عربي ودولي

الجمعة 26 ديسمبر 2025 11:47 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو يعترف بأرض الصومال.. ما علاقة ذلك بتهجير سكان غزة؟

في سابقة هي الأولى من نوعها، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الاعتراف رسميًا بأرض الصومال "دولة مستقلة ذات سيادة".

وبحسب بيان صادر عن ديوان رئاسة الوزراء الإسرائيلية، فقد وقع نتنياهو ووزير خارجيته أوراق الاعتراف عن الجانب الإسرائيلي، في حين وقعها عبد الرحمن محمد عبد الله عن جانب ما تُعرف بـ"دولة بأرض الصومال".

وسُمِع وقع صدى الخطوة الإسرائيلية المفاجئة في عواصم عدة، وَجَدت فيها أبعادًا تَصُبُّ في مكان آخر. حيث سارعت وزارة الخارجية المصرية بإدانة الخطوة، مُعلنة تلقيها اتصالات من وزراء خارجية الصومال وتركيا وجيبوتي، تناولت التطورات في القرن الإفريقي.

وشدد الجميع على رفضهم لخطوة نتنياهو الأحادية، مُؤكدين الدعم الكامل لوحدة وسلامة الأراضي الصومالية.

ومن مخاوف تداعيات الخطوة في الداخل الصومالي، لفت بيان الخارجية المصرية إلى ما قد يعنيه الاعتراف الإسرائيلي في الدوائر الدولية. وتؤكد القاهرة أن الاعتراف باستقلال أجزاء من أراضي الصومال سابقة خطيرة وتهديد للسلم والأمن الدوليين.

كما تشدد القاهرة وشركاؤها على الرفض القاطع لأية مخططات لتهجير الشعب الفلسطيني خارج أرضه، والذي ترفضه الغالبية العظمة لدول العالم، في إشارة إلى تقارير إسرائيلية سابقة كانت قد نشرتها عن مخططات أميركية إسرائيلية لنقل سكان غزة إلى أرض الصومال وبونتلاند.

وفي هذا الصدد، يرى أستاذ إدارة النزاعات الدولية في معهد الدوحة للدراسات العليا، إبراهيم الخطيب أن الخطوة الإسرائيلية لها علاقة بمباحثات سابقة مباشرة بشأن ترحيل سكان غزة الفلسطينيين إلى أرض الصومال، مقابل اعتراف تل أبيب بها.

ويجزم الخطيب، في حديثه من الدوحة، أنه يبدو أن نتنياهو حرص على أن يكون جانب من الاتفاق مرتبطًا بمستقبل قطاع غزة، خصوصًا أن الاعتراف جاء قبيل لقائه الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأسبوع المقبل.

ويضيف أن نتنياهو يريد إظهار أنه قام بخطوة للاعتراف بدولة غالبيتها مسلمة، ما يمنحه دفعة لوضع موطئ قدم في القرن الإفريقي دبلوماسيًا وعسكريًا واقتصاديًا.

ومن القاهرة، يتحدث أستاذ العلوم السياسية بكلية الدراسات الإفريقية في جامعة القاهرة، محمود زكرياء، عن السيناريوهات المصرية المحتملة، مؤكدًا أنها ستعمل على مزيد من التنسيق مع الحكومة المركزية الصومالية.

ويتوقع زكرياء أن تسعى القاهرة إلى وقف مزيد من الاعترافات من جانب دول أخرى في إفريقيا والقرن الإفريقي، وأنها "ستعوّل على علاقاتها الجيدة مع بعض الدول، وعلى رأسها جيبوتي وإريتريا".

"وستهدف مصر إلى مزيد من التنسيق مع الدول المطلة على البحر الأحمر من خلال مجلس الدول الذي تشكّل في عام 2020، لمنع مزيد من الاعترافات ووقف التمدد الإسرائيلي في المنطقة"، على حدّ قول زكرياء.

أما رئيس موقع "جيسكا" المختص بشؤون القرن الإفريقي، صهيب محمود، فيُشدّد من استوديوهات لوسيل على أن ما جرى اليوم يُعدّ "اختراقًا كبيرًا من إس

دلالات

شارك برأيك

نتنياهو يعترف بأرض الصومال.. ما علاقة ذلك بتهجير سكان غزة؟

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.