الثّلاثاء 12 أغسطس 2025 12:14 صباحًا -
بتوقيت القدس
أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن إجمالي المساعدات التي دخلت القطاع خلال 15 يوما، بلغ 1334 شاحنة فقط، بينما تحتاج غزة إلى 9 آلاف شاحنة لتلبية احتياجات السكان.
وأشار المكتب إلى أن 124 شاحنة فقط دخلت القطاع يوم الأحد، وأن معظم هذه الشاحنات تعرضت للنهب والسطو في ظل فوضى أمنية متعمدة من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
وأكد المكتب أن ما دخل من مساعدات يعادل حوالي 14 بالمئة من الاحتياجات الفعلية، حيث يمنع الاحتلال إدخال كميات كافية من المساعدات ويواصل إغلاق المعابر.
وذكر المكتب أن قطاع غزة يحتاج يوميا إلى أكثر من 600 شاحنة مساعدات لتلبية الحد الأدنى من احتياجات 2.4 مليون إنسان، في ظل انهيار شبه كامل للبنية التحتية.
وأشارت الأمم المتحدة إلى أن قطاع غزة بحاجة إلى مئات شاحنات المساعدات يوميا لإنهاء المجاعة التي يعاني منها نتيجة الحصار والعدوان المستمر.
الاحتلال وحلفاءه يتحملون كامل المسؤولية عن الكارثة الإنسانية في غزة.
وحمل المكتب الحكومي الاحتلال المسؤولية عن الكارثة الإنسانية، ودعا المجتمع الدولي إلى التحرك لضمان تدفق المساعدات الإنسانية.
منذ 2 مارس الماضي، تغلق إسرائيل جميع المعابر المؤدية إلى غزة، مما أدى إلى تفاقم الوضع الإنساني وظهور المجاعة.
وحذر برنامج الأغذية العالمي من أن ثلث سكان غزة لم يأكلوا منذ عدة أيام، مما يعكس الوضع الإنساني غير المسبوق في القطاع.
منذ 7 أكتوبر 2023، ترتكب إسرائيل إبادة جماعية في غزة، مما أسفر عن مقتل أكثر من 61 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 153 ألف آخرين.
تستمر معاناة الشعب الفلسطيني في غزة في ظل تجاهل المجتمع الدولي لأوضاعهم الإنسانية، مما يتطلب تحركا عاجلا لإنقاذهم.
الثّلاثاء 12 أغسطس 2025 12:02 صباحًا -
بتوقيت القدس
شارك عشرات الفلسطينيين مساء الاثنين في وقفة احتجاجية وسط مدينة رام الله، تلتها مسيرة، تنديدًا باستهداف الصحفيين الفلسطينيين واستمرار الإبادة الجماعية في قطاع غزة المحاصر.
جاءت هذه الوقفة بدعوة من فعاليات شعبية وحركات وقوى سياسية ونقابة الصحفيين الفلسطينيين، رفضًا لسياسة الإبادة واستهداف الصحفيين، وذلك بعد استشهاد 6 صحفيين إثر قصف خيمتهم قرب مستشفى الشفاء في غزة.
ردّد المشاركون هتافات تشيد بالصحفيين وتندد باستهدافهم، مطالبين برفع الحصار عن قطاع غزة المحاصر، حيث استشهد الصحفيون الستة، بينهم 4 من قناة الجزيرة، نتيجة القصف الإسرائيلي.
الصحفيون الذين استشهدوا هم مراسلا قناة الجزيرة أنس الشريف ومحمد قريقع، والمصوران إبراهيم ظاهر ومؤمن عليوة، ومساعدهم محمد نوفل، بالإضافة إلى محمد الخالدي الذي توفي صباح الاثنين متأثرا بجراحه.
مع استشهاد هؤلاء الصحفيين، ترتفع حصيلة الإعلاميين الذين قتلتهم دولة الاحتلال إلى 238 منذ بداية الإبادة الجماعية في غزة منذ 7 أكتوبر 2023، وفق المكتب الإعلامي في غزة.
هؤلاء الصحفيون قدموا حياتهم من أجل شعبهم ودفاعا عن الحقيقة.
على هامش الوقفة، قال أمين عام المبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي إن الصحفيين قدموا حياتهم من أجل شعبهم ودفاعًا عن الحقيقة، مؤكدًا أن الاحتلال اغتال صوت الحقيقة.
أضاف البرغوثي أن الصحفيين الفلسطينيين مستمرون في إرسال رسائلهم رغم محاولات الاحتلال إسكاتهم، مشيرًا إلى ضرورة فرض العقوبات على الاحتلال بعد تجاوزها لكل القوانين الدولية.
كما أشار إلى أن الاحتلال ارتكب مجازر بحق الصحفيين، حيث تم قتل 5 من صحفيي شبكة الجزيرة سابقًا، بالإضافة إلى عدد من أفراد عائلاتهم.
منذ 7 أكتوبر 2023، ترتكب دولة الاحتلال إبادة جماعية في غزة بدعم أمريكي، تشمل القتل والتجويع والتدمير، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية.
الإبادة الإسرائيلية خلفت 61 ألفًا و499 شهيدًا و153 ألفًا و575 مصابًا، بالإضافة إلى مئات الآلاف من النازحين ومجاعة أزهقت أرواح الكثيرين، بينهم عشرات الأطفال.
الإثنين 11 أغسطس 2025 11:56 مساءً -
بتوقيت القدس
أُجبرت 30 عائلة فلسطينية على تفكيك مساكنها ومغادرة منطقتها في عين عمار شمال غرب مدينة رام الله، تحت ضغط مستوطنين مدعومين من جيش الاحتلال. هذه العملية تأتي في سياق الاعتداءات المتزايدة التي تستهدف التجمعات البدوية في الضفة الغربية المحتلة.
قالت منظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو، إن الاعتداءات التي تعرض لها تجمع عرب الجهالين شملت حرق البيوت والمخازن وتسميم المواشي، مما خلق حالة من الخوف والفوضى بين الأهالي. هذه الاعتداءات دفعت السكان إلى مغادرة المنطقة.
وصف البيان ما يحدث في عين أيوب بأنه تهجير قسري منظم، يهدف إلى اقتلاع الفلسطينيين من أراضيهم لصالح التوسع الاستيطاني. وأكدت المنظمة أن جيش الاحتلال قدم الحماية للمستوطنين أثناء تنفيذهم للاعتداءات.
دعت المنظمة المؤسسات الحقوقية والإعلامية إلى التحرك الفوري لتوثيق هذه الانتهاكات ونقلها للعالم، محذرة من أن استمرار هذه الانتهاكات دون ردع دولي سيؤدي إلى مزيد من التهجير والاعتداءات بحق الفلسطينيين.
ما يحدث في عين أيوب هو تهجير قسري منظم يندرج ضمن سياسة اقتلاع الفلسطينيين من أراضيهم.
أشار المشرف العام على المنظمة، حسن مليحات، إلى أن الترحيل استهدف 30 عائلة تضم عشرات الأفراد. كما أعلن جيش الاحتلال أن تجمع عين أيوب أصبح منطقة عسكرية مغلقة، مما يمنع دخول غير السكان.
في الوقت الذي تتواصل فيه الاعتداءات في الضفة الغربية، تشير التقارير إلى أن جيش الاحتلال والمستوطنين قتلوا ما لا يقل عن 1013 فلسطينياً وأصابوا نحو 7000 آخرين منذ بداية العدوان.
وفقاً لتقرير هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذ المستوطنون 466 اعتداء ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم في يوليو الماضي، مما أسفر عن استشهاد 4 مواطنين وترحيل قسري لتجمعين بدويين.
منذ 7 أكتوبر 2023، تتعرض غزة لعدوان شامل، حيث ارتكبت إسرائيل بدعم أميركي إبادة جماعية تشمل القتل والتجويع والتدمير، مما أدى إلى استشهاد 61,499 فلسطينياً وإصابة 153,575 آخرين.
الإثنين 11 أغسطس 2025 11:50 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن تسريع خطة احتلال مدينة غزة في ظل تحذيرات من تبعات قانونية وإنسانية جمة، وسط إشارات متزايدة إلى احتمالات فتح باب التفاوض على تهدئة محتملة. وأكد نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب إبادة جماعية في غزة، أن إسرائيل تقترب من إنهاء المعركة.
خلال كلمته في افتتاح متحف الكنيست بالقدس، أوضح نتنياهو أن القوات ستتقدم "سريعا نسبيا" للسيطرة على مدينة غزة، التي وصفها بأنها المعقل الأخير لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مع التركيز على تحرير الأسرى المحتجزين في القطاع.
كما أضاف أن إسرائيل ستسمح أولا للمدنيين بمغادرة مناطق القتال قبل تحرك القوات إلى مدينة غزة. ورغم تأكيده على أن الهجوم سيكون "سريعا جدا"، فإن بعض أعضاء مجلس الوزراء الأمني يرون أن تنفيذ الخطة قد يتطلب وقتا أطول، مما يعكس انقساما على مستوى القرار.
رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير شدد على ضرورة منح جنود الاحتلال فترات راحة للحفاظ على القدرة القتالية، وأكد التزامه بالحفاظ على حياة الأسرى الإسرائيليين. في المقابل، المدعية العامة العسكرية حذرت من التبعات القانونية لاحتلال مساحات واسعة من قطاع غزة.
المدعية العامة اعتبرت أن مسؤولية إسرائيل في توفير الخدمات الأساسية للسكان ستزيد بشكل كبير، مما قد يؤدي إلى ضغط دولي واسع. وأكدت أن احتلال مناطق إضافية ودفع مئات آلاف الفلسطينيين إلى مساحة ضيقة سيزيد من الضغوط السياسية والقانونية على إسرائيل.
المدعية العامة العسكرية تحذر من التبعات القانونية لاحتلال غزة، مما قد يؤدي إلى ضغط دولي واسع.
وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير أعرب عن رفضه لتدخل جهات أخرى في رسم الإستراتيجية العسكرية، مشيرا إلى أن "المستوى السياسي هو من يتخذ القرارات". وذكرت مصادر مطلعة أن الخطة العسكرية الإسرائيلية قد تستغرق عدة أسابيع وربما شهورا لإتمامها.
جهود الوسطاء من مصر وقطر مستمرة لإحياء مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل وحماس، حيث أعربت حماس عن رغبتها في العودة إلى طاولة المفاوضات لبحث وقف إطلاق النار. الدبلوماسيون العرب أكدوا أن هناك رغبة جديدة لدى حماس للدخول في محادثات بناءة.
الحكومة الإسرائيلية أقرت خطة تدريجية لاحتلال قطاع غزة كاملا، مما قد يغلق أبواب العودة إلى التفاوض. وقد دانت دول عربية وغربية هذه الخطة واعتبرتها تصعيدا خطرا ومرفوضا وانتهاكا للقانون الدولي.
منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أميركي إبادة جماعية في قطاع غزة تشمل قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقفها.
الإبادة الإسرائيلية خلفت 61 ألفا و430 شهيدا، و153 ألفا و213 مصابا، إضافة إلى آلاف المفقودين، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين، منهم عشرات الأطفال.
الإثنين 11 أغسطس 2025 11:42 مساءً -
بتوقيت القدس
أصدرت بلدية غزة، بالتعاون مع مؤسسات القطاع الخاص في المدينة، بيانًا حذرّت فيه من خطة الاحتلال الإسرائيلي لاحتلال مدينة غزة، واعتبرتها اعتداءً واضحًا على السلم والأمن الإقليمي والدولي.
دعت بلدية غزة الجهات كافة، وعلى رأسها الأمم المتحدة ومحكمة العدل الدولية، إلى التحرك العاجل والفوري لوقف خطة الاحتلال وحماية المدنيين، ووقف التدمير الشامل الذي يتعرض له القطاع.
أكد البيان أن ما حدث في مناطق رفح وشمال القطاع وخان يونس من تدمير وتهجير هو مجرد مقدمة لمأساة أكبر تهدد تاريخ وحاضر ومستقبل غزة، وهي جريمة عقاب جماعي محظورة وفق القانون الدولي الإنساني.
حذر الموقعون من أن الاحتلال يسعى لفرض تهجير قسري وتدمير للبنية التحتية والمرافق العامة، بالإضافة إلى محو المعالم التاريخية والثقافية التي تعد جزءًا من التراث الإنساني المشترك.
خطة الاحتلال الإسرائيلي لاحتلال مدينة غزة اعتداءً واضحًا على السلم والأمن الإقليمي والدولي.
دعا البيان المجتمع الدولي للوقوف إلى جانب غزة، والمطالبة بفتح المعابر والحدود فورًا لتأمين وصول المساعدات وحرية الحركة، مطالبًا بوقف آلة التدمير وحماية المدنيين.
كما شدد على ضرورة تكثيف التغطية الإعلامية لنقل الحقيقة للعالم وعدم السماح بمرور هذه الجرائم في صمت.
وختم البيان بأن أهل غزة، رغم كل المعاناة، يتمسكون بحقهم في الحياة الكريمة، مؤكدين أن إرادتهم في البناء والصمود أقوى من كل محاولات التدمير، ومطالبين بإنهاء العدوان والإبادة الجماعية فورًا وبدء إعادة الحياة إلى القطاع.
الإثنين 11 أغسطس 2025 11:34 مساءً -
بتوقيت القدس
حاولت إسرائيل تبرير جرائم استهداف الصحفيين في قطاع غزة خلال الحرب الحالية غير المسبوقة، حيث شكلت استخباراتها خلية متخصصة في البحث عن ذرائع للقتل الممنهج.
مؤخراً، انضم مراسلا الجزيرة أنس الشريف ومحمد قريقع إلى قائمة 236 صحفياً استشهدوا على يد الاحتلال خلال عدوانه على غزة، بعد أن قصفت طائرات الاحتلال خيمة طاقم الجزيرة في محيط مجمع الشفاء الطبي.
خلية الاستخبارات في جيش الاحتلال بدأت منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 في البحث عن كل صحفي أو شخصية بارزة في غزة، محاولين نسج علاقة مباشرة لهم مع فصائل المقاومة.
تسعى الدعاية الإسرائيلية إلى تشويه الحقيقة وطمسها من خلال التحريض الممنهج على شخصيات معينة، ومحاولة إلصاق صورة العمل السياسي أو العسكري بهم.
الهجوم على الصحفيين هو محاولة يائسة لإسكات الأصوات استباقا لاحتلال غزة.
الناطق باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي اتهم أنس الشريف بأنه مقاتل في حركة حماس، كما زعم سابقاً أن حمزة الدحدوح مقاتل في حركة الجهاد الإسلامي.
يوفال أبراهام، أحد أشهر الصحفيين الاستقصائيين في إسرائيل، انتقد هذه الاتهامات، مشيراً إلى أن الصحفي الذي لا يُشكك في تصريحات المتحدث باسم الجيش يخون مهنته.
أبراهام تساءل عن سبب استهداف الصحفيين الآن، وأجاب بأن الجواب واضح، وهو مرتبط بخطط السيطرة على غزة.
شبكة الجزيرة الإعلامية نددت بشدة باغتيال مراسليها، ووصفت الهجوم بأنه اعتداء سافر ومتعمد على حرية الصحافة، مشيرة إلى أن هناك تحريضاً سبق الاغتيال.
الإثنين 11 أغسطس 2025 11:20 مساءً -
بتوقيت القدس
شهدت عدة محافظات سورية، يوم الاثنين، مظاهرات شعبية تندد بحرب الإبادة الجماعية التي تواصلها دولة الاحتلال على قطاع غزة، واستهدافها للصحفيين الفلسطينيين. تجمع المتظاهرون في العاصمة دمشق، ومحافظات حماة، وحمص، وحلب، وإدلب، رافعين الأعلام الفلسطينية ومرددين هتافات مناهضة للاحتلال.
حمل المشاركون لافتات كتب عليها شعارات مثل "الحرية لغزة" و"فلسطين ليست وحدها"، ودعوا المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لوقف العدوان الإسرائيلي على القطاع، مؤكدين تضامنهم الكامل مع الشعب الفلسطيني.
في دمشق، نظم صحفيون وقفة احتجاجية مرتدين الدروع الواقية، تنديدًا بقتل الاحتلال لصحفيين فلسطينيين، واستذكارًا لزملائهم الذين استشهدوا جراء القصف الإسرائيلي على غزة. هذه الوقفة تعكس مدى التضامن بين الشعبين السوري والفلسطيني.
أما في إدلب شمال غربي البلاد، فقد شارك صحفيون ونشطاء في مظاهرة مماثلة، عبّروا خلالها عن رفضهم لاستهداف الصحفيين الفلسطينيين. وأكد الصحفي والناشط أحمد حموش أن هذه الهجمات تمثل "محاولة لطمس الحقيقة".
الهجمات الإسرائيلية ضد الصحفيين في غزة تمثل محاولة لطمس الحقيقة.
وأشار حموش إلى أن 273 صحفيًا فلسطينيًا استشهدوا في القطاع حتى اليوم جراء الهجمات الإسرائيلية، مما يعكس حجم الاعتداءات التي يتعرض لها الإعلام الفلسطيني.
من جانبها، أكدت الناشطة نور قرمش أن السوريين أكثر من يشعر بمعاناة الفلسطينيين، نظرًا لما عانوه سابقًا من ظروف مشابهة زمن النظام المخلوع. وأضافت أن قصف خيمة الصحفيين في غزة دليل على الاستهداف المباشر والمتعمد للصحافة والصحفيين من قبل الاحتلال.
مساء الأحد، استشهد 6 صحفيين، بينهم 4 من قناة الجزيرة القطرية، جراء قصف خيمتهم بمحيط "مستشفى الشفاء" بمدينة غزة، ضمن إبادة جماعية مستمرة للشهر الـ22. الصحفيون الستة هم: مراسلا قناة الجزيرة أنس الشريف ومحمد قريقع، والمصوران إبراهيم ظاهر ومؤمن عليوة، ومساعدهم محمد نوفل، فضلاً عن محمد الخالدي الذي توفي صباح الاثنين متأثراً بجراحه.
منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب دولة الاحتلال بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة تشمل قتلًا وتجويعًا وتدميرًا وتهجيرًا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقفها. وقد خلفت هذه الإبادة 61 ألفًا و499 شهيدًا و153 ألفًا و575 مصابًا من الفلسطينيين، وما يزيد عن 9 آلاف مفقود.
الإثنين 11 أغسطس 2025 11:06 مساءً -
بتوقيت القدس
عقب إدانات دولية واسعة لقتل تل أبيب 6 صحفيين في قطاع غزة، حاولت وزارة الخارجية الإسرائيلية، الاثنين، تبرير جرائمها ضد الصحفيين باتهامات باطلة بأنهم 'إرهابيون'.
مساء الأحد، استشهد 6 صحفيين، بينهم 4 من قناة 'الجزيرة' القطرية، بقصف خيمتهم بمحيط 'مستشفى الشفاء' بمدينة غزة، ضمن إبادة جماعية مستمرة للشهر الـ22.
الصحفيون الستة هم: مراسلا قناة الجزيرة أنس الشريف ومحمد قريقع، والمصوران إبراهيم ظاهر ومؤمن عليوة، ومساعدهم محمد نوفل، فضلا عن محمد الخالدي الذي توفي صباح الاثنين متأثرا بجراحه.
في ردها على منشور للأمم المتحدة، قالت الخارجية الإسرائيلية: 'نتفق أن الصحفيين ليسوا هدفا، لكن الإرهابيين الجهاديين الذين يحملون الكاميرات ليسوا صحفيين، إنهم إرهابيون'.
الأمم المتحدة أكدت أن الاعتداءات على الصحفيين هي 'اعتداءات على الحريات الأساسية'، مشددة على ضرورة حرية الصحافة لحقوق الإنسان والديمقراطية.
الاعتداءات على الصحفيين هي اعتداءات على الحريات الأساسية.
في محاولة سابقة لتبرير جريمته، زعم الجيش الإسرائيلي أن الشريف 'شغل منصب قائد خلية في حماس'، وهو ما نفاه الشريف مؤكداً أنه 'صحفي بلا انتماءات سياسية'.
الاستهداف الوحشي الإسرائيلي لـ 6 صحفيين أثار حالة غضب على المستوى العربي والدولي، وسط مطالبات بمحاسبة تل أبيب على جرائمها ضد المدنيين في القطاع.
مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أدانت قتل الجيش الإسرائيلي 6 صحفيين فلسطينيين، واعتبرت ذلك 'انتهاكا صارخا للقانون الإنساني الدولي'.
مع اغتيال الصحفيين الستة، ترتفع حصيلة الإعلاميين الذين قتلتهم إسرائيل إلى 238 منذ بداية الإبادة الجماعية في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023.
الإبادة الإسرائيلية خلفت 61 ألفا و499 قتيلا و153 ألفا و575 مصابا، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين.
الإثنين 11 أغسطس 2025 11:04 مساءً -
بتوقيت القدس
قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، إن الاتحادات الرياضية الدولية والقارية تمتنع عن تعليق عضوية إسرائيل لديها، رغم مرور نحو 22 شهرا على حرب إبادة جماعية ترتكبها تل أبيب، والتي دمرت خلالها الرياضة في قطاع غزة وقتلت 664 رياضياً.
اعتبر المرصد أن هذا السلوك يعكس تطبيقاً انتقائياً ومعياراً مزدوجاً للقواعد والأنظمة التي تحكم مشاركة الدول وممثليها في المنافسات الرياضية العالمية، سواء الرسمية أو الودية.
أكد المرصد أن هذا الامتناع يأتي في وقت تواصل فيه إسرائيل انتهاكاتها بحق الرياضة الفلسطينية، حيث قتلت منذ 7 أكتوبر 2023 نحو 664 من الرياضيين بمعدل رياضي واحد كل يوم تقريباً.
أوضح المرصد أن شهر يوليو الماضي شهد مقتل 40 شخصاً من الرياضيين والكشفيين باستهدافات إسرائيلية متفرقة، غالبيتهم في قطاع غزة، وفق بيان اللجنة الأولمبية الفلسطينية.
امتناع الاتحادات الرياضية عن تعليق عضوية إسرائيل يمثل خرقاً صارخاً للقيم والمبادئ التي تدّعي الالتزام بها.
ذكر المرصد أن عدد المنشآت الرياضية التي دمرها جيش الاحتلال منذ بدء حرب الإبادة بلغ نحو 264 منشأة، منها 184 تدميراً كلياً و81 تدميراً جزئياً، مما أدى إلى وقف النشاط الرياضي بالكامل.
ندد المرصد بتطبيع الاتحادات الرياضية مع إسرائيل، معتبراً ذلك سقوطاً أخلاقياً غير مسبوق، خاصة وأن بعض الرياضيين الإسرائيليين متورطون في انتهاكات جسيمة ضد المدنيين الفلسطينيين.
أشار المرصد إلى أن نحو 30 رياضياً من أفراد البعثة الإسرائيلية في أولمبياد باريس 2024 خدموا في الجيش الإسرائيلي أو أظهروا دعمًا علنيًا للإبادة الجماعية في قطاع غزة.
دعا المرصد الاتحادات الرياضية الدولية والقارية إلى اتخاذ موقف حاسم وفوري بتعليق عضوية إسرائيل في كافة الأنشطة الرياضية، وحظر إقامة أي فعاليات رياضية على أراضيها.
الإثنين 11 أغسطس 2025 10:40 مساءً -
بتوقيت القدس
في مساء يوم الإثنين، 11 أغسطس 2025، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي خربة ابزيق الواقعة شمال طوباس، حيث قامت بمداهمة عدة مساكن.
خلال الاقتحام، اعتدت قوات الاحتلال بالضرب على عدد من المواطنين الفلسطينيين والمتضامنين الأجانب، مما أدى إلى إصابة اثنين من المتضامنين.
تم نقل المتضامنين المصابين إلى مستشفى طوباس التركي الحكومي لتلقي العلاج، حيث تم التأكيد على أن حالتهما مستقرة.
اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي على مواطنين ومتضامنين أجانب في خربة ابزيق.
تأتي هذه الاعتداءات في إطار استمرار الانتهاكات التي تمارسها قوات الاحتلال ضد المواطنين الفلسطينيين، والتي تشمل الاعتقالات والمداهمات.
تستمر هذه الاعتداءات في خلق أجواء من الخوف والقلق بين السكان المحليين، مما يزيد من معاناتهم اليومية تحت الاحتلال.
الإثنين 11 أغسطس 2025 10:30 مساءً -
بتوقيت القدس
بحث الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الاثنين، مع رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني، تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، خاصة في قطاع غزة، وأهمية وقف إطلاق النار وحرب التجويع الإسرائيلية.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه عباس من ميلوني، حيث تم تناول آخر مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، وأكد عباس خلال الاتصال على أولوية تحقيق الوقف الفوري والدائم لإطلاق النار.
كما شدد عباس على ضرورة الإسراع في إدخال المساعدات الإنسانية لوقف حرب التجويع، والإفراج عن الرهائن الإسرائيليين في غزة والأسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال.
وأكد الرئيس الفلسطيني على أهمية تولي دولة فلسطين مسؤولياتها المدنية والأمنية كاملة في قطاع غزة، وتسليم جميع الفصائل الفلسطينية سلاحها للسلطة تحت مبدأ نظام واحد وقانون واحد وسلاح شرعي واحد.
كما جدد التأكيد على عدم الرغبة في وجود دولة مسلحة، مشدداً على ضرورة الانسحاب الإسرائيلي الكامل من القطاع وبدء عملية الإعمار والذهاب لانتخابات عامة خلال عام واحد.
تطرق عباس خلال الاتصال إلى أهمية تحقيق التهدئة الشاملة في الضفة الغربية لوقف الاستيطان ومحاولات الضم، ووقف إرهاب المستوطنين، والإفراج عن الأموال الفلسطينية المحتجزة.
أكد عباس على ضرورة تحقيق الوقف الفوري والدائم لإطلاق النار والإسراع في إدخال المساعدات الإنسانية.
كما دعا إلى وقف الاعتداءات على الأماكن الدينية المقدسة الإسلامية والمسيحية، مشيداً بالدور المهم لإيطاليا في تنفيذ حل الدولتين ودعم برامج الإصلاح والتنمية.
ثمن عباس مواقف إيطاليا الملتزمة بوقف الحرب في غزة، ورفض إعادة احتلال كامل القطاع، ومنع تهجير أهله، والالتزام بحل الدولتين ورفض الاستيطان وعنف المستوطنين.
في سياق متصل، أقر المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر خطة تدريجية لاحتلال قطاع غزة بالكامل، لكنها لقيت رفضاً عربياً ودولياً واسعاً.
تشمل الخطة إعادة احتلال قطاع غزة عبر تهجير سكانها، وتنفيذ عمليات توغل في التجمعات السكنية، مما يزيد من معاناة الفلسطينيين في ظل الإبادة المستمرة.
خلف العدوان الإسرائيلي حتى الآن 61 ألفاً و499 شهيداً و153 ألفاً و575 مصاباً، بالإضافة إلى مئات الآلاف من النازحين ومجاعة تهدد أرواح الكثيرين.
الإثنين 11 أغسطس 2025 10:28 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلنت مصادر طبية في مجمع ناصر الطبي بخان يونس، مساء اليوم الاثنين، عن وفاة الطفل محمد زكريا خضر، الذي يبلغ من العمر خمس سنوات، نتيجة سوء التغذية والمجاعة في قطاع غزة المحاصر.
وتشير التقارير الطبية إلى أن العدد الإجمالي لضحايا المجاعة وسوء التغذية في القطاع قد ارتفع إلى 222 شهيدًا، من بينهم 101 طفل، مما يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها السكان.
تستمر الأزمة الإنسانية في قطاع غزة في التفاقم، حيث تتداخل المجاعة القاسية مع حرب إبادة جماعية يشنها الاحتلال الإسرائيلي منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، مما يزيد من معاناة المدنيين.
الأزمة الإنسانية في قطاع غزة مستمرة في التفاقم، في ظل الحصار ونقص الإمدادات الغذائية والطبية.
منذ الثاني من آذار/ مارس 2025، أغلقت سلطات الاحتلال جميع المعابر مع القطاع، مما أدى إلى منع دخول معظم المساعدات الغذائية والطبية، وهو ما تسبب في تفشي المجاعة داخل القطاع.
وكانت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) قد حذرت من أن سوء التغذية بين الأطفال دون سن الخامسة قد تضاعف بين آذار/مارس وحزيران/يونيو، نتيجة لاستمرار الحصار.
وأكدت منظمة الصحة العالمية أن معدلات سوء التغذية في غزة وصلت إلى مستويات مثيرة للقلق، حيث يعاني ما يقارب واحد من كل خمسة أطفال دون سن الخامسة في مدينة غزة من سوء تغذية حاد.
الإثنين 11 أغسطس 2025 10:26 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلنت لجان شعبية سودانية، مساء الاثنين، عن استشهاد 40 شخصًا وإصابة 19 آخرين في هجوم لقوات الدعم السريع على مخيم للنازحين بالفاشر غربي البلاد.
أفادت "غرفة طوارئ مخيم أبوشوك" و"لجان مقاومة الفاشر" في بيانين منفصلين، عن تعرض مخيم أبوشوك لهجمات من قوات الدعم السريع.
قالت "غرفة طوارئ مخيم أبوشوك" إن قوات الدعم السريع توغلت داخل أجزاء من المخيم بالناحية الشمالية من الفاشر وهاجمت المخيم.
وأضافت: "فقدنا أكثر من 40 شهيدًا جراء التصفية المباشرة للمواطنين داخل منازلهم والشوارع أو عبر الرصاص الطائش، إضافة إلى إصابة أكثر من 19 مواطنًا آخرين".
من جانبها، قالت "لجان مقاومة الفاشر" إن "مخيم أبوشوك للنازحين تعرض لهجوم همجي شنته الدعم السريع بعد التوغل داخل المخيم، أسفر عن سقوط أكثر من 40 شهيدًا و19 جريحًا، بينهم من تمت تصفيته بشكل مباشر".
ولم يصدر أي تعليق من قوات الدعم السريع حتى الساعة 18:00 (ت.غ).
فقدنا أكثر من 40 شهيدًا جراء التصفية المباشرة للمواطنين داخل منازلهم والشوارع.
وفي وقت سابق الاثنين، أعلن حاكم إقليم دارفور غربي السودان مني أركو مناوي، عن تصدي الجيش والقوات المشتركة للحركات المسلحة لهجوم كبير من "الدعم السريع" على مدينة الفاشر.
منذ 10 مايو/ أيار 2024، تحاصر قوات الدعم السريع مدينة الفاشر، رغم تحذيرات دولية من المعارك في المدينة التي تعد مركز العمليات الإنسانية لولايات دارفور الخمس.
يخوض الجيش و"قوات الدعم السريع" منذ أبريل/ نيسان 2023 حربًا دموية ومدمرة، لم تتمكن وساطات إقليمية ودولية حتى الآن من إنهائها، أسفرت عن استشهاد أكثر من 20 ألف شخص ونزوح ولجوء نحو 15 مليونًا، بحسب الأمم المتحدة والسلطات المحلية.
بينما قدّرت دراسة أعدتها جامعات أمريكية عدد الشهداء بحوالي 130 ألفًا.
في الآونة الأخيرة، بدأت تتناقص مساحات سيطرة "الدعم السريع" في ولايات السودان لصالح الجيش، الذي استعاد السيطرة على ولايتي الخرطوم وولاية النيل الأبيض.
وفي الولايات الـ16 الأخرى، لم تعد "الدعم السريع" تسيطر سوى على أجزاء من ولايتي شمال كردفان وغرب كردفان وجيوب في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، بجانب 4 من ولايات إقليم دارفور الخمس.
الإثنين 11 أغسطس 2025 10:16 مساءً -
بتوقيت القدس
تعتبر إبادة غزة واحدة من أفظع الأهوال التي شهدها التاريخ البشري، حيث يتم تجاهل خطورة الفظائع الحديثة مقارنةً بأحداث تاريخية مثل الحرب العالمية الثانية. هذه المغالطة تنبع من تحييد عامل الزمن وعدم الاعتراف بالتطورات التي حدثت في القيم والمبادئ القانونية الدولية.
تاريخياً، كانت هناك كوابح وقيود على الجرائم، لكن اليوم، تُمارس الفظائع في غزة تحت أنظار العالم، حيث تُنقل الانتهاكات الوحشية مباشرة عبر وسائل الإعلام، رغم منع جيش الاحتلال الإسرائيلي دخول الصحفيين إلى القطاع.
تظهر الفظائع في غزة بشكل واضح، حيث تُستخدم أساليب القتل الجماعي والتدمير الشامل، مما يعكس فشل المجتمع الدولي في التدخل لوقف هذه الانتهاكات. الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان تعمل على محاسبة الاحتلال، ولكن دون جدوى.
تُظهر المقارنة بين الفظائع الماضية والحاضرة أن ما يحدث في غزة يمكن أن يكون أكثر رعباً لو لم تكن هناك قيود على استخدام القوة. فالحروب الحديثة تُحاول تقليل سفك دماء المدنيين، مما يجعل الفظائع الحالية أكثر خطورة.
ما يتعيّن استيعابه أنّ فظائع الماضي إنْ جَرّبت الاشتغال في الحاضر قد لا تجد تطبيقات رهيبة مُطوّرة أفضل ممّا يقترفه برنامج الإبادة الجماعية في قطاع غزة.
خلال عامين من العدوان، قُتل ما يعادل عُشر سكان قطاع غزة، مما يعكس حجم الإبادة الجماعية. تحذر الأمم المتحدة من أن جيش الاحتلال يقتل أطفال غزة بشكل يومي، دون أي تدخل دولي.
إذا قُدِّر لعدد القتلى في غزة أن يحدث في مدينة كبيرة مثل لندن أو نيويورك، لكان الأمر يُعتبر إبادة جماعية. ومع استمرار العدوان، يتم تدمير الأحياء السكنية بشكل كامل.
تُظهر الفظائع الحالية في غزة أنها مُصورة ومباشرة، مما يجعلها أكثر وضوحاً للعالم. لو كانت هذه الأفعال قد حدثت في الماضي، لكانت قد جرت دون أي قيود أو مراقبة.
تسعى القيادة الإسرائيلية إلى تنفيذ برنامج التطهير العرقي في فلسطين، مُستغلة حالة الاستثناء الإسرائيلي التي تسمح لها بتجاوز القوانين الدولية. هذه الحيلة تهدف إلى تبرير الأفعال الوحشية التي تُمارس ضد الشعب الفلسطيني.
الإثنين 11 أغسطس 2025 10:16 مساءً -
بتوقيت القدس
قبل منتصف ليل الأحد-الاثنين، استشهد خمسة من فرسان قناة الجزيرة في قطاع غزة، بعدما استهدفهم الاحتلال الإسرائيلي في قصف غادر. هؤلاء الصحفيون، أنس الشريف، ومحمد قريقع، وإبراهيم ظاهر، ومؤمن عليوة، ومحمد نوفل، كانوا يعملون على نقل صوت غزة للعالم وفضح جرائم الاحتلال، ليصبحوا رموزًا للفقد والألم.
أنس الشريف، المراسل الذي وُلد في مخيم جباليا عام 1996، كان له دور بارز في كسر سياسة التعتيم الإسرائيلية. رغم التهديدات، استمر في نقل الأحداث، وبرز خلال معركة 'سيف القدس' في مايو 2021. استشهد بعد أن قصف الاحتلال منزله، مما أدى إلى استشهاد والده، لكنه عاد إلى الميدان في اليوم التالي.
محمد قريقع، الذي وُلد عام 1992 في حي الشجاعية، نشأ يتيم الأب وعاش مع والدته. رغم الصعوبات، درس الإعلام وبدأ مسيرته مع الجزيرة. تعرض للاعتقال وفقد والدته جراء قصف الاحتلال، لكنه استمر في نقل معاناة شعبه.
مراسل شهيد محمد قريقع
لم يمح أثرهم ولا صوتهم من ذاكرة غزة، بل صاروا أيقونات للتضحية في سبيل الكلمة الحرة.
مؤمن عليوة، المولود عام 2002، كان طالب هندسة ومصورًا موهوبًا. انضم لفريق الجزيرة قبل أربعة أشهر فقط من استشهاده، حيث وثق معاناة غزة بعدسته. استشهد بعد أن دمر الاحتلال منزله.
إبراهيم ظاهر، الذي بدأ حياته المهنية في التصميم الجرافيكي، عمل كمصور صحفي ومتطوع في الإسعاف. فقد نحو 170 فردًا من عائلته في المجازر الإسرائيلية، لكنه استمر في توثيق الجرائم.
محمد نوفل، الذي بدأ عمله كسائق، تعرض منزله للقصف ونجا بإصابة. رغم فقدانه لوالدته وشقيقه، عاد للعمل مع فريق الجزيرة، متحديًا خطر الميدان.
الإثنين 11 أغسطس 2025 10:14 مساءً -
بتوقيت القدس
رحب رئيس البرلمان العربي محمد اليماحي بإعلان رئيس وزراء أستراليا عن عزم بلاده الاعتراف بدولة فلسطين، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تمثل تقدماً إيجابياً في مسار الاعتراف الدولي بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
أكد اليماحي أن الاعتراف بدولة فلسطين يعكس التزام المجتمع الدولي بتحقيق العدالة للشعب الفلسطيني، ويعزز من فرص إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس المحتلة.
كما ثمن اليماحي ما أعلنت عنه نيوزيلندا من دراسة الاعتراف بالدولة الفلسطينية، مشيداً بالمواقف المتنامية على الساحة الدولية المؤيدة لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.
الاعتراف بدولة فلسطين هو حجر الزاوية لأي تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية.
دعا اليماحي بقية دول العالم إلى الإسراع في اتخاذ خطوات مماثلة، معتبراً ذلك واجباً قانونياً وأخلاقياً، ومساهمة حقيقية في إنهاء الاحتلال ووضع حد لمعاناة الشعب الفلسطيني المستمرة منذ عقود.
شدد اليماحي على أن الاعتراف بدولة فلسطين هو حجر الزاوية لأي تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية، مؤكداً استمرار البرلمان العربي في جهوده لدعم القضية الفلسطينية.
أشار اليماحي إلى أن البرلمان العربي سيواصل تحركاته البرلمانية والدبلوماسية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني على المستويات كافة، في إطار تعزيز التضامن العربي والدولي مع القضية الفلسطينية.
الإثنين 11 أغسطس 2025 10:14 مساءً -
بتوقيت القدس
وصل وفد من قوات سوريا الديمقراطية إلى العاصمة السورية دمشق، حيث من المقرر أن يستكمل الوفد المباحثات المتعلقة بالاتفاق الذي تم التوصل إليه في 10 آذار.
تأتي هذه الزيارة في إطار جهود تعزيز الحوار بين الأطراف المعنية في سوريا، خاصة في ظل التحديات السياسية والأمنية التي تواجه البلاد.
المباحثات السابقة قد تناولت عدة قضايا هامة، منها الوضع الأمني والإداري في المناطق التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية.
مصدر حكومي سوري يؤكد وصول وفد من قوات سوريا الديمقراطية إلى دمشق.
يتوقع أن تركز الجولة الجديدة من المباحثات على تعزيز التعاون بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، بما يساهم في استقرار المنطقة.
المصدر الحكومي الذي أكد وصول الوفد، لم يوضح تفاصيل إضافية حول النقاط التي سيتم مناقشتها، مما يترك المجال مفتوحًا للتكهنات حول نتائج هذه المباحثات.
الإثنين 11 أغسطس 2025 10:08 مساءً -
بتوقيت القدس
أُجبرت 30 عائلة فلسطينية مساء الاثنين على تفكيك مساكنها ومغادرة منطقتها شمال غرب مدينة رام الله، نتيجة للاعتداءات المتواصلة التي ينفذها المستوطنون تحت حماية جيش الاحتلال.
قالت منظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو إن عملية التهجير القسري لتجمع عرب الجهالين تتم تحت حماية مباشرة من قوات الاحتلال، مما يعكس سياسة ممنهجة لتهجير الفلسطينيين.
التجمع المعروف باسم "عين أيوب" قرب قرية دير عمار، شهد في الأيام الأخيرة هجمات عنيفة من المستوطنين تضمنت حرق المنازل وتسميم المواشي، مما أدى إلى حالة من الخوف والفوضى بين الأهالي.
وصف المتحدث باسم المنظمة ما يحدث في "عين أيوب" بأنه تهجير قسري منظم، يهدف إلى اقتلاع الفلسطينيين من أراضيهم لصالح التوسع الاستيطاني.
أكدت المنظمة أن جيش الاحتلال يوفر الحماية للمستوطنين أثناء تنفيذ اعتداءاتهم، مما يزيد من حدة الهجمات المستهدفة للتجمعات البدوية في الضفة الغربية.
دعت المنظمة المؤسسات الحقوقية والإعلامية إلى التحرك الفوري لتوثيق هذه الانتهاكات ونقلها للعالم، محذرة من أن استمرار هذه الانتهاكات دون ردع دولي سيؤدي إلى مزيد من التهجير.
التهجير القسري المنظم يندرج ضمن سياسة اقتلاع الفلسطينيين من أراضيهم لصالح التوسع الاستيطاني.
أشار حسن مليحات، المشرف العام على المنظمة، إلى أن الترحيل استهدف 30 عائلة تضم عشرات الأفراد، مما يعكس حجم المعاناة التي يتعرض لها الفلسطينيون.
في سياق متصل، أعلن جيش الاحتلال عن منطقة "عين أيوب" منطقة عسكرية مغلقة، مما يمنع دخول غير السكان بما في ذلك المتضامنين الأجانب.
تشير الإحصائيات إلى أن جيش الاحتلال والمستوطنين قتلوا ما لا يقل عن 1013 فلسطينياً في الضفة الغربية، بالإضافة إلى إصابة نحو 7 آلاف آخرين واعتقال أكثر من 18 ألفاً و500.
وفقاً لتقرير هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذ المستوطنون 466 اعتداء ضد الفلسطينيين في يوليو الماضي، مما أسفر عن مقتل 4 مواطنين وترحيل قسري لتجمعات بدوية.
منذ بداية العدوان على قطاع غزة في 7 أكتوبر، ارتكبت إسرائيل إبادة جماعية تشمل القتل والتجويع والتدمير، مما أدى إلى مقتل 61 ألفاً و499 فلسطينياً وإصابة 153 ألفاً و575 آخرين.
الإثنين 11 أغسطس 2025 10:04 مساءً -
بتوقيت القدس
تستضيف برلين يوم الأربعاء المقبل اجتماعًا افتراضيًا يضم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعددًا من أبرز قادة أوروبا وأوكرانيا، بالإضافة إلى مسؤولي حلف شمال الأطلسي (ناتو). يهدف الاجتماع إلى توحيد المواقف قبل القمة المقررة يوم الجمعة بين ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين في ألاسكا، لمناقشة سبل إنهاء الحرب المستمرة في أوكرانيا منذ أكثر من ثلاث سنوات ونصف.
قال شتيفان كورنيليوس، المتحدث باسم المستشار الألماني فريدريش ميرتس، إن المباحثات التي دعت إليها برلين ستتناول التحضير لمفاوضات سلام محتملة، والقضايا المتعلقة بالأراضي المتنازع عليها والضمانات الأمنية، بالإضافة إلى خطوات إضافية للضغط على موسكو.
ستجري المحادثات على مرحلتين: الأولى بين القادة الأوروبيين والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والأمين العام للناتو مارك روته، والثانية لإطلاع ترامب ونائبه جاي دي فانس على نتائج المشاورات. يشارك في الاجتماع قادة ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا وبولندا وفنلندا، إلى جانب رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ورئيس المجلس الأوروبي.
شددت برلين على أن أي تسوية سلمية لا يمكن أن تتم دون مشاركة أوكرانيا المباشرة. وأكد ترامب للصحفيين أن اجتماعه ببوتين في ألاسكا سيكون لحث روسيا على إنهاء الحرب في أوكرانيا، مشيرًا إلى أنه سيتحدث مع بوتين حول ضرورة إنهاء هذه الحرب.
أعرب ترامب عن استيائه من رد زيلينسكي بشأن مبادلة الأراضي، مشيرًا إلى أن زيلينسكي قد ينضم إلى اجتماع في المستقبل. تأتي هذه التحركات وسط مخاوف أوروبية من أن تؤدي قمة ألاسكا إلى إبرام اتفاق بين واشنطن وموسكو على حساب كييف، خاصة بعد تصريحات ترامب حول احتمال تبادل الأراضي بين روسيا وأوكرانيا لإنهاء النزاع.
أي اتفاق بين الولايات المتحدة وروسيا يجب أن يشمل أوكرانيا والاتحاد الأوروبي، لأنها قضية أمن أوكرانيا وأوروبا برمتها.
قال رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك إنه "لا يمكن تغيير الحدود بالقوة، ولا يجوز اتخاذ أي قرارات بشأن تبادل أراض دون موافقة أوكرانيا". كما شددت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس على أن "أي اتفاق بين الولايات المتحدة وروسيا يجب أن يشمل أوكرانيا والاتحاد الأوروبي، لأنها قضية أمن أوكرانيا وأوروبا برمتها".
من جانبه، حذر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من أن التنازلات لروسيا لن تدفعها لإنهاء الحرب، مطالبًا بالإبقاء على العقوبات الغربية حتى حصول بلاده على ضمانات أمنية قوية. وأضاف أن "روسيا ترفض وقف القتال، وعليه يجب ألا تحصل على أي مكافآت".
بينما يسعى الأوروبيون إلى توحيد صفوفهم خلف كييف، يواصل بوتين تكثيف اتصالاته الدولية، حيث تحدث في الأيام الماضية إلى قادة الصين والهند والبرازيل. تؤكد موسكو أنها لن تقبل بأي اتفاق إلا إذا تخلت أوكرانيا رسميًا عن أربع مناطق تسيطر عليها جزئيًا، بالإضافة إلى شبه جزيرة القرم، وتوقفت عن تلقي الأسلحة الغربية.
يقول الأمين العام للناتو إن اجتماع الجمعة سيكون اختبارًا لمدى جدية بوتين في إنهاء الحرب، بينما يرى فانس أن التسوية المرجوة "لن ترضي الجميع"، لكنها قد تكون خطوة أولى نحو وقف النزيف البشري والميداني في نزاع يعد الأكبر في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.
يرى محللون أن استعادة الأراضي التي سيطرت عليها روسيا قد لا تتحقق عسكريًا، وإنما بمسار دبلوماسي طويل. يخشى مراقبون أوروبيون من أن يسعى ترامب في القمة إلى تقديم نفسه "صانع سلام" باتفاق قد يكون على حساب كييف وأمن أوروبا.
الإثنين 11 أغسطس 2025 10:02 مساءً -
بتوقيت القدس
جدد الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، إدانة بلاده للجرائم والممارسات الوحشية التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني، مشدداً على ضرورة قيام المجتمع الدولي بإنهاء التداعيات الكارثية لهذا العدوان وحماية المدنيين.
جاءت هذه التصريحات خلال اتصال هاتفي تلقاه الأمير محمد بن سلمان من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، حيث ناقش الجانبان تطورات الأوضاع في قطاع غزة وتداعياتها الأمنية والإنسانية.
ثمن الرئيس الفلسطيني محمود عباس جهود السعودية ومواقفها المشرفة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد، التي أسهمت في التزام كثير من الدول بالاعتراف بدولة فلسطين.
جدد الأمير محمد بن سلمان إدانة بلاده للجرائم والممارسات الوحشية ومحاولات التهجير التي ترتكب في حق الشعب الفلسطيني.
أعرب الرئيس عباس عن تقديره للدور السعودي المحوري في تنسيق المواقف لضمان أكبر تأييد دولي للقضية الفلسطينية، خاصة خلال مؤتمر نيويورك الذي سيعقد في 22 سبتمبر المقبل.
كما تم تناول التحضيرات الجارية لعقد المؤتمر الدولي للسلام، والجهود المبذولة لحشد مزيد من الاعترافات بدولة فلسطين، والتي شملت اعترافات من دول مثل فرنسا وبريطانيا وكندا وأستراليا وسنغافورة.
أكد الجانبان على أهمية مواصلة التنسيق المشترك بينهما، بما يخدم القضايا ذات الاهتمام المشترك، ويسهم في تعزيز التضامن العربي والدولي مع الشعب الفلسطيني.
الإثنين 11 أغسطس 2025 10:02 مساءً -
بتوقيت القدس
أثار نجم كرة القدم الجزائري رياض محرز موجة من التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما نشر على حسابه في "إنستغرام" صورة للصحفي الشهيد الفلسطيني أنس الشريف، الذي استشهد مؤخرا برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال تغطيته للأحداث في غزة.
وأظهرت الصورة التي شاركها محرز الشريف مبتسمًا، مرتديًا سترة الصحافة الزرقاء، وقد أرفقها اللاعب بعلم فلسطين في رسالة تضامن واضحة مع القضية الفلسطينية ومع الصحافيين العاملين في مناطق النزاع.
وقد لاقت الخطوة إشادة واسعة من المتابعين الذين عبّروا عن احترامهم لموقف محرز الإنساني، مشيرين إلى أهمية دعم الأصوات التي تنقل معاناة الفلسطينيين إلى العالم.
وكان أنس الشريف يعمل صحافيًا ميدانيًا مع قناة الجزيرة وغطى الأحداث في قطاع غزة لحظة بلحظة، قبل أن يُستهدف خلال أدائه لمهمته الصحافية.
وقد شكّل خبر استشهاده صدمة كبيرة في الأوساط الإعلامية والحقوقية، خاصة مع تزايد عدد الصحافيين الذين سقطوا خلال الحرب المستمرة.
وفي المجمل ارتفع عدد الصحفيين الشهداء إلى 238 صحفيا قضى كثير منهم أثناء تغطيتهم الحرب على القطاع منذ 675 يوما.
وندت شبكة الجزيرة بشدة باغتيال طاقم القناة في غزة، مؤكدة أن اغتيال مراسليها على هجوم جديد سافر ومتعمد على حرية الصحافة، وحمّلت جيش الاحتلال وحكومته مسؤولية استهداف واغتيال فريقها.
الإثنين 11 أغسطس 2025 10:02 مساءً -
بتوقيت القدس
دعت مجموعة من المؤثرين والفنانين والكتاب والمثقفين في إندونيسيا إلى ممارسة الضغوط الدبلوماسية لرفع الحصار عن غزة، في ظل المجاعة المتفاقمة التي يعاني منها القطاع بسبب العدوان المستمر من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
في بيانها، حثت المجموعة الدول المجاورة، وخاصة مصر، على إنهاء الحصار المفروض على غزة وضمان التدفق الحر وغير المقيد للمساعدات الإنسانية، بما في ذلك الغذاء والدواء والوقود.
كما طالبت المجموعة بإدانة علنية لاستخدام التجويع كسلاح حرب وعقاب جماعي ضد المدنيين، مشددة على أهمية تسليط الضوء على هذه الجريمة في المحافل الدولية.
ودعت المجموعة إلى قيادة حملة دولية منسقة لمحاسبة الاحتلال الإسرائيلي كقوة احتلال، من خلال الأمم المتحدة والهيئات القانونية والدبلوماسية الأخرى ذات الصلة.
ندعو الدول المجاورة لإنهاء الحصار وضمان التدفق الحر للمساعدات الإنسانية.
كما جاء في البيان دعوة إلى حكومة جاكرتا لممارسة الضغوط الدبلوماسية المباشرة على الولايات المتحدة والدول الموردة للأسلحة لإسرائيل لوقف دعمها العسكري.
وطالبت وزارة الخارجية الإندونيسية بتصعيد خطابها واستخدام جميع المنابر الدولية للمطالبة بإنهاء الإبادة الجماعية والدعوة إلى وقف غير مشروط لإطلاق النار.
في الوقت ذاته، دعت المجموعة الحكومة الإندونيسية للانضمام إلى مجموعة لاهاي التي شُكِّلت للمطالبة بمحاسبة الاحتلال، والإعلان عن التزامها بإنهاء الإفلات من العقاب على جرائم الحرب.
كما طالبت المجموعة بحشد الموقف بين أعضاء دول منظمة التعاون الإسلامي لقطع جميع العلاقات مع دولة الاحتلال، وإغلاق سفاراتها وطرد سفرائها، كخطوة أولى مهمة لوقف جرائم الاحتلال.
الإثنين 11 أغسطس 2025 10:02 مساءً -
بتوقيت القدس
امتنع الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن الإفصاح بشكل مباشر عما إذا كان يدعم خطة الاحتلال لاحتلال قطاع غزة، ولكنه ذكر في الوقت ذاته أحداث السابع من أكتوبر، مما يشير إلى تأييده لحجة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بضرورة زيادة الضغط العسكري على حماس.
في مقابلة مع موقع 'أكسيوس'، قال ترامب: 'لدي شيء واحد أقوله: تذكروا 7 أكتوبر، تذكروا 7 أكتوبر'، في إشارة إلى الهجوم الذي شنته حماس على الاحتلال. وأضاف أن حماس 'لن تطلق سراح الرهائن في الوضع الحالي'، معتبرا أن 'الحصول على الرهائن سيكون أمرا صعبا'.
تأتي تصريحات ترامب في وقت يواجه فيه الهجوم الإسرائيلي المخطط على غزة معارضة من بعض القادة العسكريين الإسرائيليين، الذين يحذرون من أن العملية قد تعرض حياة الرهائن الإسرائيليين المحتجزين لدى حماس للخطر. كما أن خطة الاحتلال العسكرية تواجه انتقادات دولية متزايدة وسط تفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع.
على الرغم من هذه الانتقادات، قال ترامب إنه يفضل عدم التدخل، مشيرا إلى أن على الاحتلال أن يتصرف 'بالطريقة التي تراها مناسبة'. وأكد أنه أجرى 'مكالمة جيدة' مع نتنياهو يوم الأحد، حيث ناقشا خطط الاحتلال للسيطرة على ما تبقى من معاقل حماس في غزة.
لدي شيء واحد أقوله: تذكروا 7 أكتوبر، تذكروا 7 أكتوبر.
خلال مكالمة الأحد، أوضح نتنياهو أنه طلب من جيش الاحتلال تقديم خطط لـ'السيطرة على' مدينة غزة. وأشار مسؤولون إسرائيليون إلى أن عملية التخطيط وإجلاء المدنيين الفلسطينيين من المدينة قد تستغرق عدة أسابيع، مما يتيح المجال لمحاولة التوصل إلى وقف لإطلاق النار واتفاق بشأن الرهائن قبل بدء الهجوم.
في سياق متصل، بحث المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف ورئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إمكانية التوصل إلى اتفاق شامل لإنهاء الحرب والإفراج عن جميع الرهائن خلال اجتماع عقد في عطلة نهاية الأسبوع في إيبيزا بإسبانيا.
كما وصل وفد رفيع من حماس إلى القاهرة يوم الاثنين لإجراء محادثات مع مسؤولين مصريين بشأن احتمال استئناف المفاوضات حول وقف إطلاق النار في غزة واتفاق تبادل الرهائن. وكان وفد حماس قد غادر قطر إلى تركيا قبل أسبوعين عندما انهارت المحادثات.
الإثنين 11 أغسطس 2025 10:01 مساءً -
بتوقيت القدس
أعربت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، عن "قلقها الكبير" حيال خطة الاحتلال للسيطرة على مدينة غزة، مشيرة إلى أن الوضع الإنساني في القطاع المحاصر والمدمر هو "غير مبرر وغير مقبول".
خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أكدت ميلوني على قلقها من القرارات الإسرائيلية الأخيرة التي قد تؤدي إلى تصعيد عسكري جديد، وذلك بحسب ما أفاد مكتبها.
في سياق متصل، أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تعليماته للجيش الإسرائيلي بتسريع خطط الهجوم الجديد على غزة، مشيراً إلى رغبته في إنهاء الحرب في أسرع وقت ممكن.
نتنياهو وصف مدينة غزة بأنها "عاصمة إرهاب (حماس)"، وأشار إلى خريطة توضح أن المنطقة الساحلية في وسط غزة قد تكون الهدف التالي للهجوم، حيث تم دفع مسلحي "حماس" إلى هناك.
الوضع الإنساني في القطاع المحاصر والمدمر غير مبرر وغير مقبول.
وفقاً لهيئة البث الإسرائيلية العامة، تهدف الخطة إلى حصار محافظتي غزة والشمال بعزلهما عن باقي مناطق القطاع، كما فعل الاحتلال بعد سيطرته على محور نتساريم في نهاية أكتوبر 2023.
ستشارك في العملية من 4 إلى 6 فرق عسكرية كاملة، مع التركيز على حصار هذه المساحة الصغيرة واحتلالها، وقد تبدأ العملية في 7 أكتوبر 2025.
ستسبق العملية تحذيرات للسكان بإخلاء مناطقهم والنزوح إلى المواصي في جنوب قطاع غزة، وهو أمر سيحتاج لنحو 45 يوماً تقريباً حتى يتم تنفيذه.
رجحت الهيئة أن تستمر العملية من 4 إلى 5 أشهر، مشيرة إلى أنها قد تتوقف في أي لحظة إذا طرأ تطور على ملف المفاوضات مع حركة "حماس" عبر الوسطاء.
الإثنين 11 أغسطس 2025 10:01 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلن صندوق الثروة السيادية النرويجي، يوم الاثنين، عن بيع استثماراته في 11 شركة إسرائيلية غير مدرجة في المؤشر المرجعي للأسهم، وذلك في خطوة تأتي في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية في غزة والضفة الغربية.
قال البنك المركزي النرويجي، الذي يشرف على إدارة الصندوق، إن عملية البيع تمت "في أسرع وقت ممكن" كجزء من إجراءات أوسع تشمل نقل إدارة جميع الاستثمارات الإسرائيلية إلى الإدارة الداخلية وإنهاء العقود مع المدراء الخارجيين.
وأوضح البنك أن هذه القرارات تعني أن استثمارات الصندوق في إسرائيل ستقتصر مستقبلاً على الشركات المدرجة في المؤشر المرجعي، مع الإشارة إلى أن ذلك لا يعني بالضرورة جميع الشركات المدرجة.
وأكد البنك أنه أتم بالفعل بيع كامل حصصه في الشركات الإسرائيلية غير المدرجة، مشيراً إلى أن هذا القرار جاء نتيجة للأزمة الإنسانية الخطيرة في غزة وتدهور الأوضاع في الضفة الغربية.
منذ السابع من أكتوبر 2023، ارتكبت دولة الاحتلال بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، شملت القتل والتجويع والتدمير والتهجير، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية.
في الضفة الغربية، قتل الجيش والمستوطنون الإسرائيليون ما لا يقل عن 1013 فلسطينياً، وأصابوا نحو 7000 آخرين، بالإضافة إلى اعتقال أكثر من 18500 فلسطيني، وفقاً للمعطيات الفلسطينية.
بحسب بيان البنك المركزي النرويجي، كان عدد الشركات الإسرائيلية التي استثمر فيها الصندوق حتى نهاية النصف الأول من العام 61 شركة، من بينها 11 شركة غير مدرجة في المؤشر المرجعي.
الوضع في غزة يمثل أزمة إنسانية خطيرة. نحن مستثمرون في شركات تعمل في دولة في حالة حرب.
نقل البيان عن الرئيس التنفيذي لإدارة استثمارات البنك، نيكولاي تانغن، قوله إن هذه الإجراءات "تم اتخاذها استجابة لظروف استثنائية"، مشيراً إلى أن الوضع في غزة يمثل أزمة إنسانية خطيرة.
أضاف تانغن: "استجابة لذلك، سنعزز بشكل أكبر عمليات العناية الواجبة لدينا، وهذه الإجراءات ستبسط إدارة استثماراتنا في هذا السوق وتقلل عدد الشركات التي نراقبها."
أشار البنك إلى أنه يولي اهتمامًا خاصًا بالشركات العاملة في مناطق النزاع، ويراقب مدى التزامها بإدارة المخاطر واحترام حقوق الإنسان.
منذ عام 2020، تواصل البنك مع أكثر من 60 شركة لبحث هذه القضايا، وخصوصاً تلك المرتبطة بالضفة الغربية وغزة.
كما عزز البنك متطلباته تجاه الشركات العاملة في مناطق الحروب، مما أسفر عن استبعاد 11 شركة من الصندوق بسبب "مخاطر غير مقبولة" للمساهمة في انتهاكات جسيمة في الضفة الغربية.
من المقرر أن يعقد الصندوق مؤتمراً صحفياً في 12 أغسطس الجاري للإعلان عن نتائجه نصف السنوية وتقديم مزيد من التفاصيل حول استثماراته في إسرائيل.
الإثنين 11 أغسطس 2025 10:01 مساءً -
بتوقيت القدس
نعى الإعلام الرسمي الفلسطيني الزميل زياد الرزي، الموظف في هيئة الإذاعة والتلفزيون، الذي ارتقى شهيدًا نتيجة قصف منزله في قطاع غزة المحاصر.
تسبب القصف في استشهاد الزميل الرزي مع عدد من أفراد أسرته، مما يعكس حجم المعاناة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني جراء العدوان المستمر.
أكد الإعلام الرسمي أن استشهاد الزميل الرزي هو جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة الجرائم التي تستهدف الإعلام الفلسطيني، والتي تهدف إلى إسكات الأصوات الحرة.
استشهاد الزميل الرزي جريمة جديدة بحق الإعلام الفلسطيني.
أضاف الإعلام الرسمي أن هذا الاستهداف لن يثني العاملين في الإعلام الرسمي عن أداء دورهم الوطني والمهني في نقل الحقيقة، مهما كانت التحديات.
شدد الإعلام على أن الشعب الفلسطيني يتعرض لإبادة جماعية وتجويع، وأن الإعلام هو أحد الأدوات الأساسية في فضح هذه الانتهاكات.
الإثنين 11 أغسطس 2025 10:00 مساءً -
بتوقيت القدس
اتهمت الهند جارتها باكستان، يوم الاثنين، بالتلويح بالحرب وعدم المسؤولية بعد ورود تقارير إعلامية عن تعليقات أدلى بها قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، بشأن التهديدات النووية في جنوب آسيا.
وذكرت وسائل إعلام هندية نقلاً عن مصادر أن قائد الجيش الباكستاني قال: "نحن دولة نووية، إذا شعرنا أننا سنسقط، فسنأخذ نصف العالم معنا". هذه التصريحات أثارت قلقاً كبيراً في الهند.
ولم يرد الجيش ووزارة الخارجية الباكستانية بعد على طلب من وسائل الإعلام للتعليق على تصريحات قائد الجيش الباكستاني، مما يزيد من الغموض حول الموقف الرسمي لباكستان.
أفادت التقارير بأن منير أدلى بهذه التعليقات خلال حفل عشاء رسمي أقامه رجل أعمال من أصل باكستاني في فلوريدا، حيث تحدث أمام حشد يتألف من أكثر من 100 شخص.
التهديدات النووية هي تجارة باكستان، ويمكن للمجتمع الدولي أن يتوصل إلى استنتاجاته الخاصة بشأن عدم المسؤولية.
كما دعا وزير الدفاع الهندي راجنات سينج الوكالة الدولية للطاقة الذرية للإشراف على الأسلحة النووية الباكستانية، مشيراً إلى المخاطر التي تشكلها هذه الأسلحة على الأمن الإقليمي.
الهند وباكستان مسلحتان نووياً، وقد خاضتا أعنف معاركهما منذ عقود في مايو الماضي، والتي اندلعت بسبب هجوم على سياح في الشطر الخاضع لسيطرة الهند من كشمير، مما أسفر عن مقتل 26 مدنياً.
المتحدث باسم وزارة الخارجية الهندية، راندهير جايسوال، أعرب عن أسفه من أن هذه التعليقات صدرت لدى وجوده في دولة ثالثة صديقة، مما يعكس عدم المسؤولية في التصريحات.
الإثنين 11 أغسطس 2025 10:00 مساءً -
بتوقيت القدس
تتجلى مأساة سكان قطاع غزة المحاصر في قصص مؤلمة، مثل قصة الطفلة شام قديح التي تبلغ من العمر عامين فقط، والتي لا يتجاوز وزنها 4 كيلوغرامات. تعاني شام من سوء التغذية الحاد وتضخم في الكبد، بينما تراقب والدتها، التي أنجبتها بعد 9 سنوات من العلاج، جسدها الهزيل يومياً.
تتضاعف معاناة كبار السن في غزة، مثل محمد أبو دراز البالغ من العمر 70 عاماً، الذي يعاني من أمراض الكلى المزمنة وسوء التغذية، وسط نقص حاد في العلاج. هذه الحالات تعكس واقعاً مأساوياً يعيشه الكثيرون في القطاع.
تتزايد مشاعر الغضب والألم بين النشطاء والمواطنين، حيث يتفق الجميع على إدانة استخدام التجويع كسلاح حرب ضد المدنيين. تعكس التعليقات على منصات التواصل الاجتماعي مشاعر عميقة من الألم والاحتجاج على الوضع الإنساني المتدهور.
عبّر الناشط أحمد عن طبيعة التجويع كسلاح، قائلاً: "الجوع هنا ليس شعوراً… بل سلاح يستخدمونه ضدنا ببطء، وبوعي كامل أن ترى أبناءك جائعين وأنت لا تقوى على الوقوف… فاعلم أن العالم لم يسقط فقط، بل شارك في خنقنا".
الجوع هنا ليس شعورا… بل سلاح يستخدمونه ضدنا ببطء.
المغرد يوسف رسم صورة شاعرية مؤلمة للوضع، حيث قال: "في غزة… حيث الخبز أمنية… والماء أمل… والدواء حلم، هناك أطفال تنام على جوع، وأمهات تكتم أنينها كي لا تفضح الوجع".
وصف صاحب الحساب حسين الوضع بأنه "وصمة عار بكل الحضارة الإنسانية وبكل القيم ومنظومة الأخلاق العالمية"، مؤكداً على الطبيعة المروعة لما يحدث من تجويع لسكان غزة.
وجهت الناشطة ملك نداء عاجلاً للعالم، قائلة: "بكل لغات العالم.. غزة تموت من الجوع، والعدو منع عنها الطعام ويقتلهم قصفاً وجوعاً، فهل في هذا العالم إنسان يمنع الإبادة بالتجويع؟".
تأتي هذه التفاعلات بالتزامن مع مطالبة منظمة الصحة العالمية برفع الحصار فوراً وتأمين المساعدات، مؤكدة أن الناس في غزة لا يموتون فقط بسبب الجوع والمرض، بل أيضاً أثناء بحثهم اليائس عن الطعام.
الإثنين 11 أغسطس 2025 9:46 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلنت كتائب القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، عن تنفيذ سلسلة من العمليات العسكرية ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي في عدة مناطق بقطاع غزة، مما أدى إلى قتل وإصابة عدد من العسكريين الإسرائيليين.
شملت العمليات قصف مواقع 'قيادة وسيطرة' تابعة للاحتلال بقذائف هاون وصواريخ قصيرة المدى، حيث استهدفت القسام موقعًا في تلّة الصوراني شرق حي التفاح بعدد من قذائف الهاون.
كما أعلنت القسام في منشور آخر عن استهداف موقع قيادة وسيطرة على محور صلاح الدين بالقرب من تلة زعرب جنوب مدينة رفح باستخدام منظومة الصواريخ قصيرة المدى.
في وقت لاحق، أكدت كتائب القسام أنها تمكنت من قنص جنديين إسرائيليين ببندقية 'الغول'، مما أدى إلى وقوع أحدهم بين قتيل وجريح شرق حي التفاح.
القسام تؤكد استمرار عملياتها ردًا على الإبادة الإسرائيلية المستمرة.
تأتي هذه العمليات في إطار رد الفصائل الفلسطينية على العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، والذي بدأ منذ 7 أكتوبر 2023، والذي أسفر عن مجازر جماعية وتهجير واسع النطاق.
منذ بداية العدوان، ارتكبت دولة الاحتلال مجازر بحق المدنيين الفلسطينيين، حيث خلفت الإبادة الإسرائيلية أكثر من 61 ألف شهيد و153 ألف مصاب، بالإضافة إلى آلاف المفقودين.
تجاهلت دولة الاحتلال النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف العدوان، مما يعكس عدم الاكتراث بالمعاناة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة.
الإثنين 11 أغسطس 2025 9:45 مساءً -
بتوقيت القدس
مثل خمسة رجال أمام القضاء النيجيري يوم الاثنين بتهمة تنفيذ هجوم دموي نفذه مسلحون إسلاميون على كنيسة كاثوليكية في مدينة أوو بولاية أوندو جنوب غرب البلاد. الهجوم أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 50 من المصلين وإصابة أكثر من 100 آخرين عام 2022.
المتهمون هم إدريس أوميزة، والقاسم إدريس، وجميل عبد المالك، وعبد الحليم إدريس، وموموه أوتوهو أبو بكر. مثلوا أمام المحكمة الاتحادية العليا في العاصمة أبوجا، حيث وُجهت إليهم تهم بموجب قانون مكافحة الإرهاب النيجيري.
أنكر المتهمون التهم الموجهة إليهم، وأمرت المحكمة بإيداعهم في الحبس لدى جهاز أمن الدولة. القاضي إيميكا نوايتي قرر تأجيل بدء المحاكمة إلى 19 أغسطس/ آب الحالي.
هذه القضية تمثل اختبارًا لقدرة الحكومة على التعامل القضائي مع ملفات الإرهاب.
تُعتبر هذه القضية اختبارًا لقدرة الحكومة النيجيرية على التعامل القضائي مع ملفات الإرهاب، في ظل ما تواجهه البلاد من هجمات مسلحة وانفلات أمني واسع.
بحسب وثائق المحكمة، يُشتبه في أن المتهمين انضموا إلى جماعة الشباب الإرهابية في شرق أفريقيا عام 2021، وخططوا لهجمات على مدرسة عامة في وسط نيجيريا وأخرى قرب مسجد يبعد نحو 30 كيلومترًا عن كنيسة القديس فرنسيس الكاثوليكية في أوو.
جماعة الشباب لم تعلن مسؤوليتها عن هجوم يونيو/تموز 2022، كما أن وجودها العملياتي في نيجيريا لا يزال غير مؤكد. السلطات كانت قد وجهت في البداية، الاتهام إلى تنظيم "ولاية غرب أفريقيا" التابع لتنظيم الدولة، والذي يخوض تمردًا طويل الأمد في شمال شرق البلاد، إلا أن التنظيم لم يتبن الهجوم أيضًا.