فلسطين

الإثنين 11 أغسطس 2025 4:54 مساءً - بتوقيت القدس

جامعة القدس ووزارة السياحة توقعان اتفاقية لتعزيز التعاون الأكاديمي والمهني في قطاع السياحة

رام الله - "القدس" دوت كوم

وقع رئيس جامعة القدس أ.د. حنا عبد النور ووزير السياحة والآثار السيد هاني الحايك اتفاقية تعاون مشترك تهدف إلى تطوير برامج تدريبية وأكاديمية، وتعزز البحث العلمي في مجالات السياحة وإدارة المواقع الأثرية، بما يخدم القطاع السياحي ويرفع من كفاءاته، وذلك بحضور أ.د. عماد أبو كشك، وعدد من نواب الرئيس، ورئيس بلدية أبو ديس السيد جمال أبو هلال، ورئيس بلدية العيزرية السيد خليل أبو الريش.

قال رئيس جامعة القدس أ.د. حنا عبد النور إن هذه الاتفاقية تمثل خطوة استراتيجية نحو ربط التعليم الأكاديمي بسوق العمل، مؤكدًا أن الجامعة تسعى لتزويد طلبتها بالمعارف والمهارات العملية التي تؤهلهم للتميز في مجالات السياحة والسردية التراثية التي تعكس الهوية والتاريخ الفلسطيني العريق.

وأشار إلى أن الجامعة تولي اهتمامًا بالشراكات مع المؤسسات الوطنية، لافتًا إلى أن التعاون مع وزارة السياحة سيتيح فرص تدريب ميداني للطلبة في المواقع الأثرية، ومشاريع بحثية تسهم في الحفاظ على الإرث الثقافي الفلسطيني والترويج له محليًا وعالميًا.

من جانبه، أكد الحايك أن هذه الشراكة تأتي انسجامًا مع رؤية الوزارة لتطوير مهارات الطلبة لإدارة وتنمية القطاع السياحي بكفاءة، وأكد أن الموروث الموجود في فلسطين هائل، مما يستدعي تكاتف الجهود بين الوزارة وجامعة القدس لخلق جيل واعٍ لتاريخه وللسردية الفلسطينية الحقيقية.

وبين أن الوزارة ستعمل على توفير كافة أشكال الدعم للطلبة، من خلال إتاحة مواقع التدريب العملي، مؤكدّا على أهمية استمرار التعاون وتوسيع مجالاته في المستقبل، بما يسهم في تعزيز مكانة فلسطين عالميًا ويحافظ على إرثها التاريخي والحضاري للأجيال القادمة.

 

عربي ودولي

الإثنين 11 أغسطس 2025 4:51 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو بحث مع ترمب تفاصيل خطة إعادة احتلال غزة

واشنطن- سعيد عريقات - "القدس" دوت كوم

قال رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو إن خطة الحرب الجديدة التي أقرها مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي تتضمن "تفكيك حركة حماس في مخيمات اللاجئين المركزية في غزة بالإضافة إلى مدينة غزة"، وهو توسيع يأتي في الوقت الذي يواجه فيه نتنياهو، المطلوب كمجرم حرب من قبل المحكمة الجنائية الدولية ،  انتقادات دولية لتوسيعه الحرب ومن الجناح اليميني المتطرف في ائتلافه لعدم بذله جهدًا كافيًا.

وبحسب تصريحات جيش الاحتلال الإسرائيلي، تمت الموافقة على خطة الحرب الجديدة قبيل نهاية الأسبوع (يوم الجمعة صباحا). وقال مكتب نتنياهو إنه ناقش الخطط في مكالمة هاتفية يوم الأحد مع الرئيس ترامب.

وذكر إعلان صادر عن مكتب نتنياهو أن جيش الحتلال يستعد للسيطرة على مدينة غزة. وكشف نتنياهو عن استهداف المخيمات المركزية الذي لم يُكشف عنه سابقًا في تصريحات للصحفيين يوم الأحد.

وانتقد وزير المالية اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش الأهداف الأولية الأكثر محدودية التي أُعلن عنها الأسبوع الماضي - بعد أن روج نتنياهو للسيطرة على قطاع غزة بأكمله - ووصفها بأنها تدريجية للغاية. وقال سموتريتش في بيان مصور يوم السبت: "لقد قرروا مرة أخرى أن يفعلوا الشيء نفسه ويتجهوا إلى حملة عسكرية لا تهدف إلى تحقيق نصر حاسم، بل مجرد الضغط على حماس للموافقة على صفقة جزئية للرهائن".

وقال سموتريتش: "للأسف، ولأول مرة منذ بدء الحرب أشعر أنني لا أستطيع الوقوف وراء هذا القرار ودعمه"، مضيفًا أنه فقد الثقة في أن نتنياهو يريد هزيمة حماس.

وتتعرض إسرائيل لضغوط دولية شديدة بسبب قرارها بتوسيع نطاق الحرب، بالإضافة إلى التحركات السابقة التي قيدت بشدة تدفق الغذاء إلى غزة ودفعت العديد من الفلسطينيين إلى حافة المجاعة. وقالت ألمانيا الأسبوع الماضي إنها ستقيد مبيعات الأسلحة لإسرائيل، بينما انتقدت الدول الأوروبية والمملكة المتحدة خطة الحرب.

ويعتمد الائتلاف الحاكم لرئيس الوزراء على دعم المشرعين اليمينيين المتطرفين مثل سموتريتش ووزير الأمن القومي إيتامار بن غفير. اضطر نتنياهو إلى الموازنة بين مطالبه وآراء جيشه وضغوط شركائه الدوليين منذ بداية الحرب في غزة، التي اندلعت إثر هجوم مقاتلي حركة حماس يوم 7 تشرين الأول 2023. وقال نتنياهو، خلال مؤتمر صحفي للصحفيين الأجانب، في إشارة إلى اختصار الجيش الإسرائيلي: "أصدر مجلس وقال نتنياهو إن الجيش سيجلي السكان قبل الهجوم إلى "مناطق آمنة محددة"، حيث سيتم تزويدهم بالمساعدات الإنسانية. ورفض تقديم جدول زمني للعملية، لكنه قال إن إسرائيل تأمل في إكمالها بسرعة لإنهاء الحرب. وتقول السلطات الإسرائيلية إنها ستبدأ بهدف السيطرة على مدينة غزة، أكبر تجمع سكاني في شمال القطاع. وقال محللون عسكريون إن العملية قد تستغرق أسابيع أو أشهر، مما يعكس قيودًا كبيرة على الموارد من المرجح أن تحد من وتيرة ونطاق العمليات العسكرية.

وبموجب هذه الخطة، يواجه مئات الآلاف من الفلسطينيين احتمال نزوحٍ إضافي وجولاتٍ جديدة من القتال الدامي. وقد قُتل أكثر من 61 ألف مواطن في غزة معظمهم من النساء والأطفال.  

وتدعي إسرائيل إنها تسيطر حاليًا على ما يصل إلى 75٪ من قطاع غزة. ويتكدس حوالي مليوني غزي في مدينة غزة، ومخيم الخيام على شاطئ البحر في المواصي، والمخيمات المركزية. ومن شأن غزو هذه المناطق أن يضغط السكان على منطقة تتقلص باستمرار وسط أزمة إنسانية متفاقمة.

وتتطلب الخطة الجديدة استدعاء عدد كبير من الجنود. في وقت يواجه فيه جيش الاحتلال بالفعل ضغوطًا شديدة على القوى العاملة، وجنود الاحتياط منهكون من جراء ما يقرب من عامين من الحرب على غزة والضفة الغربية.

أظهرت استطلاعات الرأي في إسرائيل منذ أشهر أن غالبية كبيرة من السكان، بمن فيهم اليمينيون، يؤيدون إنهاء حرب غزة مقابل إطلاق سراح الرهائن المتبقين لدى حماس.

فلسطين

الإثنين 11 أغسطس 2025 4:50 مساءً - بتوقيت القدس

عباس وابن سلمان يبحثان هاتفيا تطورات القضية الفلسطينية

بحث الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الاثنين، هاتفيا مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان تطورات الأوضاع في فلسطين، حيث تم تناول التحديات المستمرة التي تواجه القضية والشعب الفلسطيني.

خلال الاتصال، أعرب عباس عن شكره للمملكة العربية السعودية على مواقفها الثابتة والداعمة للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.

كما تم مناقشة التحضيرات لعقد المؤتمر الدولي للسلام على مستوى القمة في نيويورك في 22 سبتمبر المقبل، والجهود المبذولة لحشد المزيد من الاعترافات بدولة فلسطين.

أشار عباس إلى أن الاعترافات التي حصلت عليها فلسطين من دول مثل فرنسا وبريطانيا وكندا وأستراليا وسنغافورة تعزز فرص تحقيق السلام العادل والشامل وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

وأكد الجانبان خلال الاتصال على أهمية مواصلة التنسيق المشترك بما يخدم القضايا ذات الاهتمام المشترك ويعزز التضامن العربي والدولي مع الشعب الفلسطيني.

يتصاعد حراك الاعتراف بدولة فلسطين في ظل العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، والذي بدأ منذ 7 أكتوبر 2023، حيث خلف آلاف الشهداء والمصابين.

في سياق متصل، أعلن رئيس الوزراء الأسترالي عزم بلاده الاعتراف بالدولة الفلسطينية خلال أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر المقبل.

كما أطلقت 15 دولة غربية نداء جماعيا للاعتراف بدولة فلسطين ووقف إطلاق النار في قطاع غزة، مما يعكس تزايد الدعم الدولي للقضية الفلسطينية.

قبل ذلك، أكد رئيس الوزراء البريطاني أن بلاده ستعترف بدولة فلسطين في سبتمبر إذا لم تتخذ دولة الاحتلال خطوات لإنهاء الوضع المروع في غزة.

تستمر الإبادة الجماعية في قطاع غزة، حيث خلفت أكثر من 61 ألف شهيد و153 ألف مصاب، مما يعكس الحاجة الملحة لدعم دولي أكبر للقضية الفلسطينية.

فلسطين

الإثنين 11 أغسطس 2025 4:40 مساءً - بتوقيت القدس

صحة غزة: حصيلة العدوان الإسرائيلي وصلت 61 ألفا و499 شهيدا

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، يوم الاثنين، عن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المتواصل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إلى 61 ألفا و499 شهيدا و153 ألفا و575 مصابا. هذا الرقم يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها سكان القطاع تحت وطأة العدوان.

وفقاً للتقرير الإحصائي اليومي الصادر عن الوزارة، فقد استقبلت مستشفيات قطاع غزة خلال 24 ساعة الماضية 69 شهيدا و362 مصابا، بينهم 29 شهيدا و127 مصابا من ضحايا المساعدات. هذه الأرقام تشير إلى الوضع المأساوي الذي يعاني منه المدنيون.

الوزارة أكدت أن عدد من الضحايا لا يزال تحت الأنقاض وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم بسبب استمرار العدوان. هذا الوضع يضع الفلسطينيين في مواجهة مصيرهم بين الموت جوعا أو رميا بالرصاص.

خلال 24 ساعة، سجلت مستشفيات غزة 5 حالات وفاة نتيجة المجاعة وسوء التغذية، مما يرفع العدد الإجمالي إلى 222 حالة وفاة، بينهم 101 طفل. هذه الأرقام تعكس تأثير الحصار والعدوان على الفئات الأكثر ضعفاً في المجتمع.

كما ارتفع إجمالي شهداء لقمة العيش الذين وصلوا المستشفيات إلى 1807 شهداء، بالإضافة إلى أكثر من 13 ألف مصاب. هذه الأرقام تعكس الأثر المدمر للعدوان على الحياة اليومية للفلسطينيين.

منذ استئناف الحرب في 18 مارس/ آذار 2025، بلغ عدد الشهداء 9989 شهيدا و41534 مصابا. هذه الأرقام تؤكد أن العدوان الإسرائيلي لا يزال مستمراً دون توقف، مما يزيد من معاناة الشعب الفلسطيني.

تستمر دولة الاحتلال في ارتكاب الإبادة الجماعية بغزة، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف العدوان. هذا الوضع يتطلب تحركاً دولياً عاجلاً لإنقاذ المدنيين في غزة.

فلسطين

الإثنين 11 أغسطس 2025 4:38 مساءً - بتوقيت القدس

تطورات مهمة بشأن مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة.. وفد من حماس في القاهرة

وصل وفد قيادي من حركة حماس، اليوم الإثنين، إلى العاصمة المصرية القاهرة، في خطوة تمثل استئنافاً للاتصالات الرسمية. تأتي هذه الزيارة ضمن مساعٍ إقليمية ودولية جديدة لاستئناف المفاوضات غير المباشرة مع كيان الاحتلال، بهدف التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.

تأتي هذه الزيارة بعد وساطة تركية نجحت في إعادة فتح قنوات التفاوض بين القاهرة وحركة حماس. وفقاً للمصدر، فإن التحرك الدبلوماسي بدأ بزيارة وفد قيادي من حماس إلى أنقرة الأسبوع الماضي، حيث التقى بوزير الخارجية التركي هاكان فيدان.

عقب ذلك، قام فيدان بزيارة إلى القاهرة يوم السبت الماضي، حيث التقى بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وقدم طلباً رسمياً من تركيا للتوسط في إعادة التواصل بين مصر وحماس بشأن الملفات العالقة.

أبدت القاهرة استعدادها لاستقبال وفد الحركة، في ظل الضغوط الإقليمية والدولية لوقف التصعيد وتسهيل إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة. هذه الجهود تأتي في وقت حساس، حيث أعلنت حكومة الاحتلال، فجر الجمعة الماضية، إقرارها خطة تدريجية لاحتلال قطاع غزة بالكامل.

تقوم الخطة، التي قد يستغرق تحقيقها أشهراً، بمشاركة ما يصل إلى ست فرق عسكرية، على البدء باحتلال مدينة غزة وتهجير سكانها البالغ عددهم قرابة مليون نسمة باتجاه "مراكز إيواء" في مواصي خانيونس خلال أسبوعين.

في المقابل، أكدت حركة حماس أنها قدمت كل ما يلزم من مرونة لإنجاح جهود وقف إطلاق النار. وأوضحت أنها مستعدة لاتخاذ كل الخطوات التي تمهد الطريق لاتفاق، بما في ذلك "الذهاب نحو صفقة شاملة للإفراج عن جميع محتجزي الاحتلال دفعة واحدة، بما يحقق وقف الحرب وانسحاب قوات الاحتلال."

أحدث الأخبار

الإثنين 11 أغسطس 2025 4:36 مساءً - بتوقيت القدس

الطريق إلى سلفيت… حقل من الألغام البشرية تحت سطوة الحواجز الإسرائيلية

رحلة قصيرة على الخريطة، لكنها في الواقع قد تستنزف ساعات من الوقت وتختبر صبر كل من يسلكها. عند عبور مفترق قرية حارس باتجاه مدينة سلفيت، يجد الفلسطينيون أنفسهم في مواجهة شبكة من نقاط التفتيش العسكرية الإسرائيلية، التي تحول طريقًا لا يتجاوز بضع دقائق إلى مسار مليء بالعراقيل والإذلال اليومي.

تنتشر على هذا الطريق ست نقاط تفتيش ثابتة ومتحركة في الاتجاهين، يقرر جنود الاحتلال عندها مصير مرور المركبات، مما يجعل احتمالية التوقف والاحتجاز تتجاوز 90%. في أي لحظة، يمكن لجندي أن يظهر فجأة، ويقطع الطريق، ويأمر السائق بالانحراف نحو جانب الطريق، ليبدأ تفتيشًا دقيقًا وقاسيًا للمركبة ومن فيها.

يصف مواطنون المشهد بأنه أشبه بـ"المداهمة الميدانية". فالمقاعد تُقلب، والأمتعة تُبعثر، والأبواب تُفتح دون إذن، والركاب يُجبرون على النزول ورفع قمصانهم، بينما تُفتَّش حقائب النساء علنًا أمام المارة. وفي حالات أكثر قسوة، يتم تقييد الأيدي أو إجبار بعض الأشخاص على خلع ملابسهم، وسط أسلوب استفزازي يترك أثرًا نفسيًا عميقًا.

على نقطة تفتيش أخرى، يقف جندي بجانب سيارة متوقفة، يترك الركاب تحت شمس الصيف الحارقة لفترات طويلة، ثم يبتعد متحدثًا عبر جهاز الاتصال وكأن الوقت لا يعني شيئًا. بالنسبة إلى سائق شاحنة نقل المواد التموينية، تحولت مهمة عمله إلى مواجهة متكررة مع التفتيش العبثي.

المشهد يصبح أكثر استفزازًا حين تمر سيارات المستعمرين الإسرائيليين بسرعة ودون أي تفتيش، خاصة عند مدخل سلفيت الشمالي، حيث يتقاطع الطريق المؤدي إلى المدينة الفلسطينية مع الطريق الرئيسي المؤدي إلى مستعمرة "أرئيل". عند هذا المفترق، يقيم حراس المستعمرة نقطة تفتيش إضافية مخصصة للمركبات الفلسطينية فقط.

الانتظار الطويل عند هذه الحواجز لا يسرق وقت الناس فحسب، بل يهدد أعمالهم ومواعيدهم المهمة. أحمد، موظف من سلفيت، يصف رحلته اليومية إلى العمل بأنها "كابوس متكرر": "أضطر إلى مغادرة المنزل قبل موعد عملي بساعتين، ومع ذلك أصل متأخرًا في كثير من الأيام."

الحواجز على طريق سلفيت ليست معزولة عن المشهد السياسي الأوسع. محافظة سلفيت تُعد من أكثر المناطق استهدافًا بالاستعمار في الضفة الغربية، وتحيط بها أكثر من 24 مستعمرة وبؤرة استعمارية. مستعمرة "أرئيل" تُعتبر من أكبر المستعمرات، وتشكل مركزًا رئيسيًا لخطط الضم الإسرائيلية.

زيارة رئيس مجلس النواب الأميركي، مايك جونسون، إلى "أرئيل" مؤخرًا، وتصريحاته المؤيدة لضم الضفة الغربية، تعكسان دعمًا سياسيًا مباشرًا لهذه السياسات، وتشجع الاحتلال على المضي في تكريس واقع السيطرة الميدانية والتوسع الاستعماري.

محافظ سلفيت، مصطفى طقاطقة، يؤكد أن "التوسع الاستعماري والضم يسيران جنبًا إلى جنب مع التضييق الميداني على المواطنين، من خلال نشر الحواجز واحتجاز الفلسطينيين لساعات، بهدف دفعهم إلى ترك أراضيهم وإفراغ المنطقة من سكانها الأصليين."

من منظور حقوقي، يُعتبر فرض هذه الحواجز وقيود الحركة عقوبة جماعية مخالفة لاتفاقية جنيف الرابعة، التي تحظر المساس بحرية التنقل للسكان المدنيين في الأراضي المحتلة.

اقتصاد

الإثنين 11 أغسطس 2025 4:34 مساءً - بتوقيت القدس

الحظر الألماني للأسلحة ضربة لإسرائيل في ذروة الحرب على غزة

فرضت ألمانيا حظرا على توريد الأسلحة إلى إسرائيل، وهو إجراء غير مسبوق يهدف إلى تقييد قدرات جيش الاحتلال العسكرية في ظل استمرار الحرب على قطاع غزة المحاصر. يأتي هذا القرار في وقت يتزايد فيه الضغط الدولي على دولة الاحتلال، خاصة بعد إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عزمه احتلال القطاع.

تعتبر ألمانيا من أهم الشركاء الاستراتيجيين لإسرائيل في مجال الصناعات العسكرية، حيث تحتل المرتبة الثانية بعد الولايات المتحدة في حجم صادراتها الدفاعية. هذا الحظر يهدد بفقدان الشركات الإسرائيلية أحد أهم أسواقها، مما قد يؤدي إلى أزمة نقص حاد في الإمدادات العسكرية.

العلاقات المعقدة بين الصناعات العسكرية الإسرائيلية والألمانية تعني أن أي قيود على التصدير قد تؤثر بشكل مباشر على قدرة إسرائيل على تأمين أسلحتها. وقد حذر المحلل السياسي إيتمار آيخنر من أن هذا الحظر قد يثير قلق المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، التي ترى فيه تهديدا لمخزونها من الأسلحة.

ألمانيا أعلنت أنها ستتوقف عن نقل الأسلحة إلى إسرائيل إذا تم استخدامها في الحرب على غزة، مما يزيد من المخاوف الإسرائيلية من اتساع نطاق الحظر ليشمل دولا أخرى، مما قد يؤدي إلى شلل في سلاسل الإمداد.

نتنياهو (يمين) خلال لقائه بالمستشار الألماني فريدريش ميرتس في برلين العام الماضي.

نتنياهو (يمين) خلال لقائه بالمستشار الألماني فريدريش ميرتس في برلين العام الماضي.

يوهان فاديفول خلال لقائه بالمسؤولين الإسرائيليين، حذرهم من مواجهة خطر العزلة الدولية.

يوهان فاديفول خلال لقائه بالمسؤولين الإسرائيليين، حذرهم من مواجهة خطر العزلة الدولية.

الكاتب المتخصص في شؤون التكنولوجيا والأسلحة، عوديد يارون، أشار إلى أن قرار الحكومة الألمانية قد يسبب ضررا بالغا لبعض أنظمة الأسلحة الرئيسية في جيش الاحتلال، مما يدفع إسرائيل للبحث عن بدائل للإنتاج داخل ألمانيا.

فيما يتعلق بالجانب الاقتصادي، فإن الحظر يؤثر سلبا على قطاع الصناعات العسكرية الإسرائيلية، الذي يمتلك فروعا في عدة دول أوروبية، مما قد يتسبب بخسائر اقتصادية كبيرة.

الحظر الألماني يهدد مشاريع استراتيجية كبرى، بما في ذلك صفقة توريد غواصات جديدة بقيمة 3 مليارات يورو، مما يضع الصناعات الدفاعية الإسرائيلية أمام تحديات كبيرة.

في الوقت الذي بدأت فيه الصناعات الجوية الإسرائيلية بتزويد ألمانيا بأنظمة دفاعية، تخسر إسرائيل ثاني أكبر مزود للأسلحة لها بعد الولايات المتحدة، مما يعتبر ضربة قاسية في ظل الظروف الأمنية الحالية.

فلسطين

الإثنين 11 أغسطس 2025 4:20 مساءً - بتوقيت القدس

ما بين إضراب وتظاهر.. حراك إسرائيلي داخلي رافض لتوسيع الحرب واحتلال غزة

أعلن مئات الطيارين من المتقاعدين والاحتياط الإسرائيليين عزمهم التظاهر الثلاثاء المقبل أمام معسكر هيئة الأركان العامة، مطالبين حكومة نتنياهو بالتصرف بـ'مسؤولية وحكمة'.

في بيانهم، أكد الطيارون دعمهم لرئيس الأركان إيال زمير في موقفه الرافض لتوسيع نطاق الحرب، مشيرين إلى ضرورة التوصل إلى اتفاق فوري لإعادة المخطوفين.

في سياق متصل، أعلنت شركات إسرائيلية عزمها المشاركة في إضراب شامل دعت إليه عائلات المحتجزين وقتلى جيش الاحتلال، للضغط على حكومة نتنياهو من أجل إبرام صفقة تبادل أسرى مع حركة 'حماس'.

زعيم المعارضة الإسرائيلية يئير لابيد أعرب عن دعمه للإضراب، مؤكدًا أن الدعوة لتعطيل الاقتصاد مبررة وضرورية، مشددًا على أهمية دعم تحركات عائلات الأسرى.

لابيد حذر من أن احتلال قطاع غزة كاملاً سيؤدي إلى موت الأسرى والجنود، وانهيار الاقتصاد، وتداعي المكانة الدولية لدولة الاحتلال.

تتواصل الاحتجاجات اليومية للمطالبة بإبرام اتفاق لإعادة المحتجزين الإسرائيليين من غزة، بينما تغيب الفعالية الاحتجاجية على الإبادة التي يتعرض لها الفلسطينيون.

في الجمعة الماضية، أقر 'الكابينت' خطة لاحتلال مدينة غزة، تتضمن تهجير سكانها البالغ عددهم نحو مليون نسمة إلى الجنوب، ثم تطويق المدينة وتنفيذ عمليات توغل.

المرحلة الثانية من الخطة تشمل احتلال مخيمات اللاجئين وسط قطاع غزة، التي دمرت أجزاء واسعة منها، ضمن العدوان المستمر منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

منذ ذلك التاريخ، ترتكب دولة الاحتلال جرائم إبادة جماعية في غزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية.

الإبادة خلفت 61 ألفًا و430 شهيدًا فلسطينيًا و153 ألفًا و213 جريحًا، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود ومئات آلاف النازحين.

فلسطين

الإثنين 11 أغسطس 2025 4:14 مساءً - بتوقيت القدس

شرطة الاحتلال تعتقل مستوطنا بتهمة كتابة "محرقة في غزة" على حائط البراق

في حادثة أثارت موجة من الغضب في أوساط مسؤولي الاحتلال، تم كتابة عبارة "هناك محرقة في غزة" على حائط البراق، المعروف أيضاً بالحائط الغربي، في القدس الشرقية المحتلة. هذه العبارة جاءت في سياق العدوان المستمر الذي يتعرض له قطاع غزة منذ 22 شهراً.

أعلنت شرطة الاحتلال أنها ألقت القبض على مشتبه به يبلغ من العمر 27 عاماً، حيث تم نشر صورة للكتابة التي خُطّت باللون الأسود وباللغة العبرية. كما أفادت الشرطة بأن عبارة مشابهة كُتبت أيضاً على جدار الكنيس الكبير في موقع آخر بالقدس.

تسببت هذه الحادثة في ردود فعل غاضبة من قبل مسؤولي الاحتلال، حيث وصف حاخام الحائط الغربي، شموئيل رابينوفيتش، المكان المقدس بأنه ليس مكاناً للتعبير عن الاحتجاجات، مطالباً بتقديم الجناة إلى العدالة.

وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، اعتبر الحادثة "صادمة"، متعهداً بأن الشرطة ستتعامل معها "بسرعة البرق". بينما اعتبر وزير المالية، بتسلئيل سموطريتش، أن الجناة "نسوا ما يعنيه أن يكونوا يهوداً".

زعيم المعارضة، بيني غانتس، وصف الحادثة بأنها "جريمة ضد الشعب اليهودي بأسره"، مما يعكس مدى الحساسية التي تثيرها مثل هذه العبارات في السياق الإسرائيلي.

تأتي هذه الحادثة في وقت حساس، حيث تتصاعد التوترات في المنطقة بسبب العدوان المستمر على قطاع غزة، مما يزيد من أهمية النقاش حول حرية التعبير وحدودها في السياقات الدينية والسياسية.

فلسطين

الإثنين 11 أغسطس 2025 4:10 مساءً - بتوقيت القدس

مسؤولة أممية: استهداف إسرائيل للصحفيين ليس مصادفة وأنس لا ينتمي لحماس

اتهمت المقررة الأممية المعنية بتعزيز حق التعبير إيرين خان إسرائيل باستهداف الصحفيين بشكل مقصود لمنع كشف الحقائق عن الفظائع المرتكبة في قطاع غزة. وأكدت خلال مشاركتها في الوقفة التي نظمتها شبكة الجزيرة الإعلامية، أن مقتل أربعة صحفيين بعد إعلان بنيامين نتنياهو نيته السيطرة على غزة ليس مصادفة.

عبرت خان عن غضبها الكامل من جرأة جيش الاحتلال في استهداف الصحفيين، مشيرة إلى أن الهدف من هذه الهجمات هو إيقاف إخراج الحقيقة وكشف الفظائع التي يقوم بها جيش الاحتلال والحكومة الإسرائيلية. وأشادت بالعمل الاستثنائي الذي يؤديه صحفيو الجزيرة في أنحاء العالم.

رفضت خان بشدة زعم جيش الاحتلال أن الصحفي أنس الشريف كان عضوا في حركة حماس، مؤكدة أنهم لم يقدموا أي دليل على هذه المزاعم. ووصفت الجيش الإسرائيلي بأنه قاتل ويقوم بتجويع النساء والأطفال، مطالبة بضرورة إجراء تحقيق مستقل في هذه الجرائم.

طالبت خان إسرائيل بالسماح لوسائل الإعلام الدولية بالدخول إلى غزة، متسائلة عن سبب عدم فتح الأبواب أمام الصحفيين الدوليين إذا كانت زعمها صحيحاً. وأكدت أن رفض إسرائيل لهذا الأمر سيكون دليلاً على ممارساتها في جرائم الحرب.

دعت خان الحكومات النافذة والأصدقاء والحلفاء لإسرائيل إلى فرض عقوبات عليها، مشددة على أن هذه هي الطريقة الوحيدة لوقف القتل والتجويع والسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى غزة.

وصفت خان العمل الذي يقوم به الصحفيون في غزة بأنه لا يمكن أن تصفه كلمات، مشيرة إلى أن الشهيد أنس الشريف أرسل لها رسالة شكر فيها على دعمها وأكد التزامه بنقل الحقيقة.

أكدت خان أن الحقيقة لن يتم إسكاتها وأن العدالة ستأتي، مشيرة إلى أن العالم لن ينسى عمل الصحفيين وأن الناس في غزة سيحصلون على العدالة التي يستحقونها بفضل جهودهم.

فلسطين

الإثنين 11 أغسطس 2025 4:04 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يرد على محمد صلاح بشأن استشهاد "بيليه فلسطين" سليمان العبيد

رد جيش الاحتلال الإسرائيلي على تغريدة النجم المصري محمد صلاح، الذي تساءل عن كيفية وأين ولماذا استشهد اللاعب الفلسطيني سليمان العبيد، المعروف بلقب "بيليه فلسطين". جاء هذا الرد بعد أن أثار صلاح تساؤلات حول ملابسات استشهاد العبيد، مما أدى إلى تفاعل واسع من الجمهور.

في بيان رسمي، زعم المتحدث باسم جيش الاحتلال أنه لا صحة لما ورد في تغريدة صلاح، مدعياً أنه لم يتم العثور على أي معلومات تشير إلى وقوع حادثة تخص اللاعب. هذا الادعاء يتناقض مع ما تم الإعلان عنه من قبل السلطات الفلسطينية وأسرة الشهيد سليمان العبيد.

زوجة اللاعب، دعاء العبيد، علقت على تغريدة صلاح، قائلة: "أنا أجاوبك كيف مات سليمان العبيد مات علشان يجيب لقمة عيش لولاده علشان يعيشوا وياكلوا". وقد طالبت صلاح بتفعيل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم واتحاد الدولي لعودة حق زوجها.

أسرة اللاعب كانت قد أعلنت في وقت سابق استشهاد سليمان العبيد بقذيفة دبابة تابعة للاحتلال الإسرائيلي أثناء وقوفه في صفوف المساعدات الإنسانية في قطاع غزة. هذا الحادث أثار غضباً واسعاً في الأوساط الفلسطينية.

تغريدة صلاح حول استشهاد العبيد أثارت تفاعلاً كبيراً على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تساءل فيها عن ملابسات وفاته، مما أدى إلى تفاعل آلاف المتابعين. كما تصدر تعليق صلاح عناوين الصحف العالمية.

صحف كبرى مثل ديلي ميل والجارديان سلطت الضوء على الرسالة القوية لصلاح، فيما وصفت صحيفة ماركا الإسبانية تغريدته بأنها "صفعة قوية" للاتحاد الأوروبي لكرة القدم، مشيرة إلى مطالبته بكشف ملابسات وفاة العبيد الذي استشهد متأثراً بإصابته جراء قصف إسرائيلي على قطاع غزة.

فلسطين

الإثنين 11 أغسطس 2025 3:46 مساءً - بتوقيت القدس

تقرير عبري: احتلال غزة سيكلّف إسرائيل 52 مليار دولار سنويا

حذّر مسؤولون في وزارة المالية الإسرائيلية من أن خطة الحكومة لاحتلال قطاع غزة قد تُثقل الخزينة بتكاليف سنوية تصل إلى 180 مليار شيكل، أي ما يعادل 52.6 مليار دولار أمريكي. هذه التكاليف المتوقعة قد تؤدي إلى رفع العجز المالي إلى نحو 7% هذا العام.

وفقًا للمسؤولين، فإن استمرار النهج الحالي يكشف عن غياب الجدية لدى الحكومة في إدارة الاقتصاد أثناء أزمة أمنية، مما قد يؤدي إلى خفض جديد في التصنيف الائتماني لدولة الاحتلال.

من المتوقع أن يتسبب احتلال غزة في زيادة العبء الضريبي على الإسرائيليين، مما يعني تخفيضات في الخدمات الأساسية مثل الصحة والرعاية الاجتماعية والتعليم، بالإضافة إلى زيادة العبء على جنود الاحتياط وعائلاتهم.

تشير تقديرات وزارة المالية إلى أن النفقات اليومية للعمليات العسكرية، بما في ذلك تعبئة مئات الآلاف من جنود الاحتياط، تصل إلى نحو 350 مليون شيكل، أي ما يعادل 10 إلى 11 مليار شيكل شهريًا.

تستند هذه الحسابات إلى تقديرات أولية، حيث لا يوجد حتى الآن تفصيل كامل للخطة العملياتية، وقد تم تقدير التكلفة بناءً على عملية ما يسمى "عربات جدعون" التي كلّفت إسرائيل 25 مليار شيكل.

يتطلب التقدم نحو حكومة عسكرية في قطاع غزة، وهو التوجه الذي يسعى إليه وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، مبالغ سنوية ثابتة تبلغ حوالي 20 مليار شيكل وفقًا لحسابات داخلية أجرتها مؤسسة الجيش الإسرائيلي.

رغم التحذيرات، لم تُطرح خطة احتلال غزة للنقاش المالي في الكنيست أو الحكومة، مما يثير القلق من أن دولة الاحتلال قد تستهل عام 2026 بلا موازنة معتمدة.

تستعد الحكومة لتحويل 42 مليار شيكل إضافية إلى ميزانية "الدفاع"، مما يزيد الضغط على المالية العامة، ويأتي ذلك وسط تراجع متوقع في إيرادات الضرائب نتيجة الأضرار التي ستلحق بالشركات والقطاعات التجارية.

أوضح مصدر في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أن الدخول إلى غزة مجدداً سيكون بمثابة مستنقع عسكري وأمني من طراز مختلف تمامًا، مما يزيد من تعقيد الوضع.

في 8 أغسطس، أقر المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر خطة لإعادة احتلال قطاع غزة بالكامل، تبدأ بتهجير سكانها البالغ عددهم نحو مليون نسمة إلى الجنوب، ثم تطويق المدينة وتنفيذ عمليات توغل في التجمعات السكنية.

فلسطين

الإثنين 11 أغسطس 2025 3:42 مساءً - بتوقيت القدس

مدير مكتب الجزيرة في غزة: 238 شهيدا من الصحفيين والعالم "لا يحرك ساكنا"

وصف مدير مكتب شبكة الجزيرة في غزة وائل الدحدوح استهداف خيمة الصحفيين في مجمع الشفاء الطبي بأنه عملية متعمدة، مؤكدا أن إحداثيات الخيمة كانت معروفة ويعلم الجميع أنها مكان عمل للصحفيين على مدار الساعة.

وأشار الدحدوح إلى أن هذا الاستهداف المباشر جاء وسط خيام أخرى للصحفيين، وأن قوات الاحتلال تبنت العملية بوضوح غير معهود، مما يؤكد طبيعة الاستهداف المقصود للإعلاميين.

وعبر الدحدوح عن حجم الخسارة التي مني بها الإعلام والإنسانية جمعاء، واصفا المشهد الذي شاهده العالم بأكمله بالمؤلم والمليء بالحزن والقهر.

وأكد أن هؤلاء الصحفيين نذروا أنفسهم لرسالة إنسانية نبيلة من أجل البشرية، وعملوا بكل حب وتفانٍ وجهد لإيصال ما يحدث من مقتلة وإبادة وتجويع في هذه البقعة المعزولة.

وشدد على أن الحسرة ليست عليهم بل على من ينظر لما يحل بالصحفيين دون أن يحرك ساكنا، منتقدا الزملاء من العرب والمسلمين، لكن حسرته الأكبر كانت على الصحفيين الأجانب والمؤسسات التي لا تتفاعل.

وتساءل الدحدوح بمرارة عن كمية الدماء والأرواح التي يحتاجها العالم حتى يتحرك، واصفا هذا الصمت بأنه "غير معقول على الإطلاق".

وطالب الدحدوح الصحفيين الأجانب بتعليق العمل والإضراب في مؤسساتهم التي "تتغنى بحقوق الإنسان"، ودعاهم لإطفاء المصابيح والنزول للشوارع أمام سفارات الاحتلال.

كما حثهم على الذهاب لمجلس الأمن والتحدث لحكوماتهم بكل جدية وجرأة، والتعبير عن مشاعرهم الإنسانية تجاه ما يحدث في غزة.

وكشف الدحدوح عن استشهاد 238 صحفيا وصحفية خلال أكثر من عامين من الحرب، متسائلا عما يريده العالم أكثر من هذا الوضوح.

وأكد أن التاريخ سيحاسب الجميع، وذكر الصحفيين الأجانب بأنهم شركاء في الإنسانية والمهنة، حتى لو كانوا في بلاد الغرب.

وأوضح أن صحفيي غزة بذلوا "الغالي والنفيس" من دمائهم وجهودهم من أجل أن تبقى البشرية على صلة ببقعة "يراد لها الإبادة".

وأكد أن هذه التضحيات تستدعي من الزملاء في العالم موقفا إنسانيا واحدا يمكن أن يضع حدا حقيقيا لهذه المقتلة المستمرة.

فلسطين

الإثنين 11 أغسطس 2025 3:38 مساءً - بتوقيت القدس

"نقل الصورة أمانة، ولن أغادر غزة".. أنس الشريف عبر الأناضول قبل اغتياله

في رسالة مصورة مسجلة قبل شهور، أكد أنس الشريف، مراسل قناة الجزيرة، أن كونك صحفياً في غزة يعني أنك مهدد بالخطر، حيث يُستهدف منزلك ويُستشهد والدك. وقد تعرض الشريف لتهديدات من الاحتلال الإسرائيلي، لكنه أصر على الاستمرار في تغطيته للأحداث.

أنس الشريف، الذي استشهد مؤخراً مع خمسة صحفيين آخرين، تحدث عن التحديات التي يواجهها الصحفيون في غزة، حيث يتعرضون للاعتداءات والتهديدات المستمرة. وأشار إلى أن الإعلام الغربي لا ينقل الصورة كما ينبغي، بل يتساوق مع رواية الاحتلال.

في حديثه عن الوضع في غزة، وصف الشريف كيف أن الاحتلال يحاول كتم الصوت والصورة، لكنه وزملاؤه يواصلون جهودهم لنقل الحقيقة إلى العالم. وأكد أن الاحتلال ارتكب جرائم إبادة جماعية منذ 7 أكتوبر 2023، مما أدى إلى مقتل آلاف الفلسطينيين.

تحدث الشريف عن أحلامه لغزة، حيث يأمل أن تعود المدينة إلى ما كانت عليه قبل الحرب، وأن تزول آثار الدمار. وأكد أن هذه الأحلام تبقى حية في قلوب الفلسطينيين رغم كل ما يعانونه.

شدد الشريف على أنه لم يفكر أبداً في مغادرة غزة، بل اعتبر أن نقل الحقيقة هو أمانة في عنقه. وأوضح أن عائلته لم تغادر مخيم جباليا، رغم القصف والتهديدات، مما زاد من عزيمته على البقاء.

في ختام حديثه، أكد الشريف أن التغطية الصحفية في غزة ليست مجرد مهنة، بل هي واجب وطني، وأنه سيستمر في نقل معاناة الشعب الفلسطيني حتى آخر لحظة.

فلسطين

الإثنين 11 أغسطس 2025 3:30 مساءً - بتوقيت القدس

تقرير عبري: احتلال غزة سيكلّف إسرائيل 180 مليار شيكل سنويًا

حذّر مسؤولون في وزارة المالية الإسرائيلية من أن خطة الحكومة لاحتلال قطاع غزة قد تُثقل الخزينة بتكاليف سنوية تتراوح بين 120 و180 مليار شيكل. هذه التكاليف قد ترفع العجز المالي إلى نحو 7% هذا العام، مما يزيد من الضغوط على الاقتصاد الإسرائيلي.

أشار أحد المسؤولين إلى أن استمرار النهج الحالي يكشف عن غياب الجدية لدى الحكومة في إدارة الاقتصاد أثناء أزمة أمنية. كما أن احتلال غزة سيؤدي إلى زيادة العبء الضريبي على الإسرائيليين، مما يعني تخفيضات في الخدمات الأساسية مثل الصحة والتعليم.

وفقًا لتقديرات وزارة المالية، فإن النفقات اليومية للعمليات العسكرية، بما في ذلك تعبئة مئات الآلاف من جنود الاحتياط، تصل إلى نحو 350 مليون شيكل، أي ما يعادل 10 إلى 11 مليار شيكل شهريًا. هذه التكاليف لا تشمل التكلفة الإضافية لتمديد خدمة الجنود النظاميين.

التقديرات الحالية مبنية على حسابات أولية، حيث لا يوجد حتى الآن تفصيل كامل للخطة العملياتية. وقد استند تقدير التكلفة إلى عملية ما يسمى "عربات جدعون"، التي كلّفت إسرائيل 25 مليار شيكل.

من المتوقع أن يتطلب التقدم نحو حكومة عسكرية في قطاع غزة، وهو التوجه الذي يسعى إليه وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، تكاليف سنوية ثابتة تبلغ حوالي 20 مليار شيكل وفقًا لحسابات داخلية أجرتها مؤسسة الجيش الإسرائيلي.

وسط تجاهل للتبعات الاقتصادية، لم تُطرح خطة احتلال غزة للنقاش المالي في الكنيست أو الحكومة حتى الآن. ويخشى مسؤولون في حكومة نتنياهو أن تستهل إسرائيل عام 2026 بلا موازنة معتمدة، مما قد يضر بالاستثمارات والنمو الاقتصادي.

تستعد الحكومة لتحويل 42 مليار شيكل إضافية إلى ميزانية "الدفاع"، مما يزيد الضغط على المالية العامة. وقد أشارت صحيفة كالكاليست الاقتصادية إلى أن خطة الاحتلال الكامل لقطاع غزة قد تكون الأعلى تكلفة في تاريخ إسرائيل.

من جهة أخرى، أوضح مصدر في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أن دخول غزة مجددًا سيكون بمثابة مستنقع عسكري وأمني من طراز مختلف تمامًا. وقد أقر المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر "الكابينت" خطة لاحتلال قطاع غزة بالكامل، تبدأ بتهجير سكانها البالغ عددهم نحو مليون نسمة.

فلسطين

الإثنين 11 أغسطس 2025 3:22 مساءً - بتوقيت القدس

الأردن: عزم أستراليا الاعتراف بدولة فلسطين خطوة نحو إنهاء الاحتلال

اعتبر الأردن، الاثنين، عزم أستراليا الاعتراف بدولة فلسطين خطوة هامة نحو إنهاء الاحتلال وتلبية حقوق الشعب الفلسطيني. جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية الأردنية.

رحبت الوزارة بإعلان رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، الذي ينوي الاعتراف رسميًا بالدولة الفلسطينية خلال أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر المقبل.

أشارت الوزارة إلى أن هذا الاعتراف يُعتبر خطوة هامة على الطريق الصحيح نحو إنهاء الاحتلال، ويعزز حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة.

ثمنت الوزارة إعلان رئيس الوزراء الأسترالي، واعتبرته استجابة للجهود الدولية الرامية للاعتراف بالدولة الفلسطينية، بما يتماشى مع قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

جدّدت المملكة التأكيد على موقفها الثابت في دعم حق الشعب الفلسطيني في الحرية وإنهاء الاحتلال، وتجسيد دولته المستقلة على ترابه الوطني.

يتصاعد حراك الاعتراف بدولة فلسطين في ظل الحرب التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة، والتي أسفرت عن آلاف الشهداء والمصابين، متجاهلة النداءات الدولية لوقف العدوان.

في يوليو الماضي، أطلقت 15 دولة غربية نداءً جماعياً للاعتراف بدولة فلسطين ووقف إطلاق النار في غزة، مما يعكس تزايد الدعم الدولي للقضية الفلسطينية.

قبل ذلك، أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن بلاده ستعترف بدولة فلسطين في سبتمبر إذا لم تتخذ إسرائيل خطوات جوهرية لإنهاء الوضع المروع في غزة.

كما أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن بلاده ستعترف بدولة فلسطين خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في سبتمبر المقبل.

تأتي هذه التطورات في ظل إبادة إسرائيلية متواصلة في قطاع غزة، حيث خلفت الحرب الأخيرة أعداداً كبيرة من الشهداء والمصابين، مما يستدعي تحركاً دولياً عاجلاً.

أحدث الأخبار

الإثنين 11 أغسطس 2025 3:22 مساءً - بتوقيت القدس

اتحاد الإذاعات العربية يدين جريمة استهداف الصحفيين في غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

أدان اتحاد إذاعات الدول العربية بشدة الجريمة الإسرائيلية التي استهدفت خيمة الصحفيين في مدينة غزة، وأسفرت عن استشهاد ستة صحفيين، وهم: أنس الشريف، ومحمد قريقع، وإبراهيم ظاهر، ومؤمن عليوة، ومحمد نوفل، ومحمد الخالدي.

وأشار الاتحاد في بيان صدر اليوم الاثنين، إلى أن هذه الجريمة تأتي ضمن سلسلة من استهداف الاحتلال الإسرائيلي الممنهج للصحفيين في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية.

وذكر الاتحاد أن عدد الشهداء الإعلاميين بلغ حوالي 240 منذ بدء العدوان على غزة، وهو رقم غير مسبوق يكشف عن حجم الإجرام وتحدي الاحتلال لكل القوانين الدولية الخاصة بحماية الصحفيين.

ودعا الاتحاد، الذي يتخذ من تونس مقرا له، جميع الهيئات الصحفية والإعلامية والحقوقية حول العالم إلى إدانة هذه الجرائم.

كما أشاد بشجاعة الإعلاميين في غزة الذين يوثقون الحقائق رغم المخاطر، للمساهمة في محاسبة مرتكبي هذه الجرائم أمام الهيئات الدولية المختصة.

أحدث الأخبار

الإثنين 11 أغسطس 2025 3:16 مساءً - بتوقيت القدس

الرئيس محمود عباس يُجري اتصالاً هاتفياً مع ولي العهد السعودي لبحث آخر التطورات

أجرى رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم الاثنين، اتصالاً هاتفياً مع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية.

خلال الاتصال، تم بحث آخر التطورات في فلسطين، في ظل استمرار التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني.

أعرب الرئيس عباس عن شكره وتقديره لمواقف المملكة العربية السعودية الثابتة والداعمة للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.

كما قدّر الرئيس عباس دور المملكة المحوري في حشد الدعم الدولي للاعتراف بدولة فلسطين وتجسيدها على خطوط 1967 بعاصمتها القدس الشرقية.

تناول الاتصال التحضيرات الجارية لعقد المؤتمر الدولي للسلام على مستوى القمة في نيويورك في 22 أيلول/ سبتمبر المقبل.

تم التأكيد على مواصلة التنسيق المشترك بين الجانبين، بما يخدم القضايا ذات الاهتمام المشترك ويسهم في تعزيز التضامن العربي والدولي مع الشعب الفلسطيني.

تحدث الرئيس عباس عن الجهود المبذولة لحشد المزيد من الاعترافات بدولة فلسطين، بما في ذلك اعترافات دول مثل فرنسا وبريطانيا وكندا وأستراليا وسنغافورة.

كما تم الإشارة إلى رغبة دول أخرى في الاعتراف بدولة فلسطين، مما يعزز فرص تحقيق السلام العادل والشامل وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

فلسطين

الإثنين 11 أغسطس 2025 3:11 مساءً - بتوقيت القدس

بينهم 10 أطفال.. إسرائيل تقتل 23 فلسطينيا بغزة منذ فجر الاثنين

استشهد 23 فلسطينيا، بينهم 10 أطفال، جراء غارات جوية نفذها جيش الاحتلال على قطاع غزة منذ فجر الاثنين، مما يعكس استمرار العدوان الإسرائيلي على المدنيين.

في مدينة غزة، أفادت مصادر طبية بمقتل 3 فلسطينيين من عائلة "أبو هربيد"، وهم زوجان وطفلهما، جراء غارة إسرائيلية استهدفت خيمة تؤوي نازحين في شارع اللبابيدي.

كما استشهد 9 فلسطينيين، بينهم 8 أطفال، نتيجة قصف إسرائيلي لمنزل عائلة "إرحيم" بحي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، مما يزيد من معاناة الأسر الفلسطينية.

أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة عن استشهاد الصحفي محمد الخالدي متأثرا بجراحه التي أصيب بها إثر قصف إسرائيلي استهدف خيمة صحفيين قرب "مستشفى الشفاء"، مما يرفع عدد الشهداء من الصحفيين إلى 238 منذ بداية العدوان.

طوال الليل وحتى صباح الاثنين، نفذ جيش الاحتلال غارات وقصفا مدفعيا وعمليات نسف لمبانٍ في المناطق الشرقية الجنوبية لمدينة غزة، مما أدى إلى تدمير المزيد من المنازل الفلسطينية.

في وسط قطاع غزة، استقبل "مستشفى العودة" جثمان طفل و4 مصابين جراء استهداف تجمعات فلسطينيين قرب نقطة توزيع مساعدات، مما يعكس الأوضاع الإنسانية المتدهورة.

جنوب قطاع غزة، استشهد 7 فلسطينيين من عائلة "أبو شمالة" في غارة شنتها مسيرة إسرائيلية انتحارية على شقة سكنية في خان يونس، مما يزيد من أعداد الشهداء.

كما أطلق جيش الاحتلال النار على منتظري مساعدات جنوب خان يونس، مما أدى إلى استشهاد فلسطينيين اثنين، في انتهاك صارخ لحقوق الإنسان.

منذ 7 أكتوبر 2023، ترتكب دولة الاحتلال إبادة جماعية في غزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير، متجاهلة النداءات الدولية لوقف العدوان.

الإبادة الإسرائيلية خلفت 61 ألفا و430 شهيدا و153 ألفا و213 جريحا، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى مئات الآلاف من النازحين والمفقودين.

فلسطين

الإثنين 11 أغسطس 2025 3:10 مساءً - بتوقيت القدس

تقرير عبري يحرض على قادة المقاومة وقطع العلاقات مع قطر

كشفت مرحلة جمود المفاوضات على صفقة تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار بين الاحتلال الإسرائيلي وحركة حماس حالة انفجار للوضع الداخلي للاحتلال الإسرائيلي. حيث نشرت صحيفة معاريف العبرية مقالاً يتحدث عن الفجوات بين الطرفين بعد أن طرحت حماس مطالب تهدف إلى إنهاء الحرب.

أشار كاتب المقال، اللواء احتياط اليعازر تشيني ماروم، إلى أن الاحتلال الإسرائيلي تخلّى عن جميع أوراق الضغط في مرحلة الصفقة الجزئية، بينما طالبت حماس بمناقشة قضايا إنهاء الحرب، مما أدى إلى انفجار المحادثات.

طالب ماروم بتشديد المطالب الإسرائيلية، وإعلان أن قطر لم تعد وسيطًا، مشددًا على ضرورة إبعاد قيادة حماس المقيمة في قطر، مع الإشارة إلى أن الاحتلال لم يعد مسؤولًا عن مصيرهم.

تساءل ماروم عما إذا كان يجب على جيش الاحتلال احتلال جميع أنحاء قطاع غزة لإخضاع حماس، حتى لو كان ذلك يعرض حياة الرهائن للخطر، مشيرًا إلى انعدام المهنية وفقدان أعصاب بعض أعضاء مجلس الوزراء.

في ظل الوضع الراهن، أكد ماروم على ضرورة مواصلة إيصال المساعدات الإنسانية إلى جميع أنحاء القطاع لتجنب حملة التجويع، مشددًا على أهمية الموازنة بين الجهود العسكرية والإنسانية والسياسية لتحقيق الأهداف الاستراتيجية.

اعترف كاتب المقال بأن جيش الاحتلال عمل على مدار أكثر من عام بتكتيك احتلال الأراضي وتدمير البنية التحتية، مما أدى إلى الانتقال إلى غارات تعتمد على معلومات استخبارية لتعميق الإنجاز العسكري.

أوضح ماروم أن الجهد العسكري يجب أن يحقق الأهداف العسكرية للحرب، بينما الجهد الإنساني يجب أن يتجنب أزمة إنسانية قد تقوض شرعية العملية العسكرية.

كما أشار إلى أن الجهد السياسي، الذي يشمل المفاوضات مع حماس عبر الدول الوسيطة، لم يؤدِ بعد إلى النتائج المرجوة، مما أدى إلى رفض حماس مواصلة المفاوضات.

أضاف ماروم أن دعم الولايات المتحدة للرئيس دونالد ترامب هو ما يسمح للشرعية بمواصلة الحرب، مشيرًا إلى أن النقاش المقبل في الكابينت سيعرض عدة بدائل لخطط العمل العسكرية.

ستتراوح هذه البدائل بين احتلال كامل لقطاع غزة مع تعريض حياة الأسرى للخطر، وبين الاستمرار في الضغط العسكري على حماس مع إدارة مدروسة للمخاطر.

أحدث الأخبار

الإثنين 11 أغسطس 2025 3:10 مساءً - بتوقيت القدس

مصر ترحب بإعلان رئيس الوزراء الأسترالي اعتزام بلاده الاعتراف بالدولة الفلسطينية

رام الله - "القدس" دوت كوم

رحبت جمهورية مصر العربية بإعلان رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، اعتزام بلاده الاعتراف بالدولة الفلسطينية. هذه الخطوة تُعتبر تاريخية وتساهم في دعم الحقوق الفلسطينية واستعادتها.

أكدت الخارجية المصرية أن الاعتراف الأسترالي يعكس الالتفاف الدولي المتزايد حول القضية الفلسطينية، ويعزز حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وتجسيد دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران/ يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

أشارت مصر إلى أن هذا القرار يأتي في وقت يشهد فيه العالم حراكًا متزايدًا نحو الاعتراف بالدولة الفلسطينية، مما يُعزز من فرص تحقيق السلام العادل والشامل في منطقة الشرق الأوسط.

كما أكدت الخارجية المصرية أن السياسات والممارسات الإسرائيلية، بما في ذلك سياسة التجويع والتوسع في العدوان على قطاع غزة، تؤجج مشاعر الكراهية وتساهم في نشر التطرف وعدم الاستقرار في المنطقة.

ثمنت مصر الحراك الدولي نحو الاعتراف بالدولة الفلسطينية، ودعت الدول التي لم تعترف بعد إلى الإسراع في اتخاذ هذه الخطوة لنصرة الإنسانية والعدالة.

جددت مصر دعوتها للمجتمع الدولي لبذل مزيد من الجهود الجادة والفعالة لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، وتنفيذ حل الدولتين الذي يضمن الأمن والاستقرار لجميع شعوب المنطقة.

فلسطين

الإثنين 11 أغسطس 2025 3:10 مساءً - بتوقيت القدس

أبو سلمية يدق ناقوس الخطر: إسرائيل تحضر لمجزرة كبيرة بغزة

دق مدير مستشفى الشفاء، محمد أبو سلمية، ناقوس الخطر بشأن خطط إسرائيل لتوسيع إبادتها في قطاع غزة، مشيرا إلى اغتيال الصحفيين الستة الذين كانوا ينقلون الأحداث في غزة.

أشار أبو سلمية إلى أن إسرائيل قامت بقتل مراسلي قناة الجزيرة، أنس الشريف ومحمد قريقع ومحمد الخالدي، كجزء من تحضيرها لارتكاب مجزرة كبيرة دون صوت أو صورة.

منذ بداية العدوان الإسرائيلي في 7 أكتوبر 2023، لم يتوقف الصحفيون عن نقل الأحداث والتطورات المتعلقة بالقصف المتواصل على القطاع، مما يعكس أهمية دورهم في توثيق المعاناة.

أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة عن ارتفاع عدد الصحفيين الذين استشهدوا بقصف إسرائيلي استهدف خيمتهم بالقرب من مستشفى الشفاء إلى ستة، بعد وفاة الصحفي محمد الخالدي متأثرا بإصابته.

قال أبو سلمية إن غزة والعالم خسرا صوتًا كان يتحدث عن مظلومية أهلنا في القطاع، مشددا على أن الصحفيين لم يكونوا مختبئين بل كانوا يتجولون لنقل المعاناة.

أضاف أن الاحتلال لا يريد لهذا الصوت أن يبقى، محذرا من أن هناك خططًا لإبادة أكبر عدد من الفلسطينيين في غزة دون نقل الأحداث بالصوت أو الصورة.

اعتبر أبو سلمية أن قتل الصحفيين والطواقم الطبية كان أحد عناوين الحرب الإسرائيلية على غزة، مطالبا الصحافة العالمية بالضغط على إسرائيل لعدم تمرير هذه الجريمة دون عقاب.

أوضح أن أنس الشريف تعرض لحملات تحريض واسعة بسبب نقله الحقائق، حيث تم قصف منزله في مخيم جباليا، مما أدى إلى استشهاد والده.

في محاولة لتبرير جريمته، زعم الجيش الإسرائيلي أن الشريف كان قائد خلية في حماس، وهو ما اعتبره أبو سلمية تبريرًا غير مقبول.

منذ 7 أكتوبر، ترتكب إسرائيل إبادة جماعية في غزة، متجاهلة النداءات الدولية، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 61 ألف فلسطيني وتهجير مئات الآلاف.

تحليل

الإثنين 11 أغسطس 2025 3:08 مساءً - بتوقيت القدس

هآرتس: ترامب لن ينقذ الفلسطينيين ولا الأسرى ولا إسرائيل من نفسها

بينما يحصد الجوع أرواح الفلسطينيين في قطاع غزة المحاصر كل يوم، تستخدم الحكومة الإسرائيلية المساعدات الإنسانية كأداة ضغط 'قاسية وخاطئة'. يتساءل المراقبون كيف سيتعامل الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع هذا الواقع.

يتساءل مراسل صحيفة هآرتس، بن صامويلز، عما إذا كان ترامب سيستخدم نفوذه على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للضغط عليه للسماح بتدفق المساعدات إلى قطاع غزة، أو إذا كان سيطالب إسرائيل بالتوقف عن إعادة احتلال غزة.

يعتبر الكاتب أن ترامب فشل في استخدام منصته الرئاسية لإحداث أي تغيير حقيقي، سواء في تسريع تدفق المساعدات إلى غزة أو في منع إعادة احتلالها، خاصة مع تفاقم الوضع الإنساني.

اعترف ترامب مؤخرا بوجود مجاعة، وسمح لمبعوثه الخاص ستيفن ويتكوف بزيارة مواقع توزيع المساعدات في غزة، لكن هذه الخطوات تعكس نمطا مألوفا من التسريبات الإستراتيجية والتقارير الإعلامية المبالغ فيها.

يستعرض المقال سجل ترامب في القضايا المتعلقة بغزة، بدءا من مفاوضات وقف إطلاق النار قبل توليه المنصب، مرورا بصفقة إطلاق سراح الجندي الأميركي الإسرائيلي، وصولا إلى تصريحاته الهجومية على إسرائيل.

يعتقد الكاتب أن ترامب يسعى لإثبات أنه قادر على إحداث تغيير ملموس، لكنه في الحقيقة انتهازي يلقي اللوم على الآخرين إذا فشل.

تُحمّل إدارة ترامب حركة حماس المسؤولية عن تعثر مفاوضات وقف إطلاق النار، متجاهلة تغيّر أهداف نتنياهو باستمرار.

وصف ترامب الأزمة في غزة بأنها 'مشكلة إسرائيلية'، مؤكدا أن قرار إعادة احتلال القطاع يعود بالكامل إلى نتنياهو، رغم الانتقادات المحلية والدولية الواسعة.

بينما يواصل ترامب الترويج لمؤسسة غزة الإنسانية، ينقل عبء تحسين إيصال المساعدات إلى الدول العربية ويعيد طرح فكرة الترحيل الجماعي للفلسطينيين.

في ختام مقاله، يشدد صامويلز على ضرورة التعامل مع التقارير حول قلق ترامب بكثير من الشك والريبة، حتى تتخذ إدارته خطوات حقيقية لمعالجة الأزمة الإنسانية في غزة وإنهاء الحرب.

فلسطين

الإثنين 11 أغسطس 2025 3:08 مساءً - بتوقيت القدس

قطر: استهداف الصحفيين بغزة يبرهن أن جرائم إسرائيل "فاقت كل التصورات"

أكد رئيس الوزراء القطري محمد بن عبدالرحمن أن استهداف الصحفيين في قطاع غزة يبرهن للعالم على أن الجرائم التي ترتكبها دولة الاحتلال فاقت كل التصورات. جاء ذلك في تصريحاته يوم الاثنين، بعد مقتل ستة صحفيين، بينهم أربعة من قناة الجزيرة، في أحدث اعتداء على الصحفيين ضمن إبادة جماعية مستمرة.

وأشار ابن عبدالرحمن إلى أن الاستهداف المتعمد للصحفيين لا يمكن أن يحجب الحقائق الفظيعة التي ترتكبها دولة الاحتلال بشكل منهجي في قطاع غزة. وأكد أن هذه الجرائم تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً لوقف المأساة.

في سياق متصل، قصف جيش الاحتلال خيمة بالقرب من مستشفى الشفاء في غزة، مما أدى إلى مقتل ستة صحفيين، من بينهم المراسلات أنس الشريف ومحمد قريقع. وبذلك، يرتفع عدد الصحفيين الذين استشهدوا على يد جيش الاحتلال إلى 238 منذ بداية حرب الإبادة في 7 أكتوبر 2023.

منذ ذلك الحين، ترتكب دولة الاحتلال، بدعم أمريكي، إبادة جماعية في غزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة جميع النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف هذه الجرائم.

ووفقاً للمكتب الإعلامي، فإن الإبادة الإسرائيلية أسفرت عن استشهاد 61,430 فلسطينياً وإصابة 153,213 آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 9,000 مفقود ومئات الآلاف من النازحين.

كما أدت المجاعة الناتجة عن العدوان إلى وفاة 222 شخصاً، بينهم 101 طفل. ومنذ عقود، تحتل دولة الاحتلال فلسطين وأراضٍ في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها أو قيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

أحدث الأخبار

الإثنين 11 أغسطس 2025 3:08 مساءً - بتوقيت القدس

السعودية ترحب باعتراف أستراليا المرتقب ودراسة نيوزيلندا الاعتراف بفلسطين

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعربت وزارة الخارجية السعودية عن ترحيبها بإعلان أستراليا عزمها الاعتراف بالدولة الفلسطينية، وهو ما يمثل خطوة هامة نحو دعم حقوق الفلسطينيين.

كما أشادت الوزارة بدراسة نيوزيلندا الاعتراف بالدولة الفلسطينية، مما يعكس تزايد الدعم الدولي لفلسطين في الساحة الدولية.

وأكدت المملكة العربية السعودية أن هذا التوجه يأتي في إطار الإجماع الدولي الداعم لمسار تنفيذ حل الدولتين، الذي يهدف إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وشددت الوزارة على أهمية الاعتراف بالدولة الفلسطينية كخطوة ضرورية لتحقيق السلام، ودعت جميع محبي السلام إلى دعم هذه الجهود في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي.

كما أكدت السعودية أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية هو جزء من الجهود المبذولة لوقف الحرب التي طال أمدها، والتي تسببت في معاناة كبيرة للشعب الفلسطيني.

صحة

الإثنين 11 أغسطس 2025 3:07 مساءً - بتوقيت القدس

ممارسة الرياضة قد تتصدى لسرطان الثدي

كشفت دراسة جديدة أن ممارسة الرياضة يمكن أن تساعد في مكافحة سرطان الثدي، حيث تملأ مجرى الدم ببروتينات مضادة للمرض. الدراسة شملت 32 ناجية من سرطان الثدي، تم تقسيمهن إلى مجموعتين، الأولى شاركت في جلسة مدتها 45 دقيقة من تمارين المقاومة، والثانية مارست التدريب المتقطع عالي الكثافة.

التدريب المتقطع عالي الكثافة هو نوع من التمارين التي تتضمن فترات قصيرة من التمارين المكثفة للغاية، تليها فترات قصيرة من الراحة أو التمارين منخفضة الكثافة. ووجد الفريق أن المشاركات في المجموعتين شهدن ارتفاعاً مفاجئاً في مستويات بروتينات تسمى "الميوكينات" في دمائهن.

عندما عرَّض الباحثون عينات سرطان الثدي في المختبر لهذه البروتينات، لاحظوا أنها كبحت نمو الأورام بنسبة تصل إلى 30 في المائة. هذا الاكتشاف يفتح آفاقاً جديدة في كيفية استخدام الرياضة كوسيلة لمكافحة السرطان.

قال الدكتور فرانشيسكو بيتاريغا، الأستاذ في مجال التمارين الرياضية بجامعة إديث كوان في أستراليا: "تُظهر نتائج الدراسة أن كلا النوعين من التمارين يُنتجان بالفعل هذه الميوكينات المضادة للسرطان لدى الناجيات من سرطان الثدي".

أضاف الدكتور بيتاريغا: "تُعدّ نتائج هذه الدراسة دافعاً ممتازاً لإضافة التمارين الرياضية كعلاج أساسي للسرطان". هذه النتائج تشير إلى أهمية الرياضة في تحسين صحة الناجيات من سرطان الثدي.

تفرز العضلات الهيكلية الميوكينات في مجرى الدم، استجابة للتمرين، لتحفيز نمو العضلات أو حرق الدهون. كما أن هذه البروتينات معروفة أيضاً بتأثيراتها المضادة للالتهابات.

ومع ذلك، أكد فريق الدراسة أن هناك حاجة إلى مزيد من البحث لتحديد مدى تأثير الميوكينات المنتشرة في الجسم على الناجيات من سرطان الثدي على المدى الطويل، والتأكد من عدم انتكاسهن فيما بعد.

يعد سرطان الثدي من أكثر أنواع السرطانات انتشاراً في العالم، ويمثل ما يقرب من 12 في المائة من جميع أنواع السرطانات التي تصيب البشر، و25 في المائة من جميع أنواع السرطانات التي تصيب النساء.

فلسطين

الإثنين 11 أغسطس 2025 3:06 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع عدد الوفيات جراء سوء التغذية في غزة إلى 222 شخصاً

ارتفع عدد الوفيات في قطاع غزة نتيجة سوء التغذية إلى 222 شخصاً، بينهم 101 طفل، بعد تسجيل 5 وفيات جديدة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وذلك وفقاً لما أعلنته وزارة الصحة في غزة.

تأتي هذه الأرقام في ظل أزمة إنسانية متفاقمة تعيشها غزة، حيث يعاني أكثر من مليوني نسمة من تدهور حاد في الأوضاع المعيشية والخدمات الصحية، خاصة في شمال القطاع.

منذ الثاني من مارس الماضي، تفرض دولة الاحتلال إغلاقاً شبه كامل على المعابر المؤدية إلى غزة، مما أدى إلى تقنين شديد لدخول المساعدات الإنسانية.

تلجأ بعض الدول إلى إسقاط المساعدات من الجو عبر الطائرات، إلا أن منظمات الإغاثة الدولية تشير إلى أن هذه الكميات لا تكفي لتغطية الحد الأدنى من الاحتياجات لأكثر من مليوني شخص في القطاع.

تحذر منظمات دولية من تفاقم الوضع الصحي والغذائي في غزة، حيث أفادت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بأن معدلات سوء التغذية لدى الأطفال دون سن الخامسة تضاعفت بين مارس ويونيو من هذا العام.

أكدت منظمة الصحة العالمية أن حوالي 20% من الأطفال دون سن الخامسة في مدينة غزة يعانون من سوء تغذية حاد، مشيرة إلى أن التأخر في إدخال المساعدات ساهم في تسجيل عدد كبير من الوفيات خلال الأشهر الماضية.

تستمر الأزمة الإنسانية في غزة في التفاقم، مما يتطلب تحركاً عاجلاً من المجتمع الدولي لتقديم الدعم والمساعدات اللازمة.

عربي ودولي

الإثنين 11 أغسطس 2025 3:05 مساءً - بتوقيت القدس

ولي العهد السعودي يستقبل ملك الأردن في نيوم

استقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ملك الأردن عبد الله الثاني في قصر نيوم، حيث تم تناول العلاقات الثنائية بين البلدين.

خلال اللقاء، تم استعراض سبل تعزيز وتطوير العلاقات الأخوية في مختلف المجالات، مما يعكس الروابط التاريخية بين الشعبين.

تمت مناقشة عدد من الموضوعات الهامة على الساحتين العربية والإسلامية، مما يدل على الوعي المشترك بالتحديات التي تواجه المنطقة.

تطرقت المحادثات بشكل خاص إلى تطورات الأوضاع في فلسطين، حيث تم التأكيد على أهمية دعم القضية الفلسطينية.

هذا اللقاء يأتي في وقت حساس يتطلب تعزيز التعاون بين الدول العربية لمواجهة التحديات المشتركة.

تحليل

الإثنين 11 أغسطس 2025 3:04 مساءً - بتوقيت القدس

خطة احتلال غزة بين المصيدة الإستراتيجية وكلفة المليارات

مع اقتراب ملامح خطة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لاحتلال قطاع غزة من الاكتمال، تتجه الحكومة الإسرائيلية لتعزيز قدراتها العسكرية بمنح وزير الأمن يسرائيل كاتس صلاحية استدعاء ما يصل إلى 430 ألف جندي احتياط. هذه الخطوة تأتي تمهيداً لتوسيع نطاق القتال والسيطرة على القطاع، مما يثير تساؤلات حول جدوى تنفيذ خطة الاحتلال الشامل.

رغم أن هذه الخطوة تبدو حاسمة، فإن أوساطاً إسرائيلية عسكرية وإعلامية أبدت تحفظات واسعة بشأنها، مرجحة أن تكون في جوهرها مناورة سياسية لكسب الوقت. تصاعد الضغوط الدولية والمحلية، بما في ذلك القرار الألماني بوقف تصدير السلاح لإسرائيل، يزيد من تعقيد الموقف.

تقديرات اقتصادية وقانونية تحذر من أن احتلال غزة سيكلف الميزانية الإسرائيلية عشرات المليارات من الشواكل سنوياً. المخاطر القانونية التي قد تواجهها تل أبيب بفعل استمرار الاحتلال تفرض التزامات على الدولة المحتلة تجاه السكان المدنيين، مما ينعكس على حياة الإسرائيليين اليومية.

شهدت إسرائيل تصاعداً ملحوظاً في الحراك الشعبي المناهض للحرب، حيث تخلل ذلك اشتباكات بالأيدي بين الشرطة والمتظاهرين في تل أبيب، وإغلاق طرق رئيسية. عائلات الأسرى انخرطت في احتجاجات واسعة، داعية إلى إضراب شامل في المرافق الاقتصادية للضغط على الحكومة من أجل وقف القتال.

يرى محللون أن خطة الاحتلال التي يروج لها نتنياهو تندرج ضمن استراتيجية سياسية تهدف لتعزيز موقعه الانتخابي. المحلل العسكري يوسي يهوشواع وصف الخطة بأنها ليست خطة حقيقية، بل وسيلة لكسب الوقت من أجل إتمام صفقة تبادل جزئية.

قوة احتلال إسرائيلية تتجول وسط أنقاض منطقة مدمرة في غزة.

قوة احتلال إسرائيلية تتجول وسط أنقاض منطقة مدمرة في غزة.

رئيس أركان جيش الاحتلال يصف الخطة بأنها مصيدة استراتيجية يصعب تنفيذها.

رئيس أركان جيش الاحتلال يصف الخطة بأنها مصيدة استراتيجية يصعب تنفيذها.

رئيس أركان الجيش إيال زامير اعتبر الخطة 'مصيدة إستراتيجية' يستحيل تنفيذها بسبب الكثافة السكانية العالية في القطاع. تقرير زامير حذر من إرهاق القوات وارتفاع الإصابات، مما يعزز صعوبة تطبيق الخطة.

المحلل العسكري عاموس هرئيل أشار إلى فجوة كبيرة بين قرار المجلس الوزاري المصغر باحتلال غزة وما يمكن تحقيقه فعلياً على الأرض. التحديات أمام نتنياهو تشمل الضغط الأميركي لتنفيذ خطوات إنسانية، وصعوبة استدعاء أعداد كبيرة من قوات الاحتياط.

المستشار الاقتصادي السابق لرئيس الأركان رام أمينوخ حذر من أن احتلال غزة سيكون فخاً مكلفاً وخطيراً بلا أفق زمني. تقديم الخدمات المدنية لنحو مليوني فلسطيني يشكل عبئاً هائلاً على ميزانية الدولة، مما قد يضطر الحكومة إلى إغلاق مستشفيات أو رفع الضرائب.

المحلل الاقتصادي أدريان بايلوت قدر التكلفة السنوية لتوفير خدمات مشابهة لسكان غزة بنحو 61 مليار شيكل. إعادة إعمار غزة ذات الكثافة السكانية العالية تكاد تكون مهمة مستحيلة، مما يطرح تساؤلات حول الاستراتيجية الإسرائيلية المستقبلية.

نتنياهو يحتضن رئيس الأركان زامير خلال اجتماع لمناقشة إقرار الخطة.

نتنياهو يحتضن رئيس الأركان زامير خلال اجتماع لمناقشة إقرار الخطة.

تحليل

الإثنين 11 أغسطس 2025 2:56 مساءً - بتوقيت القدس

تحليل إسرائيلي يحذر من "تركيع" جيش الاحتلال بسبب خطة نتنياهو في غزة

ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أنه بعد أمر رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو للجيش باحتلال قطاع غزة بشكل تام، تصاعد الخلاف مع رئيس هيئة الأركان إيال زامير، الذي يعارض بقوة مثل هذا التحرك، بل ولقد هدد بالاستقالة من منصبه.

جاء في تحليل نشره موقع "ميدل إيست أي" للصحفي والكاتب الإسرائيلي ميرون رابوبورت، أنه "إذا صحت هذه التقارير، فإن من الصعوبة بمكان المبالغة بأهمية هذه اللحظة، وأن مثل هذا الصدام المباشر بين الحكومة والجيش يضع نتنياهو وحكومته في وضع يتحدى ليس فقط الجيش وإنما أيضاً إرادة قطاع كبير من الجمهور الإسرائيلي".

وأضاف رابوبورت أنه "منذ مدة طويلة واستطلاعات الرأي تشير إلى أن معظم الإسرائيليين يؤيدون إنهاء الحرب مقابل صفقة من شأنها أن تفضي إلى إطلاق حركة حماس سراح الأسرى المتبقين"، موضحا أن "هذا المطلب الشعبي تزايد خلال الأسابيع الأخيرة، لدرجة أن استطلاعاً للرأي أجرته قناة 12 الإخبارية الشهر الماضي يظهر أن 74 بالمئة من الإسرائيليين يدعمون إبرام مثل هذه الصفقة".

وذكر أنه "بينما يحذر الجيش من أن الاحتلال الكامل لغزة سوف يخاطر بحياة الأسرى، تدرك الحكومة بشكل كامل مثل هذه المخاطر، حتى أن وزير الثقافة ميكي زوهار اعترف بأن توسيع الحرب سوف يضع حياة الأسرى المتبقين في خطر جسيم".

وأشار إلى أن "المناشدة بإنهاء الحرب، والتي صدرت هذا الأسبوع عن عدد من الرؤساء السابقين لقوات الأمن، ومن بينهم أشخاص قادوا الجيش والموساد والشين بيت والشرطة، تشير إلى وجود مخاوف كبيرة لدى الجيش من مغبة الإقدام على احتلال القطاع الفلسطيني بشكل كامل".

ويعتقد مسؤولون سابقون أن "إسرائيل" ليس لديها، عملياً، المزيد مما يمكنها تحقيقه في غزة، وهذا يؤيد إلى حد ما الموقف الذي يتبناه الجيش، وهذا هو أيضاً ما يراه معظم الذين يتظاهرون في الشوارع ضد الحكومة.

وقال الكاتب الإسرائيلي إن "هذا الرأي، الذي يعتبر استمرار الحرب أمراً بلا جدوى، ينبع من الإخفاق في تحقيق أهداف الحرب التي تعهدت الحكومة بإنجازها".

لقد استمرت مقاومة حماس في غزة على الرغم من الأضرار الجسيمة التي منيت بها، ومازال الجنود الإسرائيليون يتعرضون للقتل هناك. كما أن الجيش لم يتمكن من ضمان تحرير الرهائن بحسب ما تعهد به في شهر مارس / أذار بعدما أنهت إسرائيل من طرف واحد وقف إطلاق النار.

وبيّن أن "الخوف من حرب بلا جدوى ليس القصة الكاملة وراء المعارضة الإسرائيلية للهجوم، فثمة جانبان داخليان وخارجيان من الممكن إضافتهما إلى قائمة التظلمات الإسرائيلية".

وأضاف الكاتب أن "الحقيقة هي أنه فيما عدا إدارة ترامب – وحتى هناك يبدو أن ثمة تصدعات – لم يعد يوجد أحد في العالم يقبل بالرواية الإسرائيلية حول غزة".

وأشار إلى تأثير الانطباع العالمي عن "إسرائيل"، كما يراه الإسرائيليون أنفسهم، بشكل أساسي على مطلب إنهاء الحرب.

وعادة ما يأتي رد الإسرائيليين الأولي على الانتقادات الدولية في صورة اتهامات بمعاداة السامية أو عدم فهم الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

وأوضح أنه "عندما يكون الانتقاد الدولي شديداً فقد يحدث تصدعاً حتى في مثل هذه المجموعة من أساليب الدفاع عن الذات".

وبحسب استطلاع للرأي أجرته "القناة 12" فإن 56 بالمئة من الإسرائيليين باتوا يخشون أنهم في المستقبل لن يتمكنوا من السفر إلى الخارج بسبب الصورة السيئة لـ"إسرائيل".

وسط تصاعد الخوف من أن البلاد سوف تتحول إلى جزيرة معزولة، وهو ما يخلق إحساساً بالغيتو.

وأضاف أنه "من هنا بات الطريق قصيراً نحو الخروج من المنافسات الأوروبية الرئيسية في لعبة كرة القدم".

وزاد الكاتب بالقول: "الآن يجد الجيش الإسرائيلي نفسه في لحظة حاسمة. فمن جهة، بإمكان الجيش الاستماع للجمهور وإنهاء الحرب، ولكن من جهة أخرى، يمكن أن يوافق على طلب نتنياهو القيام باحتلال قطاع غزة بأسره وإحداث هوة غير مسبوقة بين الجيش وكثير من الناس في الجمهور الإسرائيلي."