عربي ودولي

الأحد 05 أبريل 2026 2:48 صباحًا - بتوقيت القدس

اتهامات إيرانية لواشنطن بمحاولة تصفية طيارها المفقود لمنع وقوعه في الأسر

كشفت مصادر عسكرية مطلعة عن توجه لدى القيادة العسكرية الأمريكية لتنفيذ عمليات قصف تستهدف طيارها المفقود داخل الأراضي الإيرانية. وتأتي هذه الخطوة بعد تعثر محاولات الإنقاذ التقليدية وفشل الوصول إلى موقع الطيار الذي فُقد أثره عقب إسقاط مقاتلته قبل نحو يومين في حادثة هزت الأوساط العسكرية.

وكان الجيش الأمريكي قد اعترف رسمياً بسقوط مقاتلة من طراز 'إف 15 إي' فوق الأجواء الإيرانية يوم الجمعة الماضي. وبينما أكدت تقارير دولية إنقاذ أحد أفراد الطاقم، لا تزال الشكوك تحوم حول مصير الطيار الثاني الذي تحول إلى محور صراع استخباراتي وميداني محتدم بين واشنطن وطهران.

وأوضحت المصادر أن القوات الأمريكية بدأت بالفعل في شن غارات جوية مكثفة على مناطق محددة في مدينة 'كهكيلويه' التابعة لمحافظة 'كهكيلويه وبوير أحمد'. وتهدف هذه الغارات، بحسب الرؤية الإيرانية، إلى تصفية الطيار في موقعه المحتمل لمنع وقوعه في قبضة القوات الإيرانية، مما قد يشكل ورقة ضغط سياسية وعسكرية كبرى.

وأشارت المعلومات الواردة إلى أن الجانب الأمريكي فقد الأمل في استعادة 'طاقم الطيران' المفقود عبر عمليات الكوماندوز أو التسلل. ونتيجة لذلك، تركزت الجهود العسكرية الحالية على تدمير عدة نقاط جغرافية يُعتقد أن الطيار يتخذ منها ملجأً مؤقتاً، في استراتيجية تهدف إلى 'إغلاق الملف' نهائياً ولو بتكلفة بشرية.

وفيما يتعلق بموقف طهران الرسمي من مصير الطيار، رفضت المصادر العسكرية الكشف عن تفاصيل دقيقة حول ما إذا كان الطيار قد أصبح بالفعل في قبضة القوات المسلحة الإيرانية. واكتفت بالإشارة إلى أن الرواية التي تسوقها واشنطن لا تعكس الحقيقة الكاملة، مشككة حتى في تفاصيل عملية إنقاذ الطيار الأول التي أعلنت عنها أمريكا.

وحذرت المصادر من أن قضية الطيارين قد تتحول إلى 'فضية دولية' جديدة للولايات المتحدة، خاصة في ظل سياسة التكتم والتستر التي تنتهجها الإدارة الأمريكية. واعتبرت أن اللجوء إلى قصف الطيار المفقود يعكس حالة من الارتباك والذعر من التداعيات السياسية في حال تم عرضه أمام وسائل الإعلام العالمية.

على صعيد متصل، أعلن مقر خاتم الأنبياء العسكري عن دخول منظومات دفاع جوي إيرانية جديدة ومتطورة إلى الخدمة الميدانية. وأكد البيان أن هذه المنظومات هي التي تصدت للاختراقات الجوية الأخيرة، مشدداً على قدرة الصناعات العسكرية المحلية على تحييد أحدث التكنولوجيات الجوية الغربية في سماء البلاد.

وتضمنت الحصيلة التي أعلنها الجانب الإيراني خسائر فادحة في سلاح الجو الأمريكي، شملت إسقاط مقاتلة 'F-35' التي تعد درة التاج في الصناعات العسكرية الأمريكية. كما شملت القائمة ثلاث طائرات مسيرة من طرازي 'MQ-9' و'Hermes'، بالإضافة إلى مروحيات من طراز 'بلاك هوك' ومقاتلة دعم أرضي من طراز 'إيه-10'.

وأكدت التقارير العسكرية أن الدفاعات الجوية الإيرانية نجحت أيضاً في اعتراض وتدمير صاروخي كروز من النوع المجنح الذي يصعب رصده بواسطة الرادارات التقليدية. ويعكس هذا التطور النوعي في المواجهة المباشرة حجم التوتر المتصاعد في المنطقة والقدرات الدفاعية التي باتت تمتلكها طهران لمواجهة التهديدات الجوية.

وختم المقر العسكري بيانه بالتأكيد على أن القوات الإيرانية ماضية في فرض سيطرتها الكاملة على الأجواء الوطنية باستخدام تكنولوجيا محلية الصنع بالكامل. وشدد على أن الكشف عن هذه المنظومات يتم تباعاً في ساحات المواجهة الحقيقية، مما يوجه رسائل ردع واضحة لأي محاولات اختراق مستقبلية للسيادة الإيرانية.

دلالات

شارك برأيك

اتهامات إيرانية لواشنطن بمحاولة تصفية طيارها المفقود لمنع وقوعه في الأسر

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.