الثّلاثاء 03 فبراير 2026 6:35 صباحًا -
بتوقيت القدس
التقط تلسكوب هابل الفضائي التابع لوكالة ناسا صورة مفصلة لمنطقة 'لوبوس 3' (Lupus 3) النجمية، التي تعتبر نموذجاً حياً للمهد الكوني الذي شهد ميلاد شمسنا قبل أكثر من 4.5 مليار سنة. وتعد هذه اللقطات العلمية خطوة هامة في فهم الظروف الأولية التي تسبق تشكل الأنظمة الكوكبية.
وتظهر الصورة الملتقطة حديثاً تجمعاً نادراً من النجوم الفتية من نوع 'تي الثور' (T Tauri stars)، وهي نجوم يقل عمرها عن 10 ملايين سنة، وتتميز بتقلبات شديدة في السطوع وانبعاث توهجات هائلة. وهذه النجوم الناشئة تعد بمثابة 'أجنة نجمية' ما تزال في مراحل التكوين الأولى، حيث تبدأ عمليات الاندماج النووي في نواتها تدريجياً.
وما يميز هذه الملاحظات العلمية قدرة هابل على اختراق السحب الغبارية الكثيفة باستخدام تقنيات متطورة للرصد متعدد الأطوال الموجية. وقد كشفت البيانات عن تشكل السديم الأزرق GN 16.05.2، أو كما يعرف أيضاً باسم Bernes 149، نتيجة انعكاس ضوء النجوم الفتية على جزيئات الغبار الكوني المحيطة بها.
مراقبة مناطق مثل لوبوس 3 تقدم رؤى غير مسبوقة حول الآليات الفيزيائية لتكوين النجوم وتفاعلات الجاذبية في السحب الجزيئية.
ويؤكد علماء ناسا أن مراقبة مناطق مثل 'لوبوس 3' تقدم رؤى غير مسبوقة حول الآليات الفيزيائية لتكوين النجوم، بما في ذلك تأثير الرياح النجمية وتفاعلات الجاذبية في السحب الجزيئية. وتشير البيانات إلى أن العملية الجارية في هذه المنطقة تشبه إلى حد كبير تلك التي شكلت نظامنا الشمسي في الماضي السحيق.
يذكر أن منطقة 'لوبوس 3' تقع ضمن مجموعة أكبر من السحب الجزيئية المعروفة بأنها من أكثر مناطق تكوين النجوم نشاطاً في مجرة درب التبانة. وتستمر بعثة هابل في تزويد العلماء ببيانات حاسمة لفهم دورة حياة النجوم وتطور الأنظمة الكوكبية في الكون الفسيح.
الثّلاثاء 03 فبراير 2026 6:05 صباحًا -
بتوقيت القدس
عززت الولايات المتحدة قواتها في منطقة الشرق الأوسط بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة، لا سيما عبر نشر مجموعة بحرية تقودها حاملة الطائرات “يو اس اس أبراهام لينكولن”، وذلك في أعقاب تهديدات الرئيس دونالد ترامب بتوجيه ضربة عسكرية إلى إيران. وتتراوح الخيارات المتاحة أمام واشنطن بين تنفيذ ضربات دقيقة ذات أهداف محددة، وصولاً إلى حملة عسكرية واسعة تهدف إلى إضعاف الجمهورية الإسلامية أو الإطاحة بقياداتها.
ولوّح الرئيس ترامب بالتدخل العسكري دعماً للمشاركين في الاحتجاجات المناهضة للسلطات الإيرانية التي اندلعت أواخر ديسمبر الماضي، وواجهت حملة قمع أسفرت عن مقتل الآلاف. ويضم الأسطول الأمريكي حالياً السفينة “أبراهام لينكولن” التي تحمل أكثر من 80 طائرة، إضافة إلى “المجموعة الضاربة” المرافقة لها والتي تضم ثلاث مدمرات مجهزة بصواريخ توماهوك وقدرات مضادة للصواريخ، مع غواصة هجومية وصلت مؤخراً إلى مياه المنطقة.
وتعزز هذه التحركات القدرات العسكرية الأمريكية الموجودة مسبقاً، حيث تنشر واشنطن أربع سفن لمكافحة الألغام في البحرين لتأمين مضيق هرمز، وعشرات الطائرات في قواعد جوية بقطر والإمارات والأردن. كما رصدت مواقع تتبع الملاحة الجوية وصول طائرات نقل تحمل بطاريات للدفاع الجوي وأسراباً من مقاتلات إف-15 لتعزيز التواجد الجوي.
وعلى الصعيد السياسي، أعرب الرئيس ترامب عن أمله في تجنب العمل العسكري، لكنه حذر طهران من نفاد الوقت للتوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي. ويرى محللون أن الضربات التي شنتها الولايات المتحدة على منشآت نووية إيرانية في يونيو 2025، خلال الحرب الإسرائيلية على إيران، رفعت سقف المطالب الأمريكية لتشمل وقف التخصيب بالكامل وتقييد الصواريخ البالستية وتفكيك نفوذ الحلفاء الإقليميين كحزب الله والحوثيين.
الهدف الأمريكي هو زعزعة النظام عبر استراتيجية تسعى لشلّه وإرباك سلسلة القيادة والسيطرة من خلال استهداف العقول المدبرة.
وفيما يخص سيناريو الضربات المحدودة، تشير مصادر إلى إمكانية استهداف السفن التي تصدر النفط الإيراني لتكبيل الاقتصاد، أو ضرب أنظمة الدفاع الجوي ومنصات إطلاق المسيرات، على غرار العمليات التي نُفذت في يونيو الماضي. كما قد تشمل هذه الضربات مواقع تابعة للحرس الثوري وقوات “الباسيج” بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة.
أما سيناريو الضربات الواسعة، فقد يستهدف ركائز النظام الإيراني بدءاً من قمة الهرم، بما يشمل المرشد علي خامنئي وكبار المسؤولين السياسيين وقيادات الحرس الثوري. وتهدف هذه الاستراتيجية إلى شل سلسلة القيادة والسيطرة، مع الرهان على أن تؤدي هذه الضربات الجوية إلى تحريك الشارع الإيراني لإحداث تغيير من الداخل.
ورغم الأضرار التي لحقت بها في مواجهات يونيو 2025، لا تزال إيران تحتفظ بقدرات ردع تشمل ما بين 1500 و2000 صاروخ بالستي متوسط المدى قادرة على ضرب إسرائيل، وصواريخ كروز ومضادة للسفن، بالإضافة إلى أسراب من الطائرات المسيرة والزوارق السريعة، مما يجعل أي مواجهة عسكرية محفوفة بالمخاطر الإقليمية الواسعة.
الثّلاثاء 03 فبراير 2026 5:19 صباحًا -
بتوقيت القدس
أثار قرار رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بالتوجه رسمياً إلى الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ بطلب للحصول على عفو، موجة عارمة من السجالات الداخلية حول هوية الدولة وصلاحيات السلطات. ويأتي هذا الطلب في وقت حساس، حيث يطمح نتنياهو للحصول على العفو دون تقديم أي اعتذار أو إبداء ندم، والأهم من ذلك، دون أي إشارة إلى نيته مغادرة الحلبة السياسية، وهو ما اعتبرته أوساط واسعة محاولة لفرض واقع جديد يتجاوز المسار القضائي.
وسارعت أوساط المعارضة لاستنكار هذه الخطوة، حيث دعا زعيم المعارضة يائير لبيد الرئيس هرتسوغ إلى عدم تلبية الطلب إلا في حال التزام نتنياهو باعتزال العمل السياسي نهائياً. واتهمت المعارضة نتنياهو بمحاولة صرف الأنظار عن مساعي حكومته لتمرير 'قانون التجنيد' الذي يعفي اليهود الحريديم من الخدمة العسكرية، والمقرر بدء التداول فيه داخل الكنيست غداً الاثنين.
من جانبه، أكد مكتب الرئيس هرتسوغ أن الطلب أُحيل وفق القواعد المتبعة إلى قسم العفو في وزارة القضاء لجمع الآراء القانونية اللازمة. وأشار المكتب إلى أن هذا الطلب 'استثنائي وذو تداعيات جسيمة'، مؤكداً أن الرئيس سينظر فيه بمسؤولية وجدية بعد استكمال كافة المشاورات مع المستشارة القانونية والجهات ذات الصلة.
أعتقد أن المصلحة العامة تُملي انتهاء المحاكمة للمساهمة في تخفيف حدة الجدل وتحقيق الوحدة بين أبناء الشعب.
وتضمن طلب نتنياهو رسالة مفصلة من محامي الدفاع وأخرى شخصية، بالإضافة إلى شريط فيديو حاول فيه تسويغ الخطوة بأنها تهدف لرأب الصدع الداخلي. وقال نتنياهو في رسالته إنه رغم اهتمامه بإثبات براءته عبر المحاكمة، إلا أن 'المصلحة العامة تملي خلاف ذلك' في ظل التحديات الأمنية والفرص السياسية التاريخية التي تواجهها إسرائيل في الشرق الأوسط، مؤكداً حاجته لتكريس كامل وقته وطاقته لهذه المهام.
وبخلاف المألوف في طلبات العفو، لم يتضمن ملف نتنياهو أي اعتراف بالخطأ، بل شدد على أن الإجراءات الجنائية ضده تضر بمصالح الدولة وتؤجج الانقسامات. وأشار إلى أن وتيرة المحاكمة الحالية، التي تستهلك معظم أيام الأسبوع، تشكل عبئاً ثقيلاً يمنعه من ممارسة مهامه كرئيس للوزراء والتعامل مع قضايا حيوية مثل النظام القضائي والإعلام.
وفي السياق ذاته، كشفت مصادر أن هذا التحرك يأتي بعد ضغوط وتوصيات خارجية، حيث كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد دعا هرتسوغ علناً لمنح نتنياهو العفو خلال زيارته للكنيست قبل نحو شهر ونصف، وتبع ذلك بمذكرة رسمية قبل 20 يوماً. وبينما بارك وزراء في الحكومة، منهم وزير الأمن يسرائيل كاتس، هذه الخطوة لوقف 'النزيف الداخلي'، وصفها مراقبون وقانونيون بأنها محاولة للهروب من خطر الإدانة الوشيك في ملفات الفساد التي بدأت التحقيقات فيها قبل عقد من الزمن.
الثّلاثاء 03 فبراير 2026 5:19 صباحًا -
بتوقيت القدس
أشعلت وثائق نشرتها وزارة العدل الأمريكية عن الملياردير جيفري إبستين، المدان بإدارة شبكة استغلال جنسي، الجدل مجدداً بشأن صلاته بجهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد). وفي تقرير صادر عن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي يعود لأكتوبر 2020، برزت ادعاءات تشير إلى احتمال ارتباط إبستين بالموساد بناءً على إفادة مخبر سري نُشرت تفاصيلها مؤخراً.
وادعى المخبر أن أستاذ القانون آلان ديرشوفيتز كان يتمتع بتأثير واسع، مشيراً إلى أن جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومستشاره، كان من بين طلابه. وذكرت الوثائق أن ديرشوفيتز أبلغ المدعي العام السابق للمنطقة الجنوبية بفلوريدا، أليكس أكوستا، بأن إبستين امتلك علاقات مع أجهزة استخبارات أمريكية وأخرى تابعة لدول حليفة، كما رُصدت اتصالات بين ديرشوفيتز وإبستين أعقبها تواصل من الاستخبارات الإسرائيلية.
وفيما يخص الجانب الإسرائيلي، كشف المخبر أن إبستين كان مقرباً من رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، وأنه جرى إعداده خلال فترة ولاية باراك (1999-2001) في سياق أنشطة استخباراتية. وتتضمن الوثائق مراسلات إلكترونية، منها رسالة في 2018 طلب فيها إبستين من باراك نفي عمله للموساد، وأخرى في 2017 يستفسر فيها عن الاستعانة بعملاء موساد سابقين لإجراء تحقيقات.
إبستين كانت لديه علاقات بأجهزة استخبارات أمريكية وأخرى تابعة لدول حليفة.
وعقب نشر هذه الوثائق، ربط محللون ومستخدمو منصات التواصل الاجتماعي توقيت الكشف عنها بسياسة الرئيس دونالد ترامب تجاه إيران. واعتبر البعض أن هذه الملفات تُستخدم كـ"أداة ضغط سياسي" أو "خنجر مسلط" لدفع الإدارة الأمريكية نحو تصعيد عسكري ضد طهران، تزامناً مع مناورات إيرانية مرتقبة في مضيق هرمز وتوترات متصاعدة في المنطقة.
تأتي هذه التطورات في ظل حشد عسكري أمريكي غير مسبوق، حيث جدد ترامب تهديداته لإيران بمواجهة "هجوم أسوأ بكثير" مما حدث في يونيو 2025 إذا لم تتعاون في الملف النووي. وكان جيفري إبستين قد وُجد ميتاً في سجنه عام 2019، تاركاً خلفه ملفاً قضائياً شمل أسماء شخصيات عالمية بارزة في مجالات السياسة والفن.
أفادت مصادر بأن هذه الوثائق تعيد فتح ملفات حساسة تتعلق بكيفية إدارة شبكات النفوذ والابتزاز الدولي، ومدى تغلغل أجهزة استخبارات أجنبية في الدوائر المقربة من البيت الأبيض خلال السنوات الماضية.
الثّلاثاء 03 فبراير 2026 5:19 صباحًا -
بتوقيت القدس
أفادت مصادر متعددة بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس خيارات للتعامل مع إيران تشمل شن ضربات محددة الأهداف على قوات الأمن والقادة لتشجيع المتظاهرين على التحرك، فيما قال مسؤولون إسرائيليون وعرب إن الضربات الجوية وحدها لن تطيح بالحكام الدينيين في طهران.
وذكرت مصادر مطلعة على المناقشات أن ترامب يريد تهيئة الظروف من أجل "تغيير النظام" بعد أن أخمدت السلطات حركة احتجاجات في أنحاء البلاد هذا الشهر، مما أسفر عن مقتل الآلاف. ولتحقيق ذلك، يدرس ترامب خيارات لاستهداف القادة والمؤسسات الذين تحملهم واشنطن مسؤولية العنف، لمنح المتظاهرين الثقة في التحرك الميداني.
وأشارت المصادر إلى أن ترامب لم يتخذ قراراً نهائياً بعد، لكن الخيارات تشمل أيضاً ضربات أوسع نطاقاً تطال الصواريخ الباليستية وبرامج تخصيب اليورانيوم. وقد عزز وصول حاملة طائرات أمريكية وسفن حربية مرافقة إلى الشرق الأوسط هذا الأسبوع من قدرة الإدارة الأمريكية على اتخاذ إجراءات عسكرية فورية.
ترامب يريد تهيئة الظروف من أجل تغيير النظام بعد أن أخمدت السلطات حركة احتجاجات أسفرت عن مقتل الآلاف.
من جانبهم، عبر مسؤولون عرب ودبلوماسيون غربيون عن قلقهم من أن هذه الضربات قد تضعف حركة الاحتجاج بدلاً من تقويتها. وحذر محللون من أن غياب بديل واضح للمرشد الأعلى علي خامنئي قد يؤدي إلى تولي الحرس الثوري زمام الأمور بشكل كامل، مما يفاقم الأزمات الإقليمية والنووية.
وفي سياق التنسيق الإقليمي، أبلغ ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بأن الرياض لن تسمح باستخدام مجالها الجوي أو أراضيها في عمليات عسكرية ضد طهران، وسط مخاوف خليجية من ردود فعل إيرانية قد تستهدف المنشآت الحيوية في دول الجوار.
وعلى الصعيد الداخلي الإيراني، تشير التقارير إلى أن خامنئي (86 عاماً) قلص ظهوره العلني، بينما انتقلت إدارة الشؤون اليومية إلى شخصيات موالية للحرس الثوري. وفي المقابل، تصر طهران على أن برنامجها النووي سلمي، مؤكدة استعدادها للحوار مع التوعد بدفاع غير مسبوق عن النفس في حال تعرضها للهجوم.
الثّلاثاء 03 فبراير 2026 3:49 صباحًا -
بتوقيت القدس
أفادت مصادر طبية روسية بأن ثلاثة مراهقين أدخلوا إلى قسم العناية المركزة في منطقة روستوف، إثر إصابتهم بـ 'مرض الفشار الرئوي' النادر، وهو اعتلال صحي خطير مرتبط بتدخين السجائر الإلكترونية بشكل مستمر.
وذكرت التقارير أن المراهقين الثلاثة وصلوا إلى المستشفى في حالة حرجة؛ حيث تطلبت حالة أحدهم إجراء عملية جراحية عاجلة في الرئتين، بينما يعاني مريض آخر يبلغ من العمر 16 عاماً من قصور تنفسي حاد استلزم وضعه على أجهزة التنفس الاصطناعي. أما المريض الثالث، فقد شُخصت حالته بالتهاب رئوي ثنائي مرتبط بالتبخير الإلكتروني، والمعروف طبياً بـ (EVALI)، وخضع بدوره لتدخل جراحي.
السوائل المستخدمة في السجائر الإلكترونية تحتوي على مواد كيميائية ضارة تلحق أضراراً بالغة بالممرات الهوائية وتسبب التهابات حادة في الرئة.
وتعد هذه الحالات استمراراً لسلسلة من الإصابات المشابهة في روسيا، حيث سُجلت أول حالة في موسكو عام 2021، تلتها إصابات بين القاصرين في منطقة تومسك العام الماضي. ويحذر الأطباء من أن المواد الكيميائية الموجودة في سوائل السجائر الإلكترونية تسبب أضراراً دائمة في الجهاز التنفسي ومشاكل مزمنة في التنفس.
يُذكر أن 'مرض الفشار الرئوي' الذي رُصد لأول مرة في الولايات المتحدة عام 2019، لا يوجد له علاج فعال حتى الآن، وقد يتطور إلى متلازمة الضائقة التنفسية الحادة التي تتراوح نسبة الوفيات فيها بين 30% و50%. كما تشير الدراسات الطبية إلى أن هذا النوع من التدخين يزيد من خطر الإصابة بالربو بنسبة 30% ومرض الانسداد الرئوي المزمن بنسبة 75%.
الثّلاثاء 03 فبراير 2026 2:16 صباحًا -
بتوقيت القدس
أصدر مكتب رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، بياناً رسمياً يعترض فيه على تغيير الشعار الخاص بـ 'اللجنة الوطنية لإدارة غزة'، المعروفة بلجنة 'التكنوكراط' المكلفة بإدارة شؤون القطاع. وأكد البيان أن الشعار الذي نُشر مساء الاثنين يختلف تماماً عما عُرض سابقاً، جازماً بأن الاحتلال لن يقبل استخدام رمز السلطة الفلسطينية، ولن تكون السلطة شريكاً في إدارة غزة.
وجاء الاعتراض بعد تحديث اللجنة لشعارها على منصات التواصل الاجتماعي، حيث أصبح مطابقاً تقريباً لشعار السلطة الفلسطينية المتمثل في 'نسر ذهبي يحمل درعاً بألوان العلم الفلسطيني'، مع استبدال كلمة 'فلسطين' باختصار اسم اللجنة. وكان الشعار الأولي الذي أعلن عنه في يناير 2026 يحتوي على رمز مختلف يعكس هوية تكنوكراطية مستقلة بعيداً عن رموز السلطة أو الفصائل.
الاحتلال لن يقبل استخدام رمز السلطة الفلسطينية، ولن تكون السلطة شريكا في إدارة غزة.
وتؤكد سلطات الاحتلال رفضها لأي دور للسلطة الفلسطينية في إدارة غزة بعد الحرب، معتبرة أن ذلك يتعارض مع سياستها الرامية إلى منع عودة أي كيان فلسطيني موحد دون شروط أمنية صارمة. ورغم هذا الرفض، سمح الاحتلال مؤخراً بدخول بعض ممثلي السلطة للعمل في آلية تشغيل معبر رفح، ولكن تحت رقابة أمنية مشددة.
يأتي هذا التوتر في سياق تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة الأمريكية تحت إشراف 'مجلس السلام' برئاسة الرئيس دونالد ترامب. وفي حين ترفض حكومة الاحتلال أي تلميح لعودة السلطة، تسعى اللجنة برئاسة علي شعث إلى بدء عملها الإداري والإغاثي، معتبرة إعادة تشغيل معبر رفح جزئياً بمثابة نافذة أمل للسكان المحاصرين.
الثّلاثاء 03 فبراير 2026 1:46 صباحًا -
بتوقيت القدس
في الحروب التقليدية، كان القرار العسكري يمرّ عبر طبقات بشرية واضحة، أما اليوم، وفي ضوء ما تكشفه تجربة الحرب على غزة، يبدو أن العالم يقف أمام تحوّل نوعي غير مسبوق: انتقال مركز الثقل من الإنسان إلى الخوارزمية، ومن الميدان إلى البيانات، ومن المساءلة الواضحة إلى شبكة معقّدة من البرمجيات والمورّدين.
يرى الدكتور خالد وليد محمود، الخبير والباحث المتخصص في السياسة السيبرانية والذكاء الاصطناعي أن ما يجري في غزة لا يمكن قراءته كحالة عسكرية محلية أو استثناء ظرفي، بل بوصفه مختبراً عملياً يُعادة فيه تعريف معنى الحرب ذاتها. وأوضح في تصريحات لمصادر صحفية: 'للمرة الأولى في التاريخ المعاصر، لا يتم اختبار سلاح بعينه، بل يتم اختبار عقيدة قتالية كاملة تقوم على دمج الذكاء الاصطناعي شبه المستقل في صلب دورة القرار العسكري، وليس على هامشها'.
بحسب محمود، تكمن خطورة التجربة الجارية في أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد أداة دعم استخباري أو تقني، بل أصبح عنصراً بنيوياً يعيد تشكيل منطق القوة والنفوذ. فالتحول من 'التحقق البشري' إلى 'الترشيح الخوارزمي'، ومن الاستهداف المحدود إلى 'الإنتاج الواسع للأهداف'، ومن المراقبة المؤقتة إلى 'الضبط الدائم'، يشير إلى انتقال الحرب من ساحة الصدام المباشر إلى ساحة البيانات. ويضيف: 'عندما تُختزل حياة الإنسان في احتمالات إحصائية، ويتحول القرار القتالي إلى ناتج حسابي، فإننا لا نكون أمام تسريع للحرب فقط، بل أمام تقويض عميق لفكرة المسؤولية الأخلاقية نفسها'.
ما يجعل حالة غزة سابقة عالمية، وفق محمود، ليس فقط كثافة استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي، بل تطبيع هذا الاستخدام في بيئة حضرية شديدة الاكتظاظ، دون أطر قانونية دولية مُلزمة. ويؤكد: 'الخطر الحقيقي هو قابلية هذا النموذج للانتقال. ما يُختبر اليوم في غزة قد يتحول غداً إلى معيار تشغيل في نزاعات أخرى، خاصة لدى الدول التي تبحث عن تقليل الكلفة السياسية والبشرية على جنودها'.
للمرة الأولى في التاريخ المعاصر، لا يتم اختبار سلاح بعينه، بل يتم اختبار عقيدة قتالية كاملة تقوم على دمج الذكاء الاصطناعي شبه المستقل في صلب دورة القرار العسكري.
وفي زاوية تقنية، يلفت الدكتور محمود الانتباه إلى الخطر السيبراني العميق الناتج عن ربط أنظمة الاستهداف القتالي المباشر ببرمجيات وتحديثات مصدرها شركات خاصة أو دول حليفة. ويشرح قائلاً: 'نحن أمام تفتيت خطير لسلسلة الإمداد البرمجي. قرار إطلاق النار، الذي كان تقليدياً من أكثر النقاط حراسة وسيادة، أصبح مرتبطاً بشبكة تحديثات ومكونات خارج السيطرة الوطنية الكاملة'.
ويحذّر من أن هذا الواقع يفتح الباب أمام اختراقات سيبرانية قد تغيّر سلوك النظام دون علم المشغّل، مثل إدخال أكواد ملوّثة أو تغييرات غير متوقعة في تعريف 'الهدف' أو تقييم الضرر المدني. ويضيف محمود: 'في حالة وقوع خطأ قاتل، من يُحاسَب؟ الجندي؟ القائد؟ الشركة المطوّرة؟ أم الخوارزمية؟ نحن أمام تآكل تدريجي لمفهوم المساءلة القانونية'.
ويخلص الدكتور خالد وليد محمود إلى أن الخطر لا يكمن في التكنولوجيا بحد ذاتها، بل في العقيدة التي تُبنى حولها، وفي غياب نقاش دولي جاد يضع معايير مُلزمة لاستخدام الذكاء الاصطناعي عسكرياً. ويختم بالقول: 'إذا تُرك هذا المسار دون ضوابط، فإن الحروب المقبلة لن تُدار فقط بسرعة الخوارزميات، بل أيضاً بلا حارس أخلاقي حقيقي، بينما تُترك الكلفة الإنسانية خارج أي معادلة حساب'.
الثّلاثاء 03 فبراير 2026 1:46 صباحًا -
بتوقيت القدس
يرجح المؤرخ الإسرائيلي المختص بشؤون الشرق الأوسط، هارئيل حوريف أن السؤال المطروح حالياً ليس عما إذا كانت الحرب ستعود إلى قطاع غزة، بل متى وبأي شدة؟ وأوضح في مقال تحليلي أن أي تسوية سياسية لا تتضمن تفكيك حركة حماس كتنظيم حاكم ومسلح ستتحول ببساطة إلى مرحلة انتقالية تتيح للحركة إعادة بناء صفوفها، معتبراً أن بقاء الحركة مسلحة ومنظمة يعني أن المواجهة المقبلة هي نتيجة حتمية وليست فشلاً للتسوية.
وفي سياق التطورات الميدانية، أشار حوريف إلى أن افتتاح معبر رفح اليوم سيتيح عودة نحو 50 شخصاً إلى القطاع يومياً، مقابل خروج 150 شخصاً نحو مصر، دون السماح بمرور البضائع حتى الآن. ورغم أن عشرات الآلاف من العالقين والطلاب ينتظرون العبور، إلا أن هذا العدد المحدود لا يحل أزمة القطاع، لكنه يمثل محطة أولى في الجهد الدولي للانتقال نحو واقع جديد، بالتزامن مع بدء حكومة التكنوقراط مهامها الإدارية.
ويرسم المحلل الإسرائيلي صورة قاتمة للوضع الداخلي، حيث دُمرت معظم أجزاء غزة ويعيش السكان في أقل من نصف المساحة الإجمالية، بينما تسيطر إسرائيل على المناطق المتبقية. وأضاف أن النخبة الاقتصادية غادرت القطاع، مما يضعف فرص الإنعاش القريب، مؤكداً أن الوعود الدولية بضخ المليارات لإعادة الإعمار تظل مشروطة بتحقيق استقرار أمني وسياسي يبدو بعيد المنال في الوقت الراهن.
أي تسوية لا تفكك حماس كتنظيم حاكم ومسلح، ستتحول إلى مرحلة انتقالية في إعادة بناء الحركة، والجولة العسكرية المقبلة ستكون نتيجتها الحتمية.
واتهم حوريف حركة حماس بالوقوف عائقاً أمام أي تقدم، مدعياً أنها تنظر إلى السكان والبنية التحتية كأدوات لحماية مقاتليها، وترفض أي تسوية تشمل نزع السلاح. واستذكر تجربة عام 2004 حين أعادت الحركة بناء نفسها بعد اغتيال قادتها، لتتحول من تنظيم صغير إلى جيش يضم 20 ألف مقاتل سيطر على القطاع في 2007، محذراً من تكرار السيناريو ذاته.
وحدد المؤرخ ثلاثة أهداف تسعى حماس لتحقيقها حالياً: البقاء كقوة سياسية واجتماعية، السيطرة على موارد إعادة الإعمار، والحفاظ على ذراعها العسكرية. وأشار إلى مطالبة الحركة بدمج 10 آلاف من عناصرها في الشرطة المستقبلية، معتبراً أن تعيين سامي نسمان مسؤولاً أمنياً في حكومة التكنوقراط واضطراره للعمل من رفح يعكس حجم التحدي، كونه ملاحقاً من قبل أجهزة حماس الأمنية.
وخلص حوريف إلى أن احتمال عودة القتال يظل مرتفعاً نظراً للفجوة الكبيرة بين مطالب إسرائيل والولايات المتحدة وبين ما تبديه حماس من استعداد. وأشار إلى أن إدارة الرئيس ترامب تمنح حماس شهوراً قليلة فقط لنزع سلاحها ضمن استراتيجية إقليمية أوسع، بينما يواصل بنيامين نتنياهو تأكيده على تجريد الحركة من سلاحها سواء طوعاً أو عبر القوة العسكرية.
الثّلاثاء 03 فبراير 2026 1:46 صباحًا -
بتوقيت القدس
كشفت تقارير صحفية عن عدد المرات التي ذُكر فيها اسم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ملفات جيفري إبستين، المتحرش بالقاصرات الذي توفي في سجنه عام 2019. وأفادت مصادر صحفية بأنها عثرت على أكثر من 5300 ملف تتضمن إشارات إلى ترامب ومصطلحات ذات صلة، تشمل ادعاءات غير موثقة ووثائق سبق نشرها.
وفي سياق متصل، أعلن تود بلانش، نائب المدعي العام الأمريكي أن وزارة العدل راجعت مزاعم سوء السلوك الجنسي الموجهة ضد الرئيس ترامب في إطار قضية إبستين، مؤكداً عدم العثور على معلومات موثوقة تستدعي تحقيقات إضافية. وجاءت هذه التصريحات بعد نشر إدارة ترامب نحو ثلاثة ملايين صفحة من وثائق التحقيقات التي استمرت لسنوات.
وباستخدام أدوات بحث متخصصة، تم تحديد أكثر من 38 ألف إشارة لترامب وزوجته ميلانيا وناديه 'مار-إي-لاغو' في فلوريدا ضمن رسائل البريد الإلكتروني والملفات الحكومية. وأوضحت المصادر أن معظم هذه الوثائق هي مقالات إخبارية ومواد عامة، ولا تتضمن أي دليل على اتصال مباشر بين ترامب وإبستين في الفترة الأخيرة، رغم صداقتهما السابقة في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.
وتشير الملفات إلى أن اسم ترامب ورد في معلومات غير مثبتة وصلت لمكتب التحقيقات الفدرالي (FBI)، حيث يُعد واحداً من ستة رجال بارزين تضمنت ملفات المكتب معلومات 'فاضحة' عنهم بناءً على بلاغات من مركز عمليات التهديدات الوطنية. ومع ذلك، أكد ملخص مكتب التحقيقات أن هذه البلاغات لا تحتوي على معلومات مؤكدة.
أعلنت وزارة العدل أنها نظرت في مزاعم سوء السلوك الجنسي الموجهة ضد الرئيس ترامب فيما يتعلق بالمجرم جيفري إبستين، لكنها لم تجد معلومات موثوقة تستدعي إجراء مزيد من التحقيقات.
وتضمنت الوثائق ملاحظات من مقابلات مع ضحايا إبستين، حيث ذكرت إحداهن زيارة منتجع مار-إي-لاغو للقاء ترامب، لكن الملاحظات لم تشر إلى أي سوء سلوك. كما ورد اسم 'ميلانيا' في رسالة بريد إلكتروني ودية عام 2002 موجهة إلى جيليان ماكسويل، شريكة إبستين، دون تأكيد قطعي لهوية المرسلة التي تزوجت ترامب بعد ذلك بثلاث سنوات.
من جانبه، امتنع البيت الأبيض عن التعليق على وثائق محددة، مشيراً إلى تصريحات ترامب التي اعتبر فيها أن هذه الملفات 'تبرئه' من أي مخالفات. وتظهر السجلات أن إبستين ظل مهتماً بمتابعة صعود ترامب السياسي حتى بعد انقطاع علاقتهما، حيث كان يبحث عن طرق لاستغلال نفوذ صديقه السابق لأغراضه الخاصة.
وأظهرت الملفات حساسية إدارة ترامب تجاه إدراج اسمه في الوثائق، حيث كشفت رسائل نصية مع مستشاره السابق ستيفن بانون عن حجب وجه الرئيس في بعض الصور. كما أشارت رسائل أخرى إلى رغبة إبستين في التواصل مع ترامب عام 2011 بشأن فيرجينيا جوفري، إحدى أبرز الضحايا، والتي ادعى ترامب سابقاً أنه أنهى علاقته بإبستين بسببها.
الثّلاثاء 03 فبراير 2026 1:46 صباحًا -
بتوقيت القدس
لم يكن المنخفض الجوي “هاري” الذي ضرب شمال شرقي تونس مؤخراً مجرد تقلب جوي عابر، بل شكل جرس إنذار حقيقي لأخطار تهدد هضبة “سيدي بوسعيد” السياحية ومواقع أثرية هامة. المنخفض الذي دفع بأمواج المتوسط لمسافات طويلة نحو اليابسة، كشف عن تداخل العوامل الطبيعية مع الأخطاء البشرية التي ضاعفت حجم الخسائر في ظل غياب الاستعدادات الكافية.
وشهدت مناطق الشمال والشرق التونسي تقلبات حادة استمرت 48 ساعة، أسفرت عن فيضانات واسعة أدت لمصرع 7 أشخاص في ولاية المنستير، فيما لا يزال بحاران في عداد المفقودين. وعلى إثر هذه الأضرار، أصدرت بلدية “سيدي بوسعيد” المقامة على هضبة تطل على البحر أوامر بإخلاء 8 منازل مؤقتاً تحسباً لانهيارات أرضية.
ولم تقتصر الأضرار على المباني السكنية، بل طالت المواقع الأثرية في سواحل ولاية نابل، مما دفع المعهد الوطني للتراث لتسيير فرق تقييم ميدانية. وفي هذا السياق، أكد الرئيس قيس سعيّد خلال لقائه بوزيرة الشؤون الثقافية أمينة الصرارفي على ضرورة التحرك العاجل لحماية وصيانة التراث التاريخي والحضاري للبلاد.
من جانبه، أوضح أستاذ الجيومورفولوجيا منجي بورو أن ما حدث كان متوقعاً، معتبراً أن البحر استعاد مجاله الطبيعي الذي تم الاستيلاء عليه عمرانياً. وأشار بورو إلى أن 90% من الفنادق السياحية في تونس مشيدة على أملاك بحرية، مما يجعلها عرضة مباشرة للعواصف، منتقداً التوسع العمراني غير المنظم الذي طمر مسارات تصريف السيول الطبيعية.
البحر لم يجتح المناطق العمرانية بل عاد ببساطة إلى مجاله الطبيعي الذي استولى عليه البشر عبر بناء المقاهي والفنادق.
وحذر بورو من وضع هضبة سيدي بوسعيد، مبيناً أن أجزاء كبيرة منها مقامة على جرف صخري هش يزداد ضعفاً مع تشبع التربة بمياه الأمطار وغياب الصرف الصحي. ودعا إلى إجراءات هندسية عاجلة مثل بناء الجدران الداعمة والحقن الإسمنتي، معتبراً أن بعض المباني الواقعة على حافة الجرف باتت في منطقة خطر لا يمكن إنقاذها.
وفي الشأن الأثري، أعرب أستاذ الآثار رياض المرابط عن قلقه من ظهور عظام تعود للمقبرة الفاطمية في المهدية نتيجة التعرية البحرية. وأشار إلى أن مواقع رومانية في نابل باتت مهددة بالتلف، مؤكداً أن المعهد الوطني للتراث يفتقر للإمكانيات المالية واللوجستية اللازمة لتنفيذ برامج حماية فعالة رغم وجود خطط نظرية مسجلة منذ عقود.
وخلص المرابط إلى ضرورة اتخاذ إجراءات “إسعافية” سريعة لوقف التعرض المباشر للأمواج، معترفاً بأن الوضع الاقتصادي الراهن يضع أولويات الإنفاق في قطاعات أخرى، مما يترك التراث التونسي في مواجهة مفتوحة مع التغيرات المناخية القاسية.
الثّلاثاء 03 فبراير 2026 1:46 صباحًا -
بتوقيت القدس
كشفت مصادر صحافية عن خطة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لمساعدة إبراهيم دياز ورفاقه في صفوف المنتخب الوطني على تجاوز ما حدث في المباراة النهائية لبطولة كأس الأمم الأفريقية، التي انتهت بواحد من أصعب السيناريوهات بفوز منتخب السنغال بهدف بابي غاي في الأشواط الإضافية، بعد أن كان أسود الأطلس أقرب للتتويج في آخر لحظات الوقت الأصلي.
وأفادت تقارير بأن رئيس الجامعة الملكية فوزي لقجع لم يقف مكتوف الأيدي بعد الصدمة النفسية التي تعرض لها المدرب وليد الركراكي ولاعبوه، منذ اللحظة التي أهدر فيها نجم ريال مدريد إبراهيم دياز ركلة جزاء كانت كفيلة بكسر عقدة الأسود قبل صافرة نهاية الوقت الأصلي، وبناءً عليه أعطى الضوء الأخضر للاستعانة بمعد نفسي في معسكر مارس المقبل لتخفيف الضغوط النفسية على اللاعبين.
وجاء في التقارير أن الاتحاد المغربي قرر بالفعل إدراج المعد النفسي ضمن الطاقم التقني في معسكر الشهر المقبل بإسبانيا، ونقلت عن مسؤول بالجامعة قوله: 'نسعى لتوفير أفضل الظروف النفسية والفنية للاعبين قبل الاستحقاقات القادمة، لضمان جاهزيتهم البدنية والذهنية'، في خطوة تهدف لاستعادة ثقة القائد أشرف حكيمي وزملائه قبل الوديات التحضيرية لكأس العالم 2026.
نسعى لتوفير أفضل الظروف النفسية والفنية للاعبين قبل الاستحقاقات القادمة، لضمان جاهزيتهم البدنية والذهنية.
وأوضح المصدر أن المعد النفسي لن يكون التغيير الوحيد، حيث تتوجه الجامعة لإجراء تعديلات في الطاقم المساعد للركراكي، خاصة بعد الانتقادات التي طالت المساعدين والطواقم الطبية الفرنسية إثر تفشي الإصابات التي وصلت إلى تسعة لاعبين مع نهاية 'الكان'، كان آخرهم الحارس ياسين بونو الذي أصيب في الفخذ خلال النهائي.
يُذكر أن المنتخب المغربي سيبدأ معسكره في الفترة بين 23 و31 مارس المقبل في إسبانيا، حيث سيخوض مباراة ودية ضد منتخب الإكوادور، ضمن الاستعدادات لنهائيات كأس العالم المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، قبل مواجهة البرازيل واسكتلندا وهايتي في المجموعة الثالثة للمونديال.
الثّلاثاء 03 فبراير 2026 1:46 صباحًا -
بتوقيت القدس
دشّن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبّون، الأحد، خطاً لسكك الحديد يمتد لنحو ألف كيلومتر عبر الصحراء، مخصصاً لنقل خام الحديد من أقصى جنوب البلاد إلى شمالها، في خطوة تهدف إلى تعزيز البنية التحتية الصناعية.
وصف الرئيس تبّون المشروع بأنه "أحد أكبر المشاريع الاستراتيجية في تاريخ الجزائر المستقلة". وقد تولت الدولة الجزائرية تمويل المشروع الذي نفذته المجموعة الصينية (سي آر سي سي) بالتعاون مع شركات وطنية، ليربط منجم غارا جبيلات قرب تندوف بمدينة بشار التي تبعد 950 كلم شمالاً، ومنها إلى مصانع الفولاذ في وهران.
يهدف المشروع إلى تعزيز قدرات الجزائر في استخراج الحديد وتبوّء مكانة رائدة إفريقياً في إنتاج الفولاذ، بالإضافة إلى خلق فرص عمل وتطوير منطقة تندوف. ويعد منجم غارا جبيلات، باحتياطياته البالغة 3.5 مليارات طن، ركيزة أساسية في خطة تنويع الاقتصاد الجزائري بعيداً عن المحروقات.
هذا الخط هو أحد أكبر المشاريع الاستراتيجية في تاريخ الجزائر المستقلة.
وخلال حفل التدشين بمحطة بشار، أشاد تبون بإنجاز هذا "الخط العملاق" في وقت قياسي لم يتجاوز 20 شهراً. وشهد الحفل حضور دبلوماسيين وأعضاء من الحكومة لمواكبة انطلاق أول قطار ركاب من تندوف وإعطاء إشارة بدء شحن خام الحديد.
ومن المقرر تسيير 24 قطاراً للمواد المنجمية يومياً في الاتجاهين، إلى جانب قطارين للركاب بسرعة تصل إلى 160 كلم في الساعة. وتطمح الشركة الوطنية للحديد والصلب (فيرال) لرفع الإنتاج من 4 ملايين طن سنوياً في المرحلة الأولى إلى 50 مليون طن على المدى البعيد.
وتشير تقديرات اقتصادية إلى أن استغلال المنجم سيمكن الجزائر من تقليص وارداتها من خام الحديد بشكل كبير، مما يوفر نحو 1.2 مليار دولار سنوياً للخزينة العمومية، وفق ما ذكرت مصادر صحفية محلية.
الثّلاثاء 03 فبراير 2026 1:17 صباحًا -
بتوقيت القدس
أفادت مصادر فلسطينية بوصول حافلة تقل 12 من المسافرين العائدين إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري، وذلك في إطار إعادة التشغيل الجزئي والمحدود للمعبر في الاتجاهين اعتباراً من 2 فبراير 2026. ويأتي هذا الحدث ضمن تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، بعد إغلاق دام أكثر من عام ونصف منذ سيطرة قوات الاحتلال عليه في مايو 2024.
بموجب الترتيبات المتفق عليها، يسمح بدخول نحو 50 شخصاً يومياً إلى قطاع غزة، غالبيتهم من المرضى الذين أنهوا علاجهم في الخارج أو العالقين. وتفرض سلطات الاحتلال قيوداً صارمة على الأمتعة؛ حيث يسمح بحقيبة واحدة وهاتف جوال واحد ومبلغ لا يتجاوز 600 دولار، مع حظر دخول الأجهزة الكهربائية والمعدنية. كما يخضع العائدون لتفتيش أمني من قبل الاحتلال في نقطة عسكرية بالتنسيق مع مصر وتحت إشراف بعثة الاتحاد الأوروبي.
يعد معبر رفح المنفذ البري الوحيد لغزة نحو العالم الخارجي دون المرور عبر مناطق الاحتلال، وتطالب المنظمات الدولية بفتحه دون عوائق.
في الاتجاه المعاكس، تقرر السماح بخروج ما بين 150-200 شخص يومياً، معظمهم من المرضى والجرحى. ومع ذلك، فرض الاحتلال قيوداً أثارت انتقادات فلسطينية، مثل تقليص الأعداد أحياناً إلى 50 فقط ودون مرافقين، وإجبار بعض المغادرين على المرور عبر معبر كرم أبو سالم أولاً. وتثير هذه الآلية مخاوف من استخدام المعبر كورقة ضغط سياسي، في ظل وجود آلاف المرضى والطلبة العالقين.
يعد معبر رفح المنفذ البري الوحيد لغزة نحو العالم الخارجي دون المرور عبر مناطق الاحتلال. وفي حين تطالب الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية بفتح المعبر بدون عوائق لتسهيل دخول المساعدات، يأمل السكان في توسيع حركة العبور تدريجياً مع استقرار التهدئة، رغم الإجراءات الأمنية المشددة المفروضة حالياً.
الإثنين 02 فبراير 2026 11:29 مساءً -
بتوقيت القدس
كشف أول قرار اتخذه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بصفته رئيساً لـ 'مجلس السلام'، والصادر بتاريخ 22 يناير 2026، عن توليه مهام واسعة تشبه قرارات مجلس الأمن الدولي فيما يتعلق بقطاع غزة. ويستند القرار إلى تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، الذي تبنى خطة ترمب ذات العشرين نقطة لمستقبل غزة، حيث يتولى 'مجلس السلام' بموجبه كافة السلطات التشريعية والتنفيذية وصلاحيات الطوارئ في القطاع.
وبموجب القرار، تم تعيين أعضاء مؤسسين في 'المجلس التنفيذي' و'المجلس التنفيذي لغزة'، ومن بينهم جاريد كوشنر، وسوزان وايلز، وتوني بلير، والوزير ماركو روبيو. كما رشح ترمب نيكولاي ملادينوف ليكون أول 'ممثل أعلى' لغزة، ليشرف على 'اللجنة الوطنية لإدارة غزة' برئاسة الدكتور علي شعث، وهي هيئة تكنوكراط فلسطينية ستتولى إدارة الشؤون اليومية وقوات الشرطة.
يتولى مجلس السلام كافة السلطات التشريعية والتنفيذية وصلاحيات الطوارئ في قطاع غزة لضمان أن تكون المنطقة منزوعة السلاح وخالية من التطرف.
ونص القرار في قسمه الخامس على تعيين الولايات المتحدة كدولة رائدة أولى للقوة الدولية لتحقيق الاستقرار، بقيادة الجنرال غاسبر جيفرز. ويحظر القرار بشكل قطعي مشاركة أي كيانات مصنفة كمنظمات إرهابية، أو منظمات غير حكومية دعمت أو تأثرت بحركة حماس. كما سيتولى المجلس إنشاء 'مناطق إنسانية' وممرات محمية للمدنيين لضمان وصول المساعدات الإنسانية.
ووفقاً لنص القرار رقم 2026/1، يتولى 'مجلس السلام' مهام الإدارة الانتقالية للإشراف على تحويل غزة إلى منطقة منزوعة السلاح. وتضمن القسم الثاني والثالث تعيين آريه لايتستون وجوشوا غرونباوم كمستشارين كبيرين، بينما كُلف نيكولاي ملادينوف بالذراع التنفيذية وإصدار الأوامر اللازمة لتنفيذ الخطة المعتمدة.
الإثنين 02 فبراير 2026 10:26 مساءً -
بتوقيت القدس
أكدت دولة قطر أن فتح معبر رفح البري الحدودي جنوب قطاع غزة أمام حركة تنقل الفلسطينيين يعد خطوة في الاتجاه الصحيح نحو معالجة الأوضاع المأساوية للمدنيين، لا سيما في الجوانب الإنسانية والصحية، بما يسهم في تخفيف وطأة الحصار المفروض على القطاع.
وشددت وزارة الخارجية القطرية في بيان لها على ضرورة التزام جميع الأطراف بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة بشكل كامل، لضمان استقرار الأوضاع الميدانية وحماية الأرواح.
كما دعت الوزارة إلى فتح كافة المعابر لضمان تدفق المساعدات الإنسانية إلى القطاع بشكل مستدام ودون عوائق، مؤكدة أن استمرارية وصول الإمدادات الإغاثية والطبية أمر حيوي لتخفيف معاناة السكان المحاصرين.
فتح معبر رفح البري الحدودي جنوب قطاع غزة أمام حركة تنقل الفلسطينيين يعد خطوة في الاتجاه الصحيح نحو معالجة الأوضاع المأساوية للمدنيين.
وجددت الوزارة موقف دولة قطر الثابت والدائم في دعم القضية الفلسطينية وصمود الشعب الفلسطيني الشقيق في وجه التحديات الراهنة.
وأكدت الخارجية القطرية أن هذا الدعم يستند إلى قرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين، بما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
الإثنين 02 فبراير 2026 10:25 مساءً -
بتوقيت القدس
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، في نبأ عاجل مساء يوم الاثنين، بوقوع عملية دهس استهدفت عناصر قرب معسكر 'النبي موسى' الواقع على الطريق الرابط بين مدينتي أريحا والقدس.
قوات الاحتلال هرعت إلى موقع الحادث وفرضت طوقا أمنيا مكثفا في المنطقة.
ونقلت مصادر عبرية عن جهات ميدانية أن قوات الاحتلال هرعت إلى موقع الحادث وفرضت طوقاً أمنياً مكثفاً في المنطقة المحيطة بالمعسكر، فيما شرعت بعمليات تمشيط واسعة للوقوف على ملابسات العملية.
الإثنين 02 فبراير 2026 10:00 مساءً -
بتوقيت القدس
استُشهد 4 فلسطينيين بينهم طفل وأصيب آخرون اليوم الاثنين، جراء إطلاق جيش الاحتلال الإسرائيلي نيرانه وقنبلة من مسيّرة على خيام ومدرسة تؤوي نازحين في قطاع غزة، في خرق لاتفاق وقف إطلاق النار المستمر منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي. وأفادت مصادر طبية باستشهاد الطفل إياد أحمد الربايعة (3 سنوات)، إثر إطلاق زوارق الاحتلال النار صوب خيام النازحين في منطقة 'المواصي' غربي مدينة خان يونس.
وفي المدينة ذاتها، استُشهد فلسطيني برصاص الاحتلال في منطقة تقع خارج مناطق انتشار وسيطرة الجيش وفق الاتفاق. وفي شمالي القطاع، استُشهد الشاب يحيى شعبان (33 عاماً) برصاص مسيرة إسرائيلية من نوع 'كواد كابتر' قرب دوار الحلبي في جباليا البلد، كما استُشهد فلسطيني برصاص قنّاصة الاحتلال في مخيم حلاوة شرق جباليا.
وفي حادثة منفصلة، أصابت قنبلة من مسيرة إسرائيلية مدرسة تؤوي نازحين في جباليا البلد، مما أدى لسقوط عدد من المصابين بجروح خطيرة. من جانبه، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي قتله 4 فلسطينيين اليوم الاثنين، بعد رصدهم قرب الخط الأصفر شمالي غزة، بدعوى تشكيلهم تهديداً لقواته.
تأتي هذه التطورات الميدانية رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، وبدء المرحلة الثانية من الاتفاق في يناير الماضي.
وأفادت مصادر بشن طائرة مسيّرة إسرائيلية غارة على مخيم النصيرات وسط القطاع، بينما استهدفت مسيّرة أخرى فلسطينياً في منطقة الفالوجا شمالاً، مما أدى لإصابته. وفي غضون ذلك، أفاد شهود عيان بإطلاق نار مكثف من الآليات الإسرائيلية شرقي خان يونس، بالتزامن مع تنفيذ عمليات نسف لمبانٍ ومنشآت في مدينة رفح وفي وسط قطاع غزة.
وتأتي هذه التطورات الميدانية رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، وبدء المرحلة الثانية من الاتفاق في يناير/كانون الثاني الماضي، والتي تنص على انسحاب إضافي لقوات الاحتلال وبدء جهود إعادة الإعمار.
يذكر أن الاتفاق أنهى حرب إبادة جماعية استمرت عامين، خلفت أكثر من 71 ألف شهيد و171 ألف جريح، ودماراً طال 90% من البنى التحتية، إلا أن مئات الخروقات الإسرائيلية المستمرة منذ توقيع الاتفاق تسببت في سقوط مئات الضحايا بين شهيد وجريح.
الإثنين 02 فبراير 2026 9:48 مساءً -
بتوقيت القدس
أفاد الدكتور أندريه كوندراخين، المحاضر في قسم علم الأدوية بمعهد الصيدلة والكيمياء الطبية بجامعة بيروغوف، بأن العسل لا يمتلك أي خصائص فريدة مفيدة كما هو شائع، مشيراً إلى ضرورة التعامل معه كمنتج غذائي فقط.
وأوضح كوندراخين أن إضافة العسل إلى الشاي الساخن تعد ممارسة غير مفيدة، لأن تسخينه يؤدي إلى تحلله إلى مواد قد يكون لها تأثير مسرطن، بالإضافة إلى أن الحرارة تدمر معظم الفيتامينات الموجودة فيه، ولا يتبقى منه سوى سكر الفركتوز.
وفيما يخص مرضى السكري، نصح الطبيب بتوخي الحذر عند تناول العسل، مؤكداً إمكانية استهلاكه ضمن حدود معقولة، ويفضل أن يكون ذلك في النصف الأول من اليوم لضمان حرق السعرات الحرارية.
هناك أدلة على أن العسل يتحلل عند درجات الحرارة العالية إلى مواد قد تساهم في تطور السرطان، كما تدمر الحرارة معظم الفيتامينات.
وأضاف الطبيب أنه يجب حساب إجمالي استهلاك السكر اليومي، مشيراً إلى أن الشخص النشيط يمكنه تناول السكر لأن العضلات ستقوم بحرقه بدلاً من تخزينه في الجسم.
واختتم الطبيب تصريحاته بالإشارة إلى أن فكرة امتلاك العسل لخصائص علاجية خاصة هي مجرد خرافة، موضحاً أن النحل يستخدمه كغذاء للبقاء على قيد الحياة شتاءً، بينما استخدمه الإنسان قديماً كونه نوع السكر الوحيد المتاح آنذاك.
الإثنين 02 فبراير 2026 9:03 مساءً -
بتوقيت القدس
كشفت دراسة حديثة أن الاستهلاك المتكرر للأطعمة فائقة المعالجة، مثل الوجبات السريعة والمشروبات السكرية والوجبات الخفيفة، يؤثر سلباً على الصحة العقلية ويزيد بشكل ملحوظ من خطر الإصابة بالاضطرابات النفسية والاكتئاب.
وأجريت الدراسة ضمن مشروع Global Mind Project، وشملت عينة ضخمة بلغت 400,787 بالغاً من 60 دولة حول العالم، حيث خضع المشاركون لاختبار عبر الإنترنت بعنوان 'معامل الصحة العقلية' لتقييم مستويات الرفاهية النفسية ورصد أعراض الاضطرابات المختلفة.
وأوضحت مؤلفة الدراسة تارا تياجاراجان، من معهد Sapien Lab الأمريكي أن تأثير هذه الأطعمة على الصحة العقلية جرى تحليله مع مراعاة عوامل اجتماعية وتقنية أخرى، مثل استخدام الهواتف الذكية ومستوى الروابط الاجتماعية، ليتبين وجود علاقة طردية بين زيادة الاستهلاك وانخفاض مؤشر الصحة النفسية.
ما بين 3.4% و7.8% من حالات الاضطرابات النفسية قد تكون مرتبطة بتناول الأطعمة فائقة المعالجة التي تعطل الميكروبيوم المعوي.
وأظهر التحليل نتائج مفاجئة، حيث لم ينجح النشاط البدني المنتظم أو الدخل المرتفع في منع التأثير السلبي لهذه الأطعمة؛ إذ سجل الأشخاص النشطون الذين يمارسون الرياضة بانتظام مؤشرات صحة عقلية سيئة عند تناولهم لهذه الوجبات. كما برز النظام الغذائي كسبب رئيسي للاضطرابات النفسية بين الشباب في الفئة العمرية من 18 إلى 34 عاماً، لا سيما في الدول الناطقة بالإنجليزية.
وأشارت النمذجة العلمية إلى أن ما بين 3.4% و7.8% من حالات الاضطرابات النفسية قد تعود لتناول الأطعمة فائقة المعالجة، التي تحتوي على مكملات قد تكون سامة للأعصاب وتؤدي لتعطيل الميكروبيوم المعوي، مما يسبب نقصاً في العناصر الغذائية الضرورية للاستقرار العاطفي. وخلص الباحثون إلى أن تقليل الاعتماد على هذه الأطعمة يعد خطوة أساسية للوقاية من الاكتئاب.
الإثنين 02 فبراير 2026 9:03 مساءً -
بتوقيت القدس
كشفت دراسة أجراها علماء من مركز غاغارين الروسي لتدريب رواد الفضاء عن المدة المتوقعة لأولى البعثات المأهولة التي سترسل في إطار البرنامج الروسي لاستكشاف القمر.
وتبعا للورقة البحثية التي أعدها نائب رئيس إدارة المركز، البروفيسور ديمتري تيمارستيف، ورئيس المختبر المنهجي العلمي في المركز، فلاديمير ديميترييف، فإن المدة المتوقعة لأولى البعثات القمرية المأهولة ضمن برنامج استكشاف القمر قد تصل إلى حوالي 25 يوما، على أن لا تتجاوز مدة البقاء الفعلي للرواد على سطح القمر 14 يوما.
استند العلماء في تقديراتهم، كما ورد في الورقة البحثية التي تحمل اسم "الجوانب العلمية والمنهجية للتدريب على متن المركبات أثناء تنفيذ المهام القمرية"، إلى سيناريوهات الرحلات المأهولة المقترحة نحو سطح القمر، فضلا عن المقترحات المقدمة من المؤسسات الرائدة التابعة لمؤسسة "روس كوسموس" وأكاديمية العلوم الروسية بشأن المهام العلمية والتطبيقية ذات الأولوية لاستكشاف القمر.
المدة المتوقعة لأولى البعثات القمرية المأهولة قد تصل إلى حوالي 25 يوما، على أن لا تتجاوز مدة البقاء الفعلي للرواد على سطح القمر 14 يوما.
وأوضح العلماء أن فترة 14 يوما على سطح القمر ستشمل الأعمال ضمن البرنامج العلمي، ونقل الطاقم والبضائع بواسطة مركبة جوالة على سطح القمر، بالإضافة إلى أعمال نشر القاعدة القمرية، ومعيشة وعمل الطاقم داخل الوحدة السكنية للقاعدة القمرية.
وكانت روسيا والصين قد أعلنتا عن خطط لبناء محطة علمية على القمر بالتعاون مع عدة دول، وفي عام 2021 وقعت مؤسسة "روس كوسموس" مع الصين اتفاقية بهذا الخصوص. وفي إطار مشروع المحطة من المفترض أن ترسل الصين مركبات Chang'e-6 وChang'e-7 وChang'e-8 إلى القمر، كما يفترض أن تطلق روسيا عدة مركبات إلى مدار القمر ومركبات لاستكشاف سطح القمر.
الإثنين 02 فبراير 2026 8:03 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، يوم الاثنين أن كيانه يقف أمام "تحديات جسيمة" تتطلب أعلى درجات اليقظة. وأكد نتنياهو أن الجيش على أهبة الاستعداد لكل تطور ميداني محتمل، مشدداً على أن "من يهاجمنا سيواجه نتائج لن يتحملها". وأضاف في رسالة واضحة لخصومه الإقليميين أن كل من رفع شعار تدمير إسرائيل قد كبد أثماناً باهظة في الماضي، وأن المستقبل لن يكون مختلفاً.
وتأتي تصريحات نتنياهو في وقت حساس تتزامن فيه مع إعادة تموضع القوات الأمريكية في المنطقة. فالرئيس ترامب، الذي يعتمد سياسة "القوة لتحقيق السلام"، يمنح نتنياهو الضوء الأخضر لتحديد قواعد الاشتباك بما يضمن هيمنة المحتل.
من يهاجمنا سيواجه نتائج لن يتحملها، وكل من رفع شعار تدمير إسرائيل كبدناه أثماناً باهظة.
ويعتبر وجود "الأرمادا" البحرية للولايات المتحدة في المياه الدافئة يوفر الشبكة الأمنية التي تتيح لواشنطن وتل أبيب التحرك بحرية لإحباط أي تهديد قبل وقوعه، وفق معادلة "فن الصفقة" التي يقودها ترامب لتغيير وجه الشرق الأوسط.
الإثنين 02 فبراير 2026 6:18 مساءً -
بتوقيت القدس
أكد رئيس اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، علي شعث، يوم الإثنين أن اللجنة ستعلن قريبا عن آليات التسجيل ومعايير الأولوية لسفر الفلسطينيين عبر معبر رفح البري. وشدد شعث أن هذه الإجراءات تهدف لضمان أعلى درجات الشفافية وتكافؤ الفرص بين المواطنين، وتأتي بالتزامن مع إعادة التشغيل المحدود للمعبر بعد عامين من الإغلاق الإسرائيلي.
واعتبر شعث أن إعادة تشغيل المعبر تتجاوز كونه إجراء إداريا، لتمثل خطوة استراتيجية أولى ضمن مسار أوسع يهدف لإعادة ربط قطاع غزة بالعالم الخارجي. وأشار إلى أن هذا التحرك يعكس جهدا تعاونيا وجزءا أساسيا من خطة دولية تهدف لترتيب مرحلة الاستقرار، واستعادة الخدمات الأساسية، وتهيئة الظروف لعمليات الإغاثة والتعافي وإعادة الإعمار.
إعادة تشغيل المعبر تتجاوز كونه إجراء إداريا، لتمثل خطوة استراتيجية أولى ضمن مسار أوسع يهدف لإعادة ربط قطاع غزة بالعالم الخارجي.
وأوضح شعث أن اللجنة تعمل بتنسيق وثيق مع الوسطاء والسلطة الوطنية الفلسطينية والأطراف الدولية، مشيدا بالدور المصري المحوري في إعادة فتح المعبر. وتوقعت اللجنة أن يشكل المعبر منفذا إنسانيا حيويا، مع إعطاء الأولوية للمرضى والجرحى أصحاب التحويلات الطبية، والطلبة، وحالات لم الشمل، والفئات الإنسانية الأكثر تضررا.
يذكر أن إعادة فتح المعبر جاءت مقيدة وبشكل محدود في الاتجاهين، وسط سيطرة إسرائيلية على الجانب الفلسطيني منه مستمرة منذ مايو 2024، ودون تأكيدات رسمية حتى اللحظة حول بدء تدفق المسافرين فعليا.
الإثنين 02 فبراير 2026 5:14 مساءً -
بتوقيت القدس
اطلع الامين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس اللواء بلال النتشة، اليوم الاحد، وفدا رفيع المستوى من جبهة النضال الشعبي، على اخر التطورات والمستجدات في مدينة القدس، في ضوء استمرار العدوان الاحتلالي على المدينة وسكانها ومحيطها وخاصة ما جرى مؤخرا في منطقتي كفر عقب وقلنديا، حيث شهدتا ما يسمى اسرائيليا عملية " درع القدس" والتي تم خلالها هدم عشرات المنشآت التجارية والخدماتية والبيوت السكنية وتهجير اصحابها.
واكد النتشة خلال اللقاء الذي عقد في مكتبه برام الله، على أهمية العمل المشترك بين جميع قوى وفصائل منظمة التحرير لتعزيز صمود المواطنين المقدسيين الذي يتعرضون لأسوء عملية تطهير عرقي منذ العام ٦٧ والى اليوم .وشدد على ان وحدة العمل والموقف والرؤيا من شأنها ان تحقق نتائج ملموسة على الأرض وخاصة على صعيد تعزيز الصمود ودرء المخاطر الكبيرة التي يتعرض لها المسجد الأقصى المبارك يوميا من قبل عصابات المستوطنين وبرعاية وحماية جنود الاحتلال. من جانبه اكد الوفد على أهمية التعاون المشترك بين الجبهة والمؤتمر لما فيه خير ومصلحة القدس وتعزيز صمود أهلها ورباطهم. وعبروا عن تقديرهم للعمل الدؤوب الذي يقوم به الامين العام للمؤتمر وكادر هذه المؤسسة الوطنية إحدى الاذرع المتقدمة لمنظمة التحرير الفلسطينية والتي لها بصمات واضحة في كافة الميادين في القدس العاصمة . وفي ختام اللقاء، سلم الوفد درعا تقديرية للواء النتشة على جهوده الكبيرة في الحفاظ على الهوية الوطنية الفلسطينية للمقدسيين وتعزيز بقائهم في مدينتهم رغم كل محاولات الاحتلال لتهجيرهم منها .
وترأس الوفد رزق النمورة عضو المكتب السياسي للجبهة فيما ضم كلا من : اريج جمجوم مسؤولة دائرة القدس في الجبهة ولؤي فاخوري عضو المكتب السياسي وهند عياد وإحسان نصر وثائر مصلح من الكادر المتقدم في الجبهة، علما ان عياد ترأس ايضا جمعية تطوع للأمل الخيرية .
الإثنين 02 فبراير 2026 4:18 مساءً -
بتوقيت القدس
أصدر الرئيس الفلسطيني محمود عباس، يوم الاثنين، مرسوماً رئاسياً يقضي بإجراء انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني في التاريخ الموافق للأول من تشرين الثاني (نوفمبر) للعام 2026.
ويأتي هذا القرار في لحظة سياسية فارقة تهدف إلى إعادة ترتيب البيت الداخلي وتفعيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.
يأتي هذا القرار في لحظة سياسية فارقة تهدف إلى إعادة ترتيب البيت الداخلي وتفعيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية.
وقد نص المرسوم على أن العملية الانتخابية ستشمل كافة أراضي دولة فلسطين، بما فيها القدس المحتلة، بالإضافة إلى مناطق الشتات والتواجد الفلسطيني في الخارج، وفقاً للأنظمة والقوانين المعمول بها.
الإثنين 02 فبراير 2026 3:33 مساءً -
بتوقيت القدس
كشفت دراسة جديدة تعتمد على بيانات توائم أن التأثير الوراثي على طول العمر البشري أكبر بكثير مما كان يعتقد سابقا، مما يغير المفاهيم السائدة حول العوامل المحددة لعمر الإنسان.
وأظهر التحليل أنه عند استبعاد الوفيات الناجمة عن أسباب خارجية مثل الحوادث والأمراض المعدية، ترتفع المساهمة الجينية لتفسير طول العمر إلى نحو 55%، وهو ما يزيد عن ضعف التقديرات العلمية السابقة التي كانت تقلل من شأن هذا الدور.
ويشير الباحثون إلى أن الدراسات التاريخية قللت من شأن التأثير الوراثي بسبب تركيزها على الطبيعة الإحصائية للدراسات التاريخية، والتي اعتمدت على بيانات جمعت من مجتمعات سابقة كانت ترتفع فيها معدلات الوفاة بسبب عوامل خارجية لا علاقة لها بالجينات، مثل الحوادث أو تفشي الأمراض المعدية.
وقد أدى هذا الارتفاع في الوفيات "الخارجية" أو "العرضية" إلى حجب وتقليل الظهور الإحصائي للتأثير الجيني الحقيقي، الذي يبرز بشكل أساسي في مواجهة الوفيات "الداخلية" المرتبطة بآليات الشيخوخة البيولوجية والأمراض المزمنة المرتبطة بالتقدم في العمر.
هذه النتائج تمثل نقلة نوعية في أبحاث الشيخوخة، حيث تعزز المبررات العلمية للتركيز على تحديد المتغيرات الجينية المرتبطة بطول العمر.
وقال الباحثون إن هذه النتائج تمثل نقلة نوعية في أبحاث الشيخوخة، حيث تعزز المبررات العلمية للتركيز على تحديد المتغيرات الجينية المرتبطة بطول العمر، وتطوير أدوات أكثر دقة للتنبؤ بالمخاطر الصحية، وفهم الآليات البيولوجية التي تنظم عملية الشيخوخة.
ويأتي هذا الاكتشاف بعد سنوات من الشكوك حول دور العوامل الوراثية في تحديد العمر الافتراضي للإنسان، حيث كانت الدراسات السابقة تقدم تقديرات متناقضة، فيما أظهرت التجارب على حيوانات المختبر تأثيرا وراثيا أوضح.
ومن المتوقع أن تفتح هذه النتائج آفاقا جديدة في مجال الطب الوقائي والبحوث الجينية، حيث ستساعد على تحديد العوامل الوراثية التي تساهم في الشيخوخة الصحية، وتمهد الطريق لتطوير استراتيجيات جديدة لإطالة العمر وتحسين جودة الحياة في المراحل المتقدمة من العمر، وفقاً لما نقلته مصادر عن "نيوز ميديكال".
الإثنين 02 فبراير 2026 2:26 مساءً -
بتوقيت القدس
أكد القيادي في حركة حماس، غازي حمد أن الشروط التي تفرضها سلطات الاحتلال تعرقل مرور المسافرين عبر معبر رفح، مشيراً إلى أن الاحتلال يسعى لمنع انسيابية حركة الداخلين والخارجين من قطاع غزة بشكل متعمد.
وأشار حمد إلى وجود حالة من غياب الوضوح حول الأسباب التي تحول دون مباشرة اللجنة الوطنية المستقلة لإدارة غزة مهامها حتى اللحظة، محذراً من أن تصاعد عمليات القتل التي ينفذها جيش الاحتلال سيؤدي إلى مزيد من التعقيدات والعراقيل أمام عمل اللجنة الإدارية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يواجه فيه قطاع غزة تحديات إنسانية جسيمة تتعلق بحرية التنقل، وسط توترات متزايدة ناتجة عن السياسات الإسرائيلية المتبعة تجاه السكان المدنيين والمؤسسات الإدارية الفلسطينية في القطاع.
وكان معبر رفح قد فُتح يوم الأحد بشكل تجريبي في الاتجاهين، وهي المرة الأولى التي يشهد فيها المعبر حركة للمواطنين منذ احتلال الجانب الفلسطيني منه في 7 مايو 2024، حيث ظل مغلقاً تماماً أمام الحالات الإنسانية والمسافرين طوال تلك الفترة.
الاحتلال لا يريد للداخلين أو الخارجين من قطاع غزة العبور بسهولة، واستمرار عمليات القتل يضع العراقيل أمام عمل اللجنة الوطنية.
وأظهرت معاينات ميدانية وصور حديثة تعرض مرافق المعبر لدمار واسع نتيجة العمليات العسكرية، فيما قام جيش الاحتلال بتعبيد جزئي للطريق وتجهيز ممرات جديدة تهدف لتسهيل إجراءات التفتيش والرقابة، في ظل استمرار السيطرة الإسرائيلية على المعبر منذ بدء الحرب في أكتوبر 2023.
يُذكر أن سلطات الاحتلال كانت قد سمحت بفتح المعبر بشكل استثنائي خلال فترة وقف إطلاق النار في يناير 2025 لمرور الجرحى والمرضى، قبل أن تعيد إغلاقه مجدداً مع استئناف العمليات العسكرية في مارس من العام ذاته.
ومن المقرر أن تستأنف حركة الأفراد عبر المعبر الحدودي مع مصر يوم الإثنين بشكل رسمي ولكن بأعداد محدودة وقيود أمنية مشددة، وذلك بعد إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي عن انتهاء تجهيز ممر أمني مخصص لفحص وتفتيش كافة القادمين إلى قطاع غزة.
الإثنين 02 فبراير 2026 1:56 مساءً -
بتوقيت القدس
تستعد شركة "ميتا" لدخول مرحلة تحول جديدة في نموذج عملها، حيث أعلنت عن خطط لاختبار نظام اشتراكات مدفوعة لمنصاتها الرئيسية: "فيسبوك" و"إنستغرام" و"واتس آب" خلال الأشهر المقبلة. وستتيح الشركة لمجموعة مختارة من المستخدمين فرصة الاشتراك في باقات مميزة مقابل الحصول على ميزات حصرية تركز بشكل أساسي على تعزيز قدرات الذكاء الاصطناعي وتقديم أدوات مبتكرة لتعزيز الإنتاجية والإبداع.
وبينما حافظت الشركة على سرية التفاصيل، أكدت أن التجربة الأساسية للمنصات ستظل مجانية للجميع، مع تقديم مستويات خدمية إضافية للمستخدمين الراغبين في الحصول على إمكانيات متقدمة. ولم تكشف "ميتا" بعد عن التسعير النهائي أو القائمة الكاملة للميزات التي ستقتصر على الاشتراكات المدفوعة.
من جهة أخرى، كشفت تسريبات عن بعض المزايا المحتملة، خاصة لمستخدمي "إنستغرام"، والتي قد تشمل إمكانيات مثل إنشاء قوائم متابعة غير محدودة، ومعرفة الحسابات التي تتابعها ولا تتابعك في المقابل، وأيضاً مشاهدة "القصص" (الستوري) دون علم صاحبها. كما ستشمل الباقات المميزة أدوات ذكاء اصطناعي متطورة مثل "فايبز" (Vibes) المخصصة لإنشاء الفيديوهات القصيرة، ومساعد ذكاء اصطناعي يسمى "مانوس" (Manus) والذي يمكنه المساعدة في مهام البحث وإنشاء المحتوى تلقائياً.
التجربة الأساسية للمنصات ستظل مجانية للجميع، مع تقديم مستويات خدمية إضافية للمستخدمين الراغبين في الحصول على إمكانيات متقدمة.
تأتي هذه الخطوة في إطار تحول استراتيجي تشهده الشركة، حيث بدأت بالفعل في تحويل أداة "فايبز"، التي أطلقت مجاناً في سبتمبر الماضي، إلى نموذج "فريميوم" (freemium) الذي تظل فيه الوظائف الأساسية مجانية بينما تكون الإمكانيات المتقدمة مدفوعة. وقد أكدت الشركة أن هذه الخدمات الجديدة ستكون منفصلة تماماً عن خدمة "ميتا فيرفايد" الحالية المخصصة للتحقق من الهوية.
ويأتي هذا الإعلان بعد أشهر من كشف "ميتا" عن نيتها تقديم خيار تجربة خالية من الإعلانات مقابل رسوم شهرية، ما يعكس توجه الشركة نحو تنويع مصادر دخلها. ويعلق الخبراء على هذه الخطوة بالقول إن نجاحها سيعتمد بشكل كبير على قدرة الشركة على إقناع المستخدمين بأهمية وقيمة الميزات المقدمة، خاصة في ظل وجود نماذج مشابهة في السوق مثل "يوتيوب بريميوم".
ويشير المحللون إلى أن الاعتماد على ميزات الذكاء الاصطناعي وحدها قد لا يكون كافياً لجذب قاعدة واسعة من المشتركين دون ضمانات واضحة وفوائد عملية ملموسة، وفقاً لما نقلته مصادر إعلامية عن تقارير تقنية.
الإثنين 02 فبراير 2026 1:56 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلن معهد الجيوفيزياء التطبيقية في موسكو عن رصد ثلاثة توهجات شمسية من الفئة القصوى "X" وقعت صباح اليوم الاثنين، مما يشير إلى ذروة نشاط شمسي قد تؤثر تداعياته على كوكب الأرض خلال الساعات القادمة.
وأوضح بيان صادر عن المعهد أن التوهج الأول تم رصده في تمام الساعة 03:22 بتوقيت موسكو، وكان من الفئة X1.5 واستمر لمدة 15 دقيقة في منطقة البقع الشمسية 4366. وتبع ذلك رصد توهجين آخرين من الفئتين X1.8 وX2.8، حيث استمر الأخير لمدة 9 دقائق في ذات المنطقة النشطة من الشمس.
وبحسب البيانات الصادرة عن مصادر علمية، لم يقتصر النشاط على الفئة العليا فقط، بل تم رصد خمسة توهجات أخرى من الفئة M المتوسطة بين الساعتين 02:27 و07:47 صباحاً. ويأتي هذا التصاعد بعد يوم من رصد 16 توهجاً شمسياً في الأول من فبراير الجاري، مما يعكس حالة من الاضطراب الملحوظ في النشاط الشمسي.
تؤدي هذه التوهجات إلى عواصف مغناطيسية قد تسبب خللاً في أنظمة الطاقة، وتؤثر على عمل أنظمة الاتصالات والملاحة على الأرض.
وتصنف التوهجات الشمسية إلى خمس فئات (A، B، C، M، X) بناءً على شدة الأشعة السينية المنبعثة، حيث تمثل الفئة X الأقوى على الإطلاق. وتتضاعف القوة بمقدار عشرة أضعاف عند الانتقال من فئة إلى أخرى، مما يجعل التوهجات المرصودة اليوم ذات تأثيرات محتملة واسعة النطاق.
وحذر خبراء الفلك من أن هذه الظواهر قد تؤدي إلى نشوء عواصف مغناطيسية قوية، قادرة على إحداث خلل في شبكات الطاقة الكهربائية، والتأثير سلباً على دقة أنظمة الملاحة والاتصالات الفضائية والأرضية، بالإضافة إلى تأثيرها الطبيعي على مسارات هجرة الطيور والحيوانات.
الإثنين 02 فبراير 2026 1:11 مساءً -
بتوقيت القدس
كشف فريق من العلماء عن نظرية علمية جديدة قد تضع حداً لقرون من التكهنات حول اختفاء السفن والطائرات في منطقة مثلث برمودا الشهيرة. وتعتمد النظرية الجديدة على قوى طبيعية قصيرة الأمد يمكن أن تُحدث ظروفاً خطرة في المنطقة الواقعة شمال المحيط الأطلسي.
وأوضح رونالد كابر، الباحث في موقع 'What If Science' أن الأدلة تشير إلى تأثر المنطقة بانبعاثات غاز الميثان المنبعثة من قاع البحر، والتي تملك القدرة على تعطيل طفو السفن وإيقاف محركات الطائرات بشكل مفاجئ. وأضاف كابر أن هذه الظاهرة طبيعية تماماً ولا علاقة لها بكائنات فضائية أو بوابات زمنية، مشيراً إلى أن خمود هذه الحقول الغازية وتنشطها يفسر تذبذب عدد الحوادث عبر الزمن.
في المقابل، يتبنى خبراء آخرون مثل نايجل واتسون وجهة نظر أكثر تشككاً، حيث يرى أن العديد من الحوادث في المنطقة تم تضخيمها إعلامياً، مشدداً على ضرورة دراسة مجموعة واسعة من الاحتمالات الطبيعية والبشرية قبل الجزم بوقوع ظواهر غير طبيعية في تلك الأنماط المثلثية.
تشير الأدلة إلى أن المثلث قد تأثر بانبعاثات غاز الميثان من قاع البحر، وهي قادرة على تعطيل الطفو والمحركات لفترات وجيزة.
ويمتد مثلث برمودا على مساحة تصل إلى 500 ألف ميل مربع بين ميامي في فلوريدا، وبرمودا، وسان خوان في بورتوريكو. ويعود تاريخ الغموض في هذه المنطقة إلى رحلة كريستوفر كولومبوس عام 1492، بينما ساهمت المؤلفات الحديثة في السبعينيات في ترسيخ أسطورة فقدان أكثر من 1000 شخص دون أثر.
ومن أبرز الحوادث التي لا تزال تثير الجدل، غرق المدمرة الأمريكية 'سايكلوبس' عام 1918 وعلى متنها 306 أفراد، حيث تراوحت التفسيرات حينها بين الهجمات العسكرية والأعطال الميكانيكية. ورغم استمرار الاهتمام الشعبي، تؤكد شركات التأمين وخفر السواحل الأمريكي أن المنطقة لا تظهر معدلات خطورة أعلى من غيرها من الممرات الملاحية العالمية.
وعلى صعيد آخر، أفادت مصادر إخبارية بتطورات سياسية متسارعة، حيث أعلن الكرملين عن جولة مفاوضات مرتقبة بشأن أوكرانيا في أبو ظبي يومي 4 و5 فبراير، بينما تتصاعد التوترات في الشرق الأوسط مع تصريحات إيرانية حول تغيير العقيدة العسكرية وتحذيرات صربية من ضربة أمريكية محتملة لطهران.