كشفت صور الأقمار الصناعية التي التقطتها شركة بلانيت لابس صباح الجمعة عن تجمع عشرات المركبات العسكرية التابعة لجيش الاحتلال في مجمع بالقرب من معبر ناحال عوز المؤدي إلى قطاع غزة المحاصر، في تطور يثير المخاوف من تصعيد عسكري وشيك.
تُظهر الصور الفضائية أكثر من 100 مركبة عسكرية متوقفة في مستودع استراتيجي بالقرب من المعبر الحدودي، والذي يقع على بُعد ميلين فقط من مدينة غزة، مما يشير إلى استعدادات عسكرية مكثفة من قبل قوات الاحتلال.
يكتسب هذا الموقع أهمية خاصة في ضوء موافقة مجلس الوزراء الأمني المصغر في دولة الاحتلال على خطط للسيطرة على مدينة غزة خلال الأشهر الخمسة المقبلة، مما يعكس نوايا عدوانية جديدة ضد الشعب الفلسطيني في القطاع المحاصر.
يقع المستودع العسكري على طول خط الهدنة لعام 1949، وهو محاط بعدة سواتر دفاعية، مما يشير إلى الطبيعة الاستراتيجية لهذا الموقع في خطط الاحتلال العسكرية المستقبلية ضد قطاع غزة المحاصر.
أكثر من 100 مركبة عسكرية متوقفة في مستودع بالقرب من المعبر الحدودي استعداداً للسيطرة على المدينة
تأتي هذه التحركات العسكرية في إطار التصعيد المستمر من قبل دولة الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني، وتثير مخاوف جدية من شن عدوان جديد على قطاع غزة المحاصر الذي يعاني أصلاً من حصار خانق منذ سنوات طويلة.
يُعتبر معبر ناحال عوز أحد المعابر الحدودية الرئيسية التي تسيطر عليها قوات الاحتلال، ويستخدم لأغراض عسكرية ولوجستية، وقد شهد في السابق تحركات عسكرية مماثلة قبل شن عدوان على القطاع المحاصر.
تشير التقارير إلى أن هذا التجمع العسكري الضخم يأتي في إطار استعدادات أوسع لعملية عسكرية محتملة، مما يضع سكان قطاع غزة المحاصر أمام تهديد جديد يضاف إلى معاناتهم اليومية تحت الحصار والاحتلال.
يواصل جيش الاحتلال تكثيف وجوده العسكري حول حدود قطاع غزة المحاصر، في خطوة تهدف إلى تشديد الخناق على الشعب الفلسطيني وتنفيذ مخططات عدوانية جديدة ضد المدنيين الفلسطينيين العزل في القطاع.





شارك برأيك
ما الحشود التي رصدتها الأقمار الصناعية قرب معبر ناحال عوز المؤدي إلى مدينة غزة؟