فلسطين

السّبت 26 يوليو 2025 8:21 مساءً - بتوقيت القدس

مساع بريطانية لإسقاط مساعدات على غزة جوا وأونروا تعتبرها "تشتيتا للانتباه"

الجزيرة

أجرى رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، اليوم السبت، محادثات مع نظيريه الفرنسي إيمانويل ماكرون والألماني فريدريش ميرتس، واستعرض خطط بريطانيا لإسقاط مساعدات غذائية جوا على غزة وإجلاء الأطفال المرضى والمصابين.

وخلال مكالمة هاتفية ناقش ستارمر وماكرون وميرتس الوضع الإنساني في غزة، واتفقوا جميعا على أنه "مروع".

واستعرض ستارمر -بحسب بيان صادر عن مكتبه- كيف ستمضي بريطانيا قدما في خططها للتعاون مع شركاء مثل الأردن لإسقاط مساعدات غذائية جوا، وإجلاء الأطفال الذين يحتاجون إلى رعاية طبية.

وأضاف البيان أن القادة الثلاثة اتفقوا على ضرورة وضع خطط قوية لتحويل وقف إطلاق النار المطلوب بشكل عاجل إلى سلام دائم، كما ناقشوا عزمهم على العمل معا بشكل وثيق على خطة من شأنها تمهيد الطريق لحل طويل الأمد يحقق الأمن في المنطقة، واتفقوا على أنه بمجرد صياغة هذه الخطة سيسعون إلى التعاون مع أطراف فاعلة أخرى -بما في ذلك من داخل المنطقة- لدفع هذه الخطة إلى الأمام.

وتأتي هذه المحادثات بعد يوم واحد من توجيه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش انتقادات حادة إلى المجتمع الدولي لتجاهله المجاعة الواسعة النطاق في قطاع غزة، واصفا إياها بأنها "أزمة أخلاقية تشكل تحديا للضمير العالمي".

كما حذرت منظمات إغاثة من ارتفاع عدد الأطفال الذين يعانون سوء التغذية الحاد في قطاع غزة الذي أحكمت إسرائيل حصاره ومنعت إدخال المساعدات إليه منذ مارس/آذار الماضي.

تشتيت للانتباه

من ناحية أخرى، اعتبر المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) فيليب لازاريني أن طرح إسقاط المساعدات على غزة عبر الجو مجرد تشتيت للانتباه ودخان للتغطية على حقيقة الكارثة الإنسانية، وقد يودي بحياة المدنيين الجائعين.

جاء ذلك ردا على ادعاء وكالة أنباء غربية أن إسرائيل ستسمح للدول الغربية بإسقاط مساعدات من الجو على غزة ليومين اعتبارا من أمس الجمعة، في حين لم يتم رصد أي إسقاط فعلي لتلك المساعدات حتى اللحظة.

وقال لازاريني -في تغريدة على منصة إكس- إن "الإمدادات الجوية لن تعكس واقع الجوع المتفاقم في غزة فهي مكلفة وغير فعالة، بل قد تودي بحياة مدنيين جائعين".

وأضاف لازاريني أن "إدخال المساعدات عبر البر أسهل وأسرع وأرخص وأكثر فاعلية وأمانا وكرامة لأهالي غزة".

وشدد المسؤول الأممي على أن "الجوع المصنوع بأيدي البشر لا يعالج إلا بالإرادة السياسية"، مطالبا برفع الحصار الإسرائيلي وفتح المعابر، وضمان حرية الحركة والوصول الكريم للمساعدات إلى الناس المحتاجين، وفق تعبيره.

ولفت إلى أن الأونروا لديها ما يعادل 6 آلاف شاحنة مساعدات عالقة في الأردن ومصر، وتنتظر فقط الضوء الأخضر للدخول إلى غزة.

وسبق وقوع قتلى وجرحى جراء إسقاط مساعدات أرسلتها دول إلى غزة عبر الجو، وذلك خلال حرب الإبادة التي تواصل إسرائيل ارتكابها في القطاع للشهر الـ22.

يشار إلى أن منظمات أممية ومؤسسات محلية في غزة تحذر من أن استمرار الحصار ومنع المساعدات من جانب إسرائيل ينذران بوقوع وفيات جماعية بين الأطفال، وسط تدهور الأوضاع الصحية والمعيشية وانهيار المنظومة الطبية بالكامل.

ومنذ الثاني من مارس/آذار الماضي تهربت إسرائيل من مواصلة تنفيذ اتفاق مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى، وأغلقت معابر غزة أمام شاحنات مساعدات مكدسة على الحدود، كما تحاصر غزة منذ 18 عاما، وبات نحو 1.5 مليون فلسطيني من أصل نحو 2.2 مليون في القطاع بلا مأوى بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم.

فلسطين

السّبت 26 يوليو 2025 7:51 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعلن اعتقال منفذ عملية الدعس في "كفار يونا" بعد مطاردته ليومين

رؤيا الاخباري

أعلنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، السبت، عن اعتقال منفذ عملية الدعس التي أسفرت عن إصابة عدد من جنود الاحتلال في "كفار يونا" بالداخل الفلسطيني المحتل، بعد مطاردته لمدة يومين.

وأكد جيش الاحتلال الإسرائيلي في وقت سابق، أن جميع الأشخاص الذين أصيبوا في حادث الدهس في كفار يونا بالقرب من نتانيا صباح الخميس هم جنود في جيش الاحتلال.

وبحسب جيش الاحتلال، أصيب جنديان بإصابات متوسطة، بينما تعرض ستة آخرون لجروح طفيفة إثر حادث الدهس الذي وقع عند تقاطع بيت ليد، بالقرب من مدخل كفر يونا على الطريق رقم 57.

وتم نقل الجنود المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج، وقد تم إبلاغ عائلاتهم بالحادث.

فيما أفادت شرطة الاحتلال بأن المشتبه به هرب من مكان الحادث سيرًا على الأقدام بعد أن ترك السيارة خلفه، ما أدى إلى إطلاق حملة بحث واسعة النطاق في المنطقة.

وأعلنت وسائل إعلام عبرية الخميس، إصابة 9 مستوطنين ، بينهم جنود "إسرائيليين" ، في عملية دهس بمركبة عند محطة حافلات على شارع 57 في مدخل بلدة كفار يونا قرب مفرق بيت ليد، وسط فلسطين المحتلة.

فلسطين

السّبت 26 يوليو 2025 7:02 مساءً - بتوقيت القدس

سفينة "حنظلة" على بعد نحو 180 كلم من غزة

الأناضول

وصلت سفينة "حنظلة" التابعة لتحالف أسطول الحرية والمتجهة إلى قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي، إلى الموقع الذي تم فيه الاستيلاء على سفينة "مادلين"، على بُعد نحو 180 كلم من القطاع.

ويقوم تحالف أسطول الحرية ببث تحركات السفينة على الهواء مباشرة عبر حسابه على تطبيق يوتيوب، مع مشاركة صور للرادار بشكل لحظي.

ونشرت عضوة البرلمان الأوروبي الفرنسية إيما فورو، الموجودة على متن السفينة، منشورا عبر منصة إكس، ذكرت فيه أنهم أصبحوا على بُعد أقل من 180 كلم من غزة.

وقالت فورو: "تجاوزنا للتو النقطة التي أوقفت عندها سفينة مدلين. ولم يتبق لنا سوى ليلة واحدة. سنصل إلى هناك"، داعية إلى التضامن مع السفينة.

وفي وقت سابق السبت، أعلن تحالف أسطول الحرية، أن طائرات مسيرة شوهدت تحلق فوق سفينة "حنظلة" التي أبحرت من شواطئ إيطاليا في محاولة جديدة لكسر الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة.

جاء ذلك في بيان للتحالف نشره عبر تطبيق تلغرام، أوضح فيه أنه "تم رصد 16 مسيرة في آخر 45 دقيقة"، بعضها كان يحلق فوق السفينة.

وفي منشور آخر على نفس القناة في تلغرام، قالت النائبة الفرنسية غابرييل كاتلا، إنهم "مستعدون لأي تدخل محتمل قد يحدث خلال الساعات القادمة أو صباح الغد".

وأضافت "اتحدنا جميعا، نحن متضامنون ومستعدون، بدأت الطائرات المسيرة تتجه نحونا، في حال انقطاع الانترنت قد تحدث أشياء غريبة".

وأردفت: "لا تقلقوا علينا، فكروا بالفلسطينيين، إنهم يتألمون، ما يتعرضون له في ظل الإبادة الفظيعة أسوأ بكثير من المخاطر التي نواجهها على متن هذه السفينة".

والخميس، أعلن التحالف في منشور على تلغرام، انقطاع الاتصال مع "حنظلة" وأن هناك العديد من المسيرات قرب السفينة، مضيفًا: "هذا يعني أنه ربما تم اعتراضها أو مهاجمتها".

وفجر الجمعة، أعلن التحالف عودة الاتصال بالسفينة بعد انقطاع لنحو ساعتين، وأنها تواصل مهمتها، وكانت حينها على بعد نحو 349 ميلًا بحريًا من غزة.

وفي 13 يوليو/ تموز الجاري، أبحرت "حنظلة" من ميناء سيراكوزا الإيطالي، قبل أن ترسو في ميناء غاليبولي في 15 من الشهر نفسه، لتجاوز بعض المشكلات التقنية، لتعاود الإبحار مجددا في 20 يوليو باتجاه غزة، وعلى متنها 21 ناشطا.

جدير بالذكر أن سفينة "الضمير" لكسر الحصار عن غزة، تعرضت لهجوم بطائرة مسيرة إسرائيلية في 2 مايو/ أيار الماضي، أثناء محاولتها الإبحار نحو غزة، ما تسبب في ثقب بهيكلها واندلاع حريق في مقدمتها.

وفي 9 يونيو/ حزيران الماضي، استولى الجيش الإسرائيلي على سفينة "مادلين" ضمن "أسطول الحرية" من المياه الدولية، بينما كانت في طريقها إلى قطاع غزة المحاصر لنقل مساعدات إنسانية، واعتقل 12 ناشطا دوليا كانوا على متنها، ولاحقا رحلت إسرائيل الناشطين شرط التعهد بعدم العودة إليها.

ويعيش قطاع غزة واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في تاريخه، حيث تتداخل المجاعة القاسية مع حرب إبادة جماعية تشنها إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023.

ومع الإغلاق الكامل للمعابر ومنع دخول الغذاء والدواء منذ 2 مارس/ آذار الماضي، تفشت المجاعة في أنحاء القطاع، وظهرت أعراض سوء التغذية الحاد على الأطفال والمرضى.

يأتي ذلك في وقت تشن فيه إسرائيل بدعم أمريكي حرب إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت الإبادة، بدعم أمريكي، أكثر من 204 آلاف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين.

عربي ودولي

السّبت 26 يوليو 2025 6:42 مساءً - بتوقيت القدس

‌‏ماكرون في اتصال مع الشرع: لابد من حماية المدنيين وتفادي تكرار مشاهد العنف ومحاسبة المسؤولين عنها

روسيا اليوم

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مساء السبت، إنه أجرى محادثة مع الرئيس السوري أحمد الشرع وشدد على ضرورة حماية السكان المدنيين عقب أعمال العنف الأخيرة.

‌‏ماكرون في اتصال مع الشرع: لابد من حماية المدنيين وتفادي تكرار مشاهد العنف ومحاسبة المسؤولين عنها

وذكر الرئيس الفرنسي في تدوينة على منصة "إكس" باللغة العربية، أن أعمال العنف الأخيرة في سوريا تذكّر بالهشاشة الشديدة التي تمر بها المرحلة الانتقالية، مشددا على ضرورة حماية السكان المدنيين.

وأضاف أنه من الملح تفادي تكرار مشاهد العنف ومن الضروري محاسبة المسؤولين عنها.

وأفاد بأنه من المنتظر أن تباشر ملاحقات قانونية استنادا إلى التقرير الصادر عن اللجنة المستقلة.

وأوضح ماكرون أن وقف إطلاق النار في السويداء يشكل إشارة إيجابية، ويتعين الآن فتح حوار هادئ السبيل لتحقيق هدف توحيد سوريا بما يضمن حقوق جميع مواطنيها.

وصرح الرئيس الفرنسي بأنه تحدث مع الرئيس السوري حول ضرورة التوصل إلى حل سياسي بالتعاون مع الفاعلين المحليين، في إطار وطني يضمن الحكم الرشيد والأمن.

وفي السياق، بين أنه من الأساسي أن تتقدم المفاوضات بين قوات سوريا الديمقراطية والسلطات السورية بحسن نية، وقد سمحت المحادثات الثلاثية يوم الجمعة بتحديد الخطوات المقبلة.

وأكد الرئيس الفرنسي أنه جدد للرئيس الشرع تأكيد التزام باريس بسيادة سوريا ووحدة أراضيها.

كما تناولا وفق البيان، الاتصالات مع إسرائيل وأكدا معا دعم التعاون في سبيل استقرار الحدود السورية اللبنانية، حيث أشار ماكرون إلى أن فرنسا مستعدة لمواكبة هذه الجهود.

وفي ختام بيانه، قال ماكرون إنه يشيد بالتزام الشرع في مكافحة الإرهاب، مؤكدا على ضرورة التعاون المشترك في هذا المجال.

ويأتي اتصال ماكرون بالشرع بعد أقل من 24 ساعة من إعلان السفير الأمريكي في أنقرة المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توم باراك، أنه اجتمع مساء الخميس مع مسؤولين سوريين ومسؤولين إسرائيليين في باريس لامتصاص الاحتقان بين الطرفين

وقال توم باراك في بيان على وسائل التواصل الاجتماعي: "التقيت بمسؤولين سوريين وإسرائيليين في باريس هذا المساء.. كان هدفنا تخفيف التوترات وقد نجحنا في ذلك".

وأضاف المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا أن جميع الأطراف أكدت التزامها بمواصلة هذه الجهود.

وجرت هذه المفاوضات على خلفية التصعيد الأخير في الوضع في جنوب سوريا، حيث وقعت اشتباكات في محافظة السويداء.



فلسطين

السّبت 26 يوليو 2025 6:32 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال ينصب حاجزًا عسكريًا شرق طولكرم ويواصل عدوانه لليوم الـ181

طولكرم - "القدس" دوت كوم

نصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، حاجزًا عسكريًا على دوار اكتابا شرق مدينة طولكرم، تزامنًا مع استمرار عدوانها على المدينة ومخيمي طولكرم ونور شمس لليوم الـ181.

وأفادت مراسلتنا بأن آلية عسكرية ترافقها مجموعة من جنود المشاة تمركزت وسط دوار اكتابا، حيث تعمد الجنود عرقلة حركة المركبات وتوقيف عدد منها وتفتيشها، والتدقيق في هويات الركاب، دون أن يُبلّغ عن اعتقالات.

وفي سياق متصل، يواصل الاحتلال فرض حصار خانق على مخيمي طولكرم ونور شمس، وتنفيذ تدمير ممنهج لكافة مناحي الحياة فيهما، خاصة بعد عمليات الهدم والحرق التي شهدها المخيمان خلال الأسابيع الماضية، والتي طالت مئات المباني السكنية والمنشآت التجارية، إلى جانب تدمير شامل للبنية التحتية، ما حال دون عودة السكان إليهما.

وفي تطور لاحق، داهمت قوات الاحتلال عددًا من المنازل في منطقة جبل النصر المحيطة بمخيم نور شمس، الذي يتعرض لعدوان متواصل لليوم الـ168 تواليًا، وقامت بتخريب محتويات المنازل والتنكيل بسكانها، وأجبرت المواطن أوس العارف على النزوح القسري من منزله تحت تهديد السلاح.

وتشهد المدينة وضواحيها تحركات مكثفة لآليات الاحتلال على مدار الساعة، حيث تجوب الشوارع والأحياء، وتعيق حركة المواطنين والمركبات.

فلسطين

السّبت 26 يوليو 2025 6:18 مساءً - بتوقيت القدس

الأونروا: كل سكان غزة باتوا مجوعين و200 ألف طفل بمراحل الخطر

الجزيرة

قال المستشار الإعلامي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا)، عدنان أبو حسنة، إن كل سكان قطاع غزة مجوّعون، وبينهم 200 ألف طفل في مراحل الخطر بسبب سوء التغذية.

وأضاف -في مداخلة مع الجزيرة- أن من بين 5 أطفال يتم فحصهم هناك طفل مصاب بسوء التغذية، والأطفال يولدون قصار القامة ويعانون من نقص الوزن، وإذا لم يتم علاجهم الآن خاصة الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين الثانية والخامسة، فمن المحتمل جدا أن يواجهوا التقزم والتقوس وستكون هناك تغييرات هيكلية في طبيعة هؤلاء الأطفال.

وأشار أبو حسنة إلى أن هناك هندسة متعمدة للتجويع وللفوضى في قطاع غزة، وهو ما يؤدي إلى أن 99% من الناس لا تحصل على كيس طحين، بالإضافة إلى إطلاق النار العشوائي على الفلسطينيين الذين يذهبون للحصول على المساعدات.

وقال إن الاحتلال الإسرائيلي يمنع دخول المساعدات سواء التي بحوزة الأونروا (6 آلاف شاحنة) وتكفي سكان قطاع غزة من الأغذية لمدة 3 أشهر، أو تلك التي بحوزة منظمات الأمم المتحدة وتقدر بآلاف الشاحنات.

وفي حال توفرت الإرادة السياسية والقرار لكان بالإمكان إدخال عشرات الآلاف من الأطنان المكدسة في المخازن، وأشار مسؤول الأونروا إلى أن حل أزمة المجاعة هو السماح لمنظومة الأمم المتحدة بإدخال ما لديها من مساعدات، وما على الاحتلال الإسرائيلي سوى فتح المعابر.

وقال إن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين لديها خطط عملياتية وموظفون وقدرات لوجستية، وقد استطاعت في يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط الماضيين الوصول إلى مليون فلسطيني خلال 4 أيام، وتمكنت من إنشاء المئات من نقاط التوزيع خلال ساعات.

يذكر أن عدد شهداء التجويع في غزة ارتفع إلى 127 فلسطينيا بينهم 85 طفلا، في حين حذر المكتب الإعلامي الحكومي بالقطاع من مقتلة جماعية مرتقبة بحق 100 ألف طفل خلال أيام إن لم يتم إدخال حليب الأطفال فورا.

فلسطين

السّبت 26 يوليو 2025 5:51 مساءً - بتوقيت القدس

كاتس يؤكد تقديم مساعدات عاجلة لجبل الدروز ويشدد على حماية الدروز في سوريا

القدس - "القدس" دوت كوم

قال وزير حرب الاحتلال الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إنه أكد لزعيم الطائفة الدرزية في فلسطين المحتلة موفق طريف، تقديم مساعدات إضافية عاجلة في منطقة جبل الدروز بسوريا. 

جاء ذلك خلال تصريحات أدلى بها كاتس، حيث أشار إلى لقاءه بعدد من الجنود وضباط الاحتياط الدروز الذين يديرون خطًا ساخنًا لجمع المعلومات عن منطقة السويداء والمناطق المحيطة بها.

وأكد كاتس التزام الاحتلال الإسرائيلي تجاه " الدروز في إسرائيل"، مشددًا على أن "تل أبيب ستواصل العمل لحماية الدروز في سوريا".

يأتي هذا في وقت تتزايد فيه المخاوف من تفاقم الوضع الأمني في جنوب سوريا، حيث تسعى تل أبيب إلى توسيع نطاق تعاونها مع الطائفة الدرزية في ظل الظروف الراهنة.

أقلام وأراء

السّبت 26 يوليو 2025 5:16 مساءً - بتوقيت القدس

الصين وفلسطين: الحقائق التي تفند حملات التضليل

في الآونة الأخيرة تصاعدت الحملات التي تحاول الإساءة إلى الصين وتشويه مواقفها الداعمة للقضية الفلسطينية، عبر ترويج مزاعم تصور بكين وكأنها منحازة لإسرائيل أو غير مكترثة بالحقوق الوطنية الفلسطينية، غير أنّ مراجعة مواقف الصين التاريخية والراهنة تكشف بوضوح أنّ هذه الادعاءات تفتقر إلى الموضوعية وتتجاهل حقائق راسخة لا يمكن القفز عنها، إذ أنّ الموقف الصيني من القضية الفلسطينية يستند إلى جذور تاريخية ورؤية مبدئية ثابتة لم تتغير رغم كل التحولات التي شهدها النظام الدولي.

منذ عقود، كانت الصين من أوائل الدول التي اعترفت بمنظمة التحرير الفلسطينية وبالدولة الفلسطينية، وأكدت دوماً دعمها لإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من حزيران/ يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، ولم يكن هذا الموقف مجرد تصريحات عابرة، بل تجسّد في خطوات عملية وملموسة، من أبرزها تصويتها لصالح القرار 2334 في مجلس الأمن الدولي الذي يُدين الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، كما واصلت الصين تقديم الدعم التنموي المباشر للفلسطينيين عبر مشاريع إنسانية وبنى تحتية في الأراضي الفلسطينية، لتؤكد أن موقفها ليس سياسياً فحسب، بل هو أيضاً التزام أخلاقي وتنموي تجاه الشعب الفلسطيني.

الرئيس الصيني شي جينبينغ جدّد في أكثر من مناسبة التأكيد على وقوف بلاده إلى جانب الحقوق الفلسطينية غير القابلة للتصرف، وقدّمت الصين مساعدات ملموسة في مجالات الطاقة والبنية التحتية والدعم الفني والسياسي لبناء مؤسسات الدولة الفلسطينية.

وخلال العدوان الإسرائيلي المتكرر على غزة، كان الموقف الصيني واضحاً وحاسماً؛ فقد أكدت بكين عبر وزير خارجيتها وانغ يي أنها تقف إلى جانب السلام والضمير الإنساني، داعية إلى وقف فوري للعدوان وفتح ممرات إنسانية لحماية المدنيين، كما شددت على أهمية عقد مؤتمر دولي شامل يفضي إلى حل عادل ودائم للصراع الفلسطيني – الإسرائيلي على أساس قرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين، وفي نيسان/ أبريل 2024، دعمت الصين بشكل كامل انضمام فلسطين إلى الأمم المتحدة كدولة كاملة العضوية، على الرغم من اعتراض الولايات المتحدة في مجلس الأمن، مؤكدة أن العدالة الدولية لا يمكن أن تُكبح مهما كانت العراقيل.

ولم يقتصر الدور الصيني على المحافل الدولية، بل امتد إلى العمل المباشر على المصالحة الفلسطينية الداخلية، ففي تموز/ يوليو 2024، رعت بكين "إعلان بكين" الذي وقّعته 14 فصيلاً فلسطينياً، من بينها حركتا فتح وحماس، في خطوة وُصفت بالتاريخية لإعادة الاعتبار للوحدة الوطنية الفلسطينية، ونصّ الإعلان على تشكيل حكومة وحدة وطنية مؤقتة وتفعيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، إضافة إلى بلورة خطة شاملة لإدارة قطاع غزة بعد الحرب، وفق مبدأ "الفلسطينيون يديرون شؤونهم بأنفسهم"، وهذه الخطوة عززت الموقف الفلسطيني الموحد في مواجهة الاحتلال وأكدت جدية بكين في دعم وحدة الشعب الفلسطيني وقضيته في أحلك الظروف.

ورغم أن الصين كقوة كبرى تربطها علاقات اقتصادية ودبلوماسية مع إسرائيل، إلا أنّ هذا الواقع لا يعني بأي حال تخليها عن موقفها المبدئي تجاه فلسطين، وعلى العكس، فقد استخدمت الصين علاقاتها لتطالب علناً بوقف الاستيطان ورفض مخططات الضم والتهجير القسري بحق الفلسطينيين، ولم توظف هذه العلاقات يوماً كأداة ضغط على الفلسطينيين أو كوسيلة ابتزاز سياسي، بخلاف ما دأبت عليه بعض القوى الدولية الأخرى.

إن المزاعم التي تحاول تصوير الصين كقوة منحازة لإسرائيل أو معادية للحقوق الفلسطينية ليست سوى حملات دعائية فاقدة للمصداقية، فالمواقف الصينية الرسمية والعملية، سواء في الأمم المتحدة أو عبر الدعم التنموي والسياسي أو عبر رعاية المصالحة الفلسطينية – الفلسطينية، تؤكد أن الصين تقف في صف العدالة والشرعية الدولية، وأنها لا ترى حلاً للصراع إلا عبر إنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة. 

إن محاولة تشويه هذا الموقف لا تعدو كونها أدوات تضليل للرأي العام، في حين أنّ الحقائق على الأرض تثبت أن الصين باتت من أبرز القوى العالمية التي تسعى بجدية لتحقيق سلام عادل وشامل في منطقتنا.

وتكتسب هذه السياسة الصينية أهمية خاصة إذا ما قورنت بالممارسات الغربية التي تتبنى ازدواجية المعايير في التعاطي مع قضايا المنطقة، فالولايات المتحدة التي تدّعي الدفاع عن "الديمقراطية وحقوق الإنسان"، هي نفسها التي وفّرت الغطاء السياسي والعسكري للعدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، واستخدمت حق النقض "الفيتو" عشرات المرات لمنع صدور قرارات دولية تدين الاحتلال أو تدعو إلى إنهائه، والاتحاد الأوروبي بدوره ما زال يراوح مكانه بين التصريحات الرمزية والمواقف الملتبسة التي تتجنب ممارسة أي ضغط فعلي على إسرائيل، بل إن الكثير من دوله يواصل تزويد الاحتلال بالأسلحة والتقنيات الأمنية، ما يفاقم معاناة الفلسطينيين.

الموقف الصيني في الشرق الأوسط، بما فيه من وضوح وثبات، لا يمكن عزله عن الرؤية الجيوسياسية الأوسع لبكين، والتي تقوم على تعزيز نظام عالمي متعدد الأقطاب أكثر عدلاً وتوازناً، فالصين تدرك أن استمرار الأزمات المزمنة في منطقتنا يهدد الأمن والاستقرار العالميين، ولذلك فهي تدفع باتجاه تسويات سياسية بعيدة عن الهيمنة والتدخل العسكري، ومن هنا جاءت مبادراتها الأخيرة، سواء عبر طرح "مبادرة التنمية العالمية" أو "مبادرة الأمن العالمي"، التي تؤكد أن السلام العادل لا يمكن أن يتحقق إلا بتسوية القضايا التاريخية وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

كما أن الصين عززت حضورها الاقتصادي في المنطقة عبر "مبادرة الحزام والطريق"، التي لم تقتصر على مشاريع البنية التحتية والتجارة فحسب، بل شملت برامج تنموية مباشرة تدعم صمود الشعوب، ومنها الشعب الفلسطيني، وهذا البعد الاقتصادي يكتسب وزناً إضافياً لأنه يوفر بدائل حقيقية أمام دول المنطقة للتحرر من التبعية الاقتصادية التي فرضتها المنظومة الغربية لعقود، وبذلك يتكامل الدور السياسي والدبلوماسي للصين مع دور اقتصادي متنامٍ يعزز استقلالية القرار الوطني لدول الشرق الأوسط.

إن إدراك هذه الحقائق ومواجهتها بالحجة والبرهان هو السبيل الأنجع لإفشال الدعايات التي تهدف إلى تقويض الثقة بين الشعب الفلسطيني وأصدقائه الحقيقيين في العالم، فالصين أثبتت أنها تقف إلى جانب الشعوب المظلومة وتسعى إلى تعزيز الأمن والاستقرار العالمي بعيداً عن الهيمنة أو التدخل في شؤون الآخرين، ولعلّ هذا ما يفسّر الهجمة الإعلامية المنظمة عليها، إذ إنّ مواقفها المتوازنة والداعمة للحقوق الفلسطينية تتعارض مع المشاريع الغربية الساعية إلى تكريس التفوق الإسرائيلي والهيمنة على المنطقة.

إننا اليوم، وأكثر من أي وقت مضى، بحاجة إلى تعزيز الشراكات مع الدول والقوى التي تضع مبادئ العدالة والشرعية الدولية فوق الحسابات الضيقة، والصين، بما تملكه من مكانة عالمية، تشكل ركيزة أساسية في هذا المسار، ليس فقط كحليف سياسي وداعم للقضية الفلسطينية في المحافل الدولية، بل كقوة فاعلة تسعى إلى إعادة الاعتبار لمفهوم السلام العادل والشامل القائم على إنهاء الاحتلال ورفع الظلم التاريخي عن شعب فلسطين.

إن حملات التشويه والدعاية المضللة لن تغيّر هذه الحقائق، ولن تنال من الموقف الصيني الثابت، الذي بات اليوم أحد الأعمدة القليلة المتبقية في عالم مضطرب ما زال يشهد ازدواجية المعايير على نحو فاضح.

فلسطين

السّبت 26 يوليو 2025 4:33 مساءً - بتوقيت القدس

6 شهداء في قصف الاحتلال خيمة نازحين بمواصي خان يونس

غزة - "القدس" دوت كوم

 استُشهد 6 مواطنين، بينهم طفلان، وأصيب آخرون بجروح، اليوم السبت، جراء قصف شنته طائرة مسيّرة للاحتلال الإسرائيلي على خيمة تؤوي نازحين في منطقة المواصي غرب خان يونس جنوبي قطاع غزة.

وأكدت مصادر طبية في مجمع ناصر الطبي، وصول جثامين ستة شهداء بينهم طفلان، وعدد من الجرحى إلى المستشفى، مشيرة إلى أن القصف استهدف بشكل مباشر خيمة للنازحين في المنطقة التي كانت تُعد "آمنة" وفق ادعاءات الاحتلال.

فلسطين

السّبت 26 يوليو 2025 4:04 مساءً - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تنصب حاجزا عسكريا غرب بيت لحم

بيت لحم - "القدس" دوت كوم

نصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، حاجزا عسكريا على مدخل قرية واد فوكين غرب بيت لحم.

وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال نصبت حاجزا عسكريا على مدخل القرية، ودققت في هويات المواطنين وفتشت مركباتهم.

عربي ودولي

السّبت 26 يوليو 2025 4:01 مساءً - بتوقيت القدس

ترمب يعطي الضوء الأخضر لنتنياهو للاستمرار بالحرب الشرسة على غزة

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الجمعة، أن حركة "حماس" غير مهتمة بالتوصل إلى اتفاق بشأن الأسرى، وأبدى دعمه لإسرائيل في مواصلة عملياتها العسكرية ضد الحركة .

وقال ترمب للصحفيين خارج البيت الأبيض، بعد يوم واحد من إعلان الولايات المتحدة وإسرائيل سحب فرق التفاوض الخاصة بهما من الدوحة، حيث كانت المحادثات غير المباشرة مع حماس تُجرى منذ ما يقرب من ثلاثة أسابيع: "لم ترغب حماس حقًا في إبرام اتفاق. أعتقد أنهم يريدون الموت".

وبحسب مصادر في البيت الأبيض أثارت حماس غضب واشنطن تل أبيب بسبب ردها الذي قدمته يوم الخميس على أحدث مقترح لهدنة في غزة لمدة 60 يومًا واتفاق لإطلاق سراح الأسرى. وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية ، اتخذت مصر وقطر نهجًا أكثر دقة، حيث أشارتا إلى أن رد حماس تضمن بالفعل الكثير من طلبات إجراء تغييرات على المقترح. ومع ذلك، فإنهما (مصر وقطر) تؤكدان أن الثغرات قابلة للسد.

ورسم ترمب صورةً أكثر قتامة، وبدا وكأنه يُقرّ حتى بأن الولايات المتحدة قد لا تتمكن من تأمين إطلاق سراح الرهائن الخمسين المتبقين - والذين يُعتقد أن عشرين منهم ما زالوا على قيد الحياة.

وقال ترمب للصحفيين، مُدّعيًا أنه تنبأ بالجمود الحالي: "لقد قلتُ إن هذا سيحدث".

وقال: "لقد أفرحنا عن الكثير من الرهائن. ولكن عندما يصل عددهم إلى العشرة أو العشرين، لا أعتقد أن حماس ستُبرم صفقةً لأن ذلك يعني أنهم بلا حماية. وهذا ما حدث في الأساس".

وأضاف: "أعتقد أن ما سيحدث هو أنهم سيُطاردون". "لقد وصل الأمر إلى نقطةٍ ستُضطر فيها إسرائيل إلى إنهاء المهمة".

وقال: "ستضطر إسرائيل إلى القتال، وسيتعين عليها تطهير نفسها. سيتعين عليكم التخلص من حماس"، مُقرًا بأن الوضع "مُخيب للآمال نوعًا ما".

يشار إلى إسرائيل شنت حربها المدمرة لقطاع غزة وأهله منذ 660 يوما ، ولم تتمكن حتى الآن من القضاء على حركة حماس، التي تقاتل جنود الاحتلال بشراسة ، وبدون توقف وفق الخبراء .

يشار إلى أن ترمب سمح لنتنياهو بإلغاء صفقة وقف إطلاق النار وإطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين  السابقة، في آذار، بدلًا من الدخول في المرحلة الثانية التي تضمنت إنهاءً دائمًا للحرب، ومن ثم شنت إسرائيل، هجومًا جديدًا يهدف إلى احتلال 75% من القطاع للضغط على حماس.

كما منعت إسرائيل منذ أكثر من أربعة أشهر جميع المساعدات من دخول القطاع، فيما تقول منظمات الإغاثة إنه خلق أزمة المجاعة الحالية.

وساعدت الولايات المتحدة إسرائيل بعد ذلك في إنشاء مؤسسة غزة الإنساني GHF ، التي صُممت لمحاولة إقصاء المنظمات الدولية من عملية توزيع المساعدات عندما بدأت إسرائيل أخيرًا في السماح بدخول المساعدات إلى غزة مرة أخرى في أواخر أيار، لكن عمل مؤسسة غزة الإنسانية سرعان ما شابته تقارير شبه يومية عن إطلاق نار مميت على فلسطينيين كانوا يسعون للحصول على صناديق طعام؛ أكثر من ألف مواطن منذ 26 أيار الماضي.

لا تزال المنظمة المدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل تتفاخر بتقديمها ما يقرب من 90 مليون وجبة، لكن صناديق المساعدات التي توزعها عبارة عن منتجات غذائية جافة تحتاج إلى تحضيرها في أماكن أخرى من القطاع حيث تندر المياه النظيفة وغاز الطهي وأدوات المطبخ بشكل متزايد.

بالإضافة إلى الحواجز التي أزالها ترمب بشأن حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة،  تبنت الولايات المتحدة أيضًا نهج نتنياهو للتوصل إلى صفقة رهائن تدريجية في المفاوضات الأخيرة. عرضت حماس إطلاق سراح جميع الرهائن دفعة واحدة مقابل موافقة إسرائيل على إنهاء الحرب بشكل دائم، لكن نتنياهو رفض، بحجة أن ذلك سيُبقي حماس في السلطة.

وبدلًا من ذلك، انخرط الجانبان في مفاوضات مضنية استمرت شهورًا، وافقت خلالها حماس على إطلاق سراح ما يقرب من نصف الرهائن مقابل وقف إطلاق نار مؤقت لمدة 60 يومًا، لكنها في المقابل طالبت بقائمة طويلة من الشروط التي تهدف إلى منع إسرائيل من استئناف القتال حتى بعد انتهاء الهدنة.

أشارت تعليقات ترمب يوم الجمعة إلى أنه قد تخلى تقريبًا عن مفاوضات الدوحة، وهو ما سيمثل تحولًا كبيرًا للرئيس الأميركي، الذي أعرب لأشهر عن رغبته في إنهاء الحرب بسرعة، والذي أعلن قبل أسبوع واحد فقط عن قرب إطلاق سراح 10 رهائن.

وأصدر المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف يوم الخمبس بيانا قال فيه أن الولايات المتحدة وإسرائيل ستقومان باللجوء لوسائل أخرى لإنقاذ الرهائن. ولدى توجيه مراسل القدس يوم الخميس للناطق الرسمي المناوب في الخارجية الأميركية، تومي بيجوت، عن ما هي الوسائل والطرق الأخرى ، رفض الإجابة.

لكن مسؤولًا إسرائيليًا كبيرًا صرح لموقع "تايمز أوف إسرائيل" الإسرائيلي  يوم الجمعة بأنه لا توجد أفكار جديدة لتأمين إطلاق سراح الرهائن، وأن الاستراتيجيات العسكرية الوحيدة التي لم تُتبع بعد ستُعرّض الأسرى للخطر.

في غضون ذلك، أصدرت مصر وقطر بيانًا مشتركًا يوم الجمعة، أكدتا فيه مواصلة جهود الوساطة لضمان وقف إطلاق النار، وأوضحتا أن الولايات المتحدة وإسرائيل استدعتا مفاوضيهما "للتشاور قبل استئناف الحوار". وأضافا أن هذا الإجراء "طبيعي في سياق هذه المفاوضات المعقدة".

وأكدت الدولتان  على إحراز بعض التقدم في الجولة الأخيرة من المفاوضات، وأنهما لا تزالان ملتزمتين بضمان وقف إطلاق النار في غزة واتفاق إطلاق سراح الأسرى.

وأفادت وسائل إعلام مصرية في وقت سابق من يوم الجمعة أن المحادثات ستستأنف الأسبوع المقبل، وصرح المسؤول في حماس، باسم نعيم، للصحفيين بالأمر نفسه.

ومع ذلك، نفى المصدر المشارك في جهود الوساطة والدبلوماسي العربي استئناف مفاوضات الأسرى الأسبوع المقبل. وقال المصدران إنه لم يُحدد أي موعد بعد، وأن مصر وقطر لا تزالان تنتظران توجيهات من ويتكوف.

عربي ودولي

السّبت 26 يوليو 2025 3:16 مساءً - بتوقيت القدس

جولة مشاورات جديدة بين حكومة سورية و"قسد" في باريس

وكالات

اتفق وزيرا الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو والسوري أسعد الشيباني والمبعوث الأميركي إلى دمشق توم باراك الجمعة، على أن تستضيف باريس في "أقرب وقت ممكن" جولة محادثات بين الحكومة السورية و"قوات سورية الديمقراطية"، لاستكمال تنفيذ بنود اتفاق ثنائي.

ووقع الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد "قوات سورية الديمقراطية" مظلوم عبدي في 10 آذار/مارس اتفاقا برعاية أميركية، نصّ أبرز بنوده على "دمج كافة المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرق سورية ضمن إدارة الدولة السورية".

لكن الإدارة الذاتية التي يقودها الأكراد وجّهت لاحقا انتقادات إلى دمشق على خلفية الإعلان الدستوري ثم تشكيل حكومة قالت إنها لا تعكس التنوّع.

وإثر لقاء عقد صباح الجمعة في باريس، أعلن بارو والشيباني وباراك في بيان مشترك نشرته الخارجية الفرنسية التوافق على "أن تستضيف باريس في أقرب وقت ممكن الجولة المقبلة من المشاورات بين الحكومة السورية و’قوات سورية الديمقراطية’، من أجل استكمال تنفيذ اتفاق العاشر من آذار (مارس) بشكل كامل".

ولم تحقق جلسات التفاوض السابقة أي تقدم. وكان متوقعا أن تستضيف باريس الخميس لقاء بين الشيباني وعبدي، قبل أن يصار إلى تأجيله.

واستبق الأكراد ذلك بإعلان مدير المركز الإعلامي لـ"قوات سورية الديمقراطية"، فرهاد شامي، خلال مقابلة تلفزيونية أن "تسليم السلاح هو خط أحمر".

وقال "على عكس ما يروجون له في الإعلام وفي التصريحات بأن ’قوات سورية الديمقراطية’ يجب أن تستسلم، لا أحد سيستسلم في سورية. من سيركز على منطق الاستسلام هو الذي سيخسر في النهاية وأعتقد أحداث السويداء أكدت هذه المسألة".

وسرعان ما ردّت دمشق على التصريحات. ونقل التلفزيون السوري الرسمي عن مصدر حكومي إن "الحديث عن رفض تسليم السلاح، والتمسّك بتشكيل كتلة عسكرية، هو طرح مرفوض جملة وتفصيلا".

واعتبر المصدر ذاته أن "استخدام أحداث السويداء أو الساحل لتبرير رفض الانضواء تحت راية الدولة أو للتشكيك بنواياها، هو أمر مدان ويعكس محاولات مكشوفة لتأليب الرأي العام وتشويه الحقائق".

وبحسب البيان المشترك، فقد توافق بارو والشيباني وباراك على أهمية "دعم جهود الحكومة السورية في الانتقال السياسي الهادف إلى تحقيق مصالحة وطنية"، خصوصا في مناطق نفوذ القوات الكردية في شمال شرق سورية وفي محافظة السويداء.

وشدد المجتمعون كذلك على أهمية محاسبة مرتكبي أعمال العنف.

وقُتل نحو 1400 شخص في اشتباكات مسلحة شهدتها محافظة السويداء واستمرت أسبوعا بدءا من 13 تموز/يوليو بين مسلحين من العشائر البدوية وآخرين من الطائفة الدرزية، ثم تدخلت فيها قوات الأمن لفض الاشتباكات فيما نفذت إسرائيل غارات على السويداء والعاصمة دمشق بذريعة "حماية الدروز".

فلسطين

السّبت 26 يوليو 2025 3:06 مساءً - بتوقيت القدس

الدفاع المدني بغزة يحذر من توقف عمله في القطاع نتيجة نفاذ الوقود

غزة- "القدس" دوت كوم

حذر الدفاع المدني في قطاع غزة، من توقف كامل مركباته التي تعمل في التدخلات الإنسانية في محافظات قطاع غزة، نتيجة نفاذ كمية الوقود.

وقال الدفاع المدني في تصريح له، اليوم السبت، "نخاطب الأمم المتحدة ومكتبها "اوتشا" والمؤسسات الإنسانية الدولية بأن طواقمنا ستكون عاجزة عن الوصول إلى أماكن الأحداث، والتعامل معها حتى نهاية الشهر الجاري؛ ما لم تدخل كميات الوقود وفطع غيار الاصلاح اللازمة لاستمرار عملنا الخدماتي".

ولفت إلى أن ارتفاع نسبة الحوادث لاسيما الحرائق، سواءً الناتجة عن القصف الإسرائيلي أو تلك الناتجة عن استخدام المواطنين لبدائل غاز الطهي، شكل عبئاً وارتفاع نسبة استهلاك الوقود في ظل ارتفاع درجات الحرارة.

وأكد الدفاع المدني أن سلطات الاحتلال ما تزال ترفض ادخال قطع الغيار اللازمة لإصلاح مركبات الدفاع المدني، مشيراً إلى أن ذلك جعلهم تحت أزمات متعددة.  

وشدد على ضرورة التدخل العاجل للضغط على سلطات الاحتلال الإسرائبلي، من أجل ادخال الوقود وقطع اصلاح المركبات لمواصلة التدخل الإنساني.

وتابع: "نضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته في قطاع غزة، والدور المنوط به تجاه المدنيين أثناء الحروب وفقا للقانون الإنساني والبرتوكول الدولي".

عربي ودولي

السّبت 26 يوليو 2025 3:04 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة تعقد مؤتمرا الأسبوع المقبل "سعيا لإحياء حل الدولتين"

رام الله -"القدس" دوت كوم

تسعى الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، بدفع من قرار فرنسا الاعتراف بفلسطين، الأسبوع المقبل، إلى إحياء حل الدولتين من خلال اجتماعٍ تغيب عنه إسرائيل، التي تتعرض لضغوطٍ لإنهاء الحرب في غزة.

كان من المقرر عقد المؤتمر، الذي دعت إليه الجمعية العامة للأمم المتحدة برئاسة فرنسا والمملكة العربية السعودية، في حزيران/يونيو، على أعلى مستوى. وبعد تأجيله بسبب الحرب التي شنتها إسرائيل على إيران، تُعقد اجتماعات الإثنين في نيويورك على مستوى الوزراء، تمهيدًا لقمةٍ متوقعة في أيلول/سبتمبر.

قبل الاجتماع، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الخميس، أنه سيعترف رسميًا بدولة فلسطين في أيلول/سبتمبر.

وفي حين لا يُتوقع أن يترك المؤتمر "أثرًا يُذكر"، قال ريتشارد غوان، المحلل في مجموعة الأزمات الدولية: "إن إعلان ماكرون يُغير المعادلة". وأوضح في تصريح لوكالة فرانس برس: "سيُسارع مشاركون آخرون إلى التفكير في ما إذا كان ينبغي لهم، هم أيضًا، إعلان نيتهم الاعتراف بفلسطين".

ومن بين القوى الكبرى، التي ترغب فرنسا في إقناعها باتخاذ هذه الخطوة، المملكة المتحدة. لكن رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، أكد الجمعة أن الاعتراف يجب أن يكون "جزءًا من خطة أكثر شمولًا"، في حين قالت ألمانيا إنها لا تنوي فعل ذلك "على المدى القريب".

وتفيد قائمة أعدّتها وكالة فرانس برس، بأن 142 دولة على الأقل من أصل 193 دولة أعضاء في الأمم المتحدة، بما فيها فرنسا، تعترف الآن بدولة فلسطين، التي أعلنتها القيادة الفلسطينية في المنفى عام 1988.

في عام 1947، تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرار تقسيم فلسطين، التي كانت آنذاك تحت الانتداب البريطاني، إلى دولتين مستقلتين، إحداهما يهودية، والأخرى عربية. وفي العام التالي، أُعلن قيام دولة إسرائيل بعد تهجير الشعب الفلسطيني ووقوع النكبة الفلسطينية.

على مدى عقود، أيدت الغالبية العظمى من المجتمع الدولي مبدأ حل الدولتين، اللتين يعيش فيهما الإسرائيليون والفلسطينيون جنبًا إلى جنب.

لكن، بعد أكثر من 21 شهرًا من الحرب في غزة، واستمرار عملية بناء المستوطنات الإسرائيلية وتوسيعها في الضفة الغربية المحتلة، التي تطالب أحزاب إسرائيلية يمينية متطرفة بضمها، تزداد المخاوف من استحالة قيام دولة فلسطينية.

من هنا، جاءت فكرة عقد المؤتمر، الذي يتوقع أن يشارك فيه رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد مصطفى، وعشرات الوزراء من كل أنحاء العالم.

ويأتي الاجتماع في وقتٍ صار حل الدولتين "أضعف من أي وقت مضى"، و"أكثر ضرورة من أي وقت مضى"، وفقًا لمصدر دبلوماسي فرنسي.

وإلى جانب بناء الزخم للاعتراف بدولة فلسطين، سيركز المؤتمر على ثلاثة مجالات أخرى، هي: إصلاح مؤسسات السلطة الفلسطينية، ونزع سلاح حركة حماس وإبعادها عن الحكم، وتطبيع الدول العربية علاقتها مع إسرائيل.

مع ذلك، قال المصدر الدبلوماسي، إنه من غير المتوقع صدور إعلانات عن التطبيع مع إسرائيل الأسبوع المقبل.

وصرح السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، رياض منصور، قبل أيام، أن المؤتمر "يوفر فرصة فريدة لتحويل القانون الدولي والإجماع الدولي إلى خطة واقعية، ولإظهار العزم على إنهاء الاحتلال، ووضع حد نهائي للنزاع"، داعيًا إلى التحلي "بالشجاعة".

ولكن، إسرائيل والولايات المتحدة لن تشاركا في الاجتماع. وبرر جوناثان هارونوف، المتحدث باسم بعثة إسرائيل، عدم مشاركتها بأن المؤتمر "لا يلبي الحاجة الملحة لإدانة حماس، والسماح بعودة جميع الرهائن" المحتجزين في غزة، في تصريح لوكالة فرانس برس.

ويتوقع أن تكون الكارثة الإنسانية، التي يعيشها سكان القطاع الصغير، المدمر والمحاصر، محور الكلمات التي سيلقيها ممثلو أكثر من 100 دولة في المؤتمر، من الإثنين إلى الأربعاء.

ويتوقع ريتشارد غوان، أن يوجه المتحدثون "انتقادات لاذعة لإسرائيل"، نظرًا إلى تزايد الغضب إزاء المأساة التي تتكشف أمام أعين العالم في غزة.

منوعات

السّبت 26 يوليو 2025 3:00 مساءً - بتوقيت القدس

أدوية خسارة الوزن تعزز هرمون التستوستيرون لدى الرجال المصابين بالسمنة أو داء السكري

وكالات

أعلن باحثون خلال فعاليات مؤتمر الجمعية الأميركية للغدد الصماء 2025 في سان فرانسيسكو، أن أدوية خسارة الوزن من نوع «GLP‑1»المرتبطة بشركتي "نوفو نورديسك" و"إيلي ليلي"، قد تسهم بشكل ملحوظ في رفع مستويات هرمون التستوستيرون لدى الرجال الذين يعانون من السمنة أو داء السكري من النوع الثاني.

أجرى فريق البحث بقيادة الدكتورة شليسا بورتيلو كاناليس من مستشفى "SSM Health Saint Louis University" دراسة شملت 110 رجال يعانون من السمنة − وغالبيتهم مصابون كذلك بداء السكري من النوع الثاني − تم علاجهم بأدوية مثل "ويغوفي" و"أوزيمبيك" من إنتاج "نوفو نورديسك"، أو "ماونجارو" و"زيبباوند" من "إيلي ليلي".

خلال 18 شهرًا من العلاج، ارتفعت نسبة الرجال الذين يمتلكون مستويات طبيعية من التستوستيرون من 53٪ إلى نحو 77٪، حسبما بينها الباحثون. وأشاروا إلى وجود علاقة واضحة بين فقدان الوزن وتحسن الهرمون، إذ كلما زاد إنقاص الوزن، ارتفعت نسبة الرجال الذين وصلوا إلى مستويات التستوستيرون الطبيعية.

ورغم أن الدراسة لا تثبت بشكل قاطع أن العلاج هو السبب المباشر لتعافي مستويات الهرمون، إلا أن النتيجة ترسم ارتباطًا وثيقًا بين استخدام هذه الأدوية والتحسن الهرموني. كما أن فعاليتها في خفض الوزن تُعد مؤشرًا مهمًا، خاصة لدى الرجال الذين يعانون من ضعف التستوستيرون المرتبط بالصحة الإنجابية وفقدان كتلة العضلات.

الدراسة تُطرح تساؤلات جديدة حول الاستخدام الموسع لأدوية GLP‑1، خاصة في مجالات تحسين جودة الحياة لدى الرجال الذين يعانون من اضطرابات هرمونية مرتبطة بالسمنة وأمراض الأيض. ورغم النتائج المبشّرة، يُحذّر الباحثون من ضرورة متابعة السلامة على مدى أطول، خصوصًا لأن هذه العلاجات قد تُستخدم لفترات طويلة.

وأكدت الباحثة بورتيلو كاناليس أن الحصول على نتائج إيجابية في هذا المجال قد يفتح أبوابًا جديدة لاستخدام الأدوية ضمن استراتيجية علاج شاملة تشمل نمط الحياة، التغذية، والدعم البدني والنفسي، مشددة على أن الرياضة والتغذية الجيدة لا تزال عناصر أساسية في أي خطة علاجية.

ختامًا، تضع هذه الدراسة أدوية «GLP‑1» في موقع أكثر تعقيدًا كعلاجات لا تكتفي بخسارة الوزن فقط، بل قد تتعداها إلى تحسين التوازن الهرموني والصحة الإنجابية عند الذكور، مما يفتح آفاقًا لمزيد من الأبحاث التي تربط بين متغيرات الوزن والصحة الهرمونية بطرق دقيقة وأخلاقية.

اقتصاد

السّبت 26 يوليو 2025 2:56 مساءً - بتوقيت القدس

"جينيوس آكت" أميركا تنقل ثقل التنظيم الرقميّ إلى العملات المشفّرة المستقرّة

وكالات

في خطوة تاريخية تعيد تشكيل المشهد المالي الرقمي، وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، على قانون "جينيوس" (Genius Act)، وهو أول إطار تنظيمي شامل يصدر على المستوى الفدرالي ينظّم عمل العملات الرقمية المستقرة المدعومة بالدولار، ويضع معايير واضحة لحمايتها والاستفادة منها، وفقًا لما نقلته وكالة رويترز.

القانون يتضمّن لوائح إلزامية لمصدّري العملات الرقمية، مثل "سيركل" و"ريبّل"، تشمل الاحتفاظ باحتياطيات نقدية أو سندات خزانة أو أصول حكومية عالية السيولة، والإفصاح الشامل عن تلك الاحتياطيات. ويعد هذا التشريع أساسًا قانونيًا يتيح لهذه المؤسسات إجراء معاملات مالية رئيسية دون الحاجة إلى البنوك التقليدية، كما يُنظّم حقوق العملاء في حالات الإفلاس بشكل صريح وجلي.

في سياق ذلك، أقرّت الكونغرس الأميركي خلال أسبوع العمل المعروف بـ"Crypto Week" تشريعات مكملة، منها قانون "الوضوح" (Clarity Act) الذي ينقل مسؤولية التنظيم من هيئة الأوراق المالية (SEC) إلى لجنة العقود الآجلة للسلع (CFTC)، وقانون "لمكافحة الرقابة الرقمية من البنك المركزي" (Anti‑CBDC Surveillance State Act) الذي يمنع إنشاء عملة رقمية تابعة للبيت الاحتياطي الفيدرالي دون إشراف برلماني، حماية للخصوصية المالية للمواطنين.

التوقيع على هذه التشريعات أدى إلى ارتفاع قياسي في سوق العملات الرقمية، حيث تجاوزت القيمة السوقية الإجمالية للعملات الرقمية 4 تريليونات دولار لأول مرة، مع ارتفاع "بيتكوين" إلى مستويات قياسية قرب مليون مئة ألف دولار، وصعود عملة "إيثر" بنحو 20% لتصل إلى 3,500 دولار تقريبًا.

وأدى هذا الزخم التنظيمي إلى قفزة في أداء شركات العملات الرقمية المرتبطة بالسوق، حيث شهدت أسهم "كوبَيّس" ارتفاعًا بنحو 7.6% و"سيركل إنترنت" زيادة بنسبة 6%، كما استفادت "إيثر" من اعتماد عدد من الشركات لها ضمن ميزانياتها كأصل احتياطي استراتيجي بديل للبيتكوين.

إلا أن بعض المحللين يُبدي حذرًا من أن تنفيذ هذا الإطار قد يستغرق سنوات، إذ قد تنتظر بعض بنود القانون أكثر من ثلاث سنوات قبل تطبيقها الكامل، وما زالت التظلمات بشأن مسؤوليات الجهات التنظيمية معلقة حتى تصديق نهائي من مجلس الشيوخ الأميركي.

وفي مواجهة هذه التغييرات، ترى هيئات مالية أن إدراج هذه القواعد سيمنح الثقة للمستثمرين، ويقلّص من بيئة "الفوضى التنظيمية" التي لطالما شكّلت عقبة أمام تبنٍّ واسع للعملات الرقمية، لكنه يدعو أيضًا إلى مراقبة تطبيق صارم لضمان حماية المستهلكين والاستقرار المالي.

فلسطين

السّبت 26 يوليو 2025 1:58 مساءً - بتوقيت القدس

الأونروا: لا أحد آمن في غزة والناس يعانون

رام الله -"القدس" دوت كوم

 قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، اليوم السبت، إن الفلسطينيين في قطاع غزة يجبرون على النزوح مجددا بأوامر الاحتلال الإسرائيلي، ولا مكان لديهم يذهبون إليه.

وأضافت الأونروا في بيان عبر منصة "إكس"، أنه "لا يوجد مكان آمن في غزة، فالناس يعانون، ولا أحد آمن في غزة، ولا عمال إغاثة أو صحة ولا موظف في الأمم المتحدة".

وأكدت مجددا أن الناس خضعوا لأكثر من 650 يوما من القتل بلا هوادة وبلا نهاية، وعرفوا الدمار واليأس.

وأعلنت مصادر طبية في قطاع غزة أن 6 شاحنات تحمل مستلزمات طبية عاجلة ستدخل القطاع اليوم في طريقها إلى المستشفيات، عن طريق منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف).

وأوضحت أن الشاحنات لا تحتوي على أي أصناف غذائية، ولكن الأصناف المتوقع وصولها على درجة كبيرة من الأهمية والاحتياج العاجل لاستمرار تقديم الرعاية الطبية للجرحى والمرضى وإنقاذ الحياة.

فلسطين

السّبت 26 يوليو 2025 1:52 مساءً - بتوقيت القدس

59,733 شهيدًا حصيلة الإبادة المتواصلة على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر

غزة- "القدس" دوت كوم

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم السبت، ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 59,733 شهيدًا و144,477 إصابة منذ السابع من أكتوبر للعام 2023م.

وقالت في تصريحها اليومي: "وصل إلى مستشفيات قطاع غزة 57 شهيدًا منهم 3 شهداء تم انتشالهم و512 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية".

وأشارت إلى أن عدد من الضحايا لا يزال تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة.

وبينت أن حصيلة الشهداء والإصابات بلغت منذ 18 مارس 2025 حتى اليوم 8,581 شهيدًا و32,436 إصابة.

وفيما يتعلق بشهداء لقمة العيش، أكدت وزارة الصحة بغزة أن عدد ما وصل إلى المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية من شهداء المساعدات 29 شهيدًا وأكثر من 165 إصابة.

وتابعت: "ارتفع إجمالي شهداء لقمة العيش ممن وصلوا المستشفيات إلى 1,121 شهيدًا وأكثر من 7,485 إصابة".


عربي ودولي

السّبت 26 يوليو 2025 1:35 مساءً - بتوقيت القدس

غارة إسرائيلية بطائرة مسيّرة تستهدف سيارة جنوب لبنان

بيروت- "القدس" دوت كوم

أغار طيران الاحتلال الإسرائيلي المسيّر، ظهر اليوم السبت، على سيارة في منطقة الطويري بين بلدتي الغندورية وصريفا في قضاء صور، جنوب لبنان، وذلك في سياق مواصلة الاحتلال عدوانه وخرقه المتكرر لوقف إطلاق النار.

وتأتي الغارة ضمن سلسلة من الاعتداءات الإسرائيلية المتصاعدة على الجنوب اللبناني.

ولم تُعرف بعد تفاصيل الخسائر البشرية أو حجم الأضرار الناتجة عن الغارة، فيما سُمع دوي انفجار قوي في المنطقة.

عربي ودولي

السّبت 26 يوليو 2025 12:35 مساءً - بتوقيت القدس

إيران: 8 قتلى وإصابات إثر هجوم شنّه مسلحون على محكمة الادعاء العام في زاهدان

وكالات

قُتل ثمانية أشخاص على الأقل في "هجوم إرهابي" على مبنى قضائي في جنوب شرق إيران السبت، هم خمسة مدنيين وثلاثة مهاجمين، وفق ما أفادت وكالة "إرنا" الرسمية للأنباء والموقع التابع للسلطة القضائية.

وذكر موقع "ميزان أونلاين" أن "مسلّحين مجهولين هاجموا مبنى تابعا لوزارة العدل في محافظة سيستان بلوشستان" في جنوب شرق البلاد صباح السبت.

وأضاف أن "خمسة أشخاص قُتلوا وجُرح 13 آخرون في هذا الهجوم الإرهابي". من جهتها، أفادت إرنا بمقتل ثلاثة من المهاجمين خلال الهجوم.

فلسطين

السّبت 26 يوليو 2025 12:27 مساءً - بتوقيت القدس

قطاع غزة على أعتاب مقتلة جماعية مرتقبة بحق 100 ألف طفل خلال أيام

غزة- "القدس" دوت كوم

قال المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، في بيان صحافي صدر، اليوم السبت، إن قطاع غزة على أعتاب مقتلة جماعية مرتقبة بحق 100,000 طفل خلال أيام، إن لم يُدخَل حليب الأطفال فورا.

وأضاف البيان: "نُحذّر بأشد العبارات من كارثة إنسانية غير مسبوقة وشيكة يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، حيث يُواجه أكثر من 100,000 طفل أعمارهم من عامين، بينهم 40,000 طفل رضيع أعمارهم أقل من عام واحد، خطر الموت الجماعي الوشيك خلال أيام قليلة، في ظل انعدام حليب الأطفال والمكملات الغذائية بشكل كامل، واستمرار إغلاق المعابر ومنع دخول أبسط المستلزمات الأساسية".

وتابع البيان: "إننا أمام مقتلة جماعية مرتقبة ومتعمّدة تُرتكب ببطء ضد الأطفال الرضّع، الذين باتت أمهاتهم ترضعهم المياه بدلاً من حليب الأطفال منذ أيام، وذلك نتيجة سياسة التجويع والإبادة التي ينتهجها الاحتلال الإسرائيلي".

وأشار المكتب الإعلامي إلى أن "المستشفيات والمراكز الصحية سجلت خلال الأيام الأخيرة ارتفاعاً يومياً بمئات حالات سوء التغذية الحاد والمهدد للحياة، دون أي قدرة على الاستجابة أو العلاج، بسبب شبه الانهيار في القطاع الصحي وانعدام الموارد الطبية والغذائية"، لافتًا إلى أن "العدد الإجمالي لوفيات المجاعة وسوء التغذية بلغ 122 حالة وفاة، من بينهم 83 طفلاً".

وأطلق المكتب الإعلامي في بيانه "نداءً صادمًا باسم الإنسانية والضمير العالمي"، مطالبًا بـ"إدخال حليب الأطفال والمكملات الغذائية فوراً إلى قطاع غزة، وفتح المعابر بشكل فوري، ودون أي شروط. وكسر الحصار الإجرامي بالكامل. وتحرك دولي عاجل لوقف هذه المقتلة الجماعية البطيئة".

وختم المكتب الإعلامي الحكومي بيانه بالتأكيد على أنه "يُحمّل الاحتلال الإسرائيلي والدول المنخرطة في الإبادة الجماعية المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة الوشيكة"، محذّرًا من أن "استمرار الصمت الدولي هو تواطؤ صريح في الإبادة الجماعية للأطفال في غزة".

فلسطين

السّبت 26 يوليو 2025 12:20 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يستولي على جرار زراعي في الأغوار الشمالية

الأغوار- "القدس" دوت كوم

 استولت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، على جرار زراعي في قرية بردلة بالأغوار الشمالية.

وأفادت مصادر محلية، بأن الاحتلال استولى على جرار زراعي يعود للمواطن موسى أبو علايا، أثناء عمله قرب قرية بردلة.

ويتعمد المستعمرون بحماية الاحتلال استهداف المنطقة بشكل مضاعف، عبر تدمير المحاصيل الزراعية وشبكات المياه، وإحراق ممتلكات المواطنين، والاستيلاء على المعدات الزراعية.

فلسطين

السّبت 26 يوليو 2025 12:07 مساءً - بتوقيت القدس

الشرطة تقبض على سائق مركبة غير قانونية تسبب في دعس طفلين في جنين

جنين- "القدس" دوت كوم

 ألقت الشرطة، اليوم السبت، القبض على شخص دعس طفلين بمركبة غير قانونية، ما تسبب لهما في جروح وُصفت ما بين المتوسطة والخطيرة، بالقرب من سهل بلدة رابا جنوب شرق مدينة جنين، ولاذ بعدها بالفرار.

وأوضح الناطق الإعلامي باسم الشرطة العميد لؤي ارزيقات، أنه بناءً على بلاغ ورد غرفة عمليات الشرطة حول وقوع الحادث، وبالبحث والتحري من فرع المباحث العامة، وبالتعاون مع جهاز الاستخبارات العسكرية، تم ضبط المركبة، والقبض على سائقها، والتحفظ عليه، ومباشرة شرطة المرور التحقيق في الحادث للوقوف على ملابساته.

منوعات

السّبت 26 يوليو 2025 11:56 صباحًا - بتوقيت القدس

وفاة الفنان اللبناني الكبير زياد الرحباني

وكالات

توفي صباح اليوم السبت الفنان والموسيقار اللبناني الكبير زياد الرحباني عن عمر ناهز 69 عامًا، بعد مسيرة فنية وثقافية حافلة ترك خلالها بصمة استثنائية في الموسيقى والمسرح والفكر النقدي في العالم العربي.

ويُعد الرحباني من أبرز رموز الفن المعاصر في لبنان، حيث اشتهر بأعماله الموسيقية الحديثة، ومسرحياته السياسية الساخرة التي عبّرت عن الواقع اللبناني والعربي بعمق وفكاهة لاذعة. وقد عُرف بتوجهاته التقدمية، وكان من أبرز وجوه التيار اليساري والفكر الشيوعي في العالم العربي.

الراحل هو نجل السيدة فيروز والراحل عاصي الرحباني، وقد شكّل امتدادًا فنيًا لعائلة الرحابنة، لكن بأسلوبه المستقل والناقد، الذي جمع بين التجريب الموسيقي والالتزام السياسي والاجتماعي.

ومن المتوقع أن تُعلن العائلة لاحقًا تفاصيل مراسم التشييع والعزاء.

فلسطين

السّبت 26 يوليو 2025 11:51 صباحًا - بتوقيت القدس

وفاة رضيع نتيجة سوء التغذية والمجاعة في قطاع غزة

غزة- "القدس" دوت كوم

 توفي الرضيع هود عرفات، صباح اليوم السبت، نتيجة سوء التغذية ونقص الحليب.

وحسب المصادر الطبية، فقد ارتفع عدد الأطفال الذين توفوا نتيجة سوء التغذية والمجاعة منذ يوم أمس إلى ثلاثة، ما يرفع عدد شهداء التجويع في قطاع غزة إلى 124، عقب ارتقاء 11 آخرين خلال الساعات الـ28 الماضية.

وقالت مصادر طبية، إن من بين شهداء سياسة التجويع التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة 84 طفلا، بعد أن أُعلنت أمس وفاة رضيعين بسبب المجاعة وسوء التغذية في القطاع.

يشار إلى أنه في كل لحظة تصل حالات سوء تغذية ومجاعة إلى المستشفيات في غزة، حيث يعاني 900 ألف طفل في غزة الجوع، 70 ألفا منهم دخلوا مرحلة سوء التغذية.

يُذكر، أن وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، كانت قد حذرت من أن سوء التغذية بين الأطفال دون سن الخامسة قد تضاعف بين آذار/مارس وحزيران/يونيو، نتيجة للحصار الإسرائيلي على قطاع غزة.

عربي ودولي

السّبت 26 يوليو 2025 11:09 صباحًا - بتوقيت القدس

نائب فرنسي: تحرير فلسطين كاملة أمر لا مفر منه ولن توقف إسرائيل ولا غيرها ذلك

رام الله -"القدس" دوت كوم

أكد النائب الفرنسي توماس بورتس "أن تحرير فلسطين كاملة أمر لا مفر منه، موضحا أنه لا شيء سيوقف ذلك، لا إسرائيل ولا غيرها".

وكتب النائب الفرنسي توماس بورتس، في منشور على صفحته بمنصة "إكس"، اليوم السبت: "تحرير فلسطين كاملة أمر لا مفر منه، ولن يوقفه شيء، لا إسرائيل ولا غيرها".

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قد أعلن في وقت سابق، أن باريس ستعترف بدولة فلسطينية مستقلة، مؤكدا الحاجة الملحة لوقف الحرب في غزة وإنقاذ المدنيين.

هذا ورحب رئيس دولة فلسطين محمود عباس، بقرار الرئيس الفرنسي، معربا عن تقديره لهذه الخطوة الشجاعة التي ستسهم بإرساء السلام القائم على حل الدولتين، وفق الشرعية الدولية والقانون الدولي.

ويأتي قرار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في ظل الغضب الدولي إزاء القيود التي تفرضها سلطات الاحتلال على المساعدات الإنسانية التي تدخل غزة.

ووسط استمرار عدوان الاحتلال على قطاع غزة منذ قرابة 22 شهرا، وتفاقم الوضع الإنساني، أصدر أعضاء بمجلس الشيوخ الأميركي بيانا مشتركا، مساء يوم أمس الجمعة، طالبوا من خلاله رئيس الوزراء الإسرائيلي بتغيير مساره في الحرب على غزة فورا، ودعا إدارة ترمب للضغط على نتنياهو.

كما قال السيناتور الأميركي بيرني ساندرز، إن الحكومة الإسرائيلية المتطرفة بعد أن قتلت وجرحت 200 ألف فلسطيني، تستخدم التجويع الجماعي لتدبير التطهير العرقي في قطاع غزة.

فلسطين

السّبت 26 يوليو 2025 10:34 صباحًا - بتوقيت القدس

تقرير: عنف المستعمرين يتصدر المشهد في حرمان الفلسطينيين من مصادر المياه

رام الله -"القدس" دوت كوم

قال تقرير أعده المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، إن عنف وإرهاب المستعمرين يتصدر المشهد في حرمان الفلسطينيين من مصادر المياه.

وسلّط المكتب في تقرير الاستيطان الأسبوعي الصادر، اليوم السبت، الضوء على مطمع المستعمرين واعتداءاتهم المتكررة على محطات وآبار المياه في منطقة عين سامية شرق كفر مالك، شمال شرق رام الله، التي تشكل عنوانا لمعاناة تتواصل بين تهجير للمواطنين، واعتداء على مصدر للمياه.

حيث تُعد عين سامية من أهم مصادر المياه الجوفية في منطقة شمال شرق رام اللّٰه، وتحتوي 5 آبار مياه عاملة، تتراوح أعماقها بين 100 و500 متر، وتقدر الطاقة الإنتاجية الإجمالية لآبارها بنحو 12,000 متر مكعب يوميا، وهي تمثل ما نسبته 17% من الكميات اليومية الموردة من مصلحة مياه محافظة القدس.

وتغذي آبار عين سامية 19 تجمعا سكانيا بشكل مباشر، وهي: دير دبوان، وبرقة، وبيتين، وعين ويبرود، وكفر مالك، والطيبة، ورمون، ودير جرير، وسلواد، والمزرعة الشرقية، وأبو فلاح، والمغير، وترمسعيا، وسنجل، وجلجليا، وعبوين، وعارورة، ومزارع النوباني.

كما تزود عين سامية أيضا 14 تجمعا بشكل مشترك من خلال محطة رام الله، وهي: دورا القرع، ومخيم الجلزون، وجفنا، وعين سينيا، وبيرزيت، وجامعة بيرزيت، وأبو قش، وعطارة، ودير السودان، وعجول، وجيبيا، وبرهام، وكوبر، وأبو شخيدم، والمزرعة القبلية.

ويصل إجمالي المستفيدين من مياه آبار عين سامية بشكل كامل وجزئي، ما يقارب 110,000 مواطن.

 وجاء في التقرير الأسبوعي، أن عشرات العائلات البدوية، من عشيرة الكعابنة، ارغمت على إخلاء تجمع، أقيم في المكان منذ 40 عاما على أملاك خاصة لأهالي كفر مالك، ومسجلة في الطابو، بموجب ترتيبات واتفاقات مع أصحاب الأراضي، مشيرا إلى تعرض التجمع لاعتداءات مستعمرين أقاموا في البداية أربع بؤر رعوية على التلال المحيطة بالتجمع، ونظموا حملات مركزة من الملاحقة والتهديد وتقليص مساحات الرعي ، ما اضطرهم لتفكيك منشآتهم والرحيل بعد ان أصبحت المنطقة موطنا لعشرات البؤر الرعوية الممتدة على مساحات متفرقة، تحاصر الرعاة، والبدو، وتضايق حتى المارة، ممن يستخدمون طريق المعرجات في المنطقة، في حين أن عديد البؤر مقامة بطرق غير قانونية حتى بموجب أنظمة الاحتلال، فإن أيا منها لم يتعرض للهدم، بل جرى شرعنتها بالتواطؤ والشراكة بين جيش وشرطة الاحتلال وعصابات الإرهاب، التي تخلق بيئة قسرية تهدد الوجود الفلسطيني في المنطقة .

ونوه إلى أنه بعد التهجير جاء الدور على مصادر المياه في المنطقة، فقد أعلنت مصلحة مياه محافظة القدس، الأسبوع الماضي عن توقف الضخ بشكلٍ كامل من آبار المياه والمحطات في منطقة عين سامية، نتيجةً لتصاعد اعتداءات المستعمرين على المنشآت، والمرافق الحيوية في المنطقة، وأن طواقمها فقدت السيطرة والتحكم التقني والإداري على كامل المنظومة المائية في عين سامية، بفعل سلسلة من الاعتداءات التي استهدفت على نحو مباشر شبكات الكهرباء، ومعدات الضخ، وأنظمة الاتصالات وكاميرات المراقبة، ما أدى إلى توقف العمل كلياً وتعطيل الضخ إلى عشرات القرى والبلدات الفلسطينية في شمال وشرق محافظة رام الله والبيرة

حيث حذرت مصلحة المياه من أن استمرار الوضع على ما هو عليه سوف يتسبب بكارثة تهدد أكثر من 110 آلاف مواطن بحرمانهم من حقهم الأساسي في المياه.

وأشار التقرير إلى أن سلطات الاحتلال تتحكم في مصادر المياه، وتُوزَّع المياه على الفلسطينيين عبر شركة "ميكروت" الإسرائيلية ، التي بدأت تدريجياً عبر سنوات بتخفيض كميات المياه المخصصة لهم، وهو ما يفاقم أزمة المياه في فصل الصيف، خاصة وأن الاحتلال يتحكم في نقاط التوزيع الإضافية في محافظة رام الله والبيرة، بالإضافة إلى اعتداءات المستعمرين على مصدر المياه للمصلحة في منطقة عين سامية، وتخريب ممتلكاتها، والاعتداء على طواقمها، بعد أن تعرضت محطة مياه فرعية في السهول الشرقية لقرية كفر مالك لهجوم شنه مستعمرون على شبكة الآبار والمضخات والأنابيب التي تسحب المياه من النبع وتخريبها، حيث لم يكن ذلك سوى واحد من عدة هجمات نفذها المستعمرون الذين يستهدفون الينابيع ومحطات المياه الفلسطينية عبر تخريبها، أو تحويل مسارها، أو السيطرة عليها.

ونوه التقرير إلى أن سكان المنطقة المذكورة كانت على امتداد سنوات هدفا لإرهاب جيش الاحتلال، وعصابات المستعمرين، وهو ارهاب نجح قبل سنوات قليلة في تهجير من تبقى مِن سكان تجمع عين سامية، الذين بلغ عددهم نحو 200 فلسطيني، اضطروا  إلى الرحيل عن أراضيهم،  بعد أن حول المستعمرون ومعهم جيش الاحتلال حياتهم الى جحيم ، لشدة ما عانوا خلال سنوات من عنف قوات الاحتلال، ومن تقييدات مشددة على بناء المساكن، وإنشاء البنى التحتية، بما في ذلك الهدم، ومن عنف المستعمرين الذي جرى بدعم كامل من جيش الاحتلال، وحتى من الجهاز القضائي الذي أجاز هدم مدرسة في المكان.

وأكد أن سياسة الاحتلال هذه كانت تمهد لما وصلنا إليه من اعتداءات منظمات ارهابية يهودية على مصادر المياه، ومن استيلاء على المزيد والمزيد من الأراضي الفلسطينية، ووضعها تحت تصرف المستعمرين، وفي خدمتهم.

وشددت على أن اعتداءات المستعمرين على مصلحة المياه في عين ساميه فاقمت أزمة حصول المواطن الفلسطيني على حقوقه من مياهيه، التي تسطو عليها سلطات الاحتلال، فمع كل فصل صيف، تتفجر أزمة المياه في عديد المحافظات في الضفة الغربية، غير ان محافظة رام الله والبيرة تظل تحت ضغط كبير لتوفير احتياجات متزايدة في ظل تعنت الجهات الإسرائيلية لزيادة الكميات المطلوبة الفلسطينيين، رغم النمو المطّرد في عدد السكان.

وتعيد اعتداءات المستعمرين على شبكة المياه في عين ساميه الى الذاكرة سياسة الاحتلال في السطو على مصادر المياه الفلسطينية، وسياسة التمييز، التي تمارسها في حق الحصول على المياه بين الفلسطينيين، والمستعمرين.

وبحسب التقديرات، فإن الاحتلال الإسرائيلي يسيطر على ما يزيد على 84% من المياه الفلسطينية في الضفة الغربية، وفضلا عن ذلك قامت سلطات الاحتلال بهدم ما لا يقل عن 500 بئر لتجميع المياه، واستولت على ما يزيد على 52% من المياه الفلسطينية في الضفة الغربية لصالح سكانها داخل اراضي 1948، وتستولي على 32% لصالح المستعمرات، وبذلك لا يتبقى لأصحاب الأرض والمياه سوى 16% من مياههم.

مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية "اوتشا" وثّق في أحدث تقاريره إنه تم تهجير ما لا يقل عن 2895 فلسطينيا من 69 تجمعا سكانيا في شتى أرجاء الضفة الغربية منذ بداية العام 2023، بسبب البيئة القسرية الناجمة عن تصاعد عنف المستعمرين/ وكان ما نسبته 45% من الأسر المهجرة من محافظة رام الله (1309 من أصل 2895 أسرة)، تلتها محافظات الخليل وبيت لحم ونابلس وطوباس وسلفيت والقدس وأريحا – وهي مناطق شن فيها مستعمرون، يُعتقد بأنهم من بؤر استعمارية قريبة منها، هجمات على التجمعات السكانية الفلسطينية التي تقع بجوارها.

 ومن بين 636 شخصا هُجروا في هذا السياق حتى الآن من سنة 2025، كان ثلث هؤلاء المهجرين في منطقة غور الأردن (215 من أصل 636 شخصا مهجرا)".

على صعيد آخر، تتواصل مشاريع التهويد والاستعمار بأشكال متعددة في مدينة القدس المحتلة، حيث تناقش سلطات الاحتلال الدفع قدما نحو المصادقة على ما يُعرف بمخطط "الخط البني" للقطار الخفيف في مدينة القدس المحتلة، وهو مخطط استعماري خطير، وامتدادا مباشرا لسياسات التهويد وفرض السيطرة الإسرائيلية الكاملة على المدينة المحتلة.

ونوه "المكتب الوطني" في تقريره إلى أن هذا المخطط لا يندرج ضمن إطار تحسين البنية التحتية، أو تقديم خدمات مدنية، بل هو محاولة لفرض وقائع أحادية الجانب بالقوة لتكريس خارطة المصالح الاستعمارية الإسرائيلية في مدينة القدس، إذ يهدف إلى ربط "المنطقة الصناعية" في مستعمرة "عطروت" بقرية صور باهر، مرورا بعدد من الأحياء والمناطق الفلسطينية في القدس الشرقية، تشمل رأس العامود، وجبل المكبر، وباب العامود، وبيت حنينا، والبلدة القديمة، لربط أحياء القدس الشرقية من الشمال إلى الجنوب، عبر مقطعين رئيسيين: المقطع الشمالي يبدأ من "عطروت" شمالا، حتى باب العامود، ويعتمد جزئيًا على مسار "الخط الأحمر"، وخاصة بين محطة "شيفتي يسرائيل" وبيت حنينا، ومن ثم شمالا على طول طريق رام الله (الشارع 60 القديم) حتى المنطقة الصناعية في عطروت، ويتضمن هذا المقطع تسع محطات جديدة، إلى جانب التوقف في سبع محطات قائمة، تُستخدم حاليا فقط من قبل "الخط الأحمر".

وأشار إلى أن حكومة الاحتلال تخطط لإقامة مستعمرة جديدة للتيار الحريدي، تضم نحو 9 آلاف وحدة استعمارية. وفي هذا الصدد تقول جمعية "بمكوم - تخطيط وحقوق الإنسان" التي تعارض المخطط إلى أن النقاش يتركز فقط على المقطع الشمالي من مسار الخط، وهو الجزء المطلوب لتنفيذ المشروع الاستعماري المذكور.

 وتضيف: رغم تقديم الخط البني كمشروع نقل عصري يخدم الفلسطينيين والإسرائيليين في المدينة، إلا أن الحقيقة هي أنه يُروَّج له أساسًا لخدمة المستعمرين، مع تجاهل شبه تام لاحتياجات السكان الفلسطينيين، الذين يعانون من الاكتظاظ، ونقص البنية التحتية، والخدمات الأساسية."

وجاء في التقرير: قرر ما يسمى وزير القدس الإسرائيلي "مئير بوروش"، من حزب "أغودات إسرائيل" اليميني الديني المتطرف الاستيلاء على عقارات في باب السلسلة بالقدس القديمة قبل ساعات من استقالته من منصبه.

وزعم أنه يستند في قراره إلى قرار كان صدر أصلاً بعد احتلال المدينة في العام 1967، ونص على الاستيلاء على جميع العقارات في منطقة باب السلسلة وحارة الشرف، والتي نُقلت بعد ذلك إلى إدارة شركة إعادة تأهيل وتطوير الحي اليهودي.

وتحت عنوان "مصادرة عقارات في شارع السلسلة"، وجّه بوروش رسالة إلى مدير شركة إعادة تأهيل وتطوير الحي اليهودي قال فيها: "بموجب القرار الذي اتخذته سلطة أراضي إسرائيل في أعقاب عودة البلدة القديمة في القدس إلى شعب إسرائيل في عام 1967 ( حسب زعمه ) تم الاستيلاء على جميع الممتلكات في الحي اليهودي، ونقلها إلى إدارة شركة إعادة تأهيل وتطوير الحي اليهودي".

وفيما يلي مجمل الانتهاكات الأسبوعية:

القدس

 شرع مقدسيون من عائلة الحلواني بتفريغ بناية سكنية تضم 6 شقق من ممتلكاتهم في بلدة بيت حنينا استعدادا لهدمها ذاتيا بقرار من بلدية الاحتلال بالقدس، وأجبرت المواطنة صبحية شقيرات على هدم منزلها ذاتيًا في بلدة جبل المكبر، بحجة البناء دون ترخيص.

 كما سلمت سلطات الاحتلال إخطارا نهائيا بهدم بناية سكنية تقطنها 17 عائلة مقدسية في حي الصوانة، وأمهلت العائلات ثلاثة أيام فقط لإخلائها، الأمر الذي سيؤدي إلى تهجير 17 عائلة تقطن البناية، وتتكون من نحو 100 مقدسي، بذريعة عدم الترخيص، ودفع سكانها مخالفات باهظة على مدار السنوات الماضية لبلدية الاحتلال.

ومن بين العائلات التي تقطن البناية، عائلة خطيب المسجد الأقصى المبارك، رئيس الهيئة الإسلامية العليا الشيخ عكرمة صبري.

 وفي بلدة السواحرة، اعتدى مستعمرون على منشأة زراعية في بلدة السواحرة تعود لعائلة سلامة شقيرات، حيث اعتدوا على الأغنام، ما أدى إلى تشريدها، وحطموا جرارا زراعيا، وكسروا زجاج النوافذ، وأتلفوا محتويات الغرف، بالإضافة إلى تدمير ألواح طاقة شمسية، وكاميرات مراقبة، وسياج يحيط بالمنشأة، وإتلاف كميات من الأعلاف.

الخليل

اقتحم مستعمرون "خِربة الفخيت" في مسافر يطا ونفذوا جولات استفزازية، تزامنا مع وجود جيش الاحتلال الذي اعتقل "ناشطة سلام" أجنبية كانت توثق الانتهاكات، فيما اقتحم مستعمر بأغنامه منطقة "شعب البطم"، في ذات المكان، وفي منطقة الحمرة التابعة لقرية التوانة، أجبرت قوات الاحتلال عددًا من المواطنين على ترك أراضيهم، ووفّرت الحماية لعدد من المستعمرين، الذين اقتحموا المنطقة، وأدخلوا مواشيهم إلى أراضٍ مزروعة بأشجار مثمرة، ما أدى إلى إتلاف جزء من المحاصيل الزراعية.

 وفي بلدة إذنا جرفت قوات الاحتلال أراضي المواطنين عند المدخل الرئيس للبلدة تعود للمواطن جهاد طميزي، وكسّرت أشجار العنب، والليمون، وخربت الأسلاك الشائكة، كما جرفت مساحات أخرى من الأراضي في نفس المنطقة، بحجة البحث عن خطوط المياه التابعة لشركة "ميكروت" الإسرائيلية.

وفي وادي السمسم جنوب الظاهرية، اعتدى مستعمرون على المواطنين، وممتلكاتهم، وهددوهم بترحيلهم عن أراضيهم، وفرغوا صهاريج مياه للشرب وأخرى للمواشي.

وأصيب المواطن محمد العمور بجروح وكدمات في هجوم للمستعمرين من مستعمرة "افي جال" المقامة على أراضي المواطنين وممتلكاتهم في قرية الركيز بالمسافر، فيما أطلق آخرون مئات رؤوس المواشي في أراضٍ مزروعة بأشجار مثمرة في خربة اقواويس، ما تسبب بأضرار للمزروعات، وتهديد مباشر لحياة السكان، وبيئتهم الزراعية.

بيت لحم

 سلمت قوات الاحتلال إخطارات بهدم 7 منازل في بلدة الخضر بمنطقة أم ركبة، تعود للمواطنين سميح صلاح، وسائد صلاح، وسمير صلاح، ومحمود صلاح، وآدم صلاح، ومحمد موسى، ويوسف موسى.

وفي قرية كيسان اعتدى مستعمرون على السكان، وارتكبوا "أعمال نهب وتكسير وعربدة"، ومنعوا المزارعين والرعاة من الوصول إلى أراضيهم، فيما نصب آخرون عددا من "الكرافانات" في منطقتي المخرور بمدينة بيت جالا، والخمّار التابعة لبلدة بتير غرب محافظة بيت لحم، في خطوة تهدف إلى توسيع بؤر استعمارية قائمة وتعزيز الاستعمار في المنطقة.

وفي قرية الجبعة هدمت قوات الاحتلال مغسلة وكراجا لتصليح المركبات يعودان لرئيس مجلس قروي الجبعة ذياب مشاعلة؛ بحجة عدم الترخيص.

رام الله

شرع مستعمرون بشق طريق استعماري جديد على أراضي بلدة مخماس، في خطوة تستهدف تسهيل التوسع الاستعماري، وربط البؤر العشوائية بالمستعمرات الكبرى في المنطقة، والذي سيؤدي إلى الاستيلاء على مئات الدونمات من أراضي المواطنين، ويمهد لتحويلها إلى مناطق عسكرية مغلقة أو "محميات طبيعية" كذرائع للضم الفعلي.

 وهاجم مستعمرون آخرون أطراف بلدة نعلين، وداهموا منزلا قيد الإنشاء في المنطقة تعود ملكيته للمواطن إبراهيم الخواجا، واعتدوا على صاحبه بالضرب المبرح، ما أدى لإصابته بجروح في الرأس، وقاموا بإحراق المنزل.

 وفي قرية المغير، أصيب العشرات بالاختناق خلال تصديهم لهجوم استعماري من الجهة الشرقية، كما هاجم آخرون قرية بيتين وأحرقوا مركبتين وخطوا شعارات عنصرية على الجدار الخارجي لأحد المنازل، وأطلقوا طائرة مسيّرة "درون" في سماء القرية.

وفي كفر مالك، أقدم مستعمرون على سرقة تجهيزات زراعية، فيما نقل آخرون بيوتا متنقلة إلى محيط بؤرة استعمارية مقامة على أراضي بلدة سنجل، وحاولت مجموعة ثالثة مهاجمة منازل في أطراف بلدة جلجليا.

نابلس

 شرعت جرافات تابعة للمستوطنين تحت حماية قوات الاحتلال بأعمال تجريف واسعة في البؤرة الاستعمارية المقامة جنوب بلدة عقربا، مستهدفة الموقع الأثري التاريخي القائم على قمة جبل قرقفة.

 وفي بلدة بيتا جنوب نابلس، أصيب شاب (19 عاما) بعد اعتداء مستعمرين عليه في البلدة.

سلفيت

 هاجم مستعمرون المواطن أيسر شملاوي من بلدة حارس، واعتدوا عليه بالضرب، خلال قيامه بقطف ثمار الصبر في منطقة واد قانا، وسرقوا أدواته الزراعية، وكمية من ثمار الصبر.

جنين

 قطع مستعمرون عشرات أشجار الزيتون في قرية جلبون في الجهة الجنوبية الشرقية من القرية وتقع المنطقة المستهدفة قرب جدار الفصل والتوسع العنصري، وتبلغ مساحتها 130 دونما، وتمنع قوات الاحتلال الأهالي من الوصول إلى المنطقة المستهدفة.

قلقيلية

 أخطرت سلطات الاحتلال بوضع اليد على 7 دونمات في قرية جينصافوط شرق قلقيلية، ويأتي هذا القرار لصالح توسيع وشق طريق عسكري جديد تابع لمستوطنتي "نفي مناحيم، ورمات جلعاد".

الأغوار

أصدرت سلطات الاحتلال قراراً بحفر بئر مياه جوفية في الأغوار الشمالية لصالح شركة "ميكروت" الإسرائيلية،  والبئر المزمع حفرها ستكون بعمق 600 متر تقع في أراضي المواطنين في خربة الحديدية.

وتهدد هذه الاجراءات قطعة أرض مساحتها قرابة 1.5 دونم مملوكة لمواطنين من طوباس.

 كما أخطرت سبع عائلات بوقف العمل في منشآت سكنية وزراعية في تجمع الفارسية بالأغوار الشمالية.

وفي عين الحلوة وعين البيضا هدمت قوات الاحتلال منشآت سكنية وأخرى لتربية الثروة الحيوانية في منطقتي عين الحلوة وعين البيضا في الأغوار الشمالية، فيما اقتحم مستعمرون تجمع المالح البدوي في الأغوار الشمالية، وسرقوا قطيعا من الأغنام يقارب تعدادها 200 رأس غنم.

فلسطين

السّبت 26 يوليو 2025 10:11 صباحًا - بتوقيت القدس

حماس: التصريحات الأميركية لا تنسجم مع مجريات المسار التفاوضي

رام الله -"القدس" دوت كوم

أدلى عضو المكتب السياسي لحركة حماس، عزّت الرشق، بتصريحات، صباح اليوم السبت، قال فيها إن التصريحات الصادرة عن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ومسؤولين أميركيين، بينهم ويتكوف، بشأن رفض حركة حماس التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، "تتعارض مع تقييم الوسطاء ولا تنسجم مع مجريات المسار التفاوضي".

وأكد الرشق أن الحركة تعاملت منذ انطلاق المسار التفاوضي بـ"كل مسؤولية وطنية ومرونة"، مشددًا على حرص حماس على "التوصّل إلى اتفاق شامل يوقف العدوان ويضع حدًا لمعاناة أهلنا في غزة".

وأضاف أن التصريحات الأميركية "تغضّ النظر عن المعرقل الحقيقي لكل الاتفاقات بشأن غزة"، في إشارة إلى حكومة بنيامين نتنياهو، التي اتهمها بـ"المراوغة والتهرب من الالتزامات" تجاه أي اتفاقات محتملة.

وكان قد زعم ترامب أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لا تريد حقا التوصل إلى اتفاق يؤدي لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، في حين أكد رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو أن إسرائيل تدرس خيارات أخرى لإعادة الأسرى.

وقال ترامب في تصريحات له، الجمعة، من حديقة البيت الأبيض إنه سيتعين أن يكون هناك قتال وقضاء على حماس، فهي "لا تريد التوصل إلى اتفاق، وأعتقد أنها تريد أن تموت"، حسب قوله.

وأضاف أن إدارته انسحبت من مفاوضات غزة، وهذا أمر مؤسف، حسب وصفه، متهما حماس بأنها لا تريد التوصل إلى اتفاق، لأنها تعرف ماذا سيحصل بعد استعادة كل الرهائن.

وأوضح أنه يعرف صعوبة استعادة بقية الأسرى في غزة، لأن إطلاق سراحهم سيُفقد حماس ما بقي لديها من أوراق مساومة، حسب تعبيره. وأكد أن الوضع في غزة فظيع، وأن "حماس ورطت الجميع، وسنرى كيف سيكون رد إسرائيل على ذلك".

وقال إنني "تحدثت مع نتنياهو بشأن إرسال مساعدات إلى قطاع غزة"، لكنه رفض الخوض في التفاصيل، قائلا "لا أستطيع البوح بما تحدثت به مع نتنياهو، والأمر كان مخيبا إلى حد ما".

وأشار إلى أن "عائلات الأسرى الإسرائيليين طلبت منه المساهمة في إعادة أبنائها -بمن فيهم الأموات- وفعلنا ذلك".

عربي ودولي

السّبت 26 يوليو 2025 9:51 صباحًا - بتوقيت القدس

مشروع قانون مدعوم من رابطة مكافحة التشهير (ADL)، يهدد بفرض رقابة على منتقدي إسرائيل

واشنطن- "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات

أعرب المدافعون عن حرية التعبير يوم الجمعة عن مخاوفهم من أن مشروع قانون جديد ثنائي الحزبية (جمهوري وديمقراطي) في الكونغرس الأميركي ، سيُجبر شركات التواصل الاجتماعي على فرض رقابة على انتقادات إسرائيل على منصاتها.

وطرح النائبان جوش غوتهايمر (ديمقراطي عن ولاية نيوجيرسي) ودون بيكون (جمهوري عن ولاية نبراسكا) مشروع القانون، المسمى "قانون وقف تواجد الإرهابيين على الإنترنت ومحاسبة الكيانات التقنية" (وقف الكراهية STOP HATE)، في مؤتمر صحفي عُقد يوم الأربعاء، إلى جانب جوناثان غرينبلات، الرئيس التنفيذي لرابطة مكافحة التشهير (ADL) ، وهي أحد واجهات اللوبي الإسرائيلي في واشنطن.

ويُلزم مشروع القانون، في حال تبنيه، شركات التواصل الاجتماعي بالتعاون مع الحكومة الفيدرالية لتطبيق سياسات ضبط المحتوى التي تُقيد خطاب الجماعات التي تُصنّفها الحكومة "إرهابية". وسيُطلب من هذه الشركات تقديم تقارير منتظمة إلى المدعي العام الأميركي. وستُغرّم الشركات التي لا تمتثل لهذا القانون 5 ملايين دولار عن كل يوم ترفض فيه الامتثال.

وبرر المشرّعون هذا الإجراء بذكر بعض الأمثلة الحديثة على معاداة السامية الصريحة والدعوات إلى العنف على وسائل التواصل الاجتماعي.

وقال غوتهايمر: "لقد شهدنا تفاقمًا في التضليل و الكراهية المعادية للسامية على الإنترنت في أميركا وحول العالم". وأضاف: "بعد حادثة إطلاق النار خارج متحف العاصمة اليهودي، استخدم متطرفون معادون للصهيونية وسائل التواصل الاجتماعي للدعوة إلى المزيد من العنف، ونشروا رسائل مثل "ليحترق جميع الصهاينة". حتى منصات الذكاء الاصطناعي مثل "غروك" نشرت محتوىً مُقلقًا للغاية، يُشيد بأدولف هتلر والنازية".

وقال بيكون: "نريد أن نكون في بلد يُعلن بوضوح أن معاداة السامية أو أي نوع من العنصرية أمرٌ مُبهم وغير مقبول وغير مسموح به على الإنترنت، وأننا لا نتسامح معها إطلاقًا".

ومع ذلك، تُوضح تصريحات أخرى للمشرّعين أن تعريفهم لـ"معاداة السامية" يتجاوز بكثير تعبيرات الكراهية أو الدعوات إلى العنف ضد اليهود. كما كتب ماثيو بيتي لمجلة "ريزون" الليبرالية: "كانت معاداة السامية هي الفكرة التي كان بيكون يقصدها تحديدًا، وقد أوضح أنها تتضمن ألانتقادًات الموجهة لدولة إسرائيل في كتابه".

وفي المؤتمر الصحفي، أشار بيكون صراحةً إلى الاحتجاجات الأخيرة ضد سياسة التجويع الإسرائيلية في غزة.

وقال: "رأيتُ احتجاجات هنا خلال اليومين الماضيين، كانت بغيضة، أليس كذلك؟ لقد كانوا... يمكنك أن ترى معاداة السامية في تعليقاتهم وكيف كانوا يعاملون بعض أعضاء الكونغرس اليهود. لقد رأيتُ ذلك بنفسي".

ولم يُحدد بيكون التعليقات التي كان يشير إليها تحديدًا. ومع ذلك، أشار بيتي إلى أن: "المتظاهرين اقتحموا كافتيريا الكونغرس في الأول من تموز للمطالبة بمساعدات غذائية لغزة، وقاطعوا النائب راندي فاين (جمهوري من فلوريدا) - الذي دعا إلى "تجويع" الفلسطينيين - خلال جلسة استماع حول معاداة السامية في الحرم الجامعي الأسبوع الماضي". أشار بيكون أيضًا إلى أن مجرد التصريح بمعارضة أعضاء الكونغرس المؤيدين لإسرائيل، بمن فيهم هو نفسه، يُعدّ معاداة للسامية.

قال بيكون، المعروف عنه أنه ليس يهوديًا: "حتى أنني رأيت مقالًا اليوم. كان يتحدث عني، ولكن الحديث عن ضرورة معارضة أعضاء الكونغرس المؤيدين للصهيونية، أليس كذلك؟" وأضاف: "هذا الأمر منتشر في جميع أنحاء وسائل التواصل الاجتماعي لدينا، وهو أمر غير مقبول".

في غضون ذلك، قال غوتهايمر إن السياسة لا تقتصر على مكافحة الإرهاب، بل تشمل أيضًا وقف "حملة تضليل إعلامي واسعة النطاق تؤثر علينا يوميًا".

وأشار الصحفي المستقل غلين غرينوالد - وهو ناقد لجهود الحكومة لتنظيم "التضليل الإعلامي" - إلى أن مشروع القانون يتعارض مع التزامات اليمين المفترضة بحرية التعبير.

وقال على موقع التواصل الاجتماعي "إكس X": "كان هناك إجماع تام لدى اليمين على مدى العقد الماضي على أن رقابة شركات التكنولوجيا الكبرى شرٌّ عظيم، خاصةً إذا مارستها الحكومة الأميركية بضغطٍ ومطالبة". "لكن كل ذلك تغير عندما حان وقت فرض الرقابة لصالح إسرائيل".

من جهتها، وصفت اللجنة العربية الأمريكية لمكافحة التمييز في بيان صدر يوم الجمعة، قانون "وقف الكراهية" بأنه جزء من "الجهود المستمرة التي يبذلها المشرعون لإسكات ورقابة وتقييد حرية التعبير في هذا البلد بناء على طلب إسرائيل".

وحذرت المنظمة من أن مشروع القانون يمنح الحكومة، بالتنسيق مع جماعات مؤيدة لإسرائيل مثل رابطة مكافحة التشهير، "صلاحيات مطلقة لمراقبة شركات التواصل الاجتماعي الخاصة، ومهاجمة التعبير القانوني، وفرض غرامات تصل إلى خمسة ملايين دولار يوميًا إذا فشلت الشركات في إسكات المستخدمين وفرض الرقابة عليهم".

يشار إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يقدم فيها غوتهايمر وبيكون قانون "وقف الكراهية". فقد رُفضت نسخة مماثلة، قُدّمت عام 2023 في اللجنة.

وعند تقديم هذه النسخة من مشروع القانون، كان غوتهايمر وبيكون  أكثر صراحةً في دعوتهما لتنظيم وسائل الإعلام من قِبل الحكومة، حيث دعيا وزارة العدل إلى إلزام قناة الجزيرة وشركتها التابعة الجزيرة زائد + AJ، التي ترعاها الحكومة القطرية، بالتسجبل كعملاء أجانب.

كما كان عضوا الكونغرس في طليعة الدعوات الموجهة إلى الحكومة الأميركية لحظر تطبيق تيك توك، الذي قال غوتهايمر إن الحزب الشيوعي الصيني يستخدمه "لترويج مقاطع فيديو معادية لإسرائيل ومؤيدة لحماس في الولايات المتحدة". كما قدموا تشريعًا يُجرّم جهود مقاطعة المنتجات الإسرائيلية.

يشار إلى أن غرينبلات (رئيس رابطة مكافحة التشهير) ، الذي تحدث إلى جانب المشرعين يوم الأربعاء، قال صراحةً بأن "معاداة الصهيونية هي معاداة للسامية". ورغم تعرضه لانتقادات بسبب هذا الموقف، بما في ذلك من أعضاء رابطة مكافحة التشهير نفسها، إلا أنه استمر في تعزيز موقفه.

وفي تبادلٍ مشين خلال اندلاع الاحتجاجات المؤيدة لفلسطين في الجامعات عام 2024، أشار غرينبلات إلى أن الطلاب الذين يرتدون الكوفية - التي يرتديها الفلسطينيون  وأنصارهم عادةً - يفعلون ما يعادل ارتداء شارة الصليب المعقوف النازي.

ومؤخرًا، أيّد غرينبلات اختطاف دائرة الهجرة والجمارك الأميركية للناشط الفلسطيني ، طالب الدراسات العليا في جامعة كولومبيا، محمود خليل، دون مذكرة توقيف، والذي اتهمه - إلى جانب متظاهرين آخرين مؤيدين لفلسطين - بأنه عميل لحكومات أجنبية، وشبّهه بجماعات إرهابية في الشرق الأوسط.

ويشير البيان الصحفي الصادر يوم الأربعاء عن المشرّعين بشأن قانون وقف الكراهية إلى "سجلّ أداء وسائل التواصل الاجتماعي" لعام 2024 الصادر عن رابطة مكافحة التشهير، كدليل على أن "منصات التواصل الاجتماعي الخمس الرئيسية - فيسبوك، وإنستغرام، وتيك توك، ويوتيوب، وإكس - فشلت بشكل روتيني في اتخاذ إجراءات بشأن بلاغات الكراهية المعادية للسامية".

وتتضمن صفحة سجلّ الأداء هذا اقتباسًا من غرينبلات، الذي قال فيه: "لا تزال منصات التواصل الاجتماعي مقصّرة للغاية في ضبط المحتوى المعادي للسامية و المعادي لإسرائيل".

يشار إلى أنه بعد السابع من تشرين الأول 2023 ، غيّرت رابطة مكافحة التشهير منهجيتها في تصنيف الحوادث المعادية للسامية لتشمل ليس فقط خطاب الكراهية أو التهديدات الموجهة ضد اليهود، بل أيضًا اللغة التي تُعبّر عن "معارضة الصهيونية".

ويأتي قانون "وقف الكراهية" المقترح في وقتٍ شهد فيه الرأي العام الأميركي تحولاً جذرياً ضد أعمال الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة. ووفقاً لاستطلاع رأي أجرته شبكة CNN بالتعاون مع مركز SSRS ونُشر يوم الجمعة الماضي: يقول 23% فقط من الأميركيين إن أفعال إسرائيل مبررة تماماً، بانخفاض قدره 27 نقطة عن استطلاع أُجري في تشرين الأول 2023 بعد وقت قصير من هجمات 7 تشرين الأول. ويقول 27% آخرون الآن إن هذه الأفعال مبررة جزئياً، ويقول 22% إنها غير مبررة على الإطلاق. في تشرين الأول 2023، قال 8% فقط إن أفعال إسرائيل غير مبررة على الإطلاق.

وفي الأسابيع الأخيرة، دعا القادة الإسرائيليون علناً إلى التهجير الجماعي لمليوني فلسطيني لإفساح المجال للمستوطنين اليهود. في غضون ذلك، أفادت التقارير أن 115 فلسطينياً على الأقل - بينهم أكثر من 80 طفلاً - قد ماتوا جوعاً بسبب القيود الإسرائيلية على دخول المساعدات إلى قطاع غزة. كما قُتل أكثر من ألف طالب مساعدة، غالبًا على يد جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي، في مواقع إغاثة تُدار بشكل مشترك من قِبل الولايات المتحدة وإسرائيل.

وقال عبد أيوب، مدير اللجنة العربية الأميركية لمكافحة التمييز ، ADC  : "يُفترض أن يكون التعديل الأول حجر الزاوية في الديمقراطية الأميركية - درعنا ضد الرقابة وتجاوزات الحكومة". وأضاف: "عندما يبدأ أعضاء الكونغرس والمشرعين في الولايات بالتنازل عن حرياتنا لتلبية مطالب حكومة أجنبية، فإننا نخسر ما يجعل هذا البلد حرًا. يجب أن نرفض أي تشريع يهدد حرية التعبير لدينا، وضميرنا، وحقنا في الاختلاف".

يشار إلى أن أكبر نقابة للمعلمين في الولايات المتحدة أعلنت عن إنهاء شراكتها مع "رابطة مكافحة التشهير-ADL " ، مشيرةً إلى مخاوف بشأن موقف المجموعة المنحاز بشكل كامل لإسرائيل ونهجها في تعريف معاداة السامية.

وتم إقرار القرار يوم الأحد 6 تموز في الجمعية التمثيلية للرابطة الوطنية للتعليم، NEA في بورتلاند، أوريغون، بأغلبية أصوات مندوبيها البالغ عددهم 7000 عضو. وينص القرار على أن الرابطة الوطنية للتعليم "لن تستخدم أو تؤيد أو تنشر مواد من رابطة مكافحة التشهير ADL، مثل موادها الدراسية أو إحصاءاتها"، و"لن تشارك في برامج رابطة مكافحة التشهير أو تنشر عروض التطوير المهني التي تقدمها".

منوعات

السّبت 26 يوليو 2025 9:15 صباحًا - بتوقيت القدس

الصين: إقامة توازن بين تطوير الذكاء الاصطناعي والأمن "يتطلب إجماعاً عاجلاً"

وكالات

حذّر رئيس مجلس الدولة الصيني، لي تشيانغ، السبت، من أن تطوير الذكاء الاصطناعي يجب أن يُوازن مع المخاطر الأمنية، مؤكداً الحاجة إلى إجماع عالمي في هذا الإطار، رغم المنافسة التكنولوجية المحتدمة بين بكين وواشنطن.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد كشف هذا الأسبوع عن إستراتيجية تهدف إلى ترسيخ هيمنة الولايات المتحدة في مجال الذكاء الاصطناعي، واعدا بـ"إزالة البيروقراطية" التي تعيق جهود القطاع الخاص.

وفي افتتاح المؤتمر العالمي للذكاء الاصطناعي في شنغهاي، السبت، شدّد لي على الحاجة إلى الحوكمة وتطوير برمجيات مفتوحة المصدر، معلناً عن إنشاء هيئة بقيادة صينية للتعاون الدولي في مجال الذكاء الاصطناعي.

وأضاف رئيس مجلس الدولة: "المخاطر والتحديات التي يفرضها الذكاء الاصطناعي لفتت الانتباه على نطاق واسع إلى أن إيجاد توازن بين التطوير والأمن يتطلب مزيداً من الإجماع، بشكل عاجل، من المجتمع بأسره".

وفي الوقت الذي يُدمج فيه الذكاء الاصطناعي في جميع المجالات إلى حدٍّ ما، أثارت استخداماته تساؤلات أخلاقية رئيسية، بدءاً من انتشار المعلومات المضللة، وصولاً إلى تأثيره على التوظيف، واحتمال فقدان السيطرة التكنولوجية.

وفي رسالة فيديو تم عرضها في افتتاح المؤتمر، اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أن حوكمة الذكاء الاصطناعي ستكون "اختباراً حاسماً للتعاون الدولي".