أفادت مصادر متعددة بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس خيارات للتعامل مع إيران تشمل شن ضربات محددة الأهداف على قوات الأمن والقادة لتشجيع المتظاهرين على التحرك، فيما قال مسؤولون إسرائيليون وعرب إن الضربات الجوية وحدها لن تطيح بالحكام الدينيين في طهران.
وذكرت مصادر مطلعة على المناقشات أن ترامب يريد تهيئة الظروف من أجل "تغيير النظام" بعد أن أخمدت السلطات حركة احتجاجات في أنحاء البلاد هذا الشهر، مما أسفر عن مقتل الآلاف. ولتحقيق ذلك، يدرس ترامب خيارات لاستهداف القادة والمؤسسات الذين تحملهم واشنطن مسؤولية العنف، لمنح المتظاهرين الثقة في التحرك الميداني.
وأشارت المصادر إلى أن ترامب لم يتخذ قراراً نهائياً بعد، لكن الخيارات تشمل أيضاً ضربات أوسع نطاقاً تطال الصواريخ الباليستية وبرامج تخصيب اليورانيوم. وقد عزز وصول حاملة طائرات أمريكية وسفن حربية مرافقة إلى الشرق الأوسط هذا الأسبوع من قدرة الإدارة الأمريكية على اتخاذ إجراءات عسكرية فورية.
ترامب يريد تهيئة الظروف من أجل تغيير النظام بعد أن أخمدت السلطات حركة احتجاجات أسفرت عن مقتل الآلاف.
من جانبهم، عبر مسؤولون عرب ودبلوماسيون غربيون عن قلقهم من أن هذه الضربات قد تضعف حركة الاحتجاج بدلاً من تقويتها. وحذر محللون من أن غياب بديل واضح للمرشد الأعلى علي خامنئي قد يؤدي إلى تولي الحرس الثوري زمام الأمور بشكل كامل، مما يفاقم الأزمات الإقليمية والنووية.
وفي سياق التنسيق الإقليمي، أبلغ ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بأن الرياض لن تسمح باستخدام مجالها الجوي أو أراضيها في عمليات عسكرية ضد طهران، وسط مخاوف خليجية من ردود فعل إيرانية قد تستهدف المنشآت الحيوية في دول الجوار.
وعلى الصعيد الداخلي الإيراني، تشير التقارير إلى أن خامنئي (86 عاماً) قلص ظهوره العلني، بينما انتقلت إدارة الشؤون اليومية إلى شخصيات موالية للحرس الثوري. وفي المقابل، تصر طهران على أن برنامجها النووي سلمي، مؤكدة استعدادها للحوار مع التوعد بدفاع غير مسبوق عن النفس في حال تعرضها للهجوم.





شارك برأيك
مصادر: ترامب يدرس توجيه ضربات عسكرية لإيران لتحفيز الاحتجاجات الشعبية