شهدت العاصمة اللبنانية بيروت وضاحيتها الجنوبية، اليوم الخميس، موجة جديدة من الغارات الجوية الإسرائيلية العنيفة التي طالت مناطق سكنية وحيوية. وأفادت مصادر ميدانية بأن القصف استهدف بشكل مباشر مبنى في حي الباشورة وآخر في منطقة زقاق البلاط المكتظة، فيما تعرضت الضاحية الجنوبية لغارتين متتاليتين أحدثتا دماراً واسعاً في الممتلكات.
وفي تطور ميداني لافت، نفذت طائرة مسيّرة إسرائيلية هجوماً استهدف باحة كلية العلوم التابعة للجامعة اللبنانية على أطراف الضاحية الجنوبية. وأسفرت هذه الغارة عن استشهاد مدير الكلية الدكتور حسين بزي، وزميله الأستاذ الدكتور مرتضى سرور، في جريمة استهدفت الكوادر الأكاديمية والتعليمية في البلاد.
أما في جنوب لبنان، فقد واصلت آلة الحرب الإسرائيلية استهداف البلدات والقرى، حيث أغارت مسيّرة على الطريق العام في بلدة عين إبل التابعة لقضاء بنت جبيل. وأدت هذه الضربة إلى وقوع عدد من الإصابات بين المدنيين، في حين استهدفت غارة أخرى مفرق بلدة معركة في قضاء صور ضمن سياسة التصعيد المستمرة.
استشهد مدير كلية العلوم بالجامعة اللبنانية الدكتور حسين بزي، وأستاذ الكلية الدكتور مرتضى سرور، إثر غارة إسرائيلية استهدفت باحة الكلية.
وعلى صعيد الخسائر البشرية، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن حصيلة دامية جراء غارة استهدفت بلدة أركي في قضاء صيدا جنوبي البلاد. وأكدت الوزارة في بيان مقتضب سقوط 9 شهداء وإصابة 7 آخرين بجروح متفاوتة، حيث تعمل فرق الإسعاف والدفاع المدني على انتشال الضحايا من تحت الأنقاض ونقل المصابين للمستشفيات.
تأتي هذه التطورات في ظل اتساع رقعة الاستهدافات الإسرائيلية لتشمل العمق اللبناني والمرافق العامة، وسط تحذيرات من تفاقم الأوضاع الإنسانية. وتواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث في المواقع المستهدفة ببيروت والجنوب، في وقت يزداد فيه نزوح الأهالي من المناطق التي تتعرض للقصف الممنهج.





شارك برأيك
تصعيد إسرائيلي يطال قلب بيروت واغتيال أكاديميين في غارة على الجامعة اللبنانية