أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عن خيبة أمله إزاء قرار ألمانيا فرض حظر على تزويد بلاده بالأسلحة التي قد تستخدم في قطاع غزة. هذه الخطوة المفاجئة من برلين جاءت في وقت تشهد فيه ألمانيا احتجاجات متجددة، حيث تعتبر أكبر داعم أوروبي لتل أبيب في حرب الإبادة الجماعية على غزة.
خلال مكالمة هاتفية مع المستشار الألماني فريدريتش ميرتس، أعرب نتنياهو عن استيائه من قرار برلين. وزعم أن "هدف إسرائيل ليس السيطرة على غزة، بل تحريرها من حماس، وتمكين إقامة حكومة سلمية هناك"، وفق بيان صادر عن مكتبه.
في وقت سابق، أعلن المستشار الألماني تعليق برلين تزويد إسرائيل بالأسلحة التي يمكن استخدامها في غزة. جاء ذلك بعد إقرار الحكومة الإسرائيلية خطة لاحتلال كامل قطاع غزة، رغم تفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع.
ألمانيا، التي تُعتبر المصدر الأوروبي الأول للأسلحة إلى إسرائيل، أعربت عن قلقها إزاء المعاناة المستمرة للمدنيين في غزة. كما طالب ميرتس الحكومة الإسرائيلية بالامتناع عن اتخاذ أي خطوات إضافية نحو ضم الضفة الغربية المحتلة.
نتنياهو: هدف إسرائيل ليس السيطرة على غزة، بل تحريرها من حماس.
في سياق متصل، أقرت الحكومة الإسرائيلية خطة "تدريجية" لاحتلال قطاع غزة بالكامل، تهدف إلى تهجير سكان مدينة غزة من الشمال إلى الجنوب. هذه الخطة تتضمن احتلال المدينة وطرد سكانها الفلسطينيين البالغ عددهم قرابة مليون نسمة.
وفق معطيات الأمم المتحدة، فإن 87 بالمئة من مساحة قطاع غزة باتت تحت الاحتلال الإسرائيلي أو تخضع لأوامر إخلاء، محذرة من أن أي توسع عسكري جديد سيكون له تداعيات كارثية. منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة تشمل القتل والتجويع والتدمير.
الإبادة الإسرائيلية خلفت 61 ألفا و330 شهيدا و152 ألفا و359 مصابا من الفلسطينيين، بالإضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات الآلاف من النازحين، مما أدى إلى مجاعة أزهقت أرواح كثيرين بينهم عشرات الأطفال.





شارك برأيك
نتنياهو ينتقد قرار ألمانيا وقف تزويد إسرائيل بالسلاح المستخدم في غزة