عربي ودولي

الخميس 05 مارس 2026 12:03 صباحًا - بتوقيت القدس

3 شهداء في غارات إسرائيلية استهدفت سيارات ومنشآت ببيروت وضواحيها

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، مساء الأربعاء، عن ارتقاء ثلاثة شهداء وإصابة ستة آخرين بجروح متفاوتة، جراء سلسلة غارات جوية نفذها الطيران الإسرائيلي استهدفت محيط طريق المطار في العاصمة بيروت. وأوضحت مصادر ميدانية أن القصف طال سيارتين بشكل مباشر أثناء مرورهما في المنطقة الحيوية، مما أدى إلى وقوع ضحايا وتضرر ممتلكات المواطنين في المكان.

من جانبه، أكد الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب تنفيذ عملية استهداف لعنصر يتبع لحزب الله في بيروت، دون أن يكشف عن هوية المستهدف أو رتبته العسكرية داخل الحزب. وفي وقت لاحق، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر عسكرية ترجيحات بأن العملية كانت تهدف لاغتيال قائد القوة النارية في الحزب، في إطار تصعيد العمليات النوعية ضد القيادات الميدانية.

ولم تقتصر الغارات على طريق المطار، حيث أغار الطيران الحربي الإسرائيلي على منطقة الشويفات الواقعة جنوبي العاصمة بيروت، وتحديداً بالقرب من معمل غندور. وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن القصف تسبب في حالة من الذعر بين السكان المحليين، فيما تصاعدت أعمدة الدخان من المواقع المستهدفة التي زعم الاحتلال أنها تضم بنى تحتية عسكرية.

وفي تحديث ميداني ثانٍ، أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال عن تنفيذ ضربة جوية أخرى في بيروت استهدفت عنصراً ثانياً من حزب الله، وذلك في أقل من ساعة على الغارة الأولى. وتأتي هذه الهجمات المتلاحقة ضمن استراتيجية إسرائيلية تهدف إلى تكثيف الضغط على العاصمة اللبنانية وضواحيها الجنوبية لتعطيل القدرات العملياتية للمقاومة.

وعلى صعيد الجبهة الجنوبية، أعلن جيش الاحتلال عن مهاجمة ما وصفها بمنصات عديدة لإطلاق الصواريخ تقع في مناطق جنوب نهر الليطاني، بالإضافة إلى استهداف منشأة مخصصة لتصنيع الطائرات المسيّرة. وادعى الاحتلال أن هذه الضربات الاستباقية تهدف إلى تقليص قدرة حزب الله على تنفيذ هجمات صاروخية أو جوية باتجاه المستوطنات الشمالية.

في المقابل، ردت المقاومة اللبنانية بإطلاق رشقات صاروخية مكثفة، حيث أفادت مصادر بمراقبة إطلاق ما لا يقل عن 8 صواريخ من جنوب لبنان باتجاه الأراضي المحتلة. ودوت صفارات الإنذار في مناطق واسعة من الجليل الأعلى قرب الحدود اللبنانية، وسط تحذيرات من احتمال تسلل طائرات مسيرة انتحارية إلى الأجواء الإسرائيلية.

وأعلن حزب الله في بيان رسمي عن استهداف تجمعات لقوات الاحتلال الإسرائيلي في منطقة خلة وادي العصافير بمدينة الخيام جنوبي لبنان. وأكد الحزب أن العملية تمت باستخدام رشقة صاروخية دقيقة، مشدداً على أن هذه الضربات تأتي في إطار الدفاع عن الأراضي اللبنانية والرد على الاعتداءات المستمرة ضد المدنيين.

سياسياً، شدد الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، في كلمة له على أن الحزب سيواجه الاحتلال الإسرائيلي إلى أبعد الحدود وبكل ما أوتي من قوة. وأكد قاسم أن خيار الاستسلام غير مطروح بتاتاً، وأن المقاومة ستواصل الدفاع عن لبنان مهما بلغت التضحيات البشرية والمادية، معتبراً أن استمرار المقاومة هو حق مشروع لإسقاط أهداف العدوان.

وأشار قاسم إلى أن الهدف الأساسي في هذه المرحلة هو إفشال المخططات الإسرائيلية والأمريكية المشتركة في المنطقة، وضمان بقاء الأفق مفتوحاً أمام التحرير. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الجبهة تصعيداً غير مسبوق، حيث دعا جيش الاحتلال جنوده وسكان الشمال للاستعداد لأيام طويلة من القتال العنيف.

يُذكر أن هذا التصعيد الميداني يأتي عقب سلسلة من العمليات النوعية التي نفذها حزب الله، شملت استهداف مواقع عسكرية شمالي إسرائيل بصواريخ وطائرات مسيرة. وتعيش المنطقة حالة من التوتر الشديد في ظل استمرار الغارات الجوية الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية ومناطق البقاع والجنوب، مما ينذر بتوسع رقعة المواجهة الشاملة.

دلالات

شارك برأيك

3 شهداء في غارات إسرائيلية استهدفت سيارات ومنشآت ببيروت وضواحيها

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.