في حادثة أثارت موجة من الغضب في أوساط مسؤولي الاحتلال، تم كتابة عبارة "هناك محرقة في غزة" على حائط البراق، المعروف أيضاً بالحائط الغربي، في القدس الشرقية المحتلة. هذه العبارة جاءت في سياق العدوان المستمر الذي يتعرض له قطاع غزة منذ 22 شهراً.
أعلنت شرطة الاحتلال أنها ألقت القبض على مشتبه به يبلغ من العمر 27 عاماً، حيث تم نشر صورة للكتابة التي خُطّت باللون الأسود وباللغة العبرية. كما أفادت الشرطة بأن عبارة مشابهة كُتبت أيضاً على جدار الكنيس الكبير في موقع آخر بالقدس.
تسببت هذه الحادثة في ردود فعل غاضبة من قبل مسؤولي الاحتلال، حيث وصف حاخام الحائط الغربي، شموئيل رابينوفيتش، المكان المقدس بأنه ليس مكاناً للتعبير عن الاحتجاجات، مطالباً بتقديم الجناة إلى العدالة.
المكان المقدس ليس مكاناً للتعبير عن الاحتجاجات، ويجب تقديم الجناة إلى العدالة.
وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، اعتبر الحادثة "صادمة"، متعهداً بأن الشرطة ستتعامل معها "بسرعة البرق". بينما اعتبر وزير المالية، بتسلئيل سموطريتش، أن الجناة "نسوا ما يعنيه أن يكونوا يهوداً".
زعيم المعارضة، بيني غانتس، وصف الحادثة بأنها "جريمة ضد الشعب اليهودي بأسره"، مما يعكس مدى الحساسية التي تثيرها مثل هذه العبارات في السياق الإسرائيلي.
تأتي هذه الحادثة في وقت حساس، حيث تتصاعد التوترات في المنطقة بسبب العدوان المستمر على قطاع غزة، مما يزيد من أهمية النقاش حول حرية التعبير وحدودها في السياقات الدينية والسياسية.





شارك برأيك
شرطة الاحتلال تعتقل مستوطنا بتهمة كتابة "محرقة في غزة" على حائط البراق