دق مدير مستشفى الشفاء، محمد أبو سلمية، ناقوس الخطر بشأن خطط إسرائيل لتوسيع إبادتها في قطاع غزة، مشيرا إلى اغتيال الصحفيين الستة الذين كانوا ينقلون الأحداث في غزة.
أشار أبو سلمية إلى أن إسرائيل قامت بقتل مراسلي قناة الجزيرة، أنس الشريف ومحمد قريقع ومحمد الخالدي، كجزء من تحضيرها لارتكاب مجزرة كبيرة دون صوت أو صورة.
منذ بداية العدوان الإسرائيلي في 7 أكتوبر 2023، لم يتوقف الصحفيون عن نقل الأحداث والتطورات المتعلقة بالقصف المتواصل على القطاع، مما يعكس أهمية دورهم في توثيق المعاناة.
أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة عن ارتفاع عدد الصحفيين الذين استشهدوا بقصف إسرائيلي استهدف خيمتهم بالقرب من مستشفى الشفاء إلى ستة، بعد وفاة الصحفي محمد الخالدي متأثرا بإصابته.
قال أبو سلمية إن غزة والعالم خسرا صوتًا كان يتحدث عن مظلومية أهلنا في القطاع، مشددا على أن الصحفيين لم يكونوا مختبئين بل كانوا يتجولون لنقل المعاناة.
نخشى أن نموت ولا يسمع بنا أحد، فقيام إسرائيل بقتل الصحفيين يشي بأنها تخطط لشيء كبير.
أضاف أن الاحتلال لا يريد لهذا الصوت أن يبقى، محذرا من أن هناك خططًا لإبادة أكبر عدد من الفلسطينيين في غزة دون نقل الأحداث بالصوت أو الصورة.
اعتبر أبو سلمية أن قتل الصحفيين والطواقم الطبية كان أحد عناوين الحرب الإسرائيلية على غزة، مطالبا الصحافة العالمية بالضغط على إسرائيل لعدم تمرير هذه الجريمة دون عقاب.
أوضح أن أنس الشريف تعرض لحملات تحريض واسعة بسبب نقله الحقائق، حيث تم قصف منزله في مخيم جباليا، مما أدى إلى استشهاد والده.
في محاولة لتبرير جريمته، زعم الجيش الإسرائيلي أن الشريف كان قائد خلية في حماس، وهو ما اعتبره أبو سلمية تبريرًا غير مقبول.
منذ 7 أكتوبر، ترتكب إسرائيل إبادة جماعية في غزة، متجاهلة النداءات الدولية، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 61 ألف فلسطيني وتهجير مئات الآلاف.





شارك برأيك
أبو سلمية يدق ناقوس الخطر: إسرائيل تحضر لمجزرة كبيرة بغزة