السّبت 23 أغسطس 2025 9:54 مساءً -
بتوقيت القدس
في مساء يوم السبت، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية شقبا، الواقعة غرب مدينة رام الله، مما أسفر عن إصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق نتيجة إطلاق قنابل الغاز السام.
وقد أفاد مراسلنا بأن الهجوم جاء وسط أجواء من التوتر، حيث استخدمت قوات الاحتلال الغاز المسيل للدموع بشكل مكثف، مما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين الذين كانوا في المنطقة.
هذا الاقتحام لم يكن الوحيد، حيث قامت قوات الاحتلال أيضًا باقتحام بلدة نعلين وقريتي قبيا وبدرس، في محافظة رام الله والبيرة، دون أن يتم الإبلاغ عن اعتقالات أو مداهمات في تلك المناطق.
أصيب عدد من المواطنين بالاختناق خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي.
تستمر هذه الانتهاكات من قبل قوات الاحتلال، مما يثير القلق بين المواطنين حول سلامتهم وأمنهم، خاصة في ظل تزايد وتيرة الاقتحامات والمواجهات في مختلف المناطق الفلسطينية.
تعتبر هذه الحوادث جزءًا من سياسة الاحتلال التي تهدف إلى فرض السيطرة على المناطق الفلسطينية، مما يزيد من معاناة المواطنين ويعكس التوتر المستمر في المنطقة.
السّبت 23 أغسطس 2025 9:36 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أنها قامت باستهداف دبابتين صهيونيتين في منطقة جنوب حي الزيتون باستخدام عبوات شديدة الانفجار. هذا الهجوم يأتي في إطار العمليات العسكرية المستمرة ضد الاحتلال.
في تفاصيل العملية، أكدت الكتائب أنها رصدت وصول قوة إنقاذ صهيونية إلى موقع الحدث، مما يدل على حجم الأضرار التي لحقت بالقوات المحتلة نتيجة الهجوم.
هذا الهجوم يعكس تصاعد العمليات العسكرية للمقاومة الفلسطينية في مواجهة العدوان المستمر من قبل جيش الاحتلال، ويأتي في وقت حساس تشهد فيه الأراضي الفلسطينية تصعيداً في الاعتداءات.
استهدفنا دبابتين صهيونيتين بعبوات شديدة الانفجار.
تستمر كتائب القسام في تنفيذ عملياتها العسكرية، حيث تعتبر هذه العمليات جزءاً من حق المقاومة في الدفاع عن الشعب الفلسطيني وأراضيه المحتلة.
تتوالى ردود الفعل في الشارع الفلسطيني، حيث يعتبر الكثيرون أن هذه العمليات تعكس قوة المقاومة وقدرتها على مواجهة الاحتلال رغم كل التحديات.
السّبت 23 أغسطس 2025 9:34 مساءً -
بتوقيت القدس
أصدرت منظمة الصحة العالمية تحذيراً عاجلاً بشأن الوضع الإنساني في قطاع غزة المحاصر، حيث أكدت أن القطاع يحتاج إلى 600 شاحنة يومياً محملة بالمساعدات الغذائية والطبية لمواجهة المجاعة المتفشية. يأتي هذا التحذير في وقت لا تدخل فيه حالياً سوى 10 إلى 30 شاحنة، مما يسلط الضوء على الفجوة الكبيرة بين الاحتياجات الفعلية والمساعدات المتاحة.
خلال مداخلة مع وسائل الإعلام، أوضح المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية كريستيان ليندماير أن فتح كافة المعابر والحدود أمام المساعدات الحيوية هو أمر ضروري. وقد تم الإعلان عن حالة المجاعة في غزة بعد استيفاء كافة المعايير والبروتوكولات الدولية المعتمدة، مما يبرز خطورة الوضع الإنساني.
وصف ليندماير الوضع بأنه 'مأساوي يصعب وصفه'، مشيراً إلى أن المجاعة ليست مجرد نقص في الغذاء، بل تعني أن الناس يموتون بسبب ضعف أجسادهم وتعرضهم للأمراض. وقد أكمل البروتوكول اللازم لإعلان حالة المجاعة، مما يعني أن الوضع الكارثي مستمر منذ فترة طويلة.
أوضح ليندماير أن التصنيف الدولي للمجاعة يتضمن خمس مراحل، وأن قطاع غزة قد وصل إلى المرحلة الخامسة والأخيرة في شمال القطاع وخان يونس. كما أشار إلى أن هذه المرحلة قد تصل قريباً إلى مناطق أخرى مثل دير البلح، مما يزيد من القلق بشأن تفشي المجاعة.
في المرحلة الأخيرة من المجاعة، يصبح الأشخاص واهنين وضعفاء، ويعاني الأطفال من البكاء المستمر بسبب الجوع. حتى لو تم إدخال الطعام، فإن الجسم لا يستطيع استيعابه دون تدخل طبي معقد، مما يزيد من خطر الوفاة.
اعترف ليندماير بأن هذا التصنيف جاء متأخراً كثيراً، مشيراً إلى أن الوقت قد تأخر منذ بداية الحصار على الكثير من الأمهات والأطفال. وأكد أن المجاعة تعني أن الأجساد تتعرض للأمراض والالتهابات، ولا تلتئم الجراح بالطريقة الطبيعية.
المجاعة ليست مجرد الجوع، بل تعني أن الناس يموتون لأن الجسد يصبح واهناً ويتعرض للأمراض.
كما حذر من الجوانب البشعة لسوء التغذية، مشيراً إلى أن الموت جوعاً هو الأسوأ، خاصة عندما يصل الشخص إلى مرحلة متقدمة من الضعف. وأكد أن الإرادة السياسية وحدها هي ما يمكن أن تنهي هذا الوضع المأساوي.
أشار ليندماير إلى أن الإعلان عن المجاعة قد أثار قلق الكثير من السياسيين حول العالم، ولاحظ استجابة حادة من قِبل السلطات الإسرائيلية. وقد بدأت العديد من الحكومات في ممارسة الضغوط المطلوبة بعد استيقاظ الرأي العام العالمي.
أكد ليندماير أن دخول الكمية المطلوبة من الإمدادات سيساعد في إعادة فتح المخابز وأسواق الطعام، مما سيقضي على ازدهار السوق السوداء. ومع ذلك، حذر من أن المساعدة قد تصل متأخرة للبعض، خاصة من وصل إلى مرحلة متقدمة من الضعف.
أعلنت الأمم المتحدة وخبراء دوليون رسمياً عن تفشي المجاعة في قطاع غزة، وهي المرة الأولى التي يتم فيها الإعلان عن المجاعة في منطقة الشرق الأوسط. وقد أكدت المنظمات الدولية أن أكثر من نصف مليون شخص في غزة عالقون في مجاعة.
تجدر الإشارة إلى أن دولة الاحتلال بدأت تجويع سكان غزة بعد انقلابها على اتفاق وقف إطلاق النار، حيث قامت بتقييد دخول المساعدات، مما أدى إلى استشهاد أكثر من ألفي فلسطيني وإصابة 15 ألفاً آخرين.
السّبت 23 أغسطس 2025 9:32 مساءً -
بتوقيت القدس
تواصل التحريض الإسرائيلي تجاه أي فعالية مناصرة للشعب الفلسطيني، حيث انتقدت صحيفة عبرية تضامن الجماهير مع فلسطين في دوري أبطال أوروبا. وتزعم الصحيفة أن هذا التضامن يشكل دعاية كراهية ضد دولة الاحتلال، مستغلة الأحداث الرياضية لنشر رسائل سياسية.
ذكرت صحيفة "إسرائيل اليوم" أن تصفيات دوري أبطال أوروبا وصلت إلى مرحلة حاسمة، حيث تم استغلال المدرجات لرفع لافتات تتهم الاحتلال بارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة. وأشارت إلى أن هذه الظاهرة ليست جديدة، بل تتكرر في مباريات تقام في دول مثل تركيا واسكتلندا.
في المباريات الأخيرة، قام مشجعو فنربخشة برفع لافتة تقول: "أوقفوا الإبادة الجماعية في غزة، حرروا فلسطين"، مما يعكس تنامي الدعم لفلسطين في الأوساط الرياضية. كما انضم مشجعو سيلتيك في غلاسكو إلى هذه الحملة، حيث رفعوا شعارات مؤيدة لفلسطين خلال مباراة تصفيات.
يبدو أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يتعاون بشكل غير مباشر في أعقاب مباراة كأس السوبر الأوروبي.
أبرزت الصحيفة أن اللاعبين الإسرائيليين دان جليزر وعوفري أراد تعرضا لهتافات مؤيدة لفلسطين، مما جعلهم يشعرون بالضغط خلال المباراة. وقد أُجبر اللاعبان على مواجهة الأعلام الفلسطينية التي كانت ترفرف في الملعب.
قبل ساعات من انطلاق مباراة التصفيات، بدأ الاحتجاج في غلاسكو، حيث تم رفع لافتات تحمل شعارات تدين الاحتلال. أحد هذه الشعارات كان: "امنحوا إسرائيل، التي ترتكب إبادة جماعية، بطاقة حمراء"، مما يعكس مدى تأثير الأحداث الرياضية على القضايا السياسية.
الصحيفة أشارت إلى أن مشجعي سيلتيك عبروا عن دعمهم للإرهاب الفلسطيني، حيث تم طرد مهاجم فريقهم الإسرائيلي ليئيل عابادة، الذي اضطر للانتقال إلى دوري الـMLS. هذه الأحداث تشير إلى تصاعد التوترات بين الرياضة والسياسة في السياق الفلسطيني.
السّبت 23 أغسطس 2025 9:16 مساءً -
بتوقيت القدس
أفادت القناة 13 العبرية بأن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد صادق مؤخرًا على إرسال وفد من تل أبيب للمشاركة في مفاوضات تتعلق بالوضع في قطاع غزة. يأتي هذا القرار في وقت حساس حيث تتصاعد الأحداث في المنطقة.
على الرغم من الموافقة، لم يتم تحديد موعد انطلاق الوفد أو المكان الذي ستعقد فيه المحادثات، مما يثير تساؤلات حول إمكانية تحقيق تقدم فعلي في المفاوضات. تشير التقارير إلى أن المفاوضات قد لا تُعقد في القاهرة أو الدوحة، حيث تسعى واشنطن وتل أبيب لإيجاد موقع بديل.
في سياق متصل، نقلت القناة 12 العبرية عن مسؤول من تل أبيب تأكيده على أن عملية استعادة المحتجزين في غزة تعد أمرًا ملحًا للغاية. وقد أكد رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، إيال زامير، عدم معرفته الدقيقة للمدة التي ستستغرقها عملية إخلاء مدينة غزة من سكانها.
عملية استعادة المحتجزين في غزة تعتبر أمرًا ملحًا للغاية.
شهدت الجلسة التي خصصت لمناقشة الأوضاع في غزة توترًا حادًا، حيث اندلع خلاف كلامي بين وزير مالية الاحتلال بتسلئيل سموتريتش ورئيس الأركان زامير. اتهم زامير سموتريتش بسوء الفهم وعدم التمييز بين الكتيبة واللواء، مما يعكس الانقسام الداخلي في حكومة الاحتلال.
في الوقت نفسه، أعرب الوسطاء الدوليون عن إحباطهم من موقف الولايات المتحدة، حيث اعتبروا أنها لم تمارس ضغطًا كافيًا على تل أبيب للرد إيجابيًا على موافقة حركة حماس على مقترح تبادل المحتجزين. ويبدو أن واشنطن لا تزال تدعم الخيار العسكري، بما في ذلك التقدم نحو مدينة غزة.
أعلنت هيئة عائلات المحتجزين عن تصعيد في حراكها داخل الكيان، داعية إلى تنظيم مظاهرات حاشدة يومي الأحد والثلاثاء، للمطالبة بوقف الحرب وضمان استعادة المحتجزين من قطاع غزة. هذا التصعيد يعكس القلق المتزايد بين العائلات حول مصير أحبائهم.
السّبت 23 أغسطس 2025 9:14 مساءً -
بتوقيت القدس
اتهمت شبكة أطباء السودان، يوم السبت، قوات الدعم السريع بقصف المستشفى الجنوبي الوحيد في مدينة الفاشر، ما أدى إلى إصابة 6 أشخاص، بينهم عنصر من الكادر الطبي. جاء ذلك في بيان للشبكة الطبية المستقلة، في حين لم يصدر أي تعقيب فوري من قوات الدعم السريع.
تتعرض مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، لاعتداءات متكررة من قبل قوات الدعم السريع، حيث تفرض هذه القوات حصارًا على المدينة منذ 10 مايو 2024. وقد حذرت اللجان الشعبية والسلطات المحلية من خطورة الوضع، حيث تعتبر الفاشر مركز العمليات الإنسانية لولايات دارفور الخمس.
في بيانها، أكدت شبكة أطباء السودان أن القصف المدفعي استهدف المستشفى الجنوبي وأصاب الكادر الطبي مصعب يوسف، الذي يعمل في قسم الطوارئ، بالإضافة إلى 6 مرضى، من بينهم طفل وامرأة حامل. وأشارت الشبكة إلى أن القصف يعد تعديًا واضحًا على المرافق الطبية.
استنكرت الشبكة استهداف المستشفى الجنوبي للمرة الثانية خلال أسبوعين، معتبرة أن هذا السلوك يؤكد سعي قوات الدعم السريع لإخراج كافة المرافق الطبية في الفاشر عن الخدمة، في ظل شح الإمداد الدوائي ومعاناة الآلاف من المرضى.
استهداف المستشفى الجنوبي يعد تعديًا واضحًا على المرافق الطبية التي تخدم الآلاف.
طالبت الشبكة المنظمات الدولية بالتحرك العاجل لإنقاذ ما تبقى من مرافق طبية ووقف استهدافها، من خلال فرض عقوبات رادعة على قوات الدعم السريع وقياداتها. وأشارت إلى أن تجاهل المجتمع الدولي للأوضاع في الفاشر يمثل تواطؤًا واضحًا.
من جانبها، دعت تنسيقية مقاومة الفاشر إلى التحرك الفوري لفك الحصار عن المدينة، مشيرة إلى أن الفاشر قد صمدت لفترة طويلة ولكنها تعاني من القصف المدفعي والجوع. وطالبت بتحرك عاجل لفك الحصار بالقوة.
في الأسابيع الأخيرة، بدأت قوات الدعم السريع تفقد السيطرة في مختلف ولايات السودان لصالح الجيش السوداني، الذي وسع نطاق انتصاراته لتشمل الخرطوم وولاية النيل الأبيض. ومنذ منتصف أبريل 2023، يخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع حربًا أودت بحياة أكثر من 20 ألف شخص.
السّبت 23 أغسطس 2025 9:12 مساءً -
بتوقيت القدس
أدان المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، مساء الخميس، استهداف الاحتلال الإسرائيلي وقتل الصحفيين الفلسطينيين بشكل ممنهج، محملاً الدول المشاركة في هذه الجرائم المسؤولية الكاملة. جاء ذلك في بيان نشره المكتب عبر حسابه على منصة تلغرام.
في بيانه، أكد المكتب الحكومي على إدانته الشديدة لاستهداف الصحفيين الفلسطينيين، داعياً الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب إلى إدانة هذه الجرائم الممنهجة ضد الصحفيين والإعلاميين في قطاع غزة المحاصر.
كما حمّل المكتب الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية والدول المشاركة في جريمة الإبادة الجماعية، مثل المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا، المسؤولية الكاملة عن ارتكاب هذه الجرائم الوحشية.
وطالب المكتب المجتمع الدولي والمنظمات الدولية ذات العلاقة بالعمل الصحفي والإعلامي، بالتحرك الجاد لإدانة جرائم الاحتلال وملاحقة مرتكبيها في المحاكم الدولية، مشدداً على ضرورة تقديم مجرمي الاحتلال للعدالة.
وأشار المكتب إلى ارتفاع عدد الشهداء من الصحفيين إلى 240 صحفياً، بعد الإعلان عن استشهاد الصحفي خالد محمد المدهون، منذ بداية العدوان على قطاع غزة.
ندين بأشد العبارات استهداف وقتل واغتيال الاحتلال للصحفيين الفلسطينيين بشكل ممنهج.
في وقت سابق، أعلنت نقابة الصحفيين الفلسطينيين عن استشهاد الصحفي خالد المدهون، مصور تلفزيون فلسطين، جراء استهداف مباشر من جيش الاحتلال أثناء تغطيته للأحداث في منطقة زكيم شمال قطاع غزة.
كما أشار البيان إلى أن الاحتلال الإسرائيلي اغتال 6 صحفيين في 10 أغسطس الجاري، بينهم 5 من قناة الجزيرة، خلال قصف استهدف خيمتهم بالقرب من مستشفى الشفاء في غزة.
تستمر إسرائيل في استهداف الصحفيين في غزة رغم التحذيرات الدولية، حيث تعمد إلى قصفهم أو اعتقالهم، مما يعتبره مراقبون محاولات لإسكات صوتهم الذي يكشف تفاصيل الإبادة التي يرتكبها الاحتلال.
منذ 7 أكتوبر 2023، ارتكب الاحتلال الإسرائيلي بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، أسفرت عن مقتل أكثر من 62 ألف فلسطيني، وجرح 157 ألف آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء.
السّبت 23 أغسطس 2025 9:10 مساءً -
بتوقيت القدس
استشهد طفل، مساء اليوم السبت، في قصف لطائرات الاحتلال الإسرائيلي على مدينة غزة. القصف استهدف بناية في شارع الثلاثيني بحي الصبرة جنوب المدينة، مما أدى إلى استشهاد الطفل.
هذا القصف يأتي في وقت تعاني فيه مدينة غزة من أوضاع إنسانية صعبة، حيث ارتفعت حصيلة الشهداء في القطاع منذ فجر اليوم إلى 60 شهيداً، بينهم 22 من منتظري المساعدات الإنسانية.
المصادر الطبية أكدت أن القصف العنيف الذي تعرضت له المدينة أدى إلى تدمير العديد من المنازل الفلسطينية، مما زاد من معاناة السكان الذين يعيشون تحت الحصار.
استشهاد طفل في قصف لطائرات الاحتلال الإسرائيلي على مدينة غزة.
تستمر الغارات الجوية على غزة في ظل تصاعد التوترات، حيث تتعرض المدينة بشكل متكرر للاعتداءات التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية.
تدعو المنظمات الإنسانية إلى ضرورة وقف العدوان على غزة وتقديم المساعدات اللازمة للمتضررين، في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية بشكل متسارع.
السّبت 23 أغسطس 2025 8:12 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلنت مصادر رسمية عن وصول قافلة طبية إماراتية إلى قطاع غزة المحاصر، في ظل الأوضاع الإنسانية الكارثية التي يعاني منها القطاع، حيث تدهورت الخدمات الصحية بشكل كبير نتيجة العدوان المستمر ونقص المستلزمات الطبية.
القافلة، التي تحمل اسم "الحياة والأمل2"، جاءت ضمن عملية "الفارس الشهم3"، وتهدف إلى تعزيز قدرة مستشفيات غزة على تقديم الخدمات الصحية للجرحى والمرضى، في وقت يعاني فيه القطاع من نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية.
خلال مؤتمر صحفي عُقد في مستشفى ناصر بمدينة خان يونس، أكد الدكتور عبد الرحمن حمد العرياني، مدير المستشفى الميداني الإماراتي، أن القافلة تحتوي على كميات كبيرة من الأدوية والمستلزمات الطبية المتنوعة، مما سيساعد في تخفيف معاناة الفلسطينيين.
الدكتور محمد زقوت، المدير العام للمستشفيات بوزارة الصحة في غزة، أشاد بالدور الإنساني للإمارات، معتبراً أن وصول هذه المساعدات يمثل تضامناً حقيقياً مع الشعب الفلسطيني في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها.
وصول الأدوية والمستلزمات إلى المستشفيات يمثل إضافة نوعية للخدمات الصحية المقدمة للمرضى والمصابين في غزة.
أضاف زقوت أن الدعم الإماراتي يأتي في وقت حرج، حيث نفد المخزون من الأدوية والمستهلكات الطبية، مما يجعل القوافل الطبية ضرورية وعاجلة.
تندرج هذه القافلة ضمن سلسلة من المساعدات الإنسانية التي تقدمها الإمارات، والتي تهدف إلى دعم الشعب الفلسطيني وتعزيز صمود القطاع الصحي في غزة.
عملية "الفارس الشهم3" انطلقت في 5 نوفمبر 2023، بتوجيه من الرئيس الإماراتي محمد بن زايد، وتهدف إلى إيصال المساعدات الغذائية والطبية إلى المناطق الأكثر تضرراً في غزة.
منذ بداية العدوان الإسرائيلي في 7 أكتوبر 2023، تعرض قطاع غزة لإبادة جماعية، حيث خلفت الهجمات الإسرائيلية آلاف الشهداء والمصابين، مما يزيد من الحاجة الملحة للمساعدات الإنسانية.
السّبت 23 أغسطس 2025 7:56 مساءً -
بتوقيت القدس
استشهد مساء اليوم السبت الزميل الصحفي خالد المدهون، مصور تلفزيون فلسطين في قطاع غزة، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تغطيته للأحداث في منطقة زكيم شمال القطاع.
المدهون كان يؤدي واجبه المهني عندما تعرض لاستهداف مباشر من قبل قوات الاحتلال، مما أدى إلى استشهاده على الفور. هذه الحادثة تعكس المخاطر التي يواجهها الصحفيون في الأراضي الفلسطينية أثناء تأديتهم لعملهم.
تأتي هذه الحادثة في وقت تتزايد فيه الانتهاكات ضد الصحفيين في الأراضي الفلسطينية، حيث يتعرض العديد منهم للاعتداءات والاعتقالات من قبل قوات الاحتلال أثناء تغطيتهم للأحداث.
استشهد الزميل الصحفي خالد المدهون أثناء تأديته واجبه المهني في تغطية الأحداث.
المدهون كان معروفًا بمهنيته العالية وحرصه على نقل الحقيقة، وقد ترك استشهاده أثرًا عميقًا في الوسط الصحفي الفلسطيني، الذي يعاني من ضغوطات كبيرة في ظل الظروف الحالية.
تتطلب هذه الحادثة من المجتمع الدولي التحرك الفوري لحماية الصحفيين وضمان سلامتهم أثناء أداء واجبهم، حيث أن حرية الصحافة هي جزء أساسي من حقوق الإنسان.
تستمر الدعوات من قبل منظمات حقوق الإنسان والصحفيين للمطالبة بمحاسبة قوات الاحتلال على انتهاكاتها المتكررة ضد الصحفيين، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب.
السّبت 23 أغسطس 2025 7:38 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلنت نقابة الصحفيين الفلسطينيين عن استشهاد الصحفي خالد المدهون، مصور تلفزيون فلسطين، جراء استهداف مباشر من قبل جيش الاحتلال أثناء تغطيته للأحداث في منطقة زكيم شمال قطاع غزة. هذا الحادث المأساوي يعكس المخاطر التي يواجهها الصحفيون الفلسطينيون في ظل العدوان المستمر.
مع استشهاد المدهون، ارتفع عدد الصحفيين الفلسطينيين الذين استشهدوا منذ بداية العدوان إلى 240 شهيدًا. هذا الرقم يسلط الضوء على حجم الاعتداءات التي يتعرض لها الإعلاميون في قطاع غزة، حيث يسعى الاحتلال إلى إسكات الأصوات التي تكشف حقيقة ما يجري.
نقابة الصحفيين أكدت في بيانها أن استهداف الصحفيين هو جريمة متواصلة تهدف إلى طمس الحقيقة، لكنها شددت على أن هذه المحاولات لن تنجح في كسر عزيمة الإعلام الفلسطيني الذي يواصل أداء رسالته رغم كل المخاطر التي تواجهه.
يأتي استشهاد المدهون بعد سلسلة من الاعتداءات على الصحفيين، حيث تم اغتيال ستة صحفيين في 10 أغسطس الماضي، بينهم خمسة من قناة الجزيرة، مما يعكس سياسة الاحتلال في استهداف الإعلاميين كجزء من حربه ضد الفلسطينيين.
استهداف الصحفيين جريمة متواصلة تمارسها قوات الاحتلال في محاولة لطمس الحقيقة وإسكات الصوت الفلسطيني.
منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر 2023، ارتكب جيش الاحتلال مجازر جماعية في قطاع غزة، أسفرت عن استشهاد أكثر من 62 ألف فلسطيني، مما يبرز الحاجة الملحة لتسليط الضوء على هذه الانتهاكات من قبل الصحفيين.
التحذيرات الدولية لم تمنع الاحتلال من استهداف الصحفيين، حيث يستمر في قصفهم أو اعتقالهم، مما يعكس سياسة ممنهجة لإسكات الأصوات التي تكشف تفاصيل الإبادة التي ترتكب في غزة.
إن استشهاد خالد المدهون هو تذكير مؤلم بتضحيات الصحفيين الفلسطينيين الذين يواجهون المخاطر في سبيل نقل الحقيقة، ويجب أن يكون دافعًا للمجتمع الدولي للتحرك من أجل حماية هؤلاء الأبطال.
السّبت 23 أغسطس 2025 7:28 مساءً -
بتوقيت القدس
عقدت عائلات الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة مؤتمراً صحفياً في تل أبيب، حيث أكدت أن من يريد الإفراج عن أبنائهم لا يمكنه أن يحتل غزة. وأشارت إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يضع العراقيل أمام إبرام صفقة تبادل.
جاء هذا المؤتمر في وقت تتزايد فيه الضغوط على الحكومة الإسرائيلية للمضي قدماً في إبرام صفقة تضمن الإفراج عن الأسرى. وقد أوعز نتنياهو ببدء مفاوضات فورية لإطلاق سراحهم، بينما يواصل خطته لاحتلال ما تبقى من قطاع غزة.
أحد أقارب الأسرى أكد أن نتنياهو يواصل الحرب تحت ذريعة مواجهة حماس، رغم إمكانية توقيع اتفاق يعيد عشرات الأسرى، لكنه يضع العراقيل أمام ذلك. وأشارت إلى أن من يسعى لاستعادة المحتجزين لا يمكنه أن يجر الجيش نحو اجتياح القطاع.
كما حذر قريب آخر من أن استمرار الحرب يعني مزيداً من فقدان الأرواح، مشيراً إلى أن أي عملية عسكرية للسيطرة على غزة ستقضي على فرص الصفقة. ودعا المجتمع الإسرائيلي للخروج إلى الشوارع بكثافة للضغط من أجل التوصل إلى اتفاق.
من يسعى إلى استعادة المحتجزين لا يجر الجيش نحو اجتياح القطاع.
استطلاع حديث أظهر أن 72% من الإسرائيليين يؤيدون إبرام صفقة تبادل أسرى مع حركة حماس، بينما أعرب 62% عن انعدام ثقتهم بحكومة نتنياهو. وأكدت قريبة أسير ثالثة أن إنهاء الحرب وتوقيع صفقة هو الطريق الوحيد لعودة أبنائهم.
تقديرات إسرائيل تشير إلى أن حماس تحتجز 50 أسيراً، بينهم 20 أحياء، بينما تحتجز في سجونها أكثر من 10 آلاف و800 فلسطيني، وسط اتهامات بتعرضهم للتعذيب والإهمال الطبي. المقترح المطروح يشمل إعادة انتشار القوات الإسرائيلية قرب الحدود لتسهيل دخول المساعدات الإنسانية.
رغم ذلك، تواصل تل أبيب خطتها العسكرية لاحتلال ما تبقى من قطاع غزة، حيث تبدأ بمدينة غزة عبر تهجير سكانها، قبل تنفيذ عمليات توغل داخل الأحياء. ومنذ 7 أكتوبر 2023، ارتكبت إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلفت آلاف الشهداء والمصابين.
السّبت 23 أغسطس 2025 7:26 مساءً -
بتوقيت القدس
بثت ألوية الناصر صلاح الدين، الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية، مشاهد من قصف مقاتليها لقوات وآليات الاحتلال الإسرائيلي في محيط شارع الفلل شمال مدينة خان يونس. تم استخدام قذائف الهاون 60 مليمترا في هذا الهجوم الذي وقع بتاريخ 22 أغسطس/آب الجاري.
أظهرت المشاهد المصورة عناصر القوة المشتركة أثناء إعداد ونصب المدافع، حيث أكد أحد المقاتلين أن هذا القصف يأتي كجزء من الرد على المجازر التي يرتكبها جيش الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى أن المقاومة مستمرة حتى تحقيق النصر أو الاستشهاد.
في سياق متصل، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بمقتل جندي إسرائيلي خلال ما وصفته بـ 'حدث أمني صعب' في خان يونس. وأشارت المصادر إلى أن الجندي قُتل نتيجة انفجار عبوة ناسفة في المنطقة ذاتها، مما يعكس تصاعد العمليات العسكرية ضد قوات الاحتلال.
تأتي هذه الخسائر الجديدة لتؤكد فشل الاستراتيجية العسكرية الإسرائيلية، حيث لم يفلح الاحتلال رغم توغله في مساحات واسعة من غزة في إيقاف عمليات المقاومة ضد قواته ونقاطه العسكرية داخل القطاع. كما يستمر القصف الصاروخي الذي يستهدف مدنًا وبلدات إسرائيلية بين الفينة والأخرى.
هذا القصف يأتي ردًا على المجازر التي يرتكبها جيش الاحتلال بحق شعبنا المجاهد الصابر.
على الصعيد الإحصائي، أقر جيش الاحتلال منذ بداية حرب الإبادة الجماعية في غزة بمقتل 898 عسكريًا وإصابة 6196 آخرين، وفقًا للمعطيات المعلنة على موقعه الإلكتروني. لكن المقاومة الفلسطينية تؤكد أن أرقام خسائر الجيش الإسرائيلي أعلى من ذلك بكثير.
يواجه الجيش الإسرائيلي اتهامات محلية بإخفاء حصيلة أكبر لخسائره البشرية والمادية، وذلك في ظل رقابة عسكرية مشددة على الإعلام الإسرائيلي تهدف إلى الحفاظ على الروح المعنوية للجنود. في الوقت نفسه، تستمر إسرائيل بدعم أميركي لا محدود في ارتكاب إبادة جماعية في غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
تشمل هذه الإبادة القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، حيث تمضي تل أبيب في هذا المسار متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف هذه الجرائم. وقد أسفرت الإبادة الإسرائيلية المستمرة عن استشهاد 62 ألفًا و622 فلسطينيًا وإصابة 157 ألفًا و673 آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء.
إضافة إلى ذلك، هناك أكثر من 10 آلاف مفقود ومئات آلاف النازحين، مما يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي تشهدها غزة المحاصرة. كما تسببت المجاعة المتعمدة في إزهاق أرواح 263 شخصًا، بينهم 112 طفلًا، مما يزيد من معاناة الشعب الفلسطيني.
السّبت 23 أغسطس 2025 7:22 مساءً -
بتوقيت القدس
استشهد ثلاثة مواطنين مساء اليوم السبت في قصف مدفعي للاحتلال الإسرائيلي على منطقة جباليا النزلة، شمال قطاع غزة. هذا القصف يأتي في إطار العدوان المستمر الذي تشنه قوات الاحتلال على القطاع منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
أفاد شهود عيان أن مدفعية الاحتلال استهدفت منازل في المنطقة، مما أدى إلى استشهاد المواطنين الثلاثة، حيث تم نقل جثامينهم إلى عيادة الشيخ رضوان. هذا الهجوم يعكس تصعيد الاحتلال ضد المدنيين الفلسطينيين في المناطق السكنية.
منذ بداية العدوان، استشهد 62,622 مواطناً، معظمهم من الأطفال والنساء، فيما أصيب 157,673 آخرون. هذه الأرقام تمثل حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال العديد من الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، مما يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها القطاع.
استشهد ثلاثة مواطنين في قصف للاحتلال الإسرائيلي على شمال قطاع غزة.
تواجه طواقم الإسعاف والإنقاذ صعوبات كبيرة في الوصول إلى الضحايا بسبب استمرار القصف، مما يزيد من معاناة الأسر الفلسطينية. الوضع الإنساني في قطاع غزة يتدهور بشكل متسارع، مع نقص حاد في المواد الطبية والغذائية.
تستمر الانتهاكات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين في مختلف المناطق، حيث يتعرض المدنيون للقصف العشوائي، مما يثير قلق المجتمع الدولي حول الوضع في غزة. هذه الأحداث تتطلب تحركاً عاجلاً من قبل المنظمات الإنسانية والدولية لإنقاذ حياة المدنيين.
السّبت 23 أغسطس 2025 7:18 مساءً -
بتوقيت القدس
يحقق جيش الاحتلال في أسباب فشله باعتراض صاروخ أطلقه الحوثيون من اليمن، والذي سقط مساء الجمعة داخل منزل بمستوطنة غينتون قرب مدينة اللد. هذا الحادث يأتي في وقت تتزايد فيه الشكوك حول احتواء الصاروخ على مكونات عنقودية مشابهة لتلك التي استخدمتها إيران خلال الحرب الأخيرة.
ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن سلاح الجو الإسرائيلي يقوم بفحص ما إذا كان الصاروخ الحوثي يحتوي على مكونات عنقودية، حيث أن هذه المكونات تنتشر في مساحة واسعة عند الانفجار، مما يزيد من خطورة الصواريخ التي قد تستخدمها الجماعات المسلحة.
في تصريح له، أعلن المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، عن إطلاق صاروخ باليستي فرط صوتي من نوع فلسطين 2 باتجاه مطار اللد، مما أثار قلقا كبيرا في صفوف الاحتلال. كما نشر القيادي الحوثي نصر الدين عامر مقطع فيديو يظهر لحظة تفكك الصاروخ في السماء.
أدى سقوط الصاروخ إلى إصابة عدد من الإسرائيليين وإغلاق المجال الجوي في تل أبيب، حيث تم تفعيل الإنذارات في الساعة 20:59. وأفاد الجيش الإسرائيلي بأن الفحص الأولي يشير إلى أن الصاروخ تفكك في الجو، مما يعني أن محاولات الاعتراض لم تكن ناجحة.
فشل كل هذه المنظومات الدفاعية وطبقاتها المتعددة التي أخفقت.
صاحبة المنزل التي سقط فيه أجزاء من الصاروخ، إيلانا حتومي، قالت إنها كانت جالسة في الملجأ عندما سمعت دوي انفجار قوي، مما يدل على خطورة الوضع. هذا الحادث يسلط الضوء على التهديدات المتزايدة التي تواجهها المستوطنات الصهيونية.
خلال العدوان الإسرائيلي على إيران، أكد الجيش الإسرائيلي أن الإيرانيين استخدموا بالفعل صواريخ مشابهة، محذرا السكان من الاقتراب من أي مخلفات قد تكون خطرة. هذا التحذير يعكس القلق المتزايد من استخدام الحوثيين لصواريخ متطورة.
تستمر جماعة الحوثي في تنفيذ هجمات على إسرائيل دعما لقطاع غزة المحاصر، حيث تستخدم صواريخ وطائرات مسيرة لاستهداف الأهداف العسكرية والمدنية. في 27 يوليو الماضي، أعلنت الحوثي عن تصعيد عملياتها العسكرية البحرية ضد إسرائيل.
منذ بداية العدوان الإسرائيلي على غزة في 7 أكتوبر 2023، ارتكبت إسرائيل مجازر بحق الفلسطينيين، حيث خلفت الإبادة الجماعية أكثر من 62 ألف شهيد و157 ألف مصاب، مما يبرز الحاجة الملحة لدعم الفلسطينيين في مواجهة الاحتلال.
السّبت 23 أغسطس 2025 7:12 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلن ياسر أبو شباب، متزعم مليشيا ما يعرف بـ"القوات الشعبية" شرقي رفح، عن حاجته لضم جنود وضباط من خلفية عسكرية، مما أثار جدلاً واسعاً في الأوساط الفلسطينية.
في منشور له عبر "فيسبوك"، حدد أبو شباب راتباً شهرياً قدره 3000 شيكل للجندي و5000 شيكل للضابط، مشيراً إلى أن أسعار السلع في مناطق سيطرته مشابهة لتلك في قطاع غزة قبل العدوان الإسرائيلي.
أضاف أبو شباب أنه بحاجة إلى عناصر أمن من مختلف الرتب، بما في ذلك ضباط حقوقيين، مما يثير تساؤلات حول نواياه الحقيقية وأهدافه.
شخصية أبو شباب مثيرة للجدل، حيث أعلن مؤخراً عن إجلاء عائلات من مناطق وسط القطاع إلى مناطق سيطرته، مما يزيد من الشكوك حول دوره في الأحداث الحالية.
ناشطون اعتبروا أن إعلانه يلمح بشكل غير مباشر إلى استهداف عناصر وضباط السلطة الفلسطينية، خاصة مع وضعه شرطاً للخلفية العسكرية للمنتسبين.
أبو شباب يلمح بشكل غير مباشر إلى أن المستهدف من إعلانه هو عناصر وضباط السلطة الفلسطينية.
في تموز/ يوليو الماضي، كشف أبو شباب في مقابلة مع صحيفة عبرية عن دعم محمود الهباش، مستشار رئيس السلطة الفلسطينية، لمجموعته المسلحة، مما يزيد من تعقيد الوضع السياسي.
أفاد أبو شباب أن الدعم الذي تلقاه من الهباش شمل المساعدات الإنسانية، رغم الاتهامات الموجهة لمجموعته بممارسة السطو على تلك المساعدات.
مطلع الشهر الماضي، أعلنت وزارة الداخلية في قطاع غزة عن مهلة لأبو شباب لتسليم نفسه، مشيرة إلى تهم موجهة له تشمل الخيانة وتشكيل عصابة مسلحة.
الوزارة أكدت أنه في حال عدم تسليم نفسه، سيعتبر فاراً من وجه العدالة، مما يضيف ضغوطاً إضافية عليه في ظل الظروف الحالية.
تتزايد المخاوف من تصاعد التوترات في رفح، خاصة مع وجود مجموعات مسلحة تتنافس على النفوذ في ظل الأوضاع الأمنية المتدهورة.
السّبت 23 أغسطس 2025 7:10 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلنت نقابة الصحفيين الفلسطينيين عن استشهاد الصحفي خالد محمد مصطفى المدهون، مصور تلفزيون فلسطين، نتيجة استهداف مباشر من قبل قوات الاحتلال أثناء تغطيته للأحداث في منطقة زكيم شمال قطاع غزة.
وفي بيان لها، نعت النقابة الشهيد المدهون، مشيرة إلى أنه ارتقى أثناء تأدية واجبه المهني، مما يعكس المخاطر التي يواجهها الصحفيون الفلسطينيون في سعيهم لنقل الحقيقة.
وأكدت النقابة أن استهداف الصحفيين الفلسطينيين يعد جريمة متواصلة ترتكبها قوات الاحتلال، تهدف إلى طمس الحقيقة وإسكات الصوت الفلسطيني، وهو ما لن تنجح تل أبيب في تحقيقه.
استهداف الصحفيين الفلسطينيين يمثل جريمة متواصلة ترتكبها قوات الاحتلال.
كما شددت النقابة على أهمية مواصلة الرسالة الإعلامية، مشيرة إلى أن فرسان الإعلام الفلسطيني سيستمرون في أداء واجبهم المهني والإنساني رغم المخاطر الكبيرة التي يتعرضون لها.
يأتي استشهاد المدهون في وقت حساس، حيث ارتفع عدد الشهداء في قطاع غزة إلى 61 شهيدًا خلال الساعات الـ 24 الماضية، مما يعكس الوضع الإنساني المتدهور في المنطقة.
تستمر النقابة في دعوة المجتمع الدولي إلى التدخل لوقف الاعتداءات على الصحفيين الفلسطينيين، وتوفير الحماية لهم أثناء أداء واجبهم.
السّبت 23 أغسطس 2025 6:44 مساءً -
بتوقيت القدس
كشفت صحيفة تيلغراف البريطانية أن الأمم المتحدة ستعلن رسمياً عن المجاعة في مدينة غزة للمرة الأولى، وذلك من خلال الهيئة الدولية المسؤولة عن مراقبة الجوع في العالم. منذ تأسيس الهيئة عام 2004، لم تُعلن المجاعة سوى أربع مرات، كان آخرها في السودان العام الماضي.
تصنيف مراحل الأمن الغذائي المتكامل (IPC) هو الجهة التي ستصدر هذا الإعلان، وهو نظام معترف به عالمياً لتصنيف شدة انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية. وقد حذّر التصنيف سابقاً من أن المجاعة وشيكة في بعض مناطق غزة، رغم تجنبه إصدار إعلان رسمي بسبب نقص البيانات.
من المتوقع أن يُعلن عن وقوع مجاعة في مدينة غزة، التي تُعتبر آخر منطقة حضرية كبرى في القطاع ويقطنها نحو نصف مليون نسمة. يتوقع أن يستمر تدهور الأمن الغذائي في غزة بين منتصف أغسطس ونهاية سبتمبر، حيث يُتوقع أن يواجه نحو ثلث السكان، أي حوالي 641 ألف شخص، ظروفاً كارثية.
التقرير يشير إلى أن هذه هي المرة الأولى التي تُؤكد فيها المجاعة رسمياً في منطقة الشرق الأوسط، رغم أن المنطقة عانت أزمات جوع تاريخياً. الإعلان سيُثير غضب دولة الاحتلال الإسرائيلي التي نفت باستمرار وجود مجاعة في غزة.
رئيس وزراء دولة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أعلن أنه سيمنح الموافقة النهائية للسيطرة على المدينة، التي تُعتبر إحدى آخر معاقل حركة المقاومة الإسلامية حماس. ويجب استيفاء ثلاثة معايير صارمة لإعلان حالة المجاعة.
يواجه أكثر من نصف مليون شخص في قطاع غزة أوضاعا كارثية تتسم بالجوع والبؤس والموت.
تشير التقارير إلى أن أكثر من نصف سكان غزة، أي حوالي 1.07 مليون شخص، يواجهون بالفعل مستويات 'طارئة' من انعدام الأمن الغذائي. الحكومة الإسرائيلية تواجه ضغوطاً شديدة للسماح بدخول مزيد من الغذاء إلى غزة وسط انتقادات دولية.
وزارة الصحة في غزة أفادت بأن 271 شخصاً لقوا حتفهم بسبب المجاعة، بينهم 112 طفلاً، بينما بلغ إجمالي عدد الشهداء الفلسطينيين جراء الحرب المستمرة منذ 22 شهراً 62,192 شهيداً.
في وقت سابق، أصدرت حكومة الاحتلال أوامر استدعاء لـ60 ألفاً من جنود الاحتياط في جيش الاحتلال استعداداً للهجوم الشامل على قطاع غزة. جيش الاحتلال الإسرائيلي ثبت موطئ قدم له على مشارف المدينة بعد أيام من القصف المكثف.
الصحيفة أشارت إلى أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي تواجه ضغوطاً شديدة للسماح بدخول مزيد من الغذاء إلى غزة، حيث انتقدت وزارة الصحة الوضع الإنساني المتدهور.
في سياق متصل، وقّع وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي بياناً يتهم دولة الاحتلال الإسرائيلية بانتهاك القانون الدولي بسبب خططها لبناء مستوطنة غير قانونية ستقسم الضفة الغربية المحتلة.
السّبت 23 أغسطس 2025 6:22 مساءً -
بتوقيت القدس
دعت الجزائر، يوم السبت، مجلس الأمن الدولي إلى تحمل مسؤولياته في مواجهة حالة المجاعة التي تم الإعلان عنها في قطاع غزة. وأكدت أن هذه المجاعة ليست مجرد نتيجة لظروف قاهرة، بل هي نتاج تخطيط استراتيجي من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
في بيان لوزارة الخارجية الجزائرية، تم التأكيد على أن المجاعة في غزة مرتبطة بمشروع الاحتلال الإسرائيلي، الذي يسعى إلى تهجير الفلسطينيين وإعادة احتلال القطاع. وأشارت الجزائر إلى أن هذا المشروع لا يمكن فصله عن حالة المجاعة التي يعاني منها السكان.
وفقاً لتقرير مؤشر التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، فإن المجاعة في محافظة غزة قد تأكدت، حيث ارتفعت حصيلة وفيات سوء التغذية منذ أكتوبر 2023 إلى 281 فلسطينياً، بينهم 114 طفلاً. هذه الأرقام تعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون في القطاع المحاصر.
أشارت الجزائر إلى أن إعلان الأمم المتحدة عن حالة المجاعة في غزة يمثل سابقة خطيرة في تاريخ القضية الفلسطينية. ودعت المجتمع الدولي، وخاصة مجلس الأمن، إلى اتخاذ إجراءات فعالة لإنهاء هذه الكارثة الإنسانية.
حالة المجاعة ليست وليدة ظروف قاهرة، بل هي خيار سياسي ونتاج تخطيط الاحتلال الإسرائيلي.
كما أدانت الجزائر السياسات والممارسات الإسرائيلية التي تُفرض على الشعب الفلسطيني، واعتبرت أن هذه السياسات تأتي في سياق حرب إبادة مستمرة ضد الفلسطينيين في غزة. وأكدت على ضرورة الحفاظ على مقومات حل الدولتين كحل عادل للصراع.
في سياق متصل، ذكرت الجزائر أنها ستواصل جهودها الدبلوماسية لدعم الشعب الفلسطيني، والعمل على إنهاء هذه الكارثة الإنسانية. وأكدت التزامها بدعم حقوق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس.
تقرير مؤشر التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي أشار إلى أن أكثر من مليون فلسطيني في غزة يواجهون انعداما حادا بالأمن الغذائي، مع توقعات بأن تتفاقم الأزمة في الأشهر المقبلة، مما يستدعي تحركاً عاجلاً من المجتمع الدولي.
السّبت 23 أغسطس 2025 6:12 مساءً -
بتوقيت القدس
كشفت وسائل الإعلام العبرية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يدرك تمامًا أن استمرار حكومته يعتمد على تنفيذ خطة إعادة احتلال غزة، حيث تشير التقديرات إلى أن غياب هذه العملية قد يؤدي إلى انهيار حكومته. هذا الوضع يعكس الضغوط المتزايدة التي يواجهها من وزراء متطرفين في حكومته.
وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش هددوا بالانسحاب من الحكومة إذا تم التوجه نحو إبرام صفقة لوقف العدوان على قطاع غزة، مما يزيد من تعقيد الوضع السياسي لنتنياهو.
في سياق المفاوضات، أفاد مصدر عسكري إسرائيلي بأن إسرائيل كانت تسعى لإطلاق سراح بعض المختطفين دون الالتزام بإنهاء الحرب، لكن بعد موافقة حماس على جميع مطالب إسرائيل، تغيرت لغة تل أبيب تجاه اتفاق شامل ووقف الحرب.
تحدثت التقارير عن استعداد جيش الاحتلال لمرحلة جديدة من القتال، حيث يعتزم استدعاء قوات الاحتياط في الثاني من سبتمبر المقبل، مما يشير إلى أن القتال في غزة قد يستمر لعدة أشهر أخرى.
كما أبلغ جيش الاحتلال مديري المستشفيات في غزة بضرورة إعداد خطط الإخلاء، مما يعكس الاستعدادات الجارية لإعادة الاحتلال، في وقت تتزايد فيه التهديدات من قبل المسؤولين الإسرائيليين.
نتنياهو مصر على المضي قدما في العملية (عربات جدعون2) حتى النهاية.
وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس هدد بأن 'أبواب الجحيم ستُفتح قريبًا على حماس في غزة' إذا لم توافق على شروط إسرائيل، مما يعكس التصعيد في الخطاب الرسمي الإسرائيلي.
في مشاورات أمنية، صدق نتنياهو وأعضاء المجلس الوزاري المصغر على خطة الجيش لاحتلال مدينة غزة، مما يعكس التوجهات العدوانية التي تسعى لتحقيق أهداف لم يتمكن الجيش من تحقيقها سابقًا.
الجيش الإسرائيلي يتوقع استمرار القتال حتى عام 2026، مع استدعاء نحو 130 ألفًا من جنود الاحتياط، مما يدل على أن الاحتلال يستعد لعمليات عسكرية طويلة الأمد.
منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر 2023، ارتكب جيش الاحتلال حرب إبادة جماعية في غزة، حيث خلفت الهجمات آلاف الشهداء والمصابين، مما يعكس الأثر الكارثي لهذه العمليات على المدنيين الفلسطينيين.
السّبت 23 أغسطس 2025 6:10 مساءً -
بتوقيت القدس
دعت عقيلة الرئيس التركي أمينة أردوغان نظيرتها الأميركية ميلانيا ترامب لإظهار الحرص والتعاطف تجاه الأطفال الفلسطينيين في قطاع غزة، كما فعلت حيال أطفال أوكرانيا. في رسالة وجهتها لها، أكدت أمينة أردوغان أن الأطفال في غزة يعانون من ظلم كبير، وأنه يجب على المجتمع الدولي أن يولي اهتمامًا أكبر لمعاناتهم.
في رسالتها، أشارت أمينة إلى أن ميلانيا ترامب أظهرت ضميرًا حساسًا تجاه القضايا الإنسانية، وهو ما تجلى في رسالتها إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وأكدت أن حق الأطفال في النمو في بيئة آمنة هو حق عالمي لا يمكن النقاش حوله، ويجب أن يشمل جميع الأطفال بغض النظر عن جغرافيتهم أو عرقهم.
أمينة أردوغان ذكرت أن الحس الإنساني الذي أبدته ميلانيا تجاه 648 طفلاً أوكرانيًا قُتلوا في الحرب يجب أن يمتد ليشمل أطفال غزة، الذين استشهد منهم 62 ألف مدني، بينهم 18 ألف طفل، خلال العدوان الإسرائيلي المستمر.
نص رسالة أمينة أردوغان إلى ميلانا ترامب عبر منصات التواصل الاجتماعي.
أطفال فلسطين يستحقون البهجة نفسها، والحرية نفسها، والمستقبل الكريم نفسه.
كما أكدت أمينة أن غزة تشهد أبشع أنواع الظلم والإبادة الجماعية، ودعت ميلانيا ترامب إلى توجيه نداء قوي إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لوقف الكارثة الإنسانية التي يعاني منها سكان القطاع.
منذ الثاني من مارس/آذار الماضي، يعاني سكان قطاع غزة من تجويع متعمد من قبل الاحتلال الإسرائيلي، الذي يمنع دخول المساعدات الإنسانية، مما يزيد من معاناتهم. وقد استشهد 62 ألفًا و622 مدنيًا فلسطينيًا منذ العدوان الأخير، مما يبرز الحاجة الملحة للتدخل الدولي.
السّبت 23 أغسطس 2025 6:10 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلن التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، وهو مرصد عالمي لمراقبة الجوع، عن تفشي المجاعة في مدينة غزة، محذرًا من أن الوضع قد يتفاقم ليشمل بقية القطاع في الشهر المقبل.
تشير التقديرات إلى أن حوالي 514 ألف شخص، أي ما يقرب من ربع سكان قطاع غزة، يعانون حاليًا من المجاعة. ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد إلى 641 ألفًا بحلول نهاية شهر أيلول/سبتمبر.
لتصنيف منطقة على أنها في حالة مجاعة، يجب أن يعاني 20 بالمئة على الأقل من السكان من نقص حاد في الغذاء، ويجب أن يكون طفل من كل ثلاثة أطفال يعاني من سوء تغذية حاد، بالإضافة إلى وفاة شخصين من بين كل عشرة آلاف يوميًا بسبب الجوع أو سوء التغذية أو الأمراض المرتبطة بذلك.
المجاعة تفشت في مدينة غزة وستنتشر على الأرجح في بقية القطاع الشهر المقبل.
حتى في حال عدم تصنيف منطقة ما على أنها في حالة مجاعة بسبب عدم استيفاء المعايير، يمكن للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي أن يحدد أن الأسر تعاني من ظروف المجاعة المتمثلة في الجوع والعوز والموت بسبب ذلك.
تعتبر هذه الأرقام مؤشراً خطيراً على الوضع الإنساني في قطاع غزة، حيث يواجه السكان تحديات كبيرة في الحصول على الغذاء والمياه والموارد الأساسية.
تتطلب هذه الأزمة استجابة عاجلة من المجتمع الدولي لتقديم المساعدات الإنسانية اللازمة وتخفيف معاناة السكان المتضررين.
السّبت 23 أغسطس 2025 6:06 مساءً -
بتوقيت القدس
قال الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية المحظورة في دولة الاحتلال، إن التحريض الإسرائيلي على هدم قبر عز الدين القسام يعد محاولة لاقتلاع جذور الفلسطينيين من أرضهم. وأكد عزمهم على منع أي اعتداء على القبر الذي يعتبر رمزاً تاريخياً في مسيرة الشعب الفلسطيني.
جاءت تصريحات الشيخ صلاح في أعقاب مطالبة وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف، إيتمار بن غفير، بهدم قبر القسام خلال جلسة استماع في لجنة الداخلية بالكنيست. القبر، الذي يقع في بلدة نيشر قضاء حيفا، يمثل جزءاً من تاريخ النضال الفلسطيني ضد الاحتلال البريطاني.
أوضح الشيخ صلاح أن هناك أصواتاً محرضة تطالب بالاعتداء على المقبرة، مشيراً إلى أن القبر يمثل موقعاً مقدساً يحفظ تاريخ الفلسطينيين وهويتهم. وأكد أن الفلسطينيين لن يقبلوا بأي محاولة لهدم القبر أو تحويله إلى منطقة تجارية.
تحدث الشيخ صلاح من داخل المقبرة، مشدداً على أهمية الحفاظ على نظافتها، واعتبر أن المقبرة ليست مجرد مكان لدفن الموتى، بل هي تجسيد لجذور وجود الفلسطينيين في هذه الأرض. وأكد أن أي اعتداء على القبر هو اعتداء على الهوية الفلسطينية.
في سياق التحريض الإسرائيلي، دعا بن غفير رئيس بلدية نيشر إلى إصدار مذكرة هدم للقبر، مما أثار ردود فعل غاضبة بين الفلسطينيين. وقد استجاب المواطنون العرب في الداخل الفلسطيني لدعوات حماية المقبرة، حيث نظموا يوم تطوعي لتنظيفها والرباط فيها.
المقبرة ليست مجرد حجارة وعظام موتى، بل موقع مقدس يؤكد جذور وجودنا.
رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، محمد بركة، اعتبر أن الدعوات التحريضية ضد قبر القسام هي امتداد لما يحدث في غزة من حرب إبادة ضد الشعب الفلسطيني. وأكد على ضرورة استمرار الأعمال التطوعية في المقدسات لحمايتها من محاولات التهويد.
الطفل رائد ربيع كريم، الذي حضر الفعالية، عبر عن فخره بوجوده في المقبرة، مشيراً إلى أنها تمثل تاريخهم الذي لا يمكن لأحد أن يسلبه. هذه الفعالية شهدت حضوراً واسعاً من النساء والأطفال، مما يعكس التزام المجتمع الفلسطيني بحماية مقدساته.
التحريض على هدم قبر القسام ليس جديداً، حيث تكررت الدعوات من قبل مسؤولين إسرائيليين. في 6 أغسطس، دعا إسحاق كروزر، عضو الكنيست عن حزب القوة اليهودية، إلى إزالة القبر، مما يعكس تصاعد العنصرية ضد الفلسطينيين ومقدساتهم.
عز الدين القسام، الذي ولد عام 1883، يعد شخصية بارزة في التاريخ الفلسطيني، وقد قاد حركة الكفاح المسلح ضد الاحتلالين الفرنسي والبريطاني. استشهاده في عام 1935 كان له تأثير كبير على الثورة الفلسطينية الكبرى عام 1936.
تجسد هذه الأحداث التحديات التي يواجهها الفلسطينيون في الحفاظ على هويتهم ومقدساتهم في ظل السياسات العنصرية لدولة الاحتلال. إن الدفاع عن قبر القسام هو جزء من الدفاع عن الوجود الفلسطيني في هذه الأرض.
السّبت 23 أغسطس 2025 6:06 مساءً -
بتوقيت القدس
تتحدث تجربة الاعتقال عن الألم والصمود، حيث يعكس كتاب "للسجن مذاق آخر" للكاتب الفلسطيني أسامة الأشقر، تجربة شخصية فريدة من نوعها. الكتاب، الذي صدر عن دار الأمانة العامة عام 2020، يتناول تفاصيل الحياة خلف القضبان، ويقدم صورة شاملة عن معاناة الأسرى الفلسطينيين. يبدأ الأشقر بإهداء الكتاب إلى روح والده، معبراً عن شكره لمنار، التي كانت مصدر الأمل في زنزانته.
أسامة الأشقر، الذي اعتقل عام 2002 وحُكم عليه بـ8 مؤبدات و50 عاماً، يروي في كتابه لحظات الاعتقال الأولى التي لم يكن يتوقعها، حيث يتحدث عن التحقيقات القاسية التي تعرض لها. يصف كيف كان المحققون يتناوبون عليه، أحدهم كان عنيفاً والآخر يتظاهر باللطف للحصول على اعتراف منه. هذه اللحظات تعكس واقع الأسرى الفلسطينيين تحت وطأة الاحتلال.
يتناول الأشقر في كتابه تفاصيل الحياة اليومية في السجون، بما في ذلك التنقلات بين السجون والمحاكم، حيث يصف عربة "البوسطة" التي تنقل الأسرى، والتي تبدو من الخارج وكأنها حديثة، لكنها من الداخل تعكس معاناة الأسرى. يوضح كيف أن هذه التنقلات قد تستغرق أياماً، حيث يتم وضع الأسرى في "المعبار"، وهو مكان يشبه الأقفاص.
يتحدث الأشقر أيضاً عن معاناة الأسرى أثناء الزيارات، حيث يصف كيف يتم فصلهم عن ذويهم بواسطة زجاج ومعدن، مما يزيد من معاناتهم النفسية. كما يروي لحظات الألم عند تلقي أخبار وفاة أحد أفراد الأسرة، مما يعكس مدى تأثير هذه الأخبار على الأسرى.
الأسير الفلسطيني أسامة الأشقر، الذي تم اعتقاله في عام 2002، أُفرج عنه في صفقة التبادل الأخيرة التي تمت في عام 2024.
الكتاب يسد ثغرة في جدار روايتنا، التي لم نكتبها تماما.
يستعرض الكتاب أيضاً أساليب العقوبات التي يتعرض لها الأسرى، مثل العزل الانفرادي، وهو من أقسى أنواع العقوبات. يوضح كيف يتم عزل الأسير في مكان ضيق، مما يزيد من معاناته النفسية. كما يتحدث عن الأجواء العامة في السجون، حيث يجتمع أكثر من 100 أسير في قسم واحد، مما يخلق ضغوطاً نفسية واجتماعية.
يتناول الأشقر أيضاً كيف يحتفل الأسرى بالأعياد، حيث يحصون سنوات الأسر بالأعياد، ويقومون بطقوس خاصة مثل حلق الذقون والاغتسال. هذه الطقوس تعكس رغبتهم في الحفاظ على بعض من إنسانيتهم رغم الظروف القاسية التي يعيشونها.
في نهاية الكتاب، يشارك الأشقر قصة حبه لمنار، التي أحبها عبر الأثير، وكيف تكلل هذا الحب بعقد قرانه عليها في ذكرى أسره. هذه القصة تعكس الأمل الذي يحمله الأسرى رغم كل المعاناة، وتظهر كيف يمكن للحب أن يكون مصدراً للقوة.
يهدف أسامة الأشقر من خلال كتابه إلى توثيق تجربته ونقل معاناة الأسرى الفلسطينيين للعالم، مما يسهم في تسليط الضوء على التحديات التي يواجهها الأسرى في سجون الاحتلال.
السّبت 23 أغسطس 2025 5:42 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أن أكثر من 15,600 شخص في قطاع غزة، بينهم 3,800 طفل، بحاجة ماسة إلى إجلاء طبي لتلقي رعاية خاصة. تأتي هذه التصريحات في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها القطاع نتيجة العدوان الإسرائيلي المستمر.
أشادت وزارة الصحة في قطاع غزة بقرار الأمم المتحدة بإعلان المجاعة في القطاع، رغم تأخر هذا القرار. وأكدت الوزارة أن هذا الإعلان يعكس سياسة التجويع التي تنفذها دولة الاحتلال بالتزامن مع ارتكابها حرب إبادة جماعية بحق الفلسطينيين منذ نحو 23 شهرا.
في منشور له على منصة 'إكس'، دعا غيبريسوس إلى زيادة عمليات الإجلاء من غزة وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية. وأكد على ضرورة وقف إطلاق النار في غزة لإنقاذ الأرواح وتقديم الرعاية المنقذة للحياة.
تقرير 'المبادرة العالمية للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي' (آي بي سي) أكد أن المجاعة قد تأكدت في محافظة غزة، ومن المتوقع أن تمتد إلى محافظتي دير البلح وخان يونس بنهاية سبتمبر المقبل. هذا التقرير أثار ردود فعل غاضبة من دولة الاحتلال التي هاجمت محتواه.
ما يزال أكثر من 15 ألفا و600 مريض، بينهم 3 آلاف و800 طفل، بحاجة إلى رعاية خاصة.
الجيش الإسرائيلي ادعى أن التقرير يحتوي على فجوات جوهرية في الحقائق والمنهجية، متهمًا إياه بالاعتماد على معلومات منحازة. ومع ذلك، فإن التقرير يعتمد على بيانات من 21 منظمة دولية بارزة، بما في ذلك منظمة الأغذية والزراعة وبرنامج الأغذية العالمي.
منذ 2 مارس الماضي، تغلق دولة الاحتلال جميع المعابر المؤدية إلى غزة، مما يمنع دخول أي مساعدات إنسانية. هذا الحصار أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع، حيث تكدست شاحنات الإغاثة على الحدود دون أن يسمح بدخول كميات كافية لتلبية احتياجات السكان.
منذ بداية العدوان الإسرائيلي في 7 أكتوبر 2023، تعرض قطاع غزة لعمليات إبادة جماعية تشمل القتل والتجويع والتدمير. وقد أسفرت هذه العمليات عن استشهاد 62,622 فلسطينيًا، وإصابة 157,673 آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 9,000 مفقود ومئات الآلاف من النازحين.
السّبت 23 أغسطس 2025 5:38 مساءً -
بتوقيت القدس
استشهد طفلان شقيقان، مساء اليوم السبت، جراء قصف طيران الاحتلال على مجموعة من المواطنين قرب مسجد حمزة في جباليا النزلة شمال قطاع غزة. هذا الاعتداء يأتي في وقت تتصاعد فيه الانتهاكات الإسرائيلية ضد المدنيين في القطاع.
كما أصيب عدد من المواطنين بجروح مختلفة نتيجة قصف مدفعية الاحتلال الإسرائيلي لمنطقة السودانية شمال غرب قطاع غزة. هذا القصف العشوائي يعكس استمرار سياسة الاحتلال في استهداف المدنيين دون أي اعتبار للمعايير الإنسانية.
وفي سياق متصل، قصفت مدفعية الاحتلال وسط وجنوب مدينة خان يونس، مما أدى إلى تدمير عدد من المنازل وإلحاق الأذى بالمدنيين. هذه الاعتداءات تساهم في تفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع المحاصر.
استشهد طفلان شقيقان، مساء اليوم السبت، بعد قصف طيران الاحتلال.
دمرت طائرات الاحتلال منزلًا لعائلة القايض في مربع أبو شريعة بحي الصبرة جنوب مدينة غزة، مما يزيد من معاناة الأسر الفلسطينية التي فقدت منازلها بسبب العدوان المستمر.
وأعلنت مصادر طبية عن استشهاد 41 مواطنًا بنيران جيش الاحتلال في مناطق عدة بالقطاع منذ فجر اليوم، بينهم 12 من منتظري المساعدات، مما يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون في ظل هذا العدوان.
السّبت 23 أغسطس 2025 5:20 مساءً -
بتوقيت القدس
أكدت وزارة الخارجية التركية أن إفلات الاحتلال من العقاب على جرائم الحرب التي ارتكبها وانتهاكاته للقانون الدولي هو ما شجع على تجويع قطاع غزة المحاصر. جاء ذلك في بيان صادر عن الوزارة، حيث أشارت إلى تقرير 'التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي' المدعوم من الأمم المتحدة.
أوضح البيان أن التقرير أظهر حجم الكارثة الإنسانية الناجمة عن سياسات الإبادة التي تنتهجها حكومة الاحتلال، مشيرًا إلى أن هذه السياسات أدت إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في غزة.
كما أكدت الخارجية التركية أن تحقيق وقف دائم لإطلاق النار في غزة وضمان مثول المسؤولين أمام المحاكم الدولية، وإبقاء الممرات الإنسانية مفتوحة، هي من أبسط الواجبات التي يفرضها القانون الدولي.
التقرير الذي صدر يوم الجمعة أكد أن المجاعة في محافظة غزة قد تأكدت، مع توقعات بامتدادها إلى محافظتي دير البلح وخان يونس بنهاية سبتمبر المقبل.
في رد فعل سريع، هاجمت دولة الاحتلال التقرير، مدعية أنه استند إلى شهادات هاتفية، رغم أنه يعتمد على معطيات وحقائق موثوقة.
ما شجّع إسرائيل وجعلها متهورة هو إفلاتها حتى اليوم من العقاب على جرائم الحرب والانتهاكات الجسيمة.
تفاقمت أزمة التجويع في غزة، حيث ارتفعت حصيلة وفيات سوء التغذية منذ أكتوبر 2023 إلى 281 شهيدًا، بينهم 114 طفلًا، وفق إحصاءات وزارة الصحة.
منذ الثاني من مارس، أغلق الاحتلال جميع المعابر المؤدية إلى غزة، مانعًا أي مساعدات إنسانية، مما أدى إلى حالة مجاعة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على الحدود.
تستمر جرائم الاحتلال منذ السابع من أكتوبر 2023، حيث تشمل الإبادة الجماعية والقتل والتجويع والتدمير، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية.
الإبادة الإسرائيلية خلفت أكثر من 62 ألف شهيد و157 ألف مصاب، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود ومئات الآلاف من النازحين.
السّبت 23 أغسطس 2025 5:04 مساءً -
بتوقيت القدس
يواصل جيش الاحتلال، لليوم الثالث على التوالي، حصاره وعدوانه على بلدة المغير شرقي رام الله بالضفة الغربية، حيث تشهد البلدة عمليات دهم واعتقال وتجريف أراض زراعية واقتلاع مئات الأشجار. هذا العدوان يتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين واقتحامات واسعة لمدن الضفة.
أفاد ناشطون من البلدة بأن قوات الاحتلال دهمت أكثر من 30 منزلاً وعبثت بمحتوياتها، واعتقلت عدداً من الشبان، كما صادرت أموالاً ومصوغات ذهبية ومركبات. في الوقت نفسه، تم منع الصحفيين من دخول البلدة، واحتجز الاحتلال عشرات الأهالي الذين حاولوا العودة إلى منازلهم منذ فرض الحصار يوم الخميس الماضي.
في سياق متصل، شرعت جرافات الاحتلال بشق طريق استيطاني داخل أراضي المغير، بعد اقتلاع مئات الأشجار وتجريف مساحات واسعة من الأراضي الزراعية. وقد حذرت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية من أمر عسكري يقضي بإزالة الأشجار في مساحة تصل إلى 297 دونماً من أراضي البلدة تحت ذرائع أمنية.
منذ مطلع العام، رصدت الهيئة نحو 18 أمراً عسكرياً لإزالة الأشجار في الضفة، تستهدف ما يقرب من 681 دونماً من الأراضي الفلسطينية، مما يعكس سياسة ممنهجة تستهدف القضاء على الغطاء النباتي الفلسطيني وخدمة مشاريع التوسع الاستيطاني.
بالتوازي مع ذلك، أعلن جهاز الشاباك الإسرائيلي اعتقال من وصفه بمنفذ هجوم الخميس قرب المغير، في حين تداول ناشطون مشاهد تُظهر اعتداءات جنود الاحتلال على ممتلكات فلسطينيين وعمليات تجريف واعتقال.
حركة حماس تدعو إلى تكثيف الجهود لمواجهة التوسع الاستيطاني ودعم صمود أهالي القدس.
امتد التصعيد الإسرائيلي ليشمل مناطق عدة في الضفة، حيث اقتحمت قوات الاحتلال أحياء في نابلس وجنين وبيت لحم والخليل، واعتقلت عدداً من المواطنين، بينما اندلعت مواجهات في كوبر شمال غرب رام الله.
وأفادت منظمة البيدر الحقوقية بأن مستوطنين مسلحين اقتحموا فجر اليوم منازل فلسطينيين من عرب النجادة قرب دير نظام غرب رام الله، وأجبروا السكان على مغادرتها تحت تهديد السلاح.
في ظل هذه الأوضاع، دعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى تكثيف الجهود لمواجهة التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية ودعم صمود أهالي القدس بكافة السبل. وحذرت الحركة من خطورة الأوضاع في القدس جراء الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى.
تأتي هذه التطورات بالتزامن مع استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، التي خلفت حتى يوم الجمعة أكثر من 62 ألف شهيد ونحو 157 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى آلاف المفقودين ومئات آلاف النازحين.
ارتفع عدد الشهداء في الضفة الغربية منذ اندلاع الحرب إلى أكثر من 1015، إضافة إلى آلاف الجرحى والمعتقلين، وفق بيانات رسمية فلسطينية، مما يبرز حجم الكارثة الإنسانية التي يعاني منها الشعب الفلسطيني.
السّبت 23 أغسطس 2025 4:50 مساءً -
بتوقيت القدس
افتتح وزير الحكم المحلي سامي حجاوي، اليوم السبت، مجموعة من الطرق الداخلية في محافظة نابلس، في خطوة تهدف إلى تعزيز التنمية المحلية وتحسين البنية التحتية. خلال زيارته، قام حجاوي بافتتاح مشروع تأهيل وتعبيد شارع برقة- بيت امرين، الذي تم تمويله بقيمة 300 ألف دولار.
كما تم افتتاح مشروع تأهيل وتعبيد طرق داخلية في ياصيد بقيمة 150 ألف دولار، بتمويل من صندوق النقد العربي، الذي يديره البنك الإسلامي للتنمية في جدة. هذا المشروع يأتي ضمن جهود الوزارة لتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين في المناطق المختلفة.
إضافة إلى ذلك، تم تنفيذ مشروع تأهيل وتعبيد طرق داخلية في اجنسنيا بقيمة 880 ألف شيقل، بتمويل من وزارة الحكم المحلي وبمساهمة من المجلس القروي، مما يعكس التعاون بين الجهات المحلية والدولية في دعم المشاريع التنموية.
خلال الزيارة، تفقد حجاوي مشروع تركيب محول ضغط عالٍ وضغط متوسط لمشروع كهرباء بيت امرين، والذي تم تمويله عبر برنامج رسوم النقل على الطرق. هذا المشروع يعد جزءًا من الجهود المستمرة لتحسين خدمات الكهرباء في المنطقة.
كما ناقش حجاوي مع ممثلين عن جمعية وادي الشعير، بحضور رئيس بلدية نابلس، سير عمل مشروع ري الأراضي الزراعية باستخدام المياه المعالجة في مناطق برقة، وسبسطية، ودير شرف، ورامين. وقد تم التطرق إلى التحديات التي يواجهها المشروع، خاصة الاعتداءات المتكررة من قبل المستعمرين.
أكد حجاوي أن الوزارة تبذل قصارى جهدها لتوفير الدعم المالي اللازم لتنفيذ المزيد من المشاريع الحيوية.
تحدث حجاوي عن التخريب المستمر لشبكات الري وقطع الأشجار، ومحاولات منع المواطنين من الوصول إلى أراضيهم واستغلالها، مما يؤثر سلبًا على الزراعة والاقتصاد المحلي. كما تفقد مع أعضاء الجمعية منطقة المسعودية واطلع على طبيعة الاعتداءات التي تتعرض لها المنطقة.
في لقاء مع رئيس وأعضاء مجلس الخدمات المشترك للتخطيط والتطوير شمال غرب نابلس، بحث حجاوي أبرز التحديات التي تواجه المجلس واحتياجات المشاريع التطويرية والتنموية التي من شأنها تعزيز صمود المواطنين.
وأكد حجاوي أن الوزارة تبذل قصارى جهدها لتوفير الدعم المالي اللازم لتنفيذ المزيد من المشاريع الحيوية لصالح الهيئات المحلية، لضمان استمراريتها في تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين.
اختتم حجاوي زيارته بلقاء رئيس وأعضاء مجلس قروي ياصيد وعدد من أهالي القرية، حيث ناقش معهم القضايا الإدارية والمالية والفنية المتعلقة بعمل المجلس، وأبرز المتابعات من قبل طواقم المجلس خدمة للمواطنين.
السّبت 23 أغسطس 2025 4:46 مساءً -
بتوقيت القدس
أفادت مصادر عبرية أن سلاح جو الاحتلال فتح تحقيقًا في ملابسات فشل اعتراض صاروخ يمني، والذي انفجر جزء منه داخل فناء منزل في وسط فلسطين المحتلة. هذا الحادث أثار تساؤلات حول فعالية أنظمة الدفاع الجوي للاحتلال في مواجهة التهديدات القادمة من مناطق بعيدة.
وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن التحقيقات الأولية تركز على ما إذا كان الصاروخ مزودًا بمكونات عنقودية، وهو ما قد يفسر تطاير الشظايا في محيط مكان سقوطه. هذا النوع من الصواريخ يمكن أن يشكل تهديدًا أكبر نظرًا لقدرة شظاياه على إحداث أضرار واسعة.
فشل الاعتراض هذا يأتي في وقت حساس بالنسبة للاحتلال، حيث تزايدت المخاوف من القدرات العسكرية للحوثيين في اليمن، الذين أعلنوا عن تنفيذ ضربات بطائرات مسيرة ضد أهداف للاحتلال في فلسطين المحتلة. هذه التطورات تعكس تصعيدًا في التوترات الإقليمية.
التحقيقات الأولية تفحص ما إذا كان الصاروخ مزودًا بمكونات عنقودية.
الأوساط الأمنية في الاحتلال تعبر عن قلقها من فعالية أنظمة الدفاع الجوية، خاصة في ظل التحديات المتزايدة من جبهات بعيدة مثل اليمن. هذا القلق يعكس الحاجة الملحة لتحديث وتعزيز هذه الأنظمة لمواجهة التهديدات المتزايدة.
يأتي هذا الحادث في إطار سياق أوسع من التوترات العسكرية في المنطقة، حيث يسعى الحوثيون إلى توسيع نطاق عملياتهم ضد الاحتلال، مما يستدعي ردود فعل استراتيجية من قبل جيش الاحتلال.