السّبت 09 أغسطس 2025 6:25 صباحًا -
بتوقيت القدس
كشفت صور الأقمار الصناعية التي التقطتها شركة بلانيت لابس صباح الجمعة عن تجمع عشرات المركبات العسكرية التابعة لجيش الاحتلال في مجمع بالقرب من معبر ناحال عوز المؤدي إلى قطاع غزة المحاصر، في تطور يثير المخاوف من تصعيد عسكري وشيك.
تُظهر الصور الفضائية أكثر من 100 مركبة عسكرية متوقفة في مستودع استراتيجي بالقرب من المعبر الحدودي، والذي يقع على بُعد ميلين فقط من مدينة غزة، مما يشير إلى استعدادات عسكرية مكثفة من قبل قوات الاحتلال.
يكتسب هذا الموقع أهمية خاصة في ضوء موافقة مجلس الوزراء الأمني المصغر في دولة الاحتلال على خطط للسيطرة على مدينة غزة خلال الأشهر الخمسة المقبلة، مما يعكس نوايا عدوانية جديدة ضد الشعب الفلسطيني في القطاع المحاصر.
يقع المستودع العسكري على طول خط الهدنة لعام 1949، وهو محاط بعدة سواتر دفاعية، مما يشير إلى الطبيعة الاستراتيجية لهذا الموقع في خطط الاحتلال العسكرية المستقبلية ضد قطاع غزة المحاصر.
أكثر من 100 مركبة عسكرية متوقفة في مستودع بالقرب من المعبر الحدودي استعداداً للسيطرة على المدينة
تأتي هذه التحركات العسكرية في إطار التصعيد المستمر من قبل دولة الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني، وتثير مخاوف جدية من شن عدوان جديد على قطاع غزة المحاصر الذي يعاني أصلاً من حصار خانق منذ سنوات طويلة.
يُعتبر معبر ناحال عوز أحد المعابر الحدودية الرئيسية التي تسيطر عليها قوات الاحتلال، ويستخدم لأغراض عسكرية ولوجستية، وقد شهد في السابق تحركات عسكرية مماثلة قبل شن عدوان على القطاع المحاصر.
تشير التقارير إلى أن هذا التجمع العسكري الضخم يأتي في إطار استعدادات أوسع لعملية عسكرية محتملة، مما يضع سكان قطاع غزة المحاصر أمام تهديد جديد يضاف إلى معاناتهم اليومية تحت الحصار والاحتلال.
يواصل جيش الاحتلال تكثيف وجوده العسكري حول حدود قطاع غزة المحاصر، في خطوة تهدف إلى تشديد الخناق على الشعب الفلسطيني وتنفيذ مخططات عدوانية جديدة ضد المدنيين الفلسطينيين العزل في القطاع.
السّبت 09 أغسطس 2025 5:53 صباحًا -
بتوقيت القدس
تشهد مبادئ حقوق الإنسان العالمية اختباراً حقيقياً وخطيراً في ظل العدوان المستمر على قطاع غزة المحاصر، حيث تتعرض هذه المبادئ التي تعتبر شرطاً أساسياً لاعتراف بأي دولة لضغوط شديدة أمام الممارسات الميدانية لدولة الاحتلال.
أكدت دولة الاحتلال في وثائقها التأسيسية التزامها بحماية الكرامة الإنسانية بلا تمييز في الدين أو العرق أو الجنس، وهو مبدأ متجسد أيضاً في التزامها باتفاقية جنيف التي قدمت للحكومات في ذلك الوقت، مما شكل مرجعية أخلاقية وقانونية لإجراءات الدولة.
يشكل هذا الالتزام التأسيسي هوية قانونية وإنسانية متجذرة، حيث يمثل الأساس المشترك بين الرؤية المؤسسة لدولة الاحتلال والقانون الدولي الإنساني، إلا أن هذا الأساس يتعرض الآن لاختبار حقيقي في الوضع المأساوي الذي يعصف بقطاع غزة المحاصر.
تحولت الرؤية التي بني عليها إعلان الاستقلال ونصوص الحرب العادلة التي أرستها اتفاقيات جنيف إلى محور للجدل العالمي، خاصة أمام ارتفاع أعداد الشهداء المدنيين الفلسطينيين وتدمير البنى التحتية في قطاع غزة المحاصر.
يتوقف مصير أن تكون هذه المبادئ حية أو مهجورة على سلوك دولة الاحتلال عملياً في هذا النزاع، حيث تواجه هذه المبادئ تحدياً حقيقياً في ظل استمرار العدوان على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة المحاصر.
مصير أن تكون هذه المبادئ حية أو مهجورة يتوقف اليووم على سلوك دولة الاحتلال عملياً في هذا النزاع
تبرز ضرورة أن تطبق دولة الاحتلال معايير العدالة على نفسها، بحيث لا تكون مجرد جزء من النزاع السياسي أو العسكري، بل عاملاً مسؤولاً يراقب أفعاله، فالهوية القانونية التي أرستها في دستورها ليست مجرد رموز.
يجب أن تتحول هذه المبادئ إلى تصرفات تترجم إلى حماية المدنيين الفلسطينيين وعدم المساس بالكرامة الإنسانية واحترام قواعد الحرب الدولية، خاصة في ظل استمرار العدوان على قطاع غزة المحاصر.
ليس التزام دولة الاحتلال بالمبادئ رفاهاً نظرياً، بل ضرورة سياسية وشرعية، وساحة اختبار لمستقبل مكانة الدولة على الساحة الدولية، حيث يختبر اليوم مدى قدرة الدولة على الاستجابة لمعاييرها التي أعلنتها عند تأسيسها.
تواجه معايير القانون الدولي التي التزمت بها دولة الاحتلال اختباراً حقيقياً، فبينما كانت متفردة في بدايتها، بات مستقبلها مرهوناً بمدى التزام دولة الاحتلال بها في مواجهة الأزمة الجارية في قطاع غزة المحاصر.
يشكل الوضع الحالي في قطاع غزة المحاصر نقطة تحول حاسمة في تاريخ مبادئ حقوق الإنسان العالمية، حيث تتعرض هذه المبادئ لأخطر اختبار لها منذ تأسيسها، والذي قد يحدد مستقبل هذه المبادئ على المستوى العالمي.
السّبت 09 أغسطس 2025 5:49 صباحًا -
بتوقيت القدس
أعلن نادي برشلونة الإسباني لكرة القدم أنه أعاد شارة القيادة لحارس مرمى الفريق، الألماني مارك أندريه تير شتيغن منهياً بذلك الإجراء التأديبي بعد توقيعه على التقرير الطبي لعمليته الجراحية.
وقال النادي الكتالوني إنه تم إغلاق الملف التأديبي الخاص باللاعب، ليتم استعادة تير شتيغن لشارة القيادة في الفريق الأول بأثر فوري.
وتأتي هذه الخطوات بعد فترة من غياب الحارس بسبب الإصابة، مما يتيح له العودة تدريجيًا إلى صفوف الفريق وتولي مسؤولياته القيادية مجددا.
السّبت 09 أغسطس 2025 3:37 صباحًا -
بتوقيت القدس
تعرض الشاب كرم الله الكحلوت لإصابات خطيرة في الرأس نتيجة سقوط مظلة من مساعدات الإنزال الجوي على خيام النازحين في شارع الجلاء بمدينة غزة. الحادث وقع بينما كان الطفل يستعد مع والده لأداء صلاة الجمعة، حيث كان يحضر له الماء.
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي لقطات مؤلمة توثق لحظة سقوط مظلة المساعدات على الطفل، مما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة. تم نقل كرم الله إلى العناية المركزة في مستشفى المعمداني في حالة حرجة.
عائلة الطفل أكدت أنه غائب عن الوعي بسبب الإصابة، مما يزيد من قلقهم حول حالته الصحية. الحادث يأتي في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها سكان قطاع غزة المحاصر.
الطفل كرم الله الكحلوت غائب عن الوعي جراء الإصابة الخطيرة.
يذكر أن هذا الحادث ليس الأول من نوعه، حيث استشهد ممرض في مستشفى ناصر بخانيونس قبل أيام، جراء سقوط مظلة مساعدات عليه في منطقة دير البلح وسط قطاع غزة. كان الممرض ضمن مجموعة من الفلسطينيين الذين كانوا ينتظرون هبوط المساعدات.
تتزايد حالات الإصابة والاستشهاد بين الفلسطينيين نتيجة الظروف القاسية التي يفرضها الاحتلال، حيث يعاني السكان من نقص حاد في المواد الغذائية والدوائية، مما يجعلهم عرضة لمخاطر إضافية.
السّبت 09 أغسطس 2025 2:40 صباحًا -
بتوقيت القدس
أدان وزراء خارجية أستراليا وألمانيا وإيطاليا ونيوزيلندا وبريطانيا بشدة قرار مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي بشن عملية عسكرية جديدة واسعة النطاق في قطاع غزة. وأصدر الوزراء بياناً مشتركاً أكدوا فيه أن الخطط التي أعلنتها حكومة الاحتلال تشكل انتهاكاً واضحاً للقانون الإنساني الدولي.
في البيان، أعرب الوزراء عن التزامهم بتنفيذ حل الدولتين من خلال المفاوضات، داعين حكومة الاحتلال إلى اتخاذ خطوات عاجلة لتعديل نظام تسجيل المنظمات الإنسانية الدولية الذي تم وضعه مؤخراً. هذه الدعوة تعكس القلق المتزايد من تداعيات التصعيد العسكري على الوضع الإنساني في القطاع.
وافق مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي يوم الجمعة على خطة لاحتلال مدينة غزة، مما يزيد من حدة العمليات العسكرية في القطاع الفلسطيني المدمر. هذه الخطة تتضمن تهجير سكان مدينة غزة، الذين يبلغ عددهم نحو مليون نسمة، من الشمال إلى الجنوب، مما يثير مخاوف كبيرة بشأن مصير هؤلاء السكان.
الخطط التي أعلنتها حكومة إسرائيل تنذر بانتهاك القانون الإنساني الدولي.
تتضمن الخطة احتلال مدينة غزة عبر تهجير سكانها، ثم تطويق المدينة وتنفيذ عمليات توغل في التجمعات السكنية. المرحلة الثانية من الخطة تشمل احتلال مخيمات اللاجئين وسط القطاع، والتي دُمرت أجزاء واسعة منها نتيجة العدوان المستمر.
وفقاً لمعطيات الأمم المتحدة، فإن 87% من مساحة القطاع الفلسطيني المنكوب باتت اليوم تحت الاحتلال الإسرائيلي أو تخضع لأوامر إخلاء. وتحذر الأمم المتحدة من أن أي توسع عسكري جديد سيكون له تداعيات كارثية على الوضع الإنساني المتدهور في القطاع.
السّبت 09 أغسطس 2025 1:47 صباحًا -
بتوقيت القدس
بين ركام البيوت وشحّ المساعدات في شمال قطاع غزة، تتفاقم المأساة في مدينة بيت حانون حيث تعيش آلاف العائلات تحت وطأة الجوع. الأطفال يواجهون خطر الموت البطيء في ظل غياب الغذاء والدواء ووسائل الحياة الأساسية. الوضع الإنساني بلغ مرحلة الانهيار الكامل في غزة.
يؤكد ماهر نسيم، أحد النازحين من بيت حانون، أن معاناة الأطفال بلغت حدا لا يُطاق، حيث تعجز العائلات عن توفير الطعام أو المياه. البالغون غالبا ما يضطرون إلى الاكتفاء بالماء لتسكين آلام الجوع، في محاولة يائسة للصمود.
يضيف نسيم أن الحالة النفسية لأطفاله بدأت في التدهور، إذ باتوا يطرحون أسئلة مؤلمة تعكس يأسهم من الحياة، في ظل واقع حرمان مطبق لم يعد يفرق بين صغير وكبير. الأطفال يعيشون تحت وطأة المجاعة من دون طعام أو ماء.
أما حسن أبو شغيبة، وهو رب أسرة فقد مصدر دخله، فيؤكد أن عائلته اضطرت إلى تناول ما لا يؤكل في الظروف الطبيعية. اضطر إلى إطعام أسرته لحم الحصان والملح بعد أن فشلت كل محاولاته في إيجاد غذاء.
الوضع الإنساني في غزة وصل إلى مرحلة حرجة للغاية.
ماهر نسيم، نازح في بيت حانون، يواجه صعوبة في تأمين الطعام لأطفاله الذين ينامون جائعين.
أطفال غزة يعانون من نقص حاد في الغذاء والماء، في ظل غياب المساعدات وقطع الموارد.
الجوع غيّر ملامح الناس حتى أصبح من الصعب التعرف عليهم.
حسن أبو شغيبة اضطر إلى إطعام أسرته لحم الحصان مع الملح بعد أن باءت جميع محاولاته للعثور على غذاء بالفشل.
طفل معاق في عائلة أبو شغيبة يواجه خطر الموت نتيجة سوء التغذية ونقص الرعاية الصحية.
يصف أبو شغيبة الوضع بأنه "كارثي بكل المقاييس"، ويحمّل الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية إيصال الأهالي إلى هذه المرحلة من المجاعة والحرمان، نتيجة الحصار المستمر والهجمات العسكرية التي ضربت البنية التحتية.
يقول أبو عز زويدي إن الجوع غيّر ملامح الناس، حتى أصبح من الصعب التعرف على الوجوه. شدة المعاناة تركت آثارها النفسية والجسدية على الجميع، وكثيرون فقدوا القدرة على التمييز بين الليل والنهار.
ورغم كل ذلك، يؤكد زويدي أن الأهالي ما زالوا متمسكين بالصمود والثبات، ويرون في بقائهم في غزة موقفا من المقاومة، حتى لو كلفهم ذلك مواجهة الجوع والمرض والموت. تقارير أممية تفيد بأن أكثر من نصف سكان قطاع غزة يعانون من انعدام الأمن الغذائي.
أبو عز زويدي يشير إلى أن الجوع أثر بشكل كبير على ملامح الناس، حتى أصبح من الصعب التعرف عليهم.
بيت حانون أصبحت رمزاً للجوع والانهيار الإنساني في غزة، حيث يواصل الأهالي الصمود رغم الفقر والحصار.
الجمعة 08 أغسطس 2025 9:45 مساءً -
بتوقيت القدس
أجرى وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان اتصالات هاتفية مع نظرائه من عدة دول، وذلك في إطار حراك دبلوماسي مكثف بعد إقرار الحكومة الإسرائيلية خطة لاحتلال كامل قطاع غزة. هذه الاتصالات تأتي في وقت حساس للغاية، حيث تسعى السعودية إلى تعزيز الجهود الدولية لوقف الانتهاكات الإسرائيلية.
تضمنت الاتصالات الهاتفية مع وزراء خارجية مصر وفرنسا وتركيا وألمانيا، بالإضافة إلى الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي، حيث تم بحث تطورات الأوضاع في قطاع غزة وأهمية وقف الانتهاكات الإسرائيلية. وقد أكد الوزير السعودي على ضرورة تكثيف جهود المجتمع الدولي لوقف الحرب وإنهاء المعاناة الإنسانية.
الخارجية السعودية أعلنت رفضها القاطع لقرار الاحتلال الإسرائيلي باحتلال قطاع غزة بالكامل، ودعت المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لمنع الإبادة الجماعية والتهجير القسري للفلسطينيين. كما نددت بأشد العبارات بقرار سلطات الاحتلال، مما يعكس موقفها الثابت تجاه حقوق الفلسطينيين.
السعودية تدعو المجتمع الدولي إلى التحرك لمنع الإبادة الجماعية والتهجير القسري للفلسطينيين.
في وقت سابق، أقرّت الحكومة الإسرائيلية خطة تدريجية لاحتلال قطاع غزة، تتضمن تهجير سكان مدينة غزة إلى الجنوب، مما يثير مخاوف كبيرة بشأن الأوضاع الإنسانية في القطاع. الخطة تشمل أيضًا توغلًا عسكريًا في التجمعات السكنية ومخيمات اللاجئين، مما يزيد من تعقيد الوضع.
وفقًا لمعطيات الأمم المتحدة، فإن 87 بالمئة من مساحة قطاع غزة باتت تحت الاحتلال أو تخضع لأوامر إخلاء، مما ينذر بتداعيات كارثية على السكان. هذه الأرقام تعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون في ظل العدوان المستمر.
منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر 2023، ارتكبت إسرائيل مجازر بحق الفلسطينيين، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 61 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 152 ألف آخرين. هذه الأرقام تعكس حجم المعاناة الإنسانية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، وسط تجاهل دولي للنداءات المتكررة لوقف العدوان.
الجمعة 08 أغسطس 2025 9:44 مساءً -
بتوقيت القدس
تتعدد المخططات الإسرائيلية للتخلص من قطاع غزة، حيث شهدت هذه المنطقة محاولات تاريخية عديدة، من الاحتلال العسكري إلى الضغط على السكان للهجرة. تمثل هذه المحاولات جزءًا من سياسة الاحتلال الرامية إلى السيطرة على الأراضي الفلسطينية، وقد تكررت هذه الخطط خلال السنوات الماضية، خاصة مع تصاعد العدوان الإسرائيلي.
من بين هذه المخططات، أقر المجلس الوزاري المصغر "الكابينت" خطة عرضها رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، تهدف إلى احتلال قطاع غزة بالكامل. تتضمن الخطة تهجير سكان مدينة غزة نحو الجنوب، وتطويق المدينة، وتنفيذ عمليات توغل في التجمعات السكنية، مما يمهد لمخطط تهجير الفلسطينيين إلى خارج القطاع.
تاريخيًا، كانت عملية حوريف في عام 1948 واحدة من أبرز المحاولات الإسرائيلية لاحتلال غزة، حيث استهدفت حصار الجيش المصري في القطاع. ورغم أن العملية بدأت بشكل واعد، إلا أنها انتهت بالفشل، حيث صمدت القوات المصرية في جيب الفلوجة، مما أظهر محدودية قدرة جيش الاحتلال على السيطرة على غزة.
تاريخ الاحتلال مليء بمحاولات تهجير الفلسطينيين من غزة، بدءًا من خطط التوطين وصولًا إلى العدوان المستمر.
في السنوات التالية، تكررت محاولات التهجير، حيث اقترح الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في عام 2025 مشروع تهجير الفلسطينيين من غزة إلى دول مجاورة، وهو ما اعتبره مراقبون امتدادًا لمخططات تصفية القضية الفلسطينية. يعود جذور مشروع التوطين إلى خمسينيات القرن الماضي، حيث تم الترويج لمشروع توطين لاجئي غزة في صحراء سيناء.
كما شهدت الساحة السياسية الإسرائيلية تحولات في التوجه نحو سياسة الترانسفير، حيث ظهرت أحزاب تنادي بترحيل الفلسطينيين. خلال العدوان الأخير على غزة، تم اقتراح خطط جديدة لتهجير سكان القطاع، مما يعكس استمرار سياسة الاحتلال في السعي للتخلص من الفلسطينيين في غزة.
الجمعة 08 أغسطس 2025 9:44 مساءً -
بتوقيت القدس
في اعتداء جديد على الأراضي الفلسطينية، قام مستعمرون، اليوم الجمعة، بقطع عشرات أشجار العنب والزيتون واللوزيات في بلدة نحالين غرب بيت لحم. هذا الاعتداء يأتي في سياق تصعيد مستمر من قبل المستعمرين ضد المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم.
رئيس مجلس بلدي نحالين، جمال نجاحرة، أفاد بأن المستعمرين قطعوا 100 شجرة من العنب والزيتون واللوزيات تعود ملكيتها للمواطن محمد إبراهيم شعبان، بالإضافة إلى 40 شجرة مماثلة تعود للمواطن سالم عقاب نجاجرة في منطقة "واد أبو شعر".
تجدر الإشارة إلى أن الاعتداءات من قبل قوات الاحتلال والمستعمرين قد تصاعدت بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة، حيث تمثل ذلك في نصب بيوت متنقلة، اقتلاع الأشجار، وهدم المنازل والمنشآت الزراعية في المنطقة.
المستعمرون قطعوا 100 شجرة عنب وزيتون ولوزيات في منطقة "بانياس" شمال البلدة.
كما أغلقت قوات الاحتلال اليوم جميع الطرق الزراعية في مناطق: بانياس، وشعب العجل، والنصبة في البلدة بالسواتر الترابية، مما سيحرم المواطنين من الوصول إلى أراضيهم التي تقدر مساحتها بحوالي 1000 دونم، مزروعة بأشجار الزيتون والعنب واللوزيات.
هذا التصعيد في الاعتداءات يسلط الضوء على المعاناة المستمرة التي يواجهها الفلسطينيون في مناطقهم، حيث تتزايد الانتهاكات بشكل يومي، مما يتطلب تحركاً عاجلاً من المجتمع الدولي لحماية حقوق الفلسطينيين وممتلكاتهم.
الجمعة 08 أغسطس 2025 9:44 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلن رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، يوم الجمعة، أن جيش الاحتلال بدأ التحضيرات لتنفيذ خطة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لاحتلال قطاع غزة بالكامل. هذا الإعلان يأتي رغم تحذيرات زامير السابقة من أن هذه الخطة تمثل 'فخًا استراتيجيًا' قد ينهك الجيش ويعرض حياة الأسرى الفلسطينيين للخطر.
خلال لقائه مع الجنود الذين يخدمون في قطاع غزة، أكد زامير أن التحضيرات جارية 'لتنفيذ الخطة الجديدة بأعلى مستوى وعلى كافة الصعد'. هذه التصريحات تشير إلى التزام جيش الاحتلال بتنفيذ خطة نتنياهو التي أقرها 'الكابينت' في وقت مبكر من يوم الجمعة.
زامير أضاف أن الجيش 'يتعامل حاليًا مع الخطة الجديدة'، مشيرًا إلى أن القيادة العسكرية تتحمل مسؤولية ضمان الجاهزية الكاملة واستمرار الضغط على حركة حماس حتى تحقيق الأهداف المحددة للحرب.
في سياق متصل، ذكرت القناة 13 العبرية أن نقاشًا حادًا دار بين زامير ونتنياهو خلال اجتماع مساء الثلاثاء، حيث وصف زامير الخطة بأنها 'فخ استراتيجي'، محذرًا من أنها ستؤدي إلى إضعاف الجيش لسنوات طويلة وتعرض حياة الأسرى للخطر.
زامير: الخطة الجديدة ستنهك الجيش وتعرض حياة الأسرى للخطر.
عائلات الأسرى الإسرائيليين في غزة حذرت من أن احتلال القطاع قد يؤدي إلى مقتل الأسرى وسقوط المزيد من الجنود. الخطة تتضمن احتلال مدينة غزة عبر تهجير سكانها الفلسطينيين، الذين يقدر عددهم بنحو مليون نسمة، باتجاه الجنوب.
كما تشمل الخطة تطويق المدينة وتنفيذ عمليات توغل داخل مراكز التجمعات السكنية، قبل الانتقال إلى المرحلة الثانية التي تتضمن احتلال مخيمات اللاجئين وسط القطاع، والتي تعرضت لأضرار كبيرة نتيجة العدوان الإسرائيلي.
وفقًا لمعطيات الأمم المتحدة، فإن 87% من مساحة قطاع غزة باتت تحت الاحتلال أو تخضع لأوامر إخلاء، محذرة من أن أي توسع عسكري جديد سيكون له تداعيات كارثية على السكان.
منذ السابع من أكتوبر 2023، يرتكب الاحتلال الإسرائيلي إبادة جماعية في غزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير، متجاهلاً النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف هذه الأعمال. الإبادة خلفت أكثر من 61 ألف شهيد و152 ألف مصاب، بالإضافة إلى مئات الآلاف من النازحين.
الجمعة 08 أغسطس 2025 9:43 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلنت مصادر طبية في قطاع غزة، اليوم الجمعة، أن حصيلة الشهداء نتيجة عدوان الاحتلال الإسرائيلي قد ارتفعت إلى 61,330 شهيدًا، حيث يشكل الأطفال والنساء النسبة الأكبر من هؤلاء الشهداء. هذا العدوان الذي بدأ في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، أسفر عن مأساة إنسانية كبيرة في القطاع.
كما أفادت المصادر بأن عدد المصابين قد بلغ 152,359 منذ بداية العدوان، مما يعكس حجم الدمار والمعاناة التي يعيشها سكان القطاع. ورغم الجهود المبذولة، لا تزال هناك أعداد من الضحايا تحت الأنقاض، مما يزيد من صعوبة الوضع الإنساني.
خلال الساعات الـ24 الماضية، تم تسجيل وصول 72 شهيدًا و314 مصابًا إلى مستشفيات قطاع غزة، مما يبرز استمرار العدوان بشكل متواصل. هذه الأرقام تعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعاني منها الشعب الفلسطيني في القطاع المحاصر.
حصيلة الشهداء في قطاع غزة ترتفع بشكل مأساوي، حيث أغلبيتهم من الأطفال والنساء.
منذ 18 آذار/ مارس الماضي، بعد خرق الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار، ارتفعت حصيلة الشهداء إلى 9,824 شهيدًا، و40,318 مصابًا، مما يوضح تفاقم الوضع الإنساني في القطاع. هذه الأرقام تتطلب تحركًا دوليًا عاجلاً لإنهاء العدوان.
كما سجلت مستشفيات قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية 4 حالات وفاة جديدة نتيجة المجاعة وسوء التغذية، ليصل العدد الإجمالي لضحايا المجاعة إلى 201 شهيد، من بينهم 98 طفلًا. هذه الأرقام تدل على الحاجة الماسة لتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة لسكان القطاع.
الجمعة 08 أغسطس 2025 9:43 مساءً -
بتوقيت القدس
أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عن خيبة أمله إزاء قرار ألمانيا فرض حظر على تزويد بلاده بالأسلحة التي قد تستخدم في قطاع غزة. هذه الخطوة المفاجئة من برلين جاءت في وقت تشهد فيه ألمانيا احتجاجات متجددة، حيث تعتبر أكبر داعم أوروبي لتل أبيب في حرب الإبادة الجماعية على غزة.
خلال مكالمة هاتفية مع المستشار الألماني فريدريتش ميرتس، أعرب نتنياهو عن استيائه من قرار برلين. وزعم أن "هدف إسرائيل ليس السيطرة على غزة، بل تحريرها من حماس، وتمكين إقامة حكومة سلمية هناك"، وفق بيان صادر عن مكتبه.
في وقت سابق، أعلن المستشار الألماني تعليق برلين تزويد إسرائيل بالأسلحة التي يمكن استخدامها في غزة. جاء ذلك بعد إقرار الحكومة الإسرائيلية خطة لاحتلال كامل قطاع غزة، رغم تفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع.
ألمانيا، التي تُعتبر المصدر الأوروبي الأول للأسلحة إلى إسرائيل، أعربت عن قلقها إزاء المعاناة المستمرة للمدنيين في غزة. كما طالب ميرتس الحكومة الإسرائيلية بالامتناع عن اتخاذ أي خطوات إضافية نحو ضم الضفة الغربية المحتلة.
نتنياهو: هدف إسرائيل ليس السيطرة على غزة، بل تحريرها من حماس.
في سياق متصل، أقرت الحكومة الإسرائيلية خطة "تدريجية" لاحتلال قطاع غزة بالكامل، تهدف إلى تهجير سكان مدينة غزة من الشمال إلى الجنوب. هذه الخطة تتضمن احتلال المدينة وطرد سكانها الفلسطينيين البالغ عددهم قرابة مليون نسمة.
وفق معطيات الأمم المتحدة، فإن 87 بالمئة من مساحة قطاع غزة باتت تحت الاحتلال الإسرائيلي أو تخضع لأوامر إخلاء، محذرة من أن أي توسع عسكري جديد سيكون له تداعيات كارثية. منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة تشمل القتل والتجويع والتدمير.
الإبادة الإسرائيلية خلفت 61 ألفا و330 شهيدا و152 ألفا و359 مصابا من الفلسطينيين، بالإضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات الآلاف من النازحين، مما أدى إلى مجاعة أزهقت أرواح كثيرين بينهم عشرات الأطفال.
الجمعة 08 أغسطس 2025 9:43 مساءً -
بتوقيت القدس
يعقد مجلس الأمن الدولي يوم غد السبت جلسة طارئة لمناقشة قرار حكومة الاحتلال الإسرائيلي بإعادة احتلال قطاع غزة بالكامل. يأتي هذا القرار في وقت حساس حيث يواجه نحو مليون فلسطيني في مدينة غزة وشمال القطاع تهجيراً قسرياً نحو الجنوب.
المندوب الدائم لدولة فلسطين، رياض منصور، أعلن أن الجلسة ستعقد عند الساعة الثالثة بعد الظهر بتوقيت نيويورك. هذا يأتي بعد مشاورات مكثفة بين أعضاء المجلس ولقائه مع رئيس مجلس الأمن.
خلال مؤتمر صحفي، أكد منصور على أهمية هذه الجلسة في إطار الجهود الفلسطينية لمنع تنفيذ قرار الاحتلال. وأشار إلى أن القيادة الفلسطينية، برئاسة الرئيس محمود عباس، تعمل على اتخاذ خطوات فعالة في المحافل الدولية لمواجهة هذا العدوان.
مجلس الأمن سيعقد جلسة طارئة غداً لبحث قرار الاحتلال بتهجير مليون فلسطيني.
كما دعا منصور إلى اجتماع لمجلس السفراء العرب لمناقشة الوضع الراهن وتنسيق الجهود لمواجهة التحديات التي تطرأ نتيجة هذا القرار. وأكد على ضرورة التحرك السريع من قبل المجتمع الدولي لوقف هذا العدوان.
تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات في المنطقة، حيث يعاني الفلسطينيون من ظروف إنسانية صعبة نتيجة الحصار والعدوان المتواصل. ويأمل الفلسطينيون أن تسهم هذه الجلسة في تحقيق العدالة ووقف الانتهاكات بحقهم.
الجمعة 08 أغسطس 2025 9:43 مساءً -
بتوقيت القدس
حث رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا الحكومة الإسرائيلية بشدة على إعادة النظر في قرارها بالسيطرة على مدينة غزة. جاء ذلك في منشور له على منصة (إكس) حيث أعرب عن قلقه العميق تجاه الأوضاع الإنسانية المتدهورة في القطاع.
أشار كوستا إلى أن هذه العملية، إلى جانب التوسع غير القانوني المستمر للمستعمرات في الضفة الغربية، والدمار الشامل في غزة، وحصار المساعدات الإنسانية، وانتشار المجاعة، لا تنتهك فقط الاتفاق مع الاتحاد الأوروبي، بل تقوض أيضًا المبادئ الأساسية للقانون الدولي.
وحذر المسؤول الأوروبي من أن هذا القرار سيترتب عليه عواقب على العلاقات بين الاتحاد الأوروبي ودولة الاحتلال، والتي سيقوم المجلس بتقييمها. هذا التحذير يعكس مدى القلق الأوروبي من تصاعد التوترات في المنطقة.
سيطرة إسرائيل على غزة ستقوض المبادئ الأساسية للقانون الدولي والقيم العالمية.
لفت كوستا إلى أن الوضع في غزة لا يزال مأساويًا، وأن قرار الحكومة الإسرائيلية لن يؤدي إلا إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية. وأكد على ضرورة اتخاذ خطوات فورية لتحسين الظروف المعيشية للسكان.
شدد كوستا على أن حل الدولتين يبقى الحل الوحيد المستدام والطويل الأمد للسلام والأمن في إسرائيل والمنطقة. هذه التصريحات تأتي في وقت حساس حيث تتزايد الضغوط الدولية على دولة الاحتلال للتراجع عن سياساتها العدوانية.
الجمعة 08 أغسطس 2025 9:42 مساءً -
بتوقيت القدس
أفادت مصادر في مستشفيات غزة باستشهاد وإصابة عشرات الفلسطينيين منذ فجر اليوم الجمعة جراء القصف المتواصل والإبادة الجماعية التي يشنها جيش الاحتلال الإسرائيلي ضد سكان قطاع غزة. حيث استشهد 21 فلسطينيا في مناطق عدة بالقطاع، من بينهم 9 شهداء على محور نتساريم الذي يفصل شمال القطاع عن وسطه وجنوبه.
كما سجلت مستشفيات القطاع 4 وفيات نتيجة التجويع وانعدام الغذاء، من بينها طفلان، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 200 شهيد، بينهم 98 طفلا. وفي حصيلة جديدة، أعلنت وزارة الصحة في غزة عن وصول جثامين 72 شهيدا و314 مصابا إلى المستشفيات خلال الساعات الـ24 الماضية نتيجة القصف الإسرائيلي المتواصل.
ذكرت وزارة الصحة أن عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي المستمر على القطاع منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 ارتفع إلى 61 ألفا و330 شهيدا و152 ألفا و359 مصابا، وسط استمرار القصف والعمليات العسكرية في القطاع. حيث أفاد مراسلون بشن طائرات الاحتلال غارات جوية تزامنت مع نسف مبان سكنية في خان يونس.
فلسطينيون يتنافسون على استلام المساعدات التي تم إسقاطها جواً في مدينة غزة.
الاحتلال يرتكب إبادة جماعية في غزة تشمل القتل والتجويع والتدمير.
في تفاصيل القصف، استشهد 3 فلسطينيين بنيران الاحتلال قرب محور موراغ ومراكز توزيع شمالي مدينة رفح. كما استشهد فلسطينيان باستهداف مسيّرة تجمعا لمدنيين قرب دوار بني سهيلا شرق خان يونس. وفي حادث منفصل، استهدفت مسيّرة إسرائيلية أرضا زراعية شرق مخيم البريج مما أسفر عن استشهاد شقيقين فلسطينيين.
في مدينة غزة، أفاد مراسلون بأن طائرة مسيرة إسرائيلية أطلقت النار على منازل في شارع يافا بحي التفاح، في تصعيد مستمر للعدوان. كما أصيب عدد من الفلسطينيين بجروح متفاوتة جراء عملية إنزال جوي للمساعدات في شارع الجلاء وسط المدينة. ومن بين المصابين الفتى كرم الله الكحلوت، الذي أصيب بجروح خطيرة أثناء انتظار الحصول على المياه لعائلته.
الجمعة 08 أغسطس 2025 9:42 مساءً -
بتوقيت القدس
واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، ارتكاب مجازره بحق المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة، حيث أسفرت غارات جديدة عن استشهاد 14 فلسطينياً، وإصابة آخرين، في مناطق متفرقة من القطاع المحاصر، ضمن حرب الإبادة الجماعية المستمرة منذ قرابة 22 شهراً.
أفادت مصادر طبية وشهود عيان بأن قوات الاحتلال استهدفت، منذ فجر الجمعة، منازل مأهولة وتجمعات لمدنيين ينتظرون المساعدات، إضافة إلى مراكز إيواء بمدينة غزة ووسط القطاع، في هجمات تتكرر يومياً رغم المطالب الدولية بوقف العدوان.
في أحدث الهجمات، استهدفت طائرة مُسيّرة إسرائيلية تجمعاً للمدنيين قرب دوار بني سهيلا شرق خانيونس، ما أسفر عن استشهاد فلسطينيين اثنين. كما استشهد ثلاثة فلسطينيين وأُصيب آخرون، فجراً، بعد قصف محيط نقطة توزيع مساعدات قرب منطقة "نتساريم" جنوب مدينة غزة.
وفي وقت لاحق، استُهدف تجمع آخر للمدنيين في مفترق السنافور بحي التفاح شرقي المدينة، ما أدى إلى استشهاد فلسطيني رابع. وفي بلدة جباليا شمال القطاع، استهدفت غارة إسرائيلية مجموعة من المواطنين، ما أسفر عن استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين بجروح متفاوتة.
تواصل جيش الاحتلال ارتكاب مجازره بحق المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة.
وفي تصعيد جديد، شن الطيران الحربي غارة استهدفت "عمارة كحيل" غرب مدينة غزة، المتاخمة لمستشفى الشفاء، بعد إنذار سكانها بالإخلاء، دون تسجيل إصابات. بينما أصيب 5 فلسطينيين في حي الدرج شرق المدينة، إثر سقوط صاروخ لم ينفجر، أطلقته طائرة حربية إسرائيلية على مدرسة "موسى بن نصير"، التي تؤوي نازحين.
وفي وسط القطاع، استشهد خمسة من عناصر تأمين قوافل المساعدات وأصيب آخرون، جراء استهدافهم بطائرة مُسيّرة قرب بوابة "كيسوفيم" شرق المنطقة الوسطى. وفي حادثة منفصلة، استهدفت طائرة إسرائيلية أرضاً زراعية شرق مخيم البريج، ما أدى إلى استشهاد شقيقين.
تأتي هذه الجرائم ضمن حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي الذي يقوم به جيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، بدعم أمريكي مباشر، رغم الإدانات والقرارات الدولية، بما في ذلك أوامر صادرة عن محكمة العدل الدولية تطالب بوقف فوري للعدوان.
وبحسب آخر حصيلة صادرة عن جهات رسمية فلسطينية، ارتفعت أعداد الشهداء إلى 61 ألف و258 شهيد، والإصابات إلى 152 ألف و45 إصابة، معظمهم من النساء والأطفال، بالإضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود تحت الأنقاض، ومئات الآلاف من النازحين، وسط تفشي المجاعة وانهيار كامل للمنظومة الصحية والإنسانية في القطاع.
الجمعة 08 أغسطس 2025 9:42 مساءً -
بتوقيت القدس
أقدم مستوطنون إسرائيليون، يوم الجمعة، على قطع عشرات من أشجار العنب والزيتون واللوزيات في بلدة نحالين الواقعة غرب مدينة بيت لحم، جنوبي الضفة الغربية المحتلة. هذه الاعتداءات تأتي في إطار سياسة الاستيطان المتزايدة التي تنتهجها سلطات الاحتلال.
رئيس مجلس بلدية نحالين، جمال نجاجرة، أكد أن المستوطنين قاموا بقطع 100 شجرة من أشجار العنب والزيتون واللوزيات في منطقة بانياس شمالي البلدة، والتي تعود ملكيتها للمواطن محمد إبراهيم شعبان. هذا الاعتداء يعكس التهديد المستمر الذي يواجهه المزارعون الفلسطينيون.
كما أشار نجاجرة إلى أن المستوطنين قطعوا أيضًا 40 شجرة أخرى في منطقة "واد أبو شعر"، تعود للمواطن سالم نجاجرة. هذه الأعمال التخريبية تساهم في تدمير مصادر الرزق للفلسطينيين وتزيد من معاناتهم.
المستوطنون قطعوا 100 شجرة عنب وزيتون ولوزيات تعود للمواطن محمد إبراهيم شعبان.
وفقًا لتقرير هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فقد شهد شهر يوليو/تموز الماضي 466 اعتداءً من قبل المستوطنين ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية، مما أسفر عن استشهاد 4 مواطنين وترحيل قسري لتجمعين بدويين يتكونان من 50 عائلة فلسطينية.
بالإضافة إلى ذلك، تشير المعطيات الفلسطينية إلى أن جيش الاحتلال والمستوطنين في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، قتلوا ما لا يقل عن 1013 فلسطينيًا وأصابوا نحو 7 آلاف آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 18 ألفًا و500 فلسطيني.
تستمر هذه الاعتداءات في سياق الإبادة الجماعية التي ترتكبها دولة الاحتلال في قطاع غزة، حيث خلفت الإبادة الإسرائيلية 61 ألفًا و330 شهيدًا و152 ألفًا و359 مصابًا، بالإضافة إلى مئات الآلاف من النازحين ومجاعة أزهقت أرواح العديد من الفلسطينيين، بما في ذلك عشرات الأطفال.
الجمعة 08 أغسطس 2025 9:41 مساءً -
بتوقيت القدس
حذر اللواء الإسرائيلي المتقاعد يسرائيل زيف من أن حكومة بنيامين نتنياهو تفرض على الجيش خطة لا يؤمن بها، مما يعرضه لتورط أعمق في قطاع غزة دون رؤية استراتيجية واضحة. جاء ذلك في مقال نشره زيف، وهو رئيس شعبة العمليات السابق بالجيش الإسرائيلي، بعد أن أقر المجلس الوزاري المصغر "الكابينت" خطة "تدريجية" لاحتلال قطاع غزة بالكامل.
وصف زيف حكومة نتنياهو بأنها "مجموعة مذعورة" تفرض قرارات منفصلة عن الواقع، مشيراً إلى أن حركة حماس تواصل الإمساك بزمام المبادرة. وأعرب عن إحباطه من رؤية الحكومة الإسرائيلية تنغلق على نفسها في حالة من اليأس، وتفرض على رئيس الأركان خطة لا يؤمن بها الجيش.
أشار زيف إلى أن الحكومة تتصرف بيأس وتكرر الأخطاء ذاتها، بعد فشل عملية عربات جدعون، التي ينفذها الجيش الإسرائيلي منذ 17 مايو/ أيار الماضي، والتي تهدف إلى تهجير الفلسطينيين من مناطق القتال وإعادة الأسرى والقضاء على حركة حماس.
الحكومة الحالية فقدت أهليتها الأخلاقية والعقلانية، وقراراتها تجر البلاد إلى هزيمة استراتيجية محرجة.
انتقد زيف بشدة غياب القيادة السياسية الواعية، متسائلاً عن الفائدة من احتلال غزة الآن، سوى حفر حفرة أعمق لفشل أكبر. وأكد أن الجيش يدور حول نفسه منذ عام، بينما تطلب الحكومة منه تنفيذ مهام لا طائل منها.
وفقاً لمعلومات الأمم المتحدة، فإن 87 بالمئة من مساحة قطاع غزة باتت تحت الاحتلال أو تخضع لأوامر إخلاء، محذرة من أن أي توسع عسكري جديد سيكون له تداعيات كارثية. ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل إبادة جماعية في غزة تشمل القتل والتجويع والتدمير، متجاهلة النداءات الدولية.
الجمعة 08 أغسطس 2025 9:41 مساءً -
بتوقيت القدس
تظاهر عشرات من أفراد عائلات الأسرى الإسرائيليين أمام منزل وزير الدفاع يسرائيل كاتس قرب مدينة عسقلان، مطالبين بإبرام صفقة تبادل تؤدي إلى الإفراج عن أبنائهم. هذه الفعالية تأتي في ظل تصاعد التوترات في المنطقة، حيث يسعى المحتجون إلى تسليط الضوء على معاناة ذويهم الأسرى.
المشاركون في التظاهرة، ومن بينهم أسرى مفرج عنهم، عبروا عن استيائهم من تصديق 'الكابينت' الإسرائيلي على خطة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لاحتلال كامل قطاع غزة. وقد حذر المحتجون من أن هذه الخطوة ستؤدي إلى مقتل الأسرى وسقوط مزيد من الجنود.
يائير، شقيق الأسير إيتان هورن، ألقى كلمة خلال الفعالية، حيث أكد على أن التصعيد العسكري لن يجلب سوى المزيد من المعاناة للأسرى وعائلاتهم. كما رفع المحتجون صورا لذويهم الأسرى، مما أضفى طابعاً إنسانياً على مطالبهم.
احتلال كامل غزة، وتوسيع العمليات العسكرية سيؤديان إلى مقتل المحتجزين ومزيد من الجنود.
تقديرات تل أبيب تشير إلى وجود 50 أسيراً في قطاع غزة، منهم 20 أسيراً على قيد الحياة. في المقابل، يقبع في السجون الإسرائيلية أكثر من 10 آلاف و800 فلسطيني، يعانون من ظروف قاسية تشمل التعذيب والتجويع والإهمال الطبي.
تتزايد المخاوف من أن التصعيد العسكري قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في غزة، حيث يعاني السكان من الحصار والعدوان المستمر. هذه التظاهرة تعكس القلق المتزايد بين عائلات الأسرى الإسرائيليين، الذين يسعون إلى تحقيق العدالة لأبنائهم.
الجمعة 08 أغسطس 2025 9:41 مساءً -
بتوقيت القدس
قال رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا اليوم الجمعة إن قرار الاحتلال احتلال مدينة غزة 'لا بد أن تكون له عواقب على العلاقات بين الاتحاد الأوروبي ودولة الاحتلال'. وأكد أن المجلس سيقيّم هذا القرار، وحث الحكومة الإسرائيلية على إعادة النظر فيه.
وأضاف كوستا في بيان له على منصة إكس أن 'هذا القرار لا ينتهك الاتفاق مع الاتحاد الأوروبي فحسب، بل يقوض أيضا المبادئ الأساسية للقانون الدولي والقيم العالمية'. وأشار إلى أن 'الوضع في غزة يظل مأساويا، وقرار الحكومة الإسرائيلية لن يؤدي إلا إلى مفاقمته'.
كما دعت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين الحكومة الإسرائيلية إلى إعادة النظر في قرارها توسيع عمليتها العسكرية في غزة. وشددت على ضرورة إطلاق سراح جميع الرهائن المحتجزين في ظروف غير إنسانية، وإتاحة وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة فورا ودون عوائق.
توالت ردود الفعل الدولية على قرار إدارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو احتلال قطاع غزة، حيث دعت الأمم المتحدة إلى وقف فوري للخطة. وأعربت المتحدثة باسم الأمم المتحدة أليساندرا فيلوتشي عن قلقها البالغ من أي قرار إسرائيلي بتوسيع العمليات العسكرية في غزة.
قرار الاحتلال في غزة يقوض المبادئ الأساسية للقانون الدولي والقيم العالمية.
ودعا رئيس مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان فولكر تورك إلى الوقف الفوري لخطة الحكومة الإسرائيلية، مشيرا إلى أنها 'تخالف قرار محكمة العدل الدولية'. وأكد أن التصعيد الجديد سيؤدي إلى نزوح قسري أكبر حجما، والمزيد من القتل والمعاناة.
نددت تركيا بقرار الاحتلال، ودعت وزارة الخارجية التركية إلى وقف فوري للخطط الحربية، وضرورة بدء مفاوضات حل الدولتين. كما دعت المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته لمنع تطبيق الخطة الجديدة التي تهدف إلى تهجير الفلسطينيين قسرا.
من جانبه، قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إن 'قرار الحكومة الإسرائيلية تصعيد هجومها على غزة خطأ'. وطالبها بإعادة النظر في قرارها فورا، لأن هذا العمل لن يسهم في وضع حد للنزاع، وسيؤدي فقط إلى إراقة المزيد من الدماء.
الجمعة 08 أغسطس 2025 9:40 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، يوم الجمعة، عن حصيلة جديدة للضحايا نتيجة العدوان الإسرائيلي المستمر. حيث استقبلت مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية 72 شهيدًا و314 إصابة، في ظل استمرار العدوان الذي يتسبب في تفاقم الأوضاع الإنسانية.
تشير الوزارة إلى أن عددًا من الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات، مما يعكس صعوبة الوصول إليهم من قبل طواقم الإسعاف والدفاع المدني بسبب الظروف القاسية التي يمر بها القطاع.
منذ السابع من أكتوبر 2023، ارتفعت حصيلة الشهداء إلى 61,330 شهيدًا و152,359 إصابة، مما يوضح حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها الشعب الفلسطيني في غزة. كما سجلت الحصيلة منذ 18 مارس 2025 حتى اليوم 9,824 شهيدًا و40,318 إصابة.
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة عن حصيلة جديدة للشهداء والضحايا نتيجة العدوان المستمر.
في سياق آخر، سجلت مستشفيات غزة خلال الساعات الماضية وصول 16 شهيدًا و250 إصابة أثناء محاولتهم الحصول على المساعدات، مما يرفع إجمالي الشهداء في هذا السياق إلى 1,772، بالإضافة إلى أكثر من 12,249 إصابة منذ بداية العدوان.
كما أعلنت الوزارة عن تسجيل 4 حالات وفاة جديدة نتيجة المجاعة وسوء التغذية، مما يرفع العدد الإجمالي لضحايا هذا السبب إلى 201 شهيد، بينهم 98 طفلًا، مما يعكس الوضع المأساوي الذي يعاني منه الأطفال في غزة.
تستمر الأوضاع الإنسانية في غزة في التدهور، حيث يعاني السكان من نقص حاد في الغذاء والدواء، مما يزيد من معاناتهم في ظل الحصار المفروض عليهم.
الجمعة 08 أغسطس 2025 9:40 مساءً -
بتوقيت القدس
حزمت 6 عائلات فلسطينية حقائبها مهاجرة من منطقة سكنها في شعب تيما جنوب شرق مدينة بيت لحم، وذلك بعد أن ضاقت ذرعا بجرائم المستوطنين التي فاقت قدرتها على التحمل والصبر. هذه العائلات، التي تمثل قلعة أخرى من قلاع الصمود في البادية الفلسطينية، تعاني من اعتداءات متكررة من المستوطنين، مما أجبرها على ترك منازلها.
يقول نصار محمد سالم الرشايدة، الذي تحمل وأبناؤه أشكال الاعتداء والتنكيل منذ أكثر من عامين، إن الاعتداءات بدأت بالمضايقات قبل حرب الإبادة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، لكنها تصاعدت بشكل كبير مع بدء الحرب، حيث تعرضت المنازل للهجوم ليلاً وإلقاء النفايات بينها.
تزايدت الاعتداءات في الشهور الأخيرة، حيث أطلق مستوطنون كلابهم على السكان ورشقوهم بالحجارة، وحطموا زجاج البيوت، وزجوا بأغنامهم بينها. كما أشار الرشايدة إلى أن المستوطنين أحرقوا منزل أحد أبنائه، مما زاد من معاناتهم.
تتكون العائلات المهاجرة من 28 فرداً، بينهم 12 طفلاً، وقد اضطروا لمغادرة منازلهم التي بنوها على أرض ذات ملكية خاصة. ومع ذلك، لم توفر أي جهة فلسطينية أو دولية بديلاً للمهجرين، مما جعلهم في ظروف إنسانية صعبة.
الرشايدة: تعرضت منازلنا لهجوم من قبل 40 مستوطناً بعد مغادرتنا، حيث قاموا بسرقة ما تبقى من ممتلكاتنا بما في ذلك خلايا الطاقة الشمسية.
المستوطنون لم يكتفوا بترحيلنا بل سرقوا كل ما يمكن حمله.
المستوطنون قاموا بإزالة أسقف منازل عائلات الرشايدة واستولوا على الممتلكات.
في بيان لها، أكدت منظمة 'البيدر للدفاع عن حقوق البدو' أن الاعتداءات على منطقة شعب تيما تمت وسط صمت تام من قوات الاحتلال، التي لم تتدخل لوقف هذه الجرائم. وذكرت أن الهجوم الأخير شمل إحراق منزل المواطن أحمد نصار محمد الرشايدة بالكامل.
تحدثت الهيئة الفلسطينية لمقاومة الجدار والاستيطان عن 466 اعتداء نفذه مستوطنون في الضفة الغربية خلال يوليو/تموز، مما أدى إلى استشهاد 4 مواطنين وترحيل قسري لعائلات فلسطينية. هذه الاعتداءات تأتي ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى تهجير الفلسطينيين.
وفقاً لتقرير منظمة بتسيلم، فإن العنف الذي يتعرض له السكان الفلسطينيون في الضفة الغربية أصبح روتيناً يومياً، مما يهدد بتهجير العديد من التجمعات السكانية الفلسطينية. هذا الوضع يتطلب تدخل المجتمع الدولي لحماية الفلسطينيين من اعتداءات المستوطنين.
الجمعة 08 أغسطس 2025 9:40 مساءً -
بتوقيت القدس
في فجر 8 أغسطس/آب 2025، أقر المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت) خطة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لفرض السيطرة على مدينة غزة، ضمن خطة أوسع لاحتلال القطاع بالكامل. ورغم التحفظات التي أبدتها المؤسسة العسكرية حول المخاطر المحتملة على حياة الأسرى والجنود، إلا أن الخطة تمضي قدما.
تشمل المراحل الأولى من الخطة توجيه إنذارات لسكان المناطق المستهدفة بضرورة التحرك جنوبا، يليها فرض طوق أمني على المدينة، ثم تنفيذ عمليات اقتحام داخل الأحياء والمخيمات. وقد أشار تقرير من هيئة البث الإسرائيلية إلى أن إقرار هذه الخطة يعني بدء الجيش الإسرائيلي عمليات عسكرية في مناطق جديدة داخل قطاع غزة.
تتضمن خطة نتنياهو خمسة أهداف رئيسية، منها القضاء على حركة حماس وضمان تحرير جميع الرهائن. كما تسعى الخطة إلى نزع السلاح من القطاع وفرض السيطرة الأمنية الإسرائيلية، بالإضافة إلى إنشاء إدارة مدنية بديلة لا تخضع لحماس أو للسلطة الفلسطينية.
في مقابلة مع قناة 'فوكس نيوز'، صرح نتنياهو بأن الحكومة الإسرائيلية اتخذت قرارا بـ'احتلال قطاع غزة بالكامل'، لكنها لا تنوي 'حكمه أو البقاء فيه'. وأكد أن المهام الأساسية تشمل القضاء على حماس وإطلاق سراح الرهائن وضمان عدم تحول غزة إلى مصدر تهديد.
نتنياهو يصرح بأن السيطرة على غزة ستعقبها إدارة مدنية لا تتبع حماس.
تتركز الخطة العسكرية على تنفيذ عملية تدريجية تبدأ بالسيطرة الكاملة على مدينة غزة، مع نقل سكانها المقدر عددهم بمليون نسمة إلى جنوب القطاع. وتتبع هذه الخطوة عمليات تطويق للمدينة، ثم توغل في التجمعات السكنية بهدف السيطرة على معسكرات حركة حماس.
قوبلت خطة نتنياهو بموجة انتقادات دولية ومحلية، حيث وصف نائب المندوب الروسي الدائم في الأمم المتحدة الخطة بأنها 'خطوة في الاتجاه الخاطئ'. كما حذرت الأمم المتحدة من 'تداعيات كارثية' لأي توسع عسكري إضافي، مشيرة إلى أن 87% من قطاع غزة بات تحت السيطرة العسكرية الإسرائيلية.
داخليا، أثارت الخطة خلافات حادة داخل المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر، حيث وصف رئيس الأركان إيال زامير الخطة بأنها 'فخ إستراتيجي' يُعرّض حياة الجنود والأسرى للخطر. وقد شهدت جلسة 'الكابينت' مواجهات حادة بين زامير وعدد من الوزراء، مما يعكس الانقسام الداخلي حول هذه القضية.
الجمعة 08 أغسطس 2025 9:37 مساءً -
بتوقيت القدس
طلبت فلسطين، الجمعة، عقد اجتماع طارئ لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين فورا لبحث التصدي للجرائم الإسرائيلية في ظل إقرار الحكومة الإسرائيلية خطة تدريجية لاحتلال قطاع غزة بالكامل. جاء ذلك بحسب ما نقل المندوب الدائم لفلسطين لدى الجامعة العربية مهند العكلوك.
وأكد العكلوك أن المندوبية الدائمة لدولة فلسطين لدى الجامعة العربية طلبت عقد دورة غير عادية لمجلس الجامعة على مستوى المندوبين الدائمين، وذلك بناء على توجيهات الرئاسة الفلسطينية ووزارة الخارجية والمغتربين. ويأتي هذا الطلب لمناقشة آليات التحرك على المستويين العربي والدولي للتصدي للجرائم الإسرائيلية.
وأوضح العكلوك أن طلب هذا الاجتماع يأتي في إطار استمرار جرائم العدوان والإبادة الجماعية التي ترتكبها دولة الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني لما يزيد عن 671 يوما على التوالي. كما أشار إلى أن القرار الإسرائيلي بإعادة احتلال قطاع غزة بالكامل سيؤدي إلى تهجير قسري للشعب الفلسطيني.
وحذر العكلوك من أن هذا القرار سينتج عنه ارتكاب المزيد من المجازر الدموية البشعة، وفرض مزيد من التجويع، واستمرار تدمير مخيمات اللاجئين الفلسطينيين. وشدد على ضرورة إصدار الاجتماع قرار عربي بالتحرك الفعال على المستويين العربي والدولي لملاحقة مرتكبي هذه الجرائم.
طلب فلسطين يأتي في ظل القرار الإسرائيلي بإعادة احتلال قطاع غزة بالكامل.
في سياق متصل، أقر المجلس الوزاري المصغر 'الكابينت' الإسرائيلي خطة 'تدريجية' لاحتلال قطاع غزة بالكامل، تبدأ باحتلال مدينة غزة عبر تهجير سكانها، ثم تطويق المدينة وتنفيذ عمليات توغل داخل مراكز التجمعات السكنية. وتأتي هذه الخطوة في ظل دعم أمريكي متواصل.
وفق معطيات الأمم المتحدة، فإن 87 بالمئة من مساحة القطاع باتت تحت الاحتلال الإسرائيلي أو تخضع لأوامر إخلاء، محذرة من أن أي توسع عسكري جديد ستكون له تداعيات كارثية. الإبادة الإسرائيلية خلفت 61 ألفا و258 قتيلا و152 ألفا و45 مصابا، وما يزيد على 9 آلاف مفقود.
تستمر الجرائم الإسرائيلية في تجاهل النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها، مما يزيد من معاناة الشعب الفلسطيني ويعكس حجم الانتهاكات التي يتعرض لها.
الجمعة 08 أغسطس 2025 6:11 مساءً -
بتوقيت القدس
في صباح يوم الجمعة الموافق 8 أغسطس 2025، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية كفر قدوم الواقعة شرق مدينة قلقيلية. هذا الاقتحام يأتي في إطار الانتهاكات المستمرة التي تتعرض لها القرى الفلسطينية من قبل الاحتلال.
وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال دخلت القرية من مدخلها الرئيسي، حيث انتشرت في منطقة الحارة الشامية وحارة الشجرة، مما أدى إلى حالة من التوتر بين المواطنين.
كما قامت قوات الاحتلال بإعاقة حركة تنقل المواطنين في مدينة قلقيلية، حيث نصبت حاجزًا عسكريًا على المدخل الشرقي للمدينة. هذا الحاجز تسبب في أزمة خانقة، حيث أوقفت القوات مركبات المواطنين ودققت في هويات ركابها.
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، قرية كفر قدوم شرق قلقيلية.
تعتبر هذه الممارسات جزءًا من سياسة الاحتلال الهادفة إلى فرض السيطرة على المناطق الفلسطينية، وتقييد حركة المواطنين، مما يزيد من معاناتهم اليومية.
تستمر هذه الانتهاكات في ظل صمت دولي، مما يثير تساؤلات حول دور المجتمع الدولي في حماية حقوق الفلسطينيين ووقف الاعتداءات المتكررة من قبل الاحتلال.
الجمعة 08 أغسطس 2025 6:11 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، أنها قامت بقصف حشود للعدو الصهيوني باستخدام قذائف الهاون في محيط جبل الصوراني شرق حي التفاح بمدينة غزة. تأتي هذه العملية في إطار الرد على العدوان المستمر من قبل الاحتلال.
في وقت سابق، بثت سرايا القدس مشاهد لاستهداف مقاتليها لجنود وآليات الاحتلال التي كانت تتوغل في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة. أظهرت المشاهد تثبيت مقاتلي السرايا لمنصات قذائف الهاون في منطقة مدمرة، مما يعكس استعدادهم لمواجهة العدوان.
تتزامن هذه العمليات مع تصريحات رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، الذي أشار إلى أن إسرائيل تتجه نحو توسيع عملياتها العسكرية في قطاع غزة، بهدف احتلاله بشكل كامل. وصف زامير هذه الخطوة بأنها ستكون 'مصيدة إستراتيجية' للعدو.
تأتي هذه العمليات في وقت تتجه فيه إسرائيل إلى توسيع عملياتها العسكرية.
تستمر المقاومة الفلسطينية في استهداف آليات وجنود الاحتلال في مختلف مناطق القطاع، مما يدل على تصميمها على مواجهة العدوان. يأتي ذلك في ظل تعثر المفاوضات المتعلقة بالتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، مما يزيد من حدة التوتر في المنطقة.
تسعى سرايا القدس من خلال هذه العمليات إلى إرسال رسالة قوية للاحتلال بأن المقاومة مستمرة، وأنها لن تتراجع عن الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني. هذه العمليات تعكس أيضًا وحدة الصف الفلسطيني في مواجهة التحديات.
الجمعة 08 أغسطس 2025 6:11 مساءً -
بتوقيت القدس
كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية عن نية لجنة الاستيعاب في الكنيست عقد جلسة خاصة لمناقشة تقرير وصف بـ"المقلق" أعده مركز الأبحاث التابع للكنيست. يتناول التقرير تراجعاً ملحوظاً في أعداد الإسرائيليين الذين يعودون إلى إسرائيل بعد سفرهم إلى الخارج، وخاصة بعد الهجوم الذي وقع في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وفقاً للتقرير، فإن 53% من الإسرائيليين الذين غادروا البلاد منذ عام 2020 لم يعودوا، وقد تفاقمت هذه الظاهرة بعد اندلاع معركة طوفان الأقصى والعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة. هذا الوضع يعكس قلقاً كبيراً بشأن مستقبل المجتمع الإسرائيلي.
عضو الكنيست جلعاد كريف حذر من التداعيات الخطيرة لهذه الظاهرة، مشدداً على ضرورة أن تتبنى الحكومة خطة استراتيجية شاملة لتشجيع الإسرائيليين على العودة. وأشار إلى أن ما وصفه بـ"الهجرة العكسية وهجرة العقول" يمثل تهديداً لمستقبل إسرائيل وقدرتها على الحفاظ على أغلبيتها الديمغرافية ومكانتها الاقتصادية.
التقرير يظهر تراجعاً حاداً في أعداد الإسرائيليين الذين يعودون بعد السفر.
أسباب عزوف الإسرائيليين عن العودة تتضمن الانقلاب القانوني الذي تقوده الحكومة، بالإضافة إلى استمرار الحرب التي تُعتبر الأطول في تاريخ إسرائيل. هذه الظروف تدفع العديد من الإسرائيليين للبحث عن الاستقرار في الخارج.
بحسب التقرير، فإن نحو مليون إسرائيلي يقيمون حالياً في الخارج، مما يدل على تفاقم الفجوة بين الدولة ومواطنيها المهاجرين. لمواجهة هذه الأزمة، وسعت الحكومة الإسرائيلية العام الماضي امتياز الإعفاءات الضريبية على شراء المنازل للمهاجرين الجدد، في محاولة لاستقطابهم.
المسكن الذي تصل قيمته إلى 1.97 مليون شيكل (538 ألف دولار) أو أقل معفى تماماً من الضرائب، بينما تفرض ضريبة 0.5% على العقار الذي تتراوح قيمته بين 1.97 مليون شيكل (538 ألف دولار) و6 ملايين شيكل (1.65 مليون دولار). كما تفرض ضريبة 8% على شراء المسكن الذي تتراوح قيمته بين 6.05 ملايين شيكل (1.65 مليون دولار) و19.57 مليون شيكل (5.34 ملايين دولار).
الجمعة 08 أغسطس 2025 6:11 مساءً -
بتوقيت القدس
قال جودت يلماز، نائب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن من يواصلون سياسة الاحتلال والإبادة سيحاسبون أمام القانون والتاريخ عاجلا أم آجلا. جاء ذلك في منشور عبر حسابه على منصة إكس، بعد موافقة المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر على احتلال كامل قطاع غزة.
وأشار يلماز إلى أن سياسة الاحتلال والإبادة التي تنتهجها دولة الاحتلال دخلت مرحلة جديدة مع قرار حكومة نتنياهو، حيث تستهدف هذه السياسة الشعب الفلسطيني بأكمله وليس فصيل مقاومة بعينه.
وأضاف يلماز: "لا يمكن لأيّ عاقل أو صاحب ضمير أن يصف الحكم على المدنيين الأبرياء والأطفال بالجوع والقصف الهمجي بأنه حق في الدفاع عن النفس". وأكد أن الاحتلال الإسرائيلي ينتهك القانون وجميع القيم الإنسانية.
وذكر أن الاحتلال يتجنب وقف إطلاق النار ويعرقل المساعدات الإنسانية، مما يقوض الحل السياسي القائم على دولتين. هذه السياسة اللاإنسانية تهدد السلام والاستقرار في المنطقة برمتها.
يجب أن يتحرك تحالف الإنسانية ضد هذه السياسة المشؤومة دون تأخير.
كما أشار يلماز إلى ردود الفعل المتزايدة ضد دولة الاحتلال في الرأي العام العالمي، داعيا إلى ضرورة تحرك تحالف الإنسانية ضد هذه السياسة المشؤومة، مع التأكيد على أهمية العقوبات الفعّالة.
وشدد على أن تركيا ستواصل تضامنها مع الشعب الفلسطيني المضطهد بكل ما أوتيت من قوة، بدءا من الجهود الدبلوماسية والمساعدات الإنسانية، وصولا إلى العقوبات ومتابعة قضية الإبادة الجماعية.
وفي سياق متصل، أقرت الحكومة الإسرائيلية خطة لاحتلال ما تبقى من قطاع غزة، حيث يستعد الجيش للسيطرة على مدينة غزة مع توزيع المساعدات الإنسانية على المدنيين، رغم التحذيرات من عواقب ذلك.
منذ 7 أكتوبر 2023، ارتكب الاحتلال الإسرائيلي إبادة جماعية في قطاع غزة، خلفت أكثر من 61 ألف شهيد و152 ألف مصاب، مع تدمير واسع النطاق ومجاعة تهدد حياة المدنيين.
الجمعة 08 أغسطس 2025 6:10 مساءً -
بتوقيت القدس
شهدت مدينة كفر قرع، اليوم الجمعة، وقفة احتجاجية شارك فيها العشرات من أهالي المدينة ومنطقة وادي عارة، وذلك تنديدًا بالعدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة. تجمع المشاركون في الدوّار الأول عند مدخل المدينة، معبرين عن رفضهم للسياسات الإسرائيلية التي تستهدف المدنيين.
رفع المحتجون لافتات تعبر عن معاناتهم، حيث كتب على بعضها: "أطفال غزة يُقتلون جوعًا"، و"الصمت على المؤامرة عار"، و"أوقفوا حرب الإبادة الجماعية". هذه الشعارات تعكس حجم الألم والمعاناة التي يعيشها سكان القطاع تحت وطأة الحصار والعدوان.
تحدث المتحدثون في الوقفة عن ضرورة إنهاء سياسة التجويع التي تنتهجها الحكومة الإسرائيلية، مؤكدين أن هذه السياسات تتعارض مع القوانين الدولية ومعايير حقوق الإنسان. وأشاروا إلى أن العدوان الإسرائيلي يفتك بالنساء والأطفال، مما يستدعي تحركًا دوليًا عاجلاً.
أطفال غزة يُقتلون جوعًا، والصمت عن جريمة التجويع جريمة.
كما دعا المشاركون إلى ضرورة إدخال المساعدات الإنسانية بشكل فوري إلى أهالي قطاع غزة، الذين يعانون من نقص حاد في المواد الغذائية والدوائية. وأكدوا أن الحصار المفروض على القطاع يزيد من معاناة السكان ويعرض حياتهم للخطر.
في ختام الوقفة، أكد المشاركون أن صمت المجتمع الدولي عن هذه الجرائم يعد شراكة في الجريمة، مطالبين بضرورة الضغط على حكومة الاحتلال لوقف العدوان وفتح المعابر لإدخال المساعدات الإنسانية.
الجمعة 08 أغسطس 2025 6:10 مساءً -
بتوقيت القدس
دعت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، إسرائيل إلى إعادة النظر في قرارها احتلال قطاع غزة بالكامل. جاء ذلك في منشور عبر منصة إكس، حيث أكدت على ضرورة وقف إطلاق النار الفوري في القطاع وضرورة إطلاق سراح الأسرى وتقديم المساعدات الإنسانية دون عوائق.
في وقت سابق، أقرت الحكومة الإسرائيلية خطة لاحتلال ما تبقى من قطاع غزة، حيث أفاد مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأن الجيش يستعد للسيطرة على مدينة غزة. وقد زعم نتنياهو أن هناك خطة لتوزيع المساعدات الإنسانية على المدنيين خارج مناطق القتال.
تنص الخطة الإسرائيلية على بدء الجيش التحرك نحو مناطق لم يدخلها سابقاً، بهدف السيطرة عليها وسط القطاع ومدينة غزة، رغم التحذيرات من رئيس هيئة الأركان إيال زامير. هذه الخطوة تأتي في إطار العدوان المستمر على القطاع منذ 7 أكتوبر 2023.
ينبغي إعادة النظر في قرار الحكومة الإسرائيلية تمديد عمليتها العسكرية في غزة.
منذ بداية العدوان، احتل الجيش الإسرائيلي كامل مدينة غزة باستثناء مناطق صغيرة، حيث تراجع في أبريل 2024 بعد إعلانه تدمير البنية التحتية لحماس. ومع ذلك، فإن أجزاء من مدينة دير البلح ومخيمات المحافظة الوسطى لا تزال غير محتلة، لكنها تعرضت للقصف الجوي والمدفعي.
تظهر التقارير أن المناطق التي لم تحتلها القوات الإسرائيلية تمثل نحو 10-15 بالمئة من مساحة القطاع. ومع ذلك، فإن العدوان الإسرائيلي، المدعوم أمريكياً، أدى إلى إبادة جماعية في غزة، حيث خلفت الإبادة 61 ألفاً و258 قتيلاً و152 ألفاً و45 مصاباً، بالإضافة إلى مئات الآلاف من النازحين.
تتجاهل إسرائيل النداءات الدولية كافة وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف العدوان، مما يزيد من تعقيد الوضع الإنساني في القطاع. الأوضاع في غزة تتدهور بشكل متسارع، مما يستدعي تحركاً دولياً عاجلاً لحماية المدنيين وتقديم المساعدات اللازمة.