فلسطين

الثّلاثاء 02 سبتمبر 2025 9:08 صباحًا - بتوقيت القدس

الأوغاد في حظيرة الذئاب!

إبراهيم ملحم

في الحظيرة تقف الذئاب، وقد وضع كلٌّ منها أوهامَه تحت إبطه، وسبّابتَه على شفتيه، يتلمّظ حصته من الكعكة الساخنة، منتظرًا اللحظة المؤاتية ليقضم أكثر مما يهضم، وينقضّ على فريسته التي أنهكها الجوع وكثرة الترحال بين تلال الركام، ليمد إليها حبل النجاة بخلعها من أرضها، لتتسنى له إقامة أحلامه على الحطام وأشلاء الأطفال.

هكذا هي الصورة كما تشاهدونها بكل الأبعاد والأوغاد، الذين يرتدون ربطات العنق، وينزلون من خرائطهم السائلة إلى الأرض اليباب، ليُحركوا الجغرافيا، ويُزيحوا الديموغرافيا، ليقيموا "الريفييرا" بالمنتجعات السياحية والمدن الذكية على الرمال المجبولة بدماء الضحايا وأرواحهم السائلة، دون أدنى عقابٍ أو مساءلةٍ للقتلة.

 لم يعد ثمة شكّ بأن ترمب هو عَرّاب الإبادة وراعيها الحصري، وخازن جحيمها الرافض لإطفاء سعيرها، ولو بهدنةٍ جزئية، كما اعترف نتنياهو في حديثٍ مُسرّبٍ بأنه لا ينطق عن الهوى، وما هو إلا مُتلقٍّ للتعليمات من قطب العقارات الذي أرسى عليه العطاءات ومنحه فترة سماح، بعد أن تعثّرت عرباتُه بإنجاز المهمة خلال الفترة الزمنية المحددة للعطاء. 


إنها مجرد أضغاث أحلام وقبض ريح.

دلالات

شارك برأيك

الأوغاد في حظيرة الذئاب!

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.