أُجبرت 30 عائلة فلسطينية على تفكيك مساكنها ومغادرة منطقتها في عين عمار شمال غرب مدينة رام الله، تحت ضغط مستوطنين مدعومين من جيش الاحتلال. هذه العملية تأتي في سياق الاعتداءات المتزايدة التي تستهدف التجمعات البدوية في الضفة الغربية المحتلة.
قالت منظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو، إن الاعتداءات التي تعرض لها تجمع عرب الجهالين شملت حرق البيوت والمخازن وتسميم المواشي، مما خلق حالة من الخوف والفوضى بين الأهالي. هذه الاعتداءات دفعت السكان إلى مغادرة المنطقة.
وصف البيان ما يحدث في عين أيوب بأنه تهجير قسري منظم، يهدف إلى اقتلاع الفلسطينيين من أراضيهم لصالح التوسع الاستيطاني. وأكدت المنظمة أن جيش الاحتلال قدم الحماية للمستوطنين أثناء تنفيذهم للاعتداءات.
دعت المنظمة المؤسسات الحقوقية والإعلامية إلى التحرك الفوري لتوثيق هذه الانتهاكات ونقلها للعالم، محذرة من أن استمرار هذه الانتهاكات دون ردع دولي سيؤدي إلى مزيد من التهجير والاعتداءات بحق الفلسطينيين.
ما يحدث في عين أيوب هو تهجير قسري منظم يندرج ضمن سياسة اقتلاع الفلسطينيين من أراضيهم.
أشار المشرف العام على المنظمة، حسن مليحات، إلى أن الترحيل استهدف 30 عائلة تضم عشرات الأفراد. كما أعلن جيش الاحتلال أن تجمع عين أيوب أصبح منطقة عسكرية مغلقة، مما يمنع دخول غير السكان.
في الوقت الذي تتواصل فيه الاعتداءات في الضفة الغربية، تشير التقارير إلى أن جيش الاحتلال والمستوطنين قتلوا ما لا يقل عن 1013 فلسطينياً وأصابوا نحو 7000 آخرين منذ بداية العدوان.
وفقاً لتقرير هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذ المستوطنون 466 اعتداء ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم في يوليو الماضي، مما أسفر عن استشهاد 4 مواطنين وترحيل قسري لتجمعين بدويين.
منذ 7 أكتوبر 2023، تتعرض غزة لعدوان شامل، حيث ارتكبت إسرائيل بدعم أميركي إبادة جماعية تشمل القتل والتجويع والتدمير، مما أدى إلى استشهاد 61,499 فلسطينياً وإصابة 153,575 آخرين.





شارك برأيك
المستوطنون يهجّرون 30 عائلة فلسطينية من عين عمار بالضفة الغربية