أكدت وزارة الخارجية التركية أن إفلات الاحتلال من العقاب على جرائم الحرب التي ارتكبها وانتهاكاته للقانون الدولي هو ما شجع على تجويع قطاع غزة المحاصر. جاء ذلك في بيان صادر عن الوزارة، حيث أشارت إلى تقرير 'التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي' المدعوم من الأمم المتحدة.
أوضح البيان أن التقرير أظهر حجم الكارثة الإنسانية الناجمة عن سياسات الإبادة التي تنتهجها حكومة الاحتلال، مشيرًا إلى أن هذه السياسات أدت إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في غزة.
كما أكدت الخارجية التركية أن تحقيق وقف دائم لإطلاق النار في غزة وضمان مثول المسؤولين أمام المحاكم الدولية، وإبقاء الممرات الإنسانية مفتوحة، هي من أبسط الواجبات التي يفرضها القانون الدولي.
التقرير الذي صدر يوم الجمعة أكد أن المجاعة في محافظة غزة قد تأكدت، مع توقعات بامتدادها إلى محافظتي دير البلح وخان يونس بنهاية سبتمبر المقبل.
في رد فعل سريع، هاجمت دولة الاحتلال التقرير، مدعية أنه استند إلى شهادات هاتفية، رغم أنه يعتمد على معطيات وحقائق موثوقة.
ما شجّع إسرائيل وجعلها متهورة هو إفلاتها حتى اليوم من العقاب على جرائم الحرب والانتهاكات الجسيمة.
تفاقمت أزمة التجويع في غزة، حيث ارتفعت حصيلة وفيات سوء التغذية منذ أكتوبر 2023 إلى 281 شهيدًا، بينهم 114 طفلًا، وفق إحصاءات وزارة الصحة.
منذ الثاني من مارس، أغلق الاحتلال جميع المعابر المؤدية إلى غزة، مانعًا أي مساعدات إنسانية، مما أدى إلى حالة مجاعة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على الحدود.
تستمر جرائم الاحتلال منذ السابع من أكتوبر 2023، حيث تشمل الإبادة الجماعية والقتل والتجويع والتدمير، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية.
الإبادة الإسرائيلية خلفت أكثر من 62 ألف شهيد و157 ألف مصاب، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود ومئات الآلاف من النازحين.





شارك برأيك
أنقرة تؤكد أن إفلات إسرائيل من العقاب شجعها على تجويع غزة