عربي ودولي

الثّلاثاء 23 ديسمبر 2025 8:12 مساءً - بتوقيت القدس

أوكرانيا تخفي عدد قتلاها في الحرب مع روسيا.. لكن المقابر تفضح الحقيقة

قالت صحيفة تايمز البريطانية في تقرير لها إن أوكرانيا تعتبر عدد قتلاها في حربها ضد روسيا سرا لا يمكن أن تفصح عنه، لكن المقابر المتزايدة تفضح الحقيقة.

وتورد الصحيفة أن مقبرة "حقل المريخ" في مدينة لفيف، التي أنشئت بعد فترة وجيزة من بداية الحرب مع روسيا في فبراير/شباط 2022، أصبحت ممتلئة بعد 3 سنوات من القتال، إذ يتم الآن دفن الجنود الأوكرانيين في أماكن جديدة، بما في ذلك موقع تذكاري سوفيتي سابق يعرف بـ"تل المجد".

وأضاف التقرير أن مقبرة لفيف العسكرية تجسد العدد المتزايد للضحايا، حيث دفن فيها أكثر من ألف جندي، وتعكس هذه المقبرة مدى فداحة الخسائر البشرية في الصراع، حيث لم تعد هذه المقابر مجرد مواقع للدفن، بل أصبحت رمزا للحزن والفقدان، حيث تزورها العائلات بانتظام لإحياء ذكرى أحبائهم الذين فقدوا في الحرب.

وعلى الرغم من السرية حول حصيلة القتلى، يوضح التقرير، أن التقديرات المستقلة تشير إلى أن عدد القتلى الأوكرانيين قد يتراوح بين 60 ألفا و100 ألف، بينما قد تصل الخسائر الروسية إلى 250 ألف قتيل.

وتعمل إدارة مدينة لفيف على تحويل "حقل المريخ" إلى نصب تذكاري دائم لتخليد ذكرى الجنود الذين سقطوا، بما في ذلك نصب تذكاري عملاق يحمل رمز أوكرانيا.

ولتوضيح ضخامة عدد القتلى يقول التاريخ إن مدينة لفيف، بتاريخها العريق ومعمارها الذي يجمع بين العصور الوسطى وعصر النهضة والباروك، لم تشهد نفس الدمار الذي أصاب مدن الخط الأمامي في أوكرانيا، ومع ذلك دفعت ثمنا بشريا كبيرا كونها من أكبر مزودي القوات منذ بدء العدوان الروسي.

وأضاف التقرير أن "حقل المريخ"، الذي افتتح كمقبرة عسكرية في أبريل/نيسان عام 2022، سرعان ما امتلأ بالجنود القتلى الذين قضوا في المعارك.

ويخلص التقرير إلى أن الخسائر البشرية تظل سرية، لكن الحقيقة تبرز في المقابر المكتظة والمبادرات التذكارية، وهذا يعطي لمحة عن ثمن الحرب والصمود الأوكراني.

دلالات

شارك برأيك

أوكرانيا تخفي عدد قتلاها في الحرب مع روسيا.. لكن المقابر تفضح الحقيقة

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.