تظاهر عشرات من أفراد عائلات الأسرى الإسرائيليين أمام منزل وزير الدفاع يسرائيل كاتس قرب مدينة عسقلان، مطالبين بإبرام صفقة تبادل تؤدي إلى الإفراج عن أبنائهم. هذه الفعالية تأتي في ظل تصاعد التوترات في المنطقة، حيث يسعى المحتجون إلى تسليط الضوء على معاناة ذويهم الأسرى.
المشاركون في التظاهرة، ومن بينهم أسرى مفرج عنهم، عبروا عن استيائهم من تصديق 'الكابينت' الإسرائيلي على خطة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لاحتلال كامل قطاع غزة. وقد حذر المحتجون من أن هذه الخطوة ستؤدي إلى مقتل الأسرى وسقوط مزيد من الجنود.
يائير، شقيق الأسير إيتان هورن، ألقى كلمة خلال الفعالية، حيث أكد على أن التصعيد العسكري لن يجلب سوى المزيد من المعاناة للأسرى وعائلاتهم. كما رفع المحتجون صورا لذويهم الأسرى، مما أضفى طابعاً إنسانياً على مطالبهم.
احتلال كامل غزة، وتوسيع العمليات العسكرية سيؤديان إلى مقتل المحتجزين ومزيد من الجنود.
تقديرات تل أبيب تشير إلى وجود 50 أسيراً في قطاع غزة، منهم 20 أسيراً على قيد الحياة. في المقابل، يقبع في السجون الإسرائيلية أكثر من 10 آلاف و800 فلسطيني، يعانون من ظروف قاسية تشمل التعذيب والتجويع والإهمال الطبي.
تتزايد المخاوف من أن التصعيد العسكري قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في غزة، حيث يعاني السكان من الحصار والعدوان المستمر. هذه التظاهرة تعكس القلق المتزايد بين عائلات الأسرى الإسرائيليين، الذين يسعون إلى تحقيق العدالة لأبنائهم.





شارك برأيك
عائلات أسرى إسرائيليين تتظاهر أمام منزل وزير الدفاع للمطالبة بصفقة