أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين أن كافة العمليات الهجومية التي استهدفت العمق الإيراني نُفذت بقرار وتنفيذ إسرائيلي مستقل، نافياً المشاركة المباشرة للقوات الأمريكية في تلك الضربات. وأوضحت مصادر عسكرية عبر إذاعة الجيش أن الدور الأمريكي تركز في الجانب الدفاعي فقط، من خلال المساهمة في اعتراض الصواريخ البالستية التي أطلقتها طهران تجاه أهداف إسرائيلية.
يأتي هذا التصريح في ظل تصعيد ميداني واسع بدأ منذ فجر الاثنين، حيث طالت الرشقات الإيرانية قاعدتي 'نافاتيم' و'تيلينوف' الجويتين، بالإضافة إلى مناطق في بئر السبع ومستوطنة 'إيتمار'. وجاء الرد الإيراني عقب غارات إسرائيلية استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت ومواقع عسكرية ومجمعاً للبتروكيماويات داخل الأراضي الإيرانية، مما أثار مخاوف دولية من انزلاق المنطقة نحو حرب شاملة.
جميع الهجمات على إيران حتى الآن هي إسرائيلية فقط، لكن في مجال الدفاع الجوي، ساعدت الولايات المتحدة في اعتراض بعض الصواريخ.
على الصعيد السياسي، دخل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على خط الأزمة، مطالباً عبر منصته 'تروث سوشال' بوقف فوري لإطلاق النار بين الطرفين. وأفادت تقارير بأن ترمب أجرى اتصالاً هادئاً مع بنيامين نتنياهو، حثه فيه على التريث وعدم تصعيد الهجمات العسكرية لإعطاء فرصة للجهود الدبلوماسية، حيث تشير التوقعات إلى إمكانية التوصل لاتفاق بوساطة قطرية وباكستانية خلال الأيام القليلة المقبلة.
في المقابل، نقلت مصادر عن مسؤولين عسكريين في طهران استعدادهم لخوض صراع طويل الأمد، مهددين باستهداف المصالح الأمريكية في المنطقة إذا ما استمر الدعم العسكري للاحتلال. ورغم هذه التهديدات، يرى مراقبون أن الضغوط التي يمارسها البيت الأبيض قد تدفع نحو تهدئة مؤقتة، خاصة مع تأكيد واشنطن أنها لم تمنح 'الضوء الأخضر' لضرب العاصمة اللبنانية بيروت.





شارك برأيك
الاحتلال يقر بدور أمريكي دفاعي في مواجهة إيران ويتمسك بـ 'انفرادية' الهجوم