أعلنت ماريا كورنيا ماتشادو، زعيمة المعارضة الفنزويلية، عن عودتها الوشيكة إلى فنزويلا، بعد أن قضت عامًا في الاختباء بمساعدة من الولايات المتحدة. وأكدت ماتشادو أنها ستعود لمواصلة النضال من أجل الحرية والديمقراطية في بلادها.
وذكرت مصادر مطلعة أن واشنطن قدمت الدعم اللوجستي لماتشادو خلال فترة اختبائها، وساعدتها في السفر والتنقل بين عدة دول أوروبية وأمريكية لاتينية. وأشارت المصادر إلى أن الولايات المتحدة ترى في ماتشادو رمزًا للمعارضة الديمقراطية في فنزويلا، وتسعى لدعمها في مواجهة نظام نيكولاس مادورو.
وقالت ماتشادو في بيان صحفي: "أشكر الولايات المتحدة على دعمها لي وللشعب الفنزويلي في هذه المرحلة الصعبة. لقد اختبأت لحماية نفسي وللحفاظ على قدرتي على مواصلة النضال من أجل فنزويلا حرة وديمقراطية".
سأعود إلى فنزويلا لمواصلة النضال من أجل الحرية والديمقراطية.
وأضافت: "أنا على ثقة بأن الشعب الفنزويلي سينتصر في نهاية المطاف على الظلم والاستبداد. سأعود إلى فنزويلا لأكون بين شعبي، ولأقود النضال من أجل مستقبل أفضل لبلادنا".
ومن المتوقع أن تواجه ماتشادو تحديات كبيرة عند عودتها إلى فنزويلا، حيث يواجه قادة المعارضة خطر الاعتقال والملاحقة القضائية من قبل النظام الحاكم. ومع ذلك، فإن عودة ماتشادو قد تشعل حراكًا جديدًا في صفوف المعارضة، وتعزز الضغط على نظام مادورو لإجراء انتخابات حرة ونزيهة.





شارك برأيك
ماريا كورنيا ماتشادو تتعهد بالعودة إلى فنزويلا بعد الاختباء بمساعدة أمريكية