أقلام وأراء

الثّلاثاء 02 سبتمبر 2025 9:15 صباحًا - بتوقيت القدس

شطب المنظمة والسلطة وفلسطين

تعمل المستعمرة تنفيذاً لبرنامجها العدواني التوسعي الاحتلالي الاحلالي، مستثمرة قدراتها وتفوقها العسكري التعددي، واعتمادها على الولايات المتحدة بإدارة ترامب اليمينية ذات الأغلبية الصهيونية من العاملين معه، وفي إدارته.

تعمل على تحقيق ثلاثة أهداف: 

أولاً: تدمير قطاع غزة كاملة، وإخراجه من دائرة الحياة، وجعله لا يصلح للعيش، إما بشكل دائم أو لسنوات طويلة، مع تقليل عدد السكان بواسطة القتل المباشر، وشيوع الأمراض بينهم، وترحيلهم الإجباري إلى خارج فلسطين بأدوات ووسائل مختلفة. 

ثانياً: شطب المفردات الثلاثة التي تمثل قضية نصف الشعب الفلسطيني من اللاجئين وهي : اللاجئ، المخيم، الأونروا.

ثالثاً: تقليص مكانة منظمة التحرير وإضعافها، وجعلها عنوانا بلا مضمون، وشطب سلطتها الوطنية عبر تقليص صلاحياتها وإفقارها. الهدف شطب  القضية الفلسطينية: الحقوق، التمثيل، تبديد تواصل الشعب الفلسطيني بين مكوناته الثلاثة، وفصل بعضه عن البعض.

كما يقول نتنياهو: "هم  نقيض نحن" فلسطين نقيض المستعمرة، وبذلك يخلص إلى النتيجة: " إما نحن أو هم"!.

تعمل المستعمرة مستثمرة نتائج دمار غزة، تدمير قدرات حزب الله واغتيال قياداته، وإسقاط النظام السوري وتصفية كامل مؤسسته العسكرية، والانقسام في اليمن بين حكومتين، و في السودان كذلك، وسبقهما الصومال، وعدم الاستقرار في ليبيا والعراق وهكذا، باتجاه تدمير مقومات العالم العربي، وضرب حركة التحرر العربية، وإضعاف النظام العربي برمته.

كما تستغل خلافات وتباينات واجتهادات إيران مع تركيا،  وأهدافهما التي  تتعارض مع تطلعات العرب نحو الاستقرار والوحدة والديمقراطية والتعددية.

الحلقة الأهم في مواجهة مشروع المستعمرة تبدأ من فلسطين، وشعبها يشكل حائط الصد الأول لحماية بقاء وصمود وحقوق الشعب الفلسطيني وتطلعاته نحو الاستقلال والعودة، وهو بمثابة  خط الدفاع الأول عن حركة التحرر العربية، كي تستعيد دورها في لبنان وسوريا، وامتدادا واستمرارا لصمود اليمن والعراق، ومواجهة التطبيع وإحباط مشروع " إسرائيل الكبرى" في الهيمنة والتسلط وتوسيع النفوذ .

الحلقة الأولى تبدأ من فلسطين باتجاهين:

أولا-  في مناطق 67، بين فتح وحماس، لتتذكر قيادتيهما قول نتنياهو "لا حمستان ولا فتحستان" ولذلك على حركة فتح أن تدرك أن رئيسها وسلطتها في رام الله، ومنظمة التحرير برمتها، جميعهم مستهدفون، وأن فتح لم تعد وحدها العمود الفقري للنضال الفلسطيني ومؤسساته، بل لها شريك من موقع القوة والنضال والتضحيات، وهي حركة حماس، وعلى قيادة حماس أن تدرك أنها لم تكن ولن تكون البديل عن منظمة التحرير، او النقيض لحركة فتح، وعليها ان تدرك وتسعى وتعمل كي تكون شريكا لحركة فتح، وأن تكون جزءاً أساسياً لدى مؤسسات منظمة التحرير، من موقع الشراكة والتحالف في مواجهة العدو الواحد.

ثانيا-  في مناطق 48، بين الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، والحركة الإسلامية، ومعهما التجمع الوطني الديمقراطي، والحركة العربية للتغيير، و باقي القوى السياسية، سواء تلك التي تشارك في الانتخابات او تقاطعها، والبحث الجدي عن صيغ الشراكة والتحالف في إطار القائمة المشتركة، ليكونوا جميعا في إطار سياسي وطني قومي يساري موحد، وخوض الانتخابات البرلمانية والمحلية في نطاق هذا التوجه لمواجهة التمييز والعنصرية وغياب المساواة.

المعركة صعبة، معقدة وتحتاج لمسؤولية، وعمق في التفكير، وسعة أفق في العمل والبرنامج وخوض المعارك.


فلسطين

الثّلاثاء 02 سبتمبر 2025 9:12 صباحًا - بتوقيت القدس

خطة "اليوم التالي" الأمريكية.. وصاية استعمارية مقنّعة وشرعنة للتهجير بواجهة اقتصادية

خاص بـ"القدس" و"القدس" دوت كوم

د. حسن أيوب: العمل على هذه الخطة بدأ منذ بدء العدوان على القطاع ليصبح بقعة معزولة يمكن لاحقاً ربطها بمشاريع رأس المال الغربي

د. أحمد رفيق عوض: توقيت تسريب الخطة قبيل انعقاد اجتماعات الجمعية العامة يهدف لتجويف فكرة الاعتراف بالدولة الفلسطينية

د. عبد المجيد سويلم: الإدارة الأمريكية تضغط من أجل حسم عسكري يتيح لإسرائيل إنهاء المقاومة ثم نقل إدارة القطاع مباشرة إلى واشنطن

د. جمال حرفوش: المخطط أُعد مسبقاً داخل مراكز التفكير الاستراتيجي الأمريكية والإسرائيلية وكان ينتظر "الذريعة" المناسبة لتسويقه

رهام عودة: تطبيق هذا المخطط يمثل محاولة لإفشال أي تحرك دولي للاعتراف بالدولة الفلسطينية أو إقامتها في المستقبل

د. عمرو حسين: أي مشاريع للإعمار يجب أن تُبنى على أساس حق الشعب الفلسطيني في أرضه وسيادته لا على محاولات للهندسة الديموغرافية


في ظل تصاعد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، تكشّفت ملامح مخطط خطير بوصاية أمريكية يُحاك لمستقبل "اليوم التالي" للحرب في قطاع غزة، ضمن رؤية تقوم على تحويل القطاع إلى "منطقة استثمارية وعقارية" خالية من سكانها، في نموذج عملي لتصفية الوجود الفلسطيني جغرافياً وتاريخياً، وإخراج عزة خارج الدولة الفلسطينية.

 ووفق كتاب ومحللين ومختصين وأساتذة جامعات، في أحاديث منفصلة لـ"ے"، فإن هذا المخطط، الذي جرى بحثه في واشنطن في اجتماعات أمريكية بمشاركة رموز إسرائيلية ودولية، يُقدم تحت غطاء إعادة الإعمار، لكنه في جوهره يمثل وصاية استعمارية مقنعة تهدف إلى عزل غزة وربطها لاحقاً بمشاريع رأس المال الغربي والأطماع في ثرواتها.

ويؤكدون أن هذا المخطط ليس مجرد إعادة الإعمار، بل يحمل أبعاداً ديموغرافية وأمنية وثقافية مدمرة، تهدف إلى تفريغ الأرض من سكانها عبر تهجير مقنّع تحت مسميات "هجرة طوعية" أو منح تعويضات رمزية، كما يسعى لخلق كيان سياسي منفصل في غزة، تحت إدارة وصاية أجنبية مباشرة، مع الاحتفاظ بسيطرة أمنية رقمية إسرائيلية، وتحويل القضية من قضية تحرر وطني إلى ملف استثماري إنساني. 

يكشف التوقيت المتعمد لتسريب هذا المخطط قبيل انعقاد اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، بحسب الكتاب والمحللين والمختصين وأساتذة الجامعات، أبعاده السياسية الخطيرة، التي تهدف إلى تجويف فكرة الاعتراف بالدولة الفلسطينية وإفشال أي تحرك دولي في هذا الاتجاه.


"منطقة استثمارية وعقارية" خالية من سكانها


يحذّر أستاذ العلوم السياسية والمختص بالشأن الأمريكي، د. حسن أيوب، من خطورة  "المخطط الأمريكي– الإسرائيلي لتصفية القضية الفلسطينية"، والذي تجلّى في الاجتماع الذي عقدته الإدارة الأمريكية قبل أيام بمشاركة جاريد كوشنر وتوني بلير ورموز من حكومة الاحتلال بينهم وزير الخارجية جدعون ساعر ومستشار نتنياهو رون ديرمر، في ظل تغييب كامل للفلسطينيين والعرب عن طاولة النقاش.

ويوضح أيوب أن ما جرى في الاجتماع يعكس انتقال الأفكار التي طرحها كوشنر منذ الأسابيع الأولى لحرب الإبادة في غزة إلى مستوى أكثر وضوحاً، حيث تحدث حينها عن تحويل القطاع إلى "منطقة استثمارية وعقارية" خالية من سكانها.

ويشير أيوب إلى وجود كوشنر في مستوطنات غلاف غزة في الأسابيع الأولى من الحرب وتوصيفه للقطاع كمشروع استثماري مثالي، بما يكشف بجلاء الطابع الوحشي للرأسمالية المتحالفة مع الفكر الفاشي. 


أيديولوجيا تطهيرية تقوم على القتل والإبادة


ويؤكد أيوب أن هذه ليست مجرد "رأسمالية متوحشة" على النمط التقليدي في القرن التاسع عشر، بل منظومة مدعومة بأيديولوجيا تطهيرية تقوم على القتل والإبادة.

ويبيّن أيوب أن الخطة التي يجري النقاش حولها، بما في ذلك إنشاء صندوق جديد على غرار "صندوق إعمار غزة" إنما تعكس نموذجاً عملياً لتصفية الوجود الفلسطيني، وهو ما يفسر إصرار حركة حماس في المفاوضات على إقصاء الصندوق الحالي من إدارة المساعدات، بينما تتمسك واشنطن وتل أبيب ببقائه.

ويرى أيوب أن ما يجري "بروفة" لما هو قادم: فرض خيارات على الفلسطينيين إما بقبول شقق سكنية بدلاً من أراضيهم أو الحصول على مبالغ مالية "تافهة مقابل الأوطان".

ويؤكد أيوب أن هذه الخطة ليست وليدة الأيام الأخيرة، بل بدأ العمل عليها منذ اللحظة الأولى للعدوان الإسرائيلي على غزة، بهدف إخراج القطاع جغرافياً وإدارياً ومؤسسياً وحتى تاريخياً من فلسطين، ليصبح مجرد بقعة معزولة يمكن لاحقاً ربطها بمشاريع رأس المال الغربي.


مخطط "الممر الاقتصادي"


ويشير أيوب إلى أن هذا يتقاطع مع المخططات المعلنة سابقاً حول "الممر الاقتصادي" الذي يربط الهند بالخليج وإسرائيل وصولاً إلى أوروبا، إضافة إلى الأطماع في السيطرة على الغاز الفلسطيني قبالة سواحل غزة.

ويؤكد أيوب أن الإدارة الأمريكية منحت نتنياهو "ضوءاً أخضر" للاستمرار في عملياته العسكرية والإبادة الجماعية من أجل تمهيد الطريق لعمليات تهجير واسعة لسكان غزة، بالتوازي مع مخططات تهجير داخلي في الضفة الغربية، خصوصاً في مناطق "ج"، بما يتيح لإسرائيل فرض السيادة على أكثر من 60% من أراضي الضفة.

ويشدد أيوب على أن ما يجري لا يرتبط بملف الاعتراف بالدولة الفلسطينية أو حل الدولتين، لأن الإدارة الأمريكية سلّمت منذ زمن بسقوط هذه الخيارات، وتركَت الملف الفلسطيني كاملاً بيد نتنياهو ليقرر مصيره.


تدمير الإرث التاريخي والثقافي والاجتماعي


ويرى أيوب أن الكارثة تتجاوز الإبادة البشرية لتشمل تدمير الإرث التاريخي والثقافي والاجتماعي للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، في جريمة "لم يشهد لها التاريخ مثيلاً".

ويؤكد أيوب أن قرار واشنطن منع الرئيس محمود عباس ووفده من حضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة يوضح بجلاء الموقف الأمريكي: تجاهل السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير وكل تمثيل سياسي فلسطيني، لصالح مشروع تصفية شامل يخرج غزة من المعادلة ويمنح إسرائيل اليد الطولى في إعادة تشكيل المشهد كاملاً والسيطرة على الضفة الغربية.


افتراضات غير واقعية


يعتبر الكاتب والمحلل السياسي د. أحمد رفيق عوض أن ما نشرته صحيفة "واشنطن بوست" حول الخطة الأمريكية لما بعد الحرب في غزة، لا يعدو كونه "تمريناً ذهنياً" أو "خطة خيالية"، تقوم على افتراضات غير واقعية، أبرزها انتصار إسرائيل، وتعاون الإقليم العربي في تنفيذ المشروع، وقبول الفلسطينيين به، فضلاً عن ثبات السياسات الأمريكية والحكومة الإسرائيلية.

ويوضح عوض أن توقيت تسريب هذه الخطة، قبيل انعقاد اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول لم يكن عابراً، بل جاء لأسباب سياسية تتصل بتجويف فكرة الاعتراف بالدولة الفلسطينية. 

ويشير عوض إلى أن الخطة الأمريكية تنزع قطاع غزة من إطار الدولة الفلسطينية المرتقبة، وتضغط على السلطة الفلسطينية في ظل حزمة من الضغوط الأخرى مثل التوسع الاستيطاني والضم في الضفة الغربية، بما يدفعها لطلب منع الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية خشية خسائر سياسية كبيرة قد تهدد وجودها.


 "مشروع أمريكي أكبر" وليس مجرد سياسة إسرائيلية ضيقة


ويرى عوض أن نشر الخطة يرتبط أيضاً بمسعى الحكومة الإسرائيلية لشرعنة قرارها احتلال قطاع غزة، بحيث يبدو هذا الاحتلال جزءاً من "مشروع أمريكي أكبر"، وليس مجرد سياسة إسرائيلية ضيقة. 

ووفق عوض، فإن ذلك يمنح رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ورقة قوة أمام جمهوره الداخلي، عبر إظهار نفسه منفذاً لسياسات دولية كبرى.

ويشير عوض إلى أن الخطة الأمريكية تشكل في جوهرها صفعة قوية للجهود العربية والدولية الرامية إلى إيجاد بدائل للحل السياسي، سواء عبر المبادرة العربية أو المساعي الأوروبية والمصرية، واصفاً إياها بأنها "إدارة ظهر كاملة" لكل هذه الجهود.


خطة "طارئة" تعكس ارتباك البيت الأبيض


وبرأي عوض، فإن هذه الخطة ليست راسخة أو مدروسة بعناية، بل "طارئة" وتعكس ارتباك البيت الأبيض، كما تكشف ارتباك إسرائيل ذاتها في تصورها لـ"اليوم التالي" في غزة. فإسرائيل لا تريد غزة بوجود حركة حماس أو سكانها، بل تسعى لإعادة تشكيلها وفق منطق استيطاني توراتي يختلف تماماً عن فكرة "الريفييرا" ذات الطابع الاستعماري الإمبريالي الغربي.

ويؤكد عوض أن الخطة تحمل قدراً كبيراً من السذاجة والتفاؤل المفرط، إذ تفترض أن الزمن والنتائج والداعمين سيسيرون جميعاً في اتجاه يخدمها، وهو "هندسة متوهمة للمكان والزمان والإنسان"، مؤكداً أنها لن تنجح في الواقع.


تجاوز حدود الإعمار نحو مشروع سياسي خطير


يرى الكاتب والمحلل السياسي د. عبد المجيد سويلم أن الخطة الأمريكية المتعلقة بما يسمى "اليوم التالي" قطاع غزة تتجاوز حدود الإعمار أو إعادة البناء، لتذهب نحو مشروع سياسي خطير يقوم على وضع القطاع تحت وصاية أو إدارة مباشرة للولايات المتحدة، بمشاركة محتملة لبعض الدول العربية تحت مسميات وذرائع مختلفة.

ويوضح سويلم أن هذا التوجه ليس جديداً، بل يرتبط بمشروع أوسع تبناه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، عندما طرح فكرة غزة "الريفييرا"، مشيراً إلى أن الإدارة الأمريكية تضغط اليوم من أجل حسم عسكري يتيح لإسرائيل إنهاء المقاومة في غزة، ومن ثم نقل إدارة القطاع مباشرة إلى واشنطن. 

ويؤكد سويلم أن الاجتماع الأخير في واشنطن، بمشاركة جاريد كوشنر وتوني بلير، لم يكن مجرد تبادل أفكار، بل لوضع "لمسات محددة وملموسة" على ما يسمى بخطة "اليوم التالي".


تهجير واسع أو خلق معازل سكانية داخل القطاع


ويؤكد سويلم أن الخطة تقوم على تهجير واسع أو خلق معازل سكانية داخل القطاع، تمهيداً لتحويله إلى منطقة استثمار عقاري خاص ومميز، مع أطماع موازية في غاز غزة وثرواته البحرية. 

وبرأي سويلم، فإن مسألة الغاز، رغم عدم طرحها علناً، حاضرة في الحسابات الأمريكية والإسرائيلية، سواء عبر مصادرته أو اقتسام عائداته تحت غطاء مشاريع "إعادة الإعمار".

ويشير سويلم إلى أن المشروع الأمريكي لغزة يعود بجذوره إلى ما قبل السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، مستشهداً بمؤتمر مجموعة العشرين الذي أعلنه الرئيس الأمريكي جو بايدن حول "الممر الهندي" الذي يهدف لمواجهة الصين ودمج إسرائيل في محور اقتصادي ضخم يمتد من الهند إلى أوروبا مروراً بالشرق الأوسط. 

ويؤكد سويلم أن الخرائط التي عرضها نتنياهو قبل السابع من أكتوبر 2023، أوضحت غياب فلسطين تماماً، بما في ذلك قطاع غزة الذي اعتُبر أحد ممرات هذا المشروع.


الهدف النهائي "تهشيم الكيانية الوطنية الفلسطينية"


ويعتبر سويلم أن هذه الرؤية تعكس "أيديولوجيا السيطرة والهيمنة" لدى المحافظين الجدد ودوائر ترمب، تقوم على الاستيلاء والإقصاء، وتوظف خطاباً عقارياً واستثمارياً لتغطية نزعة استعمارية متوحشة. 

ويؤكد سويلم أن الهدف النهائي هو "تهشيم الكيانية الوطنية الفلسطينية" بكل أشكالها، سواء السلطة الفلسطينية أو منظمة التحرير الفلسطينية أو أي بديل محتمل، باعتبار أن وجود أي كيان وطني قد يعرقل هذه المخططات.

ويعتقد سويلم أن الخطة الأمريكية- الإسرائيلية تمثل عملية مباشرة لتدمير المشروع الوطني الفلسطيني وإجهاض أي إمكانية لقيام دولة فلسطينية مستقلة، وهو ما يشكل "معركة وجودية بالنسبة للمشروع الصهيوني في صيغته الفاشية الراهنة".


إعادة إنتاج لمفهوم الوصاية الاستعمارية المقنّعة


يؤكد أستاذ مناهج البحث العلمي والدراسات السياسية في جامعة المركز الأكاديمي للأبحاث في البرازيل د. جمال حرفوش أن ما كشفته صحيفة واشنطن بوست بشأن المخطط الأمريكي–الإسرائيلي لما يُعرف بـ"اليوم التالي" في غزة لا يمكن اختزاله في كونه مجرد خطة لإعادة الإعمار، بل هو إعادة إنتاج لمفهوم الوصاية الاستعمارية المقنّعة التي شهدها القانون الدولي عقب الحربين العالميتين حين أُخضعت أراضٍ كاملة لإدارة صناديق استئمانية أجنبية.

ويوضح حرفوش أن المخطط ينطوي على دلالات قانونية وسياسية بالغة الخطورة، إذ إنه في بعده القانوني، فإن فكرة إجلاء السكان تحت غطاء "الهجرة الطوعية" مقابل تعويضات رمزية تمثل جريمة ترحيل جماعي بموجب المادة (49) من اتفاقية جنيف الرابعة، أما تحويل غزة إلى "ريفييرا سياحية" أو "مركز للتكنولوجيا الفائقة" من دون سكانها الأصليين، فهو انتهاك صريح لمبدأ حق الشعوب في تقرير المصير المنصوص عليه في العهدين الدوليين للحقوق المدنية والسياسية والحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية. 

ويؤكد حرفوش أن الحديث عن منح الفلسطينيين "رموزًا رقمية" بديلة عن أرضهم يُعد التفافاً على مبدأ الملكية غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني الذي أكدته الأمم المتحدة مرارًا منذ القرار 3236 لعام 1974.


 مشروع للهندسة الديموغرافية


ويصف حرفوش المخطط بأنه مشروع للهندسة الديموغرافية يهدف إلى تفريغ الأرض من أصحابها الشرعيين، وتحويل غزة من قضية وطنية إلى ملف استثماري عابر للحدود. 

ويرى حرفوش أن القراءة المتأنية لبنية هذا المخطط المالية والمؤسسية تكشف أنه لم يُكتب عشوائيًا، بل أُعد مسبقًا داخل مراكز التفكير الاستراتيجي الأمريكية والإسرائيلية، وكان ينتظر "الذريعة" المناسبة لتسويقه: حرب إبادة، أو انهيار إنساني، أو فراغ سياسي.

ويشير حرفوش إلى أن أثر المخطط على مشروع الدولة الفلسطينية خطير ومزدوج، إذ يقوض إمكانية إقامة دولة مستقلة عبر إفراغ غزة من سكانها ووضعها تحت وصاية أجنبية، ما يعيد الوضع إلى ما قبل أوسلو، بل أسوأ، كما يعمّق سياسة التجزئة بفصل غزة عن الضفة الغربية سياسيًا وديموغرافيًا، ويشرعن الترحيل الجماعي تحت لافتة "إعادة الإعمار"، بما قد يشكل سابقة قابلة للتكرار في مناطق أخرى.

ويؤكد حرفوش أن هذه الخطة ليست عابرة ولا مؤقتة، بل تمثل استراتيجية طويلة الأمد لإعادة تعريف الصراع الفلسطيني من قضية تحرر وطني إلى ملف إنساني–استثماري تُديره وصاية أجنبية، وهو ما يتعارض تمامًا مع قواعد القانون الدولي الآمرة.


رؤية استثمارية وأمنية وسياسية وثقافية خطيرة


تؤكد الكاتبة والمحللة السياسية د. رهام عودة أن المخطط الذي كشفته صحيفة (واشنطن بوست) مؤخراً، والمتعلق بمستقبل "اليوم التالي" في قطاع غزة، يحمل أبعاداً متعددة تتجاوز إعادة الإعمار، وتكشف عن رؤية استثمارية وأمنية وسياسية وثقافية خطيرة تهدف إلى استغلال القطاع وتحويله إلى مشروع استثماري أمريكي–إسرائيلي بعيداً عن أي اعتبارات للحقوق الفلسطينية.

وتوضح عودة أن البعد الأول لهذا المخطط هو البعد الاستثماري والتجاري، حيث يسعى رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بالتعاون مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى استغلال أموال الإعمار الدولية وتحويل غزة إلى وجهة استثمارية دولية في مجالات السياحة والتكنولوجيا والعقارات. 

وتبين عودة أن ذلك يتم عبر منح شركات إسرائيلية وأمريكية فرصاً ضخمة لبناء مدن ذكية ومنتجعات سياحية، بما يدر أرباحاً هائلة لصالح الإسرائيليين ورجال الأعمال المقربين من ترمب، فيما يكون الثمن على حساب الفلسطينيين أصحاب الأرض والحقوق.

وتؤكد عودة أن هناك أبعاداً ديموغرافية واضحة، إذ يهدف المخطط إلى تقليص عدد أهالي القطاع من خلال تشجيع الفلسطينيين على الهجرة مقابل تعويضات متواضعة لا تتناسب مع القيمة الحقيقية لأراضيهم، أو عبر منح شقق صغيرة في المدن الذكية المزمع إنشاؤها مقابل التنازل عن الأراضي، ما يعمق عملية التهجير المقنّع.

أما على الصعيد الأمني، فتشير عودة إلى أن إسرائيل تسعى للاحتفاظ بوجود أمني غير مباشر في القطاع، عبر ربط المدن الجديدة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، ما يسمح لها بالاختراق والرقابة الرقمية والسيطرة الأمنية عن بُعد.

وفي البعد السياسي، ترى عودة أن الخطة تعكس توجهاً أمريكياً–إسرائيلياً لخلق كيان سياسي جديد في غزة منفصل عن الضفة الغربية، لا يشمل السلطة الفلسطينية أو الفصائل، ويعتمد على إدارة ذاتية يقودها رجال أعمال فلسطينيون على صلة تجارية بإسرائيل في قطاعات التكنولوجيا والسياحة والخدمات.


محاولة برمجة وعي الغزيين ليصبح تجارياً استهلاكياً


وتحذر عودة من الأبعاد الثقافية والفكرية التي تهدف إلى برمجة وعي الغزيين ليصبح وعياً تجارياً استهلاكياً يركّز على الربح والاستقرار الاقتصادي، بعيداً عن قضايا التحرر والكفاح الوطني، بما يسهّل تقبل الوجود الإسرائيلي تحت غطاء "التعايش".

وتؤكد عودة أن هذا المخطط الذي طوره مستشارون لإدارة ترمب ولم يجرِ اعتماده رسمياً بعد، يمثل محاولة لإفشال أي تحرك دولي للاعتراف بالدولة الفلسطينية.

وتعتبر عودة أن تطبيقه فعلياً سيجعل حلم إقامة الدولة الفلسطينية على حدود 1967 شبه مستحيل، إذ يؤدي إلى فصل غزة عن الضفة وتجريد الفلسطينيين من السيادة عبر إشراف أمني رقمي إسرائيلي، وتحويل القطاع إلى مشروع استثماري أمريكي–إسرائيلي بحت، يتجاهل كلياً حق الفلسطينيين في دولة مستقلة ذات سيادة كاملة.


محاولة لشرعنة التهجير القسري بواجهة اقتصادية 


يؤكد الكاتب والمحلل السياسي المصري والباحث في العلاقات الدولية والاستراتيجيات د. عمرو حسين أن ما كشفته صحيفة (واشنطن بوست) حول ما يُسمى بخطة "اليوم التالي" في قطاع غزة، تحمل أبعاداً خطيرة تمس جوهر القضية الفلسطينية، وتعيد صياغتها بما يخدم الرؤية الأمريكية–الإسرائيلية.

ويوضح حسين أن المخطط، الذي يتحدث عن إجلاء أكثر من مليوني فلسطيني وتحويل غزة إلى "مركز للتكنولوجيا" أو "وجهة سياحية فاخرة"، لا يمكن اعتباره خطة إعمار حقيقية، بل محاولة لشرعنة التهجير القسري بواجهة اقتصادية براقة. 

ويوضح حسين أن تفاصيل الخطة –من إنشاء وصاية أمريكية لعشر سنوات، وصندوق استئماني متعدد الجنسيات، إلى تقديم منح مالية أو رموز رقمية كبديل عن الأرض– تؤكد أنها لم تكن وليدة اللحظة، وإنما أُعدت مسبقاً بانتظار الذريعة المناسبة لتسويقها كحل إنساني بعد الحرب الحالية.

ويشدد حسين على أن هذا النهج يسعى إلى إفراغ القضية الفلسطينية من بعدها السياسي والوطني وتحويلها إلى "ملف إنساني–استثماري"، بما يغلق الباب أمام إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة. 

ويعتبر حسين أن الخطة تنسجم مع التوجه الإسرائيلي–الأمريكي نحو تصفية تدريجية للحقوق الوطنية الفلسطينية، في ظل غياب موقف دولي حازم قادر على ردع هذه السياسات.

ويؤكد حسين أن أي مشاريع لإعمار غزة يجب أن تُبنى على أساس حق الشعب الفلسطيني في أرضه وسيادته، لا على محاولات للهندسة الديموغرافية التي تهدد هوية الفلسطينيين ومستقبلهم الوطني.


فلسطين

الثّلاثاء 02 سبتمبر 2025 9:08 صباحًا - بتوقيت القدس

الأوغاد في حظيرة الذئاب!

إبراهيم ملحم

في الحظيرة تقف الذئاب، وقد وضع كلٌّ منها أوهامَه تحت إبطه، وسبّابتَه على شفتيه، يتلمّظ حصته من الكعكة الساخنة، منتظرًا اللحظة المؤاتية ليقضم أكثر مما يهضم، وينقضّ على فريسته التي أنهكها الجوع وكثرة الترحال بين تلال الركام، ليمد إليها حبل النجاة بخلعها من أرضها، لتتسنى له إقامة أحلامه على الحطام وأشلاء الأطفال.

هكذا هي الصورة كما تشاهدونها بكل الأبعاد والأوغاد، الذين يرتدون ربطات العنق، وينزلون من خرائطهم السائلة إلى الأرض اليباب، ليُحركوا الجغرافيا، ويُزيحوا الديموغرافيا، ليقيموا "الريفييرا" بالمنتجعات السياحية والمدن الذكية على الرمال المجبولة بدماء الضحايا وأرواحهم السائلة، دون أدنى عقابٍ أو مساءلةٍ للقتلة.

 لم يعد ثمة شكّ بأن ترمب هو عَرّاب الإبادة وراعيها الحصري، وخازن جحيمها الرافض لإطفاء سعيرها، ولو بهدنةٍ جزئية، كما اعترف نتنياهو في حديثٍ مُسرّبٍ بأنه لا ينطق عن الهوى، وما هو إلا مُتلقٍّ للتعليمات من قطب العقارات الذي أرسى عليه العطاءات ومنحه فترة سماح، بعد أن تعثّرت عرباتُه بإنجاز المهمة خلال الفترة الزمنية المحددة للعطاء. 


إنها مجرد أضغاث أحلام وقبض ريح.

فلسطين

الثّلاثاء 02 سبتمبر 2025 9:05 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يخطر بهدم عدة منازل وبركسات في المغير شمال شرق رام الله

قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، بتوزيع عدة إخطارات بالهدم في قرية المغير شمال شرق رام الله.

وأفاد رئيس مجلس قروي المغير، أمين أبو عليا، بأن عدداً من جيبات الاحتلال برفقة ما تسمى "الإدارة المدنية" اقتحمت القرية لساعات، وقامت بتوزيع إخطارات بهدم عدة منازل وبركسات وأراضٍ زراعية، بالإضافة إلى إخطار بهدم الحديقة الخاصة بالقرية.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 02 سبتمبر 2025 9:02 صباحًا - بتوقيت القدس

العلاقة الملتبسة بين إسرائيل وحماس

منذ سنوات طويلة، يثار جدل واسع حول طبيعة العلاقة غير المباشرة بين حركة حماس وإسرائيل، وهي علاقة تبدو على السطح مواجهة دموية لا تعرف التهدئة، لكنها في العمق تحمل تعقيدات تجعلها أقرب إلى تشابك مصالح متناقضة أكثر منها صراعاً مطلقاً. إسرائيل من جانبها استفادت من وجود حماس في غزة باعتبارها الخصم المثالي الذي يبرر استمرار الحصار والعمليات العسكرية ويغطي على مشروعها السياسي في تقويض فكرة الدولة الفلسطينية الموحدة. فمجرد وجود كيان معادٍ في غزة يتيح لها أن تقدم أمام العالم رواية دائمة عن خطر يهدد أمنها، ويمنحها فرصة لإضعاف السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية وقطع الطريق على أي مسار سياسي قد يفضي إلى حل الدولتين.

وفي هذا السياق تحديداً، تشكّل حماس رصيداً ثميناً لليمين الإسرائيلي الذي يرفض التسوية السياسية ويراهن على تكريس السيطرة على الأرض الفلسطينية. فحماس، بخطابها الرافض للاعتراف بإسرائيل وصواريخها التي تنطلق بين حين وآخر من غزة، تقدم اليمين بصورة المنتصر في المعركة الدائمة من أجل "أمن إسرائيل". هذا الواقع يخدم الأحزاب اليمينية في الداخل الإسرائيلي، إذ يوحّد الرأي العام خلفها، ويضعف حجج خصومها من التيارات الوسطية أو اليسارية التي تنادي بالمفاوضات والتسويات. وهكذا يصبح وجود حماس، حتى وإن كان عدائياً، ذريعة مثالية يرفعها اليمين في وجه المجتمع الدولي، مؤكداً أنه لا يوجد شريك فلسطيني يمكن أن يصنع السلام.

أما حماس فقد بنت خطابها وشرعيتها على فكرة المقاومة الدائمة ضد الاحتلال، مدركة أن استمرار المواجهة مع إسرائيل هو ما يمنحها البقاء في صدارة المشهد الفلسطيني. في ظل غياب مشروع وطني جامع أو قدرة عملية على إنهاء الاحتلال، تحولت المواجهة المستمرة إلى رصيد سياسي للحركة، إذ تطرح نفسها باعتبارها الجهة التي لم تتنازل ولم تدخل في اتفاقيات سلام تُفرّط بالحقوق التاريخية. وبهذا المعنى فإن إسرائيل وحماس، رغم العداء المعلن بينهما، عزز كل منهما موقع الآخر على نحو غير مباشر؛ فإسرائيل وجدت في حماس مبرراً لإدامة واقع الانقسام الفلسطيني وصعود اليمين داخلياً، وحماس وجدت في إسرائيل عدواً دائماً يبرر وجودها وخياراتها السياسية والعسكرية.

هذه العلاقة الملتبسة تفسر كيف أن كل جولة حرب بين الطرفين تنتهي بالعودة إلى نقطة الصفر، دون حسم نهائي ودون تغيير جوهري في الواقع. بل إن كل طرف يخرج من الحرب وهو أكثر تمسكاً بخياراته وأكثر قدرة على تبريرها أمام جمهوره. وهكذا تصبح حماس، عن قصد أو عن غير قصد، ألعوبة بيد إسرائيل وذخيرة متجددة لليمين فيها، وتصبح إسرائيل في المقابل العدو الذي يمنح حماس الشرعية والديمومة. وفي النهاية يبقى الشعب الفلسطيني هو من يدفع الثمن الأكبر، عالقاً بين قوة احتلال تفرض سياساتها بالقوة وحركة مقاومة تبرر استمرار الانقسام بذريعة الصراع المفتوح.

غير أن هذه المعادلة لم تبق محصورة داخل حدود فلسطين وإسرائيل، بل انعكست على الإقليم برمته. فبعض الأطراف العربية وجدت في بقاء الانقسام الفلسطيني مبرراً لتهميش القضية أو للتطبيع مع إسرائيل بدعوى أن الفلسطينيين غير قادرين على توحيد صفوفهم. وفي المقابل، تستثمر قوى إقليمية أخرى مثل إيران وتركيا وقطر في دعم حماس لتعزيز نفوذها الإقليمي وإبراز نفسها كحامية للقضية الفلسطينية. أما على الصعيد الدولي، فإن القوى الكبرى كثيراً ما استغلت وجود حماس لتبرير انحيازها لإسرائيل تحت شعار "محاربة الإرهاب"، وهو ما سمح لإسرائيل بتوسيع نفوذها وعلاقاتها الدبلوماسية في الغرب. وبهذا يصبح المشهد أكثر تعقيداً، إذ لا تقتصر العلاقة الملتبسة بين إسرائيل وحماس على طرفين متنازعين، بل تتحول إلى ورقة إقليمية ودولية تُستَخدم في إعادة رسم موازين القوى في الشرق الأوسط.

لكسر الحلقة المفرغة بين إسرائيل وحماس ولتخفيف آثارها على الفلسطينيين، يجب أولاً التركيز على الوحدة الفلسطينية الداخلية، إذ أن إنهاء الانقسام بين غزة والضفة هو حجر الزاوية في أي مسار سياسي ناجح، فوجود قيادة فلسطينية موحدة وقادرة على التفاوض بصوت موحد يقلل من فرص استغلال الانقسام من قبل إسرائيل أو أي طرف إقليمي لتحقيق مصالحه الخاصة، ويتطلب ذلك حواراً وطنياً جاداً وتوافقاً على برنامج سياسي موحد وإصلاح المؤسسات الفلسطينية لضمان الشفافية والمساءلة. في الوقت نفسه، يجب أن يكون المجتمع الدولي أكثر عدالة في التعامل مع أطراف النزاع، بحيث لا يُستخدم وجود حماس ذريعة لتبرير السياسات الإسرائيلية الاستيطانية أو العسكرية، فدعم آليات ضغط دولية ملموسة على إسرائيل لوقف الاستيطان ورفع الحصار مع تقديم حوافز ملموسة للفلسطينيين لتعزيز الاستقرار والتنمية يمكن أن يخفف من تغذية الصراع ويخلق بيئة أكثر ملاءمة للحل السياسي. إضافة إلى ذلك، فإن تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في غزة يلعب دوراً محورياً، إذ أن الوضع المعيشي الصعب في القطاع يجعل السكان أكثر تأثراً بخطاب المقاومة ويزيد من اعتمادها كوسيلة للبقاء السياسي، لذلك فإن مشاريع تنموية توفر فرص عمل وتحسن البنية التحتية والخدمات الأساسية يمكن أن تقلل من هذه التبعية وتعزز الاستقرار المحلي. من ناحية أخرى، يعتبر تغيير الخطاب وبناء ثقافة سياسية تقوم على الحوار والتسامح والحقوق المتبادلة بين الفلسطينيين والإسرائيليين عاملاً مهماً لكسر دائرة الصراع، ويجب تشجيع المجتمع المدني على لعب دور فعّال في إعادة تشكيل الوعي الشعبي بعيداً عن الانقسام والكراهية المتبادلة، مما يسهم في خلق أرضية أكثر نضجاً للحلول السلمية. وأخيراً، يجب أن تترافق كل هذه الجهود مع مبادرات إقليمية ودولية لإعادة فتح قنوات تفاوض حقيقية تراعي مصالح الطرفين وتضمن حقوق الفلسطينيين وتوفر الأمن لإسرائيل، بعيداً عن اللعب بالمواجهة لتحقيق مكاسب سياسية داخلية أو إقليمية، فالمسار الوحيد لإنهاء الحلقة المفرغة يكمن في الجمع بين الوحدة الفلسطينية، الضغط الدولي العادل، التنمية الاقتصادية، التوعية السياسية، والمبادرات التفاوضية الصادقة التي تمنح الأمل في مستقبل أكثر استقراراً وسلاماً.


فلسطين

الثّلاثاء 02 سبتمبر 2025 9:01 صباحًا - بتوقيت القدس

وزير الخارجية البريطاني: المجاعة التي تشهدها غزة من صنع الإنسان

قال وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي، إن المجاعة التي تشهدها غزة "من صنع الإنسان"، في إشارة إلى التجويع الممنهج الذي تفرضه تل أبيب على الفلسطينيين، معربا عن غضبه الشديد من رفض الحكومة الإسرائيلية السماح بدخول مساعدات.

وأشار لامي في كلمة له خلال جلسة بالبرلمان البريطاني، مساء أمس الاثنين، إلى الحاجة لاستجابة إنسانية شاملة لمنع مزيد من الموت في قطاع غزة المحاصر.

وأضاف: "هذه مجاعة من صنع الإنسان في القرن الحادي والعشرين، ورفض الحكومة الإسرائيلية السماح بدخول المساعدات بالشكل الكافي أمرٌ يغضبني".

وحذّر لامي من تفاقم المجاعة في غزة إذا لم تُتخذ التدابير اللازمة، مشيرا إلى أن أكثر من 300 شخص، بينهم 119 طفلا، لقوا حتفهم بسبب سوء التغذية منذ الأول من يوليو/تموز الفائت.

وأعلن لامي أن بلاده ستقدم 15 مليون جنيه إسترليني إضافية كمساعدات ورعاية طبية إلى الفلسطينيين في قطاع غزة.

كما لفت إلى أنه يعمل على جلب المزيد من الأطفال الجرحى والمصابين بأمراض خطيرة من غزة إلى بريطانيا لتلقي العلاج.

وأكد أنه في حال عدم إحراز تقدم بشأن وقف إطلاق النار في غزة، فإن بريطانيا ستتخذ إجراءات للاعتراف بدولة فلسطين في الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/ أيلول الجاري.

فلسطين

الثّلاثاء 02 سبتمبر 2025 8:59 صباحًا - بتوقيت القدس

استشهاد فتاتين وإصابة 12 آخرين جراء قصف الاحتلال نقطة توزيع المساعدات الإنسانية جنوب وادي غزة

استقبل مستشفى العودة في النصيرات خلال الـ24 ساعة الماضية شهيدتين، إضافة إلى 12 إصابة، جراء قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي لتجمعات المواطنين عند نقطة توزيع المساعدات الإنسانية جنوب وادي غزة وسط القطاع، إلى جانب استهدافات أخرى في وسط القطاع.

وفي وقت سابق، اليوم، أعلنت مصادر طبية في مستشفى الشفاء غرب مدينة غزة، عن وصول 16 شهيدًا وعدد من المصابين، جراء غارات شنتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي على مناطق متفرقة في المدينة.

ومنذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بدأت قوات الاحتلال عدوانا على قطاع غزة، أسفر عن استشهاد 63,557 مواطنا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 160,660 آخرين، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

فلسطين

الثّلاثاء 02 سبتمبر 2025 8:52 صباحًا - بتوقيت القدس

تجنيد 60 ألف جندي لاحتلال مدينة غزة.. وزامير يحذر من حكم عسكري

بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، في حشد حوالي 60 ألف جندي احتياط استعدادا لاحتلال مدينة غزة، فيما حذر رئيس أركان الجيش أيال زامير خلال اجتماع الكابينيت السياسي- الأمني الذي انعقد فجر الاثنين، من أن تنفيذ خطة احتلال غزة ستؤدي عمليا إلى إقامة حكم عسكري في القطاع.

وأشار المحلل العسكري في صحيفة "معاريف" العبرية آفي أشكنازي، إلى أن الجنود الاحتياط سيخضعون لتدريبات وتنظيم لمدة ثلاثة إلى أربعة أيام، وستحل بعض وحدات الاحتياط محل الجنود النظاميين في قطاعي الدفاع والقتال في الشمال.

وتابع أشكنازي بقوله: "من المتوقع أن تشارك بعض ألوية الاحتياط في القتال في غزة، بينما سيُخصص جزء آخر لتعزيز وجود الجيش في الضفة الغربية"، مضيفا أن التقديرات تشير إلى أن الجيش سيبدأ قريبا بتركيز ألوية نظامية في مناطق التجمع حول القطاع، استعداد لدخول قوات ضخمة لتطويق مدينة غزة وبدء المناورات.

وفق "معاريف"، بدأت الفرقتان المتحركتان بجيش الاحتلال، وهما الفرقتان 99 و162 عملية التطويق، وتقترب الفرقة 162 من مدينة غزة من جهة الشمال، ومن المقرر أن تُكمل الفرقة 99 احتلال حيي الزيتون والصبرة وتطهيرهما في الأيام المقبلة.

ولفتت الصحيفة إلى أن جيش الاحتلال سيفتح ممرا في الجزء الجنوبي الغربي لسكان مدينة غزة لمغادرتها إلى المواصي وجنوب القطاع، وبعد إجلاء بعض السكان، سينتقل الجيش إلى مرحلة "التشجير"، والتي تشمل تجريف الأراضي لتخفيف حدة الوضع.

واستدركت: "مع ذلك سينفذ إطلاق النار بطريقة مختلفة عن ذي قبل، فقد وضع الجيش معايير أمنية لتجنب إيذاء الأسرى، والوضع في مدينة غزة بالغ التعقيد، ويختلف عن المناطق التي عملت فيها قوات الجيش خلال العامين الماضيين، فالمدينة كثيفة بالسكان ومساحتها محدودة وهي منطقة حضرية مقسمة بمبانٍ شاهقة".

ونوهت إلى أن الجيش الإسرائيلي سبق أن حدد مركز التحكم في إطلاق النار، والموافقة على الأهداف من خلال إجراء للموافقة على الهجوم في ظروف آمنة، وبموجب هذا الإجراء، يُحظر شن الهجوم في حال توافر معلومات عن وجود أسرى في محيط الهجوم، أما الآن فقد تقرر أن توافر المعلومات لا يكفي للرفض، بل حتى في حال توفر معلومات مؤكدة عن عدم وجود أسرى لا تُمنح الموافقة.

وأوضحت الصحيفة أنه "بمعنى آخر لا يُوافق على الهجوم إلا في حال توافر معلومات مؤكدة عن عدم وجود أسرى في المنطقة"، مشيرة إلى أن "الجيش يعتزم الحد من استخدام المدفعية، ولن يُسمح بالقصف المدفعي إلأ بتصاريح خاصة".

وفي وقت سابق، ذكرت "معاريف" أنه "كان من المتوقع في البداية أن تضم دورة تجنيد الجيش الإسرائيلي ما بين 120 و130 جنديا، لكن في الواقع لم يصل سوى نصفهم تقريبا، ويأمل الجيش أن يسد الفجوة خلال ستة أشهر ويضيف كتيبتين إلى اللواء".

وبيّنت الصحيفة أن الجيش يشعر بخيبة أمل، بعد انضمام الدفعة الثانية من لواء هاشمونائيم، لكن أكثر من نصف الشباب الذين كان من المفترض أن ينضموا أعلنوا رغبته في التأجيل بسبب ضغوط الشارع اليهودي المتشدد ضد التجنيد في الجيش الإسرائيلي.

وتابعت: "توقع لواء هاشمونائيم وصول ما بين 120 و130 مجندًا جديدًا يوم الاثنين، لكن في الواقع، لم يلتحق سوى خمسين شابًا من الحريديم باللواء. وتشير التقديرات إلى وصول المزيد من الشباب في الأيام المقبلة، لكن الجيش الإسرائيلي يعترف بأن الشباب الذين كان من المفترض أن ينضموا قد اتصلوا به وأعلنوا رغبتهم في تأجيل أو إلغاء خدمتهم".

وذكرت أن "لواء هاشمونائيم يعمل بالفعل على تعزيز هيكله، ويُقدّر أنه في غضون ستة أشهر تقريبًا سيتمكن من إضافة كتيبتين إلى هيكل قوة الجيش الإسرائيلي: كتيبة "ناتان"، وهي أول كتيبة نظامية للواء، وكتيبة احتياطية أخرى. كما بدأ اللواء في إنشاء دورية اللواء، التي ستصبح أول دورية للحريديم".

من جانبه، حذر رئيس أركان جيش الاحتلال أيال زامير، خلال اجتماع الكابينت السياسي-الأمني الذي انعقد فجر الاثنين، من أن تنفيذ خطة احتلال مدينة غزة سيؤدي عمليًا إلى إقامة حكم عسكري في القطاع، نظرًا لغياب أي جهة أخرى قادرة على إدارة السكان هناك.

وبحسب ما أوردته وسائل إعلام عبرية، فقد أشار زامير إلى أن أي محاولة للسيطرة على المدينة، ثم الانتقال إلى المخيمات المحيطة، ستضع الجيش أمام مسؤولية مباشرة عن السكان المدنيين، محذرًا من التداعيات السياسية والأمنية لهذا القرار.

فلسطين

الثّلاثاء 02 سبتمبر 2025 8:39 صباحًا - بتوقيت القدس

السنوار في الأدب العالمي.. "الشوك والقرنفل" من زنازين الاحتلال إلى مكتبات روسيا

نشرت صحيفة تقريرًا عن بدء مكتبات في روسيا وبيلاروسيا بيع رواية مترجمة إلى اللغة الروسية لقائد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غزة، يحيى السنوار، كتبها خلال فترة سجنه الطويلة لدى الاحتلال الإسرائيلي.

جاء العنوان الروسي للرواية التي تحمل اسمها الأصلي "الشوك والقرنفل" بترجمة معدلة هي: "كيف نهزم إسرائيل: أشواك وورود الشرق الأوسط".

وفق الوصف المرفق بالكتاب، يُقدَّم السنوار بصفته "تشي غيفارا الفلسطيني"، ويُعتبر "أحد أبرز القادة العسكريين العرب في القرن الحادي والعشرين"، حيث نُسبت إليه هندسة عملية طوفان الأقصى وقيادة المقاومة في غزة خلال العدوان الإسرائيلي الأعنف بين عامي 2023 و2024.

أشار التقرير إلى أن النص الروسي يصف صمود غزة أمام التفوق العسكري الإسرائيلي، إذ فشل الجيش في السيطرة على القطاع رغم إلقاء أكثر من 80 ألف طن من القنابل عليه، مؤكدًا أن ذلك الصمود ارتبط بدور السنوار القيادي.

وجاء في وصف الرواية: "في هذا الكتاب، يروي جنرال الأحرار سيرة حياته التي كرّسها للكفاح والنضال من أجل تحرير فلسطين وكل الشعوب العربية".

أوضح الموقع الروسي "نيوزرو" أن الطبعة الروسية محدودة لا تتجاوز 150 نسخة فقط، صدرت عن دار "رودينا" التابعة لـ"ألغوريثم" للنشر، وهي دار معروفة بإصداراتها ذات الطابع السياسي.

كما لفت إلى أن من بين أبرز مؤلفيها الكاتب الروسي ألكسندر بروخانوف، الذي سبق أن نشر في 2008 كتابًا بعنوان "حماس: مديح الأبطال".

كما لفت التقرير الإسرائيلي إلى أن الترجمة الروسية سبقتها ترجمة إيطالية، عُدّت الأولى لكتاب السنوار في دولة غربية، وأثارت جدلًا واسعًا.

فقد قدّم الرواية حينها المؤرخ الإيطالي والأكاديمي البارز المختص بالتاريخ الإسلامي ماركو دي برانكو، معتبرًا أن السنوار "شخصية ملهمة لا تقل تأثيرًا عن تشي غيفارا في الوجدان المقاوم العالمي".

شدّد دي برانكو في تقديمه على أن تجاهل النتاج الأدبي للسنوار "خسارة كبيرة لكل من يسعى لفهم تاريخ النضال الفلسطيني"، مشيرًا إلى أن الرواية، رغم ظروف كتابتها القاسية في السجن، حملت نبرة هادئة وإيمانية خالية من الحقد والكراهية.

وأضاف أن السنوار في نصه يواجه مفهوم "المكتوب" في الثقافة العربية، وهو ما قد يدهش القارئ الغربي لغياب أي نزعة معادية لليهود أو ما يُعرف بمعاداة السامية، معتبراً أن هذه السمة تمثل "الميزة الأبرز" في العمل.

يُذكر أن السنوار كتب "الشوك والقرنفل" خلال فترة اعتقاله التي امتدت 23 عامًا عقب الحكم عليه بالسجن المؤبد لاتهامه بالتخطيط لاختطاف وقتل جنود إسرائيليين والتعامل مع فلسطينيين متهمين بالعمالة.

فلسطين

الثّلاثاء 02 سبتمبر 2025 8:21 صباحًا - بتوقيت القدس

وزارة الخارجية ترحب بإعلان بلجيكا عزمها الاعتراف بدولة فلسطين

رحبت وزارة الخارجية والمغتربين بإعلان نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية البلجيكي، ماكسيم بريفو، عزم بلاده الاعتراف بدولة فلسطين خلال جلسة الأمم المتحدة، معتبرةً ذلك خطوة تتماشى مع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، وحمايةً لحل الدولتين ودعمًا لتحقيق السلام.

وطالبت الوزارة الدول التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين، بالتحرك سريعًا لإعلان اعترافها، وتكثيف الجهود العملية لوقف جرائم الإبادة والتهجير والتجويع والضم، وفتح مسار سياسي حقيقي لحل الصراع وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين.

فلسطين

الثّلاثاء 02 سبتمبر 2025 8:09 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يصيب مواطنًا ويعتقل 13 آخرين خلال اقتحامات واسعة في نابلس

اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي على أحد المواطنين بالضرب فجر اليوم الثلاثاء، واعتقلت 13 مواطنًا آخرين خلال اقتحام قرى كفر قليل، تل، عصيرة الشمالية، وقصرة في محافظة نابلس.

وأفادت مصادر أمنية ومحلية بأن جيبات الاحتلال اقتحمت قرية كفر قليل جنوب نابلس، واعتدت على أحد المواطنين، ما أدى إلى إصابته برضوض، نُقل على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج، كما فتشت قوات الاحتلال عدداً من المنازل وأجرت تحقيقات ميدانية، واعتقلت خمسة مواطنين هم: أحمد عامر، وثائر منصور أبو كرم، وساهر باسم عبد اللطيف، ووائل عدلي عادل عامر، ويوسف حسن ياسين دياب، فيما تواصل الحملة حتى إعداد هذا الخبر.

وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال اقتحمت أيضًا قرى تل جنوب غرب نابلس، وعصيرة الشمالية شمال المحافظة، وقصرة جنوبها، وداهمت عددًا من المنازل هناك وفتشتها وعبثت بمحتوياتها، واعتقلت المواطنين: ضياء ياسر طالب حمد، ونصر الدين عبد الناصر عصيدة من بلدة تل، وعز الدين سوالمة من عصيرة الشمالية، وخمسة مواطنين من قرية قصرة وهم: محمد فادي عبدالله، ونور عبدالاله أبوريدة، وحمزة حج علي، وأمير جواد جميل، وأحمد سائد حسن.

فلسطين

الثّلاثاء 02 سبتمبر 2025 7:49 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل شابًا من اللبن الغربي غرب رام الله

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، شابًا من قرية اللبن الغربي غرب رام الله.

وأفادت مصادر أمنية بأن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت القرية، واعتقلت الشاب محمد أبو عليان (26 عامًا)، بعد مداهمة منزله وتفتيشه والعبث بمحتوياته.

فلسطين

الثّلاثاء 02 سبتمبر 2025 7:45 صباحًا - بتوقيت القدس

قادة عمال موانئ جنوة : السلامة أولوية في الرحلة البحرية لدعم غزة و "20 دقيقة فقط كفيلة بإغلاق أوروبا"

نقابات عمال جنوة تتوعد بـ"إغلاق أوروبا" لحماية أسطول فك الحصار عن غزة في رسالة دعم وتحدٍ غير مسبوقة، هدد أحد قادة عمال الموانئ في مدينة جنوة الإيطالية بشل حركة الملاحة والتجارة في القارة الأوروبية بأكملها في حال تعرض أسطول "الصمود العالمي" المتجه لفك الحصار عن غزة لأي خطر.

جاء هذا التحذير القوي في كلمة حماسية أُلقيت أمام حشد من المتضامنين قبيل انطلاق سفن الأسطول، مؤكدةً على وجود شبكة تضامن عمالية دولية واسعة تقف خلف هذه المبادرة الإنسانية.

وأوضح أن هذا الإجراء لن يكون مجرد تهديد فارغ، بل سيتم تفعيله فورًا في حال انقطاع أخبار المشاركين. وأضاف أن النقابة ستدعو على الفور إلى "إضراب دولي وتعطيل الطرق والمدارس حتى يعود جميع المشاركين سالمين"، مما يظهر وجود خطة عمل واضحة ومعدة مسبقًا لضمان سلامة المتضامنين على متن السفن.

فلسطين

الثّلاثاء 02 سبتمبر 2025 7:45 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل رئيس بلدية الخليل وشابًا من يطا ويشدد إجراءاته العسكرية في المحافظة

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، رئيس بلدية الخليل تيسير أبو سنينة، إضافة إلى شاب من بلدة يطا جنوب الخليل، في إطار حملة اقتحامات واسعة طالت مناطق مختلفة بالمحافظة.

ذكرت مصادر أمنية ومحلية أن قوات الاحتلال اقتحمت منزل رئيس البلدية في مدينة الخليل، وفتشته بعد تكسير أبوابه والعبث بمحتوياته، قبل أن تعتقله وتنقله إلى جهة غير معلومة.

كما اعتقلت قوات الاحتلال من بلدة يطا المواطن يزن أبو قبيطة، عقب مداهمة منزله وتفتيشه والعبث بمحتوياته.

وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال بلدتي حلحول وإذنا غرب الخليل، واحتجزت عشرات المواطنين بعد مداهمة منازلهم وأخضعتهم لتحقيق ميداني.

إلى ذلك، شددت قوات الاحتلال من إجراءاتها العسكرية في محافظة الخليل، حيث نصبت عدة حواجز على مداخل المدينة وبلداتها وقراها ومخيماتها، وأغلقت عددًا من الطرق الرئيسية والفرعية بالبوابات الحديدية والمكعبات الإسمنتية والسواتر الترابية.

فلسطين

الثّلاثاء 02 سبتمبر 2025 7:39 صباحًا - بتوقيت القدس

غزة تحت القصف.. عشرات الشهداء والجرحى من المدنيين جراء غارات الاحتلال

شهد قطاع غزة ليلة عنيفة الثلاثاء، حيث أسفرت الغارات الجوية للاحتلال الإسرائيلي عن سقوط عشرات الشهداء والجرحى، معظمهم من الأطفال والنساء، وفق مصادر طبية في مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة.

تركز القصف على مدينة غزة، حيث طال الطيران الحربي منزلًا مأهولًا في حي الشيخ رضوان، وبناية سكنية في حي تل الهوا.

أكدت فرق الإنقاذ والدفاع المدني أن غالبية الضحايا الذين تم انتشالهم من تحت الأنقاض هم من المدنيين، مما يرفع حصيلة الخسائر الإنسانية.

كما تعرضت خيمة للنازحين في منطقة مواصي بخانيونس جنوب القطاع للقصف، ما أدى إلى إصابة عدد من الأهالي الذين لجأوا إليها هربًا من الغارات في مناطق أخرى، على الرغم من تصنيفها سابقًا من قبل الاحتلال كمكان 'آمن'.

وفي شمال القطاع، واصلت قوات الاحتلال عملياتها البرية والتدمير الممنهج للمنازل والبنى التحتية، مستخدمة الروبوتات المفخخة لتدمير مربعات سكنية.

كما استمر القصف المدفعي وإطلاق النار من الطائرات المسيرة والآليات العسكرية طوال ساعات الليل، في محاولة لفرض حالة من الرعب الدائم ومنع أي عودة للحياة الطبيعية في المناطق الشمالية.

فلسطين

الثّلاثاء 02 سبتمبر 2025 7:31 صباحًا - بتوقيت القدس

16 شهيدًا وعشرات الإصابات جراء قصف الاحتلال لأحياء مدينة غزة

أعلنت مصادر طبية في مستشفى الشفاء غرب مدينة غزة، عن وصول 16 شهيدًا وعدد من المصابين، جراء غارات شنتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي على مناطق متفرقة في المدينة.

وأوضحت المصادر أن المستشفى استقبل 9 شهداء وعددًا من المصابين عقب قصف طائرات الاحتلال محيط ملعب الوحدة في حي تل الهوا جنوب غرب غزة، فيما وصل إلى المستشفى 7 شهداء ومصابون آخرون جراء استهداف منزل في حي الشيخ رضوان شمال المدينة.

ومنذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بدأت قوات الاحتلال عدوانا على قطاع غزة، أسفر عن استشهاد 63,557 مواطنا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 160,660 آخرين، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

فلسطين

الثّلاثاء 02 سبتمبر 2025 7:17 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل مواطنًا ويخلّف دمارًا واسعًا خلال اقتحام بلدة بلعا شرق طولكرم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، مواطنًا من بلدة بلعا شرق طولكرم، عقب اقتحام واسع النطاق نفذته في البلدة.

وأفادت مصادر محلية بأن عددا من الآليات العسكرية، ترافقها جرافة وكلاب بوليسية، شاركت في اقتحام البلدة، حيث داهم جنود الاحتلال عشرات المنازل والمحال التجارية بعد خلع أبوابها وتفتيشها، ما أدى إلى تدمير محتوياتها وتخريب ممتلكات المواطنين.

وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال اعتقلت المواطن ثائر النجار من منزله، فيما احتجزت عددًا من المواطنين وأخضعتهم للتحقيق الميداني قبل أن تفرج عنهم لاحقًا.

كما أقدمت جرافة الاحتلال على تدمير أجزاء من شوارع البلدة، محدثة أضرارًا كبيرة في البنية التحتية بعدة مواقع.

ويأتي هذا الاقتحام في ظل استمرار عدوان الاحتلال على مدينة طولكرم ومخيميها لليوم الـ219 على التوالي، وسط حصار مشدد واعتداءات متواصلة تطال مختلف مناحي الحياة.

فلسطين

الثّلاثاء 02 سبتمبر 2025 7:15 صباحًا - بتوقيت القدس

تقرير صادم .. جنود الاحتلال "وصلنا إلى نقطة الانهيار"

كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية عن حالة من الإرهاق العميق والشكوك المتزايدة التي تسود بين صفوف جنود وضباط الاحتلال، وذلك بعد قرابة عامين من القتال المتواصل.

أبرز ما كشفه التقرير هو حالة الإنهاك الشديد التي يعاني منها الجنود. فبعد خدمتهم في جبهات متعددة لفترات طويلة، أكد العديد منهم أنهم "منهكون تمامًا".

هذه الحالة لا تقتصر على الجانب الجسدي فحسب، بل تمتد لتشمل ضغطًا نفسيًا هائلاً نتيجة طول أمد العمليات العسكرية في غزة وعدم وجود نهاية واضحة في الأفق.

ويأتي هذا الإرهاق في وقت حرج، حيث تعتمد العمليات العسكرية بشكل كبير على قوات الاحتياط، الذين تركوا حياتهم المدنية وأعمالهم للانخراط في قتال لا يبدو أن له نهاية قريبة.

ربما يكون الجانب الأكثر إثارة للقلق في التقرير هو تزايد التساؤلات بين الجنود أنفسهم حول أهداف الحرب وجدواها.

فلسطين

الثّلاثاء 02 سبتمبر 2025 7:15 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل شابًا من اليامون غرب جنين

جنين 2-9-2025 - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، شابًا من بلدة اليامون غرب جنين.

وذكرت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب شريف بشير، عقب مداهمة منزله وتفتيشه.

وأضافت المصادر أن عدة آليات عسكرية اقتحمت البلدة، وانتشرت في شوارعها، فيما داهم جنود الاحتلال عددًا من المنازل وفتشوها.

فلسطين

الثّلاثاء 02 سبتمبر 2025 6:29 صباحًا - بتوقيت القدس

بلجيكا: سنعترف بدولة فلسطين ونؤيد تعليق التعاون الأوروبي مع الاحتلال

في تحول دبلوماسي بارز، أعلنت بلجيكا عن نيتها الاعتراف رسميًا بدولة فلسطين خلال جلسة الأمم المتحدة المقبلة، مؤكدةً عزمها فرض عقوبات صارمة على حكومة الاحتلال ودعم إجراءات أوروبية لتعليق التعاون معها.

جاء هذا الموقف المتقدم على لسان وزيرة الخارجية البلجيكية، حاجة لحبيب، في تصريحات تعكس تغيرًا ملموسًا في سياسة بروكسل تجاه الصراع في الشرق الأوسط، وتضعها في طليعة الدول الأوروبية الداعمة للحقوق الفلسطينية.

أكدت وزيرة الخارجية أن الخطوة المرتقبة بالاعتراف بدولة فلسطين تأتي كجزء من التزام بلجيكا بحل الدولتين، وضرورة إعطاء أفق سياسي حقيقي للشعب الفلسطيني.

فلسطين

الثّلاثاء 02 سبتمبر 2025 3:33 صباحًا - بتوقيت القدس

اعتقالات واسعة واعتداءات جديدة للمستوطنين بالضفة

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الثلاثاء حملة اعتقالات ومداهمات واسعة طالت محافظات عدة في الضفة الغربية، في حين صعّد المستوطنون المتطرفون هجماتهم واعتداءاتهم على الفلسطينيين.

وأفادت مصادر محلية فلسطينية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت مدينتي نابلس وقلقيلية شمالي الضفة الغربية، وشنت عمليات دهم واعتقال في صفوف المواطنين.

وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال اقتحمت كذلك مخيم بلاطة وقرية كفر قليل شرقي نابلس وبلدة اليامون غربي جنين وبلدة طمون جنوبي طوباس وبلدتي بلعا وعنبتا قضاء طولكرم ومدينة يطا جنوبي الخليل.

في الأثناء، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية إصابة 5 فلسطينيين من عائلة واحدة برصاص قوات الاحتلال إثر اقتحامها بلدة طمون جنوبي طوباس.

وأطلق جيش الاحتلال النار على مركبة تقل عائلة من بين أفرادها أطفال، وكانت إحدى الإصابات في الرأس، وأكد الهلال الأحمر الفلسطيني أن أفراد طواقمه تعرضوا لإطلاق نار مباشر أثناء محاولتهم إسعاف المصابين.

وفي سياق متصل، شهد وادي سعير شمال شرقي الخليل اعتداءات للمستوطنين، حيث أضرموا النار في أراض لفلسطينيين، كما هاجموا منازل فلسطينيين في المنطقة نفسها.

كذلك هاجم مستوطنون مزارعين فلسطينيين في منطقة وردان عند أطراف بلدة بيت أمّر شمالي مدينة الخليل.

ونقلت مصادر للجزيرة أن المستوطنين اعتدوا بالضرب على المزارعين ومنعوهم من الوصول إلى أراضيهم.

كما أفاد شهود عيان فلسطينيون بأن مستوطنا إسرائيليا دعس طفلة فلسطينية على الطريق الاستيطاني المؤدي إلى بلدة السموع جنوبي الخليل في الضفة الغربية.

كما نشرت وسائل إعلام فلسطينية مقاطع لتجمّع شبان فلسطينيين للتصدي لهجوم شنه مستوطنون متطرفون على منطقة التل في بلدة سنجل شمالي رام الله.

وبموازاة حرب الإبادة على غزة صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة، بما فيها القدس الشرقية، مما أسفر عن استشهاد ما لا يقل عن 1016 فلسطينيا وإصابة نحو 7 آلاف آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 18 ألفا و500 فلسطيني، وفق معطيات فلسطينية.

وبدعم أميركي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية خلّفت 63 ألفا و557 شهيدا و160 ألفا و660 مصابا فلسطينيا -معظمهم أطفال ونساء- وأكثر من 9 آلاف مفقود ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 348 فلسطينيا، بينهم 127 طفلا.

فلسطين

الثّلاثاء 02 سبتمبر 2025 3:25 صباحًا - بتوقيت القدس

مجمع الشفاء الطبي في غزة: 9 شهداء بينهم أطفال إثر قصف إسرائيلي على منزل بحي تل الهوى جنوب غربي مدينة غزة

أفاد مجمع الشفاء الطبي في غزة بأن 9 فلسطينيين استشهدوا، بينهم أطفال، نتيجة قصف إسرائيلي استهدف منزلاً في حي تل الهوى جنوب غربي مدينة غزة.

هذا العدوان يأتي في ظل تصعيد مستمر من قبل جيش الاحتلال على قطاع غزة المحاصر، مما يزيد من معاناة السكان المدنيين.

العديد من المنظمات الإنسانية تدين هذا القصف، وتدعو إلى وقف العدوان على المدنيين في غزة.

عربي ودولي

الثّلاثاء 02 سبتمبر 2025 3:23 صباحًا - بتوقيت القدس

رئيس الوزراء الماليزي يؤكد تراجع الثقة بالنظام الدولي: "الأطفال يُقتلون بلا تردد في غزة"

أكد رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم أن الأطفال الأبرياء يُقتلون بلا تردد في قطاع غزة، لافتا إلى تراجع الثقة بالنظام الدولي، وذلك مع اقتراب حرب الإبادة الإسرائيلية من إكمال عامها الثاني الشهر المقبل.

وجاء ذلك في كلمة له، الاثنين، خلال الجلسة الموسعة لقمة مجلس رؤساء دول منظمة شنغهاي للتعاون بمدينة تيانجين الصينية.

وفي تعليقه على الإبادة الجماعية التي ترتكبها "إسرائيل" في قطاع غزة، أفاد بأن "الأطفال الأبرياء يُقتلون بلا تردد" في القطاع.

قال أنور في منشور على منصة "إكس" (تويتر سابقا): "لم تعد الأمم المتحدة ترغب حتى في إصلاح نفسها، اليوم هناك تراجع في الثقة بالنظام الدولي".

الاثنين، دعا وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي في ختام اجتماعهم بالكويت، إلى وقف إطلاق النار في غزة فورا، مجددين إدانتهم لحرب الإبادة والتجويع الإسرائيلية.

وأكد المجلس الوزاري في بيانه الختامي "ضرورة التوصل إلى اتفاق فوري وشامل لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وإطلاق سراح الرهائن والمحتجزين، وحماية السكان المدنيين، وتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية بشكل عاجل ودون انقطاع".

وأشاد المجلس، الذي تترأس الكويت دورته الحالية، "بجهود الوساطة التي تقوم بها دولة قطر وجمهورية مصر العربية والولايات المتحدة الأميركية، داعيا إلى التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن رقم 2735 في يونيو (حزيران) 2024".

وأدان المجلس بأشد العبارات "جريمة الإبادة الجماعية التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلية ضد سكان قطاع غزة، وسياسة الحصار المتعمدة التي أدت إلى إحداث المجاعة في قطاع غزة، وسياسة التطهير العرقي والعقاب الجماعي وقتل المدنيين والصحفيين، والتعذيب والإعدام الميداني، والإخفاء والإبعاد القسري، والنهب، واستمرارها في تدمير الأحياء السكنية والمستشفيات والمدارس والجامعات والمساجد والكنائس والبنى التحتية، والتي تهدف إلى تهجير سكان القطاع وإعادة استيطانه".

بدعم أمريكي ترتكب "إسرائيل" منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إبادة جماعية خلّفت 63 ألفا و557 شهيدا، و160 ألفا و660 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 348 فلسطينيا بينهم 127 طفلا.

فلسطين

الثّلاثاء 02 سبتمبر 2025 1:53 صباحًا - بتوقيت القدس

الاتحاد الدولي للصحفيين يطالب بدخول المؤسسات الدولية لتوثيق ما يجري في غزة

قال الأمين العام للاتحاد الدولي للصحفيين أنتوني بيلانجر إن الجيش الإسرائيلي يقتل الصحفيين الذين لا يملكون سوى كاميرا أو هاتف، ويقدم التبريرات غير المقنعة ولا يتعرض لأي مساءلة، مؤكدا أن هذا السلوك يمثل جريمة حرب.

وأضاف بيلانجر في مقابلة أنه زار فلسطين وشاهد معاناة الفلسطينيين في الضفة الغربية، وشعر بألم شديد عندما شاهد الصحفيين الذين تعرضوا للإصابات، في حين الإفلات من العقاب هو سيد الموقف.

ورفض بيلانجر وصف ما يجري في قطاع غزة بأنه حرب، قائلا إن ما يحدث هو أن جيشا يواجه مجموعة من الصحفيين، وبالتالي فإن الوقت حان لكي يتحرك الصحفيون في أنحاء العالم لإنقاذ زملائهم بغزة.

وأعرب عن شكره للمؤسسات الصحفية التي شاركت في حملة التضامن مع الصحفيين الفلسطينيين، وقال إنها لفتة تضامن مع سكان القطاع ومهمة رغم أنها رمزية ولن تحل المشكلة.

لا بد من تصعيد الحملة وأكد بيلانجر على ضرورة تصعيد حملة المناهضة الصحفية لإسرائيل من أجل تسليط الضوء على الوضع الكارثي والمجزرة التي ترتكب ضد الصحفيين في غزة الذين ينقلون الحقيقة بعيدا عن الدعاية الإسرائيلية.

ودعا بيلانجر الصحفيين الدوليين إلى دخول قطاع غزة، وقال إن الاتحاد الدولي للصحفيين يطالب بدخول الصحفيين الأجانب الكبار إلى القطاع منذ أول الحرب، لكن دون جدوى.

وقال إنه من الواضح أن الصحفيين غير مرحب بهم في غزة، داعيا إلى السماح للمؤسسات الكبرى بدخول القطاع وتوثيق الحرب ونقل حقيقة ما يحدث وحماية الصحفيين الذين لا يزالون يعملون هناك.

ونظمت 150 مؤسسة صحفية دولية حملة تضامنية مع صحفيي غزة الذين قتلتهم إسرائيل، واتشحت مواقع هذه المؤسسات باللون الأسود تعبيرا عن رفضها قتل هؤلاء الصحفيين.

فلسطين

الثّلاثاء 02 سبتمبر 2025 1:49 صباحًا - بتوقيت القدس

التماسات أمام المحكمة العليا الإسرائيلية للمطالبة بإلغاء قرار احتلال غزة

قدم إسرائيليون بينهم ضباط سابقون في جيش الاحتلال، التماسا إلى المحكمة العليا طالبوا فيه بإلغاء قرار احتلال مدينة غزة، كونه اتخذ خلافا لموقف المؤسسة العسكرية ودون دراسة "تداعياته الوجودية والدولية".

جاء ذلك وفق ما ذكره موقع "والا" الإخباري بينما يشارك عادة في تظاهرات وفعاليات منددة بممارسات جيش الاحتلال في غزة، إسرائيليون يساريون من حركة "نقف معا"، والفلسطينيين في الأراضي المحتلة عام 1948.

وتعمل الحركة اليسارية في "إسرائيل"، وسط مجتمع يدعم معظمه نتنياهو في حربه ضد غزة وفق استطلاعات سابقة، وتركّز على قضايا العدالة الاجتماعية والمساواة، كما تناهض الاحتلال وسياسات التمييز العنصري ضد الفلسطينيين.

وتتظاهر أعداد أخرى أكبر من الإسرائيليين للمطالبة بإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين لدى الفصائل الفلسطينية في غزة، ولو تطلّب ذلك وقف الحرب.

وقال الموقع العبري: "قُدم التماس إلى المحكمة العليا (أعلى سلطة قضائية) ضد قرار المجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابينت) باحتلال مدينة غزة".

ويطالب الالتماس بـ"إلغاء قرار الكابينت بتبني مقترح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالسيطرة على مدينة غزة".

ووفق ما جاء في الالتماس، فإن "القرار اتُّخذ خلافا لموقف الجيش الإسرائيلي وجهات أمنية أخرى، وكذلك من دون أن يدرس الكابينت بشكل مناسب التداعيات الوجودية والدولية لهذا القرار".

وقدم الالتماس مجموعة من المواطنين الإسرائيليين، بينهم ضباط جيش متقاعدون وصناعيون ومحامون.

وذكر "والا" أن مقدّمي الالتماس طلبوا نشر الأسباب التي استند إليها "الكابينت" عند اتخاذ قراره باحتلال مدينة غزة.

وكتبوا: "بما أن الملتمسين يدركون قانونية محدودية تدخل هذه المحكمة الموقرة في قرارات المستوى السياسي للسلطة التنفيذية ذات الجوانب السياسية والعسكرية، فإن المحكمة مطالبة، على الأقل، بأمر المدعى عليه بنشر أسباب هذا القرار علنا".

وقالوا إن "الجيش الإسرائيلي بقيادة رئيس الأركان إيال زامير، عارض القرار بشدة، بل حذّر من أن الاحتلال المُخطط له سيُعرّض حياة المختطفين (الأسرى) للخطر، وسيُفاقم من إنهاك القوات النظامية وقوات الاحتياط".

وأضافوا: "كذلك أشار رئيس الأركان إلى أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى انهيار منظومة الاحتياط، وهو ما يشكّل خطرًا على الأمن القومي، ورغم ذلك قرر الكابنيت رفض موقفه".

وأكدوا أن قرار احتلال غزة "اتخذته حكومة أقلية، كان يتعيّن عليها أن تتصرّف بحذر بالغ في مسائل مصيرية كهذه، وعلى ضوء لائحة الاتهام الجنائية ضد رئيس الوزراء".

وفقاً للملتمسين، فإنه قد تكون اعتبارات نتنياهو وراء قرار احتلال غزة "غير موضوعية، بل سياسية وشخصية".

في سياق متصل، أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، مساء الاثنين، نقلا عن وزراء إسرائيليين بأن رئيس الأركان زامير "فعل كل ما بوسعه للإقناع ضد الخطة، لكنه أوضح عدة مرات أنه سينفذها".

وأضافوا: "لقد فعل كل ما يمكنه خلال الشهر الأخير – في جميع المنتديات – لمحاولة التأثير باتجاه أطروحته".

واجتمع المجلس الوزاري المصغر، الأحد، لمناقشة خطط احتلال المدينة، والتي تسمى "عربات جدعون 2"، والتي تأتي استكمالا لـ "عربات جدعون" التي أطلقها الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة بين 16 أيار/ مايو و6 آب/ أغسطس الماضي.

فلسطين

الثّلاثاء 02 سبتمبر 2025 1:01 صباحًا - بتوقيت القدس

بريطانيا: المجاعة التي تشهدها غزة من صنع الإنسان

قال وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي إن المجاعة التي تشهدها غزة "من صنع الإنسان"، في إشارة إلى التجويع الممنهج الذي تفرضه تل أبيب على الفلسطينيين، معربا عن غضبه الشديد من رفض الحكومة الإسرائيلية السماح بدخول مساعدات.

وأشار لامي في كلمة له خلال جلسة بالبرلمان البريطاني، الاثنين، إلى الحاجة لاستجابة إنسانية شاملة لمنع مزيد من الموت في قطاع غزة المحاصر.

وأضاف: "هذه مجاعة من صنع الإنسان في القرن الحادي والعشرين، ورفض الحكومة الإسرائيلية السماح بدخول المساعدات بالشكل الكافي أمرٌ يغضبني".

وحذّر لامي من تفاقم المجاعة في غزة إذا لم تُتخذ التدابير اللازمة، مشيرا إلى أن أكثر من 300 شخص، بينهم 119 طفلا، لقوا حتفهم بسبب سوء التغذية منذ الأول من يوليو/تموز الفائت.

وأعلن لامي أن بلاده ستقدم 15 مليون جنيه إسترليني إضافية كمساعدات ورعاية طبية إلى الفلسطينيين في قطاع غزة.

كما لفت إلى أنه يعمل على جلب المزيد من الأطفال الجرحى والمصابين بأمراض خطيرة من غزة إلى بريطانيا لتلقي العلاج.

وأكد أنه في حال عدم إحراز تقدم بشأن وقف إطلاق النار في غزة، فإن بريطانيا ستتخذ إجراءات للاعتراف بدولة فلسطين في الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/ أيلول الجاري.

ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي تغلق إسرائيل جميع المعابر المؤدية إلى غزة مانعة أي مساعدات إنسانية، ما أدخل القطاع في مجاعة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده.

وفي 22 أغسطس/ آب الماضي، أعلنت منظمة "المبادرة العالمية للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي" التابعة للأمم المتحدة "حدوث المجاعة في مدينة غزة (شمال)" وتوقعت أن "تمتد إلى دير البلح (وسط) وخان يونس (جنوب) مع نهاية سبتمبر/ أيلول الجاري.

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية خلّفت 63 ألفا و557 قتيلا، و160 ألفا و660 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 348 فلسطينيا بينهم 127 طفلا.

عربي ودولي

الثّلاثاء 02 سبتمبر 2025 12:55 صباحًا - بتوقيت القدس

بيروت.. مباحثات لبنانية سورية لبحث ملف المعتقلين والمفقودين

استضافت العاصمة بيروت، الاثنين، اجتماعا لبنانيا سوريا لبحث قضايا مشتركة بين البلدين، أبرزها ملف المعتقلين والمفقودين السوريين في لبنان.

جاء ذلك وفق ما نقلته الأنباء السورية عن مدير الإدارة القنصلية بوزارة الخارجية والمغتربين السورية محمد يعقوب العمر.

وأشار العمر إلى أن اللقاء شهد التأكيد على أهمية تعزيز العلاقات الأخوية بين البلدين على أساس التعاون والتنسيق المتبادل.

عربي ودولي

الثّلاثاء 02 سبتمبر 2025 12:45 صباحًا - بتوقيت القدس

بيروت.. وقفة تضامنية تندد باستهداف إسرائيل الصحفيين الفلسطينيين

نظم حشد من الصحفيين اللبنانيين والفلسطينيين، مساء الاثنين، وقفة في "ساحة الشهداء" وسط العاصمة بيروت، للتنديد باستهداف الاحتلال زملاءهم الإعلاميين بقطاع غزة وللتضامن معهم.

شارك في الوقفة إلى جانب الصحفيين ممثلون عن مؤسسات إعلامية وحقوقية، ونقيبا الصحافة والمحررين عوني الكعكي، وجوزيف القصيفي.

حمل المشاركون أعلام لبنان وفلسطين وصور للصحفيين الشهداء، ولافتات كتب عليها: "إسرائيل تقتل الصحفيين والكتاب والمصورين"، و"بدماء الصحفيين تكتب الحقيقة بمداد الحرية".

أكد المشاركون على ضرورة توفير الحماية الدولية للعاملين في الحقل الإعلامي ووقف الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة بحقهم.

أدان القصيفي، في كلمته "المجازر والمذابح التي ترتكبها إسرائيل بحق الصحفيين، مع المطالبة بوضع حد لهذه الجرائم وتحريك القضية على المستوى الدولي".

اختُتمت الوقفة بكلمة نقيب المصورين الصحفيين علي علوش، الذي أكد التزام الصحفيين بالبقاء في "المكان الصحيح بمواجهة هذا العدو (إسرائيل) مهما اشتدّ إجرامه".

عاهد علوش "شهداء الصحافة بأن تبقى الكاميرا والكلمة عيناً كاشفة على جرائم الاحتلال".

قال: "نحن فخورون بشهدائنا الذين أثبتوا أنهم أشرف من كثير من المؤسسات الدولية والحقوقية والإعلامية، التي صمتت على هذا الإجرام الصهيوني الوحشي".

الأحد، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي بغزة ارتفاع حصيلة القتلى من الصحفيين منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إلى 247، بعد مقتل الصحفية إسلام عابد بقصف إسرائيلي على مدينة غزة.

أطلقت مئات وسائل الإعلام من 50 دولة حملة تندد بقتل الاحتلال صحفيين فلسطينيين بقطاع غزة، وتطالب بمعاقبتها على جرائمها.

تدعم الولايات المتحدة الاحتلال الذي يرتكب إبادة جماعية بغزة، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

فلسطين

الثّلاثاء 02 سبتمبر 2025 12:29 صباحًا - بتوقيت القدس

ترمب: نفوذ الاحتلال في الكونغرس تضاءل وعلى الحرب أن تنتهي

انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ما وصفه بتراجع نفوذ الاحتلال بشكل كبير في أروقة الكونغرس الأمريكي، مؤكدًا على ضرورة إنهاء الحرب الدائرة التي تضر بصورته على الساحة الدولية.

أعرب ترمب عن قناعته بأن جماعات الضغط التي كانت تعتبر الأقوى في واشنطن قبل نحو 15 عامًا، فقدت سيطرتها المطلقة على الكونغرس. وقال: "الاحتلال كان أقوى جماعة ضغط رأيتها وكانت لديها سيطرة تامة على الكونغرس، والآن فقدت ذلك".

وأضاف أن هذا التراجع أثر على قدرتها على توجيه السياسات بما يخدم مصالحها كما في السابق.

تطرق ترمب إلى الحرب الجارية، مشيرًا إلى أنها تلحق ضررًا بالغًا بالاحتلال على صعيد العلاقات العامة العالمي. وأوضح قائلًا: "تل أبيب قد تربح الحرب، لكنها لا تكسب نفوذًا في عالم العلاقات العامة وهذا يضر بها".

وشدد على حتمية إنهاء هذا الصراع، مؤكدًا: "سيضطرون لإنهاء هذه الحرب ولا شك أنها تضر بالاحتلال".

وفي سياق متصل، ذكّر ترمب بما يعتبره دعمًا غير مسبوق قدمه للاحتلال خلال فترة رئاسته. وصرح: "لم يفعل أحد للاحتلال أكثر مما فعلته"، مستشهدًا بإجراءات وقرارات اتخذتها إدارته، بما في ذلك "الضربات الأخيرة على إيران" التي اعتبرها خدمة لأمن الاحتلال.

وتأتي هذه التصريحات في وقت حرج، حيث تعكس رؤية تكتسب زخمًا في بعض الدوائر السياسية الأمريكية حول مدى النفوذ السياسي للاحتلال وتأثير الصراع الحالي على مكانته الدولية.

عربي ودولي

الثّلاثاء 02 سبتمبر 2025 12:15 صباحًا - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة: السودان أمام أكبر أزمة جوع في العالم والكوليرا تتفشى

قالت الأمم المتحدة، الاثنين، إن السودان يواجه أكبر أزمة جوع في العالم في وقتٍ ينتشر فيه مرض الكوليرا، بينما أعلنت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن نحو 500 ألف نازح يواجهون خطر الإصابة بالمرض في شمال دارفور.

وذكر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في السودان "أوتشا" بتدوينة على منصة شركة "إكس" الأمريكية إن السودان يواجه أكبر أزمة جوع في العالم. يأتي ذلك في حين ينتشر مرض الكوليرا وقد تم تأكيد المجاعة في بعض أجزاء البلاد، وفق ذات التدوينة.

وأضاف المكتب أنه تم تسجيل أكثر من 100 ألف إصابة بالكوليرا خلال عام واحد، وهو أكبر تفشٍ للمرض في السنوات الأخيرة. ووفق آخر إحصائية سودانية حكومية الثلاثاء الماضي، بلغ عدد الإصابات المؤكدة بالكوليرا 102 ألف و831 حالة، بينها 2561 وفاة في مختلف أنحاء البلاد، منذ بدء الوباء في أغسطس/آب 2024.