أقلام وأراء

الأربعاء 15 يونيو 2022 10:03 صباحًا - بتوقيت القدس

ما حدث في جامعة النجاح أمر مخجل ومؤلم للغاية !!

القدس ' class='highlighted-tag'>حديث القدس  


شهدت جامعة النجاح الوطنية في نابلس أمس أحداثا مؤلمة ومخجلة للغاية ، بدون تحميل اي طرف مسؤولية هذا الذي حدث.


ان من حق الطلاب الاعراب عن مواقفهم ومطالبهم بالوسائل السلمية وبالمقدمة القيام بالاعتصام في داخل الحرم الجامعي ومن واجب ومسؤولية اي طرف له علاقة بهذه المطالب ان يتحمل سبل معالجة الوضع والسعي لايجاد حل مقبول لدى كل الاطراف وتهدئة الاوضاع ، ولكن الذي حدث كان شيئا مختلفا كليا.


لقد وقع اشتباك بين الطلبة والطالبات من جهة وقوات الامن الجامعي من جهة اخرى ، وتؤكد بعض الاطراف ان قوى الامن الرسمي الفلسطيني تدخلت واطلقت قنابل الغاز والرصاص ، وشاهد الجميع عبر وسائل الاعلام هذه الاشتباكات والعنف الذي رافقها في هذه القلعة التربوية والتعليمية ذات التاريخ الطويل والعريق، وكان من ابرز نتائج هذه التطورات بالاضافة الى الاصابات وحالات الاختناق بين الطلبة، قرار الجامعة بفصل الدكتور ناصر الدين الشاعر من وظيفته كاستاذ عامل ونشيط فيها.


ان شعبنا يرفض مثل هذه الاحداث ويعتبرها وصمة سوء في تاريخنا التعليمي ، وهو المعروف بتطوره العلمي والتربوي الذي يشهد له كل العالم ونحن نفتخر به ونعتبره من اهم مظاهر التطور والتقدم لدى شعبنا.


هذا الحدث يجب ان لا يمر بالصمت او بتجاهل معطياته، مما يعني ضرورة تشكيل لجنة تحقيق محايدة لدراسة ومعرفة كل ما حدث ومن هي الجهة المسؤولة عن ذلك ومن هم الذين حولوا هذا الاعتصام السلمي الذي قام به الطلاب للمطالبة بحقوقهم ، الى نقطة اشتباك وعنف وإساءة لكل فلسطيني ، وتدفيع هؤلاء ثمن ما قاموا به ، وذلك لكي نمحو من تاريخنا هذه التطورات المسيئة لنا جميعا.


كذلك فإن على كل الاطراف وبالمقدمة السلطة الوطنية وادارات الجامعات والحركة الطلابية ان تعمل مستقبلا على تجنب احداث مؤلمة كالذي حصل، حتى تظل العملية التربوية والتعليمية التي يفتخر بها ويعتز بها شعبنا، في حالة طبيعية ومفخرة لنا جميعا، وحتى يدفع كل الذين تورطوا في هذه الاحداث بقصد او بدون قصد، الثمن الذي عليهم ان يدفعوه .. وحتى تظل القضية التربوية نقطة ، لا يجوز انتهاك مكانتها واهميتها. 

دلالات

شارك برأيك

ما حدث في جامعة النجاح أمر مخجل ومؤلم للغاية !!

مواطن قبل حوالي 4 سنة

-

المسؤول الاول عن هذه الاحداث وسابقاتها هو رئيس الجامعة السابق والذي لا زال يديرها بيد من حديد ومن خلفه ميلشياته الخاصة ومئات الكاميرات لرصد تحركات الجميع وبغياب كامل من مجلس الامناء الذي اصبح

موسى قبل حوالي 4 سنة

-

الحل ان نصبح دولة مؤسسات وليس دولة فصيل واحد

محمد قبل حوالي 4 سنة

-

هذا ما توصلت لهعبقرية الجامعه بفصل د ناصر الدين الشاهر انه ديدن البلاد العربية بتحييد العقول الكبيرة والمؤمنة حسبنا الله ونعم الوكيل

احمد قبل حوالي 4 سنة

-

عيب على هيك ادارة للجامعة !!!!! يجب اجراء انتخابات حرة لمجلس الطلبه هناك اشخاص متنفذين بالجامعة منذ عقود ليس لهم الحق في نفوذهم

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.