاعم كاذبة. وأضاف: «نحن نحارب الإرهابيين، ونحارب الأكاذيب. إسرائيل متهمة بارتكاب إبادة جماعية بينما تحارب الإبادة الجماعية”.


وفي قضية متصلة، من المقرر عقد جلسة استماع أولى يوم الجمعة في دعوى قضائية اتحادية رفعها مركز الحقوق الدستورية (CCR) تدعي أن إدارة بايدن فشلت في إلزام واجباتها بموجب القانون الأمريكي والدولي لمنع إسرائيل من قتل المدنيين في غزة.


وجاء في الشكوى أن "الولايات المتحدة لديها الوسائل المتاحة ليكون لها تأثير رادع على المسؤولين الإسرائيليين الذين يتابعون الآن أعمال الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني في غزة".


وترفض الولايات المتحدة بشكل قاطع اتهام إسرائيل بأنها تنتهك اتفاقية الأمم المتحدة بشأن منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها.


وتسعى جنوب أفريقيا إلى الحصول على حكم من قضاة محكمة العدل الدولية بوقف فوري لإطلاق النار أو وقف الأعمال العدائية.


وتطلب الدعوى القضائية التي رفعتها CCR في كاليفورنيا نيابة عن عدة مجموعات فلسطينية، من المحكمة منع الولايات المتحدة من تقديم الأسلحة والأموال والدعم الدبلوماسي لإسرائيل.

فلسطين

الخميس 25 يناير 2024 8:48 صباحًا - بتوقيت القدس

وزير الخارجية البريطاني يعرض خطة للانتقال من الهدنة المؤقتة إلى وقف دائم لإطلاق النار

رام الله - "القدس" دوت كوم


قال وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون إنه عرض -خلال لقائه الرئيس الفلسطيني محمود عباس- خطة للانتقال من الهدنة المؤقتة لإدخال المساعدات وإطلاق سراح الرهائن نحو وقف دائم لإطلاق النار.


وأوضح كاميرون -عبر تغريدة في حسابه بموقع "إكس"- أن الخطة تهدف إلى حل سياسي طويل الأمد وتضم إقامة دولة فلسطينية.


وأطلع الرئيس، وزير الخارجية البريطاني على آخر التطورات في الأرض الفلسطينية المحتلة، خاصة في قطاع غزة، وأكد ضرورة الوقف الفوري للعدوان الإسرائيلي على شعبنا في غزة والضفة والقدس، وضرورة تسريع إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وتمكين مراكز الإيواء والمستشفيات من القيام بدورها للتخفيف من معاناة المواطنين، وكذلك وقف اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين الإرهابيين في الضفة الغربية.


وجدد الرئيس رفض دولة فلسطين القاطع لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة أو من الضفة بما فيها القدس، مشددا سيادته على أنه لا حل أمنيا أو عسكريا لقطاع غزة، وأن غزة هي جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية، ولا يمكن القبول أو التعامل مع مخططات سلطات الاحتلال في فصل القطاع عن الضفة بما فيها القدس، أو إعادة احتلاله، أو اقتطاع أي جزء منه.


وشدد الرئيس على وجوب وقف سلطات الاحتلال الإسرائيلي لممارساتها القمعية والتطهير العرقي وتقويض حل الدولتين وجرائم المستوطنين الإرهابيين واعتداءات قوات الاحتلال، ووقف حجز أموال "المقاصة" الفلسطينية.



عربي ودولي

الأربعاء 24 يناير 2024 11:10 مساءً - بتوقيت القدس

تبادل إطلاق نار بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله

بيروت- "القدس" دوت كوم

استهدف الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، عدة بلدات ومواقع جنوبي لبنان، بالقصف المدفعي والقذائف الفوسفورية، فيما واصل طيران الاستطلاع الإسرائيلي التحليق المكثّف فوق قضاءي صور وبنت جبيل، وفق ما ذكرت الوكالة الوطنية للأنباء اللبنانية.


فيما أعلن حزب الله تنفيذ ثلاث عمليات استهدف من خلالها مواقع عسكرية لجيش الاحتلال الإسرئيلي، وأشارت تقارير أخرى إلى استهداف موقع في شوميرا بالجليل الغربي بصاروخ مضاد للدروع من لبنان.


وأشارت الوكالة الوطنية إلى أن "العدو استمر بإطلاق القذائف الحارقة لإشعال النار في الأحراج المتاخمة للخط الأزرق عند أطراف بلدات الناقورة وجبل اللبونة وعلما الشعب".

فلسطين

الأربعاء 24 يناير 2024 10:57 مساءً - بتوقيت القدس

25,700 شهيد في غزة: شهداء ومصابون باستهداف مركز تعليمي لأونروا يضمّ آلاف النازحين

غزة - "القدس" دوت كوم

ارتفعت حصيلة الحرب الإسرائيلية المتواصلة على غزة إلى 25,700 شهيد و63,740 إصابة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، وذلك في وقت يواصل طيران ومدفعية الاحتلال شن غارات وقصف مكثف على مناطق مختلفة من القطاع لليوم الـ110 على التوالي.


وخلفت غارات وقصف الاحتلال خلال الـ24 ساعة الماضية عشرات الشهداء ومئات الإصابات، فيما ارتكبت 24 مجزرة ضد العائلات في قطاع غزة راح ضحيتها 210 شهداء و386 إصابة؛ حسبما أفادت وزارة الصحة.


وحذرت المنظمات الدولية من تعرض مئات آلاف الفلسطينيين المحاصرين، خاصة في شمالي القطاع، للمجاعة، ودعت الكثير من الدول لوقف العدوان على غزة، وإنهاء معاناة الفلسطينيين.


يأتي ذلك، فيما تحدثت تقارير عن جهود وساطة مكثفة من أجل التوصل إلى اتفاق على مراحل، يفضي إلى تبادل الأسرى بين حركة حماس وإسرائيل ووقف إطلاق النار.

عربي ودولي

الأربعاء 24 يناير 2024 10:24 مساءً - بتوقيت القدس

الخارجية القطرية: تصريحات نتنياهو غير مسؤولة وتعرقل جهود الوساطة

الدوحة - "القدس" دوت كوم

هاجم الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، مساء اليوم، الأربعاء، رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، مؤكدا أن التصريحات التي تصدر عنه "غير مسؤولة ومعرقلة للجهود المبذولة لإنقاذ أرواح الأبرياء"، مستدركا بالتأكيد على أنه "ليست مفاجئة".


يأتي ذلك في أعقاب تصريحات جاءت على لسان نتنياهو خلال اجتماعه مع ذوي محتجزين في قطاع غزة، تداولاتها وسائل إعلام إسرائيلية مساء الثلاثاء، وانتقد خلالها نتنياهو الولايات المتحدة وقطر التي تعبت دورا مركزيا في الوساطة بين حركة حماس وسلطات الاحتلال، نجحت في التوصل إلى هدنة مؤقتة وتبادل للأسرى نهاية تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي.


وقال الناطق باسم الخارجية القطرية، في منشور على منصة "إكس"، "نستنكر بشدة التصريحات المنسوبة إلى رئيس الحكومة الإسرائيلية، في تقارير إعلامية مختلفة حول الوساطة القطرية. في حال أثبتت صحة التصريحات، فهي غير مسؤولة ومعرقلة للجهود المبذولة لإنقاذ أرواح الأبرياء، ولكنها ليست مفاجئة".


وأضاف الأنصاري "منذ شهور، وبعد وساطة ناجحة في العام الماضي أدت إلى إطلاق سراح أكثر من مئة رهينة، انخرطت قطر في حوار مستمر مع كافة الأطراف بما في ذلك الطرف الإسرائيلي، في محاولة لوضع إطار لاتفاق جديد للرهائن وضمان دخول المساعدات الإنسانية اللازمة إلى قطاع غزة".


وتابع "إذا تبين أن التصريحات المتداولة صحيحة، فإن رئيس الحكومة الإسرائيلية (نتنياهو)، يعرقل ويقوض جهود الوساطة لأسباب سياسية ضيقة، بدلا من إعطاء الأولوية لإنقاذ الأرواح، بما في ذلك الرهائن الإسرائيليين".


وشدد الأنصاري على أنه "بدلا من الانشغال بعلاقة قطر الإستراتيجية مع الولايات المتحدة، نأمل أن ينشغل نتنياهو بالعمل على تذليل العقبات أمام التوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح الرهائن".


وأوردت القناة 12 الإسرائيلية مساء الثلاثاء، تسجيلا مسرّبا لنتنياهو خلال لقائه، الإثنين، بعائلات الرهائن المحتجزين في غزة، قال فيه: "هذا لا يبدو ضغطا"، في إشارة إلى عدم استغلال واشنطن تجديد عقد تواجد قواتها في قاعدة عسكرية قطرية، واستخدامه كورقة ضغط بشأن المفاوضات الرامية إلى التوصل لاتفاق تبادل أسرى.


وأضاف نتنياهو في التسجيل المسرّب: "أعتقد أن عليكم التحدث إلى المجتمع الدولي من أجل ممارسة الضغط على أولئك الذين يمكنهم ممارسة ضغط. أولا وقبل كل شيء، العامل الأول هو قطر".


وتابع: "عندما أتحدث عن قطر، لا تسمعونني أشكر قطر. هل لاحظتم ذلك؟ أنا لا أشكر قطر، لماذا؟ لأنه بالنسبة لي، فإن قطر لا تختلف في جوهرها عن الأمم المتحدة، وهي لا تختلف في جوهرها عن الصليب الأحمر، بل هي بمفهوم محدّد ربما تكون أكثر إشكالية".


وتابع نتنياهو: "لكنني مستعد الآن لاستخدام أي عامل يساعدني على إعادتهم (الرهائن في غزة) إلى الوطن"، مضيفا: "ليس لدي أي أوهام بشأنهم (بشأن قطر). إنهم لديهم نفوذ. لماذا لديهم نفوذ؟ لأنهم يمولونهم (يمولون حماس وفق ادعائه)".


وأضاف نتنياهو: "لقد كنت غاضبًا جدًا مؤخرًا، ولم أخفِ الأمر عن الأميركيين، حيث قاموا بتجديد عقد القاعدة العسكرية مع قطر. لماذا لم تقولوا؟ نطلب منكم إعادة المختطفين إلينا، هذا ضغط! لماذا؟ لأن قطر تمارس ضغوطا على حماس. أولا وقبل كل شيء؛ يجب الضغط على قطر".

عربي ودولي

الأربعاء 24 يناير 2024 9:28 مساءً - بتوقيت القدس

مستشار بايدن في الدوحة لإجراء محادثات بشأن صفقة تبادل أسرى بين إسرائيل وحماس

واشنطن - "القدس"دوت كوم

قال المتحدث باسم البيت الأبيض جون كيربي اليوم الأربعاء، إن مستشار الرئيس جو بايدن لشؤون الشرق الأوسط، بريت ماكغورك، موجود في العاصمة القطرية الدوحة لإجراء مناقشات بشأن احتمالات إبرام صفقة تبادل أسرى أخرى بين إسرائيل وحركة حماس.


وهذه هي الرحلة الثانية التي يقوم بها ماكغورك إلى الدوحة هذا الشهر لمناقشة قضية الأسرى المحتجزين، بعد زيارة أجراها في 9 يناير/ كانون الثاني الحالي.


ومن المتوقع أن يلتقي ماكغورك بحسب ما ذكر موقع "أكسيوس" الأميركي يوم الأحد، مع رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في الدوحة، خلال زيارته.


وزار ماكغورك القاهرة، أمس الثلاثاء، لإجراء مناقشات "جدية" بخصوص إطلاق سراح الأسرى المحتجزين في غزة، والتوصل إلى هدنة إنسانية في غزة، بحسب ما أعلن كيربي.


وتزايدت في الساعات الأخيرة المعلومات حول إمكانية التوصل إلى هدنة جديدة في قطاع غزة، يجري بموجبها الإفراج عن المزيد من الأسرى والمحتجزين من الطرفين. وفي هذا السياق، قالت وكالة رويترز، أمس الثلاثاء، إن إسرائيل وحركة حماس وافقتا بنسبة كبيرة، من حيث المبدأ، على إمكانية إجراء صفقة تبادل للمحتجزين الإسرائيليين بأسرى فلسطينيين خلال هدنة تستمر شهراً.


ونقلت الوكالة عن ثلاثة مصادر قولها إنّ الخطة الإطارية تأخر طرحها بسبب وجود خلافات بين الجانبين بشأن كيفية التوصل إلى نهاية دائمة للحرب في غزة.


واستبعدت حكومة الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، وقف إطلاق النار في قطاع غزة. ونفت متحدثة باسم الحكومة تقارير إعلامية أفادت باحتمال التوصل إلى اتفاق جديد مع حركة حماس يتم بموجبه وقف القتال مقابل إطلاق سراح الأسرى.


وقالت المتحدثة إيلانا شتاين في إفادة صحافية: "تعليقاً على أنباء بشأن اتفاقات لوقف إطلاق النار، لن تتخلى إسرائيل عن تدمير حماس وإعادة جميع الرهائن ولن تشكل غزة تهديداً أمنياً لإسرائيل". وأضافت: "لن يكون هناك وقف لإطلاق النار. كانت هناك هُدن لأغراض إنسانية. انتهكت حماس هذا الاتفاق".


وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، قد قالت في وقت سابق، إنّ الولايات المتحدة ومصر وقطر تضغط على إسرائيل وحركة حماس من أجل التوصل إلى صفقة تبادل أسرى، من شأنها أن تقود إلى وقف إطلاق النار، وانسحاب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة.


ويهدف الاقتراح الجديد الذي تدعمه واشنطن والقاهرة والدوحة، بحسب الصحيفة، إلى التوصل لوقف شامل لإطلاق النار في غزة، من خلال الاتفاق على صفقات تبادل أسرى ومحتجزين بين الطرفين.


يأتي ذلك فيما كان المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، قد أكد، الثلاثاء، أن الوساطة القطرية في ما يتعلق بالحرب الإسرائيلية على غزة مستمرة، وأن الكثير من المعلومات المنشورة في هذا الشأن مغلوطة.


وقال الأنصاري، في مؤتمر صحافي، إنّ هناك مفاوضات جدية تجري في هذا الشأن، وإن الوساطة القطرية تعمل على التوصل إلى وقف إطلاق نار مستدام في غزة، موضحاً أنه لا يوجد "أثر مباشر حتى الآن لمقتل الجنود الإسرائيليين في غزة على عملية التفاوض".


المصدر:رويترز، العربي الجديد

فلسطين

الأربعاء 24 يناير 2024 9:17 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم بلدة زيتا

طولكرم - "القدس" دوت كوم

اقتحمت قوات الاحتلال الليلة بلدة زيتا شمال طولكرم.


وذكرت مصادر محلية، ان قوات الاحتلال اقتحمت البلدة من محورها الغربي، ونشرت دورياتها الراجلة وسط البلدة واحيائها، وسط اطلاق كثيف لقنابل الغاز المسيل للدموع.

فلسطين

الأربعاء 24 يناير 2024 9:06 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم عرابة

جنين - "القدس" دوت كوم

 اقتحمت  قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، بلدة عرابة جنوب جنين.


وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة، ونشرت فرقة راجلة في أحياء البلدة ونصبت الكمائن.

فلسطين

الأربعاء 24 يناير 2024 8:18 مساءً - بتوقيت القدس

جنين: الاحتلال يعتقل شاباً من بلدة يعبد

جنين - "القدس" دوت كوم

 اعتقلت قوات الإحتلال، مساء اليوم الأربعاء شاباً من بلدة  يعبد جنوب  جنين.


وذكرت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب قصي فريد حمارشة وذلك أثناء مروره على حاجز  برطعة العسكري جنوب جنين .

فلسطين

الأربعاء 24 يناير 2024 8:05 مساءً - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تقتحم بلدة الخضر جنوب بيت لحم

بيت لحم - "القدس" دوت كوم

 اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، بلدة الخضر جنوب بيت لحم.


وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت منطقة "أم ركبة" جنوب البلدة، وأطلقت قنابل الصوت والغاز السام، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بالاختناق.  


وأشارت المصادر إلى أن منطقة "أم ركبة" تشهد اقتحامات متكررة لقوات الاحتلال، يتعمدون خلالها استفزاز المواطنين واعتلاء أسطح منازلهم.

عربي ودولي

الأربعاء 24 يناير 2024 7:25 مساءً - بتوقيت القدس

16 منظمة حقوقية دوليّة تطالب بوقف إرسال الأسلحة لإسرائيل بظلّ الحرب على غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

دعت 16 منظمة حقوقية دولية، اليوم الأربعاء، إلى وقف عمليات إرسال الأسلحة إلى إسرائيل والفصائل الفلسطينية المسلّحة في القطاع في محاولة لإنهاء الحرب في غزة.


وفي بيان مشترك، ناشدت هذه المنظمات الدول الأعضاء في الأمم المتحدة لوقف إرسال الأسلحة وقطع الأسلحة والذخائر، "لوقف الأزمة في غزة وتجنب المزيد من الكوارث الإنسانية والخسائر في أرواح المدنيين".


وأضاف البيان "إن القصف الإسرائيلي والحصار يحرمان السكان المدنيين من أساسيات البقاء على قيد الحياة، ويجعلان قطاع غزة غير صالح للسكن".


وتابع: "يواجه السكان المدنيون في غزة أزمة إنسانية غير مسبوقة الخطورة والحجم".

وجاء في البيان أيضًا أنه بعد الهجوم الذي شنته حركة حماس على إسرائيل في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، "واصلت المجموعات المسلحة في غزة إطلاق الصواريخ بشكل عشوائي على المراكز السكانية في إسرائيل".


وأسفرت الحرب الإسرائيلية عن استشهاد 25700 شخص، معظمهم من النساء والأطفال، بحسب وزارة الصحة في غزة. وأصيب 63740 شخصا في غزة بجروح منذ بداية الحرب، في حين يعاني القطاع المحاصر من نقص حاد في الغذاء والماء والوقود والأدوية.


ومن بين المنظمات الموقعة على البيان الذي صدر اليوم الأربعاء منظمة العفو الدولية ومنظمة "كريستيان إيد" والشبكة الدولية في منظمة "أطباء العالم" و"أوكسفام" ومنظمة "المساعدات الشعبية النروجية".


ودعت هذه المنظمات إلى وقف فوري لكلّ شحنات الأسلحة في ظلّ خطر "استخدامها لارتكاب أو تسهيل انتهاكات خطيرة للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان".


وأضاف البيان أن "احتجاز الرهائن والهجمات العشوائية هي انتهاكات للقانون الدولي الإنساني ويجب أن تنتهي على الفور".


وأشارت المنظمات إلى أن النشاط العسكري الإسرائيلي قد دمّر "جزءًا كبيرًا من المنازل والمدارس والمستشفيات والبنية التحتية للمياه والملاجئ ومخيمات اللاجئين في غزة".


ونوّهت إلى أنه ليس هناك أي منشأة طبية في غزة تعمل بكامل طاقتها، وأن الطواقم الطبية القادرة على الاستمرار في العمل تعاني من حالات الصدمة، ونقص في الأطباء والإمدادات الطبية.

فلسطين

الأربعاء 24 يناير 2024 7:16 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يغلق حاجز جبع ويتسبب بأزمات خانقة

القدس - "القدس" دوت كوم

 أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم الأربعاء، حاجز جبع شمال شرق القدس المحتلة وتسببت بأزمات مرورية خانقة في مخيم قلنديا وكفر عقب وبلدة الرام امتدت لكيلو مترات.


وأفاد مصدر محلي بأن قوات الاحتلال أغلقت حاجز جبع بالكامل، ومنعت الدخول أو الخروج منه، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة وغير مسبوقة.


ويتزامن هذا الإغلاق مع إغلاق قوات الاحتلال المتواصل لحاجز الحكمة الذي تسبب بتوجه كل مواطني الضفة الغربية إلى حاجز جبع للخروج من محافظة رام الله والبيرة والقدس إلى الجنوب.

فلسطين

الأربعاء 24 يناير 2024 7:12 مساءً - بتوقيت القدس

مع انسحاب بعض القوات الإسرائيلية من غزة، تظل الإستراتيجية طويلة المدى بعيدة المنال

واشنطن - "القدس"دوت كوم – سعيد عريقات

في مقال مطول لها الأربعاء، ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أنه مع بدء الجيش الإسرائيلي بالانسحاب تدريجياً من غزة، فإن المكاسب التي حققها ضد حماس كبيرة ولكنها غير كاملة، كما يقول المسؤولون العسكريون والأمنيون الإسرائيليون، وهي مهددة بسبب الافتقار إلى استراتيجية ما بعد الحرب.


"وعلى الرغم من استمرار القتال البري المكثف في خان يونس وأجزاء أخرى من جنوب قطاع غزة، يقول الجيش الإسرائيلي إنه يبتعد عن القصف واسع النطاق وينتقل إلى حملة أكثر تركيزًا من الغارات والاغتيالات المستهدفة، بهدف القضاء على القيادة العسكرية لحماس" بحسب الصحيفة.


وتوثق الصحيفة كيف دمرت الحرب الإسرائيلية على غزة معظم الجزء الشمالي من القطاع وقتلت أكثر من 25 ألف شخص، وفقا لوزارة الصحة في غزة، ، 70% منهم، هم من النساء والأطفال.


تحدثت صحيفة "واشنطن بوست" مع سبعة مسؤولين وجنود احتياطيين حاليين وسابقين إسرائيليين حول التقدم المحرز في الحرب في غزة وأهدافها النهائية. وتحدث معظمهم بشرط عدم الكشف عن هويتهم لمناقشة الاستراتيجية العسكرية الحساسة.


وقال مسؤول عسكري: "لقد ألحقت الحرب الضرر بحماس باعتبارها كيانا إرهابيا، لكن هذه ليست مهمة مدتها ثلاثة أشهر".


ويدعي جيش الاحتلال ألإسرائيلي أنه قُتل ما لا يقل عن 9000 من المقاتلين الفلسطينيين (دون إظهار الأدلة)، أي أقل من ثلث مقاتلي حماس البالغ عددهم 30000 مقاتل والذي تشير التقديرات إلى أنهم لا يزالون من التحكم في القتال "ولا يزال رئيس حماس، يحيى السنوار، وكبار مساعديه طلقاء. ولا تنشر الحركة أرقاما لعدد قتلاها في الحرب، لكن مسؤولا في حماس نفى الأرقام الإسرائيلية.


وتنسب الصحيفة لمسؤول من حركة حماس (شرط عدم ذكر اسمه) قوله " أعتقد أن الإسرائيليين يحاولون تجميل إنجازاتهم".


وتدعي الصحيفة أن عمليات إطلاق صواريخ حماس بعيدة المدى نسبياً من غزة ، والتي كان عددها بالآلاف في بداية الحرب ، توقفت إلى حد كبير. وتقول إسرائيل إنها دمرت الآلاف من مخزونات الأسلحة ومواقع إنتاج الصواريخ وممرات الأنفاق على مدى ثلاثة أشهر من المعارك من باب إلى باب. ولكن بدون إستراتيجية "اليوم التالي"، كما يقول المسؤولون، فإن هذه الإنجازات يمكن أن تكون عابرة.


ويواصل رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو الإصرار على أن القضاء التام على حماس يظل هو هدف الحرب. وقال "الأمر لا يتعلق فقط بضرب حماس، وهذه ليست جولة أخرى مع حماس – هذا (يجب أن يكون) نصر كامل"، ولكن منذ بداية الحرب ، "كان القادة العسكريون يتبنون وجهة نظر أكثر واقعية، معتقدين أنه في ظل الظروف الحالية، يمكن إضعاف الجماعة (حماس) ولكن لا يمكن تدميرها. وبينما تبدأ إسرائيل في تقليص عملياتها في غزة، بدأ هذا التوتر غير المعلن ينتشر إلى الرأي العام" بحسب الصحيفة.


واتهم غادي آيزنكوت، القائد الأعلى السابق للجيش الذي قُتل ابنه في غزة الشهر الماضي، نتنياهو في مقابلة أجريت معه مؤخرا بسرد "حكايات طويلة" عن الحرب.


وقال آيزنكوت: "لم يتم التوصل إلى إنجاز استراتيجي ؛ نحن لم نهدم حماس".


وقُتل 21 جنديًا إسرائيليًا (على الأقل) يوم الاثنين عندما أطلق مسلحو حماس قذيفة على دبابة بالقرب من مبنيين معدين للهدم، حسبما قال الجيش الإسرائيلي، مما أدى إلى انفجار المتفجرات – وهو الحادث الأكثر دموية للقوات الإسرائيلية في غزة. ومنذ بدء الحرب قتل 221 جنديا.


وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانييل هاغاري للصحفيين يوم الثلاثاء إن عدد القوات وكثافة القتال في غزة سيستمران في التقلب.


وقال: "ستكون هناك حاجة إلى المزيد من جنود الاحتياط في جميع ساحات القتال، وبالتالي فإن جيش الدفاع الإسرائيلي يعمل من خلال تحرير القوات وتركيز أنشطتنا".


ولم يكشف المسؤولون الإسرائيليون عن عدد القوات التي لا تزال في غزة وعدد القوات التي انسحبت. ولا يزال هناك ما لا يقل عن ثلاثة ألوية قتالية على الأرض، بحسب بيان للجيش الإسرائيلي صدر في وقت سابق من هذا الشهر. وانسحب لواء جولاني، وهو وحدة مشاة خاصة، من الشجاعية في مدينة غزة الشهر الماضي.


وقد تم إعادة تمركز بعض الجنود على طول الحدود الشمالية مع لبنان، حيث يلوح في الأفق خطر نشوب حرب أوسع نطاقاً؛ وعاد آلاف آخرون إلى ديارهم، إلى وظائفهم وأسرهم، وهو ما تأمل الحكومة أن يساعد في إنعاش اقتصاد إسرائيل الذي مزقته الحرب.


وعلى الحدود اللبنانية، يخشى الإسرائيليون من نوع جديد من الحرب مع حزب الله


وقال المسؤول العسكري إن العملية البرية والجوية في غزة فككت بشكل فعال غالبية ألوية حماس الخمسة – المكونة من 24 كتيبة، تضم كل منها ما يصل إلى 1400 مقاتل. وقال المسؤول إن أكثر من 100 من القادة قتلوا.


ويدعي مسؤولون إسرائيليون إنه تم تعطيل 17 كتيبة من أصل 24 كتيبة تابعة لحماس، معظمها في الأجزاء الوسطى والشمالية من القطاع، إلى درجة أنها تشبه إلى حد كبير مجموعات صغيرة من المقاتلين مقارنة بالوحدات العسكرية المناسبة. لكن المسؤولين يعترفون بوجود آلاف من المتشددين.


قال العميد: "إنها تتغير من هيكل إلى كومة، لكن لا يزال بإمكان الكومة أن تقاومك". الجنرال عساف أوريون، ضابط احتياط كان في الخدمة الفعلية بعد هجمات حماس. وأضاف: "هذا لا يعني أن حماس ماتت، لكنهم بالتأكيد لا يستطيعون فعل ما فعلوه في 7 تشرين الأول".


وتبين أن شبكة أنفاق حماس أكثر اتساعًا بكثير من تقديرات الجيش الإسرائيلي السابقة، حيث تمتد لأكثر من 300 ميل في الجنوب وحده، وفقًا للمسؤول العسكري. وقد اكتشف الجيش الإسرائيلي أكثر من 5600 من الأنفاق، وفقا لمسؤول أمني سابق مطلع على المعلومات الاستخبارية، وتم تدمير الكثير منها. لكن نطاق الشبكة الجوفية، التي بنيت سرا على مدى سنوات عديدة، يعني أنه من غير المرجح أن يتم تفكيكها بالكامل.


وقال المسؤول الأمني السابق إن غالبية الاغتيالات الإسرائيلية في غزة استهدفت أعضاء من ذوي الرتب المنخفضة والمتوسطة في حماس – كجزء من استراتيجية لتجريد الجماعة من "كتلة حرجة" من المقاتلين.


وقال إن الجيش الإسرائيلي "أصبح جامدا"، ومكلفا بالحفاظ على السيطرة على المناطق الهادئة بدلا من محاولة كسب المزيد من الأرض.


وفي شمال غزة ووسطها، تباطأت وتيرة الحرب بما يكفي لتمكين بعض الفلسطينيين من العودة إلى أحيائهم المدمرة، على الرغم من أن إعادة البناء هي أمل بعيد المنال. وفي الجنوب، يتجمع أكثر من مليون نازح بالقرب من الحدود المصرية. وتحذر منظمات الإغاثة من أن الأمراض تنتشر، وأن أكثر من 90% من سكان غزة ليس لديهم ما يكفي من الطعام.


وتقول الصحيفة "ومع ذلك، فإن الخلايا الصغيرة من مقاتلي حماس، المختبئين في الأنفاق وأنقاض المباني، لا تزال تشكل تهديداً قاتلاً. بعد إطلاق وابل من الصواريخ من القطاع في الأسبوع الماضي باتجاه مدينة نتيفوت الجنوبية، تمكنت القوات الإسرائيلية من محاصرة موقع الإطلاق بسرعة في وسط غزة وقتل العديد من المقاتلين، وفقا لمسؤول عسكري مطلع على العملية – مما ينذر بهذا النوع من الصواريخ. من الغارات والضربات المستهدفة التي من المرجح أن تميز المرحلة القادمة من الحرب".


ولكن كيف يمكن لإسرائيل أن تمنع حماس الضعيفة من إعادة البناء؟ يظل هذا سؤالاً مفتوحاً ومربكاً للقادة العسكريين. إن الكيان الذي يحكم غزة في نهاية المطاف - سواء كان السلطة الفلسطينية، كما تدعو الولايات المتحدة، أو قوة دولية، وهي فكرة طرحها بعض المسؤولين الإسرائيليين - سيحدد ما إذا كان بإمكان قوات جيش الدفاع الإسرائيلي العمل من مواقع دائمة داخل القطاع أو الرد من قواعد فقط. عبر الحدود.


وتظهر استطلاعات الرأي أن البقاء في الداخل سيكون بمثابة إعادة احتلال غزة، وهو هدف يدعمه السياسيون اليمينيون المتطرفون ولكن تعارضه بشدة واشنطن ومعظم الإسرائيليين. إن الوجود الأمني طويل الأمد، الذي من شأنه أن يجعل إسرائيل مسؤولة عن المدنيين الفلسطينيين ويعرض القوات لتهديدات مستمرة، تم رفضه باعتباره “سيناريو كابوس” من قبل معظم المؤسسة الأمنية، وفقا للمصدر العسكري.

فلسطين

الأربعاء 24 يناير 2024 6:35 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل مواطنين من اليامون والسيلة الحارثية غرب جنين

جنين - "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، مواطنين من بلدتي السيلة الحارثية واليامون غرب جنين.


وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب مثنى ثامر خليل فريحات من اليامون، وذلك أثناء مروره على حاجز "شافي شمرون" العسكري المقام على الطريق الواصل بين نابلس وجنين، فيما اعتقلت الشاب إيهاب محمد زيود من بلدة السيلة الحارثية أثناء تواجده في مكان عمله ببلدة برطعة جنوب جنين.

فلسطين

الأربعاء 24 يناير 2024 5:28 مساءً - بتوقيت القدس

مؤسسات الأسرى: نحو 6255 حالة اعتقال منذ بدء العدوان على شعبنا

رام الله - "القدس" دوت كوم

 قالت مؤسسات الأسرى، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي، نفذت أكثر من (6255) حالة اعتقال في مدن الضفة الغربية منذ بدء العدوان على شعبنا في 7 تشرين الأول/ أكتوبر، وحتى نهاية كانون الأول/ ديسمبر المنصرم.


وأضافت المؤسسات في بيان، اليوم الأربعاء، أن الاحتلال اعتقل في الفترة المذكورة (210) نساء، وتشمل هذه الإحصائية النساء اللواتي اعتُقلن من أراضي عام 1948، وأكثر من (355) طفلا، لافتة إلى أن حصيلة حملات الاعتقال تشمل كل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا إلى تسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن تم احتجازهم.


وأوضحت أن عدد حالات الاعتقال بين صفوف الصحفيين بلغ (50) صحفيا، تبقى منهم رهن الاعتقال (35)، وجرى تحويل (20) منهم إلى الاعتقال الإداري.


وأكدت أن أوامر الاعتقال الإداري بلغت (2990) أمرا، ما بين أوامر جديدة وتجديد، منها أوامر أُصدرت بحق أطفال ونساء، مشددة على أن هذه الإحصائيات لا تشمل أي معطى عن أعداد حالات الاعتقال من غزة، لكون الاحتلال يرفض حتى اليوم الإفصاح عنها، وينفذ بحقهم جريمة الإخفاء القسري.


وأشارت المؤسسات إلى أنه ترافق حملات الاعتقالات المستمرة، جرائم وانتهاكات متصاعدة منها: تنكيل واعتداءات بالضرب المبرح، وتهديدات بحق المعتقلين وعائلاتهم، والتخريب والتدمير الواسعان في منازل المواطنين، والاستيلاء على المركبات والأموال ومصاغ الذهب، إلى جانب عمليات التدمير الواسعة التي طالت البنى التحتية، تحديدا في مخيمات طولكرم، وجنين ومخيمها.


وذكرت أن الفترة المذكورة شهدت استشهاد 7 معتقلين داخل معتقلات الاحتلال وهم: عمر دراغمة من طوباس، وعرفات حمدان من رام الله، وماجد زقول من غزة، وشهيد رابع لم تُعرف هويته، وعبد الرحمن مرعي من سلفيت، وثائر أبو عصب من قلقيلية، وعبد الرحمن البحش من نابلس.


وأكدت مؤسسات الأسرى، أن إجمالي عدد المعتقلين في معتقلات الاحتلال بلغ نهاية شهر كانون الأول/ ديسمبر المنصرم، أكثر من (8800)، من بينهم أكثر من (3290) معتقلا إداريا، و(661) صُنفوا (كمقاتلين غير شرعيين)، من معتقلي غزة، وهذا الرقم المتوفر فقط كمعطى واضح من إدارة المعتقلات.

عربي ودولي

الأربعاء 24 يناير 2024 5:24 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يدرس تسليح "فرق الاستنفار" في المستوطنات بصواريخ مضادة للمدرعات

القدس - "القدس" دوت كوم

يدرس جيش الاحتلال الإسرائيلي، تسليح "فرق الاستنفار" (الفرق المتأهبة) في مستوطنات الضفة الغربية المحتلة بصواريخ مضادة للمدرعات، بحجة مواجهة أحداث مشابهة لهجوم القسام في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.


جاء ذلك بحسب ما أفادت صحيفة "هآرتس" عبر موقعها الإلكتروني، اليوم الأربعاء. وأكد الجيش الإسرائيلي، بحسب الصحيفة، أن هذه الخطوة "قيد المراجعة والبحث"، بحجة إحباط هجوم بالمركبات يستهدف مستوطنات بالضفة الغربية.


وقالت الصحيفة إن "الجيش الإسرائيلي أجرى مناقشات حول إمكانية تسليح فرق الاستنفار في المستوطنات المعزولة والمتاخمة للبلدات الفلسطينية بصواريخ مضادة للمدرعات، لم يعرب فيها القادة عن معارضتهم لهذه الخطوة".


وبحسب الصحيفة، فإن تنفيذ هذه الخطوة بات رهن "الموافقة النهائية للقيادات العليا في الجيش والأجهزة الأمنية".


وأضافت أن "الخطوة المقترحة تهدف (توفير أسلحة مناسبة) للتعامل مع سيناريو يقوم فيه مخربون (وفقا لتعبيرها) بمداهمة المستوطنات بالسيارات، على غرار ما حدث في 7 تشرين الأول/ أكتوبر في منطقة ‘غلاف غزة‘".


وذكرت الصحيفة أن هذه الخطوة تأتي "على خلفية تصاعد التوترات في الضفة الغربية والضغوط التي يمارسها كبار المسؤولين اليمينيين وكذلك مركزو الأمن العسكريين في المستوطنات، منذ بدء الحرب" على قطاع غزة.


و"فرق الاستنفار" هي مجموعات مدنية مسلحة مكونة من مواطنين تقوم بوظائف أمنية في حالات الطوارئ وتنضوي تحت قيادة الجبهة الداخلية التابعة للجيش.


وأفادت الصحيفة بأن الجيش عزز تسليح "فرق الاستنفار" في مستوطنات الضفة المحتلة، بما في ذلك تزويدها بكميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة. وزوّدت هذه الفرق بعد نشوب الحرب بـ"آلاف المسدسات وبنادق M16 ورشاشات ماغ (MAG)".


ووفقا للمقترح، سيتم توزيع الصواريخ المضادة للمدرعات على قادة "فرق الاستنفار" وسيُطلب منهم الاحتفاظ بها في مستودع للأسلحة أو بأي طريقة أخرى قد يحددها الجيش الإسرائيلي.


وسيكون مسؤول عن استخدام الصواريخ المضادة للمدرعات هم "قادة فرق الاستنفار ومركزو الأمن العسكريين في المستوطنات".


ونقلت الصحيفة عن الجيش الإسرائيلي قوله إن "هذه الخطوة تهدف إلى تعزيز الدفاع عن المستوطنات، حتى يتمكن سكانها من الرد بسرعة في حالة وقوع مداهمة جماعية ومركبة، كما حدث في المذبحة التي وقعت في غلاف غزة".


وتابع الجيش أن عناصر حماس "استخدموا السيارات والدراجات النارية (في 7 تشرين الأول/ أكتوبر)، وحتى وصول سلاح الجو، وجد أفراد القوات الأمنية والمواطنون كانوا يدافعون عن أنفسهم، صعوبة في مواجهة هذه المركبات".

عربي ودولي

الأربعاء 24 يناير 2024 5:17 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو: "سنهتم ألا تشكل غزة خطرا على إسرائيل ولن تكون هناك أي تسوية"

القدس - "القدس" دوت كوم

كرر رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، اليوم الأربعاء، القول إن إسرائيل ستجعل حركة حماس تنهار وأنه "لن تكون أي مساومة في ذلك". وجاء أقوله خلال جلسة عقدتها الهيئة العام للكنيست بمناسبة الذكرى السنوية الـ75 لتأسيس الكنيست، وتحدث خلالها الرئيس الإسرائيلي، يتسحاق هرتسوغ، ورئيس المعارضة، يائير لبيد.


واعتبر نتنياهو أنه "سنسقط حماس، نعيد جميع مخطوفينا إلى الديار وسنهتم ألا تشكل غزة خطرا على إسرائيل. ومن يرفع أيديه علينا في غزة وفي أي مكان آخر، سيشعر يثٍقل يدنا بسرعة. ولا توجد ولن تكون هناك أي تسوية".


وأضاف أنه "إذا عدنا فعلا إلى بداية الصهيونية مثلما يدعون، فإننا نتواجد في نقطة يتعين علينا فيها أن نصمم مصيرنا بقوانا الذاتية. وبمساعدة أرضنا، سندعم سكان الغلاف (غلاف غزة)، سنعيد سكان الشمال والجنوب إلى بيوتهم، وسندفع سياسة تعظيم القوة".


وتابع نتنياهو أن "هذه السياسة الواضحة لصياغة أنفسنا، وتطوير دولة اليهود ستصل إلى الكنيست سريعا جدا. وسنطور إسرائيل كعامود حراسة في الشرق الأوسط. وقلت لأصدقائنا أيضا إنه إذا لم تنتصر إسرائيل لا سمح الله، ستكونون التاليين، وسيصل الخطر إليكم أسرع مما تعتقدون. 


وتطرق هرتسوغ إلى السجال العام في إسرائيل، وقال "إنني أشعر بواجبي أن أعبر هنا عن مشاعر الشعب، والقول: ثمة طريقة لإجراء نقاش. وحتى عندما نتناقش علينا أن نكون لائقين. ويحظر العودة إلى سجالات السادس من تشرين الأول/أكتوبر. ولا يمكن الحديث عن تغيير في الخطاب العام من دون أن ينفذ هذا المجلس بنفسه تغييرا في الخطاب. ولا يمكن التحدث عن احترام متبادل ووحدة من دون أن يكون للكنيست جزء مركزي في التغيير".

وأضاف أن "هذا المجلس، مجلس المشرعين، هو أيضا معبد النقاش والمداولات الإسرائيلي، والحيز لاتخاذ القرارات الأكثر تأثيرا على حياتنا".


وتابع هرتسوغ أنه "لا يوجد شك لدى أحد أن هذا المجلس سيُجري قريبا جدا المداولات الأكثر أهمية والأكثر عصفا. حول الحرب والسلام، وحول اليوم السابق واليوم التالي، وحول الأمن والاقتصاد، وحول السياسات والتحولات السياسية والعامة، وحول استخلاص العبر، وحول خطواتنا التطبيع في الشرق الأوسط، التي تحاول حماس وحزب الله ورأس أخطبوط الشر الإرهابي، إيران، إحباطها بكل قوتهم".


وحربنا هي حربكم وانتصارنا هو انتصاركم. وإسرائيل لن تستسلم للإرهاب القاتل من إيران، وهي نور وليس ظلام. وسننتصر انتصارا كاملا، كبيرا وقاطعا".


من جانبه، قال لبيد إنه "اجتمعنا كي نحتفل بعيد ميلاد الكنيست. ونسأل الكنيست ما الذي يستحق الاحتفال؟ هل ترون أحدا في الدولة يحتفل؟ قبل يومين زرعت شجرة قرب كيبوتس كيسوفيم لذكرى جنود وحدة غولاني الذين قُتلوا هناك. وبعد ساعات، على بُعد 600 متر عن الشجرة، قتل 21 جنديا بانهيار مبنى في غزة. ما الذي يستحق الاحتفال الآن؟ وقبل 11 سنة وقفت في هذه المنصة لأول مرة، واعتقدت أن هذا الشرف الأكبر بحياتي. ولم أعد أشعر كذلك، وأنتم أيضا".


وتابع لبيد أن "المؤسسة السياسية اليوم ليست الحل، إنها المشكلة. الحكومة والكنيست. وينبغي أن نسأل أنفسنا كيف أن مواطني إسرائيل يشعرون أنهم فقدوا السيطرة على حياتهم، ولا أحد يعنى بهم. ولم تكن إسرائيل أبدا حزينة أكثر من الآن. 


والحزن موجود في الجو مثل حجر. والأفراد يتجولون وهم منكسرون، والقلب ينفطر كل يوم مجددا على المخطوفين، وعلى الجنود الذين يُقتلون والعائلات".


ومضى لبيد أن "إسرائيل ستنتصر في الحرب، لكن الانتصار هو ليس أن نقتل السنوار، وإنما أن نكون أفضل، الواحد تجاه الآخر، وكأمة، من أجل الحياة ومن أجل أولئك الذين يؤخذون إلى قبرهم. ونحن ملزمون بإجراء تغيير. فقد عرفنا دائما كيف نجد أنفسنا من جديد، ونجد القوة في داخلنا في الفترات الصعبة، وسنجد ذلك هذه المرة أيضا. ولم ننفذ التغيير وحلّت الكارثة الأكبر في تاريخنا ولن نسمح بتكرارها".

فلسطين

الأربعاء 24 يناير 2024 4:24 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة شاب برصاص الاحتلال في بيتا جنوب نابلس

نابلس - "القدس" دوت كوم

أصيب شاب برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، خلال اقتحامها بلدة بيتا جنوب نابلس.


وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة وسط إطلاق الرصاص وقنابل الصوت والغاز السام، ما أدى إلى اندلاع مواجهات أصيب خلالها شاب بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وجرى نقله إلى المستشفى.


يُذكر أن قوات الاحتلال تقتحم البلدة بشكل يومي، كما تنصب حاجزا عسكريا عند مدخلها منذ أكثر من ثلاثة أشهر، حيث تعيق الدخول إلى البلدة أو الخروج منها، وتدقق في هويات المواطنين.

فلسطين

الأربعاء 24 يناير 2024 4:22 مساءً - بتوقيت القدس

شهداء ومصابون في قصف مدفعي استهدف مبنى يضم نازحين في خان يونس

غزة - "القدس" دوت كوم

 استُشهد عشرات المواطنين النازحين، وأصيب آخرون، إثر قصف مدفعي للاحتلال الإسرائيلي، استهدف مبنى تعليميا يتبع لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" في خان يونس جنوب قطاع غزة.


واستهدفت مدفعية الاحتلال مبنى مدرسة الصناعة التابع للأونروا في خان يونس، والذي يؤوي داخله أكثر من 10 آلاف نازح، إذ أدى القصف إلى اندلاع حريق ضخم في خيامهم، واستشهاد وإصابة العشرات، علما أن دبابات الاحتلال تحاصر المبنى منذ عدة أيام.


وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، بأن قوات الاحتلال تحاصر طواقمها، داخل مبنى الجمعية، ومستشفى الأمل، وتفرض حظر التجوال في محيطهما.


وأكدت مصادر طبية أن الاحتلال عزل مجمع ناصر الطبي في خان يونس، الذي هو بحاجة ماسة إلى الإمدادات الطبية والغذائية والوقود، كونه يؤوي مئات الإصابات والمرضى، وحالات الولادة التي تواجه مضاعفات خطيرة بسبب الحصار.

فلسطين

الأربعاء 24 يناير 2024 3:30 مساءً - بتوقيت القدس

لابيد: جنودنا يُقتَلون كل يوم والأمل بعودة الأسرى يتضاءل

القدس - "القدس" دوت كوم


قال زعيم المعارضة "الإسرائيلية" يائير لابيد، إن "المزيد من الجنود يقتلون يوميا في قطاع غزة والأمل في عودة الأسرى يتضاءل".


وأضاف لابيد في كلمة بالكنيست: "كان يجب إطلاق سراح الأسرى أولا، ثم احتواء حماس ثانيا".


وتابع: "أمننا لن يحققه قتل رئيس حركة حماس في غزة يحيى السنوار فقط، وجنود الاحتياط يسألوننا عن أي دولة نقاتل، حيث لم تكن هذه الدولة حزينة مثل اليوم، ولا أدري كيف وصلنا إلى هذا الحال".


وأمس الثلاثاء، قال رئيس المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، إنه يدعم أي اتفاق يفضي إلى خروج الأسرى الإسرائيليين من غزة، ولو كان باهظ الثمن.


جاء كلام لابيد في مداخلة مع إذاعة عبرية، قال خلالها: "إذا كنت تريد القضاء على ’حماس’، فعليك أن تخرج الأسرى أولاً. لقد سبق أن قلت في الكنيست ولرئيس الوزراء شخصياً أن هناك دعماً كاملاً لأي اتفاق، مهما كان مؤلماً، وإذا كان الثمن باهظاً ولو كان وقف الأعمال القتالية".

وعلق لابيد على مقتل 21 جنديا إسرائيليا في عملية للمقاومة في خانيونس: "هذا صباح صعب ولا يطاق مع الأخبار المريرة عن سقوط 21 جنديا من جنودنا".


وجدد لابيد انتقاد رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو وحكومته، في ظل ارتفاع وتيرة التسريبات من داخل "الكابينت" المصغر.


ووفقا لـ لابيد فإن حكومة نتنياهو تعجز عن إدارة الحرب على غزة كما يجب، إلى جانب التسريبات المستمرة من داخل "الكابينت" المصغر وما لها من تأثير سلبي على الشارع الإسرائيلي.


وكتب لابيد عبر منصة "إكس": "كل اجتماع للحكومة الإسرائيلية أو للمجلس الأمني ينتهي بتسريبات ومشاجرات بين الوزراء، ليست هذه هي الطريقة التي تدار بها الحرب والدولة وأنتم عار على إسرائيل".


ومنتصف الشهر الجاري، ذكر استطلاع أجرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، أن حزب الليكود هبط إلى درك أسفل غير مسبوق بـ 16 مقعدا فقط، على خلفية الجمود في القتال بقطاع غزة، وقضية الأسرى وحرب الاستنزاف المتواصلة في الشمال. 


وذكرت الصحيفة أن الاستطلاع أجراه معهد لزار للبحوث برئاسة د. مناحم لزار ومشاركة "Panel4All".

وأشار الاستطلاع "إلى أن 53 في المئة من الجمهور يعتقدون أن إسرائيل لم تنتصر بعد في الحرب لكنها في الطريق إليه. وكانت نتائج السؤال ’هل تنتصر إسرائيل أم تخسر في الحرب؟’ على النحو الآتي: 53 في المئة: لم تنتصر بعد لكنها في الطريق، تخسر بما يكفي 22 في المئة، تخسر تماما 8 في المئة، تنتصر تماما 9 في المئة، لا أدري 8 في المئة".


وأضافت الصحيفة: "في حالة انتخابات اليوم فستكون النتائج على النحو الآتي (نتائج الاستطلاع السابق في 4/1): المعسكر الرسمي 39 (3)، الليكود 16 (19)، يوجد مستقبل 13 (14)، إسرائيل بيتنا 10 (10)، شاس 9 (9)، قوة يهودية 8 (8)، يهدوت هتوراه 7 (6)، الجبهة العربية الموحدة 5 (5)، ميرتس 4 (4)، الصهيونية الدينية 4 (4)، العمل 0 (1.6 في المئة)، التجمع 0 (1.4 في المئة)".


عربي ودولي

الأربعاء 24 يناير 2024 3:28 مساءً - بتوقيت القدس

جنوب أفريقيا تتوقع صدور حكم محكمة العدل بشأن غزة يوم الجمعة

رام الله - "القدس" دوت كوم


قالت وكالة رويترز إن جنوب أفريقيا تتوقع صدور حكم محكمة العدل الدولية بشأن غزة بعد غد الجمعة.


من جهتها، أشارت القناة 13 الإسرائيلية إلى أنباء عن صدور الحكم يوم الجمعة المقبل.


وكانت جنوب أفريقيا رفعت مؤخرا دعوى لدى المحكمة، تتهم إسرائيل بارتكاب جرائم إبادة ضد الفلسطينيين في قطاع غزة.


فلسطين

الأربعاء 24 يناير 2024 3:23 مساءً - بتوقيت القدس

بلجيكا والنرويج تدعوان لوقف إطلاق نار فوري في غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم


دعت كل من النرويج وبلجيكا إلى "وقف إطلاق نار فوري" بقطاع غزة، الذي يشهد عدوانًا إسرائيليًا مستمرًا منذ أكتوبر الماضي.


جاء ذلك وفق تصريحات لوزير الخارجية النرويجي أسبن بارث أيدي، ومندوب بلجيكا الدائم لدى الأمم المتحدة فيليب كريديلكا في جلسة رفيعة المستوى لمجلس الأمن بشأن فلسطين، مساء الثلاثاء.


وأوضح أيدي أن سكان غزة لا يفرون جراء القصف فقط، بل يواجهون أيضًا مشاكل مثل الجوع وعدم كفاية الخدمات الصحية وأزمة دواء والوصول إلى المياه النظيفة، مؤكدًا أن الأزمة الإنسانية شديدة للغاية.


من جانبه، أعرب كريديلكا في كلمة أدلى بها باسم اتحاد "بنلوكس"، الذي يضم بلجيكا وهولندا ولوكسمبورغ، أن الاتحاد يشعر بقلق بالغ إزاء الوضع الإنساني في غزة وتأثيره على السكان المدنيين، وخاصة الأطفال.


عربي ودولي

الأربعاء 24 يناير 2024 3:22 مساءً - بتوقيت القدس

وزير إسرائيلي يكرر دعوته لإسقاط سلاح نووي على غزة

الأناضول

أعاد وزير التراث الإسرائيلي أميخاي إلياهو موقفه الداعي إلى إسقاط سلاح نووي على قطاع غزة.


وقالت صحيفة "هآرتس" العبرية، الأربعاء: "خلال زيارة إلى مدينة الخليل (جنوب) الضفة الغربية، أعاد وزير شؤون القدس والتراث الإسرائيلي أميخاي إلياهو تأكيد دعوته لإسقاط سلاح نووي على قطاع غزة".


وأضافت أن إلياهو "أشار إلى أن محكمة العدل الدولية التي تنظر في دعاوى الإبادة الجماعية ضد إسرائيل تعرف مواقفي".


وكانت جنوب إفريقيا ضمنت تصريحا سابقا لإلياهو بشأن إسقاط سلاح نووي على غزة باعتباره دعوة لارتكاب "جرائم إبادة جماعية" في غزة.


وكان إلياهو أدلى للمرة الأولى بتصريح بشأن قصف غزة بقنبلة نووية مطلع نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي وأثار ردود فعل رافضة على المستوى الدولي.


وعقدت محكمة العدل الدولية بمدينة لاهاي في 11 و12 يناير/ كانون الثاني الجاري، جلستي استماع علنيتين في إطار بدء النظر بالدعوى التي رفعتها جنوب إفريقيا ضد إسرائيل بتهمة ارتكاب "جرائم إبادة جماعية" بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.


وفي 29 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، رفعت جنوب إفريقيا دعوى قضائية أمام محكمة العدل الدولية، تتهم فيها إسرائيل بارتكاب "جرائم إبادة جماعية" في قطاع غزة الذي يتعرض لحرب شرسة منذ أكثر من 3 أشهر.

فلسطين

الأربعاء 24 يناير 2024 3:09 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم قرى وبلدات شرق رام الله

رام الله - "القدس" دوت كوم

 اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، عدة قرى وبلدات شرق محافظة رام الله والبيرة.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال اقتحمت قرى وبلدات عين يبرود، وسلواد، وبيتين، ودير جرير، شرق مدينة رام الله، وسيرت آلياتها العسكرية فيها.

عربي ودولي

الأربعاء 24 يناير 2024 2:31 مساءً - بتوقيت القدس

مطالب دولية لمجلس الأمن بوقف الحرب على غزة

نيويورك - "القدس" دوت كوم

دعت دول عدّة مشاركة في مجلس الأمن مساء الثلاثاء إلى وقف فوري لطلاق النار بقطاع غزة، الذي يتعرض لحرب إسرائيلية مدمرة منذ نحو 4 أشهر.


وخلال جلسة لمجلس الأمن، طالبت كلٌّ من النرويج وبلجيكا وروسيا والصين، بوقف الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، واتخاذ التدابير اللازمة لحماية المواطنين فيه.


من جهته قال وزير الخارجية النرويجي أسبن بارث أيدي، إن سكان غزة يواجهون مشكلات مثل: الجوع وعدم كفاية الخدمات الصحية وأزمة دواء والوصول إلى المياه النظيفة، مؤكدًا أن الأزمة الإنسانية شديدة للغاية، وشبّه الوضع على الأرض بالجحيم.


كما أعرب عن تضامنه مع سكان الضفة الغربية الذين يتعرضون لعنف متصاعد من المستوطنين الإسرائيليين، وارتفاع خطر الموت الذي يواجهونه.


في السياق نفسه قال مندوب بلجيكا الدائم لدى الأمم المتحدة فيليب كريديلكا في كلمة أدلى بها باسم اتحاد “بنلوكس” الذي يضم بلجيكا وهولندا ولوكسمبورغ، إن الاتحاد يشعر بقلق بالغ إزاء الوضع الإنساني في غزة وتأثيره على السكان المدنيين، وخاصة الأطفال.


ودعا كريديلكا إلى احترام القانون الإنساني الدولي وعدم استهداف البنى التحتية المدنية، وبينها المدنيون والمدارس والمستشفيات.


كما طالب المندوب البلجيكي، بفتح جميع المعابر وعملها بالطاقة القصوى، وضمان مرور جميع متطوعي الإغاثة الإنسانية منها دون أي عوائق، بالإضافة إلى تيسير الإجراءات الحدودية، وإيصال المنظمات الإغاثية للمساعدات إلى غزة بشكل فعال وكافٍ، داعيًا إلى تحقيق وقف إطلاق نار فوري في قطاع غزة.


أما وزارة الخارجية الصينية فقالت إنه يجب إعطاء الأولوية القصوى لوقف الحرب في غزة بأسرع وقت ممكن، ومنع خروج الصراع عن السيطرة في المنطقة، قائلة “نعتقد أن مجلس الأمن لم يأذن أبدًا لأي دولة باستخدام القوة ضد اليمن”.


من جانبه، شدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، على ضرورة دعوة مجلس الأمن الدولي إلى تحقيق وقف إطلاق نار في قطاع غزة، مشيرًا إلى عدم تمكّن مجلس الأمن من اتخاذ القرارات اللازمة؛ بسبب سياسة الولايات المتحدة بخصوص الشرق الأوسط.


وقال إن الولايات المتحدة تعرقل كل المحاولات والمبادرات لوقف إراقة الدماء في الأراضي المحتلة، فهي إما تستخدم حق النقض ضد قرارات وقف إطلاق النار، وإما لا تدعو إلى وقف تصعيد الحرب في غزة، وهذا يسمح باستمرار العقاب الجماعي ضد الفلسطينيين.


وأضاف أنه قُتل في غزة قرابة 30 ألف مدني، بينهم نساء وأطفال، ودُمّر شمالي غزة بشكل شبه كامل، وأصبح غير صالح للعيش، وبات 80%من سكان غزة نازحين، مؤكدًا ضرورة اتخاذ التدابير اللازمة على وجه السرعة لضمان وقف إطلاق النار في فلسطين، وتخفيف معاناة شعبها.


ووصف أفكار تهجير الفلسطينيين بأنها “مقززة ومثيرة للقلق”، مشددًا على رفضهم لمثل هذه “السيناريوهات”، وضرورة عدم تنفيذها.




فلسطين

الأربعاء 24 يناير 2024 2:24 مساءً - بتوقيت القدس

باليوم الدولي للتعليم: الاحتلال يحرم 625 ألف طالب في غزة من الدراسة

غزة - "القدس" دوت كوم

في اليوم الدولي للتعليم الذي أقرّته الجمعية العامة للأمم المتحدة، في 24 يناير من كل عام، احتفاء بالدور الذي يضطلع به التعليم في تحقيق السلام والتنمية، يحرم الاحتلال أكثر من 625 ألف طالب في غزة من التعليم، بسبب عدوانه المستمر على القطاع.



وبحسب ما أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية، فقدت المنظومة التعليمية منذ بدء العدوان 4551 طالبًا و8193 أصيبوا بجروح، بينهم أكثر من 4510 شهداء و7911 جريحًا في قطاع غزة. وأشارت إلى استشهاد 41 طالبًا وجرح 282 آخرين في الضفة، إضافة إلى اعتقال 85.



فلسطين

الأربعاء 24 يناير 2024 2:16 مساءً - بتوقيت القدس

تضرر عشرات خيام النازحين بسبب المنخفض الجوي الذي يضرب قطاع غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

أفادت مصادر صحفية بأنّ عشرات خيام النازحين غرقت بسبب الأمطار المصاحبة للمنخفض الجوي، الذي يضرب قطاع غزة.


وذكر المستشار الإعلامي للأونروا عدنان أبو حسنة، أن قوّات الاحتلال تدفع أهالي خانيونس إلى النزوح لمنطقة رفح، التي يسكنها الآن أكثر من مليون وثلاثمئة ألف شخص، ولا يمكن أن تستوعب هذا الازدحام.


وقال الراصد الجوي داود طروة، ان المنطقة ستتأثر بمنخفض جوي جديد مصحوب بالأمطار الغزيرة اعتبارا من فجر يوم الجمعة، ويستمر يوم السبت متوقعا هطول امطار غزيرة على كافة المناطق.


وأوضح الراصد الجوي، ان الامطار الغزيرة ستشمل كافة المناطق في قطاع غزة، وستبدأ الامطار الغزيرة فجر يوم الجمعة أوقبل ذلك، وتستمر السبت، وتشير التنبؤات العددية إلى هطول كميات كبيرة من الأمطار على مناطق قطاع غزة، وهو ما قد يؤدي إلى غرق خيام النازحين نتيجة كميات الامطار الكبيرة المتواصلة المتوقعة.




منوعات

الأربعاء 24 يناير 2024 2:05 مساءً - بتوقيت القدس

الطريقة الصحيحة لغسل الفواكه والخضروات

رام الله - "القدس" دوت كوم


يجب دائما غسل الخضار والفواكه المشتراة قبل استهلاكها أو تحضيرها. لأن البكتيريا الضارة التي قد تكون موجودة في التربة أو الماء حيث تزرع، يمكن أن تبقى على سطحها وتلوثها.


ويقول نيقولاي سيليفيرستوف من مختبر SuperFood Technologies بالجامعة الروسية للتكنولوجيا الحيوية في حديث لـ Gazeta.Ru: "لمنع التسمم، يجب اتباع بعض القواعد: أولاً، يجب غسل اليدين بالصابون والماء الدافئ لمدة 20 ثانية على الأقل قبل وبعد الطهي. ثانيا، يجب غسل الخضار والفواكه، حتى إذا كان الشخص لا يخطط لتناولها بقشورها، وهذا ضروري لإزالة الأوساخ والبكتيريا قبل تقشيرها أو تقطيعها. كما يوصى أيضا بغسل الخضار والفواكه على مرحلتين- أولا تنقع بالماء ، حيث بهذه الطريقة ستترسب الأوساخ ويصبح من السهل غسل قشرتها بصورة أفضل. بعد ذلك يجب شطف الخضار والفواكه بالماء الجاري لمدة 0.5-1 دقيقة، مع فركها باليدين أو باستخدام فرشاة الخضروات. كما يجب إزالة الأوراق العليا من الملفوف والخس. وبعد ذلك يفضل تجفيف الخضروات والفواكه باستخدام مناشف ورقية".


ووفقا له، لا ينصح أبدا باستخدام الخل أو سوائل غسل الأواني والأطباق في غسل الخضروات والفواكه، لأن ذلك يشكل خطورة على الصحة.


ويقول: "لأن الفواكه والخضروات يمكن أن تمتصها، ما يؤدي إلى تغير مذاقها وعواقب سلبية للجسم. وإذا كان الشخص يعتقد أن المياه الجارية غير كافية لتنظيف الفواكه والخضروات، فعليه استخدام وسائل خاصة لغسلها".