اقتصاد

الأحد 03 أغسطس 2025 1:16 مساءً - بتوقيت القدس

الغابون وتركيا يوقعان اتفاقيات استراتيجية لتعزيز التعاون في مجالات متعددة

وقع كل من تركيا والغابون، يوم الخميس، ثمانية اتفاقيات تعاون في العاصمة أنقرة، شملت قطاعات حيوية واستراتيجية، من بينها الدفاع، والطاقة، والتعليم، والصحة. جرى مراسم التوقيع بحضور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والرئيس الغابوني برايس أوليغي، حيث تناولت الاتفاقيات مجالات التعاون العسكري، والتعدين، والموارد الهيدروكربونية، بالإضافة إلى التدريب المهني والدعم المالي.

وفي تصريحات عقب مراسم التوقيع، اعتبر الرئيس الغابوني أن هذه الاتفاقيات تمثل أكثر من مجرد تعاون تقني، وإنما "ميثاق حقيقي للمستقبل". وأكد أن المرحلة القادمة ستشهد نقل المعرفة وتبادل الخبرات، مع تفعيل آليات متابعة دقيقة لضمان تنفيذ المشاريع في مختلف القطاعات.

وشدد على أن الشراكة الجديدة تعتمد على مبادئ الثقة، والتبادل، والانضباط في الالتزامات، وتهدف إلى تعزيز القدرات البشرية، وتحقيق تحول داخلي في استغلال الموارد الطبيعية، بالإضافة إلى إعادة تموضع الغابون على الساحة الجيوسياسية العالمية.

كما أكد الرئيس الغابوني على سعي بلاده لتجاوز ما وصفه بـ"نهج التبعية السلبية"، من خلال تبني خيارات تنموية مستقلة تعتمد على تصور وطني. وقال: "نحن اليوم في موقع من يقترح، ويخطط، ويتحمل مسؤولية قراراته. لقد حان الوقت للانضمام إلى دائرة الدول التي تجرؤ على التفكير، والبناء، وتقرير مصيرها".

ويرى مراقبون أن هذه الاتفاقيات تعكس توجهًا جديدًا في السياسة الخارجية للغابون، يعتمد على تنويع الشراكات الدولية والبحث عن نماذج تعاون أكثر توازنًا، خاصة في ظل التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة. كما تفتح هذه الخطوة الباب أمام مرحلة جديدة من التعاون جنوب-جنوب، تعكس طموحات الغابون في بناء علاقات أكثر استقلالية وفعالية على الساحة الدولية.

رياضة

الأحد 03 أغسطس 2025 1:16 مساءً - بتوقيت القدس

ميسي يغادر الملعب مصابًا خلال مباراة إنتر ميامي ضد نيكاكسا المكسيكي

غادر النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي ملعب "تشيس" في الدقيقة 11 من مباراة فريقه إنتر ميامي ضد نيكاكسا المكسيكي، بعد تعرضه لإصابة أثناء محاولة اختراق دفاع الفريق المكسيكي. تعرض ميسي للسقوط على الأرض بعد اصطدامه بمدافع نيكاكسا أليكسيس بينا، وكانت الإصابة تبدو عضلية، مما اضطره إلى الخروج من المباراة قبل استكمالها.

شهدت المباراة بداية قوية من إنتر ميامي، حيث سجل الفريق هدف التقدم بعد دقيقة واحدة من خروج ميسي، وتحديدًا في الدقيقة 12، بواسطة لاعبه الفنزويلي تيلاسكو سيجوفيا الذي صنع الهدف للوافد الجديد الأرجنتيني رودريجو دي بول. في المقابل، تعرض لاعب إنتر ميامي ماكسيميليانو فالكون للطرد في الدقيقة 17، مما منح الفريق المكسيكي فرصة لتعويض النقص العددي.

استغل فريق نيكاكسا النقص العددي وسجل هدف التعادل في الدقيقة 33 عن طريق توماس بادالوني. ثم تساوى الفريقان بعد طرد كريستيان كالديرون لاعب نيكاكسا في الدقيقة 62، بسبب الإنذار الثاني. وفي الدقيقة 81، تمكن اللاعب المكسيكي ريكاردو مونريال من إحراز هدف التقدم للفريق المكسيكي.

وفي اللحظات الأخيرة من الوقت الأصلي، تمكن الإسباني جوردي ألبا من تسجيل هدف التعادل القاتل في الدقيقة 2+90، ليتم اللجوء إلى ركلات الترجيح التي حسمت المباراة لصالح إنتر ميامي. وكان إنتر ميامي قد فاز في الجولة الأولى من البطولة على فريق أطلس المكسيكي بهدفين مقابل هدف، ويستعد لمواجهة بوماس المكسيكي في الجولة الثالثة فجر يوم الجمعة القادم.

فلسطين

الأحد 03 أغسطس 2025 1:14 مساءً - بتوقيت القدس

أهم التدخلات التنموية والإصلاحية التي نفذتها الحكومة الفلسطينية خلال فترة الأسبوع الماضي

رام الله - "القدس" دوت كوم

 أصدر مركز الاتصال الحكومي تقريره الأسبوعي الذي يُظهِر أهم التدخلات التنموية والإصلاحية التي نفذتها الحكومة الفلسطينية، خلال فترة الأسبوع الماضي (27/07/2025 – 02/08/2025)، وهي على النحو الآتي:

⭕ خلال كلمته في مؤتمر "حل الدولتين" بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، طالب رئيس الوزراء الدكتور محمد مصطفى بِوَقف حَرب الإبادة التي تَشنُّها إسرائيل على شعبنا، وضرورة انسحاب قوات الاحتلال بالكامل من قطاع غزة وإدخال المساعدات فورا لأهلنا هناك، وقال: "يجب أن تتوقف حرب الإبادة هذه فورًا، يجب أن يتوقف قَتل الفلسطينيين فورًا، ويَجب إدخال المُساعدات الإنسانية فورًا عبر كافة المعابر البرية، ويجب إطلاق سراح الرهائن والأسرى فورًا، ويجب أن يتوقف التَهجير والنُزوح فورًا، ويجب أن تَنسَحِب قوات الاحتلال الإسرائيلي بالكامل من قطاع غزة. وإننا نَطلُب منكم اتخاذ القرارات والإجراءات اللازمة لوقف العدوان والتجويع والتهجير، وإرسال رسالة واضحة: كفى استهتارًا بحياة وكرامة الإنسان الفلسطيني".

⭕ كما عَقَد رئيس الوزراء الدكتور محمد مصطفى، ووزيرة الخارجية والمُغتربين فارسين اغابيكيان، كلٌ على حدةٍ، على هامش مؤتمر "حل الدولتين"، سِلسِلَة من اللقاءات والمُباحثات الثُنائية مع رؤساء الوفود المُشاركة في المؤتمر، ووزراء خارجيةِ عَددٍ من الدُول، لِتَنسيق المَواقف المُشتركة والخُطوات العَمَلية لِوقف حَرب الإبادة والتجويع على أبناء شعبنا في قطاع غزة، ولِدَعم تطبيق حل الدولتين وتَجسيد الدولة الفلسطينية على الأرض، وانهاء الاحتلال وَفقَ جَدولٍ زَمنِي مُحدَّد، بالإضافة لحصادِ مَزيدٍ من الاعترافات بدولة فلسطين.

⭕ شاركت وزيرة الخارجية والمغتربين، ضمن فعاليات "مؤتمر حل الدولتين" في اجتماعات لدعم الأونروا ولمحاسبة إسرائيل على جرائمها، وأكدت ضرورة الاعتراف بدولة فلسطين، وإنهاء الاحتلال، وتأمين الدعم الإنساني. كما تم توقيع مذكرات تفاهم مع النرويج وآيسلندا، وبَحثَت الوزيرة سُبل دَعم فلسطين مع عَددٍ من وزراء الخارجية.

⭕ نَفَّذَت وزارة التنمية الاجتماعية خلال أسبوعٍ تَدخلاتٍ شاملةٍ في 12 مديرية، استهدفت الفئات الهشَّة، شملت تَدخلات نَقديةٍ وإنسانية مُباشرة استفادت منها 1,181 أُسرة مُحتاجة، بقيمة 366,000 شيقل، بالشراكة مع مؤسسات محلية ودولية. وقدَّمَت 86 خدمة تأمين صحي، و21 تَدخلًا لذوي الإعاقة، و41 حالة مُتابعة اجتماعية للنساء، و24 خدمة للمُسنين، و41 حالة جَديدة للأطفال، إضافة إلى مُساعدات لـ509 أيتام، وترشيح 35 مستفيدًا لمشاريع التمكين الاقتصادي، وتَنفيذ تَدخلاتِ إشرافٍ مِهنِيٍ ومُجتمعي مُتعددة.

⭕ نَفَّذَت وزارة الأشغال العامة أعمالَ صِيانة على شارع جنين– نابلس في منطقة "بير الباشا" ضمن مَشروع مُعالجة الأَضرَار الناتِجَة عن الأحوال الجَوّية، وركَّبَت أَثاث الطَريق في شارع جنين– حيفا بطول 3000 متر. كما تُنَفِّذ آليات الوزارة مَشروع شَق طُرقٍ دَاخلية في بلدة سبسطية بمحافظة نابلس، وتَستَكمِل المَراحِل النِهائية من تعبيد طريق جبارة– الكفريات في محافظة طولكرم.

⭕ ضِمنَ مَجهودات مُعالجة الأزمة المائية في محافظة الخليل، أَجرَت طَواقم المُحافظة وبلدياتها بالتعاون مع طواقم سلطة المياه والأجهزة الأمنية الفلسطينية، كشفًا على 3 كيلو متر من أصل 4 كيلو متر من الخط الناقل للمياه في منطقة دير شعر بيت أمر، حيث نَجَحَت في كَشفِ وإغلاق 61 فُتحةً لِسَرِقَة المياه بقطر 2 إنش. وبَلَغَت كمية المياه التي تم توفيرها/ استردادها 6 آلاف كوب يوميًا، ومن المُتَوَقع أن يتم توفير 9 آلاف كوب يوميًا بعد إتمام إزالة السرقات على هذا الخط، حيث ارتفع ضخ المياه لمدينة الخليل في الأربعة أيام الماضية من 9 آلاف كوب يوميًا إلى 18 ألف كوب يوميًا، ويَجري التجهيز لإعمال مكافحة سرقة المياه على خطوط في مناطق ترقوميا وإذنا وسوبا غرب دورا، ومن المتوقع بعد إتمام الخطة توفير 16 الف كوب يوميًا، ما سَيَسُد الحَدّ الأدنى من احتياجات المحافظة اليومية.

⭕ افتَتَح وزير الزراعة دائرة زراعة وبيطرة بني نعيم شمال الخليل لخدمة تجمعات بني نعيم والمسافر وبيرين وخلة القرن. وَوَزَّعَت الوزارة لفَّات سياج في أريحا والأغوار والخليل ورام الله ضمن مشروع "تخضير فلسطين"، ولفَّات بلاستيكية لِمُزارعين في رام الله والقدس ضِمن مَشروع "الاستجابة العاجلة" بِتَنفيذ مؤسسة كير. كما نَفَّذَت 186 ألف جرعة لقاح للثروة الحيوانية بتكلفة 258 ألف شيكل، وَوَزَّعت خزانات مياه وشادر في المناطق المُسمَّاة "C" بالخليل بدعم "UNDP". وتتابع الوزارة تأهيل المَشتَل الزِراعي في غزة بدعم أوكسفام والمركز الفلسطيني، وَوَزَّعت مصائد فرمونية لمكافحة "توتو أبسليوتا/ حفار أوراق البندورة" في طوباس. ونَشَرَت الوزارة إجراءات تنظيم قطاع التمور، وشقَّت طريقًا زراعية بطول 1.4 كم في عطارة برام الله لخدمة 40 أُسرة زراعية، وَوَزَّعَت مواد لتأهيل بيوت بلاستيكية في القدس، واعتمدت آلياتٍ جديدةٍ لتنظيم الأسمِدَة. كما بحث الوزير مع مجلس قروي بردلة احتياجات المنطقة. كما عَقَدَت الوزارة اجتماعات وَوُرَش عملٍ للتأمين الزراعي بالشراكة مع أوكسفام والمركز الفلسطيني وبتمويل الاتحاد الأوروبي، وَوُرَشٍ تدريبيةٍ حَول الآفات وتحليل البيانات المناخية بدعم FAO وصندوق المناخ الأخضر، وبالشراكة مع سلطة جودة البيئة والأرصاد.

⭕ افتَتَحَت سُلطَة الطَاقة والمَوارِد الطَبيعية مَحطة طَاقة شمسية بقدرة 80 كيلو واط في رام الله بالشراكة مع المُحافظة وبتمويل تُركي، لدعم التَحوّل نَحو الطاقة النظيفة. وفي السِياق، وقَّعَت سلطة الطاقة وشركة كهرباء الشمال اتفاقيةً لِرَبط أنظِمة الطاقة الشمسية بالشبكة المَحلّية، ضِمن خطةٍ وَطنيةٍ لزيادة حصة الطاقة المُتجَدِّدَة إلى 30% بحلول 2030.

⭕ وتأكيدًا لاهتمامها بمحافظة الخليل، نَفَّذَت وَزارة السياحة والآثار زيارة ميدانية وزارية لتطوير المواقع السياحية والأثرية في المحافظة. كما تَفََقَّدَ الوزير مواقع أثرية في طوباس، وأطَلَق كرنفالًا ترفيهيًا لأطفال العائلات المُهَجَّرَة في طولكرم، كما تم إغلاق 3 فيلات غير مرخصة. وتم إطلاق أعمال ترميم مقام النبي لوط في الخليل، وتنظيم جولة تعريفية بعنوان "فلسطين هالمرة غير" لفلسطينيي الداخل شملت القدس وبيت لحم.

⭕ نَفَّذَت هيئة الشؤون المدنية سلسلةَ تَدخلات في عدة محافظات، شملت الاستعداد لاستقبال حارس الأراضي المُقَدَّسة الجديد الأب "فرانشيسكو يلبو" في بيت لحم، وتَمكين طَواقم فنية من تَنفيذ أعمال صِيانة وإصلاح في طولكرم، جنين وسلفيت، واستعادة مَركباتٍ مُحتَجَزَة في قلقيلية وسلفيت. كما سهَّلت دُخول مُزارعين ومُواطنين إلى أراضيهم في الخليل وجنين، وتم إصلاح خُطوط مياه مُتَضَرَّرَة بفعل اعتداءات المُستوطنين. وتُواصل الهيئة متابعة الاعتداءات وحركة المواطنين والطواقم الطبية، والمُمتَلَكات المُحتَجَزَة، وكل ما يَتطَلّب تَدخلًا إنسانيًا عاجلًا.⭕ أصدَرَ ديوان الجريدة الرسمية العدد (228)، ودَمَجَ 4 تشريعات مُحدَّثَة ورَفعَها إلكترونيًا، واختتم دورةً تدريبيةً قانونية، ونَظَّم وَرشة بَحثية، وأصدَّر كُتيِبين حَوَل قَانون أُصول المُحاكَمَات المَدنية والتجارية وقانون التَنفيذ وتعديلاتهما.

⭕ عَقَدَت وزارة الاقتصاد الوطني الاجتماع الأول للجنة المنافسة استعدادًا لتطبيق القانون في نوفمبر 2025، وناقَشَت مع نقابة تجارة المواد الغذائية تَحديات سِلسلة التوريد وتأثير إغلاق الاحتلال للمعابر على الاقتصاد. وحقَّقَت اجتماعات مُشتَركة مع وزارة المالية وسُلطة النَقد وغُرف التجارة نتائج إيجابية في تَسهيل عَمليات الإيداع النقدي والتوريد. كما بحث وزير الاقتصاد الوطني مع نائب رئيس مكتب التمثيل الألماني في فلسطين دَعم المشاريع الصغيرة لتعزيز صُمود المُواطنين. ونَفَّذَت الوزارة 75 جولة تفتيشية أَسفَرَت عن تَحرير 19 مخالفة واتلاف 7 أطنان من السلع غير الصالحة، وقدَّمَت خدمات تسجيل للشركات والتجار والعلامات التجارية وإصدار تراخيص ووثائق تجارية متعددة.

⭕ تَبذل وزارة العمل جهودًا مُتواصلة لتطوير قطاع العمل، أبرزها إطلاق برامج تَدريبية جَديدة منها "مشغل مضخة باطون" و"نُظم المعلومات الجغرافية" و"الكوافير الرجالي"، وبرنامج لاعتماد مُدرِّبين في أدوات التعاونيات الدولية. كما تُنَفِّذ أنشطة تَشغيل طارئ لدعم الفئات المُتَضَرِرَة في غزة والضفة، وتوقّع مُذكَرة تَعاون لنشر الوعي بالسلامة المِهنِية. وشملت الجهود جولات تفتيشية، وتعزيز الوعي بقانون العمل، ودَعم دَمج الأشخاص ذوي الإعاقة، إضافة إلى الإشراف على انتخابات إلكترونية لنقابة موظفي شركة جوال.

⭕ تُتَابع وزارة النقل والمواصلات مع وزارة الخارجية تنفيذ اتفاقيات تبادل الرخص مع دول عربية وأجنبية، وتَقديم تسهيلاتٍ في النَقل العام. كما دَرَسَت الوزارة 19 مُخطَطًا هندسياً لتعديل الطُرق وَفقَ صِفة استعمال المشاريع الاستثمارية، إلى جانب 78 ملفًا ومخططًا بالشراكة مع اللجان الإقليمية، والمُصادَقَة على 3 مُخططات لمواقع مِهن المواصلات. وتم تعديل ترسيم 35 طريقًا إقليميًا ومحليًا وداخليًا بما يتناسب مع الصور الجوية، والمشاركة في دراسة اعتراضات الهيكل التنظيمي لبلدة إكتابا، وأعمال لجنة العطاءات المركزية، إضافة إلى تنفيذ كشوفات ميدانية على مواقع مهن المواصلات.

⭕ أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي نتائج الثانوية العامة، وفوز فلسطين بخمسَةِ مَشاريع ضمن برنامج "إيراسموس بلس" الأوروبي لعام 2025، كما أعلَنَت عن مِنحٍ دِراسية في عِدَّة دول. وَوَقَّعَت اتفاقية مع الاتحاد العام لطلبة فلسطين، واختتمت مخيم "كرامة 2" الحقوقي. كما التقى الوزير وفدًا من مؤسسة الرؤيا الفلسطينية وبَحَثَ افتتاح مدرسة زراعية في الأغوار، وعقدت اجتماعًا توجيهيًا للطلبة المقبولين بمنح دراسية في الصين.

⭕ التقى وزير الداخلية نظيره البحريني في المنامة، وأطلعه على تطورات الأوضاع في غزة والضفة، مؤكدًا حرص فلسطين على تعزيز التعاون الثنائي. من جانبه، جدد الوزير البحريني دعم بلاده للقضية الفلسطينية. كما أصدَرَ الوزير قرارًا بتمديد صلاحية مجالس إدارة الجمعيات الخيرية في غزة لمدة 6 أشهر لضمان استمرارية تقديم خدماتها للمواطنين.

⭕ استجابةً لجهود وزارة شؤون القدس، تمَّت المُصادقة على مَنحِ تسهيلاتٍ أكاديميةٍ لطلبة التوجيهي داخل المدينة؛ بإضافة 5 علامات على مُعدلات القبول في الجامعات لطلب المدينة لِمَن أنهوا دراستهم في مدارس تقع داخل جدار الفصل العنصري. والتقى رئيس وحدة العلاقات العامة بوزارة شؤون القدس ومستشار الوزير، مدير الهلال الأحمر التركي في فلسطين، لبحث تطوير التعاون الإنساني والصحي والإغاثي لدعم سكان ضواحي القدس والتجمعات البدوية.

⭕ نَفَّذَت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية سلسلة فعاليات شملت: تخريج 45 طالبًا في "مخيم فرسان المستقبل"، تكريم مئات حَفَظَة القرآن في قلقيلية وشمال الخليل وطولكرم، وافتتاح دورة تحفيظ للأطفال النازحين من مخيمي طولكرم ونور شمس. كما نظَّمَت فعالية أسبوعية "نساء في ضيافة إبراهيم عليه السلام" بالحرم الإبراهيمي رغم التضييقات. وشَارَكت الوزارة في زيارة تضامنية لبلدة الطيبة عَقب اعتداءات المستوطنين، وَوَقَّعَت مُذكرة تعاون لتشغيل مقام النبي موسى وتطويره.

⭕ أَزالَت سُلطة الأراضي، بالتعاون مع النيابة العامة وجهاز الشرطة، اعتداءً على أملاك الدولة في بلدة بتير غرب بيت لحم، وذلك في إطار جهودها لحماية الأراضي العامة. كما سَلَّمَت السُلطة تَخصيصًا بمساحة 4810 م² لصالح جهاز الشرطة في بيت لحم، لاستخدامه في إنشاء مركز إصلاح وتأهيل.

⭕ وقّع وزير الثقافة اللائحة الوطنية للتراث غير المادي، وزار سلفيت، والتقى سفير نيكاراغوا ومنظمة إنقاذ الطفل، وَوَّقَع اتفاقية مع الاتحاد العام للأشخاص ذوي الإعاقة. كما نَظَّمَت الوزارة أنشطة للطفولة والتوعية والتراث، منها سرد حكايات شعبية في جنين وطولكرم، وُرًش فنية في قلقيلية وأريحا وطوباس، ودعم نفسي في مخيم أريحا، وأنشطة فنية لتعزيز الهوية الوطنية والتضامن مع غزة. وعقدت الوزارة وُرَشًا تَوعويةً ودوراتٍ تدريبيةٍ في الكتابة الإبداعية، صناعة الصابون، النقش على النحاس والتدريب المسرحي لتعزيز مهارات الشباب. كما أقامت فعاليات لإحياء التراث الشعبي وسرد حكايات في المدارس والمخيمات الصيفية، وأنشطة تمكين في بيت لحم وقلقيلية.

⭕وقع وزير التخطيط والتعاون الدولي ثلاث مذكرات تفاهم مع المملكة العربية السعودية في مجالات: رقمنة العملية التعليمية وتطوير المناهج، الاتصالات والتكنولوجيا، وتنمية الموارد البشرية.

 ⭕ نَفَّذَت سلطة جودة البيئة 77 جولة رقابة، وتَلَّقَت 4 شكوى بيئية وفيما وثقت تلقيها 143 شكوى خلال الربع الثاني من العام الجاري، ومَنَحَت 4 موافقات بيئية ورَفَضَت مشروعين، وأصدَرَت تَصريح استيراد مواد كيميائية، وَوَثَّقَت 155 انتهاكًا بيئيًا من الاحتلال. وشملت أنشطتها التوعوية برامج تمكين بيئي للمرأة، تناولت العدوان على غزة واعتداءات المستوطنين، إضافة لتدريبات ومخيمات صيفية بيئية.

⭕ بَحَثَ وزير الصناعة مع السفير الياباني والمُمَثل العام لوكالة "جايكا" سُبل توسيع التعاون في تطوير المدن الصناعية ودعم البنية التحتية ونقل الخبرات، وتعزيز بيئة الاستثمار. كما التقى الوزير الممثل الخاص لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في فلسطين لمناقشة تعزيز التنمية الصناعية المستدامة، بما يشمل تحديث السجل الصناعي وَرَقمَنَة الخدمات وتنظيم قطاع الذهب، وَدعم الطَاقة الشمسية لتحسين بيئة الأعمال. وعلى صعيد العمل المحلي، جدَّدَت الوزارة 16 رخصة صناعية وأصدَرَت 3 رُخص جديدة (منشأة صناعية جديدة، ورخصة تشغيل لأول مرة برأس مال 49 ألف دينار أردني وفرص عمل)، ونَفَّذَت 21 جولة رقابية على المنشآت، كما جدَّدَت 4 رخص مَحجر/مقلع، و3 شهادات مراجعة جودة، وعقدت لجنتين فنيتين.

⭕ نَظَّمَت وزارة العَدل جلسة مشاورات عامة لتعديل قانون الجرائم الإلكترونية، بمشاركة مؤسسات رسمية وأمنية وقضائية، ومُنظمات دُولية ومُجتمع مَدني. كما شَارك الوزير في جلسة حِوارية نظَّمها "تحالف المؤسسات الشبابية" لمناقشة خفض سن الترشح في قانون الانتخابات المحلية، وأثر ذلك على مشاركة الشباب والنساء. وفي برنامج "بدائل"، شدَّد الوزير على أهمية الوسائل البديلة لحل النزاعات، في ظل الدمار الكامل لمرافق العدالة في غزة وفقدان أكثر من 1.2 مليون ملف قضائي.

عربي ودولي

الأحد 03 أغسطس 2025 1:08 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يشن هجمات على مواقع في سوريا ويصادر أسلحة

أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الأحد عن قيام قواته بشن هجمات على أهداف في ريف محافظة القنيطرة جنوب سوريا، وذلك يوم السبت الماضي. وأوضح البيان أن القوات داهمت أربعة أهداف متزامنة في قرية حضر، وصادرت وسائل قتالية كانت تستخدم لأغراض عسكرية.

وأشار البيان إلى أن القوات الإسرائيلية استجوبت عددا من الأشخاص الذين ادعى أنهم متورطون في عمليات تهريب الأسلحة في المنطقة، مؤكدا أن قوات الفرقة 210 تنتشر في المنطقة وتعمل على منع تمركز ما وصفها بـ"عناصر إرهابية" على الحدود السورية الإسرائيلية.

وفي سياق متصل، أفادت تقارير إعلامية سورية بأن قوة إسرائيلية تمركزت في منزل شمال قرية طرنجة بريف القنيطرة، وحولته إلى ثكنة عسكرية، بمشاركة نحو أربعين جنديا إسرائيليا في التوغل داخل المنطقة.

وتأتي هذه العمليات في ظل تصعيد إسرائيلي مستمر منذ سقوط نظام الرئيس بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي، حيث توقفت إسرائيل عن العمل باتفاقية فض الاشتباك الموقعة عام 1974، واستولت على المنطقة العازلة وجبل الشيخ في الجولان المحتل.

ومنذ ذلك الحين، تكررت التوغلات الإسرائيلية في محافظتي القنيطرة ودرعا، بالإضافة إلى غارات جوية تستهدف تدمير الأسلحة السورية، وذلك ضمن جهود إسرائيلية لوقف تهريب الأسلحة وتعزيز سيطرتها على المناطق الحدودية.

وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان تنفيذ قوات الاحتلال الإسرائيلي 22 عملية توغل بري في جنوب سوريا خلال الفترة من التاسع من يونيو إلى الخامس من يوليو 2025، شملت محافظات القنيطرة وريف دمشق ودرعا، في إطار تصعيدها العسكري المستمر في المنطقة.

فلسطين

الأحد 03 أغسطس 2025 1:08 مساءً - بتوقيت القدس

حماس تدين اقتحامات بن غفير للأقصى وتصفها بالجريمة المتصاعدة

أدانت حركة حماس بشدة الاقتحامات الواسعة التي نفذها مستوطنون صباح يوم الأحد في باحات المسجد الأقصى المبارك، ووصفتها بأنها تصعيد خطير واعتداء على حرمة المقدسات الإسلامية.

وأشارت الحركة في بيان رسمي إلى أن هذه الاقتحامات، التي قام بها وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير وعضو الكنيست عميت هالفي، تمثل جريمة متصاعدة بحق المسجد، وتعد إمعانًا في العدوان المستمر على شعب فلسطين وأرضه ومقدساته، بالإضافة إلى استفزاز مشاعر المسلمين في جميع أنحاء العالم.

وأكد البيان أن الاقتحامات تضمنت جولات استفزازية، ورفع أعلام الاحتلال، وعلم مرسوم عليه الهيكل المزعوم، وذلك بعد إفراغ المسجد من المصلين وفرض حصار مطبق عليه، مع تشديدات عسكرية على البلدة القديمة في القدس.

وأوضحت حماس أن هذه المحاولات لن تنجح في تهويد المسجد أو فرض واقع جديد عليه، مشددة على أن الشعب الفلسطيني لن يقبل بأي تغييرات على وضع الأقصى، وأن التصعيد الإسرائيلي لن يمر دون رد مناسب.

وربطت الحركة بين الانتهاكات في الأقصى وسياسات حكومة الاحتلال في غزة والضفة الغربية، معتبرة أن استمرار المجازر، وحملات الإبادة، والتجويع في غزة، وعمليات القتل والإرهاب في الضفة الغربية، تساهم في تأجيج الأوضاع وزيادة التوتر في المنطقة.

وأشارت إلى أن هذه التصرفات الإجرامية تشكل تهديدًا مباشرًا للسلم والأمن الإقليمي والدولي، ودعت المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى اتخاذ موقف جدي وفعّال لردع حكومة الاحتلال ومحاسبتها على جرائمها ضد المقدسات والأبرياء.

عربي ودولي

الأحد 03 أغسطس 2025 1:01 مساءً - بتوقيت القدس

قائد الجيش الإيراني يؤكد جاهزية القدرات الدفاعية ويرفض تقليل التهديدات الإسرائيلية

أكد القائد العام للقوات المسلحة الإيرانية، أمير حاتمي، أن التهديدات الإسرائيلية ضد إيران لا تزال قائمة، وأنه لا يمكن التقليل من خطورتها أو اعتبارها منتهية. وأشار إلى أن التهديد بنسبة 1% يجب أن يُنظر إليه على أنه تهديد بنسبة 100%، مما يعكس جدية التهديدات الإسرائيلية وإصرار إيران على الاستعداد لمواجهتها.

وأوضح حاتمي أن قدرات إيران الدفاعية، بما في ذلك قوة الصواريخ والطائرات المسيرة، لا تزال في أعلى مستويات الجاهزية للقيام بالعمليات العسكرية عند الحاجة. وأكد أن هذه القدرات تُمكن إيران من الرد على أي تهديد خارجي بشكل فعال، خاصة في ظل التصعيد الإقليمي والدولي المستمر.

وجاءت تصريحات حاتمي في وقت تتصاعد فيه التوترات بين إيران وإسرائيل، خاصة بعد أن شنت إسرائيل والولايات المتحدة في يونيو/ حزيران ضربات على منشآت نووية إيرانية خلال حرب استمرت 12 يوما. وردت إيران على تلك الهجمات بعدة هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على أهداف إسرائيلية، مما زاد من حدة التصعيد بين الطرفين.

وفي الشهر الماضي، حذر وزير الدفاع الإسرائيلي من أن بلاده ستقوم بضرب إيران مجددا إذا تعرضت لأي تهديد، مؤكدا على استعداد إسرائيل لمواجهة أي تصعيد عسكري من قبل إيران أو حلفائها في المنطقة. وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، مع استمرار إيران في تعزيز قدراتها الدفاعية وتأكيدها على حقها في الرد على أي اعتداء محتمل.

عربي ودولي

الأحد 03 أغسطس 2025 12:59 مساءً - بتوقيت القدس

السلطات السورية تتهم مجموعات مسلحة بخرق وقف إطلاق النار في السويداء

أعلنت السلطات السورية عن مقتل عنصر من قوات الأمن الداخلي وإصابة آخرين في محافظة السويداء، نتيجة هجوم نفذه أفراد من مجموعات مسلحة تصفها الحكومة بأنها خارجة على القانون، وذلك في أحدث خرق لوقف إطلاق النار الذي أُبرم الشهر الماضي في المحافظة ذات الأغلبية الدرزية.

نقلت وسائل الإعلام الرسمية عن مصدر أمني أن الهجوم وقع في سياق استمرار التوترات بين فصائل محلية، حيث أشار إلى أن مجموعات مسلحة هاجمت قوات الأمن، مما أدى إلى سقوط قتيل وإصابة آخرين. وأكدت الحكومة أنها ستتخذ إجراءات صارمة لملاحقة المتورطين في هذه الأعمال، في وقت أعلنت فيه عن تشكيل لجان تحقيق لمتابعة الأحداث الأخيرة.

وكانت السلطات السورية قد أبرمت اتفاقاً متعدد المراحل مع مجموعات مسلحة في السويداء بهدف وقف التصعيد بعد مواجهات دامية بين فصائل قبلية ودروز، أدت إلى تدخل القوات الحكومية واندلاع اشتباكات عنيفة. ونتيجة لذلك، شكلت وزارات الدفاع والداخلية والعدل لجان تحقيق لملاحقة المتورطين، خاصة بعد تداول مقاطع فيديو تظهر انتهاكات واعتداءات على المدنيين الدروز.

وفي سياق متصل، أدانت وزارة الداخلية السورية مقاطع الفيديو التي تظهر إعدامات ميدانية نفذها مجهولون، مؤكدة أن هذه الأفعال تعتبر جرائم يعاقب عليها القانون. ودعت الرئاسة السورية إلى وقف شامل وفوري لإطلاق النار، وحثت جميع الأطراف على الالتزام بوقف الأعمال القتالية وتأمين وصول المساعدات الإنسانية.

وفي تصريحات رسمية، أكد الرئيس السوري أن سوريا ليست ميداناً لمشاريع الانفصال أو الطائفية، واتهم من وصفهم بالمصالح الضيقة والطموحات الانفصالية بمحاولة إشعال الوضع في السويداء، مشيراً إلى أن الطائفة الدرزية جزء أساسي من النسيج الوطني السوري. كما أشار إلى أن الوساطات العربية والأميركية ساعدت في تهدئة الأوضاع، وانتقد الغارات الإسرائيلية على مواقع سورية خلال الأيام الماضية.

وفي تطورات أخرى، تبادل الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) الاتهامات بشأن اشتباكات في ريف منبج، حيث زعمت وزارة الدفاع السورية أن هجوماً من قبل قسد أدى إلى إصابة أربعة من عناصر الجيش وثلاثة مدنيين، بينما نفت قسد مهاجمة نقاط تابعة للجيش السوري، مؤكدة أن قواتها كانت تدافع عن النفس في مواجهة مصادر النيران التي استهدفتها.

اقتصاد

الأحد 03 أغسطس 2025 12:52 مساءً - بتوقيت القدس

إجراءات ترامب الجمركية الجديدة تثير قلق الأسواق وتؤثر على الاقتصاد الأميركي

في الثاني من أبريل، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن فرض رسوم جمركية جديدة أطلق عليها "رسوم يوم التحرير"، مما أربك الأسواق العالمية وهدد سلاسل التوريد الدولية. بعد أسبوع، خفّض ترامب النسب إلى 10% لمعظم الدول، ثم ألغى الإعفاءات الممنوحة للصين في مايو، مما أدى إلى استقرار مؤقت في الأسواق.

وفي تطورات لاحقة، أصدر ترامب أوامر تنفيذية ألغت بموجبها الإعفاء المعروف بـ"دي مينيميز" للطرود دون 800 دولار، بعد أن كان قد ألغاه سابقًا فقط للصين. كما رفع رسم الفنتانيل على كندا من 25% إلى 35%، معتبرا أن ذلك عقوبة لفشلها في وقف تهريب المخدرات ودعمها لإقامة دولة فلسطينية، بحسب ما نقلت إيكونومست.

وفي سلوك عقابي، فرض ترامب رسومًا بنسبة 50% على أكثر من نصف واردات الولايات المتحدة من البرازيل، مبررًا ذلك بـ"الاضطهاد السياسي" للرئيس السابق جايير بولسونارو، وهو ما شبّه بمعاملته الشخصية بعد مغادرته البيت الأبيض عام 2021. وتستهدف الرسوم الجديدة، التي تدخل حيز التنفيذ في 7 أغسطس، شركاء أميركا التجاريين ممن يسجلون فوائض تجارية، مما رفع متوسط الرسوم إلى نحو 18%، وفقًا لتقديرات جامعة ييل.

وفي محاولة لتخفيف الأضرار، وقع الاتحاد الأوروبي اتفاقًا مع ترامب في 27 يوليو، خفض بموجبه الرسوم على وارداته من 20% إلى 15%. واتبعت اليابان وكوريا الجنوبية نفس المسار، بينما تواجه الهند احتمال فرض رسوم بنسبة 25%، وسط انتقادات ترامب لسياساتها التجارية، في حين منحت إدارة ترامب باكستان رسومًا أخف بنسبة 19%.

أما الدول الصغيرة مثل ليسوتو وبوتسوانا، فحصلت على معاملة تفضيلية، حيث فرضت عليها رسوم موحدة عند 15%، في حين زادت الرسوم على تركيا من 10% إلى 15%. وتُضاف هذه الإجراءات إلى رسوم سابقة على السيارات والمعادن، مع تفاوت في نسبة الرسوم، حيث تتراوح بين أقل من 3% على إيرلندا وأكثر من 40% على الصين.

وبعد تطبيق هذه الرسوم، أظهرت بيانات مكتب إحصاءات العمل الأميركي أن الاقتصاد أضاف فقط 73 ألف وظيفة في يوليو، وهو رقم أدنى بكثير من التوقعات، مما يعكس تأثير عدم اليقين التجاري على الشركات التي أرجأت استثماراتها. كما أن تأثير الرسوم يمتد إلى المستهلكين، حيث ارتفعت أسعار السلع والخدمات، خاصة الإلكترونيات والأجهزة المنزلية، التي تحملت رسوما تصل إلى 17% من الإنفاق.

ورغم تعافي الأسواق المالية بعد "يوم التحرير"، تحذر إيكونومست من أن استمرار تجاهل أثر هذه الرسوم قد يصبح مستحيلاً مع بدء العائلات الأميركية في دفع ثمن أعلى لكل سلعة يعتادون على شرائها، مما يهدد بتباطؤ اقتصادي أكبر وتراجع في القوة الشرائية.

عربي ودولي

الأحد 03 أغسطس 2025 12:51 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تواجه انتقادات حادة لغياب استراتيجية واضحة في حرب غزة

تتصاعد الانتقادات داخل إسرائيل بشأن غموض أهداف الحكومة في استمرار الحرب على قطاع غزة، مع غياب رؤية استراتيجية واضحة، وتخلي القيادة السياسية عن دعم الجنود والمحتجزين، في ظل اتهامات لنتنياهو بأنه أصبح أسير لمتطرفين يعادون الصهيونية ويعوقون جهود التهدئة.

انتقد محللون أداء الحكومة، مؤكدين أن إسرائيل تتعامل مع الحرب بغرور وخداع، وكأنها تخوض معركة بلا نهاية أو هدف محدد، بينما تتفاقم الأوضاع الإنسانية والميدانية دون أفق لحل قريب أو تفاوض حقيقي، في ظل غياب خطة واضحة للمستقبل.

قال المحلل السياسي في قناة 13 رفيف دروكر إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يفتقر للإرادة السياسية والنفسية لإنهاء الحرب، ويعتمد على وهم أن شيئًا ما سيحدث فجأة ليخرج إسرائيل من الأزمة، مضيفًا أن الوضع يبدو مدفوعًا بعقيدة مسيانية، وأن نتنياهو يتعامل مع الحرب كمسألة وجود نفسي أكثر منها خيارًا تكتيكيًا.

وفقًا لتصريحات إعلامية، فإن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف التقى مع عائلات الجنود الأسرى، لكنه لم يقدم تطمينات حقيقية، مما زاد من إحباط ذوي المحتجزين، حيث وجه بعضهم انتقادات للحكومة الإسرائيلية، واعتبروا أن الحكومة تضحي بأبنائهم من أجل بقاء نتنياهو السياسي.

قال والد أحد الأسرى، داني ميران، إن اللقاء مع ويتكوف لم يثمر شيئًا، بينما اتهمت والدة أسير آخر الحكومة بالتضحية بأبنائها من أجل مصالحها السياسية، وشكك أوفير برسلافسكي، والد أسير ثالث، في نوايا الدولة، معبرًا عن شعوره أن الدولة أصبحت عدوًا له، خاصة بعد مشاهدة مقاطع الفيديو التي عُرضت لهم.

وفي مداخلة على قناة 12، عبّر أحد المذيعين عن حيرته من غياب تصور واضح لما تريده إسرائيل من غزة، متسائلًا إن كانت الخطة تتضمن إقامة مستوطنات، أو حكمًا عسكريًا، أو تسليم السلطة الفلسطينية، بينما يواجه رئيس الأركان هذا الضباب الاستراتيجي بلا إجابات.

رأت المحللة السياسية دانا فايس أن إسرائيل تعاني من فشل استراتيجي حقيقي، حيث لا توجد مناقشة منذ عامين حول مستقبل غزة، ولا أحد يعرف من سيحكمها، أو إلى متى ستظل تحت السيطرة، مع تأكيدها على أن الوضع الإنساني يتدهور والمجتمع الدولي غير مستعد لتحمل مسؤولية السكان.

انتقد الدكتور تومر برسيكو من معهد هارتمان الحكومة، معتبرًا أنها بلا خطة، وتتعامل بكبرياء وكذب، بينما يُستنزف الجيش ويُسقط الجنود ويُترك المخطوفون لمصيرهم، مضيفًا أن الحكومة في أزمة، ورئيسها يواجه محاكمة، ويخون شركاءه، ويخضع لضغوط المتطرفين الذين يعادون الصهيونية.

قال غيورا آيلاند، الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي، إن غياب التوافق داخل الحكومة حول "اليوم التالي" في غزة يجعل النقاش بلا جدوى، موضحًا أن تصورات الأحزاب اليمينية تختلف تمامًا، مما يعمق الأزمة السياسية.

وفي سياق آخر، قال مستشار المفاوضات دورون هدار إن صفقة الأسرى تحولت إلى قضية حزبية، وأن نتنياهو يناور تحت ضغط شركائه، بينما اعتبر إلياف ديكشتين أن الحرب ضد حماس دينية، وأن حماس تستغل الضغوط الدولية لفرض شروطها، فيما حمّل ترامب مسؤولية فشل صفقة الأسرى للشركاء المتطرفين.

وفي محاولة لتأكيد الدعم، قال المبعوث الأميركي لعائلات الأسرى إن ترامب يهتم بأبنائهم، سواء أحياء أم أمواتًا، رغم غموض النتائج، وسط حالة من التململ الشعبي والسياسي، مع ارتفاع أعداد القتلى من الجنود وتفاقم الأزمة الإنسانية في غزة، مع غياب رؤية واضحة للمستقبل.

منوعات

الأحد 03 أغسطس 2025 12:48 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس الشركة القابضة للسينما يعلن عن شراكة مع القطاع الخاص لتطوير ستوديو مصر وإعادة تشغيل دور العرض

تستعد وزارة الثقافة المصرية، ممثلة في الشركة القابضة للسينما، لإطلاق خطة شاملة لإحياء صناعة السينما من جديد، من خلال استغلال الأصول المملوكة لها والعمل على حل الأزمات التي تواجهها. وأوضح المهندس عز الدين غنيم، الرئيس التنفيذي، أن الشركة تواجه أعباء مالية كبيرة بعد انتقال تبعيتها لقطاع الأعمال العام، بعد أن كانت تتبع وزارة المالية، مما أدى إلى تضخم العمالة وارتفاع الرواتب، الأمر الذي يحد من إمكانية توظيف كوادر جديدة ويؤثر على تمويل الأصول المتهالكة التي لا تعمل بكامل طاقتها.

وأشار غنيم إلى نية الشركة التصرف في قطعتين من الأراضي المملوكة منذ سنوات طويلة لتوفير التمويل اللازم لتطوير الأصول الأخرى، خاصة في ظل فجوة التمويل الناتجة عن ضعف الإيرادات. وأكد أن خطط التطوير تتضمن الدخول في شراكة مع القطاع الخاص لتطوير ستوديو مصر، عبر طرح كراسة شروط تحدد ملامح المشروع وآلية توزيع الدخل بين المطور والشركة، مع التركيز على بناء بلاتوهات جديدة وتحديث مركز الصوت والمعامل. من المقرر أن تبدأ المزايدة العلنية لاختيار المطور في أغسطس المقبل، مع الالتزام ببنود الخطة بشكل صارم.

كما أشار غنيم إلى أن الشركة تمتلك 13 دار عرض، أغلبها متوقف تماماً مثل روكسي ونورماندي وديانا وميامي بالقاهرة، بالإضافة إلى صالات في الإسكندرية وبورسعيد وعدد من المحافظات. وأكد أن 11 دار عرض عادت للتشغيل مؤخراً بعد تحديث أجهزة التكييف وآلات العرض، ورفع أسعار التذاكر، وذلك بعد سنوات من تخصيص الإيرادات لسداد الأجور فقط دون تحقيق أرباح للموزعين.

وفي سياق آخر، أعلنت شركة مدينة الإنتاج الإعلامي عن تعاقدها مع وزارة الثقافة لترميم 40 فيلماً من روائع السينما المصرية، كمرحلة أولى من مشروع يتضمن ترميم 300 فيلم مملوك للوزارة، بهدف تطوير مدينة السينما وتحسين استوديوهاتها بالتعاون مع الهيئة الهندسية. ستُخصص أرباح هذه الخطوة لسداد ديون الشركة ومكافآت نهاية الخدمة للعاملين المتقاعدين.

كما كشف غنيم عن مساعٍ لإطلاق شركة إنتاج فني بالشراكة مع القطاع الخاص، لإنتاج مسلسلات قصيرة تُعرض على المنصات الرقمية، بهدف اكتشاف مواهب جديدة. ستشمل خطة الدعم لوجستياً توفير المعامل والاستوديوهات وأماكن التصوير، بالإضافة إلى شراء معدات متطورة لخدمات ما بعد التصوير.

وفي إطار ترميم التراث السينمائي، أشار إلى أن الشركة تمتلك حقوق 250 فيلماً روائياً ونحو ألفي فيلم تسجيلي من روائع السينما المصرية، مع خطط لإطلاق قناة على يوتيوب لعرض الأعمال للجمهور، وحملة لاسترداد حقوق الأفلام المُقرصنة. وأكد أن تاريخ الشركة يعود إلى عام 1935 حين أسسها طلعت حرب باسم شركة مصر للتمثيل والسينما، وأن جهود التطوير الحالية تمثل محاولة جادة لإعادة دورها التاريخي في صناعة السينما المصرية.

فلسطين

الأحد 03 أغسطس 2025 12:26 مساءً - بتوقيت القدس

محافظة القدس تحذر من تصعيد خطير في الأقصى وتدعو إلى حماية المقدسات

حذرت محافظة القدس اليوم الأحد من تصعيد خطير في الأوضاع بالمسجد الأقصى، حيث بدأ تطبيق التقسيم المكاني بشكل علني، وهو ما اعتبرته خطوة تصعيدية غير مسبوقة تهدد أمن المنطقة واستقرارها.

وأفادت المحافظة في بيان رسمي أن اقتحامات جماعية واسعة للمستوطنين جرت صباح اليوم، حيث تجاوز عددهم 2500 مستوطن، برفقة وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير ووزراء وأعضاء كنيست من حكومة الاحتلال، وهو اعتداء مباشر على قدسية الأقصى.

وأشار البيان إلى أن المستوطنين أدخلوا أدوات ولفائف توراتية، ورفعوا رايات تحمل عبارة "بيت الله العالمي"، وأدوا طقوسًا تلمودية علنية أمام المسجد القبلي، تحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال، مع منع الوجود الفلسطيني الفعّال في المنطقة.

وأكدت المحافظة أن ما حدث ليس مجرد اقتحام تقليدي، بل هو محاولة لفرض سيادة يهودية على المسجد الأقصى بالقوة، بعد سنوات من فرض التقسيم الزماني، ليبدأ اليوم تطبيق التقسيم المكاني بشكل عملي.

ودعت المحافظة المجتمع الدولي، ومنظمة التعاون الإسلامي، والجامعة العربية، إلى تحمل مسؤولياتهم ووقف هذا العدوان، مطالبين بتوفير حماية دولية عاجلة للمقدسات الإسلامية في القدس.

وفي ختام بيانها، حذرت المحافظة من أن المساس بالقدس والأقصى سيؤدي إلى تبعات تاريخية خطيرة تتجاوز حدود فلسطين، مناشدة الشعوب العربية والإسلامية الوقوف بحزم في وجه هذا التصعيد والدفاع عن أولى القبلتين وثالث الحرمين.

فلسطين

الأحد 03 أغسطس 2025 12:23 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع عدد وفيات الجوع وسوء التغذية في غزة إلى 175 شهيدًا

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة عن تسجيل ست حالات وفاة جديدة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية نتيجة الجوع وسوء التغذية، وجميعهم من البالغين. وبهذا، يرتفع إجمالي عدد الشهداء إلى 175، منهم 93 طفلًا، في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية والصحية في القطاع.

وأوضحت الوزارة أن الظروف الصحية تتدهور بشكل متسارع نتيجة استمرار الحصار المفروض على القطاع، مما أدى إلى تفاقم معاناة السكان، خاصة الفئات الأكثر ضعفًا مثل الأطفال وكبار السن. وأكدت أن الوضع الصحي قد يزداد سوءًا إذا لم تتخذ إجراءات عاجلة لتوفير الغذاء والرعاية الطبية الضرورية.

وتُظهر الأرقام المقلقة استمرار تأثير الحصار على حياة المدنيين في غزة، حيث يعاني السكان من نقص حاد في الغذاء والأدوية، مما يعكس مدى الأزمة الإنسانية التي يواجهها القطاع منذ فترة طويلة. وفي ظل استمرار التصعيد، تزداد المخاطر على حياة السكان، خاصة مع تدهور الخدمات الصحية وتفشي الأمراض.

وفي سياق متصل، أكدت الوزارة أن جهود إدخال الأدوية والمعدات الطبية إلى المستشفيات عبر منظمات دولية، مثل اليونيسيف، مستمرة لتخفيف معاناة المرضى، رغم التحديات الكبيرة التي تواجهها. ودعت إلى ضرورة التدخل العاجل لوقف التصعيد ورفع الحصار عن القطاع لضمان حياة السكان وتحسين ظروفهم الصحية.

فلسطين

الأحد 03 أغسطس 2025 12:07 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تأمر بهدم مساكن 140 مقدسيا لغضبها من الشيخ عكرمة صبري

أبلغ سكان في القدس الشرقية أن قوات الاحتلال الإسرائيلي ستقوم قريبًا بهدم مبنى يضم 17 شقة، يسكنه حوالي 140 فلسطينيًا، بحجة عدم وجود ترخيص بناء. المبنى يقع على جبل الزيتون ويضم أسرًا من الطبقة المتوسطة والعليا، ويعيش فيه السكان منذ أكثر من 20 عامًا، معتقدين أن إجراءات الترخيص كانت جارية بشكل قانوني.

تأتي عملية الهدم بعد أن استأجر الشيخ عكرمة صبري، المفتي السابق للقدس، شقة في الطابق الأرضي من المبنى قبل بضعة أشهر، وهو ما اعتبرته السلطات سببًا رئيسيًا للهجوم، خاصة بعد أن ألقى خطبة في المسجد الأقصى أدانت فيها ممارسات الاحتلال، مما أغضب اليمين الإسرائيلي المتطرف.

وفي الأسبوع الماضي، أصدرت وحدة تطبيق قوانين التخطيط والبناء إشعارًا يطلب إخلاء المبنى قبل 26 يوليو، مع تحذيرات بعدم مسؤولية الدولة عن الأضرار إذا لم يلتزم السكان. بعد موافقة محكمة القدس المركزية على الهدم، استأنف السكان أمام المحكمة العليا التي أصدرت أمرًا بوقف التنفيذ حتى رد الحكومة، لكن الجماعات اليمينية استهدفت القاضي خالد كبوب، مدعية وجود علاقة له بالمفتي السابق.

تُعد الوحدة الوطنية لتطبيق قوانين التخطيط والبناء، التي كانت تابعة لوزارة الداخلية ثم نُقلت إلى وزارة الأمن برئاسة إيتمار بن غفير، أحد أدوات التضييق على السكان الفلسطينيين، خاصة أن بن غفير يدعم البناء غير القانوني في المستوطنات، مما يعكس استهداف السكان الفلسطينيين الذين يواجهون عراقيل في الحصول على تصاريح البناء.

المبنى، الذي اكتمل بناؤه عام 2003، يُعتبر هدفًا سياسيًا، حيث أكد السكان أن البناء كان قيد الانتظار قبل أن يُمنع بسبب الضغوط السياسية، خاصة بعد خطبة الشيخ عكرمة التي أدان فيها الاحتلال، مما أدى إلى تصعيد الهجمات ضده وضد المبنى.

السكان يعبرون عن قلقهم البالغ من مستقبلهم، حيث إنهم غير قادرين على شراء منازل جديدة في القدس، ويطالبون المجتمع الدولي بالتدخل لوقف الهدم. يوسف أبو حمد، أحد السكان، قال: نطلب الرحمة، فهم يحرضون علينا، ونحن بحاجة للمساعدة في تقنين المبنى، وندعو المجتمع الدولي لوقف هذا الظلم.

وفي سياق متصل، أكد الصحفي عيسى شرباتي أن الهدم هو الأكبر من نوعه الذي يواجهه، مشيرًا إلى أن السبب الرئيسي هو وجود الشيخ عكرمة في المبنى، وأن العديد من المباني غير القانونية لا تتعرض لنفس الهجمات، مما يوضح أن الهدف هو استهداف الفلسطينيين الذين يعارضون السياسات الإسرائيلية.

نضال جبران، أحد السكان، أشار إلى أن جميع الشاغلين أبرياء، وأنهم لا يملكون مكانًا آخر للعيش فيه إذا تم الهدم، مؤكدًا أن هناك العديد من المباني غير القانونية التي يتم تقنينها، ولكن المبنى الحالي يُستهدف بشكل خاص بسبب شخصية الشيخ عكرمة ودوره الديني والسياسي.

فلسطين

الأحد 03 أغسطس 2025 12:06 مساءً - بتوقيت القدس

احتجاجات في تل أبيب وتحذيرات من تصعيد خطير بشأن الأسرى الفلسطينيين والإسرائيليين

شهدت إسرائيل، صباح اليوم الأحد، احتجاجات واسعة في تل أبيب ومدن أخرى، حيث أغلق أهالي الأسرى الإسرائيليين طريقًا رئيسيًا للمطالبة بصفقة فورية لإطلاق سراح أبنائهم المحتجزين في قطاع غزة. بعد حوالي عشرين دقيقة، تدخلت الشرطة لإخلاء المتظاهرين وتحرير مخالفات بحقهم، في وقت تواصلت فيه المظاهرات أمس في عدة مدن إسرائيلية.

وفي سياق ذلك، أطلقت المقاومة الفلسطينية مقاطع فيديو تظهر فيها أسيرين إسرائيليين يعانيان من فقدان شديد في الوزن، نتيجة استمرار سياسة التجويع التي تنتهجها إسرائيل في غزة، مما زاد من حالة الغضب والاستياء في الأوساط الإسرائيلية. وتقدر إسرائيل وجود حوالي خمسين أسيرًا إسرائيليًا في غزة، بينهم عشرون على قيد الحياة، في حين يقبع أكثر من 10 آلاف و800 فلسطيني في سجون الاحتلال، يعانون من التعذيب، التجويع، والإهمال الطبي، وهو ما أدى إلى وفاة العديد منهم، وفق تقارير حقوقية.

وفي تصريحات رسمية، أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن "صدمة عميقة" من المشاهد التي بثتها حركتا حماس والجهاد الإسلامي، واصفًا إياها بأنها دنيئة ومقززة، ومتهمًا حماس بتجويع الرهائن والسكان بشكل متعمد، وترويج حملة دعائية ضد إسرائيل. وقال نتنياهو خلال لقائه عائلات الأسيرين أفيتار دافيد وروم براسلافسكي إن الجهود مستمرة لإعادة جميع الرهائن، وأن العمل لن يتوقف أبدًا.

وفي المقابل، حذرت عائلات الأسرى من أن التخلي عن المحتجزين في غزة قد يؤدي إلى تدمير ما يُعرف بـ"الهيكل الثالث"، وطالبت بضرورة الانسحاب من القطاع، مشيرة إلى أن جميع الأسرى في خطر. ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف قوله إن واشنطن تعمل مع إسرائيل على خطة لإعادة إعمار غزة، وهو ما يعني نهاية الحرب.

أما على الصعيد العسكري والسياسي، كشفت صحيفة "معاريف" أن رئيس الأركان إيال زامير طلب منذ أيام عقد جلسة لمناقشة خطط استمرار القتال في غزة، إلا أن نتنياهو رفض ذلك، ورفض عرض الخطط أو الموافقة عليها، محذرًا من أن استمرار العمليات قد يؤدي إلى نتائج سلبية، مع استنزاف هائل في وحدات الجيش، وتهديد طويل الأمد على الجنود والوحدات الميدانية.

وفي سياق متصل، قال زعيم المعارضة يائير لبيد إن الحرب لا يمكن أن تستمر إذا لم تكن هناك دعم شعبي، وأن الوقت حان لإنهائها وإعادة الأسرى، بينما أكد أفيغدور ليبرمان أن المجتمع الإسرائيلي منقسم، وأن الحكومة التي لا تنقذ أبنائها لا يحق لها الوجود. ودعا جلعاد أردان إلى إنهاء الحرب فورًا لإعادة المحتجزين، مع إمكانية استئناف القتال بعد أشهر.

اقتصاد

الأحد 03 أغسطس 2025 11:52 صباحًا - بتوقيت القدس

خمسة أخطاء تهدد قيمة التركات والشركات العائلية وتقلل من العوائد

تؤكد تقارير اقتصادية أن الأخطاء في تقييم الشركات العائلية والتركات يمكن أن تؤدي إلى خسائر بملايين الدولارات، خاصة عند عمليات البيع أو التوريث. ويُعد التقييم الدقيق، الذي يتم بواسطة مختصين معتمدين، عنصراً حيوياً في التخطيط المالي والضريبي، إذ يساهم في تحسين كفاءة الضرائب وزيادة العائدات عند البيع أو النقل عبر الأجيال.

يشدد الخبراء على أهمية التقييم المهني، الذي يعتمد على بيانات مالية دقيقة وسياق سوقي حديث، لأنه يسهل عمليات التمويل، ويعزز من مصداقية التقييم أمام الجهات الرسمية، ويزيد من كفاءة الضرائب. أما الاعتماد على مصادر غير مؤهلة أو تقييمات غير معتمدة، فيضعف من مصداقية التقييم ويعرضه للطعن القانوني.

وتوضح التقارير أن تقييم الشركات عملية معقدة تتأثر بعوامل استراتيجية وسوقية وضرائبية، ويمكن أن تؤدي أخطاء فيها إلى خسائر مالية كبيرة. من بين الأخطاء الشائعة إهمال قيمة استمرارية النشاط، حيث أن عدم إدراج استمرارية الأعمال في خطة التقييم يقلل من قيمة الشركة ويضعف جاهزيتها للأحداث المفاجئة.

كما يُعد التقييم في اللحظة الأخيرة خطراً كبيراً، إذ أن ضعف الاستعداد يحرم المالكين من الاستفادة القصوى من قيمة أصولهم، ويؤدي إلى تقييمات متسرعة وأقل دقة. ينصح الخبراء بجدولة تقييمات دورية وتحديثها قبل عمليات البيع بسنوات لضمان دقة عالية واستفادة قصوى.

ويؤكد التقرير على ضرورة الاعتماد على مقيّمين معتمدين من جهات مهنية، إذ إن التقييم غير الموثوق يعرض الشركة للنزاعات القضائية ويقلل من فرص البيع الناجح. كما أن إهمال قوة القوائم المالية أو عدم تحديثها بشكل دوري قد يؤدي إلى تقييمات غير دقيقة، مما يسبب خسائر ضريبية ومالية كبيرة.

وبالإضافة إلى ذلك، يُشدد على أهمية تقييم الأصول غير الملموسة مثل الملكية الفكرية وسمعة العلامة التجارية وعلاقات العملاء، لأنها تمثل جزءاً كبيراً من القيمة الاقتصادية للشركة. إغفالها يؤدي إلى صورة ناقصة عن القيمة الحقيقية للأعمال.

وفي الختام، يوصي التقرير بثلاث خطوات عملية لتحسين تقييم الشركات: بداية مبكرة، اختيار خبرة معتمدة، وربط التقييم بالسيولة والاستمرارية، حيث أن التقييم المنتظم والشفاف يسهم في تحسين التخطيط الضريبي، وضمان انتقال سلس للثروة، وزيادة قيمة الأصول القابلة للتسييل.

فلسطين

الأحد 03 أغسطس 2025 11:50 صباحًا - بتوقيت القدس

تدهور ثقة المستوطنين في حكومة نتنياهو وسط تصاعد الغضب

أظهر استطلاع حديث أجرته معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي تراجعًا كبيرًا في مستوى الثقة لدى المستوطنين تجاه المؤسسات السياسية والعسكرية، في ظل استمرار العمليات العسكرية على قطاع غزة وتعثر جهود استعادة المحتجزين. وأشار الاستطلاع إلى أن نسبة الثقة برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو انخفضت إلى 30% فقط، فيما لم تتجاوز الثقة بالحكومة 23%، مما يعكس أزمة قيادة عميقة في تل أبيب.

وفي سياق المؤسسة العسكرية، تراجعت ثقة المستوطنين في جيش الاحتلال إلى 77% مقارنة بـ83% في مايو الماضي، كما أبدى 62% فقط ثقتهم برئيس هيئة الأركان إيال زامير. ويعكس هذا الانخفاض في الثقة حالة من القلق والتشكيك في قدرة المؤسسة العسكرية على تحقيق الأهداف المرجوة في الحرب المستمرة على غزة.

أما بشأن مستقبل العمليات العسكرية، أظهر الاستطلاع أن 61% من المستوطنين لا يعتقدون أن عمليات الجيش ستنجح في إعادة المحتجزين، بينما يرى 25% فقط أن هذه العمليات قد تؤدي إلى هزيمة حركة حماس واستعادة الأسرى. ويعكس ذلك تزايد السخط الشعبي تجاه أداء الحكومة في إدارة الملف الإنساني والأمني الحساس.

كما أظهر الاستطلاع أن 52% من المستطلعين يحملون الحكومة المسؤولية عن عرقلة التوصل إلى صفقة تبادل، في مؤشر على تصاعد الغضب وفقدان الثقة في الأداء الرسمي. وتؤكد النتائج على أن حالة الاستياء تتزايد بين قطاعات واسعة من المستوطنين، خاصة مع تكرار الفشل في تحقيق أهداف الحرب واستمرار الضغوط الداخلية والخارجية على الحكومة الإسرائيلية.

اقتصاد

الأحد 03 أغسطس 2025 11:41 صباحًا - بتوقيت القدس

أزمة نقص الكفاءات في ألمانيا وتأثيرها على القطاعات الحيوية

يعاني سوق العمل في ألمانيا من نقص حاد في الكفاءات، خاصة في قطاعات التعليم، الصحة، التمريض، والمبيعات، مع توقعات بزيادة هذا النقص خلال السنوات القادمة. أشار معهد الاقتصاد الألماني إلى أن الاقتصاد سيواجه نقصًا كبيرًا في الكفاءات العلمية بحلول عام 2028، مما سيؤثر سلبًا على حياة المواطنين ويعرقل النمو الاقتصادي.

وفقًا لدراسة حديثة، من المتوقع أن يبقى حوالي 768 ألف وظيفة شاغرة تتطلب مؤهلات عالية، مع تراجع عدد الشباب الذين يدخلون سوق العمل بسبب التغيرات الديموغرافية، حيث يغادر جيل المواليد سوق العمل، مما يصعب على الشركات شغل الوظائف الشاغرة أو الجديدة بمرشحين مناسبين، حسبما أوضح يوريك تيدمان، المشرف على الدراسة.

يتوقع خبراء أن تتأثر قطاعات مثل رعاية الأطفال، تكنولوجيا المعلومات، والصحة بشكل كبير، حيث من المتوقع أن يبقى أكثر من 30 ألف وظيفة شاغرة في قطاع رعاية الأطفال بحلول 2028، مما قد يؤدي إلى تقليص أماكن الرعاية وتعديل ساعات العمل.

رأي رامي الشوعاني، مؤسس مراكز بيست كير للرعاية الصحية، أكد أن نقص الكفاءات يؤدي إلى ضعف جودة الخدمات الصحية، خاصة لكبار السن والمرضى المزمنين، مع زيادة فترات الانتظار وتأخر العلاج، الأمر الذي ينعكس سلبًا على الاقتصاد الوطني بسبب ارتفاع التكاليف وتراجع الإنتاجية.

كما يواجه الأهالي، خاصة النساء، أعباء إضافية في رعاية الأطفال بسبب نقص الموظفين في الحضانات، ويؤثر نقص العمالة الماهرة على قطاعات مثل هندسة السيارات، حيث تتسبب في فترات انتظار أطول لصيانة السيارات، وهو ما يوضح مدى تأثير النقص على الحياة اليومية للمواطنين.

نقابة "فيردي" أشارت إلى أن التغير الديموغرافي ليس السبب الوحيد، بل هناك فجوة في المهارات المكتسبة، حيث يغادر سنويًا 25 ألف تلميذ المدرسة دون مؤهل، وخُمس القوى العاملة لا يملك مؤهلات مهنية أو أكاديمية عالية، مما يعكس الحاجة إلى إصلاحات في نظام التعليم والتدريب المهني.

يؤكد خبراء على أهمية توظيف العمالة الدولية الماهرة، وتكثيف التوجيه المهني، وتحسين ظروف العمل للأطباء والممرضين عبر زيادة الرواتب وتسهيل معادلة الشهادات، مع ضرورة إصلاح النظام الصحي بشكل شامل والتركيز على الوقاية بدلاً من العلاج فقط، وتطوير التعليم الطبي باستخدام التقنيات الحديثة.

فلسطين

الأحد 03 أغسطس 2025 11:38 صباحًا - بتوقيت القدس

اقتحام واسع للأقصى بمشاركة أكثر من 2228 مستوطناً وطقوس تلمودية علنية

شهد المسجد الأقصى صباح اليوم الأحد أكبر موجة اقتحام منذ بداية العام، حيث اقتحم أكثر من 2228 مستوطناً باحات المسجد في عملية جماعية مصحوبة بطقوس تلمودية علنية، وسط حماية مشددة من قوات شرطة الاحتلال. وتوثقت مصادر ميدانية أداء المستوطنين لصلوات توراتية علنية، إضافة إلى ترديد أغاني دينية وتصفيق لنشيد "سيُبنى الهيكل" في الساحة الشرقية للمسجد، الأمر الذي يمثل استفزازًا واضحًا لمشاعر المسلمين وحرمة المكان.

وتأتي هذه الممارسات التصعيدية في إطار سياسة معلنة من قبل وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، الذي أعلن في يونيو 2024 عن دعمه لصلوات توراتية داخل الأقصى، وتبع ذلك في مايو 2025 بإعلانه عن رعاية الرقص والغناء في باحاته. ويُعد هذا التصعيد جزءًا من مخطط تهويدي متصاعد يهدف إلى فرض وقائع جديدة في المسجد، بما يشمل محاولة تقسيمه زمانيًا ومكانيًا.

وبحسب شهود عيان، فإن أعداد المستوطنين لا تزال في تزايد، مع انتظار المئات دورهم للاقتحام أمام بوابات الجسر المؤدي إلى باب المغاربة، تزامنًا مع ما يُسمى "ذكرى خراب الهيكل". ويُنظر إلى هذه الاقتحامات على أنها من أكبر موجات الاقتحام منذ بداية العام، وتأتي ضمن سياق مساعٍ لفرض السيطرة الكاملة على المسجد الأقصى.

أقلام وأراء

الأحد 03 أغسطس 2025 11:21 صباحًا - بتوقيت القدس

الانسحاب – منظور مختلف لفكرة جيدة تحولت إلى كارثة

كان قرار إسرائيل بمغادرة غزة إلى الأبد فكرة جيدة. وجود 8000 مستوطن في 21 مستوطنة إسرائيلية بين أكثر من مليوني فلسطيني بعد 30 عامًا من البناء الاستيطاني لم يكن ببساطة مستدامًا. كانت هناك حاجة إلى آلاف الجنود الإسرائيليين لحماية المستوطنين، وهو أمر لم يكن ممكنًا. ولكن الأهم من ذلك، كان يمكن أن يكون انسحاب إسرائيل من غزة خطوة دبلوماسية تسمح بإنشاء دولة فلسطينية أولًا في غزة، مما كان سيعزز القوى المعتدلة في فلسطين التي عارضت الانتفاضة المسلحة الثانية وآمنت بحل الدولتين. رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون الانخراط في عملية انسحاب ثنائية مع القيادة الفلسطينية أدى إلى تمكين حماس وأنصار العنف وما يسمونه "المقاومة" كأداة وحيدة "لتحرير فلسطين". لم تفقد فقط فرصة عظيمة لتعزيز السلام، لكن الانسحاب الأحادي وضع أكثر العناصر تطرفًا في المجتمع الفلسطيني في السلطة. الجزء الأكثر حزنًا في هذه القصة هو أن ما حدث في غزة كان جزءًا من تصميم سياسي، استراتيجية لضمان فشل الفلسطينيين في حكم غزة. هذه الاستراتيجية تم تبنيها واستمرارها وتعزيزها من قبل نتنياهو الذي كان هدفه منع قيام دولة فلسطينية. كل هذا هو ما أدى إلى 7 أكتوبر.  

 

في 18 ديسمبر 2003، أرسل رئيس الوزراء أرييل شارون صدمة عبر إسرائيل والمنطقة والعالم عندما أعلن أن إسرائيل ستنسحب بشكل أحادي من قطاع غزة. قبل أشهر، في 23 أبريل 2002، أعلن شارون في لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست أن وضع نتسيريم وكفار داروم (مستوطنتان صغيرتان في غزة) يعادل وضع نجبا (كيبوتس في النقب) وتل أبيب. كان إعلان الانسحاب ربما أكبر انعكاس لسياسة إسرائيلية على الإطلاق بزاوية 180 درجة. كان شارون الأب الروحي والفعلي لمستوطنات غزة، كما كان أحد أكبر المدافعين عن المستوطنات في الضفة الغربية. حتى اليوم، لا يفهم الكثيرون ما الذي تسبب في هذا الانعكاس في تفكير شارون حول مستقبل غزة.  

 

**القصة الخلفية للانسحاب**  

 

القصة التي أرويها هنا أخبرني بها أفيدور يتسحاقي (كان يتسحاقي مدير عام مكتب رئيس الوزراء شارون من 2001 إلى 2004). أصبحت صديقًا مقربًا ليتسحاقي الذي وافق على حضور العديد من اجتماعات مجموعة العمل الاقتصادية الإسرائيلية الفلسطينية التي كنا نديرها في مركز أبحاث المعلومات الإسرائيلي الفلسطيني (IPCRI). هذا ما أخبرني به: في 10 أكتوبر 2003، تم إطلاق مبادرة جنيف رسميًا. جمعت هذه المبادرة كبار المفاوضين الإسرائيليين والفلسطينيين الذين شاركوا في المفاوضات منذ بداية عملية أوسلو. ترأسها يوسي بيلين من الجانب الإسرائيلي وياسر عبد ربه من الجانب الفلسطيني. وشملت شخصيات كبيرة مثل نبيل شعث وعمنون ليبكين شاحاك. تم إعداد الاتفاقية سرًا لأكثر من عامين قبل الإطلاق الرسمي للوثيقة المكونة من 50 صفحة في 1 ديسمبر 2003، في حفل في جنيف، سويسرا (والذي حضرته أيضًا). خلال ذروة الانتفاضة الثانية دون أي أمل حتى في وقف إطلاق النار، بدأت هذه المبادرة التي قدمت اتفاقية سلام شاملة مفصلة قائمة على حل الدولتين في جذب الكثير من الاهتمام الدولي. بدأت العديد من الدول، حتى تلك الصديقة لإسرائيل، في النظر في تبنيها ودعمها علنًا. حتى وزارة الخارجية الأمريكية أعلنت أنها تدرس الوثيقة وتفكر في دعمها. هذا الإعلان هز أرييل شارون حتى النخاع. تبني الولايات المتحدة لمبادرة جنيف يعني دعمها لإنشاء دولة فلسطينية تشمل تقريبًا كل الضفة الغربية وغزة وعاصمة فلسطينية في القدس الشرقية. كان هذا أبعد من إمكانية شارون حتى في التفكير في هذه الفكرة.  

 

ثم ولدت فكرة الانسحاب من غزة. وفقًا لما أخبرني به يتسحاقي، كان شارون مقتنعًا أنه بعد مغادرة إسرائيل لغزة بالكامل، سيفشل الفلسطينيون في حكم غزة، وسيؤدي فشلهم إلى إزالة مبادرة جنيف من الأجندة ولن يكون هناك ضغط على إسرائيل للانسحاب من الضفة الغربية والقدس الشرقية. اعتبر شارون هذا ثمنًا صغيرًا يجب دفعه لإنقاذ إسرائيل من احتمال قيام دولة فلسطينية يرأسها عدوه اللدود، ياسر عرفات. رهان شارون على انسحاب غزة أثمر فورًا. تم استبدال الاهتمام الدولي الذي حظيت به جنيف بتجنيد عالمي لدعم انسحاب غزة.  

 

**الدعم العالمي للانسحاب: بعثة وولفنسون**  

 

تم تعيين جيمس د. وولفنسون، رئيس البنك الدولي السابق (واليهودي الأسترالي)، في مايو 2004 كمبعوث خاص للرباعية (الولايات المتحدة، الأمم المتحدة، الاتحاد الأوروبي، وروسيا) لخطة الانسحاب. قام على الفور بخمس زيارات إلى المنطقة: 2-5 مايو؛ 6-9 و17-22 يونيو؛ 8-16 يوليو؛ و29 يوليو - 9 أغسطس قبل الانتقال إلى القدس لتنسيق الانسحاب بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية.  

 

التقى وولفنسون بانتظام في إسرائيل مع رئيس الوزراء ووزير الخارجية ونائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع ووزير العدل ورئيس مجلس الأمن القومي. على الجانب الفلسطيني، التقى مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ومحمد دحلام ووزير المالية سلام فياض ووزراء الاقتصاد الآخرين. كما عقد عدد من الاجتماعات الثلاثية مع دحلام ووزير الدفاع شاول موفاز. التقى وولفنسون أيضًا بممثلي المنظمات الدولية بما في ذلك الأونروا وUSAID، بالإضافة إلى الدبلوماسيين الأجانب ورجال الأعمال الإسرائيليين والفلسطينيين. وشملت المواضيع التي تمت مناقشتها المعابر الحدودية و"الممرات التجارية" والحركة بين قطاع غزة والضفة الغربية والسفر داخل الضفة الغربية ومطار غزة وميناء بحري ومستقبل المساكن والدفيئات الزراعية التي تم إخلاؤها.  

 

**وضع بعثة وولفنسون عشية الانسحاب**  

 

هذه هي القضايا التي ناقشها وولفنسون ومسؤولو الرباعية الآخرون – تم التوصل إلى بعض الاتفاقيات، ولكن لم يتم الوفاء بها أو تنفيذها بالكامل أبدًا:  

 

- **المعابر الحدودية والممر التجاري**: ناقشت الفرق الفنية الإسرائيلية والفلسطينية بشكل ملموس ترقية معبري كارني وإيرز، بالإضافة إلى إنشاء معبر منفصل للمنتجات الزراعية. (لم يتم تنفيذ هذا أبدًا)  

- **الحركة بين غزة والضفة الغربية**: وافق الكابينيت الإسرائيلي على الحل المؤقت لقوافل مصحوبة، تتألف من 25 شاحنة. على المدى الطويل، اقترحت إسرائيل ربطًا سككيًا بين إيرز (غزة) وترقوميا (الضفة الغربية). (لم يتم تنفيذ هذا أبدًا)  

- **السفر داخل الضفة الغربية**: حث وولفنسون على حرية الحركة بين المناطق الفلسطينية كحافز للنمو الاقتصادي. في هذا السياق، كان من المقرر أن يصاحب إخلاء أربع مستوطنات في شمال السامرة خلال الانسحاب إزالة الحواجز وتحسن فوري في الحركة. (تم إخلاء المستوطنات ولكن احتفظ بها الجيش الإسرائيلي ولم يتم نقلها إلى الفلسطينيين أبدًا)  

- **الموانئ الجوية والبحرية**: كان هناك اتفاق مبدئي على بناء ميناء بحري (كان من المقرر استخدام أنقاض منازل المستوطنين المهدمة في قطاع غزة في بنائه). (لم يتم تنفيذ هذا أبدًا)  

- لم يتم التوصل إلى أي اتفاق بعد بشأن إعادة فتح مطار غزة.  

 

**هدم المنازل الإسرائيلية في غزة**: أعلنت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس في القدس في 19 يونيو 2005 أنه سيتم تدمير حوالي 1200 منزل يهودي بموافقة إسرائيل والسلطة الفلسطينية. قالت رايس: "الرأي هو أن هناك استخدامات أفضل للأرض لتلبية احتياجات الإسكان للفلسطينيين"، مضيفة أن الأطراف ستعمل "نحو خطة للتدمير والتطهير". (لم توافق السلطة الفلسطينية أبدًا على هدم منازل المستوطنين. أرادت السلطة الفلسطينية الاحتفاظ بالمنازل والبنية التحتية للمستوطنات وأن يتم توزيع المنازل بالقرعة على الأشخاص الذين يعيشون في مخيمات اللاجئين مقابل التخلي الرسمي عن حق العودة والتعويضات. بالطبع لم يحدث هذا أبدًا).  

 

**دفيئات غوش قطيف**: وقع ممثلون عن مزارعي غوش قطيف صفقة بقيمة 14 مليون دولار لبيع حوالي 75٪ من دفيئاتهم إلى صندوق دولي خاص، مؤسسة التعاون الاقتصادي (مبادرة يوسي بيلين)، والتي ستنقل الهياكل إلى السلطة الفلسطينية. قامت المؤسسة بتنسيق التبرعات الخاصة لتمويل نقل الدفيئات، مما ضمن أن حوالي 4000 عامل فلسطيني سيحتفظون بوظائفهم وأن 4000 متر مربع من الدفيئات التي بقيت بعد تدمير 1000 متر مربع من قبل المستوطنين واللصوص الفلسطينيين قبل أن تتدخل القوات الأمنية الفلسطينية وحمت غالبية الدفيئات. (تم نقل هذه إلى شركة فلسطينية إدارية محترفة وعمل بها نفس العمال الفلسطينيين الـ4000 الذين عملوا لدى المستوطنين. المنتجات المزروعة – خضروات كوشر للقطاع الأرثوذكسي المتشدد في إسرائيل – لم تصل إلى السوق أبدًا، لأنه بعد الانسحاب، أغلقت إسرائيل الحدود. أفلست الشركة الفلسطينية التي تدير الدفيئات بعد موسمين من الزراعة).  

 

**ممر فيلادلفي**: وافق الكابينيت على الانسحاب من ممر فيلادلفي الذي تسيطر عليه إسرائيل (الواقع بين قطاع غزة وسيناء)، مما يسمح بالاتصال بين الفلسطينيين ومصر. تم توقيع اتفاقية حول الحركة والوصول واتفاقية لمعبر رفح وتم تنفيذهما لفترة قصيرة فقط. في يونيو 2007، عندما استولت حماس على غزة من السلطة الفلسطينية، أُغلق المعابر وعاد الموظفون الدوليون إلى ديارهم. من تلك النقطة فصاعدًا، ازدهرت صناعة الأنفاق مع حوالي 1000 نفق تحت ممر فيلادلفي، مما حول حكومة حماس والعسكرية إلى مشروع اقتصادي بمليارات الدولارات).  

 

**غزة – سنغافورة**  

 

لم تتحقق أبدًا خطط التنمية الاقتصادية لغزة بعد الانسحاب. تم إيقاف عمل البنك الدولي على إحياء الاقتصاد الغزي، ولم يتم تنفيذ اتفاقية الحركة والوصول التي توسطت فيها الولايات المتحدة إلى حد كبير، وانتهت مشاريع الدفيئات، التي كانت في الأصل رمزًا لازدهار غزة المستقبلي، إلى فشل ذريع بسبب إغلاق الحدود المتكرر. تعرضت المنطقة الصناعية المقترحة في إيرز للنهب أولاً من قبل الفلسطينيين، ثم دمرت العديد من المباني بسبب توغل عسكري إسرائيلي ردًا على إطلاق صواريخ القسام في يونيو 2005.  

 

في أبريل 2006، أغلق جيمس وولفنسون مكتبه وغادر بسبب الإحباط من الأحداث. أصدر وولفنسون تقريرًا نهائيًا عن عمله. قدم هذا التقرير تقييمًا صارخًا وتحذيرات عاجلة حول التدهور الوضع في الأراضي الفلسطينية وضعف السلطة الفلسطينية. وحث وولفنسون المجتمع الدولي على التدخل فورًا لمنع انهيار الخدمات الأساسية والأداء المؤسسي في الأراضي الفلسطينية. وأكد أن المساعدات الإنسانية وحدها غير كافية وأن هناك حاجة إلى إطار سياسي استراتيجي للحفاظ على مصداقية الرباعية ولضمان استمرار حل الدولتين.  

 

توقع التقرير انخفاضًا مقلقًا في الناتج المحلي الإجمالي الفلسطيني بنسبة 27٪ خلال العام إذا استمرت القيود التجارية وتوقف تحويلات الضرائب وانخفاض المساعدات المانحة. ودون تدخل، بحلول عام 2008، يمكن أن يؤثر الفقر على 74٪ من الفلسطينيين ويمكن أن يصل معدل البطالة إلى 47٪. وشدد وولفنسون على أن قدرة السلطة الفلسطينية على تقديم خدمات التعليم والصحة كانت مهددة – ويمكن أن تنهار دون إيرادات مستدامة، مما يعرض الرفاهية العامة والحوكمة للخطر.  

 

شيء آخر تم تجاهله على نطاق واسع هو فشل قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية في غزة في منع الانقلاب الذي قامت به حماس في يونيو 2007. أحد العوامل الأساسية التي أدت إلى انهيار قوات السلطة الفلسطينية هو أنه لأكثر من عام قبل الانهيار، قامت الحكومة الإسرائيلية بتجميد جميع الإيرادات الضريبية التي تجمعها نيابة عن السلطة الفلسطينية كما هو منصوص عليه في بروتوكول باريس (حول العلاقات الاقتصادية بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية). (تقوم حكومة نتنياهو-سموتريتش-بن غفير الحالية بنفس الشيء اليوم وتدين للسلطة الفلسطينية بأكثر من مليار شيكل حاليًا). شكلت إيرادات ضريبة القيمة المضافة والجمارك حوالي نصف الميزانية الفلسطينية. بعد الانتخابات الفلسطينية في يناير 2006 التي فازت بها حماس، قامت إسرائيل بتجميد هذه المدفوعات للسلطة الفلسطينية ولم تتمكن السلطة من دفع رواتب موظفيها – معظمهم في الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة. لعدة أشهر، كان أفراد الأمن التابعون للسلطة الفلسطينية بدون أجور، وعندما بدأت قوات حماس في تهديدهم، رفض الكثيرون منهم المخاطرة بحياتهم نيابة عن حكومتهم التي فشلت في الاهتمام برفاهيتهم. عندما طالبت حماس بالسيطرة الكاملة على غزة، انهارت قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية بالكامل وهرب الكثير منهم إلى معبر إيرز للفرار إلى إسرائيل ورام الله.  

 

**لماذا فشل الانسحاب؟**  

 

التوجيه السياسي لشارون بأن انسحاب إسرائيل من غزة سيكون عملية أحادية الجانب وأن إسرائيل لن تشارك في مفاوضات مع السلطة الفلسطينية أعاق بوضوح جهود مخططي السياسة لتنسيق السياسة. حددت إسرائيل الأجندة ووضعت حدودًا على نطاق المناقشات. رسميًا، كان سبب شارون لتبني نهج أحادي الجانب هو عدم ثقته في القيادة الفلسطينية. كان لدى شارون القليل من الإيمان بأن المفاوضات مع الفلسطينيين يمكن أن تخدم مصالح إسرائيل، حيث يمكن لإسرائيل تحقيق أهدافها الاستراتيجية بشكل أفضل بشكل أحادي الجانب من خلال عملية المفاوضات الثنائية.  

 

هذا الأمر الأحادي الجانب يعني أن الاتصالات مع الفلسطينيين اقتصرت على مستوى المسؤولين منخفضي الرتبة والخبراء الفنيين. كانت إسرائيل حذرة من أن أي مظهر من مظاهر المفاوضات مع السلطة الفلسطينية، مهما كان منخفض المستوى، سيخلق زخمًا لا يمكنها السيطرة عليه، مما يحد من حريتها في العمل. ونتيجة لذلك، افتقر المسؤولون الإسرائيليون والفلسطينيون المشاركون في المناقشات حول ترتيبات الحدود المستقبلية إلى السلطة السياسية أو التفويض لمعالجة القضايا الأمنية المركزية المعنية.  

 

عندما أعلن شارون عن الانسحاب، وجه عرفات محمد دحلام لتشكيل لجان لتنسيق الانسحاب مع إسرائيل. بالتوازي، قمنا في IPCRI بإنشاء آلية تنسيق مشتركة إسرائيلية فلسطينية خاصة بنا، حيث أطلقنا تسع مجموعات عمل مشتركة من الخبراء الإسرائيليين والفلسطينيين. وشملت هذه العمل على: الحدود، والترتيبات الاقتصادية والأمنية، والأمن الداخلي، والتنمية الاقتصادية لغزة، والمياه، والبيئة. في يوليو 2004، عقدنا اجتماعًا طويلًا خلال عطلة نهاية الأسبوع في فندق في نهاريا، بحضور حوالي 250 خبيرًا إسرائيليًا وفلسطينيًا. استمرت اللجان المشتركة في العمل طوال العام. تم تقديم التوصيات الملموسة لمجموعات العمل لتنسيق الانسحاب إلى مسؤولين من كلا الجانبين، بما في ذلك مكتب رئيس الوزراء، وعقدنا اجتماعًا مع مستشار الأمن القومي الذي كان مسؤولًا عن الكثير من تخطيط الانسحاب. في ذلك الاجتماع علمنا أن شارون لن ينسق أي شيء مع السلطة الفلسطينية. علمنا أيضًا عن القرار الإسرائيلي بهدم جميع منازل المستوطنات في غزة بدلاً من تسليمها إلى السلطة الفلسطينية. أعربنا عن معارضتنا الشديدة لهذا وحتى أشرنا إلى أن المنازل كان يمكن استخدامها كأداة لتقليل المطالب الفلسطينية بشأن حق العودة. حتى بعد وفاة ياسر عرفات وتعيين محمود عباس رئيسًا للسلطة الفلسطينية، وصف شارون عباس بأنه "فرخ بلا ريش – غير شريك". لم يكن لديه أي نية على الإطلاق لشرعنة رغبة القيادة الفلسطينية في السلام مع إسرائيل على أساس دولتين.  

 

حتى بعد اكتمال الانسحاب، حاولت التحدث مع شارون من خلال أفيدور يتسحاقي. بحلول هذا الوقت، كان شارون قد ترك الليكود وأنشأ حزب كاديما في نوفمبر 2005. أخبرني يتسحاقي أنه إذا أردت التحدث مع شارون حول غزة والضفة الغربية، يجب أن أصبح عضوًا في حزب كاديما. فعلت ذلك. ومع ذلك، لم يكن شارون مستعدًا للاستماع إلى أي شيء قلته.  

 

كان الجانب الأكثر أهمية في الأحادية الإسرائيلية هو تأثيرها على قيادة محمود عباس الذي خلف ياسر عرفات كرئيس لمنظمة التحرير الفلسطينية. أشاد مؤيدو خطة الانسحاب الإسرائيلية بخطوة شارون كإجراء مهم لبناء الثقة في العلاقات الإسرائيلية الفلسطينية. لكن شارون لم يعتبر الفلسطينيين أصحاب مصلحة لا في العملية ولا في نتائجها. كانت القيادة الفلسطينية تشك كثيرًا في دوافع شارون، حيث رأت أن النية الحقيقية لخطة الانسحاب هي ضمان سيطرة إسرائيل على الضفة الغربية. تم تحييد القيادة الفلسطينية بينما كانت إسرائيل تخطط لانسحابها من غزة. في الوقت نفسه، عجلت إسرائيل ببناء جدار الفصل في الضفة الغربية والقدس. تم تجاهل مخاوفهم ومخاوفهم بشأن الانسحاب إلى حد كبير وتم تفسيرها على أنها مزيد من التعنت الفلسطيني.  

 

في وقت لاحق، اعترف لي يتسحاقي أن شارون كان متأكدًا من أن السلطة الفلسطينية ستفشل في إدارة غزة وسيتبخر الضغط على إسرائيل بشأن الضفة الغربية. بعد فوز حماس في الانتخابات الفلسطينية في يناير 2006، تمت إزالة كل الضغط عن إسرائيل. لم يكن شارون يعرف فقط أن السلطة الفلسطينية لن تكون قادرة على الحكم، بل ساعد في ضمان أن تكون هذه هي حقيقة غزة. فازت حماس في الانتخابات لأنها فازت بسردية ما أجبر إسرائيل على الخروج من غزة. السلطة الفلسطينية التي أرادت التفاوض مع إسرائيل وتنسيق الانسحاب معها تم تقويض شرعيتها بسبب رفض شارون التعامل معها. بدلاً من تمكين المعتدلين بإنجاز سياسي كبير، سُلِّمت غزة إلى حماس على طبق من فضة.  

 

**بعد الانسحاب – نجاح الاستراتيجية الكبرى لنتنياهو وقادتنا مباشرة إلى 7 أكتوبر**  

 

لن أخوض في فترة حكومات أولمرت ومحاولته التوصل إلى اتفاق سلام مع محمود عباس. لم يظهر عباس أبدًا الشجاعة لإبرام سلام مع إسرائيل، على الرغم من أنه تحدث عن السلام طوال الوقت. لقد كتبت عن ذلك وسأضيف المزيد في وقت لاحق. عندما عاد نتنياهو إلى السلطة في 2009، كان من الواضح أن إسرائيل لن تجري أي مفاوضات جادة مع الفلسطينيين. تم تنفيذ استراتيجية نتنياهو منذ عام 2009 لمنع قيام دولة فلسطينية بشكل منهجي لتقويض شرعية محمود عباس والسلطة الفلسطينية وتمكين حماس لمواصلة حكم غزة. اعتقد نتنياهو أنه طالما كانت حماس في السلطة في غزة وكانت القيادة الفلسطينية منقسمة بين فتح وحماس، فلن يكون هناك ضغط عليه من داخل إسرائيل أو من المجتمع الدولي للتفاوض على حل الدولتين مع الفلسطينيين. كما صرح نتنياهو في خطابه في جامعة بار إيلان في 14 يونيو 2009: "نريد السلام، لكن ليس لدينا شريك على الجانب الفلسطيني. هناك السلطة الفلسطينية التي تدعم الإرهاب أو هناك حماس التي تسعى إلى تدميرنا. لكن ليس لدينا مشكلة مع حل الدولتين". كان هذا كله كذبة. في الواقع، قال والد نتنياهو، بنزيون نتنياهو، الذي تمت مقابلته في صباح اليوم التالي على راديو الجيش الإسرائيلي: "أعرف ابني، لم يقصد ذلك" (في إشارة إلى ظهور نتنياهو بقبول دولة فلسطينية).  

 

هذا ما نحتاج إلى تذكره. فكرة الانسحاب من غزة لم تكن هي التي أدت إلى 7 أكتوبر، بل كانت الاستراتيجية والسياسات التي نفذها شارون ونتنياهو هي التي تقود مباشرة إلى ما حدث في 7 أكتوبر. كان نتنياهو رئيسًا للوزراء خلال الفشل والكارثة التي حدثت في 7 أكتوبر، وهي أكبر كارثة وقعت في دولة إسرائيل منذ تأسيسها. عندما يتم في النهاية تشكيل لجنة تحقيق وطنية للتحقيق في أحداث 7 أكتوبر، من المهم أن تشمل ولاية اللجنة ما حدث في جميع السنوات التي سبقت 7 أكتوبر. أنا لا أشير فقط إلى فشل الجيش الإسرائيلي في حماية حدود إسرائيل وبدلاً من ذلك يتم نشره في الضفة الغربية لحماية المستوطنين الإسرائيليين هناك. أنا لا أشير فقط إلى التصور الخاطئ بأن حماس كانت رادعة. منذ عام 2008 فصاعدًا، كنت أجلس في اللجان التلفزيونية الإسرائيلية مع جنرالات إسرائيليين سابقين يتحدثون عن الردع، وكنت أزعم أنه لا يمكنك ردع شخص يعتقد أن الموت شهيدًا هو وصية دينية. كانت حماس مشغولة لسنوات في تجنيد الشباب من عائلات الشهداء في غزة، وإخبارهم أنهم يمكنهم الانتقام لمقتل أحبائهم على يد إسرائيل وأنهم سيكرمون أقاربهم الشهداء من خلال الانضمام إليهم كشهداء، وقتل العدو على طول الطريق. لا يمكنك إنشاء ردع ضد هذا النوع من القوة. أنا أشير إلى فشل قادة إسرائيل، وخاصة نتنياهو، حتى في محاولة التفاوض من أجل السلام مع الفلسطينيين وإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.  

 

يمكن أن يبدأ التحقيق مع الخطة الاستراتيجية لنتنياهو للقضاء على عملية أوسلو بعد اغتيال رابين. من المعروف أن التحريض الذي أدى إلى اغتيال رابين جاء من نتنياهو ومعسكره. عندما عاد نتنياهو إلى منصب رئيس الوزراء في عام 2009، فعل كل ما في وسعه لتجنب الانخراط مع السلطة الفلسطينية. لكني أريد التحدث تحديدًا عن السنوات التي تلت ذلك – 2012 و2013 ومحاولاتي لخلق فرص لنتنياهو للتفاوض مباشرة مع محمود عباس (في وقت كان عباس لا يزال يتمتع بالشرعية العامة بين الشعب الفلسطيني). لسنوات، من يونيو 2006 حتى أكتوبر 2011، بينما كان جلعاد شاليط في الأسر في غزة، أخبرنا السياسيون أنه لا يمكننا التفاوض مع الفلسطينيين طالما كان جندي إسرائيلي محتجزًا في غزة. بعد إطلاق سراح جلعاد شاليط والعلاقة العملية الجيدة التي طورتها مع دافيد ميدان، المسؤول الكبير في الموساد المسؤول عن ملف شاليط، اقترحت على ميدان أن نعزز محادثات سرية مباشرة بين نتنياهو والرئيس الفلسطيني عباس حول حل الدولتين. كانت الفكرة هي بناء نموذج مشابه لما فعلناه في المحادثات السرية المباشرة بيني وبين حماس للإفراج عن شاليط. وافق ميدان. توجهت إلى عباس وجلست معه واقترحت عليه فكرة التفاوض مع نتنياهو من خلال قناة سرية مباشرة. وافق عباس على الفور. قال عباس إن المحادثات يجب أن تبدأ من آخر اقتراح أولمرت.  

 

رتبت اجتماعًا بين ميدان ومستشار عباس، رئيس المحكمة الشرعية العليا الفلسطينية، الدكتور محمود الهباش. جلسنا نحن الثلاثة معًا في فندق الملك داوود في القدس لمحادثة رائعة بين ميدان والدكتور الهباش (باللغة العربية)، حيث كان هناك الكثير من الاتفاق على مخطط للسلام الإسرائيلي الفلسطيني. بعد هذا الاجتماع، صغت اقتراحًا إلى نتنياهو يوضح المناقشات مع عباس والهباش. بعد ذلك بوقت قصير، تلقيت إجابة سلبية تمامًا من نتنياهو: لم يكن مهتمًا بالتفاوض مع عباس. مرتين أخريين، في عامي 2012 و2013، التقيت مع عباس وعدت إلى نتنياهو بتقرير مفصل عن مناقشاتي مع عباس. وقف رئيس الوزراء الإسرائيلي عند رفضه التفاوض من أجل السلام. حتى أن مستشار الأمن القومي لنتنياهو، يعقوب عميدرور، قال لي: "لماذا يجب أن نتفاوض مع عباس – فهو لا يساوي شيئًا!"  

 

تحدث نتنياهو علنًا كثيرًا عن رفض عباس الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية. عدت إلى عباس وتوصلنا معًا إلى اتفاقيات على الأقل ثلاث صيغ للاعتراف الفلسطيني بدولة إسرائيل كدولة للشعب اليهودي. رتبت اجتماعًا مع عضو الكنيست ورئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع، تساحي هنجبي، في الكنيست. جلست أمامه في قاعة طعام أعضاء الكنيست بينما كان يتناول الغداء، ونظرت إليه وقلت له إن عباس لديه صيغ للاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية. انفجر هنجبي ضاحكًا وقال: "غيرشون، أنت تفاجئني! نتنياهو لا يريد أن يسمع أن عباس يوافق على الاعتراف بدولة إسرائيل كدولة يهودية. إنه مرتاح جدًا لعدم وجود مثل هذا الاتفاق". هذه هي القصة كلها. كان نتنياهو مذنبًا بقتل أي فرصة للسلام مع الشعب الفلسطيني.  

 

**هذه هي القصة كلها باختصار**  

 

في الختام، من السهل جدًا على وسائل الإعلام والسياسيين والجمهور الاعتقاد أن السبب الرئيسي لحدوث 7 أكتوبر هو الانسحاب. هذا بعيد جدًا عن الحقيقة. يجب أن يكون 7 أكتوبر جرس إنذار للجمهور الإسرائيلي. لا يوجد عذر للجرائم التي ارتكبتها حماس ضد الإنسانية، جرائم الحرب المروعة التي قاموا بها في 7 أكتوبر. لكن يجب على الجمهور الإسرائيلي أن يفهم أنه لا يمكنك الاستمرار في احتلال شعب آخر يسعى إلى الحرية والتحرير والكرامة لأكثر من خمسة عقود وتتوقع أن تعيش في سلام. لا يمكنك وضع أكثر من مليوني شخص في قفص من الفقر واليأس لعقدين من الزمن وتتوقع أن يكون هناك هدوء. حدث 7 أكتوبر لأن قادة إسرائيل وفلسطين فشلوا لعقود في تحقيق أهم مسؤولية تجاه شعبهم – ضمان أن يعيشوا بأمان في سلام.  

 

ارتكبت حماس جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في 7 أكتوبر، وإسرائيل ترتكب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في غزة منذ 7 أكتوبر. يجب أن ينتهي هذا. يجب أن تكون هذه آخر حرب إسرائيلية فلسطينية. يجب علينا الآن تغيير مثلث القيادة الفاشلة: نتنياهو-عباس-حماس واستبدالهم بقادة سيتخذون مسؤولياتهم على محمل الجد ويفهمون أن الحل الوحيد لهذا الصراع هو تمكين كلا الشعبين من الحق في تقرير المصير داخل قطعة الأرض التي يسمونها وطنًا.  

 

من النهر إلى البحر – على أساس دولتين يجب أن نتفق!

رياضة

الأحد 03 أغسطس 2025 11:16 صباحًا - بتوقيت القدس

تخطيط تشلسي لبيع نصف لاعبيه استعدادًا للموسم الجديد

قرر نادي تشلسي الإنجليزي عرض حوالي نصف لاعبيه للبيع خلال سوق الانتقالات الصيفية، في خطوة تهدف إلى تعزيز التشكيلة وتقليل الاكتظاظ في الفريق استعدادًا للموسم المقبل. يأتي ذلك بعد أن كشفت تقارير أن قائمة الفريق تتضمن 39 لاعبًا، من بينهم 15 لاعبًا معروضين للبيع، بحسب ما أفادت به مصادر إعلامية إسبانية.

يُعد تشلسي من أكثر الأندية نشاطًا في سوق الانتقالات الحالية، حيث أنفق أكثر من 234 مليون يورو على سبعة تعاقدات جديدة، ويترقب إتمام صفقات مع اللاعبين الهولنديين جوريل هاتو، وتشافي سيمونز، والأرجنتيني أليخاندرو غارناتشو. ومع ذلك، فإن الفريق يواجه مشكلة في التشكيلة، مما دفع المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا إلى اتخاذ قرار بعرض لاعبين معينين للبيع.

يشمل ذلك لاعبين انضموا للفريق بمبالغ ضخمة، لكنهم فقدوا مكانتهم تدريجيًا، وانخفضت قيمتهم السوقية بشكل كبير. من بين الأسماء التي تم استبعادها، المدافعان الفرنسيان أكسل ديساسي وبينوا باديشيلي، اللذان انخفضت قيمتهما من 45 مليون يورو إلى النصف. كما أن البرتغالي ريناتو فيغا، الذي عاد إلى تشلسي بعد إعارته إلى يوفنتوس، يُطلب 40 مليون يورو للتخلي عنه، حيث يثير اهتمام أندية مثل أتلتيكو مدريد وبايرن ميونخ.

بالإضافة إلى ذلك، يُطرح في السوق لاعبو شباب يفتقرون لوقت اللعب، مثل كارني تشوكويميكا الذي أبدت عدة أندية اهتمامها خلال إعارته إلى بوروسيا دورتموند. ومن بين الأسماء المرشحة للمغادرة، ليزلي أوغوتشوكو، ألفي غليكريست، كيرنان ديوسبري-هول، ومارك غويو، الذي يسعى للانتقال إلى سندرلاند الصاعد حديثًا.

أما على مستوى المهاجمين، فهناك مهاجمون مثل جواو بيدرو، وبيدرو نيتو، وإيستيفاو، وتيريك جورج، بالإضافة إلى الوافد الجديد جيمي غيتنز. ومع ذلك، تراجعت مهارات بعض المهاجمين، أبرزهم كريستوفر نكونكو، الذي أصبح غير لائق تمامًا للعب مع الفريق، وهو مطلوب من عدة أندية، خاصة بايرن ميونخ وإنتر ميلان.

كما أن باب الرحيل مفتوح لعدد من اللاعبين، مثل أرماندو بروجا الذي يُعرض للبيع في إيطاليا، وديفيد فوفانا، ورحيم ستيرلينغ الذي يسعى بعد إعارته إلى أرسنال للانتقال إلى نابولي. إضافة إلى ذلك، تشمل القائمة نيكولاس جاكسون، الذي قد يغير فريقه إذا أراد الحصول على دقائق لعب أكثر، خاصة مع وجود جواو بيدرو وجيمي غيتنز في التشكيلة.

أقلام وأراء

الأحد 03 أغسطس 2025 11:14 صباحًا - بتوقيت القدس

كذبة الاعتراف بفلسطين مكافئة لحماس


2 أغسطس 2025  

 الاعتراف بدولة فلسطين من قبل الدول التي دعمت حل الدولتين لسنوات ولكنها اعترفت بواحدة فقط منها، ليس مكافأة لحماس أو للإرهاب. إنه تصحيح لسياسة الازدواجية ووضع الأفعال مكان الكلمات (الفارغة) التي أُطلقت حتى الآن. من يدعي أن الاعتراف بدولة فلسطين يكافئ حماس، فهو بوضوح غير مهتم بالسلام الإسرائيلي الفلسطيني. ولا عجب أن هذا الادعاء يتبناه الإسرائيليون اليمينيون، بما في ذلك المستوطنون غير الشرعيين، وسياسيون يمينيون من حول العالم.  

 

لنوضح الأمور - حماس لم تدعم أبدًا حل الدولتين. تم إطلاق حماس رسميًا بعد أن أعلن ياسر عرفات استقلال دولة فلسطين واعترف بإسرائيل في 15 نوفمبر 1988. عارضت حماس آنذاك أي نوع من الاعتراف بإسرائيل كما تفعل حتى اليوم. الاعتراف بدولة فلسطين هو تأكيد على أن الحرب المروعة في غزة يجب أن تكون آخر حرب إسرائيلية فلسطينية، وأن السلام يجب أن يخرج من صدمات ورُعب الـ22 شهرًا الماضية.  

 

هناك 7 ملايين يهودي إسرائيلي و7 ملايين عربي فلسطيني يعيشون على أرض إسرائيل/فلسطين بين النهر والبحر. لقد كانوا يقاتلون ويموتون ومستعدون للقتل من أجل تعبير إقليمي عن هويتهم. الطريقة لحل النزاع وتحقيق السلام هي أن يحصل كلا الشعبين على حق تقرير المصير، وأن يكون على المجتمع الدولي واجب أخلاقي وتاريخي بالاعتراف بالحقوق الوطنية لكلا الشعبين على الأرض. إذا اعترفت 192 دولة عضو في الأمم المتحدة بدولة فلسطين، لكن إسرائيل لم تعترف بها، فإن الاحتلال والنزاع سيستمران. لكن ذلك لا يعفي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة من مسؤوليتها والتزامها بالاعتراف بالدولتين الآن: دولة إسرائيل ودولة فلسطين.  

 

إذا كنت تؤمن بالسلام الإسرائيلي الفلسطيني، فأنت تفهم أن حل الدولتين فقط هو القادر على إنهاء النزاع. لذا فإن الاعتراف بدولة فلسطين الآن هو اعتراف ودعم لأولئك الذين يريدون العيش بسلام في إسرائيل وفلسطين.  

 

من النهر إلى البحر دولتين لشعبين

فلسطين

الأحد 03 أغسطس 2025 11:06 صباحًا - بتوقيت القدس

ارتفاع حالات انتحار الجنود الإسرائيليين مرتبط بتحديات الحرب في غزة

كشف تحقيق حديث للجيش الإسرائيلي أن غالبية حالات الانتحار بين الجنود مرتبطة بشكل مباشر بالتحديات النفسية التي يواجهونها خلال الحرب المستمرة في قطاع غزة، حيث يعاني العديد من الجنود من إرهاق نفسي وبدني شديد.

وفقًا للتقارير، سجل الجيش 16 حالة انتحار منذ بداية العام، منها أربع حالات في يوليو الماضي، الأمر الذي أثار مخاوف من انتشار الظاهرة بين صفوف القوات المسلحة، خاصة مع زيادة أعداد الجنود المنتحرين خلال العامين الأخيرين مقارنة بالفترات السابقة.

وفي سياق متصل، أوردت وسائل إعلام إسرائيلية حصيلة غير رسمية تشير إلى أن حالات الانتحار بلغت على الأقل 18 حالة خلال العام الجاري، مع غلبة حالات الانتحار بين قوات الاحتياط في الخدمة الفعلية، وهو ما يعكس ضغطًا نفسيًا كبيرًا على الجنود.

وفي الوقت الذي تتواصل فيه حالات الانتحار في المعسكرات وخارجها، نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصادر أن الإرهاق النفسي يزداد بين الجنود بسبب استمرار العمليات العسكرية في غزة، مما دفع القيادة إلى بحث خطط لإعطاء إجازات وتخفيف الضغط عن الضباط والجنود.

وفي سياق متصل، أشار المسؤولون إلى أن رئيس الأركان إيال زامير يعمل على وضع خطة لإجازات طويلة الأمد بهدف التخفيف من حدة الضغوط النفسية، إلا أن الجيش الإسرائيلي لا يعترف رسميًا بأن الجنود المنتحرين يُعتبرون قتلى حرب، مما يعكس تعقيدات في التعامل مع الظاهرة من الناحية الرسمية.

عربي ودولي

الأحد 03 أغسطس 2025 10:44 صباحًا - بتوقيت القدس

بولندا تمنع وفدا إسرائيليا من رفع علم الاحتلال في أبرز معسكرات "النازية"

اظهار أخبار متعلقة

فلسطين

الأحد 03 أغسطس 2025 10:31 صباحًا - بتوقيت القدس

استشهاد تسعة فلسطينيين برصاص الاحتلال الإسرائيلي قرب مراكز إغاثة في شمال رفح

أعلنت مصادر طبية فلسطينية عن استشهاد تسعة مواطنين فلسطينيين وإصابة آخرين جراء إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي النار على مجموعة من المدنيين قرب مراكز المساعدات الإنسانية شمال مدينة رفح في قطاع غزة.

وأوضحت المصادر أن قوات الاحتلال استهدفت بشكل مباشر مجموعة من الفلسطينيين كانوا يتواجدون بالقرب من مراكز الإغاثة، ما أدى إلى وقوع هذه الخسائر البشرية الكبيرة في صفوف المدنيين العزل.

وتشهد المنطقة حالة من التوتر الشديد، حيث تتواصل الاعتداءات الإسرائيلية على المناطق السكنية والمراكز الإنسانية، في تصعيد جديد يهدد حياة السكان المدنيين ويزيد من معاناة أهالي القطاع.

وأدان الفلسطينيون، على لسان مسؤولين وناشطين، هذه الاعتداءات التي تعتبر تصعيدًا خطيرًا يعكس نية الاحتلال في استهداف حياة المواطنين بشكل متعمد، وسط دعوات لمواجهة التصعيد وتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته لوقف هذه الانتهاكات.

وفي سياق متصل، أكدت المؤسسات الإنسانية أن استهداف قوات الاحتلال للمناطق المدنية يفاقم من الأزمة الإنسانية في القطاع، حيث يعاني السكان من نقص في الخدمات الأساسية وارتفاع معدلات الإصابات بين الأطفال والنساء.

فلسطين

الأحد 03 أغسطس 2025 10:16 صباحًا - بتوقيت القدس

صحة غزة تتلقى شاحنات أدوية ومعدات طبية عبر اليونيسيف لدعم المستشفيات

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة عن نجاحها في إدخال شاحنات محملة بالأدوية والمعدات الطبية إلى مستشفيات القطاع، وذلك بالتعاون مع منظمة اليونيسيف. وأوضحت الوزارة أن الشاحنات لا تتضمن مواد غذائية، وإنما تركز على تلبية الاحتياجات الطبية الضرورية التي تضمن استمرارية تقديم الرعاية الصحية للمرضى والجرحى.

وأشارت الوزارة إلى أن الأصناف التي ستصل تعتبر من المواد الأساسية، وتساعد في دعم القطاع الصحي وتعزيز قدرته على التعامل مع الحالات الطارئة، خاصة في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يمر بها القطاع. وتأتي هذه الخطوة في إطار الجهود الدولية والإغاثية المبذولة لمساندة القطاع الصحي في غزة.

ودعت الوزارة المواطنين وكافة العائلات والوجهاء إلى حماية القافلة الطبية، والعمل على ضمان وصولها إلى المستشفيات دون تعرضها لأي اعتداء أو عرقلة. وأكدت على أهمية تمكين وصول المواد الطبية بأمان لإنقاذ حياة المرضى والجرحى، خاصة في ظل التحديات التي يواجهها القطاع.

وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود منظمة اليونيسيف والمنظمات الدولية الأخرى لتقديم الدعم الإنساني والطبي، وتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني، خاصة في ظل استمرار العدوان والحصار الذي يعيق وصول المساعدات بشكل منتظم.

فلسطين

الأحد 03 أغسطس 2025 10:08 صباحًا - بتوقيت القدس

تدهور الوضع الإنساني في غزة مع ارتفاع أعداد الضحايا وتفاقم المجاعة

أفاد تيد شيبان، نائب المدير التنفيذي لمنظمة اليونيسيف، بأن الوضع الإنساني في قطاع غزة يزداد سوءًا، حيث تشير البيانات إلى أن واحدًا من كل ثلاثة أشخاص في القطاع يقضي أيامًا كاملة دون طعام، وهو مؤشر خطير على تدهور الحالة الإنسانية في المنطقة.

وفي سياق متصل، أكد مدير مجمع الشفاء الطبي في غزة أن المستشفيات سجلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية سبع وفيات نتيجة سياسة التجويع وسوء التغذية، من بينها طفل، في ظل استمرار التصعيد الإسرائيلي على القطاع المحاصر.

وأعلنت وزارة الصحة في غزة أن حصيلة ضحايا المجاعة ارتفعت إلى 169 شخصًا، بينهم 93 طفلًا، مع استمرار تفاقم الأزمة الإنسانية وتدهور الظروف المعيشية للسكان الذين يعانون من نقص حاد في الغذاء والرعاية الصحية.

وفي تطور آخر، أشار المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إلى أن عدد الشاحنات المساعدة التي دخلت القطاع يوم السبت لم يتجاوز 36 شاحنة، مع تأكيد أن معظمها تعرض للنهب والسرقة نتيجة الفوضى الأمنية التي يخلقها الاحتلال الإسرائيلي، مما يعكس تصاعد الأزمة الإنسانية بشكل خطير.

وبعيدًا عن جهود الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، بدأت إسرائيل منذ 27 مايو/أيار الماضي بتنفيذ خطة توزيع مساعدات عبر مؤسسة غزة للإغاثة الإنسانية، وهي جهة مدعومة من إسرائيل والولايات المتحدة، لكنها مرفوضة على المستوى الدولي، حيث يعتقد الفلسطينيون أن هذه الآلية تهدف إلى تجميع السكان وإجبارهم على التهجير، تمهيدًا لإعادة احتلال غزة.

وفي إحصائيات سابقة، ذكرت وزارة الصحة أن حصيلة الضحايا من الفلسطينيين الذين ينتظرون المساعدات بلغت 1422 شهيدًا وأكثر من 10 آلاف مصاب منذ بداية العملية، مع استمرار عمليات القتل والتدمير التي تدعمها الولايات المتحدة منذ أكتوبر 2023، والتي أسفرت عن مقتل وإصابة مئات الآلاف من الفلسطينيين، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى مئات الآلاف من النازحين وموجات المجاعة التي أزهقت أرواح الكثيرين.

فلسطين

الأحد 03 أغسطس 2025 9:48 صباحًا - بتوقيت القدس

تصعيد الاحتلال الإسرائيلي يطال منشآت إنسانية ومدن غزة

يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي تصعيده العسكري على قطاع غزة، حيث استهدف مؤخراً مقر الهلال الأحمر الفلسطيني في مدينة خانيونس، مما أدى إلى استشهاد أحد العاملين في المقر وإشعال النيران داخله. كما استهدف الطابق الأول من المبنى الإداري بمدينة الأمل، مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة آخرين، وسط تواصل القصف العنيف على مناطق متفرقة من القطاع.

وأفاد مراسل التلفزيون العربي أن حصيلة الشهداء جراء هذه الاعتداءات بلغت شهيدين، بالإضافة إلى إصابة عدد من الأطفال جراء قصف من طائرات مسيرة على شارع النفق في غزة. وأكد أن عمليات القصف تركزت على مناطق متعددة، بما في ذلك حي الشيخ رضوان وحي التفاح، مع استمرار استهداف المنازل والبنى التحتية، ما أدى إلى تدمير العديد من المنازل وتفاقم معاناة السكان.

وفي سياق ذلك، قال مسؤول الإعلام في الهلال الأحمر الفلسطيني في غزة، رائد النمس، إن الطواقم الطبية والإغاثية مستمرة في تقديم خدماتها رغم الاستهدافات المتكررة لمقارها وكوادرها، مؤكداً أن 51 من أفراد الطواقم استشهدوا منذ بدء العدوان، واعتقل 35 آخرين، مطالباً المجتمع الدولي بمحاسبة الاحتلال على جرائمه وتأمين عمليات الهلال الأحمر من التهديدات والعراقيل.

وأشار النمس إلى أن الهلال الأحمر يواصل توثيق جميع الاعتداءات الإسرائيلية، ويرفع تقارير إلى مجلس الأمن والهيئات الدولية، محملاً الاحتلال مسؤولية تعطيل عمل المؤسسات الإنسانية، رغم مطالبات المجتمع الدولي بعدم استهداف كوادر الهلال الأحمر، والتي يتم تجاهلها بشكل مستمر.

وفي مدينة خانيونس، استهدف الاحتلال مركز إيواء في حي الأمل، ما أدى إلى استشهاد شهيدين وإصابة آخرين بجراح خطيرة، وفق ما أفاد مراسلنا في دير البلح، عبد الله مقداد. كما كثف الاحتلال من قصفه وتدميره للمنازل في المناطق الغربية من المدينة، في حين دوت صفارات الإنذار في غلاف غزة وشرق مدينة غزة، مع شن الطائرات الإسرائيلية غارات على حي التفاح ومخيّم النصيرات والبريج.

وفي المقابل، أطلقت صافرات الإنذار قرب منطقة العين الثالثة شرق القطاع، حيث أفادت مصادر إسرائيلية بأن منظومة القبة الحديدية اعترضت صاروخًا أطلق من جنوب القطاع باتجاه مدن غلاف غزة، في حين أعلن الجيش الإسرائيلي عن اعتراضه على الأرجح لصاروخ آخر أطلق من المنطقة ذاتها، في محاولة لتخفيف الهجمات الصاروخية على المستوطنات المحيطة.

عربي ودولي

الأحد 03 أغسطس 2025 9:32 صباحًا - بتوقيت القدس

مظاهرات عالمية تتصاعد احتجاجًا على العدوان الإسرائيلي على غزة

شهدت عدة دول حول العالم مظاهرات واعتصامات تندد بالعدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، وتطالب بوقف الحرب وفتح المعابر وإدخال المساعدات الإنسانية. تأتي هذه التحركات في إطار دعوات عالمية لتصعيد الحراك الشعبي، خاصة بعد دعوة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى تصعيد الاحتجاجات يوم الأحد الثالث من أغسطس/آب المقبل، دعماً لغزة والقدس والأسرى الفلسطينيين.

منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، خلفت الإبادة الإسرائيلية أكثر من 209 آلاف فلسطيني بين شهيد وجريح، غالبيتهم من الأطفال والنساء، مع وجود أكثر من 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات الآلاف من النازحين ومجاعة أزهقت أرواح الكثيرين. وتواصلت المظاهرات في عدة دول، حيث اعتصم متظاهرون مغاربة أمام القنصلية الأميركية في الدار البيضاء، مطالبين بفتح المعابر وإدخال المساعدات، معبرين عن استيائهم من العجز الدولي إزاء غزة.

وفي تونس، استمر النشطاء في الاعتصام أمام السفارة الأميركية لليوم الثامن، للتنديد بدعم واشنطن للعدوان الإسرائيلي، مطالبين بوقف الحرب ورفع الحصار، وإغلاق السفارة وطرد السفير الأميركي. أما في إيطاليا، نظم نشطاء في ميلانو مظاهرة أسبوعية للمطالبة بوقف الحرب ورفع الحصار، مع انتقادات للحكومة الإيطالية التي صوتت ضد فرض عقوبات على تل أبيب خلال اجتماع الاتحاد الأوروبي في بروكسل.

وفي باريس، ندد المحتجون بالصمت الدولي إزاء المجازر في غزة، مطالبين بفتح ممرات إنسانية ومحاسبة إسرائيل أمام المحاكم الدولية. وخرجت مسيرات في مانشستر البريطانية، رفع خلالها المتظاهرون أعلام فلسطين وشعارات تطالب بوقف جرائم الحرب وفتح المعابر، داعين الحكومة البريطانية إلى فرض حظر على صادرات السلاح إلى إسرائيل ووقف التعاون معها.

وفي النرويج، تظاهر المشاركون في أوسلو، وهم يقرعون الأواني تعبيراً عن الجوع والوعود الفارغة، فيما خرجت مظاهرات في ستوكهولم، وطالب المتظاهرون بوقف الحرب الإسرائيلية على غزة. وفي ألمانيا، خرجت مسيرات في عشر مدن، حيث ندد المحتجون بانتهاكات إسرائيل وطلبوا وقف تصدير الأسلحة، رغم استخدام الشرطة العنف واعتقال عدد من المتظاهرين في برلين.

أما في الدنمارك، نظمت مجموعات حقوقية وقفة أمام شركة ميرسك، المتهمة بنقل السلاح إلى إسرائيل، تحت شعار "الجميع في الشارع من أجل فلسطين حرة". وفي أستراليا، خرج الآلاف في سيدني وملبورن، مطالبين بوقف الحرب وفتح المعابر، رغم محاولة السلطات منع المسيرات، إلا أن المحكمة العليا سمحت بتنظيمها.

وفي إندونيسيا، تجمع الآلاف في جاكرتا، معبرين عن استنكارهم لسياسة التجويع، ومطالبين المجتمع الدولي بوقف إطلاق النار. وشارك في التظاهرات مسؤولون وشخصيات دينية، مؤكدين على ضرورة تقديم المساعدات وإرسال المساعدات الغذائية، مع دعمهم لوقف العدوان الإسرائيلي.

وفي ماليزيا، طالبت منظمات المجتمع المدني برفع الحصار عن غزة، وحملت الولايات المتحدة مسؤولية الجرائم الإسرائيلية، داعية إلى فرض حصار سياسي واقتصادي على إسرائيل ومقاطعة الشركات الداعمة لها.

فلسطين

الأحد 03 أغسطس 2025 9:22 صباحًا - بتوقيت القدس

«الهلال الأحمر» يعلن مقتل أحد موظفيه في قصف إسرائيلي استهدف مقره في غزة

أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني اليوم الأحد عن مقتل أحد موظفيها وإصابة ثلاثة آخرين في قصف إسرائيلي استهدف مقرها في مدينة خان يونس بقطاع غزة. وأصدرت المنظمة بيانًا عبر منصة إكس، أفاد بأن قوات الاحتلال استهدفت المبنى، مما أدى إلى اشتعال النيران في الطابق الأول وتدمير أجزاء من المبنى. وأظهر مقطع فيديو نشرته المنظمة لحظات الهجوم، حيث كانت النيران تشتعل وتتناثر الركام حول المبنى.

وأوضحت المنظمة أن الحادث أدى إلى استشهاد أحد موظفيها وإصابة آخرين، فيما تواصل فرق الإنقاذ العمل على إخماد النيران وتقديم الإسعافات للجرحى. وأشارت إلى أن النيران اندلعت بشكل رئيسي في الطابق الأول من المبنى، وأن النيران كانت تشتعل بشكل كثيف، مما يعكس حجم الدمار الذي خلفه الهجوم.

وجاء هذا الهجوم بعد يومين من زيارة المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف لمركز توزيع مساعدات في غزة، والذي تدعمه الولايات المتحدة، في إطار جهوده لتسهيل إدخال المواد الغذائية إلى القطاع المحاصر والمدمر. وأكدت مصادر محلية أن القصف الإسرائيلي أدى إلى سقوط عدد من الضحايا، حيث أعلن الدفاع المدني في غزة أن 32 فلسطينياً على الأقل لقوا حتفهم في غارات وقصف متواصل في مناطق مختلفة من القطاع، بينهم 14 قتيلاً بنيران الجيش الإسرائيلي قرب مراكز توزيع المساعدات التي تديرها مؤسسة غزة الإنسانية.

وفي سياق متصل، أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن ثمانية مسعفين من الهلال الأحمر وستة من الدفاع المدني وموظف من وكالة الأونروا لقوا حتفهم في هجمات إسرائيلية على جنوب غزة خلال مارس الماضي، في إشارة إلى استمرار استهداف الكوادر الطبية والمدنية في القطاع. وتؤكد هذه الأحداث تصاعد وتيرة العنف والدمار في غزة، وسط تدهور الأوضاع الإنسانية وتزايد معاناة السكان المدنيين.

فلسطين

الأحد 03 أغسطس 2025 9:17 صباحًا - بتوقيت القدس

إجراءات مصرية لإدخال شاحنتي سولار إلى غزة لتعزيز إمدادات الوقود

أفادت مصادر إعلامية مصرية عن استعدادات جارية لإدخال شاحنتي سولار إلى قطاع غزة اليوم الأحد، بهدف استئناف تدفق الوقود الضروري لتشغيل المرافق الحيوية في القطاع. تأتي هذه الخطوة في ظل الأزمة الحادة التي يعاني منها القطاع نتيجة الحصار المستمر، والذي أدى إلى نقص كبير في إمدادات الوقود.

ويؤثر نقص الوقود بشكل مباشر على تقديم الخدمات الأساسية، خاصة في المستشفيات، ومحطات الكهرباء، ومرافق المياه، مما يزيد من معاناة السكان ويهدد استقرار الخدمات الحيوية. وتعد هذه المبادرة بمثابة دعم دولي وإقليمي لتوفير الاحتياجات الضرورية وتحسين الظروف المعيشية في القطاع.

وتأتي هذه الإجراءات في وقت تتصاعد فيه التوترات في المنطقة، مع استمرار الحرب في غزة، حيث تبرز الحاجة الملحة لتوفير إمدادات مستدامة من الوقود لضمان استمرارية الخدمات الأساسية وتقليل الأضرار الإنسانية. ويأمل المسؤولون المصريون أن تسهم هذه الخطوة في تخفيف الأعباء عن السكان وتعزيز جهود الإغاثة الدولية.