في ظل تصاعد الانقلابات العسكرية في أفريقيا، تم عقد جلسة نقاشية بعنوان "الحكومات العسكرية والتهديدات الأمنية" ضمن مؤتمر "أفريقيا وتحديات الأمن والسيادة".
أشار الباحثون إلى أن القارة تشهد منذ عام 2020 موجة جديدة من الانقلابات، مع تزايد القبول الشعبي بسبب الفساد وفشل الحكومات المدنية.
كما تم التأكيد على أن الديمقراطية لم تتجذر في أفريقيا رغم وجود تعددية شكلية، بسبب تحكم الأنظمة في المسار الانتخابي ووجود الفساد.
تناول المتحدثون أنماط الجماعات المسلحة في أفريقيا، وأهمية دمج المقاربات الأمنية والتنموية لضمان الفاعلية.
تحتاج مكافحة العنف المسلح إلى رؤية متكاملة تعالج المظالم الاجتماعية وتربط الأمن بالتنمية.
أوضح الباحث النيجيري حكيم ألادي نجم الدين أن هناك عوامل محلية، محفزة، وبيئة تمكينية تفسر ظاهرة الانقلابات العسكرية.
استعرض الإعلامي الموريتاني محفوظ السالك الفجوة بين الشكل التعددي والمضمون الحقيقي للديمقراطية، مشيراً إلى تأثير الفساد والنزاعات المسلحة.
أكد الأكاديمي المغربي إسماعيل حمودي أن استراتيجيات مكافحة الجماعات المسلحة يجب أن تشمل الحلول الأمنية والتنموية، مع التركيز على السياقات المحلية.
رغم التحديات، اتفق المتحدثون على أن أفريقيا تمتلك موارد طبيعية هائلة وكتلة سكانية شابة يمكن أن تقود النهضة إذا توفرت الإرادة السياسية.





شارك برأيك
تحديات الأمن والسيادة في أفريقيا: الانقلابات العسكرية وتأثيرها على الديمقراطية