عربي ودولي

السّبت 26 يوليو 2025 3:16 مساءً - بتوقيت القدس

جولة مشاورات جديدة بين حكومة سورية و"قسد" في باريس

وكالات

اتفق وزيرا الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو والسوري أسعد الشيباني والمبعوث الأميركي إلى دمشق توم باراك الجمعة، على أن تستضيف باريس في "أقرب وقت ممكن" جولة محادثات بين الحكومة السورية و"قوات سورية الديمقراطية"، لاستكمال تنفيذ بنود اتفاق ثنائي.

ووقع الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد "قوات سورية الديمقراطية" مظلوم عبدي في 10 آذار/مارس اتفاقا برعاية أميركية، نصّ أبرز بنوده على "دمج كافة المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرق سورية ضمن إدارة الدولة السورية".

لكن الإدارة الذاتية التي يقودها الأكراد وجّهت لاحقا انتقادات إلى دمشق على خلفية الإعلان الدستوري ثم تشكيل حكومة قالت إنها لا تعكس التنوّع.

وإثر لقاء عقد صباح الجمعة في باريس، أعلن بارو والشيباني وباراك في بيان مشترك نشرته الخارجية الفرنسية التوافق على "أن تستضيف باريس في أقرب وقت ممكن الجولة المقبلة من المشاورات بين الحكومة السورية و’قوات سورية الديمقراطية’، من أجل استكمال تنفيذ اتفاق العاشر من آذار (مارس) بشكل كامل".

ولم تحقق جلسات التفاوض السابقة أي تقدم. وكان متوقعا أن تستضيف باريس الخميس لقاء بين الشيباني وعبدي، قبل أن يصار إلى تأجيله.

واستبق الأكراد ذلك بإعلان مدير المركز الإعلامي لـ"قوات سورية الديمقراطية"، فرهاد شامي، خلال مقابلة تلفزيونية أن "تسليم السلاح هو خط أحمر".

وقال "على عكس ما يروجون له في الإعلام وفي التصريحات بأن ’قوات سورية الديمقراطية’ يجب أن تستسلم، لا أحد سيستسلم في سورية. من سيركز على منطق الاستسلام هو الذي سيخسر في النهاية وأعتقد أحداث السويداء أكدت هذه المسألة".

وسرعان ما ردّت دمشق على التصريحات. ونقل التلفزيون السوري الرسمي عن مصدر حكومي إن "الحديث عن رفض تسليم السلاح، والتمسّك بتشكيل كتلة عسكرية، هو طرح مرفوض جملة وتفصيلا".

واعتبر المصدر ذاته أن "استخدام أحداث السويداء أو الساحل لتبرير رفض الانضواء تحت راية الدولة أو للتشكيك بنواياها، هو أمر مدان ويعكس محاولات مكشوفة لتأليب الرأي العام وتشويه الحقائق".

وبحسب البيان المشترك، فقد توافق بارو والشيباني وباراك على أهمية "دعم جهود الحكومة السورية في الانتقال السياسي الهادف إلى تحقيق مصالحة وطنية"، خصوصا في مناطق نفوذ القوات الكردية في شمال شرق سورية وفي محافظة السويداء.

وشدد المجتمعون كذلك على أهمية محاسبة مرتكبي أعمال العنف.

وقُتل نحو 1400 شخص في اشتباكات مسلحة شهدتها محافظة السويداء واستمرت أسبوعا بدءا من 13 تموز/يوليو بين مسلحين من العشائر البدوية وآخرين من الطائفة الدرزية، ثم تدخلت فيها قوات الأمن لفض الاشتباكات فيما نفذت إسرائيل غارات على السويداء والعاصمة دمشق بذريعة "حماية الدروز".

دلالات

شارك برأيك

جولة مشاورات جديدة بين حكومة سورية و"قسد" في باريس

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.